البقا فى الإسلام
البقا في القرآن :
بقاء وجه الله :
بين الله لنبيه (ص)أن كل من عليها
فان والمراد أن كل نفس فوق الأرض ميتة ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
والمراد ويظل جزاء الله وهو الجنة والنار موجودا بدليل قوله تعالى فى سورة ص
"هذا ما توعدون ليوم الحساب إن هذا لرزقنا ما له من نفاد "وفى هذا قال
تعالى بسورة الرحمن :
" كل من عليها فان ويبقى وجه ربك"
الله أبقى :
وضح الله أن السحرة قالوا
لفرعون:إنا أمنا بربنا والمراد إنا صدقنا بدين خالقنا والسبب ليغفر لنا
خطايانا أى ليمحو لنا ذنوبنا وهى ما أكرهتنا عليه من السحر وهو الذى
أجبرتنا عليه من الخداع ،وهذا يعنى أن فرعون قد فتح مدارس للسحر وأجبر بعض
الناس على دخولها والعمل بها بعد التخرج منها،وقالوا والله خير وأبقى
والمراد ورزق الله فى الجنة أحسن وأدوم مصداق لقوله بسورة طه"ورزق ربك خير
وأبقى "وهذا يعنى أن ثواب الله أفضل وأدوم وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
"إنا أمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى"
الأخرة خير وأبقى :
بين الله أنه قد أفلح من تزكى
والمراد قد فاز برحمة الله وهى جنته من أسلم لله وفسر هذا بأنه من ذكر اسم
ربه فصلى والمراد من علم بحكم خالقه فأتبعه،ويبين الله للناس أنهم يؤثرون
الحياة الدنيا أى يفضلون أى يستحبون متاع المعيشة الأولى على متاع الآخرة
ويبين لهم أن الآخرة والمراد بها هنا الجنة أى رزق الجنة خير أى أحسن من
رزق الدنيا وأبقى أى أدوم لأنه لا يفنى مصداق لقوله بسورة طه"ورزق ربك خير
وأبقى "ويبين لهم أن هذا الكلام وهو الآيات السابقة موجودة فى الصحف الأولى
وهى الكتب السابقة التى أوحاها لكل من إبراهيم (ص)وموسى (ص) وفى هذا قال
تعالى بسورة الأعلى :
"قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفى الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى"
بقاء رزق الله :
طلب الله من نبيه(ص)ألا يمدن عينيه
أى ألا تطمع نفسه أى ألا تعد نفسه إلى ما متعنا به أزواجا منهم والمراد
ألا تطمع نفسه فى ما أعطينا لهم أفرادا منهم وهو زهرة أى زينة الحياة
الدنيا وهى المعيشة والسبب فى إعطاء الله لهم هو أن يفتنهم فيه والمراد أن
يستدرجهم به والمراد أن يجعلهم يسقطون فى امتحان الله به لهم ،ويبين له أن
رزق الرب وهو رحمة الله خير أى أفضل وأبقى أى أدوم والمراد ليس له نفاد
مصداق لقوله بسورة ص"إن هذا لرزقنا ما له من نفاد" وفى هذا قال تعالى بسورة
طه:
"ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى"
ما عند الله أبقى :
بين الله للناس أن ما أوتوا من شىء
والمراد ما أعطوا من رزق فى دنياهم فهو متاع الحياة الدنيا وفسره بأنه
زينة الدنيا والمراد نفع المعيشة الأولى وأن ما عند الله خير وأبقى والمراد
وأن الذى لدى الرب وهو متاع الجنة هو أفضل من متاع الدنيا وأدوم لأنه لا
يفنى وفى هذا قال تعالى بسورة القصص :
"وما أوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى "
الأبقى عند الله للمؤمنين :
بين الله أن الذين يجادلون فى آيات
الله وهم الذين يحاجون فى الله والمراد أن الذين يكذبون بأحكام الله
يعلمون أى يعرفون الحقيقة التالية ما لهم من محيص أى ليس لهم مصرف أى مهرب
أى منقذ ويبين للناس أن ما أوتوا من شىء والمراد ما أعطوا من رزق فهو متاع
الحياة الدنيا والمراد فهو نفع المعيشة الأولى وما عند الله وما لدى الرب
وهو الجنة خير أى أفضل أى أحسن وأبقى أى وأدوم للذين آمنوا وهم الذين صدقوا
الوحى وعلى ربهم يتوكلون والمراد وبطاعة حكم خالقهم يحتمون من عذابه وفى
هذا قال تعالى بسورة الشورى :
""ويعلم الذين يجادلون فى آياتنا
ما لهم من محيص فما أوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير
وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون"
ما عند الله باق :
بين الله للناس أن ما عندهم ينفد
والمراد أن الذى لديهم فى الدنيا يفنى وما عند الله باق والمراد الذى لدى
الله فى الأخرة دائم وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
"ما عندكم ينفد وما عند الله باق"
الباقيات الصالحات خير عند الله :
بين الله لنبيه(ص)أن المال وهو
الملك الذى يتصرف فيه الفرد والبنون وهم الأولاد زينة أى فتنة أى متاع
الحياة الأولى وهى المعيشة الأولى والباقيات الصالحات وهى الأعمال الحسنات
خير عند الرب ثوابا والمراد أفضل لدى الخالق جزاء وفسرها بأنها خير أملا أى
أفضل مردا وهو الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة مريم :
"المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا"
وبين الله لنبيه(ص)أن الله يزيد
الذين اهتدوا هدى أى يعطى الذين أطاعوا الوحى قربى هى الجنة وفسر هذا بأن
الباقيات الصالحات وهى الأعمال الحسنات خير عند الرب ثوابا والمراد أفضل
لدى الله عطاء وفسر هذا بأنه خير مردا أى أفضل ثوابا وهو متاع الجنة وفى
هذا قال تعالى بسورة الكهف :
"ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا"
أولو البقية :
بين الله أن لولا كان من القرون
وهم الأقوام التى سبقت المؤمنين فى الزمان أولوا بقية والمراد أصحاب عقول
يفعلون التالى ينهون عن الفساد فى الأرض والمراد يبعدون عن السوء وهو
المنكر فى البلاد وكان عدد الزاجرين عن المنكر قليل من المؤمنين الذين
أنجاهم الله أى أنقذهم الله من العقاب،وفى هذا قال تعالى بسورة هود :
"فلو لا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد فى الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم"
عدم إبقاء الكفار :
بين الله أنه أهلك والمراد دمر كل
من عاد الأولى وهى قبيلة عاد السابق ذكرها فى الوحى وثمود وقوم وهم شعب
نوح(ص)والمؤتفكة وهم قوم لوط (ص)فما بقى منهم أحدا والمراد ما ترك منهم
واحدا حيا والسبب أنهم كانوا أظلم وفسرها بأنهم أطغى وفسرها بأنهم أهوى أى
أكفر أى أجرم وقد غشاها ما غشى والمراد وقد أصاب كل منهم الذى أصاب من
أنواع الهلاك ،وفى هذا قال تعالى بسورة النجم:
" وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى"
سقر لا تبقى أحد:
بين الله أنه سيصلى الوحيد سقر أى
سيرهقه صعودا والمراد سيدخله النار وما أدراك ما سقر والذى عرفك ما النار
إنها لا تبقى ولا تذر والمراد إنها لا تترك أى لا تدع كافرا إلا آلمته
،لواحة للبشر أى مؤلمة للخلق الكافرين عليها تسعة عشر ملكا يعذبون كل
الكفار الكثيرو العدد وفى هذا قال تعالى بسورة المدثر :
" سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر"
الباقون هم الغرقى :
بين الله أنه استجاب لنوح
(ص)فأنجاه والمراد أنقذه من عذابه للكفار هو ومن معه فى الفلك المشحون وهو
السفينة المليئة بالركاب وأغرق الباقين والمراد وأهلك الله الكافرين بعد
نجاة القوم فى السفينة وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء :
"فأنجيناه ومن معه فى الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين"
الباقون هم المؤمنون :
وضح الله أن نوح(ص) ناداه أى دعاه
فطلب منه النصر على الكفار فنعم المجيب والمراد فحسن المستمع الناصر له هو
الله حيث أنجاه وأهله من الكرب العظيم والمراد حيث أنقذه وشيعته وهم الذين
آمنوا به من العقاب الكبير الممثل فى الطوفان وجعل ذريته هم الباقين
والمراد وجعل شيعته وهم أنصاره هم الأحياء بعد هلاك الكفار وفى هذا قال
تعالى بسورة الصافات :
"ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه وأهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته الباقين"
الكلمة الباقية :
وضح الله أن إبراهيم (ص) قال
لأبيه وهو والده وقومه وهم شعبه :إننى براء مما تعبدون والمراد إننى معتزل
لما تطيعون إلا الذى فطرنى أى خلقنى فهو سيهدين أى سيعرفنى الدين الحق وهذا
يعنى أنه ترك طاعة أديانهم عدا دين الله الذى سيعلمه الله إياه ،وجعلها
كلمة باقية فى عقبه والمراد جعلها قولة مستمرة فى نفسه وهذا يعنى أنه عمل
بالكلمة طوال وقت وجودهم والسبب أن يرجعون والمراد أن يعودوا إلى دين الله
ويتركوا دين الأباء وفى هذا قال تعالى بسورة الزخرف :
"وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إننى براء مما تعبدون إلا الذى فطرنى فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقية فى عقبه لعلهم يرجعون"
لا يوجد باقية للكفار :
بين الله أن عاد أهلكوا بريح صرصر
عاتية والمراد دمروا بهواء مؤذى عاصف سخرها والمراد سلطها الله عليهم مدة
قدرها سبع ليال وثمانية أيام حسوما أى متتابعة فترى القوم فيها صرعى
والمراد فتشاهد الكفار فيها موتى أى راقدين كأنهم جذور نخل خالية أى يشبهون
جذور نخل خالية والمراد أن العظام ليس بها لحم شبه الجذر الخالى إلا من
جوانبه ويسأله فهل ترى لهم من باقية والمراد فهل تعلم منهم من حى ؟والغرض
من السؤال إخباره بهلاك الكل بدليل عدم وجود حى واحد منهم وفى هذا قال
تعالى بسورة الحاقة :
"وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية
سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم
أعجاز نخل خاوية فهل ترى من باقية"
فرعون يزعم كونه أبقى عذابا :
وضح الله أن فرعون قال للسحرة
:أأمنتم له قبل أن أذن لكم والمراد هل صدقتم بكلامه قبل أن أسمح لكم ؟ ثم
قال :إنه لكبيركم الذى علمكم السحر والمراد إنه لرئيسكم الذى عرفكم الخداع
وقال فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف أى لأبترن أذرعكم وأقدامكم من تضاد ،
ثم قال ولأصلبنكم فى جذوع النخل والمراد لأعلقنكم على سيقان النخل ،وهذا
يعنى أنه بعد القطع سوف يعلق السحرة على سيقان النخيل حتى يموتوا ،ثم قال
ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى والمراد ولتعرفن أينا أعظم عقابا وأدوم ،وهذا
يعنى أنهم ساعة العذاب سوف يعرفون أنه عذابه هو العذاب الشديد وفى هذا قال
تعالى بسورة طه :
"قال أأمنتم له قبل أن أذن لكم إنه
لكبيركم الذى علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم فى
جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى"
ما بقى من الربا :
طلب الله من الذين أمنوا وهم الذين
صدقوا حكم الله أن يتقوه أى يطيعوا حكمه فيفعلوا التالى يذروا ما بقى من
الربا والمراد يتركوا للمدينين الذى تأخر دفعه من الزيادة على الدين إن
كانوا مؤمنين أى صادقين فى زعمهم أنهم مصدقين بحكم الله ،وفى هذا قال تعالى
بسورة البقرة :
"يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين"
بقية آل موسى(ص) وهارون(ص):
وضح الله أن نبى القوم (ص)قال لهم
إن آية ملك طالوت(ص)والمراد إن علامة بداية حكم طالوت(ص)هى أن يأتيكم
التابوت أى أن يجيئكم الصندوق وهو صندوق كانت به التوراة المنزلة فيه سكينة
من ربكم أى وحى من إلهكم هو التوراة وبقية مما ترك آل موسى(ص)وآل
هارون(ص)والمراد وبعض من الذى ترك أهل موسى(ص) وأهل هارون (ص) وهذا التابوت
تحمله الملائكة والمراد ترفعه الملائكة على أيديها وفى هذا قال تعالى
بسورة البقرة :
"وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة"
بقية الله خير :
بين الله أن شعيب (ص)قال لهم بقية
الله لكم خير إن كنتم مؤمنين والمراد ثواب الله لكم أحسن إن كنتم عالمين
مصداق لقوله بسورة النحل"إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون "وهذا
يعنى أن الجنة أحسن لهم من متاع الدنيا وفى هذا قال تعالى بسورة هود :
"بقية الله لكم خير إن كنتم مؤمنين"
البقا في الحديث:
"ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقى
فهو لأولى رجل ذكر "وفى رواية "أقسموا المال بين أهل الفرائض على كتاب الله
فما تركت الفرائض فلأولى رجل ذكر "رواه مسلم والخطأ هنا هو أن باقى الورث
بعد الفرائض هو لأول رجل ذكر من الأقارب وهو يخالف أن الرجال والنساء لكل
منهم الحق فى الميراث ما داموا فى درجة واحدة مصداق لقوله تعالى بسورة
النساء "للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك
الوالدان والأقربون ".
"جاء رجل إلى أبو موسى وسليمان بن
ربيعة وسألهما عن ابنة وابنة ابن وأخت لأب وأم فقالا للإبنة النصف وللأخت
من الأب والأم ما بقى وقالا له انطلق إلى عبد الله فاسأله فإنه سيتابعنا
فأتى عبد الله فذكر له ذلك وأخبره بما قالا قال عبد الله قد ضللت إذا وما
أنا من المهتدين ولكنى أقضى كما قضى رسول الله للإبنة النصف ولابنة الإبن
السدس تكملة الثلثين وللأخت ما بقى "رواه التومذى وأبو داود ،الخطأ الأول
هو توزيعات الميراث فاقتسام الأخت والأم للنصف خطأ لأن لكل منهما السدس
لقوله بسورة النساء "فإن كان له إخوة فلأمه السدس "و"وله أخ أو أخت فلكل
واحد منهما السدس "ووراثة ابنة الإبن لباقى الثلثين ليس عليها دليل من
الوحى والخطأ الثانى هو اختلاف الصحابة فى حكم من أحكام الإسلام وهو ما لا
يمكن حدوثه للتالى :
-أن الصحابة استقوا العلم من منبع واحد هو النبى (ص)ومن ثم لابد أن تتطابق إجاباتهم .
-أن تضييع الصلاة وهى الإسلام
واتباع الشهوات تحدث فى عهد الخلف وهم أولاد الصحابة أو من بعدهم وفى هذا
قال تعالى بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات
فسوف يلقون غيا ".
"سألت عائشة عن صلاة رسول الله عن
تطوعه فقالت كان يصلى فى بيتى قبل الظهر أربعا 0000وكان إذا قرأ وهو نائم
ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ 000وفى رواية ما رأيت رسول الله يقرأ من صلاة
الليل جالسا حتى إذا كبر قرأ جالسا حتى إذا بقى من السورة 30 أو 40 آية قام
فقرأهن ثم ركع "رواه مسلم والخطأ هنا هو جهر الرسول (ص)بالقراءة فى الصلاة
حتى أن السامع يعرف ما إذا كان بقى 30أو 40 آية وهو شىء لم يحدث لأن الله
نهى عن الجهر فى الصلاة وعن الإخفات فقال بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك
ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ".
"خطبنا رسول الله فقال إنكم تسيرون
عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء 0000ثم دعا بميضأة كانت معى فيها شىء من ماء
فتوضأ منها وضوء دون وضوء وبقى فيها شىء من ماء 00ودعا بالميضأة فجعل رسول
الله يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد أن رأى الناس ماء فى الميضأة تكابوا
عليها 000فشربت وشرب رسول الله فأتى الناس الماء جامين رواء "رواه مسلم
والخطأ هنا هو معجزة سقى العدد الكبير وهو الجيش من ماء لا يكفى عشرة على
أكثر تقدير وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل
بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "فهنا منع الله المعجزات عن الناس بسبب
تكذيب الأقوام السابقة بها وبين الله لنبيه (ص) أنه لو كان عظم عليه كفر
الناس فإن قدر أن يأتيهم بمعجزة أى آية فليفعل بالنزول فى نفق فى الأرض أو
بالصعود على سلم فى السماء للمجىء بها ومع هذا لن يأتى بها وفى هذا قال
تعالى بسورة الأنعام "وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغى نفقا
فى الأرض أو سلما فى السماء فتأتيهم بآية "وطلب منه أن يبين للناس أنه بشر
مثلهم لا يزيد عنهم سوى فى نزول الوحى إليه مصداق لقوله تعالى بسورة الكهف
"قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى ".
"مكتوب فى التوراة صفة محمد وعيسى
بن مريم يدفن معه وقد بقى فى البيت موضع قبر "رواه الترمذى والخطأ هنا دفن
محمد(ص)وعيسى (ص) معا وهو يخالف أن عيسى (ص) مات قبل محمد(ص) ودفن بينما
مات محمد (ص)فى المدينة كما معروف تاريخيا كما أن عيسى (ص)لن يبعث قبل يوم
القيامة للدنيا لأن الله حرم بعث أى رجوع الموتى فقال بسورة الأنبياء
"وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون".
"قريش ولاة الأمر فى الخير والشر
إلى يوم القيامة وفى رواية الناس تبع لقريش فى هذا الشأن 0000 وفى رواية لا
يزال هذا الأمر فى قريش ما بقى من الناس اثنان "رواه البخارى ومسلم
والترمذى
والخطأ تخصيص قريش بالحكم وهو
الملك وهو الإمارة وهو ما يخالف أن الله جعل الأمر وهو الحكم فى كل
المسلمين فقال بسورة الشورى "وأمرهم شورى بينهم "أى وحكمهم مشترك بينهم وقد
خص الله المهاجرين والأنصار ومن أسلم وجاهد معهم قبل الفتح بتولى المناصب
فقال بسورة الحديد "لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم
درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا "
"لددنا رسول الله فى مرضه فأشار أن
لا تلدونى فقلنا كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال لا يبقى أحد منكم إلا
لد غير العباس فإنه لم يشهدكم "رواه مسلم والخطأ هنا هو عقاب النبى (ص)لمن
لدوه باللد وهم أهله وهو يخالف أن المريض لا يحكم على الأصحاء بشىء إذا
أرادوا علاجه حتى ولو كان هذا العلاج كريه له ،زد على هذا أن من غير
المعقول أن يعالج النبى (ص)أهله فى وجود أطباء فهل عجزوا عن إحضار طبيب
؟قطعا لا ثم إن المعقول هو أن يأمرهم النبى (ص)بإحضار الطبيب لعلاجه
"صمنا مع رسول الله فلم يصل بنا
حتى بقى سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ثم لم يقم بنا فى السادسة
000فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف هو كتب له قيام ليلة 0000قلت له
وما الفلاح قال السحور "رواه الترمذى وأبو داود والخطأ هنا هو احتساب
الصلاة مع الإمام قيام ليلة فى الأجر وهو تخريف لأن الإنسان هنا يعطى أجر
على ما لم يعمل – وهو قيام الليل- وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة النجم
"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "فهنا لم يسعى الإنسان ومن ثم لا ينال أجر .
"ينزل الله إلى السماء الدنيا كل
ليلة حين يمضى ثلث الليل فيقول أنا الملك من ذا الذى يدعونى فأستجيب له ومن
ذا الذى يسألنى فأعطيه من ذا يستغفرنى فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضىء
الفجر وفى رواية "حتى يبقى ثلث الليل الأخر "وهو تناقض بين الأول والأخر
رواه الترمذى وابن ماجة وأبو داود والبخارى ومسلم .
والخطأ نزول الله للسماء وهو يخالف
أن الله ليس جسم حتى ينزل مكان كما أن نزوله فى مكان هو السماء الدنيا هنا
يعنى أنه يشبه خلقه فى الأفعال والصفات وهو ما يخالف قوله بسورة الشورى
"ليس كمثله شىء "كما أن الله يغفر فى غير ذلك من الأيام وهو خارج الكون فما
الحاجة إلى نزوله – وهو لا ينزل – فى تلك الأيام إذا كان ما يفعله فى هذه
الأيام يفعله باستمرار .
"كنا جلوسا عند رسول الله فقال
أتتكم وفود عبد القيس وما يرى أحد فينا نحن كذلك إذ جاءوا فنزلوا وأتوا
رسول الله وبقى الأشج العصرى 00000فقال له رسول الله إن فيك خصلتين يحبهما
الله الحلم والتؤدة 00000قال رسول الله جبلت عليه " رواه ابن ماجة والخطأ
أن الحلم والتؤدة جبل عليهما الأشج والأخلاق حادثة بمعنى أن الإنسان
يكتسبها بنفسه وذلك لولادته دون علم سابق بأى شىء مصداق لقوله تعالى بسورة
النحل "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا "فكيف يكون الأشج
مجبولا أى مخلوقا بهما
"ينصب للأنبياء منابر من ذهب
يجلسون عليها ويبقى منبرى لا أجلس عليه قائما بين يدى ربى منتصبا مخافة أن
يبعث بى إلى الجنة 0000فما أزال أشفع حتى أعطى صكاكا برجال قد بعث بهم
إلى النار 0000رواه الطبرانى فى الأوسط والخطأ الأول وجود الأنبياء (ص)على
منابر من ذهب خارج الجنة قبل دخولها ويخالف هذا أن كل الناس يكونون فى وضع
الجثو وفى هذا قال تعالى بسورة الجاثية "ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر
المبطلون وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها "والخطأ الثانى دخول
بعض المسلمين النار ثم خروجهم منها وهو يخالف أن لا أحد يدخل النار يخرج
منها مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "وما هم بخارجين من النار "وهو يناقض
قولهم "قال الله المتحابون فى جلالى لهم منابر من نور يغبطهم النبيون
والشهداء "الترمذى فهنا المنابر للمتحابين فى جلال الله بينما فى القول
المنابر للأنبياء فقط وهو تناقض .
"000والدر الأولى التى دخلت دار
عامة المؤمنين وأما هذه الدار فدار الشهداء وأنا جبريل وهذا ميكائيل فارفع
رأسك فرفعت رأسى فإذا فوقى مثل السحاب قالا ذاك منزلك قلت دعانى أدخل منزلى
قالا إنه بقى لك عمر لم تستكمله فلو استكملت أتيت منزلك والخطأ هو قول
القائل والدار الأولى التى دخلت دار عامة المؤمنين وأما هذه الدار فدار
الشهداء "ويخالف هذا أن الجنة درجتين أى منزلتين الأولى دار السابقون وهم
المجاهدون فى سبيل الله والثانية دار أصحاب الميمنة وهم القاعدون عن الجهاد
وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على
القاعدين درجة "وقال بسورة الواقعة "وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما
أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون أولئك
المقربون فى جنات النعيم"والخطأ الأخر قول القائل قالا ذاك منزلك "وهو
يخالف أن لكل مسلم منزلتين أى جنتين مصداق لقوله بسورة الرحمن "ولمن خاف
مقام ربه جنتان"
" يبقى من الجنة ما شاء الله أن
يبقى ثم ينشىء الله تعالى لها خلقها مما يشاء "رواه مسلم والخطأ هو تبقى
أماكن خالية فى الجنة فيخلق الله لها ناس يدخلهم إياها ويخالف هذا أن سبب
دخول الجنة هو العمل فى الدنيا مصداق لقوله بسورة الأعراف "ونودوا أن تلكم
الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون "والناس الجدد هنا ليس لهم عمل فكيف
يدخلونها "أليس هذا عجيبا ؟إنهم لو دخلوا لكان ظلما حيث تساوى من تعرض
للإبتلاءات والمصائب بمن لم يتعرض لشىء إطلاقا .
"كانت أموال بنى النضير مما أفاء
الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت للنبى خاصة
ينفق على أهله نفقة سنة وما بقى يجعله فى الكراع والسلاح عدة فى سبيل الله
"رواه مسلم والخطأ وجود سهم للنبى (ص)يسمى الصفى يأخذه كما يريد قبل القسمة
غير نصيبه من الغنيمة وهذا تخريف لأن الله حدد كيفية تقسيم الغنيمة فقال
بسورة الأنفال "واعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسه وللرسول ولذى
القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل "فهنا للنبى (ص)جزء فى الخمس وهو
شىء محدد وليس له غيره حتى يقال أنه كان يأخذه
"فى الرجل يطلق امرأته تطليقة أو
تطليقتين فيتزوج بها زوج غيره ويدخل بها ثم تعود إلى الأول قال تكون معه
على ما بقى من الطلاق لا يهدم النكاح الثانى الواحدة والثنتين ويهدم الثلاث
رواه زيد والخطأ هو أن الزوج الأول إذا عاد لزوجته بعد زواجها من أخر يكون
زواجهما على ما بقى من مرات الطلاق وهو خطأ لأنه زواج جديد والسبب هو وجود
فاصل بين الزواجين ألغى الزواج الأول ولو فرضنا عدم بقاء أى تطليقة من
الزواج الأول فما هو الوضع هل لا يجوز لهما الطلاق أم لا يجوز لهما الزواج
؟قطعا لا وما دام هذا لا يجوز فذلك خطأ لا يجوز
" جمع رسول الله بنى عبد المطلب
وهو رهط وكلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى
شبعوا وبقى الطعام كما هو كأنه لم يمس ثم دعا بعس فشربوا حتى رووا وبقى
الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب 000رواه أحمد والخطأ هو حدوث المعجزات فى
عهد النبى (ص)وبعده وهو ما يخالف منع الله الآيات المعجزات بقوله بسورة
الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
"عن عبيد بن عمير فى قوله "سمعوا
لها تغيظا وزفيرا "قال إن جهنم لتزفر زفرة لا يبقى ملك مقرب ولا نبى مرسل
إلا خر لوجهه ترتعد فرائصه 000روى عن عبد الرزاق فى تفسير بن كثير والخطأ
هو فزع الملائكة والرسل من زفرة جهنم ويخالف هذا كون المسلمين ملائكة ورسلا
وغيرهم أمنين من الفزع أيا كان يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة النمل
"وهم من فزع يومئذ امنون "
"قال ابن مسعود يطرق الناس ريح
حمراء 000فلا يبقى فى مصحف رجل ولا فى قلبه آية ثم قرأ ابن مسعود "ولئن
شئنا لنذهبن بالذى أوحينا إليك "الخطأ هو محو القرآن من المصاحف والقلوب فى
أخر الزمان ويخالف هذا حفاظ الله على الوحى بقوله تعالى بسورة الحجر "إنا
نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "فهو محفوظ حتى النهاية قال ابن مسعود إذا
بقى من يخلد فى النار جعلوا فى توابيت من نار 00فلا يرى أحد منهم أنه يعذب
فى النار غيره 000رواه ابن جرير وابن أبى حاتم والخطأ هو أن كل واحد من
أهل النار يظن أنه يعذب وحده لحبسه فى تابوت يخالف هذا أن أهل النار
يتقابلون ويتخاصمون مع بعضهم ويطالبون بعضهم البعض بتحمل العذاب بدلا منهم
وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات "وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا إنكم
كنتم تأتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين "وقال بسورة ص"إن ذلك
لحق تخاصم أهل النار "
"سيهاجر أهل الأرض هجرة بعد هجرة
إلى مهاجر إبراهيم حتى لا يبقى إلا شرار أهلها تلفظهم الأرضون وتقذرهم روح
الرحمن وتحشرهم النار مع القردة والخنازير…..رواه البيهقى والخطأ هو
التناقض بين قولهم "سيهاجر أهل الأرض هجرة بعد هجرة الدال على الحياة فى
أرض الدنيا وبين قولهم "وتحشرهم النار "الدال على الحياة فى جهنم الأخروية
فلا توجد نار حاشرة فى الدنيا والخطأ الأخر هو أن القردة والخنازير فى
النار ويخالف أن القردة والخنازير ليسوا مخيرين بين الإسلام والكفر ومن ثم
فهم لا يدخلون النار أن من يدخلها الإنس والجن فقط مصداق لقوله تعالى بسورة
الأعراف "ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس "
"يدرس الإسلام كما يدرس وشى الثوب
000وليسرى على كتاب الله فى ليلة فلا يبقى فى الأرض منه آية 000رواه ابن
ماجة والخطأ هو محو القرآن من الأرض بقولهم "وليسرى على كتاب الله فى ليلة
فلا يبقى فى الأرض منه آية "ويخالف هذا كون القرآن وتفسيره وهما الذكر
محفوظان فى الكعبة الحقيقية مصداق لقوله تعالى بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا
الذكر وإنا له لحافظون "
"تفتح أبواب السماء فينادى مناد هل
من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه فلا يبقى مسلم
يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية بفرجها أو عشارا رواه الطبرانى فى
الكبير والخطأ هو استجابة الله لكل مسلم يدعو نصف الليل طالبا أى شىء عدا
الزانية والعشار ويخالف هذا أن الله يستجيب للمستغفرين جميعا فى الليل
مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران "والمستغفرين بالأسحار "وأما الأدعية
الأخرى فاستجابتها وعدم استجابتها يتوقف على ما كتبه الله للداعى من قبل
"أنه كلم رسول الله فى الصدقة
0000فصالح نبى الله على 70 حلة بز من قيمة وفاء بز المعافر كل سنة عمن بقى
من سبأ بمأرب 000فيما صالح أبيض بن حمال رسول الله فى الحلل 000رواه أبو
داود والخطأ هو أن النبى (ص) صالح القوم على عدم فرض الزكاة وهذا يخالف أن
النبى (ص)لا يمكن أن يصالح أحدا على ترك حكم من أحكام الله وفى هذا قال
تعالى بسورة الأحزاب "ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن
يكون لهم الخيرة لهم من أمرهم"
"فى قوله "أولئك الذين يدعون
يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب "قال كان نفر من الجن أسلموا وكانوا
يعبدون فبقى الذين كانوا يعبدون على عبادتهم وقد أسلم النفر من الجن "رواه
مسلم والخطأ هو علم الناس بالجن وعبادتهم لهم ويخالف هذا أن الناس لا
يعلمون عن الجن شىء سوى ما قاله الله لهم فى الوحى ومن فالناس لم يكونوا
يعبدون الجن وإنما الأمر كما قال يوسف (ص)"إن هى إلا أسماء سميتموها أنتم
وأباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان "فالناس اخترعوا الآلهة المزعومة من
خيالهم وأطلقوا عليها ما شاءوا من أسماء والآية نزلت فى المسلمين الذين
يعبدهم الكفار كعيسى(ص)وعزرا (ص)وغيرهم من رسل الله وعباده الصالحين 0
"يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل
مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد فى الدنيا رئاء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود
ظهره طبقا واحدا رواه البخارى والخطأ فعل الله لأفعال الخلق واتصافه
بصفاتهم وهو إتيان الله للقوم واعتذار الله للفقراء واستحياء الله من
العبد وكلامه للبشر دون حجاب ووجود ساق لله ونزول الله للعباد يوم القيامة
ورؤية الإنسان لله ووجود نفس لله يأتى من جهة اليمن وحاجة الله لمن يعرفه
وسعة قلب المؤمن لله واطلاعه على الناس ليلة النصف من شعبان ووجود عيال لله
هم خلقه ويخالف هذا قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "
" لا تزال عصابة من أمتى يقاتلون
على أمر الله000ثم يبعث الله ريحا كريح المسك000إلا قبضته ثم يبقى شرار
الناس عليهم تقوم الساعة مسلم والخطأ هو أن الريح هى التى تقبض النفوس
ويخالف هذا أن قابض النفوس هو ملك الموت لقوله تعالى بسورة السجدة "قل
يتوفاكم ملك الموت الذى وكل بكم "
"الباقيات الصالحات هن لا إله إلا
الله والله أكبر والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله "رواه النسائى فى
اليوم والليلة والخطأ هو أن الباقيات الصالحات هى الأقوال المذكورة وهو
يخالف أنها الأعمال الصالحة كلها فهى خير ثوابا كما قال بسورة مريم
"والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا "والأقوال من الأعمال الصالحات
ولكنها ليست كلها ".
"من رزقه الله امرأة صالحة فقد
أعانه على شطر دينه فليتق الله فى الشطر الباقى روى في المستدرك للحاكم
والخطأ هو أن زواج المرأة الصالحة نصف الدين ويخالف هذا أن الزواج هو حكم
واحد من آلاف الأحكام فى الإسلام فكيف يكون هو بنصف الأحكام كما أن الوحى
لم يرد فيه نص بهذا كما أن القول لم يقل لنا ما النصف الثانى فى الدين وإذا
كان الدين نصفين أى حكمين فما هى حاجتنا لباقى الأحكام ؟وإذا كان هذان
الحكمان هما الدين فلماذا شرع الله باقى الأحكام إذا كان لا حاجة لحياتنا
بها
"سام أبو العرب ويافث أبو الروم
وحام أبو الحبش وفى رواية عن النبى فى قول الله تعالى وجعلنا ذريته هم
الباقين "قال حام وسام ويافث رواه الترمذى والخطأ تفسير كلمة ذريته هنا
بأنهم نسل نوح (ص)من البنين وهى تعنى الشيعة أى الأتباع أى المؤمنين كما أن
بنى إسرائيل هم نسل من حملوا فى المركب مع نوح مصداق لقوله تعالى بسورة
الإسراء "وجعلناه هدى لبنى إسرائيل ألا تتخذوا من دونى وكيلا "فكيف يكون له
سام وحام ويافث وهو ليس له بنين بعد غرق ولده الوحيد الكافر ؟