الحفظ في الإسلام
الحفظ في القرآن :
الحفاظ على الصلاة:
بين الله أن المسلمين هم على صلاتهم يحافظون والمراد هم على دينهم يثبتون أى هم لحكم ربهم يطيعون
وفى هذا قال تعالى:
" وهم على صلاتهم يحافظون"
ووضح
الله للناس أنه قد أفلح المؤمنون وهم الذين هم فى صلاتهم خاشعون والمراد
الذين هم لدينهم مطيعون أى متبعون له دائما مصداق لقوله بسورة المعارج
"الذين هم فى صلاتهم دائمون"
وفى هذا قال تعالى:
"والذين هم على صلاتهم يحافظون "
ووضح
الله أن المطلوب منا أن نحافظ على الصلوات والمراد أن نطيع الأحكام وفسرها
بأنها الصلاة الوسطى أى الحكم العادل وهو حكم الله وفسر هذا المطلوب بأنه
أن نقوم لله قانتين أن نطيع حكم الله خائفين من عذابه
وفى هذا قال تعالى:
"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى "
حفظ الله السماء:
وضح
الله لنبيه(ص)أنه جعل فى السماء بروج أى خلق فى السماء الدنيا كواكب أى
مصابيح وفسر هذا بأنه زيناها للناظرين أى جملناها للرائين والمراد سخرها
لمنفعة،وقد حفظها من كل شيطان رجيم والمراد وقد حماها من كل جنى ملعون وهذا
يعنى أن الجنى الذى يريد العلم بالغيب فيصعد للسماء لسماع أخباره تكون
النتيجة هى أن يتبعه شهاب مبين أى أن تلحقه نار ثاقبة له والمراد تصل له
نار ثاقبة مهلكة له
وفى هذا قال تعالى:
"ولقد جعلنا فى السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين "
ووضح
الله للنبى (ص)أنه زين السماء الدنيا بزينة الكواكب والمراد أنه حسن
السماء القريبة بنور المصابيح وهى النجوم وهى حفظ من كل شيطان مارد والمراد
محمية من كل جنى مخالف لحكم الله وهذا يعنى أنها رجوم للشياطين مصداق
لقوله بسورة الملك"رجوما للشياطين"
وفى هذا قال تعالى:
"إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد "
ووضح
الله للكفار أنه زين السماء الدنيا بمصابيح والمراد وجملنا السماء القريبة
لكم بكواكب أى نجوم وحفظا أى وحماية لها من الشياطين مصداق لقوله بسورة
الملك "بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين"
وفى هذا قال تعالى:
"وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا "
وضح
الله له(ص) أنه جعل السماء سقفا محفوظا والمراد خلق السماء سقفا أمنا
والمراد مقفلا ليس فيه فروج أى منافذ تجعلها تسقط على الأرض ووضح لنا أن
الكفار عن آيات وهى مخلوقات السماء معرضون أى متولون أى لا يفكرون فى
قوانينها ويصلون منها لوجوب طاعة الله وحده.
وفى هذا قال تعالى:
"وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون "
الحفاظ على الفروج
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للمؤمنات وهن المصدقات بالوحى احفظن فروجكن أى وصن أعراضكم والمراد امتنعن عن الزنى
وفى هذا قال تعالى:
" ويحفظن فروجهن "
طلب
الله من نبيه (ص)أن يقول للمؤمنين وهم الذكور المصدقين بالوحى احفظوا
فروجكم أى وصونوا أعراضكم والمراد وامنعوا جماعكم للغريبات أى "ولا تقربوا
الزنى"
وفى هذا قال تعالى:
" ويحفظوا فروجهم "
بين
الله أن المسلمين والمسلمات هم الحامين أنفسهم من العذاب بطاعة حكم الله
والحاميات وهم الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وهم المطيعين حكم الرب دوما
والمطيعات أعد الله لهم مغفرة أى جنات
وفى هذا قال تعالى:
" الحافظين فروجهم والحافظات"
حفظ النسوة غيب الأزواج
وضح
الله للمؤمنين أن الزوجات الصالحات وهن المحسنات قانتات أى مطيعات لحكم
الله حافظات للغيب بما حفظ الله والمراد صائنات لأنفسهن فى حالة بعد
الأزواج عنهن للعمل أو للسفر أو لأى أمر أخر بالذى أمر الله وهو عدم الزنى
وهذا يعنى أن الزوجة الصالحة مطيعة للزوج فى حضوره حامية لعرضه فى غيابه.
وفى هذا قال تعالى:
"فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله "
حفظ الوحى
وضح الله أنه أوحى الوحى القرآن وتفسيره وهو صائن له والمراد واضعه فى مكان يقدر أحد معه على تحريفه
وفى هذا قال تعالى:
" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "
ووضح الله الوحى هو الكتاب العظيم فى الصحيفة الخالدة وهذا يعنى أنه باق لا يقدر أحد على مسه بسوء
وفى هذا قال تعالى:
"بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ"
استحفاظ كتاب الله
وضح
الله أن الرسل والربانيون أى الأحبار يحكمون بما استحفظوا من كتاب الله
والمراد يقضون بالذى علموا من حكم الله وهم شهداء عليه أى مقرين بأن
التوراة من عند الله
وفى هذا قال تعالى:
" بما استحفظوا من كتاب الله "
حفظة الناس
وضح الله للناس أن عليهم حافظين والمراد إن معهم لمسجلين لأعمالكم
وفى هذا قال تعالى:
"وإن عليكم لحافظين "
وضح الله للناس أنه يرسل عليكم حفظة والمراد أنه يبعث معكم كتب لأعمالكم
وفى هذا قال تعالى:
"ويرسل عليكم حفظة "
حافظ الإنسان
وضح الله إن كل نفس لما عليها حافظ والمراد أن كل إنسان معه عقل يحميه من النار
وفى هذا قال تعالى:
"إن كل نفس لما عليها حافظ "
ووضح
الله للناس أن الإنسان له معقبات والمراد منقذات من بين يديه أى من أمامه
والمراد فى حاضره الذى يعيش فيه الآن ومن خلفه أى من وراءه والمراد فى
مستقبله القادم وهذه المنقذات تحفظه من أمر الله والمراد تنقذه من عذاب
الله والمعقبات المنقذات هى البصيرة التى تجعله يطيع حكم الله فتحفظه
وفى هذا قال تعالى:
" له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله "
الله لا يتعبه حفظ الكون
بين الله أنه لا يؤده حفظهما والمراد :
لا يتعبه ابقاء السموات والأرض موجودتين
وفى هذا قال تعالى:
" ولا يؤده حفظهما "
حفظ الأيمان
تمر الله المؤمنين فقال: واحفظوا أيمانكم والمراد ونفذوا حلفاناتكم والمراد بألفاظ أخرى بروا بأقسامكم
وفى هذا قال تعالى: " واحفظوا أيمانكم "
حفظ الأخ وضح الله أن اخوة يوسف (ص)قالوا لأبيهم(ص) ونحفظ أخانا والمراد ونحمى يوسف
وفى هذا قال تعالى:
" ونحفظ أخانا "
وضح
الله أن اخوة يوسف (ص) قالوا لأبيهم(ص) فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له
لحافظون والمراد فابعث معنا أخونا نزداد كيل بعير وإنا له لحامون أى صائنون
له من الضرر وهذا يعنى وجوب حماية الاخوة لبعضهم البعض
وفى هذا قال تعالى
"فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون "
حفظ حدود الله
وضح الله أن الحافظون لحدود الله هم الصائنون لأحكام الله والمراد المنفذون لأوامر ونواهى الله فى الوحى وفى هذا قال تعالى:
"والحافظون لحدود الله "
الله الحفيظ
بين الله على لسان :
"إن ربى على كل شىء حفيظ والمقصود قائم على كل شىء
وفى هذا قال تعالى:
"إن ربى على كل شىء حفيظ "
وبين الله لرسوله(ص):إن ربك على كل شىء حفيظا والمراد إن إلهك لكل أمر مبقى حتى أمره الأخر
وفى هذا قال تعالى:
"إن ربك على كل شىء حفيظا "
وضح الله للناس أنه حفيظ عليهم والمراد أنه مبقى لهم حتى أجل محدد
وفى هذا قال تعالى
" والله حفيظ عليهم "
حفظ الله للجن
بين الله أن الحن عند سليمان(ص) كانوا يعملون عملا دون ذلك وكنا لهم
حافظين والمقصود ان يفعلون افعال غير ما ذكر وهو حافظ للجن عند سليمان(ص)
والمراد عارف مراقب لعقاب من يخالف منهم
وفى هذا قال تعالى:
"ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين
الناس ليسوا للغيب حافظين
وضح الله أن اخوة يوسف(ص) قالوا لأبيهم على لسان الأخ الأكبر وما كنا للخفى عارفين وهذا يعنى جهل الناس بالمستقبل
وفى هذا قال تعالى
" وما كنا للغيب حافظين "
الكفار ليسوا حفظة للمسلمين
وضح الله وما أرسلوا عليهم حافظين والمراد أن الكفار لم يبعثوا حامين مبقين للمسلمين
وفى هذا قال تعالى
"وما أرسلوا عليهم حافظين "
الرسول(ص) ليس حفيظ على الناس
وضح الله أن نبى الله (ص) أنه ليس بحفيظ والمراد ليس عليهم بمسيطر على الناس أى حامى لهم
وفى هذا قال تعالى
" وما أنا عليكم بحفيظ "
ووضح الله أنه ما جعلنه علي الناس حفيظا والمراد ليس نبى الله (ص) صائنا لهم بحكمك فيهم
وفى هذا قال تعالى
" وما جعلناك عليهم حفيظا"
ووضح الله لنبى الله (ص) فما أرسلناك عليهم حفيظا والمراد ما بعثناك لهم حاميا من النار والعذاب
وفى هذا قال تعالى
"فما أرسلناك عليهم حفيظا "
الكتاب الحفيظ
وضح الله أن لديه كتاب حفيظ والمراد مسجل لكل شىء
وفى هذا قال تعالى
"وعندنا كتاب حفيظ "
الجنة للحفيظ
وضح الله أن هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ والمراد أن الجنة ما يقال لهم أنها ثوابهم نصيب التائب المطيع لله
وفى هذا قال تعالى
"هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ "
الله خير الحفاظ
وضح الله على لسان يعقوب(ص): فالله خير حافظا والمراد أنه أفضل حامى أى صائن للكون بما فيه
وفى هذا قال تعالى:
" فالله خير حافظا "
الحفظ في الحديث :
"من
قال لا إله إلا الله وحده 0000على أثر المغرب بعث الله له مسلحة يحفظونه
من الشيطان حتى يصبح وكتب له بها عشر حسنات موجبات ومحى عنه عشر سيئات
موبقات وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات "رواه الترمذى والخطأ العام هو أن
القول المذكور بعشر حسنات ومحو عشر سيئات وعدل عشر رقبات مؤمنات والخطأ
الخاص هو بعث الله لمسلحة تحفظ القائل من الشيطان المؤذى له وهو يخالف أن
سلطة الشيطان وهو الشهوة هو الدعوة أى الوسوسة وفى هذا قال تعالى على لسان
الشيطان بسورة إبراهيم "وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم
لى "وهو يناقض قولهم :
"من
دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده 000كتب الله له ألف ألف حسنة 000سيئة
000درجة "رواه الترمذى وابن ماجة فهنا الثواب ألف ألف حسنة ودرجة ومحو ألف
ألف سيئة بينما فى القول عشر حسنات وسيئات وثواب عتق عشر رقاب ويناقض
قولهم "من قال لا إله إلا الله وحده 0000كانت له عدل رقبة أو نسمة "رواه
الحاكم فهنا الثواب عدل رقبة وفى القول عشر رقبات .
"ما
من رجل يحفظ علما فيكتمه إلا أتى به يوم القيامة ملجما بلجام من نار وفى
رواية من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار وفى رواية من علم
يعلمه وفى رواية من كتم علما مما ينفع الله به فى أمر الناس أمر الدين
ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار "رواه ابن ماجة وأبو داود والخطأ
الأول هنا هو تعميم كتم العلم كسبب لدخول النار وهو يخالف أن العلم منه ما
يكتم ومنه ما لا يكتم فقد طالب الله نبيه (ص)بكتم العلم بحدود الله عن
الأعراب الكفار المنافقين فقال بسورة التوبة "الأعراب أشد كفرا ونفاقا
وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله "والخطأ الثانى هو إلجام
الكاتم بلجام من النار ولا يوجد فى القرآن إلجام ربط لهم من الأعناق كما
بسورة يس "إنا جعلنا فى أعناقهم أغلالا فهى إلى الأذقان فهم مقمحون"
"
الحجامة على الريق أمثل وهى شفاء وبركة وتزيد فى العقل وفى الحفظ فاحتجموا
على بركة الله يوم الخميس واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة والسبت
والأحد واحتجموا الاثنين والثلاثاء البلاء وضربه بالبلاء يوم الأربعاء فإنه
لا يبدو جذام ولا برص إلا يوم أو ليلة الأربعاء "رواه ابن ماجة وهو يناقض
الحديث التالى
"إن
أباها كان ينهى عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم أن رسول الله قال أن يوم
الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ "رواه أبو داود فهنا حرم الحجامة يوم
الثلاثاء وفى الحديث السابق أباحها .
والخطأ
إباحة الحجامة فى أيام وتحليلها فى أيام مما يسبب الشفاء والزيادة فى
العقل وهو كلام لا أساس له من الصحة لأن النبى (ص)لو كان قاله – وهو لم
يقله – لنفذه خاصة فى مرضه الذى مات فيه تاريخيا كما أنه يأمر الناس وينهى
نفسه ؟وإذا كان الاحتجام يشفى من كل داء فلماذا خلق الله الأدوية الأخرى
مثل عسل النحل أليس هذا غريبا ؟كما أن الأيام لا دخل لها بالشفاء أو بغيره
من الأفعال لسبب بسيط هو أن الزمان لا يفعل وإنما الفاعل هو المخلوقات .
"من
قرأ حم المؤمن إلى إليه المصير وآية الكرسى حين يصبح حفظ بهما حتى يمسى
ومن قرأهما حين يمسى حفظ بهما حتى يصبح "رواه الترمذى والخطأ هنا هو أن
قراءة حم المؤمن وآية الكرسى تحفظان من الضرر ويعارض هذا أن الله يبتلى
بالخير وهو النفع وبالشر أى بالضرر مصداق لقوله تعالى بسورة الأنبياء
"ونبلوكم بالخير والشر فتنة "ولو كانت القراءة تمنع الضرر لاستخدمها
المسلمون فى الحروب ومن ثم فلن يجرحوا أو يقتلوا ولكن الواقع يخبرنا بوقوع
الجراح والقتل فيهم رغم قراءتهم للقرآن .
"أن
النبى كان إذا دخل المسجد قال أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه
القديم من الشيطان الرجيم قال أقط قلت نعم قال فإذا قال ذلك قال الشيطان
حفظ منى سائر اليوم والخطأ هنا هو أن لله سلطان قديم وسلطان حديث وهو تخريف
لأن سلطان الله لا ينقسم لعدم وجود فاصل زمنى بينهم والخطأ الأخر هو أن
التعوذ يحفظ الإنسان من الشيطان وقطعا لا يحفظ الإنسان من الشيطان وإنما
يحفظه التعوذ بطاعة حكم الله " قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتى منها وما
نذر قال احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك فقلت الرجل يكون مع
الرجل قال إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل قلت فالرجل يكون خاليا قال
فالله أحق أن يستحيى منه رواه الترمذى وأبو داود والخطأ هو الاستحياء من
الله عند الخلاء والانفراد بعدم التعرى يناقض التعرى مع المرأة وملك اليمين
والسبب هو أن الله معنا سواء فرادى أو مع زوجاتنا أو غيرهم وفى هذا قال
تعالى بسورة المجادلة "ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا
"والسؤال هل الله معنا فى الخلو وليس معنا فى الاجتماع أليس هذا جنونا ؟
"إن
أدم كان يزوج ذكر كل بطن بأنثى الأخر وأن هابيل 000واستحفظ السموات على
بنيه والأرض والجبال فأبين فتقبل قابيل بحفظ ذلك 000رواه السدى والخطأ هو
استحفاظ أدم (ص)السموات والأرض والجبال على الأولاد ويخالف هذا أن أى رسول
يستحفظ الله على أى شىء كما فعل يعقوب (ص)كما قال يعقوب بسورة يوسف "قل هل
أمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم
الراحمين " إن الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيع000رواه
النسائى وابن حبان والخطأ هو سؤال الله كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع
ويخالف هذا قوله تعالى بسورة الرحمن "فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان
"فالتضييع هو الذنب ولا سؤال عنه
"من
صلى قبل الظهر أربعا حرمه الله على النار وفى رواية من حافظ على 4ركعات
قبل الظهر و4 بعدها حرمه الله على النار "وفى رواية 4 قبل الظهر ليس فيهن
تسليم تفتح لهن أبواب السماء "وفى رواية"كان (ص)يصلى أربعا بعد أن تزول
الشمس قبل الظهر فقال إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء وأحب أن يصعد لى
فيها عمل صالح"رواه الترمذى وأبو داود والخطأ الأول هنا هو أن الله يحرم
المصلى أربع قبل الظهر وبعده على النار ويتعارض هذا مع التالى :
أن
التحريم على النار يحدث بالطاعة المستمرة لله حتى الموت وليس بصلاة فقط
لأن المصلين منهم من سيدخل النار وهم أهل النفاق وفيهم قال بسورة الماعون
"فويل للمصلين "فأهل النفاق يصلون ويفعلون الخير أمام الناس مصداق لقوله
تعالى بسورة النساء "وإذ قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا
يذكرون الله إلا قليلا "ومع هذا توعدهم الله بالنار فقال "إن الله جامع
المنافقين والكافرين فى جهنم جميعا "والخطأ الثانى أن أبواب السماء تفتح
للركعات الأربع قبل الظهر ويتعارض هذا مع أنها مقفلة بدليل الحرف لو فى
قوله تعالى بسورة الحجر "ولو فتحنا عليهم بابا من السماء" وقوله بسورة
ق"وما لها من فروج "أى وما لها من أبواب مفتحة ويتعارض القول مع قولهم
"إنها ساعة تسجر فيها جهنم "يحرم فيها الصلاة وتفتح فيها ابواب جهنم مع أن
القول أباح الصلاة وفتح أبواب السماء لها .
"صلى
بنا رسول الله العصر بالمخمص فقال إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم
فضيعوها فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد
والشاهد النجم "رواه مسلم وهو يناقض قولهم "سألت أنس بن مالك عن التطوع بعد
العصر000وكنا نصلى على عهد النبى ركعتين قبل صلاة المغرب فقلت أكان رسول
الله صلاهما قال كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا رواه مسلم فهنا
إباحة لصلاة ركعتين قبل المغرب ووجوب المغرب وفى القول تحريم للركعتين وعدم
وجود صلاة للمغرب لأن وقت طلوع النجم يعنى عدم وجود صلاة فى الغروب .
"خمس
من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن
وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا وأعطى الزكاة
00وادى الأمانة 000 رواه أبو داود والخطأ أن خمس تدخل الجنة وهذا تخريف
لأن المسلم لابد حتى يدخل الجنة من أن يعمل كل الأعمال التى أمره الله بها
لأن ترك بعضها يعنى الكفر مثل العمرة والشهادة فى القضايا وفى هذا قال
تعالى بسورة البقرة "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل
ذلك منكم إلا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب "
"استقيموا
ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن
وفى رواية استقيموا ونعما إن استقمتم وخير أعمالكم الصلاة 00رواه ابن ماجة
والخطأ هو أن خير العمل الصلاة ويخالف هذا أن الجهاد هو أفضل العمل ثوابا
وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على
القاعدين درجة "وهو يناقض أقوال كثيرة مثل "أن رجلا سأل النبى أى الإسلام
خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام000البخارى ومسلم وقولهم سئل النبى
000فقال أى الإسلام أفضل فقال الإيمان أحمد وقولهم قيل يا رسول الله أى
الأعمال أفضل قال اجتناب المحارم ابن المبارك000فهنا إطعام الطعام مرة ومرة
الإيمان ومرة اجتناب المحارم أفضل الأعمال وهو مناقض للصلاة وتوجد أقوال
أخرى كثيرة تفضل أعمال أخرى
"من
سره أن يلقى غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الخمس 0000فيحسن الطهور فيعمد
إلى المسجد فيصلى فيه فما يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها
خطيئة "رواه مسلم وابن ماجة والخطأ هنا هو أن الخطوة للمسجد بدرجة ومحو ذنب
"
قال ابن عباس خلق الله اللوح المحفوظ كمسيرة مائة عام وقال للقلم قبل أن
يخلق الخلق وهو على العرش تبارك وتعالى فقال القلم وما أكتب قال علمى فى
خلقى إلى يوم تقوم الساعة مجرى القلم بما هو كائن فى علم الله إلى يوم
القيامة فذلك قوله للنبى "ألم تعلم أن الله يعلم ما فى السماء والأرض "ابن
أبى حاتم والخطأ هنا هو التناقض بين قوله "خلق الله اللوح المحفوظ 000وقال
للقلم "وهذا يعنى خلق اللوح والقلم وقوله "قبل أن يخلق الخلق وهو على العرش
"فهنا العرش وهو مخلوق