الجمعة، 17 يوليو 2026

أسماء كتب لا تجوز

أسماء كتب لا تجوز
سمى بعض المؤلفين أو من وضعوا الكتب وألفوها ثم نسبوها إلى أسماء لم تؤلفها وذلك لاضلال الناس
من تلك الكتب :
تفسير الجلالين والمؤلف الأصلى جلال الدين محمد بن أحمد المحلى حيث كان تفسيره وصل إلى نصف القرآن تقريبا فمات فقام جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى
فلا يصح تسميته بالجلالين لأن الجلال أو ذو الجلال واحد وهو الله كما قال تعالى :
"ذو الجلال والاكرام "
ولا يصح تسمية أحد بال التعريف طالما هذا الاسم يخص الله تعالى وتعالى
وقد اختلف فيما ألفه كل واحد منهم فالبعض يقول :
أن المحلى فسر بالعكس من أول سورة الناس حتى الإسراء وفسر سورة الفاتحة وأكمل السيوطى الباقى من أول البقرة حتى الإسراء
وقد قال صاحب كشف الظنون العكس حيث قال :
"تفسير الجلالين من أوله إلى آخر سورة الإسراء للعلامة المحلي، ولما مات أكمله جلال الدين السيوطي"
بينما قال السيوطى فى مقدمة التفسير :
" هذا ما اشتدت إليه حاجات الراغبين في تكملة تفسير القرآن الكريم الذي ألفه الإمام العلامة المحقق جلال الدين المحلي، وتتميم ما فاته من أول سورة البقرة إلى آخر سورة الإسراء بتتمةٍ على نمطه من ذكر ما يفهم به كلام الله تعالى، والاعتماد على أرجح الأقوال، وإعراب ما يحتاج إليه، وتنبيهٍ على القراءات المختلفة المشهورة على وجهٍ لطيف، وتعبيرٍ وجيز، وتركٍ للتطويل، بذكرٍ أقوالٍ غير مرضية، وأعاريب محلها كتب العربية"
الكتاب وهو اسم يطلق على كتاب سيبويه فى النحو وهو اسم لا يجوز اطلاقه على أى كتاب فى الوجود لكونه اسمه القرآن كما قال تعالى :
"الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)"
وقال أيضا:
"ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (176)
وقال :
"نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3)"
وقال:
"إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105)"
وقال :
" الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (1)"
وقال :
" الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1)"
وعليه لا يجوز أن يسمى أحد كتابه الكتاب أو القرآن بال التعريف لكونه علم على كتاب واحد هو :
كتاب الله
ولعل تسمية الكتاب بال التعريف إشارة إلى أن كل ما سواه من الكتب هو نكرة بمعنى منكر أى باطل
والمقصود :
أن الكتاب هو العلم وبالطبع ما أخذ منه هو من العلم وأما سواهم فهو باطل أى منكر
كتب مثل البيان والتبيين وكتاب علم البيان وكتاب الجمان فى علم المعانى والبيان والبيان فى تفسير القرآن وتفسير مجمع البيان
ولا يصح تسمية أى كتاب بهذا الاسم المعرف لأن البيان علم إلهى كما قال تعالى :
"خلق الإنسان علمه البيان "
وقال فى القرآن :
"هذا بيان للناس"

وعليه تسمية أى كتاب بهذا الاسم هو كذب على الله
وكل الكتب التى تسمى :
الطب النبوى والتى تجمع أحاديث من هنا وهناك هى كتب تسميتها خاطئة تتناقض مع القرآن فى كون وظيفة محمد (ص) :
رسول أى نبى
وليس طبيب
وفى هذا قال تعالى :
" وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ"

وقال تعالى :
"مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)"
وقال تعالى :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)"
وقال تعالى :
"الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)"
وقال تعالى :
" وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61)"
وقال تعالى :
" لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)"
وقال تعالى :
"وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7)"
وقال تعالى :
"إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3) إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4)"
محمد(ص) لم يكن طبيب أجسام وإنما كان رسولا من رسل الله لهداية الناس وإلا كان حسب الروايات كان عالج نفسه من الأمراض التى أتته كما تقول الروايات من أكل كتف الشاة المسمومة أو سحر اليهودى أو مرض وفاته فهل يعالج الناس ويترك نفسه إن كان طبيبا للأجسام ؟
الكتب التى تبدأ أو فى عنوانها تصحيح الدين أو تجديد الدين كلها كتب تحمل أسماء لا يجوز استعمالها فى الدين لأن استعمالها معناه واحد وهو :
أن الإسلام تم تحريفه ومن يصححه بشر
أن الإسلام فسد لقدمه ويحتاج دين الله لمن يجدده ويصلح ما فسد منه والعياذ بالله
وهو ما يخالف كون الدين محفوظ كما قال تعالى :
"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"
وقال :
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)"
وقال :
"إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)"
وعليه لا يجب تسمية الكتب باسم تصحيح أو تجديد الدين
الكتب التى تسمى بغريب القرآن أو غريب السنة وما شابه فتسمية ألفاظ القرآن بالغريب وهو البعيد عن فهم الأذهان أو البعيد عن استعمالات الناس هو :
اتهام لكتاب الله بأنه كتابا ليس عربيا أى واضحا مفهوما بينا وهو ما يناقض الآيات مثل :
" وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47) وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)"
ومثل :
"كَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ"
ومثل :
"وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ"
تكذيب للقرآن فى أن الله أنزل كل الرسالات بألسنة الناس وهى :
لغاتهم التى يستعملونها فى حياتهم العادية كما قال تعالى :
"وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4)"
قطعا هذه أمثلة من ضمن كثير يحرم عنونة وهى تسمية الكتب به

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق