يأجوج ومأجوج في الإسلام
يأجوج ومأجوج في القرآن
يأجوج ومأجوج مفسدون فى الأرض
وضح الله أن القوم قالوا للرجل:يا
ذا القرنين (ص) إن يأجوج ومأجوج وهما قبيلتان مفسدون فى الأرض أى ظالمون فى
البلاد والمراد كافرون بحكم الله لا يعملون به فى البلاد ،ثم قالوا فهل
نجعل لك خرجا أى فهل نعطى لك مالا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا والمراد
مقابل أن تقيم بيننا وبينهم حاجزا يمنعهم من دخول بلادنا ؟وهذا يعنى أنهم
يطلبون منه إقامة سد يمنع يأجوج ومأجوج وهم قبيلتين من البشر من الوصول
لبلادهم مقابل أن يعطوه الخرج وهو المال الكثير
وفى هذا قال تعالى :
"قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون فى الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا"
فتح يأجوج ومأجوج:
وضح الله لنا أن يأجوج ومأجوج وهما
القبيلتان المحبوستان وراء سد ذو القرنين (ص)إذا فتحت أى خرجت والمراد
انفلق سدهما إذا هم من كل حدب ينسلون والمراد إذا هم من كل مكان يخرجون
لأرض الناس
وفى هذا قال تعالى :
""حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون"
يأجوج ومأجوج في الحديث :
" اطَّلَع النبيُّ صلَّى اللهُ
عليه وآلِه وسلَّم علينا ونحن نتَذاكَرُ فقال ما تَذكُرونَ قالوا نَذكُرُ
الساعةَ قال إنها لن تَقومَ حتى ترَوا قبلَها عشْرَ آياتٍ فذَكَر الدُّخانَ
والدجَّالَ والدابَّةَ وطُلوعَ الشمسِ من مَغرِبِها ونُزولَ عيسى ابنِ
مريمَ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ويَأجوجَ ومَأجوجَ وثلاثَ خُسوفٍ
خَسفٌ بالمَشرِقِ وخَسفٌ بالمَغرِبِ وخَسفٌ بجزيرةِ العربِ وآخِرُ ذلك نارٌ
تَخرُجُ من اليمَنِ تَطرُدُ الناسَ إلى مَحشَرِهم "رواه مسلم
والخطأ أن الدخان من علامات
القيامة ويخالف هذا أن الدخان حدث فى عهد النبى (ص)بدليل أن الله طلب منه
أن يرتقبه وينتظره وفى هذا قال تعالى بسورة الدخان "فارتقب يوم تأتى السماء
بدخان مبين "
والخطأ علم النبى (ص)بالغيب بعده وهو ما يخالف أنه لا يعلم شيئا من الغيب لأن الله وحده هو من يعلم كما قال تعالى :
" وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو "
والملاحظ هو التناقض في الآية العاشرة هل هى دابة الأرض أم الريح؟
أيضا الخطأ أن دابة الأرض تكون قبل القيامة وهى بعد القيامة عندما بعث الناس كما قال تعالى :
"وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون "
"لا إله إلا الله يرددها ثلاث مرات
ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد
عشرا" رواه الترمذى والبخارى وابن ماجة
والخطأ هو انفتاح شق فى سد يأجوج
ومأجوج فى عهد النبى (ص)ويخالف هذا أن الشقوق فتحت في السد قبل عهد الرسول
(ص) بفترة لا يعلمها إلا الله لأن الله أهلك كل الأقوام الكافرة قبل النبى
الخاتم(ص( كما قال تعالى :
"فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين
خلوا من قبلهم قل فانتظروا إنى معكم من المنتظرين ثم ننجى رسلنا والذين
آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين"
وقال :
"حتى إذ استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين"
ولأنه لم يجعل لأحد قبله الخلد ويأجوج ومأجوج قبله كما قال تعالى :
"وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون"
"تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون كما
قال الله تعالى وهم من كل حدب ينسلون فيعمون الأرض وينحاز منهم المسلمون
حتى تصير بقية المسلمين في مدائنهم وحصونهم ويضمون إليهم مواشيهم حتى أنهم
ليمرون بالنهر فيشربونه حتى ما يذرون فيه شيئا فيمر آخرهم على أثرهم فيقول
قائلهم لقد كان بهذا المكان مرة ماء ويظهرون على الأرض فيقول قائلهم هؤلاء
أهل الأرض قد فرغنا منهم ولننازلن أهل السماء حتى إن أحدهم ليهز حربته إلى
السماء فترجع مخضبة بالدم فيقولون قد قتلنا أهل السماء فبينما هم كذلك إذ
بعث الله دواب كنغف الجراد فتأخذ بأعناقهم فيموتون موت الجراد يركب بعضهم
بعضا فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حسا فيقولون من رجل يشري نفسه وينظر ما
فعلوا فينزل منهم رجل قد وطن نفسه على أن يقتلوه فيجدهم موتى فيناديهم ألا
أبشروا فقد هلك عدوكم فيخرج الناس ويخلون سبيل مواشيهم فما يكون لهم رعي
إلا لحومهم فتشكر عليها كأحسن ما شكرت من نبات أصابته قط رواه ابن ماجة
والقول به تناقض هو قول يأجوج ومأجوج "هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم
"يناقض قولهم "فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حسا "فإذا كانوا قتلوا كل
الناس فكيف عاش المسلمون بعدهم فى الأرض أليس هذا ضحك على العقول؟
والخطأ الثانى هو قتال يأجوج
ومأجوج لأهل السماء وقطعا ليس من الممكن أن تحارب يأجوج ومأجوج الملائكة
وتنتصر عليهم لأن الملائكة كما أخبرنا الله باقية حتى مع هلاك المخلوقات
الأخرى يوم القيامة بدليل قوله تعالى بسورة الفجر "كلا إذا دكت الأرض دكا
دكا وجاء ربك والملك صفا صفا "وبدليل كونهم فى أرجاء السماء وفى هذا قال
تعالى بسورة الحاقة "وانشقت السماء فهى يومئذ واهية والملك على أرجائها "
"ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج وفى رواية لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت رواه البخارى
والخطأ التناقض بين الرواية الأولى
حج البيت بعد خروجهم والثانية تقرر أن لا حج حتى قيام الساعة ونلاحظ تناقض
بين قوله ليحجن وقول الثانية حتى لا يحج البيت
"إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل
يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا ،
فيعودون إليه فيرونه أشد ما كان حتى ، إذا بلغت مدتهم وأراد الله عز وجل
أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم:
ارجعوا فستحفرون غدا إن شاء الله ، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه ،
فيحفرونه ويخرجون على الناس ، فينشفون المياه ، ويتحصن الناس منهم في
حصونهم ، فيرمون بسهامهم نحو السماء فترجع وعليها كهيئة الدم ، فيقولون:
قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء . فيبعث الله عز وجل نغفا في أقفائهم
فيقتلهم بها" . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده
إن دواب الأرض لتسمن وتشكر من لحومهم ودمائهم" . رواه الترمذى وابن ماجة
والخطأ هو أن القبيلتين هم طعام أهل الأرض والسؤال ومن أين كانت تأكل دواب الأرض قبل هذا ؟
قطعا لا جواب عندهم لأن الله خلق طعام الناس مع خلق الكون حيث قال :
"وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين "
لاَ تقومُ السَّاعةُ حتَّى تروا
عشرَ آياتٍ : طلوعُ الشَّمسِ من مغربِها ، ويأجوجُ ومأجوجُ ، والدَّابَّةُ
وثلاثةُ خسوفٍ خسفٍ بالمشرقِ وخسفٍ بالمغربِ وخسفٍ بجزيرةِ العربِ ونارٌ
تخرجُ من قعرِ عدنَ تسوقُ النَّاسَ أو تحشرُ النَّاسَ فتبيتُ معَهم حيثُ
باتوا وتقيلُ معَهم حيثُ قالوا وفى رواية "لا تقوم الساعة حتى تروا 10آيات
طلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج والدابة وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف
بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس أو تحشر الناس
فتبيت معهم حيث باتوا وتقيل حيث قالوا والدجال أو الدخان أو إما ريح
تطرحهم فى البحر وإما نزول عيسى بن مريم رواه الترمذى والخطأ هو التناقض
فى القول وهو وجود 10آيات وفى العدد الكلى 11 وهذا تناقض وإذا اخترنا واحدة
من الأربعة الأخيرة فإن العدد يكون 8
والخطأ الثانى بعث عيسى(ص)وقد حرم عودة الهلكى وهم الموتى للحياة فقال بسورة الأنبياء "وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون "
" تُفْتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ ،
فيخرُجُونَ على الناسِ كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ
ينسِلُونَ فيغْشَوْنَ الناسَ ، وينحازُ المسلمونَ عنهم إلى مدائِنِهم
وحصونِهم ، ويَضُمُّونَ إليهم مَوَاشِيَهم ، ويَشربُونَ مياهَ الأرْضِ ،
حتَّى إِنَّ بعضَهم لِيَمُرُّ بالنَّهْرِ فيَشْرَبونَ ما فيه حتَّى يتركوهُ
يَبَسًا ، حتى إِنَّ مَنْ يَمُرُّ مِنْ بعدِهم لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النهرِ
فيقولُ : قدْ كانَ ههُنا ماءٌ مرَّةً ، حتى إذا لَمْ يَبْقَ مِنَ الناسِ
أحدٌ إلَّا أحدٌ فِي حِصْنٍ أوْ مدينةٍ ، قال قائِلُهم : هؤلاءِ أهْلُ
الأرْضِ قدْ فَرغنا منهم ، بَقِيَ أهْلَ السماءِ ! ثُمَّ يَهُزُّ أحدُهم
حَرْبَتَهُ ثُمَّ يرمِي بِها إلى السماءِ فترجِعُ إليه مُخْتَضِبَةً دَمًا
لِلْبَلاءِ والفتنَةِ ، فبينما همْ عَلَى ذَلِكَ إذْ بَعَثَ اللهُ عزَّ وجل
دُودًا في أعناقِهم كنَغَفِ الجرادِ الذي يخرُجُ في أعناقِهِ فيُصْبِحونَ
موتَى لَا يُسْمَعُ لهم حسٌّ ، فيقولُ المسلِمونَ : ألَا رجلٌ يَشْرِي لنا
نَفْسَهُ فينظرُ ما فعل هذا العدوُّ ؟ فيتجرَّدُ رجلٌ منهم مُحْتَسِبًا
نَفْسَهُ ، قَدْ أوْطَنها عَلَى أنَّهُ مقتولٌ ، فينزِلُ ، فيجِدُهم
مَوْتَى بعضُهم عَلَى بَعْضٍ ، فيُنادِي : يا معشرَ المسلمينَ ألَا
أبشِرُوا ، إِنَّ اللهَ عزَّ وجل قَدْ كفاكم عدُوَّكُم ، فيَخرُجونَ مِنْ
مدائِنِهم وحصونِهم ، وَيُسَرِّحونَ مواشيَهم ، فما يكونُ لهم مرعَى إلَّا
لحومُهم ، فتشكُرُ عنه كأحسنِ ما شَكَرَتْ عن شيءٍ مِنَ النباتِ أصابَتْهُ
قَطٌ "رواه ابن ماجة والقول به تناقض هو قول يأجوج ومأجوج "هؤلاء أهل الأرض
قد فرغنا منهم "يناقض قولهم "فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حسا "فإذا
كانوا قتلوا كل الناس فكيف عاش المسلمون بعدهم فى الأرض أليس هذا ضحك على
العقول
والخطأ الثانى هو قتال يأجوج
ومأجوج لأهل السماء وقطعا ليس من الممكن أن تحارب يأجوج وماجوج الملائكة
وتنتصر عليهم لأن الملائكة كما أخبرنا الله باقية حتى مع هلاك المخلوقات
الأخرى يوم القيامة بدليل قوله تعالى بسورة الفجر "كلا إذا دكت الأرض دكا
دكا وجاء ربك والملك صفا صفا "وبدليل كونهم فى أرجاء السماء وفى هذا قال
تعالى بسورة الحاقة "وانشقت السماء فهى يومئذ واهية والملك على أرجائها "