الغسل فى الإسلام
الغسل فى القرآن :
غسل بعض ألأعضاء أو الجسم للصلاة :
بين الله للذين أمنوا وهم الذين صدقوا وحى الله أنهم إذا قاموا إلى الصلاة والمراد إذا رغبوا فى أداء الصلاة فعليهم بالتالى :
غسل
أى تطهير وجوههم وهو امرار الماء على الجلد وغسل أى تطهير أيديهم إلى
المرافق وهى أذرعهم حتى الكوعين وهو منتصف الذراعين،ومسح الرءوس وهو تطهير
الشعور،وغسل أى تطهير أرجلهم إلى الكعبين والمراد وتطهير أقدامهم إلى
العظمتين البارزتين فى أسفل الرجلين والتطهير يتم بالماء ،ويبين لهم أنهم
إن كانوا جنبا فعليهم أن يطهروا والمراد إن كانوا قاذفين للمنى فى جماع أو
غيره عليهم أن يغتسلوا بالماء والمراد أن يلمس الماء كل الجلد والأظافر
والشعر من الخارج مصداق لقوله بسورة النساء"ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى
تغتسلوا"وأما إذا كانوا مرضى أى مصابين بالأوجاع أو على سفر أى على ترحال
أى فى انتقال من بلد لبلد أخر طوال النهار فلا غسل عليهم إن كانوا جنبا حتى
يعودوا لصحتهم أو يصلوا لبلد به ماء كافى وإما إذا جاء أحد منهم من الغائط
والمراد إذا خرج أحدهم من الكنيف وهو مكان التبول والتبرز متبولا أو
متبرزا أو مفسيا أو مضرطا أى مخرج صوت من الشرج أو لامس النساء والمراد مس
جلده جلد الإناث البالغات فالواجب هو الوضوء فإذا لم يجدوا أى إذا فقدوا
الماء الكافى للوضوء فعليهم أن يتيمموا صعيدا طيبا والمراد أن يضعوا ترابا
جافا فيمسحوا والمراد فيضعوه على وجوههم وأيديهم ثم يصلوا حتى يحضر الماء
،ويبين لهم أنه لا يريد بهم الحرج أى لا يفرض عليهم الأذى وهو العسر وإنما
يفرض اليسر مصداق لقوله بسورة البقرة "يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
"ويفسر هذا بأنه يريد أن يطهرهم أى يزكيهم أى يتوب عليهم مصداق لقوله بسورة
النساء"والله يريد أن يتوب عليكم"والمراد أن يرحمهم ويبين لهم أنه سيتم
نعمته عليهم لعلهم يشكرون والمراد سيكمل لهم نزول أحكامه لعلهم يطيعونها أى
يستسلمون لها مصداق لقوله بسورة النحل"كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون "
وفى هذا قال تعالى :
"يا
أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق
وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى
أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء
فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم
فى الدين من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون"
ونهى
الله المؤمنين عن قرب الصلاة وهم سكارى والمراد عن أداء الصلوات المعروفة
وهم شاربين للخمر والسبب فى النهى هو أن يعلموا ما يقولون أى حتى يعرفوا
الذى يتحدثون به فى الصلاة من الكلام وهو القرآن وهذا يعنى أن المخمور لا
يدرى ما يقول لكونه فاقد لعقله،وينهاهم عن أداء الصلاة وهم جنب أى قاذفى
للماء المهين فى الجماع أو فى غيره واستثنى من النهى حالتين الأولى :هى أن
يكونوا عابرى سبيل والمراد مسافرين إلى الجهاد والثانية إن كانوا مرضى أى
مصابين بعلل تضرهم إن اغتسلوا،وأما إذا لم يكونوا كذلك فعليهم ألا يصلوا
إلا بعد أن يغتسلوا أى يتطهروا بالماء،ويبين لهم أنهم إن جاءوا من الغائط
والمراد إن أتوا من مكان قضاء الحاجة من بول أو براز أو فساء أو ضراط أو
لامسوا النساء والمراد إن مس جلدهم جلد الإناث البالغات فعليهم الوضوء فإن
لم يجدوا ماء والمراد فإن لم يلقوا ماء للوضوء فعليهم أن يتيمموا صعيدا
طيبا والمراد أن يقصدوا ترابا طاهرا فيمسحوا بوجوههم وأيديهم والمراد أن
يلمسوا بالتراب الوجوه والكفوف،ويبين الله لنا أنه عفو أى غفور والمراد
مثيب لمن تاب إليه نافع له
وفى هذا قال تعالى :
"يا
أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا
جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم
من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا
بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا"
المغتسل البارد :
طلب
الله من نبيه (ص)أن يذكر أى يحكى للناس قصة عبده وهو مملوكه أى مطيع دينه
أيوب (ص)إذ نادى ربه والمراد وقت دعا خالقه :ربى أنى مسنى الشيطان بنصب
وعذاب والمراد إلهى أنى أصابنى المؤذى بضر أى ألم مصداق لقوله بسورة
الأنبياء"وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر"وقد سمى سبب المرض شيطانا لأنه
أبعده عن الصحة وهى السلامة وليس المراد إبليس وإنما المراد الشىء المسبب
للمرض ،فقال الله له :اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب والمراد ارفس بقدمك
الماء هذا ماء ساقع ودواء وهذا يعنى أن الله أذهب مرضه عن طريق الإغتسال
بالماء والشرب منه،ووهب الله له أهله ومثلهم معهم والمراد وأعاد الرب له
أفراد عائلته بعد موتهم وأسرهم وجعله ينجب عدد مماثل لهم وهذا رحمة أى نفع
له من الله وهذا ذكرى أى عظة لأولى الألباب وهم أهل العقول أى العابدين
مصداق لقوله بسورة الأنبياء"وذكرى للعابدين "وقال الله لأيوب(ص)خذ بيدك
ضغثا ولا تحنث والمراد أمسك بيدك حزمة من العيدان ولا تنقض قسمك وكان قد
أقسم على ضرب امرأته عدد كبير من الجلدات بسبب ما ولما كانت مطيعة لله فقد
جعل لها مخرجا من هذا وهو ضربها بالعيدان الرفيعة الكبيرة العدد مرة واحدة
فضربها ويبين له أن أيوب (ص)وجده الله صابرا أى لقاه مطيعا لحكم الله وهو
نعم العبد أى حسن المملوك والسبب إنه أواب أى مطيع .
وفى هذا قال تعالى :
"واذكر
عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل
بارد وشراب ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولى الألباب وخذ
بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب "
طعام الغسلين:
بين
الله للناس أنه يقول للملائكة عن الكافر :خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه
والمراد أمسكوه فقيدوه ثم النار أذيقوه ألمها وفسر هذا التقييد بقوله فى
سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه والمراد فى قيد طوله سبعون ذراعا فاربطوه
وهذا يعنى أن السلسلة وهى القيد تبين لنا أن الكفار يتحركون فى مكان دائرة
الحركة فيه نصف قطرها سبعون ذراعا والسبب فى تعذيبه إنه كان لا يؤمن بالله
العظيم والمراد إنه كان لا يصدق بآيات الرب الكبير مصداق لقوله بسورة
طه"ولم يؤمن بآيات ربه"ولا يحض على طعام المسكين والمراد ولا يأمر بأكل
للمحتاج وهذا يعنى أنه كان لا يوصى بتأكيل المحتاجين للطعام لذا ليس له
اليوم ها هنا حميم أى ليس له صديق ينفعه فى الآخرة ولا طعام إلا من غسلين
والمراد ولا أكل إلا من ضريع أى زقوم لا يأكله إلا الخاطئون والمراد لا
يطعمه إلا الكافرون وهم الأثمون مصداق لقوله بسورة الدخان "إن شجرة الزقوم
طعام الأثيم " وقوله بسورة الغاشية "ليس لهم طعام إلا من ضريع"
وفى هذا قال تعالى :
"خذوه
فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه إنه كان لا
يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين فليس له اليوم هاهنا حميم ولا
طعام إلا من غسلين لا يأكله إلا الخاطئون "
الغسل فى الحديث :
"من
شهد الجمعة من الرجال والنساء فليغتسلوا "رواه ابن حبان والخطأ هنا هو
شهود النساء للجمعة وهو ما يخالف أن الصلاة فى المساجد للرجال وحدهم وفى
هذا قال تعالى بسورة التوبة "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم
فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا "وقال بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن
ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة
ولا بيع عن ذكر الله "وهو يعارض قولهم "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن
اغتسل فالغسل أفضل أصحاب السنن الثلاثة وابن خزيمة وابن حبان فهذا يعنى أن
الغسل ليس واجبا وهو ما يناقض الأمر فى القول فليغتسلوا.
"من
اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح فى الساعة
الثانية فكأنما يقرب بقرة ومن راح فى الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا
000فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر وفى رواية "إذا كان يوم
الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على قدر
منازلهم 000 حتى ذكر البيضة والدجاجة فمن جاء بعد ذلك فإنما يجىء بحق إلى
الصلاة "رواه مسلم والترمذى وأبو داود وابن ماجة والشافعى والخطأ الأول هنا
هو أن التبكير لصلاة الجمعة يزيد أجر المصلى وهو ما يخالف أن الحسنة وهى
العمل الصالح بعشر أمثالها مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله
عشر أمثالها "زد على هذا أن المطلوب من المصلى هو الطلوع من بيته أو مكان
عمله بعد النداء لقوله بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة
من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله "والخطأ الثانى وجود الملائكة فى
المساجد لكتابة المصلين أو لسماع الذكر وهو ما يخالف أنها تخاف من النزول
للأرض مصداق لقوله بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين
لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "
"حقا
على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة وليمس أحدهم من طيب أهله فإن لم يجد
فالماء له طيب "رواه الترمذى والخطأ هنا وجوب غسل يوم الجمعة وهو ما يخالف
أن الله فرض الغسل على المسلم للصلاة فى الجنابة والحيض فقال بسورة النساء
"ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا "وقال بسورة المائدة "وإن كنتم جنبا
فاطهروا" وقال بسورة البقرة "ولا تقربوهن حتى يطهرن "كما أن الله أوجب
الوضوء للصلاة فقط فقال بسورة المائدة "يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى
الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى
الكعبين "ولم يوجب الغسل .
"من
أصبح يوم الجمعة فغسل واغتسل 000كان له بكل خطوة عمل من أعمال البر والصوم
والصلاة "وفى رواية "من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر ودنا واستمع وأنصت كان
له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها "رواه الترمذى وأبو داود وابن
ماجة والطبرانى فى الأوسط والخطأ هنا هو أن الخطوة تحسب بأجر عمل من أعمال
البر أو بأجر سنة صيامها وقيامها وهو ما يخالف أن العمل ككل بعشر حسنات
مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "والله
لا يجازى على أجزاء العمل وإنما على العمل ككل ولو كانت الخطوة بعمل صالح
لترك الناس المساجد القريبة وذهبوا للبعيدة فى أقصى مكان للحصول على
الحسنات وهو خبل وجنون لأنه إضاعة للجهد فيما لا نفع فيه للمسلمين ونلاحظ
تناقضا فى الأجر بين الروايتين ففى الأولى أجر عمل واحد كالصلاة أو الصوم
وفى الثانية أجر سنة من صيام وقيام وهو فرق شاسع فعمل السنة غير عمل فى جزء
من يوم .
000"قال
وغسل رسول الله فيه يديه ووجهه ثم أعاده فيها فجرت العين بماء منهمر أو
غزير حتى استقى الناس 000"رواه مسلم فهنا الخطأ حدوث معجزة زيادة الماء .
"بعث
رسول الله 10 رهط سرية عينا 0000والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب
والله لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب فى يده وإنه لموثق فى الحديد وما
بمكة من ثمر وكانت تقول إنه لرزق من الله رزقه خبيبا " رواه البخارى
"قال
فأتيت زمزم فغسلت عنى الدماء وشربت من مائها ولقد لبثت يا ابن أخى 30 بين
ليلة ويوم ما كان لى طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت بطنى وما وجدت على
كبدى سخفة جوع 000 رواه مسلم
الخطأ
المشترك وجود معجزة فوران الماء الكثير من القليل ومعجزة أكل حبيبي المقيد
عنب وهو ليس موجودا في مكة ومعجزة الحياة على الماء شهرا وهو ما يخالف
قوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها
الأولون "فهنا منع الله المعجزات عن الناس بسبب تكذيب الأقوام السابقة بها
وبين الله لنبيه (ص) أنه لو كان عظم عليه كفر الناس فإن قدر أن يأتيهم
بمعجزة أى آية فليفعل بالنزول فى نفق فى الأرض أو بالصعود على سلم فى
السماء للمجىء بها ومع هذا لن يأتى بها وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام
"وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغى نفقا فى الأرض أو سلما فى
السماء فتأتيهم بآية "وطلب منه أن يبين للناس أنه بشر مثلهم لا يزيد عنهم
سوى فى نزول الوحى إليه مصداق لقوله تعالى بسورة الكهف "قل إنما أنا بشر
مثلكم يوحى إلى ".
"كنا
جلوسا عند رسول الله فقال أتتكم وفود عبد القيس وما يرى أحد فينا نحن كذلك
إذ جاءوا فنزلوا وأتوا رسول الله وبقى الأشج العصرى 00000فقال له رسول
الله إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والتؤدة 00000قال رسول الله جبلت
عليه "رواه ابن ماجة والخطأ أن الحلم والتؤدة جبل عليهما الأشج والأخلاق
حادثة بمعنى أن الإنسان يكتسبها بنفسه وذلك لولادته دون علم سابق بأى شىء
مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون
شيئا "فكيف يكون الأشج مجبولا أى مخلوقا بهما 000
"رأى
رسول الله على ثوبين معصفرين فقال إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها وفى
رواية قال أأمك أمرتك بهذا قلت أغسلهما قال بل احرقهما "رواه مسلم والخطأ
هنا النهى عن الأثواب المعصفرة وحرقها وهو يخالف أن حرق الثياب دون غسلها
لإزالة اللون المعصفر وهو الأصفر هو جنون وذلك لأنه يمنع الاستفادة من
الثياب فالقائل لا يرحم ولا يترك رحمة الله تنزل كما أن سبب النهى عن ملابس
معينة فى أماكن معينة هو إظهار العورة واللون ليس سببا للنهى ما دام لا
يظهر العورة واللون الأصفر ليس مظهرا للعورة ولو فرضنا أن سبب النهى هو كون
الثوب المعصفر من ثياب الكفار لوجب علينا ألا نلبس شىء إطلاقا لأن ألبسة
النبى (ص)نفسه كانت تستورد من بلاد الكفر ولأن أهله فى مكة ومن حولهم من
الكفار كانوا هم الذين اخترعوا الثياب التى كان يلبس منها
"من
غسل ميت فليغتسل ومن حمله فليتوضأ"رواه أبو داود والخطأ هنا وجوب اغتسال
من غسل الميت وهو يخالف أن سببا الاغتسال هما الجنابة والتطهر من الحيض
مصداق لقوله بسورة المائدة "وإن كنتم جنبا فاطهروا "وقوله بسورة البقرة
"ولا تقربوهن حتى يطهرن "والخطأ الثانى وجوب وضوء حامل الميت وهو تخريف لأن
الله لم يذكر فى أسباب الوضوء بالمائدة والنساء حمل الميت .
"إن
الميت يعرف من غسله ومن يحمله ومن يدليه فى قبره "رواه أحمد والخطأ هنا هو
معرفة الميت من يغسله ويحمله ويدليه فى القبر وهو يخالف أن الإنسان لا
يدرى أى لا يعرف ماذا يكسب غدا مصداق لقوله تعالى بسورة لقمان "وما تدرى
نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت "
"إن
أدم لما احتضر اشتهى قطفا من عنب الجنة فانطلق بنوه ليطلبوه له فلقيتهم
الملائكة فقالوا أين تريدون يا بنى آدم فقالوا إن أبانا اشتهى قطفا من عنب
الجنة فقالوا لهم ارجعوا فقد كفيتموه فانتهوا إليه فقبضوا روحه وغسلوه
وحنطوه وكفنوه وصلى عليه جبريل ومن خلفه الملائكة ودفنوه وقالوا هذه سنتكم
فى موتاكم "رواه عبد الله بن أحمد فى الزيادات والخطأ الأول هو وجود
الملائكة فى الأرض بمقابلتهم لأولاد أدم (ص)وصلاتهم عليه وهو يخالف أن
الملائكة فى السماء لعدم اطمئنانها فى الأرض لقوله تعالى بسورة الإسراء "قل
لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا
"والخطأ الأخر هو وجود الجنة فى الأرض بديل ذهاب الأولاد لإحضار العنب منها
وهو ما يخالف كونها فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى
السماء رزقكم وما توعدون "والخطأ الأخر هو أن أدم (ص)أول من مات ولذا صلى
عليه وهو يخالف أن ابنه الطيب القتيل كان أول الموتى .
"رأيت
رسول الله رمى جمرة العقبة 0000فقالت يا رسول الله هذا ابنى وبقية أهلى إن
به بلاء لا يتكلم فقال رسول الله ائتونى بشىء من ماء فأتى بماء فغسل يديه
ومضمض فاه ثم أعطاها فقال اسقيه منه وصبى عليه منه واستشفى الله له000000
فسألتها عن الغلام فقلت وبرأ وعقل عقلا ليس كعقول الناس "رواه ابن ماجة
ونلاحظ التناقض بين قوله "ومعها صبى لها به بلاء لا يتكلم "وبين قوله "وبرأ
وعقل عقلا ليس كعقول الناس "فالأول يعنى أنه أخرس والأخر يعنى أنه أصابه
الجنون لأن عقله يخالف عقول الناس .
"
من أكل على الريق 21 عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ومن أدام الغسل لم يضره
داء "رواه مسلم والبيهقى وأحمد وزيد وأبو داود والخطأ أن العجوة تبطل مفعول
السموم وهو تخريف فلم يثبت الطب هذا وإنما تستعمل مضادات السموم وليس
العجوة
"غسل
الإناء وطهارة الفناء يورثان الغنى رواه الخطيب فى تاريخ بغداد والخطأ هنا
هو أن غسل الإناء وطهارة الفناء سببا الغنى وهو يخالف أن سبب الغنى هو
إعطاء الله للإنسان الكثير وفى هذا قال تعالى بسورة العنكبوت "الله يبسط
الرزق لمن يشاء ويقدر له .
"فرضت
على النبى ليلة أسرى به الصلوات 50 ثم نقصت حتى جعلت 5 ثم 0000وفى رواية
كانت الصلاة 50 والغسل من الجنابة سبع مرار وغسل البول من الثوب 7 مرار فلم
يزل رسول الله يسأل 000رواه الترمذى وأبو داود والخطأ هنا فرض الصلاة 50
مرة والغسل من الجنابة ومن البول فى الثوب 7 مرات وهو يخالف قوله تعالى
بسورة المائدة "وإن كنتم جنبا فاطهروا "فهنا لم يذكر الله عدد مرات
الإغتسال كما أن هذا إسراف تام للماء فى الصحراء – حسب التاريخ الحالى
للدعوة -كما أن صلاة 50 صلاة تكون فى حوالى 8 ساعات لو كانت كل صلاة
10دقائق فقط و4 ساعات لدخول الغائط والوضوء أو الغسل فكم يتبقى من الوقت
للعمل ؟
" إن أم حبيبة استحيضت سبع سنين فسألت رسول الله عن ذلك فأمرها أن تغتسل فقال هذا عرق فكانت تغتسل لكل صلاة "رواه البخارى ومسلم
الخطأ
هنا هو أمر المرأة بالغسل لكل صلاة وهو ما يخالف أن الله أخبرنا أن المريض
ليس حرج أى أذى والإغتسال لكل صلاة هو حرج بالغ حيث تستحم عدة مرات يوميا
وهو ما لا يطاق والأذى محرم فى الإسلام لقوله تعالى بسورة الحج "وما جعل
عليكم فى الدين من حرج "ويتناقض القول مع قولهم "اجتنبى أيام محيضك ثم
اغتسلى وتوضئى لكل صلاة "و"المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل
وتتوضأ لكل صلاة "رواهما ابن ماجة وهنا المستحاضة تتوضأ لكل صلاة وهو ما
يناقض الاستحمام لكل صلاة فى القول .
"كنت
أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت رسول الله استفتيه 000فقال إنما هى ركضة من
الشيطان 000وكما يطهرن 00 الظهر وتعجلى العصر جميعا ثم تؤخرين المغرب
وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلى وتغتسلين الصبح
وتصلين وكذلك فافعلى 00000 "رواه الترمذى وأبو داود وزيد ومالك والشافعى
ومسلم ،الخطأ الأول أن الإستحاضة من الشيطان وهو ما يخالف أن الشيطان ليس
له سلطان على عباد الله المسلمين مصداق لقوله بسورة الإسراء "إن عبادى ليس
لك عليهم سلطان "وأما سلطانه على الكفار فهو الدعوة أى الوسوسة وفى هذا قال
الشيطان بسورة إبراهيم "وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم
لى "والخطأ الأخر أمرها بالغسل ثلاث مرات يوميا للصلاة وهو يخالف أن الله
لم يجعل حرج أى أذى على المسلمين فى قوله بسورة الحج"وما جعل عليكم فى
الدين من حرج " ونلاحظ تناقض القول مع قولهم "اجتنبى الصلاة أيام محيضك ثم
اغتسلى وتوضئى لكل صلاة "رواه ابن ماجة فهنا الوضوء للصلاة وليس للإغتسال
كما يناقض قولهم "فكانت تغتسل لكل صلاة "رواه البخارى ومسلم فهنا الغسل خمس
مرات وليس ثلاثة .
"لا
يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع 00000ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا
غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى "رواه البخارى وفى رواية "من اغتسل يوم
الجمعة 0000ولم يفرق بين اثنين غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى "رواه
ابن ماجة والخطأ هنا هو أن الحسنة وهى صلاة الجمعة تكفر ذنوب أسبوع فى
المستقبل وهو يخالف أن الحسنات تمحو السيئات الماضية مصداق لقوله بسورة
هود"إن الحسنات يذهبن السيئات ولا تكفر المستقبلية لأنها لو كانت كذلك لعمل
أهل النفاق والكفار حسنات تكفيهم 100 سنة ثم ارتكبوا ما يحلوا لهم من
السيئات فى السنوات التى بعدها بحجة أن حسنات تلك السنة تكفر هذه السيئات
وهذا ما لا يقول به عاقل وهو يناقض قولهم "000غفر له ما بينه وبين الجمعة
وزيادة ثلاثة أيام "رواه الترمذى وأبو داود وابن ماجة فهنا المغفرة 10أيام
وفى القول سبعة فقط وهو تناقض .
"كنت
قد شغفتنى رأى من رأى الخوارج 00000قال ثم نعت الصراط ومر الناس عليه قال
غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها يعنى فيخرجون
كأنهم عيدان السماسم فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون
كأنهم القراطيس000رجل واحد "رواه مسلم والخطأ الخاص هنا هو أن الصراط هو
طريق الدخول للجنة أو النار وهو يخالف أن الدخول يكون إما من أبواب الجنة
أو النار مصداق لقوله تعالى بسورة الزمر "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة
زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها قال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم
فادخلوها خالدين "و"وسيق الذين كفروا إلى جهنم إلى جهنم زمرا حتى إذا
جاءوها فتحت أبوابها "والخطأ المشترك بين الأحاديث العشرة هو خروج ناس من
النار بعد دخولهم إياها وهو يخالف قوله تعالى بسورة البقرة "وما هم بخارجين
من النار "وقوله بسورة السجدة "وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما
أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذى كنتم
تكذبون "فهنا لا أحد يخرج من النار بعد دخوله لها كما أن المسلمين لا
يدخلون النار لأنهم لا يصيبهم أى فزع يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة
النمل "وهم من فزع يومئذ آمنون "وقوله تعالى بسورة الحج "لا يحزنهم الفزع
الأكبر ".
"ما
يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه 0000فإن العين حق وكان يؤمر العائن
فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين وفى رواية العين حق ولو كان شىء سابق القدر
لسبقته العين 00"رواه الطبرانى فى الكبير ومسلم وأبو داود وابن السنى فى
عمل اليوم والليلة وهو يناقض قوله "لا يرد القدر إلا الدعاء "فهنا الدعاء
يرد القدر وفى القول نفى أن يكون هناك ما يرد القدر ولو كان شىء يرده لكان
العين .
"أقيمت
الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله فأتى رسول الله
حتى إذا قام فى مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف وقال لنا مكانكم فلم تزل
قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل ينطف رأسه ماء فكبر فصلى بنا رواه
مسلم والخطأ هنا هو طلب النبى (ص)من الناس انتظاره حتى يغتسل ليصلى بهم
ويخالف هذا أن الله وصف نبيه (ص)بأنه رءوف رحيم فقال بسورة آل عمران "فبما
رحمة من ربك لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "فكيف جعلهم
ينتظرونه عشر دقائق أو أكثر رغم وجود مصالح لهم تتطلب وجودهم فيها أليس هذا
عجيبا ؟إن النبى (ص)أذكى من هذا ومن ثم فلابد أن يكلف مسلما بإمامة الصلاة
ثم يأتى ويصلى وحده
"أن
رسول الله لما رجع يوم الخندق ووضع السلاح واغتسل فآتاه جبريل وقد عصب
رأسه بالغبار فقال وضعت السلاح فو الله ما وضعته فقال رسول الله فأين قال
هاهنا وأومأ إلى بنى قريظة قالت فخرج إليهم رسول الله رواه البخارى والخطأ
هو رؤية الناس للملائكة وهو ما يخالف أن الملائكة لا تنزل الأرض لعدم
اطمئنانها فيها وهى فى السماء وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "قل لو كان
فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "والناس
لا يرون الملائكة إلا يوم القيامة وعند الموت مصداق لقوله تعالى بسورة
الفرقان "يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين "
"أن
محمود بن لبيد سأل زيد بن ثابت عن الرجل يصيب أهله ثم يكسل فقال زيد يغتسل
فقال محمود فإن أبى بن كعب لا يثرى الغسل فقال زيد عن أبى بن كعب نزع عن
ذلك قبل أن يموت رواه مالك والشافعى ومسلم والخطأ الخلاف بين الصحابة فى
الأحكام دون الإحتكام لكتاب الله وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى
"وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله"وهو الرد لله والرسول وقد ترك كتاب
الله فى الكعبة الحقيقية للإحتكام له فى حالة الخلاف زد على هذا أن الكل
تعلم فى مدرسة النبوة ومن ثم فلن يختلفوا فى هذه الأشياء اليومية التى لابد
أن الكل يعرف حكمها وإن يقع الإختلاف فى الأشياء قليلة الحدوث .
"لقيت رجلا صحب النبى كما صحبه أبو هريرة قال نهى رسول الله أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول فى مغتسله أبو داود
"أن
النبى نهى أن يبول الرجل فى مستحمه وقال إن عامة الوسواس منه وفى رواية
نهى رسول الله أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول فى مغتسله الترمذى وأبو داود
والخطأ بين الاثنين هو النهى عن الامتشاط يوميا لأنه الامتشاط له فوائد عدة
منها تنشيط الدورة الدموية فى فروة الرأس وإبعاد أذى الحشرات كما أن الله
لم يحرم ما فيه زينة أباحها لعباده
" أن النبى سئل هل يطعم الجنب قبل أن يغتسل قال لا حتى يغتسل أو يتوضأ للصلاة رواه زيد
"كان
رسول الله إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة وفى
رواية إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ وفى رواية 0000رواه مسلم
وهما يناقضان أقوال مثل أن النبى كان إذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه
ابن ماجة وقولهم كان رسول الله يجنب ثم ينام ولا يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك
فيتغتسل ابن ماجة فهنا لا يوجد وضوء أو غسل للأكل فمرة غسل اليدين ومرة لا
غسل لهما وفى القول يجب الوضوء أو الغسل والخطأ المشترك بينهما هو أن
الجنابة توجب الوضوء لمن أراد الأكل أو الجماع ثانية ويخالف هذا أن الجنابة
توجب الطهارة للصلاة فقط مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة "وإن كنتم جنبا
فاطهروا "
"أن
معاوية حبس العطاء فقام إليه أبو مسلم الخولانى فقال له يا معاوية إنه ليس
من كدك ولا من كد أبيك0000وإنى سمعت رسول الله يقول الغضب من الشيطان
والشيطان خلق من النار وإنما تطفىء النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليغتسل
رواه أبو نعيم وفى رواية إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار
وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ أبو داود والخطأ هو أن
الغضب من الشيطان ويخالف هذا وجود غضب إلهى أى من الله مثل غضب موسى (ص)على
قومه عندما رأى عبادتهم للعجل وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "ولما سكت
عن موسى الغضب أخذ الألواح"كما أن غضب المسلمين هو غضب لدين الله وليس
معقولا أن يكون الغضب لله من الشيطان
"أن
النبى كان يطوف على نسائه فى غسل واحد وفى رواية وضعت لرسول الله غسلا
فاغتسل من جميع نسائه فى ليلة وفى رواية أن النبى طاف على نسائه فى ليلة
وكان يغتسل عند كل واحدة منهن فقيل له يا رسول الله ألا تجعله غسلا واحدا
فقال هو أزكى وأطيب وأطهر رواه ابن ماجة والبخارى وأبو داود ونلاحظ تناقض
بين غسل واحد فى روايتين وبين اغتساله عند كل واحدة فى الرواية الثالثة
والخطأ هو أن النبى (ص)باشر النسوة التسعة فى ليلة واغتسل منهن ويخالف هذا
كونه بشر والبشر لا يمكنه تكرار الجماع والاغتسال تسع مرات فى ليلة لأن
المرة الواحدة تتطلب راحة لمدة نصف ساعة تزداد بعد كل مرة حتى تصل لساعة أو
أكثر زد على هذا احتياجه للطعام وذلك لتكوين العصارة اللبنية زد على هذا
ضرورة الغسل بعد الجماع ضمانا للوقاية من المرض لاختلاف النساء زد على هذا
أن الماء المهين لا ينزل فى المرة الثانية إلا بعد فترة أطول من الأولى وفى
المرة الثالثة أطول من الثانية وهكذا وحتى لو فرضنا القدرة على الجماع على
التوالى فإن هذا يحتاج لأكثر من ليلة بغض النظر عن صلاة العشاء وقيام
الليل علما بأن الليل يبلغ 12 ساعة غالبا فى شبه الجزيرة الحالية ولا يمكن
أن نزعم أن الله أعطى رسوله(ص)قوة بدنية هائلة لأن الله نص على منع الآيات
المعجزات فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها
الأولون "وطالبه أن يعلن أنه بشر فقال "إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى
"فالفرق هو الوحى فقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق