الأربعاء، 22 يوليو 2026

الذرة فى الإسلام

الذرة فى الإسلام
الذرة فى القرآن :
الله لا يظلم مثقال ذرة:
قوله"إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما"يفسر قوله:
"وإن تك حسنة يضاعفها "
وقوله تعالى بسورة النمل:
"من جاء بالحسنة فله خير منها"
فمضاعفة الحسنة هى أن يكون لصاحبها خير منها
وقوله:
"ويؤت من لدنه أجرا عظيما "يفسره قوله بسورة الفتح:
"يؤتكم الله أجرا حسنا"
فعظيما تعنى حسنا
والمعنى إن الله لا يبخس قدر ذرة وإن يكن عمل صالح يزيده أى يعطى من عنده ثوابا كبيرا فهنا بين الله للمؤمنين أن الله لا يظلم مثقال ذرة والمراد أن الله لا ينقص من حقوق الخلق قدر ذرة لأنه عادل وإن كان لمخلوق حسنة أى عمل صالح يضاعفه له والمراد يزيد له ثوابه عليه وفسر هذا أنه يؤتيه من لدنه أجرا عظيما والمراد يعطيه من عنده ثواب حسن هو الجنة
وفى هذا قال تعالى :
"إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما"
الله لا يعزب عنه مثقال ذرة:
بين الله لنبيه (ص)والناس أنه ما يكون فى شأن والمراد أنه ما يفكر فى موضوع وما يتلوا منه من قرآن والمراد وما يتبع منه من وحى وهذا يعنى أن الذى يفكر فيه من الإسلام وما يطيع من أحكام الإسلام ممثلا فى بعضه وأما الناس فما يعملون من عمل والمراد ما يفعلون من فعل إلا كان الله شاهد عليهم إذ يفيضون فيه والمراد إلا كان الله عالم بهم حين يفعلونه وهذا يعنى أن أى شىء يعمله الإنسان مهما كان يكون الله عليم به وهو يمضى فى فعله ،وبين لنبيه(ص)أنه لا يعزب عنه من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء والمراد لا يغيب عن علمه قدر ذرة سواء فى الأرض أو فى السماء ولا أصغر من ذلك والمراد ولا أقل حجما من الذرة وهذا يعنى وجود ما هو أقل من الذرة ولا أكبر أى ولا أعظم حجما من الذرة وكل هذا فى كتاب مبين والمراد سجل عظيم وفى هذا قال بسورة النمل"وما من غائبة فى السماء والأرض إلا فى كتاب مبين".
وفى هذا قال تعالى :
"وما تكون فى شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا فى كتاب مبين "
وبين الله لنبيه(ص)أن الذين كفروا أى كذبوا بحكم الرب قالوا لبعضهم :لا تأتينا الساعة والمراد لا تقع لنا القيامة وهذا يعنى تكذيبهم بالقيامة ويطلب الله من نبيه(ص)أن يقول لهم ردا على سؤالهم هل تأتى الساعة ؟ بلى وربى أى نعم وخالقى لتأتينكم أى لتقع لكم الساعة وربى هو عالم الغيب وهو عارف السر وهو الخفى من الأمور مصداق لقوله بسورة الفرقان:
"الذى يعلم السر فى السموات والأرض"
لا يعزب عنه مثقال ذرة والمراد لا يغيب عن علمه قدر ذرة فى السموات أو فى الأرض ولا أصغر أى ولا أقل قدرا من الذرة ولا أكبر أى ولا أعظم قدرا فالكل فى كتاب مبين أى سجل عظيم هو كتاب كبير ومن هنا نعلم أن يعرف كل شىء فى الكون وأن هناك ما هو أصغر حجما ووزنا من الذرة
وفى هذا قال تعالى :
"وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربى لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا فى كتاب مبين "
لا أحد من الآلهة المزعومة يملك مثقال ذرة في السموات والأرض:
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للكفار:
ادعوا الذين زعمتم من دون الله والمراد نادوا الذين اخترعتم من سوى الرب والغرض من الطلب أن يعلموا أن الآلهة المزعومة لن تستجيب للنداء ،لا يملكون مثقال ذرة والمراد لا يحكمون قدر ذرة فى السموات والأرض أى ما لهم فيهما من جزء وما له من مخلوق وهذا يعنى أنهم ليس لهم خلق فى السموات والأرض والمراد ليس لله شريك فى ملكه وليس لهم منهم ظهير أى ولى ينصره من الذل مصداق لقوله بسورة الإسراء
"ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل "
وفى هذا قال تعالى :
"قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير "
كل مثاقيل ذرات العمل موجودة في الكتب المنشرة:
بين الله لنبيه(ص)أن فى يوم القيامة يصدر الناس أشتاتا والمراد يقوم أى يخرج الناس أفرادا لرب العالمين مصداق لقوله بسورة المطففين "يوم يقوم الناس لرب العالمين"
والسبب ليروا أعمالهم أى ليشهدوا أفعالهم والمراد ليعلموا أفعالهم من كتبهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره والمراد فمن يفعل قدر ذرة صالحا يشاهده فى كتابه ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره والمراد ومن يفعل قدر ذرة سيئا يشاهده مسجلا فى كتابه .
وفى هذا قال تعالى :
"يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"
الذرة في الحديث :
"يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفى قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار 000وزن برة 000ويخرج من النار 00وزن ذرة وفى رواية إيمان بدلا من خير "رواه البخارى.
والخطأ خروج ناس من النار بعد دخولهم إياها وهو يخالف قوله تعالى بسورة البقرة :
"وما هم بخارجين من النار "
وقوله بسورة السجدة:
"وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذى كنتم تكذبون "
فهنا لا أحد يخرج من النار بعد دخوله لها كما أن المسلمين لا يدخلون النار لأنهم لا يصيبهم أى فزع يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة النمل :
"وهم من فزع يومئذ آمنون "
وقوله تعالى بسورة الحج :
"لا يحزنهم الفزع الأكبر "
"يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفى قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله 000وزن ذرة 0000وزن ذرة من خير وفى رواية يقول الله أخرجوا من النار من ذكرنى يوما أو خافنى فى مقام "رواه البخارى ومسلم والترمذى
والخطأ هنا هو خروج البعض من النار ودخولهم الجنة ويتعارض هذا مع أن لا أحد يخرج من النار بعد دخولها وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"وما هم بخارجين من النار "
وقوله بسورة السجدة :
"وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ".
"إن الله تعالى قسم العقل بين عباده أشتاتا فإن الرجلين يستوى علمهما وبرهما وصومهما وصلاتهما ولكنهما يتفاوتان فى العقل كالذرة فى جنب أحد" روى في عوارف المعارف
والخطأ هو تفاوت الرجال فى العقول رغم استواء العلم والعمل وهو تخريف لأن الأحسن عقلا لابد أن يكون أكثر علما وعملا وإلا فقد تساويا فى العقل ومن المعروف أن الأفضلية لابد أن يكون لها مظهر زائد على الغير
الذرة فى الإسلام
الذرة فى القرآن :
الله لا يظلم مثقال ذرة:
قوله"إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما"يفسر قوله:
"وإن تك حسنة يضاعفها "
وقوله تعالى بسورة النمل:
"من جاء بالحسنة فله خير منها"
فمضاعفة الحسنة هى أن يكون لصاحبها خير منها
وقوله:
"ويؤت من لدنه أجرا عظيما "يفسره قوله بسورة الفتح:
"يؤتكم الله أجرا حسنا"
فعظيما تعنى حسنا
والمعنى إن الله لا يبخس قدر ذرة وإن يكن عمل صالح يزيده أى يعطى من عنده ثوابا كبيرا فهنا بين الله للمؤمنين أن الله لا يظلم مثقال ذرة والمراد أن الله لا ينقص من حقوق الخلق قدر ذرة لأنه عادل وإن كان لمخلوق حسنة أى عمل صالح يضاعفه له والمراد يزيد له ثوابه عليه وفسر هذا أنه يؤتيه من لدنه أجرا عظيما والمراد يعطيه من عنده ثواب حسن هو الجنة
وفى هذا قال تعالى :
"إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما"
الله لا يعزب عنه مثقال ذرة:
بين الله لنبيه (ص)والناس أنه ما يكون فى شأن والمراد أنه ما يفكر فى موضوع وما يتلوا منه من قرآن والمراد وما يتبع منه من وحى وهذا يعنى أن الذى يفكر فيه من الإسلام وما يطيع من أحكام الإسلام ممثلا فى بعضه وأما الناس فما يعملون من عمل والمراد ما يفعلون من فعل إلا كان الله شاهد عليهم إذ يفيضون فيه والمراد إلا كان الله عالم بهم حين يفعلونه وهذا يعنى أن أى شىء يعمله الإنسان مهما كان يكون الله عليم به وهو يمضى فى فعله ،وبين لنبيه(ص)أنه لا يعزب عنه من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء والمراد لا يغيب عن علمه قدر ذرة سواء فى الأرض أو فى السماء ولا أصغر من ذلك والمراد ولا أقل حجما من الذرة وهذا يعنى وجود ما هو أقل من الذرة ولا أكبر أى ولا أعظم حجما من الذرة وكل هذا فى كتاب مبين والمراد سجل عظيم وفى هذا قال بسورة النمل"وما من غائبة فى السماء والأرض إلا فى كتاب مبين".
وفى هذا قال تعالى :
"وما تكون فى شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا فى كتاب مبين "
وبين الله لنبيه(ص)أن الذين كفروا أى كذبوا بحكم الرب قالوا لبعضهم :لا تأتينا الساعة والمراد لا تقع لنا القيامة وهذا يعنى تكذيبهم بالقيامة ويطلب الله من نبيه(ص)أن يقول لهم ردا على سؤالهم هل تأتى الساعة ؟ بلى وربى أى نعم وخالقى لتأتينكم أى لتقع لكم الساعة وربى هو عالم الغيب وهو عارف السر وهو الخفى من الأمور مصداق لقوله بسورة الفرقان:
"الذى يعلم السر فى السموات والأرض"
لا يعزب عنه مثقال ذرة والمراد لا يغيب عن علمه قدر ذرة فى السموات أو فى الأرض ولا أصغر أى ولا أقل قدرا من الذرة ولا أكبر أى ولا أعظم قدرا فالكل فى كتاب مبين أى سجل عظيم هو كتاب كبير ومن هنا نعلم أن يعرف كل شىء فى الكون وأن هناك ما هو أصغر حجما ووزنا من الذرة
وفى هذا قال تعالى :
"وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربى لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا فى كتاب مبين "
لا أحد من الآلهة المزعومة يملك مثقال ذرة في السموات والأرض:
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للكفار:
ادعوا الذين زعمتم من دون الله والمراد نادوا الذين اخترعتم من سوى الرب والغرض من الطلب أن يعلموا أن الآلهة المزعومة لن تستجيب للنداء ،لا يملكون مثقال ذرة والمراد لا يحكمون قدر ذرة فى السموات والأرض أى ما لهم فيهما من جزء وما له من مخلوق وهذا يعنى أنهم ليس لهم خلق فى السموات والأرض والمراد ليس لله شريك فى ملكه وليس لهم منهم ظهير أى ولى ينصره من الذل مصداق لقوله بسورة الإسراء
"ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل "
وفى هذا قال تعالى :
"قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير "
كل مثاقيل ذرات العمل موجودة في الكتب المنشرة:
بين الله لنبيه(ص)أن فى يوم القيامة يصدر الناس أشتاتا والمراد يقوم أى يخرج الناس أفرادا لرب العالمين مصداق لقوله بسورة المطففين "يوم يقوم الناس لرب العالمين"
والسبب ليروا أعمالهم أى ليشهدوا أفعالهم والمراد ليعلموا أفعالهم من كتبهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره والمراد فمن يفعل قدر ذرة صالحا يشاهده فى كتابه ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره والمراد ومن يفعل قدر ذرة سيئا يشاهده مسجلا فى كتابه .
وفى هذا قال تعالى :
"يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"
الذرة في الحديث :
"يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفى قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار 000وزن برة 000ويخرج من النار 00وزن ذرة وفى رواية إيمان بدلا من خير "رواه البخارى.
والخطأ خروج ناس من النار بعد دخولهم إياها وهو يخالف قوله تعالى بسورة البقرة :
"وما هم بخارجين من النار "
وقوله بسورة السجدة:
"وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذى كنتم تكذبون "
فهنا لا أحد يخرج من النار بعد دخوله لها كما أن المسلمين لا يدخلون النار لأنهم لا يصيبهم أى فزع يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة النمل :
"وهم من فزع يومئذ آمنون "
وقوله تعالى بسورة الحج :
"لا يحزنهم الفزع الأكبر "
"يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفى قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله 000وزن ذرة 0000وزن ذرة من خير وفى رواية يقول الله أخرجوا من النار من ذكرنى يوما أو خافنى فى مقام "رواه البخارى ومسلم والترمذى
والخطأ هنا هو خروج البعض من النار ودخولهم الجنة ويتعارض هذا مع أن لا أحد يخرج من النار بعد دخولها وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"وما هم بخارجين من النار "
وقوله بسورة السجدة :
"وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ".
"إن الله تعالى قسم العقل بين عباده أشتاتا فإن الرجلين يستوى علمهما وبرهما وصومهما وصلاتهما ولكنهما يتفاوتان فى العقل كالذرة فى جنب أحد" روى في عوارف المعارف
والخطأ هو تفاوت الرجال فى العقول رغم استواء العلم والعمل وهو تخريف لأن الأحسن عقلا لابد أن يكون أكثر علما وعملا وإلا فقد تساويا فى العقل ومن المعروف أن الأفضلية لابد أن يكون لها مظهر زائد على الغير

 

الثلاثاء، 21 يوليو 2026

القبر فى الإسلام

 

القبر فى الإسلام
القبر فى القرآن:
الله باعث من فى القبور
بين الله لنبيه (ص)أن الساعة آتية لا ريب فيها والمراد أن القيامة قائمة أى متحققة لا ظلم فيها مصداق لقوله بسورة غافر"لا ظلم اليوم"وأن الله يبعث من فى القبور والمراد وأن الرب يحيى من فى المدافن وهم الموتى مصداق لقوله بنفس السورة "وأنه يحيى الموتى ".
وفى هذا قال تعالى :
"وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من فى القبور"
من في القبور لا يسمع :
بين الله لنبيه (ص)أن ما يستوى أى ما يتماثل أى ما يتطابق كل من الأعمى وهو الضرير الذى لا يرى والبصير وهو الرائى للأشياء ،الظلمات وهى السوادات والنور وهو الضياء،والظل وهو المكان غير المشمس أى الذى له خيال والحرور وهو المكان القائظ المشمس،ومن ثم فلا يستوى الأحياء ولا الأموات والمراد وما يتماثل فى الجزاء العائشون وهم المسلمون والهلكى وهم الكفار وبين له أنه يسمع من يشاء أى أنه يبلغ من يريد وهو من يؤمن بآياته مصداق لقوله بسورة النمل"إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا"وبين له أنه ليس بمسمع من فى القبور والمراد أنه ليس بمبلغ الوحى لمن فى المدافن وهم الكفار أى الموتى مصداق لقوله بسورة الروم"فإنك لا تسمع الموتى"وبين له أنه ليس إلا نذير أى مبلغ للوحى أى مذكر به مصداق لقوله بسورة الغاشية"إنما أنت مذكر ".
وفى هذا قال تعالى :
"وما يستوى الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوى الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من فى القبور إن أنت إلا نذير "
يأس الكفار من أصحاب القبور:
خاطب الله الذين آمنوا أى صدقوا حكم الله فيقول :لا تتولوا قوما غضب الله عليهم والمراد لا تناصروا أى لا تحبوا ناسا سخط الله عليهم أى لعنهم أى عاقبهم قد يئسوا من الآخرة والمراد قد قنطوا من دخول الجنة كما يئس الكفار من أصحاب القبور والمراد كما قنط المكذبون بحكم الله من عودة الحياة إلى أهل المدافن وهم الأموات وفى هذا قال تعالى :
"يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور "
بعثرة ما في القبور :
بين الله لنا أن كل نفس علمت ما قدمت وأخرت عند القيامة والمراد أن كل فرد عرف ما أحسن من عمل وما أساء من عمل وهو ما أحضر مصداق لقوله بسورة التكوير"علمت نفس ما أحضرت"ومن أحداث القيامة أن السماء انفطرت أى "إذا السماء انشقت"كما قال بسورة الإنشقاق والمراد أصبح لها فرج أى أبواب مفتوحة والكواكب انتثرت أى انكدرت أى تحطمت مصداق لقوله بسورة التكوير"وإذا النجوم انكدرت"والبحار فجرت والمراد أن المياه اشتعلت نارا أى سجرت مصداق لقوله بسورة التكوير"وإذا البحار سجرت" والقبور بعثرت والمراد والمدافن تفتحت لإخراج الموتى
وفى هذا قال تعالى :
" إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وأخرت "
وسأل الله أفلا يعلم إذا بعثر ما فى القبور وحصل ما فى الصدور والمراد أفلا يدرى إذا قام من فى المدافن وبان الذى فى النفوس ؟والغرض من السؤال هو إخبار الإنسان أنه سيعرف عقابه إذا بعث الموتى وظهر الذى فى صدورهم ،إن ربهم بهم يومئذ لخبير والمراد إن خالقهم بهم يوم القيامة
وفى هذا قال تعالى :
"أفلا يعلم إذا بعثر ما فى القبور وحصل ما فى الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير"
زيارة الموتى للمقابر:
بين الله للناس أن التكاثر وهو التعاظم بينهم فى الأموال والأولاد ألهاهم أى شغلهم عن الحق حتى زاروا المقابر أى حتى دفنوا فى المدافن ،كلا سوف تعلمون والمراد الحقيقة سوف تعرفون وهى أن العذاب لكم .
وفى هذا قال تعالى :
"أفلا يعلم إذا بعثر ما فى القبور وحصل ما فى الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير "
عدم القيام على قبر المنافق:
طلب الله من نبيه (ص)ألا يصل على أحد من المنافقين مات أبدا والمراد ألا يصلى صلاة الجنازة على أى واحد توفى من المنافقين فى حياته دائما وألا يقم على قبره والمراد وألا يقف عند مدفن المنافق عند الدفن فترة وهذا يعنى وجوب صلاة الجنازة والوقوف عند قبر المسلم مدة فقط والسبب فى الصلاة على المنافقين وعد القيام عند قبورهم أنهم كفروا أى كذبوا الله ورسوله "(ص)كما قال بنفس السورة والمراد جحدوا حكم الرب ونبيه (ص)وماتوا وهم فاسقون أى وتوفوا وهم كافرون مصداق لقوله بنفس السورة "وتزهق أنفسهم وهم كافرون "
وفى هذا قال تعالى :
"ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون "
قبر الميت :
بين الله أن الإنسان قتل أى لعن أى خسر وسبب خسارته هو ما أكفره والمراد الذى أكذبه وهو شهواته،وسأل الله من أى شىء خلقه والمراد من أى مادة أبدع الله الإنسان ؟ ويجيب الله على السؤال بقوله :أنه خلق أى أبدع الإنسان من نطفة أى جزء يسير من المنى هو ما يسمونه الحيوان المنوى والبويضة وقد خلقه فقدره أى فعدله والمراد صوره كما يريد وبعد ذلك يسر السبيل له والمراد بين الطريق الصحيح من الطريق الباطل له وبعد ذلك أماته أى توفاه فأقبره أى فدفنه والمراد أدخله المدفن وبعد إذا شاء أنشره والمراد وبعد ذلك إذا أراد بعثه مرة أخرى للحياة .
وفى هذا قال تعالى :
"قتل الإنسان ما أكفره من أى شىء خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره كلا لم يقض ما أمره "
القبر فى الحديث:
"كنت أقرأ على أبى القرآن فإذا قرأت السجدة سجد فقلت يا أبت أتسجد فى الطريق قال إنى سمعت أبا ذر يقول سألت000000 قال رسول الله 000 ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصل"رواه مسلم ونلاحظ تناقض القول مع قولهم "الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة "وهو ما رواه الترمذى وأبو داود والشافعى ففى القول تم النهى عن مكانين وفى الأعلى لم يستثن أى مكان "ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصل "ويتناقض مع قولهم "أن النبى نهى أن يصلى فى سبعة مواطن فى المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق وفى الحمام "رواه الترمذى ويتناقض مع قوله "إن حبيبى (ص)نهانى أن أصلى فى المقبرة ونهانى أن أصلى فى أرض بابل فهى ملعونة "رواه أبو داود فهنا نهى عن الصلاة فى أماكن محددة وفى القول لا يوجد استثناء لأى جزء من الأرض فى الصلاة وهو تناقض واضح .
"من مات يوم الجمعة كتب الله له أجر شهيد ووقى فتنة القبر "رواه أبو نعيم فى الحلية ،والخطأ هنا هو أن ميت يوم الجمعة يكتب له أجر شهيد ويوقى فتنة القبر وهو ما يخالف أن لا أحد يساوى المجاهدين فى درجة الأجر بدليل أن الله أعطاهم درجة على غيرهم من المسلمين حتى ولو ماتوا كلهم يوم الجمعة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ".
"من صلى عند قبرى سمعته ومن صلى على نائيا –أى بعيدا- أبلغته "رواه البيهقى فى شعب الإيمان والخطأ هنا هو وجود النبى (ص)فى قبره على الأرض بعد موته وهو ما يخالف كونه فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فما نوعد وهو الجنة فى السماء وما يوعد الكفار هو النار وهو يناقض قولهم "إن الله وكل بقبرى ملكا يرد من سلم على "وقولهم "إن لله ملائكة سياحين فى الأرض يبلغوننى "فهنا مرة فى القبر ملك يرد ومرة ملائكة فى الأرض يردون السلام وفى القول النبى نفسه يسمع أو يبلغه ملائكة فى القبر .
"مكتوب فى التوراة صفة محمد وعيسى بن مريم يدفن معه وقد بقى فى البيت موضع قبر "رواه الترمذى والخطأ هنا دفن محمد(ص)وعيسى (ص) معا وهو يخالف أن عيسى (ص) مات قبل محمد(ص) ودفن بينما مات محمد (ص)فى المدينة كما معروف تاريخيا كما أن عيسى (ص)لن يبعث قبل يوم القيامة للدنيا لأن الله حرم بعث أى رجوع الموتى فقال بسورة الأنبياء "وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون".
"لما أسرى بى إلى بيت المقدس مر بى جبريل على قبر إبراهيم فقال انزل فصل ركعتين فصل ركعتين فإن هنا قبر أبيك إبراهيم ثم مر بى على بيت لحم فقال انزل فصل ركعتين فإن هنا ولد أخوك عيسى ثم أتى به إلى الصخرة رواه ابن جعفر الرازى فى المسفر للقلوب عن صحة قبر إبراهيم واسحق ويعقوب والخطأ هنا وصف عيسى (ص)بالإخوة وإبراهيم بالأبوة وهو تخريف لأن كلاهما سابقان عليه فى الزمن ومن ثم فإذا اعتبر أحدهما أب فالأخر مثله زد على هذا أن الأسباط سموا عم أبيهم إسماعيل (ص)أبا رغم أنه ليس أبو أبيهم فقالوا كما جاء بسورة البقرة "نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق "ومن ثم فكل من سبقنا زمنيا يعتبر أبا اعتباريا لنا وليس نسبيا والخطأ الثانى ولادة عيسى (ص)فى بيت لحم وهو ما يخالف ولادته فى البرية عند النخلة والسرى مصداق لقوله بسورة مريم "فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة "زد على هذا أنها هربت من الناس عند حملها بعيسى (ص)فكيف تلد فى بلدة مليئة بالناس وهى التى جاءت الناس به بعد أن ولدته مصداق لقوله بسورة مريم "فأتت به قومها تحمله ".
"أن النبى نهى أن يصلى فى 7 مواطن فى المزبلة والجزرة والمقبرة وقارعة الطريق وفى الحمام"رواه الترمذى والخطأ الخاص ذكر القول ل7 مواطن وهم 5 فقط فى النوع وفى رواية إن حبيبى نهانى أن أصلى فى المقبرة ونهانى أن أصلى فى أرض بابل فإنها ملعونة " رواه أبو داود والخطأ النهى عن الصلاة فى الأماكن المذكورة وهو يخالف أن الأرض كلها مصلى ما دامت طاهرة لقوله تعالى بسورة البقرة "وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره "فعبارة "وحيثما كنتم "تدل على أى مكان والخطأ الأخر هو لعن بابل والله لا يلعن بابل وإنما يلعن الإنس والجن الكفرة ولم يرد نص واحد يلعن بلدة وإنما ورد ما يلعن أهلها ويناقض القول قولهم "الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام "رواه الترمذى وأبو داود فهنا الأرض مسجد كلها عدا المقبرة والحمام بينما فى القول سبعة مواطن هى المزبلة والجزرة والمقبرة والحمام وقارعة الطريق وأرض بابل ونلاحظ تناقضا بين قوله 7 ووجود خمسة أماكن فقط كما نلاحظ تناقضا بين 5 وبين 2
" الأرض كلها مسجد إلا المقبرة وإلا الحمام "رواه الترمذى والشافعى وأبو داود والخطأ هنا هو النهى عن الصلاة فى المقبرة والحمام وهو يخالف أن الأرض كلها مصلى ما دامت طاهرة مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره "فعبارة وحيثما كنتم "تدل على أى مكان وهو يناقض الحديثين 8و9وسبق تناول التناقض بينهم . -ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة "وفى رواية بيتى وقبرى "رواه مسلم والترمذى والخطأ هنا هو أن الجنة فى الأرض بين البيت والقبر أو المنبر وهو ما يخالف أنها فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله الذين أمنوا وعملوا الصالحات جنات ".
"أن صبيا دفن فقال رسول الله لو أفلت أحد من ضمة القبر لأفلت هذا الصبى"رواه الطبرانى
توفيت زينب بنت رسول الله 0000قال ذكرت ضغطة ابنتى وشدة عذاب القبر 000وقد ضغطت ضغطة سمع صوتها ما بين الخافقين "رواه ابن أبى الدنيا فى الموت وهو يناقض قولهم "كان النبى إذا وضعت الجنازة 000يسمع صوتها كل شىء إلا الإنسان"رواه البخارى فهنا يسمع الصوت كل شىء عدا الإنسان بينما فى القول يسمعها الكل "سمع صوتها ما بين الخافقين "فلا استثناء وهو تناقض بين .
"يضغط المؤمن فى هذا ضغطة ترد منه حمائله وفى رواية إن للقبر ضغطة لو سلم أو نجا منها أحد لنجا سعد بن معاذ "رواه أحمد .
"كل ميت يختم على عمله إلا الذى مات مرابطا 0000 إلى يوم القيامة ويأمن من فتنة القبر"رواه الترمذى وأبو داود والخطأ الخاص هنا هو نمو عمل المرابط ليوم القيامة والعمل لا ينمو بدليل أن الله حدد له فى القرآن أجرين للعمل غير المالى عشر حسنات كما بسورة الأنعام وللعمل المالى 700 أو 1400حسنة كما بسورة البقرة ،زد على هذا أن الميت لا يحتاج لعمله بعد دخوله الجنة أو النار وهو يناقض قولهم "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث 00"فهنا ثلاث أعمال وفى القول عمل واحد وهو عمل المرابط ،ويناقض قولهم مثل الميت فى قبره يتعلق بكل شىء ينتظر دعوة من ولد أو والد أو أخ أو قريب فهنا الميت محتاج للدعوة وفى القول الرباط هو المنمى للعمل وهو تعارض .
"إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان 0000فيقولان ما كنت تقول فى هذا الرجل 000فيقولان نم كنومة العروس 000وفى رواية العبد إذا وضع فى القبر 000ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين "رواه الترمذى وأبو داود والبخارى .
"خرج النبى وقد وجبت الشمس فسمع صوتا فقال يهود تعذب فى قبرها "رواه البخارى .
"أنها أخبرته أنها سمعت عائشة وذكر لها ابن عمر يقول إن الميت ليعذب ببكاء الحى فقالت عائشة غفر الله 0000وإنما مر رسول الله على يهودية يبكى عليها فقال إنهم ليبكون وإنها لتعذب فى قبرها وفى رواية إنما مر رسول الله على جنازة يهودى 00"رواه الترمذى ومالك ومسلم ونلاحظ التناقض بين يهودية ويهودى فى الروايتين وهو يناقض قولهم الميت يعذب ببكاء أهله عليه "رواه ابن ماجة والترمذى فهنا عذاب الميت سببه بكاء أهله عليه وفى القول لا عذاب بسبب البكاء والخطأ الخاص هنا هو الخلاف بين الصحابة فى حكم وهو أمر لا يحدث بعد موت الرسل (ص)لوجود الحكم فى الوحى وهو يحدث فى عهد الخلف وهم من بعد الصحابة بقليل أو بكثير مصداق لقوله تعالى بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا " .
"إن يهودية أتت عائشة تسألها فقالت أعاذك الله من عذاب القبر 00000فقال إنى قد رأيتكم تفتنون فى القبور كفتنة الدجال "رواه مسلم والخطأ العلم بالغيب الممثل فى الدجال وهو ما يخالف عدم علم النبى (ص)بالغيب فقد نفاه بقوله بسورة الأنعام "قل لا أعلم الغيب "
"إن عائشة قال دخل على رسول الله وعندى امرأة من اليهود وفى رواية عجوزين من عجز يهود المدينة وهى تقول هل 000فارتاع رسول الله وقال إنما تفتن يهود فلبثنا ليالى ثم قال رسول الله هل شعرت أنه أوحى إلى أنكم تفتنون فى القبور فسمعت رسول الله بعد يستعيذ من عذاب القبر وفى رواية قال صدقنا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم "رواه مسلم .
" ما من مسلم يموت يوم أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر "رواه الترمذى والخطأ أن ميت الجمعة له خصوصية وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الحجرات "إنما المؤمنون إخوة "فهنا ساوى الله بين الكل ومن ثم فلا تمييز بسبب يوم الموت لأن الإنسان لا يختاره بمزاجه والخطأ وجود عذاب أو فتنة أى ضغطة فى القبر الأرضى وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله بنفس السورة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم " .
"دخل رسول الله على مريض فقال إنى لأعلم ما يلقى ما منه عرق إلا ويألم للموت على حدته "رواه ابن أبى الدنيا والخطأ وجود ألم للموت وهو يخالف أن الموت ليس له أى ألم بدليل أن النوم ليس فيه ألم مع أنه موت مؤقت وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى "ولو كان هذا مؤلم وهو النوم ولم يقل أحد بهذا لكان الموت مؤلم .
"أن عمر بن الخطاب سمع صوت بكاء فدخل ومعه غيره فمال عليهم ضربا 000وإنها تؤذى موتاكم فى قبورهم 0000"رواه الأوزاعى .
مثل الميت فى قبره مثل الغريق يتعلق بكل شىء ينتظر دعوة من ولد أو والد أو أخ أو قريب رواه الديلمى فى الفردوس
والخطأ أن عمل الغير يفيد الميت وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "وهنا سعى غيره هو النافع له ويخالف أن الإنسان لا يدخل الجنة أو النار إلا بعمله مصداق لقوله تعالى بسورة الأعراف "ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون ".
"إذا مر الرجل بقبر أخيه يعرفه فسلم عليه وعرفه وإذا مر بقبر لا يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام "رواه ابن أبى الدنيا والخطأ هنا هو رد الميت سلام الحى وهو فى قبره وهو تخريف لأن الميت يكون فى السماء وليس فى القبر مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون"فالموعود الجنة والنار فكيف يسمع من فى الأرض أليس هذا خبلا ؟إن الموجود فى القبر الجثة المتحللة وهى ليس بها النفس التى ترد لأنها صعدت للسماء .
"إن الإمام العادل إذا وضع فى قبره ترك على يمينه فإذا كان جائرا نقل عن يمينه إلى يساره "رواه ابن عساكر والخطأ وضع الميت على اليمين وهو تخريف لأن الميت يوضع على ظهره وحتى لو وضع على أحد جانبيه فإنه قد ينقلب على ظهره أو بطنه لأن الميت لا يتحكم فى حركته ،زد على هذا أن من يضعون الإمام العادل أو الجائر لو وضعوه على وضع غير ما هو مذكور هنا فكيف يكون الحال هل ينقلب من ظهره إلى يمينه أو من ظهره لليسار ؟قطعا لا ينقلب من نفسه .
"من حج فزار قبرى بعد موتى كان كمن زارنى فى حياتى "والخطأ هنا هو أن زيارة قبر النبى (ص)فى الحج كزيارته فى حياته ويخالف هذا أن زيارة القبر ليست من الحج لأن الحج يكون للبيت فقط مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران "ولله على الناس حج البيت " .
" من زار قبر أبويه أو أحدهما فى كل جمعة غفر له وكتب برا "رواه الطبرانى والخطأ أن زيارة قبر الوالدين فى كل جمعة تغفر للزائر وتجعله برا ويخالف هذا أن البر ليس من عمل شىء واحد كالمذكور ولكن من أمن وعمل كل الصالحات التى يقدر عليها وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولكن البر من اتقى "وقال "ولكن البر من آمن بالله واليوم الأخر والملائكة والكتاب والنبيين وأتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب وأقام الصلاة وأتى الزكاة والموفون بعدهم إذا عاهدوا والصابرين فى البأساء والضراء وحين البأس ".
"إن الميت يعرف من غسله ومن يحمله ومن يدليه فى قبره "رواه أحمد والخطأ هنا هو معرفة الميت من يغسله ويحمله ويدليه فى القبر وهو يخالف أن الإنسان لا يدرى أى لا يعرف ماذا يكسب غدا مصداق لقوله تعالى بسورة لقمان "وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت "
"لا تفضحوا موتاكم بسيئات أعمالكم فإنها تعرض على أوليائكم من أهل القبور وفى رواية إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات "رواه أحمد وابن أبى الدنيا والمحاملى والخطأ عرض الأعمال على الموتى وهو تخريف لأن الأموات إما فى النار معذبين وإما فى النار منعمين فالمعذب مشغول بألمه والمنعم لو عرضت عليه تلك الأعمال لحزن واغتم بسبب سيئات القوم وهو ما يعارض قوله بسورة البقرة "فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون "وبفرض عرض الأعمال على الأموات فلن يجدوا وقت للتنعم لأن هذا سيستغرق كل الوقت بل سيحتاجون لوقت لجانب ذلك حتى يستطيعوا معرفة تلك الأعمال .
"إن الله وكل بقبره ملكا يبلغه سلام من سلم عليه من أمته وفى رواية إن لله ملائكة سياحين فى الأرض يبلغونى عن أمتى السلام "رواه النسائى وابن حبان والحاكم والخطأ هنا هو وجود ملائكة فى الأرض منهم واحد فى قبر النبى (ص)ويخالف هذا أن الملائكة فى السموات فقط لعدم إطمئنانها فى الأرض وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا وقال بسورة النجم "وكم من ملك فى السماء"ونلاحظ تناقضا بين قوله "وكل بقبره وبين قوله "إن لله ملائكة سياحين فى الأرض يبلغوننى عن أمتى السلام "فالسلام فى الأول ينقله ملاك فى القبر وفى الثانى الملائكة سياحين فى مختلف أنحاء الأرض وهو تعارض بين .
"قال رسول الله لعمر بن الخطاب يا عمر 0000ويدفنوك فإذا انصرفوا عنك أتاك فتانا القبر منكر ونكير أصواتهما كالرعد 0000"رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور والبيهقى فى الاعتقاد والخطأ هنا هو وجود فتانا القبر منكر ونكير ويخالف هذا أن الملائكة فى السماء تستقبل المسلمين استقبالا حسنا مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "بل إن الملائكة تطالبهم بالرضا عن ثواب الله فتقول بسورة الفجر "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى" كما ان الملائكة توجد فى السماء فقط والقبور فى الأرض وفى هذا قال تعالى بسورة النجم "وكم من ملك فى السموات "وهم يخافون من نزول الأرض مصداق لقوله بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا".
"يقول القبر للميت حين يوضع فيه ويحك يا ابن آدم ما غرك بى ألم تعلم أنى بيت الفتنة وبيت الظلمة 000000فماذا أعددت لى "رواه الطبرانى فى مسند الشاميين وابن أبى الدنيا فى كتاب القبور والحاكم والخطأ هنا هو تكليم القبر للميت ويخالف هذا أن من يكلم الميت هم الملائكة مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "و"الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم ".
"ثلاث ساعات كان رسول الله ينهانا أن نصلى فيهن أو نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل وحين تضيف الغروب حتى تغرب وفى رواية لا بأس أن يصلى على الجنازة بعد العصر وبعد الفجر ولا يجوز أن يصلى عليها بعد طلوعها ولا عند غروبها "رواه الترمذى وأبو داود والخطأ هنا النهى عن الصلاة والدفن فى ثلاثة أوقات وهو يخالف أن الله لم يحدد وقتا للدفن أو لصلاة الجنازة فى قوله بسورة التوبة "ولا تصل على أحد مات منهم أبدا ولا تقم على قبره "وهذا يعنى أن الصلاة والدفن يجوزان فى أى وقت كما أن الثلاث ساعات المذكورة ليس فيها ما يعيبها أو يميزها عن غيرها من الساعات زد على هذا أن الله أقسم بالفجر والصبح والضحى وهو من المنهى عنه هنا فهل يقسم الله بما يكره ؟وهو يناقض قولهم أربع أحيان تكره فيها الصلاة " رواه زيد فهنا أربعة وفى القول ثلاثة .
"إن امرأة سوداء كانت تقم المسجد أو شابا ففقدها رسول الله 000فقال دلونى على قبره فصلى عليها ثم قال إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها لهم بصلاتى عليهم "رواه مسلم والخطأ هنا أن القبور بها الناس فى ظلام وهو يخالف أن الموتى ليسوا بالقبور وإنما فى السماء فى الجنة أو النار الموعودتين وكلاهما منير إما بنور الجنة أو بشرر أى ظلل النار وفى هذا قال تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون " .
"حضرنا عمرو بن العاص وهو فى سياقة الموت فبكى طويلا 000000000 فإذا دفنتمونى فشنوا على التراب شنا ثم أقيموا حول قبرى قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى استأنس وانظر ماذا أراجع به رسل ربى "رواه مسلم والخطأ مراجعة عمرو لرسل الله بعد الموت وهذا يعنى رده على أسئلتهم ويتعارض هذا مع أن لا أحد يسئل عن ذنبه مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن "فلا يسئل عن ذنبه يومئذ إنس ولا جان "كما أن الملائكة تستقبل الميت فتدخله الجنة إن كان طيبا وتقول له سلاما وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "وإذا كان كافرا يدخلونه النار ويقولون ادخل باب جهنم وفى هذا قال "الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم كما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها "وهذا يعنى أن لا أسئلة لأن كل واحد جزاؤه معروف عند الله ومن ثم لا حاجة لسؤاله .
"قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور فقد أذن لمحمد فى زيارة قبر أمه فزوروها فإنها تذكر الأخرة "رواه الترمذى والخطأ هنا هو التناقض فى القول وهو الإذن للرسول (ص)وحده بزيارة القبر بدليل قوله "فقد أذن لمحمد "ثم تعميم الحكم بقوله "فزوروها "فهنا أباح للكل زيارة القبور مع أن القول الأول أباح له وحده ذلك والخطأ الأخر أن سبب الزيارة التذكير بالآخرة والسؤال الآن وهل كان النهى السابق لأنها لا تذكر بالأخرة ؟إن كانت تذكر الآن فهى تذكر فى السابق والحق هو أن النبى لم ينه عن زيارة القبور لأن كل من ذهب لجنازة فهو زائر بدليل قوله بسورة التوبة "ولا تقم على قبره "فهنا المسلم لا يقم على قبر المنافق ولكن يقوم على قبور المسلمين ؟
"ما من أحد يسلم على إلا رد الله على روحى حتى أرد عليه السلام وفى رواية لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبرى عيدا وصلوا على فإن صلاتكم تبلغنى حيث كنتم "رواه أبو داود والخطأ هنا رد روح النبى (ص)السلام بعد بلوغه إياه ولو سلمنا بهذا القول لكنا مجانين لأن النبى (ص)يصلى عليه المسلمون فى كل يوم ملايين الصلوات وهذا يعنى أن أنه لن يجد دقيقة واحدة لشىء غير رد السلام وهذا ما يخالف التالى أن المسلمين فى الجنة لا يشغلهم شىء سوى التمتع بالنعيم مصداق لقوله تعالى بسورة الزخرف "الذين أمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون "والنبى (ص)لو ظل يرد السلامات فسوف ينشف ريقه ولن يجد أى وقت لراحة للسانه ولا الأكل ولا الشرب ولا غير ذلك من متع الجنة ويتعارض القول مع أقوالهم "إن الله وكل بقبره ملكا يبلغه سلام من سلم على من أمته "رواه النسائى وقولهم "إن الله ملائكة سياحين فى الأرض يبلغوننى عن أمتى السلام "رواه ابن حبان والحاكم فهنا الموصل للسلام ملك بقبر النبى (ص)وفى الرواية الثانية ملائكة سياحين فى الأرض بينما فى القول النبى (ص)نفسه هو الذى يبلغه السلام مباشرة دون وسيط .
"أتى النبى قبر عبد الله بن أبى فأخرجه من قبره فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه "رواه مسلم والخطأ هنا هو ظن الرجل فى القول أن إلباس الميت قميصه ونفثه عليه من ريقه ووضعه على جسمه يفيده عند الله بشىء وهو يخالف أن النبى (ص) يعرف أن المنافق سيدخل النار مصداق لقوله بسورة النساء "إن الله جامع المنافقين والكافرين فى جهنم جميعا "وقطعا النبى (ص)لم يفعل ما فى القول كما أنه خالف قوله بسورة التوبة "ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره "فكيف يأتى عند القبر ويخرجه ويقوم عند قبره هذا الوقت أليس هذا جنونا ؟
"إذا دخل الميت القبر مثلت الشمس عند غروبها فيجلس يمسح عينيه ويقول دعونى أصلى "رواه ابن ماجة والخطأ هنا هو صلاة الميت فى قبره وهو يخالف أن الميت يوجد فى السماء بعد دفنه لأن فيها الجنة والنار الموعودتين فى قوله بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون " والخطأ الأخر هو ظهور الشمس فى القبر والقبر مغلق فكيف تدخله الشمس وهو بلا منافذ تدخل منها أليس هذا خبلا ؟
"إن رسول الله أتى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين 000وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أو لسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابى وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك 00قال 0000فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض 0000سحقا سحقا "رواه مسلم والخطأ هنا هو أن المسلمين فى عهد النبى (ص)هم أصحابه وليسوا إخوانه وهو ما يخالف قوله تعالى "إنما المؤمنون إخوة"فكل المؤمنين ومنهم الرسول (ص) إخوان والخطأ التالى معرفة المسلمين بتحجيل الوضوء وهم معه عند الحوض الواحد والمسلم له حوضان أى عينان أى نهران مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن "فيهما عينان تجريان "ففى كل جنة من جنتى المسلم عين .
"من فارق الدنيا وهو سكران دخل القبر سكران وبعث سكران وأمر به إلى النار سكران إلى جبل يقال له سكران فيه عين يجرى منها القيح والدم وهو طعامهم وشرابهم ما دامت السموات والأرض "رواه الأصبهانى والخطأ الأول هو أن الميت يدخل القبر والنار وهو سكران وهو يخالف كونه متيقظ يوم البعث حتى أن بصره وهو نفسه يكون حديد أى قوى وفى هذا قال تعالى بسورة ق"لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد "والخطأ الثانى هو أن طعام وشراب الكفار السكارى القيح والدم وهو يخالف أن شرابهم الغساق وهو الحميم فقط مصداق لقوله تعالى بسورة النبأ "لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا "وطعامهم الضريع وهو الزقوم أى الغسلين فقط مصداق لقوله بسورة الحاقة "ليس لهم طعام إلا من ضريع "وقد سبق مناقشة ما يناقضه فى الحديث السابق .
"ضرب بعض أصحاب النبى خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبى فقال 000فقال النبى هى المانعة هى المنجية تنجيه من عذاب القبر "رواه الترمذى والخطأ هنا هو وجود عذاب القبر وهو يخالف أن العذاب فى النار فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "والخطأ الثانى وهو معجزة سماع الصحابى لصوت القارىء الميت وهو ما يخالف منع الآيات وهى المعجزات مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ".
"لا تجعلوا بيوتكم مقابر وإن البيت الذى تقرأ البقرة فيه لا يدخله الشيطان "رواه مسلم والترمذى والخطأ هنا هو أن البيت المقروء فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان ويخالف هذا أن الشيطان موجود مع الإنسان فى كل مكان بدليل أن الله سماه القرين كما أن قراءة القرآن لا تمنع وجود الشياطين بدليل أن المنافقين كانت الشياطين معهم وحتى المسلمين إذا أذنبوا فإن الشياطين تكون معهم .
اللهم إنى أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن والبخل وفتنة المسيح وعذاب القبر رواه الترمذى
" عوذوا بالله من عذاب القبر عوذوا بالله من عذاب النار عوذوا بالله من فتنة المسيخ الدجال 00"رواه النسائى ومسلم والترمذى ومسلم والخطأ الأول وجود عذاب للقبر وهو يخالف أن الجنة والنار الموعودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "والخطأ الأخر العلم بالغيب الممثل فى المسيخ الدجال وهو ما يخالف أن النبى (ص) لا يعلم الغيب مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "ولا أعلم الغيب "كما أن الوحى لم يذكر شىء عنه
"من صلى يوم الأربعاء12ركعة 000نادى مناد عند العرش يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ورفع الله سبحانه عنك عذاب القبر وضيقه وظلمته ورفع عنك شدائد القيامة ورفع له من يومه عمل نبى رواه أبو موسى المدينى والخطأ الخاص هنا هو وجود عذاب فى القبر الأرضى وهو ما يخالف وجود الجنة والنار الموعودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون ".

الاثنين، 20 يوليو 2026

الربط فى الإسلام

الربط في الإسلام
الربط في القرآن:
اعداد رباط الخيل :
طلب الله من المؤمنين أن يعدوا ما استطاعوا من قوة والمراد أن يجهزوا ما قدروا من سلاح وجند وغيره وفسر الله القوة بأنها من رباط الخيل أى من وسائل القوة وهذا يعنى وجوب إعداد كل شىء له علاقة بالقتال وسبب الإعداد:إرهاب أى إخافة عدو وهو كاره دين الله وفسره بأنه عدوهم أى كاره المسلمين الظاهر وآخرين من دونهم والمراد وآخرين من بعدهم أى من غيرهم لا يعلمهم المسلمون والمراد لا يعرف بهم المسلمون والله وحده يعلمهم أى يعرفهم ويبين لهم أنهم ما ينفقوا من شىء فى سبيل الله والمراد ما يعملوا من عمل خير فى نصر دين الله يوف إليهم أى يوجد أجره لهم عند الله مصداق لقوله بسورة المزمل"وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا"وأنتم لا تظلمون والمراد وأنتم لا تنقصون حقا من أجركم
وفى هذا قال تعالى :
"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شىء فى سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون "
الربط على قلوب المؤمنين :
بين الله للمؤمنين:أن نصره لهم كان وقت يغشاهم النعاس أمنة منه والمراد وقت يصيبهم النوم رحمة من الله حتى يطمئنوا ولا يخافوا العدو ،وكان نصره لهم وقت ينزل عليهم من السماء ماء والمراد وقت يوحى لنبيهم (ص)من الأعلى وحيا والسبب أن يطهرهم به أن يزكيهم به والمراد أن يرحمهم بطاعة الوحى المنزل وفسر هذا بأن يذهب عنهم رجس الشيطان والمراد أن يزيل عنهم عذاب الهوى وهذا يعنى أن يبعد عنهم عقاب اتباع الشهوات مصداق لقوله بسورة الأحزاب"إنما يريد ليذهب عنكم الرجس"ويربط على قلوبكم أى ويثبت به النفوس مصداق لقوله بسورة النحل"نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت به الذين أمنوا"وفسر هذا بأن يثبت به الأقدام أى يطمئن به النفوس وهى القلوب "ولتطمئن به قلوبكم"كما قال بسورة الأنفال
وفى هذا قال تعالى :
"إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب رجس الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام "
الربط على قلوب أهل الكهف:
بين الله لنبيه(ص)أنه يقص عليه نبأهم بالحق والمراد أنه يحكى له خبر أهل الكهف بالعدل دون زيادة أو نقص ويبين له أنهم فتية أى جماعة الرجال الأقوياء آمنوا بربهم أى صدقوا بحكم خالقهم ويبين له أنه زادهم هدى أى أعطاهم نفعا هو الوحى الذى صدقوا به ،ويبين له أنه ربط على قلوب الفتية أى أمسك على أنفسهم والمراد طمأن نفوسهم حين قاموا أى ذهبوا للغار فقالوا :ربنا أى خالقنا رب أى خالق السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلها والمراد لن نطيع من غير حكمه حكم رب مزعوم سواه وهذا يعنى أنهم لن يتبعوا دينا غير دين الله ،وقالوا لقد قلنا إذا شططا أى لقد تحدثنا إذا كفرا وهذا يعنى أن عبادة غير الله هى الشطط أى الكفر .
وفى هذا قال تعالى :
"نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا "
الربط على قلب أم موسى(ص):
بين الله لنبيه (ص)أن فؤاد أم موسى (ص)والمراد أن قلب والدة موسى (ص)أصبح فارغا أى خاليا من كل شىء سوى القلق على مصير موسى (ص)وهذا القلق دفعها إلى أنها كادت لتبدى به والمراد إلى أنها أرادت أن تكشف سره ولكنها لم تفعل لأن الله ربط قلبها والمراد أسكن نفسها بالوحى حتى تصبح من المؤمنين أى المصدقين به .
وفى هذا قال تعالى :
"وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدى به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين "
الربط في الحديث :
"إن عفريتا من الجن تفلت على البارحة ليقطع على الصلاة فأمكننى الله منه فأردت أن أربطه إلى سارية من سوارى المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم 0000رواه البخارى والخطأ هنا هو أن العفريت كان يريد أذى النبى (ص)وهذا يخالف أن الجن ليس لهم صلة بعالم الإنس لكونهم أخفياء والإنس مرئيين كما أن الله عصم (ص)نبيه (ص)من أذى الناس مصداق لقوله بسورة المائدة "والله يعصمك من الناس ".
"أن أبا جهل قال يوم بدر خذوهم فاربطوهم فى الجبال ولا تقتلوا منهم أحدا فنزلت "إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة "يقول فى قدرتهم عليهم كما اقتدر أصحاب الجنة على الجنة "رواه ابن أبى حاتم والخطأ هنا هو أن قوله "إنا بلوناهم000"نزل فى قول أبى جهل يوم بدر وهو تخريف أن سورة ن بكاملها ليس فيها أى حديث عن يوم بدر ولا عن القتال ولا أى شىء متعلق به زد على هذا أن أصحاب الجنة جريمتهم جريمة مالية هى منع الزكاة والقول فى الحرب ومن ثم فهو جريمة حربية إن جازت التسمية ومن ثم فلا وجه للشبه لأن المال كان ملكا لهم والمسلمين ليسوا ملكا للكفار حتى يمكن المقارنة .
" من ربط فرسا فى سبيل الله ثم ولى حسه ومسه ونقى شعيره كان له بعدد كل شعرة وكل حبة حسنة تكتب له وسيئة تمحى عنه وفى رواية 000فإن شبعه وريه وروثه وبوله فى ميزانه يوم القيامة رواه ابن عساكر وأسد الغابة
"من ارتبط فرسا فى سبيل الله ثم عالج علفه بيده كان له بكل حبة حسنة رواه ابن ماجة
والخطأ المشترك فيها هو مخالفة الأجور فيها لقاعدتى الأجر فى القرآن وهو أن العمل الصالح بعشر أو سبعمائة أو ألف وأربعمائة حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقال بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "كما أن المجاهدين هم أفضل الناس فى الثواب فهم المفضلون على الكل فى الدرجة مصداق لقوله بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "كما أن لا أحد يأخذ أجر شىء لم يعمله أى لم يسعى له مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "
"ستفتح عليكم الآفاق وستفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين من رابط فيها 40 يوما أو ليلة كان له فى الجنة عمود من ذهب عليه زبرجدة 000رواه ابن ماجة والخطأ هو أن المرابط فى قزوين 40يوما له فى الجنة عمود ذهب وكل ما ورد فى الربط فى أماكن معينة كذب لأن الإسلام يوجب الرباط فى كل الثغور وبأجر واحد هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون "
"كل ميت يختم على عمله إلا الذى مات مرابطا 0000 إلى يوم القيامة ويأمن من فتنة القبر"رواه الترمذى وأبو داود والخطأ نمو عمل المرابط ليوم القيامة والعمل لا ينمو بدليل أن الله حدد له فى القرآن أجرين للعمل غير المالى عشر حسنات كما بسورة الأنعام وللعمل المالى 700 أو 1400حسنة كما بسورة البقرة ،زد على هذا أن الميت لا يحتاج لعمله بعد دخوله الجنة أو النار وهو يناقض قولهم "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث 00"فهنا ثلاث أعمال وفى القول عمل واحد وهو عمل المرابط ،ويناقض قولهم مثل الميت فى قبره يتعلق بكل شىء ينتظر دعوة من ولد أو والد أو أخ أو قريب فهنا الميت محتاج للدعوة وفى القول الرباط هو المنمى للعمل وهو تعارض .
"من رابط فى شىء من سواحل المسلمين ثلاثة أيام أجزت عنه رباط سنة "رواه أحمد والطبرانى فى الكبرى
"من أطرق فرسه مسلما فعقب له الفرس كان له كأجر 70 فرسا يحمل عليها فى سبيل الله فإن لم يعقب كان له كأجر فرس يحمل عليها فى سبيل الله رواه أحمد وروى في موارد الظمأن للبيهقى والطبرانى فى الكبير
"لرباط يوم فى سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسبا من غير شهر رمضان أعظم أجرا من عبادة مئة سنة صيامها وقيامها ورباط يوم فى سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسبا من شهر رمضان أفضل عند الله وأعظم أجرا من عبادة ألف سنة صيامها وقيامها فإن رده الله إلى أهله سالما لم تكتب عليه سيئة ألف سنة وتكتب له الحسنات ويجرى له أجر الرباط إلى يوم القيامة رواه ابن ماجة
"من مات مرابطا فى سبيل الله أجرى عليه أجر عمله الصالح الذى كان يعمل وأجرى عليه رزقه وأمن من الفتان وبعثه الله يوم القيامة أمنا من الفزع ابن ماجة
والخطأ المشترك فيها هو مخالفة الأجور فيها لقاعدتى الأجر فى القرآن وهو أن العمل الصالح بعشر أو سبعمائة أو ألف وأربعمائة حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقال بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "كما أن المجاهدين هم أفضل الناس فى الثواب فهم المفضلون على الكل فى الدرجة مصداق لقوله بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "كما أن لا أحد يأخذ أجر شىء لم يعمله أى لم يسعى له مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "
"من رابط بعسقلان يوما وليلة ثم مات بعد ذلك بستين عاما مات شهيدا وإن مات فى أرض الشرك روى في تاريخ جرجان لأبى حمزة السهمى وابن عساكر والخطأ اعتبار الميت شهيدا فى سبيل الله وإن مات بعد جهاده بستين سنة وهو يخالف كون الشهيد هو المقتول فى سبيل الله مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران "ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "والخطأ الأخر اختصاص الرباط بعسقلان بذلك الإمتياز ويخالف هذا كون الرباط لا يتفاضل فى الأجور بسبب المكان
"إن لكل أمة سياحة وسياحة أمتى الجهاد فى سبيل الله ولكل أمر رهبانية ورهبانية أمتى الرباط فى نحور العدو رواه الطبرانى والخطأ هو أن لكل أمة رهبانية ويخالف هذا أن الرهبانية لم تكن فى كل الأمم وإنما ابتدعها أصحاب المسيح(ص)الذين اتبعوه وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد "وقفينا بعيسى بن مريم وأتيناه الإنجيل وجعلنا فى قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها "زد على هذا أن الرهبانية هى الخوفانية والخواف لا يرابط فى نحر العدو وإنما الشجاع هو الذى يواجه العدو
"ألا أدلكم على ما يمحو به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط رواه الترمذى ومسلم
والخطأ مخالفة الأجر لقواعده فى القرآن وهو رفع الدرجات وكل هذا يخالف قوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "فهنا أجر العمل الصالح إما 10أو 700أو1400حسنة كما أن المجاهدين هم أصحاب الدرجة العليا من درجتى الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "كما أن أى عمل صالح يدخل الجنة ويبعد عن النار وكل شىء مؤذى فى القيامة
" صلاة فى مسجدى هذا أفضل من 100صلاة فى غيره وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من 1000صلاة فى مسجدى وأفضل من هذا كله رجل يصلى ركعتين وفى رواية صلاة فى مسجدى تعدل بعشرة آلاف صلاة وصلاة فى المسجد الحرام بمائة أألف صلاة والصلاة بأرض الرباط تعدل بألفى ألف صلاة وأكثر من ذلك كله الركعتان يصليهما العبد فى جوف الليل لا يريد بهما إلا وجه الله "رواه أبو الشيخ فى الثواب والخطأ هنا هو أن الصلاة فى الأماكن المختلفة تجعل الأجر مختلفا ونلاحظ تناقضا بين 100وبين 10000 صلاة فى مسجد النبى (ص)وبين 1000 وبين 100000فى صلاة المسجد الحرام .
"من رابط ليلة فى سبيل الله كانت كألف ليلة صيامها وقيامها وفى رواية 00أفضل من صيام رجل وقيامه فى أهله ألف سنة السنة 360يوما واليوم كألف سنة رواه ابن ماجة
"من رابط يوما وليلة فى سبيل الله كان له كأجر صيام شهر وقيامه ومن مات مرابطا جرى له مثل ذلك من الأجر وأجرى عليه الرزق وأمن من الفتان وفى رواية من رابط يوما فى سبيل الله أو ليلة كان كعدل شهر صيامه وقيامه وفى رواية من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين كان له مثل أجر من خلفه ممن صام وصلى رواه ابن عساكر والنسائى والحاكم فى المستدرك وأسد الغابة وابن ماجة

الأحد، 19 يوليو 2026

الكلب فى الإسلام

الكلب فى الإسلام
الكلب فى القرآن :
تعليم الجوارح مكلبين
وضح الله لنبيه(ص)أن المسلمين يسألونه والمراد يستفهمون منه :ماذا أحل لهم والمراد ماذا أبيح لهم من الأطعمة ؟ويطلب منه أن يقول لهم :أحل لكم الطيبات والمراد أبيح لكم النافعات من الطعام والصيد الذى يمسكه الحيوان المدرب بشرطين :
-أن يكون ممسوك للمعلم أى مصطاد للمعلم وليس لأكل الحيوان المدرب فإذا أكل الحيوان المدرب منه فهو ليس حلالا للمعلم .
-أن يذكر اسم الله عليه والمراد أن يردد المعلم حكم الله وهو الوحى عند إرساله الحيوان المدرب .
ومن هنا نعلم أن الله أباح للإنسان تعليم الحيوانات الصيد من خلال العلم الذى علمه الله للناس فى الوحى ،وطلب الله من المؤمنين أن يتقوه أى أن يطيعوا حكم الله خوفا من عذابه وهو ناره وفى هذا قال تعالى :
"يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه "
مثله كمثل الكلب
وضح الله أنه لو شاء لرفع الرجل بها والمراد لو أراد لرحم الرجل بطاعته لحكم الله ولكنه أخلد إلى الأرض أى تمسك بمتاع الدنيا وفسر هذا بأنه اتبع هواه أى أطاع شهوته مصداق لقوله بسورة النساء"الذين يتبعون الشهوات"فمثله كمثل الكلب والمراد شبهه كشبه الكلب إن تحمل عليه يلهث والمراد إن تضربه يتنفس بصوت والكافر لو ضربه الله بالأذى لا يترك كفره كالكلب لا يترك اللهاث عند ضربه وإن تتركه يلهث والمراد وإن تدعه سليما ينهج أى يتنفس بصوت والكافر لو تركه الله بلا أذى فى خيره لتمسك بكفره كتمسك الكلب بلهاثه
وفى هذا قال تعالى :
"ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث "
كلب أهل الكهف باسط ذراعيه بالوصيد
وضح الله لنبيه(ص)أنه لو رأهم يحسبهم أيقاظا وهم رقود والمراد يظنهم صاحين وهم نيام وهذا يعنى أن أجسامهم كانت فى حالة صحيان فالعيون مفتوحة رغم نومهم ووضح له أنه كان يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال والمراد يحركهم جهة اليمين وجهة الشمال حتى لا تتأثر أجنابهم بالنوم الطويل عليها دون تقلب وفى نفس الوقت كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد أى فارد يديه بالباب وهذا يعنى أن الكلب ظل على هيئته دون حركة طوال المدة وهنا يرينا الله قدرته فقد حافظ على أجسام الفتية بالحركة وحافظ على جسم الكلب بالثبات وهذا يعرفنا أن قدرته لا تحدها العوائق والحدود ولا تقف فى طريقها العوائق والسدود
وفى هذا قال تعالى :
"وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد "
سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم
وضح الله لنبيه(ص)أن الناس سيقولون أى سيزعمون عن عدد أهل الكهف أقوال هى ثلاثة رابعهم كلبهم ،وخمسة سادسهم كلبهم وهى رجم بالغيب أى جهلا بالخفى وهذا يعنى أنها أقوال كاذبة ،ووضح له أن بعض الناس يقولون سبعة وثامنهم كلبهم وهذا هو القول الصحيح فلم يصفه الله بأنه جهل للغيب ،وطلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس ربى أعلم بعدتهم أى إلهى أعرف بعدد أهل الكهف ما يعلمهم إلا قليلا والمراد ما يعرفهم سوى عدد قليل من الناس ثم يطلب الله من نبيه(ص)ألا يمارى فيهم إلا مراء ظاهرا والمراد ألا يجادل فى عددهم إلا جدال واضح ينتصر فيه ويطلب منهم ألا يستفتى فيهم منهم أحدا والمراد ألا يسأل فى أهل الكهف من الناس إنسانا لأنه قد عرفه العدو الحقيقى
وفى هذا قال تعالى :
"سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربى أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليلا فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا"
الكلاب فى الحديث :
55/12322 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ ، إِلاَّ كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ » . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ وَأَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - « إِلاَّ كَلْبَ غَنَمٍ أَوْ حَرْثٍ أَوْ صَيْدٍ » . وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - « كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ » . طرفه 3324 - تحفة 15428 ، 13414 صحيح البخارى
3324 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا يَنْقُصْ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ ، إِلاَّ كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ » . طرفه 2322 تحفة 1543 صحيح البخارى
4112 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى - قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ زَرْعٍ أَوْ غَنَمٍ أَوْ صَيْدٍ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ » صحيح مسلم
3326 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى شِهَابٍ حَدَّثَنِى يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لَوْلاَ أَنَّ الْكِلاَبَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا فَاقْتُلُوا مِنْهَا الأَسْوَدَ الْبَهِيمَ وَمَا مِنْ قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ إِلاَّ نَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ
سنن ابن ماجة
4295 - أَخْبَرَنَا
95481 - حَدَّثَنَا الْمَكِّىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمًا يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلاَّ كَلْبٌ ضَارٍ لِصَيْدٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ ، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ » . طرفاه 5480 ، 5482 - تحفة 6750 صحيح البخارى
والخطأ المشترك أن وجود الكلب مع المسلم ينقص أجره وهو يخالف أن الله لم يذكر أى نقص للأجور فى العمل وإنما جعله ثابتا فى كل الأحوال فقال بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "والخطأ الأخر هو أن وحدة الأجر هى القيراط وهى فى القرآن الحسنة كما بسورة الأنعام ونلاحظ تناقضا فى الأجر بين رواية قيراط ورواية قيراطان .
679 - وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ سَمِعَ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ الْمُغَفَّلِ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِقَتْلِ الْكِلاَبِ ثُمَّ قَالَ « مَا بَالُهُمْ وَبَالُ الْكِلاَبِ ». ثُمَّ رَخَّصَ فِى كَلْبِ الصَّيْدِ وَكَلْبِ الْغَنَمِ وَقَالَ « إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِى الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ فِى التُّرَابِ » صحيح مسلم
والخطأ هو غسل الإناء 7 مرات لنجاسة الكلب ويخالف هذا أن الله أمرنا أن نأكل من الصيد الذى اصطادته الكلاب ولم يأمرنا بغسله ولو لمرة واحدة فى قوله بسورة المائدة "قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه"ولو كان الكلب نجس لغسل الصيد ولكنه ليس كذلك ومن ثم فالإناء لا يكون نجسا لو شرب منه الكلب
83- كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر فى المسجد فى زمان رسول الله فلم يرشون شيئا من ذلك البخارى والخطأ هو بول الكلاب فى المسجد فى عهد النبى وعدم رشه ويخالف هذا أن البول من أى مخلوق ظاهر غير طاهر ولذا أمرنا بالوضوء إذا تبولنا أو تبول علينا مخلوق أخر كما أن مكان الصلاة لابد أن يكون طاهر والمسجد بهذا القول أصبح نجس ومن ثم لا تصح فى مكان البول الصلاة
3321 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ ثُمَّ قَالَ « مَا لَهُمْ وَلِلْكِلاَبِ ». ثُمَّ رَخَّصَ لَهُمْ فِى كَلْبِ الصَّيْدِ سنن ابن ماجة
3322 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ مُطَرِّفًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ ثُمَّ قَالَ « مَا لَهُمْ وَلِلْكِلاَبِ ». ثُمَّ رَخَّصَ لَهُمْ فِى كَلْبِ الزَّرْعِ وَكَلْبِ الْعِينِ. سنن ابن ماجة
3324 - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَافِعًا صَوْتَهُ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ وَكَانَتِ الْكِلاَبُ تُقْتَلُ إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ. سنن ابن ماجة
وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ حَدَّثَنِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَافِعًا صَوْتَهُ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ فَكَانَتِ الْكِلاَبُ تُقْتَلُ إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ سنن النسائى
4101 - وَحَدَّثَنِى حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِى ابْنَ الْمُفَضَّلِ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ أُمَيَّةَ - عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ فَنَنْبَعِثُ فِى الْمَدِينَةِ وَأَطْرَافِهَا فَلاَ نَدَعُ كَلْبًا إِلاَّ قَتَلْنَاهُ حَتَّى إِنَّا لَنَقْتُلُ كَلْبَ الْمُرَيَّةِ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَتْبَعُهَا. 4102 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ كَلْبَ غَنَمٍ أَوْ مَاشِيَةٍ. فَقِيلَ لاِبْنِ عُمَرَ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ أَوْ كَلْبَ زَرْعٍ. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ إِنَّ لأَبِى هُرَيْرَةَ زَرْعًا صحيح مسلم
4104 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ سَمِعَ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ الْمُغَفَّلِ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِقَتْلِ الْكِلاَبِ ثُمَّ قَالَ « مَا بَالُهُمْ وَبَالُ الْكِلاَبِ » ثُمَّ رَخَّصَ فِى كَلْبِ الصَّيْدِ وَكَلْبِ الْغَنَمِ صحيح مسلم
والخطأ المشترك فرض قتل الكلاب على المسلمين باستثناء متناقض فمرة الكلب الأسود ومرة كلاب الزرع والصيد والعين ومرة الصيد والماشية والزرع ومرة الكل وهو ما يخالف التالى :
-إن الله لم يأمرنا بقتل أحد سوى المعتدين علينا فقال بسورة البقرة "وإن اعتدوا عليكم فاعتدوا عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم "والكلاب غالبا لا تؤذى أحدا .
-أن التمييز بين الكلاب بسبب الألوان أو العمل لا يمكن حدوثه لأن الكلاب كلها سواء والسؤال الآن هل إذا كان هناك كلب أبيض ويؤذى نتركه ونقتل الكلب الأسود المسالم ؟أليس هذا جنونا ؟
5998 - وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِىِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِىٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِى إِسْرَائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ بِهِ فَسَقَتْهُ إِيَّاهُ فَغُفِرَ لَهَا بِهِ » صحيح مسلم
5996 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ سُمَىٍّ مَوْلَى أَبِى بَكْرٍ عَنْ أَبِى صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِى بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ فَقَالَ الرَّجُلُ لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِى كَانَ بَلَغَ مِنِّى. فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلأَ خُفَّهُ مَاءً ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَّى رَقِىَ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ لَنَا فِى هَذِهِ الْبَهَائِمِ لأَجْرًا فَقَالَ « فِى كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ ».صحيح مسلم
الخطأ المشترك هو غفران الله للرجل والبغى العاهرة لمجرد سقى الكلب وهو ما يخالف أن لا غفران إلا باستغفار من الذنب وهو التوبة كما قال تعالى:
"ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما"
174/33225 - حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا طَلْحَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « لاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ صُورَةُ تَمَاثِيلَ » . أطرافه 3226 ، 3322 ، 4002 ، 5949 ، 5958 تحفة 3779 صحيح البخارى
5633 - حَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ وَاعَدَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِى سَاعَةٍ يَأْتِيهِ فِيهَا فَجَاءَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ وَلَمْ يَأْتِهِ وَفِى يَدِهِ عَصًا فَأَلْقَاهَا مِنْ يَدِهِ وَقَالَ « مَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلاَ رُسُلُهُ ».
ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ فَقَالَ « يَا عَائِشَةُ مَتَى دَخَلَ هَذَا الْكَلْبُ هَا هُنَا ». فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا دَرَيْتُ. فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « وَاعَدْتَنِى فَجَلَسْتُ لَكَ فَلَمْ تَأْتِ ». فَقَالَ مَنَعَنِى الْكَلْبُ الَّذِى كَانَ فِى بَيْتِكَ إِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ صُورَةٌ. صحيح مسلم
5635 - حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ السَّبَّاقِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ أَخْبَرَتْنِى مَيْمُونَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَصْبَحَ يَوْمًا وَاجِمًا فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدِ اسْتَنْكَرْتُ هَيْئَتَكَ مُنْذُ الْيَوْمِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ وَعَدَنِى أَنْ يَلْقَانِى اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِى أَمَ وَاللَّهِ مَا أَخْلَفَنِى ». قَالَ فَظَلَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَهُ ذَلِكَ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ وَقَعَ فِى نَفْسِهِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ فُسْطَاطٍ لَنَا فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً فَنَضَحَ مَكَانَهُ فَلَمَّا أَمْسَى لَقِيَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ « قَدْ كُنْتَ وَعَدْتَنِى أَنْ تَلْقَانِى الْبَارِحَةَ ». قَالَ أَجَلْ وَلَكِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ صُورَةٌ. فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَئِذٍ فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ حَتَّى إِنَّهُ يَأْمُرُ بِقَتْلِ كَلْبِ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ وَيَتْرُكُ كَلْبَ الْحَائِطِ الْكَبِيرِ صحيح مسلم
5668 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ الْجَحْدَرِىُّ حَدَّثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِى ابْنَ مُفَضَّلٍ - حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلاَ جَرَسٌ » صحيح مسلم
227 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِىُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلِىِّ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ أَبِى زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَىٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلاَ كَلْبٌ وَلاَ جُنُبٌ ». سنن أبو داود
2557 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أَوْ جَرَسٌ ». سنن أبو داود
4160 - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِىُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَتَانِى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِى أَتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِى أَنْ أَكُونَ دَخَلْتُ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْبَابِ تَمَاثِيلُ وَكَانَ فِى الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ وَكَانَ فِى الْبَيْتِ كَلْبٌ فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَالِ الَّذِى فِى الْبَيْتِ يُقْطَعُ فَيَصِيرُ كَهَيْئَةِ الشَّجَرَةِ وَمُرْ بِالسِّتْرِ فَلْيُقْطَعْ فَلْيُجْعَلْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ مَنْبُوذَتَيْنِ تُوطَآنِ وَمُرْ بِالْكَلْبِ فَلْيُخْرَجْ ». فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَإِذَا الْكَلْبُ لِحَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّضَدُ شَىْءٌ تُوضَعُ عَلَيْهِ الثِّيَابُ شِبْهُ السَّرِيرِ.سنن أبو داود
والخطأ المشترك دخول الملائكة البيوت أو سيرها مع الصحابة فى الأرض التى ليس فيها كلب أو جرس أو تمثال وهو ما يخالف أنها موجودة فى السماء فقط مصداق لقوله بسورة النجم "وكم من ملك فى السموات "وأنها تخاف من النزول للأرض فلا تنزل مصداق لقوله بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وهو يناقض قولهم "ثلاثة لا تقربهم الملائكة جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق والجنب إلا أن يتوضأ "رواه أبو داود فهنا ثلاثة أشياء لا تقربهم الملائكة ليس من بينهم الكلب والتمثال والجرس وهو تناقض واضح .
"قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة وهى بئر يلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن فقال رسول الله إن الماء طهور لا ينجسه شىء الترمذى والخطأ هو أن ماء البئر الذى ترمى فيه الحيض ولحوم الكلاب والنتن طاهر ويخالف هذا أن الله نهى عن قرب الحائض لأن دمها فيه الأذى فكيف يكون الماء الذى فيه دم الحيض المؤذى طاهر كما أن الله نهانا عن أكل الأنعام الميتة فكيف بالماء الذى فيه الكلاب الميتة التى استوت فى الموت مع الأنعام؟إن الموت قد يحمل فى جسد صاحبه المرض والأذى بنسبة كبيرة كما أن النتانة أذى للأنف والجهاز الهضمى وتتسبب فى حدوث أمراض للإنسان فكيف يتوضأ الأنسان بماء نتن مؤذى يسبب المرض أليس هذا خبلا ؟
"إذا صلى الرجل 000قطع صلاته الكلب الأسود والمرأة والحمار 000كما سألت رسول الله فقال الكلب الأسود شيطان "والخطأ الخاص هنا هو أن الكلب الأسود شيطان وهو يخالف كون الشياطين إنس وجن فقط مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن والخطأ المشترك هو أن مرور الكلب والحمار والمرأة واليهودى والمجوسى والخنزير والجدى يقطع الصلاة مما يعنى بطلانها وهو يخالف أن صلاة أهل الكهف كانت صحيحة رغم وجود الكلب معهم باستمرار وقد مدحهم الله فقال بسورة الكهف "إنهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى "ولو كان الحمار يقطع الصلاة ما صحت الصلاة والمسلم راكب عليه لقوله بسورة البقرة "فإن خفتم فرجالا وركبانا "والأحاديث يناقضها قولهم "لا يقطع الصلاة شىء "رواه أبو داود فهنا لا يقطعها شىء وفى الأقوال يقطعها عدة أشياء كالكلب والحمار والمرأة واليهودى .
"كسب الحجام خبيث ومهر البغى خبيث وثمن الكلب خبيث"رواه الترمذى والخطأ هنا وصف الكسب بالخبث والنهى عنه والمال ليس خبيثا لأن الخبيث هو الذنب الذى عمله لذا حرم الله الحبائث فقال "إنما حرم ربى الخبائث ما ظهر منها وما بطن "
"خمس فواسق يقتلن فى الحرم الفأرة والعقرب والغراب والحديا والكلب العقور وفى رواية يقتل المحرم السبع العادى والكلب العقور والفأر والعقرب والحدأة والغراب الترمذى وأبو داود ومالك والشافعى وزيد ونلاحظ تناقضا بين ذكر 5 فى الرواية الأولى و6 فى الرواية الثانية حيث زاد السبع والخطأ هنا هو إباحة دم الغراب والغراب لا يؤذى حتى يتم قتله فى الحرم كما أن الغراب علم الإنسان الدفن مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة "فبعث غرابا يبحث فى الأرض ليريه كيف يوارى سوءة أخيه "

السبت، 18 يوليو 2026

الكره فى الإسلام

 

الكره في الإسلام
الكره في القرآن :
الإسلام طوعا وكرها
وضح الله أن الكفار يبغون غير دين الله والمراد يريدون طاعة حكم سوى حكم الله وهو حكم الجاهلية مع أن كل من فى السموات والأرض قد أسلم له أى أطاع حكم الله سواء طوعا أى رغبة منهم فى الطاعة أو كرها أى جبرا بسبب خوفهم منه عدا من كفر وهم من حق عليهم العذاب إحقاق الحق لو كره المجرمون وفى هذا قال تعالى
"أفغير دين الله يبغون وله أسلم من فى السموات والأرض طوعا وكرها "
السجود طوعا وكرها
وضح الله أن من فى السموات والأرض يسجد أى يسبح أى يعمل له عدا من حق عليه العذاب بكفره والمراد يطيع حكم الله سواء كانت الطاعة طوعا أى حبا أى رغبة فى ثواب الله أو كرها أى بغضا أى رهبة من عذابه ويفعل مثلهم ظلالهم وهى خيالاتهم ويحدث ذلك فى الغدو وهو الليالى وفى الآصال وهى النهارات وفى هذا قال تعالى
"ولله يسجد من فى السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال"
الله يطلب من السماء والأرض الإتيان طوعا أو كرها
بين الله للناس على لسان نبيه (ص) أن الله استوى إلى السماء والمراد أن الله قال للسماء وهى دخان أى على شكل بخار متصاعد فقال لها وللأرض :ائتيا طوعا أو كرها والمراد أطيعا حكمى رغبة أو جبرا فكان ردهما :أتينا طائعين والمراد أطعنا راغبين فى طاعتك وفى هذا قال تعالى
"ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين
إحقاق الحق بكلمات الله ولو كره المجرمون
وضح الله لنبيه(ص)أن موسى (ص)قال للسحرة أن الله يحق الحق بكلماته والمراد أن الله ينصر العدل بجنوده حتى ولو كره المجرمون والمراد حتى ولو مقت الكافرون وفى هذا قال تعالى
"ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون"
ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون
وضح الله للمؤمنين أنه ينصرهم ويعاقب الكافرين ليحق الحق أى ليحكم أهل العدل بالعدل فى الدنيا ويبطل الباطل والمراد ويمحو الكفر وهذا يعنى أنه يهزم أهل الكفر ولو كره المجرمون والمراد ولو مقت أى ولو بغض الكافرون وهم المشركون مصداق لقوله بسورة التوبة "ولو كره المشركون" وفى هذا قال تعالى
"ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون "
إتمام النور ولو كره الكافرون
وضح الله للمؤمنين أن أهل الكتاب يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والمراد يحبون أن يزيلوا حكم الرب بكلماتهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون والمراد ويرفض الرب إلا أن يكمل نعمته وهو حكمه ولو مقت المشركون وفى هذا قال تعالى
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون "
إظهار الإسلام على الأديان ولو كره المشركون
وضح الله لنا أنه هو الذى أرسل رسوله (ص)بالهدى والمراد هو الذى بعث نبيه (ص)بالحق وفسره بأنه دين الحق أى حكم العدل والسبب ليظهره على الدين كله والمراد ليحكمه فى الأديان جميعها وهذا يعنى أن يحكم الإسلام كل أهل الأرض على اختلاف أحكامهم وهى أديانهم فيكون هو السلطان ولو كره المشركون والمراد ولو مقت الكافرون هذا وفى هذا قال تعالى
"هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون"
إخلاص الدين لله ولو كره الكافرون
طلب الله من المؤمنين أن يدعوا الله مخلصين له الدين والمراد أن يطيعوا حكم الرب مستمرين له فى طاعة الحكم ولو كره الكافرون أى لو بغض المشركون الطاعة وفى هذا قال تعالى
" فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون "
الله متم ولو كره الكافرون
وضح الله للمؤمنين أنه لا يهدى القوم الظالمين والمراد والرب لا يحب أى لا يرحم الناس الكافرين والكفار يريدون أى يحبون أن يطفئوا نور الله والمراد أن يزيلوا حكم الله وهو الوحى من الوجود ووضح أنه متم نوره والمراد مكمل دينه مصداق ولو كره الكافرون أى ولو بغض المكذبون للدين إكماله وفى هذا قال تعالى
"والله لا يهدى القوم الظالمين يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم ولو كره الكافرون "
إظهار دين الحق ولو كره المشركون
وضح الله للمؤمنين أن الله هو الذى أرسل رسوله بالهدى والمراد هو الذى بعث نبيه (ص)بالحق وفسره بأنه دين الحق أى حكم العدل والسبب ليظهره على الدين كله والمراد لينصره على الأديان وهى الأحكام الباطلة كلها ولو كره المشركون والمراد ولو بغض المكذبون له النصر وفى هذا قال تعالى
"هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون"
المكروه عند الرب
نهى الله المسلم عن المشى فى الأرض مرحا والمراد عن ابتغاء الفساد فى البلاد أى ينهاه عن العيش فى البلاد عاملا بالظلم ووضح أنه أنه لن يخرق الأرض أى لن يخرم البلاد والمراد لن يستطيع احتلالها أى ملكها ولن يبلغ الجبال طولا والمراد ولن يصل الرواسى قوة أى لن تصل قوته إلى أن تصبح مثل قوة الجبال وهذا إخبار للإنسان أنه ضعيف ووضح أن كل ذلك وهو المشى مرحا فى الأرض سيئه وهو عمله عند الله مكروها والمراد أن ذلك فعله محرم فى كتاب الله وفى هذا قال تعالى
" ولا تمش فى الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها "
لا إكراه فى الدين
وضح الله أن لا إكراه فى الدين أى لا إجبار فى الإسلام والمراد لا أذى للفرد من أجل أن يغير إرادته فى دينه والسبب هو أن الرشد تبين من الغى والمراد أن الحق وهو الإسلام وضح من الباطل وهو الكفر فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وفى هذا قال تعالى
"لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى "
أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟
سأل الله نبيه(ص) أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين والمراد فهل أنت تجبر الخلق كلهم أن يصبحوا مسلمين ؟والغرض من السؤال هو إخبار الرسول(ص) أن إجبار الناس على الإيمان حرام وفى هذا قال تعالى
" أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"
الإكراه والقلب مطمئن بالإيمان
وضح الله أن الذى يفترى على الله الكذب والمراد أن الذى ينسب إلى الله الباطل هم الذين لا يؤمنون بآيات الله وهم الذين لا يصدقون بأحكام الله أى كفروا بآيات الله وفسرهم الله بأنهم الكاذبون أى المفترون وهم من كفر بالله من بعد إيمانه والمراد من كذب بحكم الله من بعد تصديقه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان والمراد إلا من أجبر ونفسه ساكن بالتصديق وهذا يعنى أن الكاذب ليس هو المجبر على الكفر وقلبه يسكنه الإيمان وفى هذا قال تعالى
"إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان "
الإكراه على العمل بالسحر
وضح الله أن السحرة قالوا لفرعون:إنا أمنا بربنا والمراد إنا صدقنا بدين خالقنا والسبب ليغفر لنا خطايانا أى ليمحو لنا ذنوبنا وهى ما أكرهتنا عليه من السحر وهو الذى أجبرتنا عليه من الخداع ،وهذا يعنى أن فرعون قد فتح مدارس للسحر وأجبر بعض الناس على دخولها والعمل بها بعد التخرج منها وفى هذا قال تعالى
"إنا أمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر "
إكراه الفتيات على البغاء
نهى الله المؤمنين بقوله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا والمراد ولا تجبروا جواريكم على العزوبية أى التبتل والمراد عدم الزواج إن شئن تعففا والمراد ولا تجبروا إمائكم على العزوبية إن أردن زواجا ووضح لهم أن من يفعلون الإكراه هم من يبتغون عرض الحياة الدنيا أى من يريدون متاع الحياة الأولى المسمى المال وهو مال قريباته ممن ورث وغيره وفى هذا قال تعالى
"ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم "
كره القتال
وضح الله للمسلمين أنه كتب عليهم القتال والمراد فرض عليهم الحرب وهى كره لهم أى بغيضة لهم لوجود الأذى فيها وفى هذا قال تعالى
"كتب عليكم القتال وهو كره لكم "
المكروه عسى أن يكون خيرا
وضح الله للمؤمنين أنهم قد يكرهوا شيئا وهو خير لهم والمراد أنهم قد يبغضوا أمر وهو نافع لهم وأنهم قد يحبوا شىء وهو شر لهم والمراد قد يريدوا فعل أمر وهو مؤذى لهم فى الدنيا والأخرة ومن هنا فليس مقياس الحكم فى الإسلام ما يحبه الإنسان من نفع فى الدنيا وفى هذا قال تعالى
"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم"
وراثة النساء كرها محرمة
نهى الله الذين أمنوا وهم الذين صدقوا وحى الله فيقول:لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها والمراد لا يباح لكم أى يحرم عليكم أن تأخذوا مال الزوجات جبرا دون رضاهن وفى هذا قال تعالى
"يا أيها الذين أمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها "
كراهية الأزواج للزوجات
طلب الله من الأزواج المسلمين أن يعاشروا الزوجات بالمعروف والمراد أن يعاملوهن معاملة عادلة لا ظلم فيها ويبين لهم أنهم إن كرهوا أى بغضوا الزوجات فليست الكراهية مبررا للطلاق لأن عسى أن نكره شيئا ويجعل الله منه خيرا كثيرا والمراد لأن عسى أن نبغض أمرا ويعطينا الله من خلفه نفع كبير والمراد هنا الأولاد وفى هذا قال تعالى
"وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا"
الحمل كرها
وضح الله أنه وصى الإنسان بوالديه إحسانا والمراد أن أمر الفرد بأبويه برا والمراد أن يعاملهما بالعدل،حملته أمه كرها ووضعته كرها والمراد حبلت به جبرا وولدته جبرا وهذا يعنى أن الأم تحبل وتلد دون إرادتها فالله وحده هو الذى يريد وفى هذا قال تعالى
"ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا "
كره انبعاث المنافقين
وضح الله للمؤمنين أن المنافقين لو أرادوا والمراد لو نووا الجهاد لأعدوا له عدة والمراد لجهزوا للجهاد جهازه وهو السلاح والطعام والركوبة إن وجدت ولكنهم لم يفعلوا ولكن كره الله انبعاثهم والمراد ولقد بغض الرب خروجهم والمراد لقد حرم الرب جهادهم فثبطهم أى فمنعهم أى أدخل فى أنفسهم كراهية الجهاد فقالوا لبعضهم البعض: اقعدوا مع القاعدين والمراد أقيموا مع المقيمين فى البلدة وفى هذا قال تعالى
"ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين "
النفقة طوعا أو كرها
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للمنافقين :أنفقوا طوعا أو كرها والمراد اعملوا رضا أو بغضا والمراد برضا منكم أو بكره منكم لن نتقبل منكم والمراد لن نرضى منكم عملا والسبب إنكم كنتم قوما فاسقين والمراد إنكم كنتم ناسا كافرين وفى هذا قال تعالى
"قل أنفقوا طوعا أو كرها لن نتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين "
المنافقون ينفقون وهم كارهون
وضح الله لنبيه (ص)أن المنافقين لا ينفقون إلا وهم كارهون والمراد لا يطيعون حكم الله إلا وهم مكذبون به فهم يظهرون الطاعة ونفوسهم مكذبة بما يعملون من الطاعات لحكم الله وفى هذا قال تعالى
" ولا ينفقون إلا وهم كارهون "
كراهية المخلفون الجهاد
وضح الله للمؤمنين أن المخلفون فرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله (ص)والمراد أن القاعدون عن الجهاد سروا ببقائهم فى المدينة وراء نبى الله (ص)والسبب أنهم قد كرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والمراد أنهم قد مقتوا أن يقاتلوا بأملاكهم وحياتهم فى سبيل الله أى فى نصر دين الله وفى هذا قال تعالى
"فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله "
ظهور أمر الله والمنافقون كارهون
وضح الله لنبيه (ص)أن المنافقين قد ابتغوا الفتنة من قبل والمراد قد أرادوا الخلاف بين المسلمين من قبل فقلبوا لك الأمور والمراد فخلطوا لك الأقوال والمراد أظهروا الحق باطلا حتى جاء الحق والمراد حتى نزل الوحى فظهر أمر الله والمراد فبان حكم الله لك وللمؤمنين وهم كارهون أى باغضون للحق وفى هذا قال تعالى "لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق فظهر أمر الله وهم كارهون "
جعل ما يكره الكفار لله
وضح الله أن الكفار يجعلون لله ما يكرهون والمراد يقسمون لله الذى يبغضون وهم الإناث فجعلوا الملائكة بنات الله مصداق لقوله بسورة الزخرف"وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الله الرحمن إناثا"وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى والمراد وتقول أفواههم الباطل أن لهم الجنة وفى هذا قال تعالى
"ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى "
كراهية الكفار ما أنزل الله
وضح الله أن الذين كفروا فتعسا لهم والمراد والذين كذبوا حكم الله فسحقا أى فعذاب لأصحاب السعير وفسر هذا بقوله أضل أعمالهم أى أحبط أفعالهم والمراد أضاع أجر أفعالهم والسبب أنهم كرهوا ما أنزل الله والمراد خالفوا ما أوحى الله فأحبط أعمالهم أى فأخسر أجور أفعالهم وفى هذا قال تعالى
"والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم"
الذين كرهوا ما نزل الله
وضح الله أن الذين ارتدوا على أدبارهم والمراد أن الذين رجعوا إلى أديان الكفر من بعد ما تبين لهم الهدى والمراد من بعد ما أبلغ لهم الوحى الإلهى الشيطان سول لهم والمراد الهوى الضال وسوس لهم أى زين لهم الردة ذلك والمراد السبب هو أنهم قالوا للذين كرهوا ما أنزل الله وهم الذين كذبوا ما أوحى الله :سنطيعكم فى بعض الأمر والمراد سنتبع رأيكم فى بعض القضايا وغرضهم من هذا ألا يظهروا كفرهم للمسلمين والله يعلم إسرارهم والمراد والله يعرف خفاياهم التى يخفونها وفى هذا قال تعالى
"إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم فى بعض الأمر "
كراهية رضوان الله
سأل الله فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم والمراد فكيف يمنعون إذا أماتتهم الملائكة يعذبون مقدمات أجسامهم وخلفياتهم هذا العذاب ؟ووضح أن ذلك وهو العذاب سببه أنهم اتبعوا ما أسخط الله والمراد أطاعوا ما أغضب الله وهو الشيطان أى الباطل وكرهوا رضوانه والمراد وبغضوا حكمه الموصل لرحمته فأحبط أعمالهم والمراد فأخسر أجور أفعالهم حيث أدخلهم النار قال تعالى
"فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعماله "
تكريه الكفر للمؤمنين
وضح الله للمؤمنين أنه كره والمراد وبغض لهم الكفر الذى فسره بأنه الفسوق الذى فسره بأنه العصيان وهو مخالفة حكم الله وفى هذا قال تعالى
" وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان "
كراهية آكل لحم أخيه الميت
طلب الله من المؤمنين ألا يغتب بعضكم بعضا والمراد ألا يعيب بالباطل بعضكم فى بعض فى حالة عدم وجودهم لأن قولهم العدل فى الغائب وسألهم أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا والمراد أيود أحدكم أن يطعم لحم أخيه متوفيا ؟والغرض من السؤال إخبار المؤمنين أن الذى يذم أخيه الغائب بالباطل يشبه الإنسان الذى يأكل لحم أخيه الميت ووجه الشبه هو أن كلاهما لا يدرى المذموم بالذم والميت بالأكل ويبين لهم نتيجة الغيبة بالباطل وهى أن كراهية وهى بغض المذموم للذام تشبه كراهية الأخرين لأكل لحم أخيهم الميت وفى هذا قال تعالى
"ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
الكارهين للكفر
وضح الله أن الملأ وهم السادة الذين استكبروا أى كفروا من قوم شعيب(ص)قالوا له لنخرجنك يا شعيب والذين أمنوا معك من قريتنا والمراد لنطردنك يا شعيب والذين صدقوا برسالتك من أرضنا أو لتعودن فى ملتنا أى أو لترجعون إلى ديننا وهذا يعنى أنهم خيروهم بين الطرد من البلد وبين العودة لدين الكفر فكان ردهم أو لو كنا كارهين والمراد حتى ولو كنا مكذبين به؟ وفى هذا قال تعالى
"قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين أمنوا معك من قريتنا أو لتعودن فى ملتنا قالوا أولو كنا كارهين"
فريق من المؤمنون كارهون للخروج
وضح الله لنبيه (ص)أن أخرجه ربه من بيته بالحق والمراد أطلعه خالقه من مسكنه للعدل وهو أمر الجهاد وفريق من المؤمنين كارهون والمراد وجماعة من المصدقين بالوحى باغضون ماقتون للجهاد وهو القتال وفى هذا قال تعالى
"كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون "
أنلزمكموها وأنتم لها كارهون؟
وضح الله أن نوح(ص)قال لقومه :يا قوم أى يا شعبى أرأيتم إن كنت على بينة من ربى والمراد أعرفتم إن كنت على دين من إلهى أى أتانى رحمة من عنده والمراد أعطانى علم من لدنه؟والغرض من السؤال إخبارهم أنهم يعرفون أن الله أعطاه الدين وهو العلم الذى أبلغهم به ولكنه عمى عليهم أى ضلت عنهم والمراد بعد عنهم الإيمان وسألهم أنلزمكموها والمراد هل نجبركم على الدين وأنتم له كارهون أى مخالفون له ؟والغرض من السؤال هو إخبارهم أن الإجبار على الدين محرم بل جاءهم بالحق وفى هذا قال تعالى
"قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربى وأتانى رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون"
أكثر الناس للحق كارهون
وضح الله أن النبى (ص)جاء الناس بالحق والمراد لقد أتاهم بالعدل وأكثرهم للحق كارهون أى ومعظمهم للعدل باغضون وفى هذا قال تعالى "وأكثرهم للحق كارهون "
أكثر الأقوام للحق كارهون
وضح الله لنبيه (ص)أن المجرمين نادوا والمراد ودعوا فقالوا :يا مالك وهو رئيس زبانية النار :ليقض علينا ربك والمراد لينهى علينا خالقك والمراد أنهم يريدون القضاء على حياتهم نهائيا بحيث لا يعودون إلى أى حياة فقال لهم مالك :إنكم ماكثون أى مقيمون والمراد أحياء بلا موت ويقال لهم لقد جئناكم بالحق أى لقد أتيناكم بكتاب أى حكم الله ولكن أكثركم للحق كارهون والمراد ولكن أغلبهم للكتاب وهو العدل باغضون أى مكذبون وفى هذا قال تعالى
" ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون
إحباط الأعمال بسبب كراهية ما أنزل الله
وضح الله أن الذين كفروا فتعسا لهم والمراد والذين كذبوا حكم الله فسحقا أى فعذاب لأصحاب السعير وفسر هذا بقوله أضل أعمالهم أى أحبط أفعالهم والمراد أضاع أجر أفعالهم والسبب أنهم كرهوا ما أنزل الله والمراد خالفوا ما أوحى الله فأحبط أعمالهم أى فأخسر أجور أفعالهم وفى هذا قال تعالى
" والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم "
الكره في الحديث:
"أم رسول الله الناس فى العصر فقرأ رجل خلفه فغمزه الذى يليه فلما أن صلى قال لم غمزتنى قال كان رسول الله قدامك فكرهت أن تقرأ خلفه فسمعه النبى فقال من كان له إمام فإن قراءته له قراءة "رواه مالك .
والخطأ الإسرار فى الصلاة خلف الإمام وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا "فالمخافتة المنهى عنها هى الإسرار .
" عن النبى أنه كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة وقال إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة "رواه أبو داود والشافعى والخطأ هنا هو النهى عن الصلاة نصف النهار يوم الجمعة بدعوى اشتعال النار إلا يوم الجمعة وهو يعارض أن الله أباح لنا طاعته بالصلاة أو بغيرها فى كل الأوقات فقال بسورة الروم "فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد فى السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون "وهو يناقض قولهم "نهى رسول الله عن صلاتين بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس "رواه البخارى فهنا نهى عن وقتين فقط ليس بينهما نصف النهار وهو ما يناقض القول الذى حرم وقتا ثالثا هو نصف النهار "صنعت للنبى طعاما فيه من بعض البقول فلم يأكل وقال إنى أكره أن أوذى صاحبى "رواه ابن ماجة والخطأ هو تأذى صاحب القائل – وهو الملاك عندهم – من أكل البقول والسؤال الآن كيف يتأذى الملاك وهو فى السماء لأن الملائكة لا توجد سوى فى السماء مصداق لقوله بسورة النجم "وكم من ملك فى السماء "ولخوفها من نزول الأرض مصداق لقوله بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم ملكا رسولا "من ريح على الأرض ؟
"مات النبى وهو يكره ثلاثة أحياء ثقيفا وبنى حنيفة وبنى أمية "رواه الترمذى والخطأ هنا هو أن النبى (ص)مات وهو يكره ثقيفا وبنى حنيفة وبنى أمية وهو يخالف أنه مات وهو يكره كل الكفار مصداق لقوله تعالى بسورة المجادلة "لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كان آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم "وقد نهى الله المسلمين عن حب عدوهم فقال بسورة الممتحنة "لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا "ومعنى القول أن النبى كان يكره عثمان زوج ابنتيه المعروف تاريخيا لكونه أمويا ؟قطعا لا وهل كان يكره زوجته التاريخية أم حبيبة الأموية ؟قطعا لا .
"رأى عمر عطاردا التميمى يقيم بالسوق حلة سيراء00000فقال إنى لم أبعث إليك لتلبسها ولكنى بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين نسائك وفى رواية لتنتفع بها وفى رواية لتصيب بها مالا وفى رواية لبس النبى يوما قباء من ديباج 0000فقال نهانى عنه جبريل فقال يا رسول الله كرهت أمرا وأعطيتينه قال إنى لم أعطكه لتلبسه لتبيعه فباعه بألفى درهم "رواه مسلم ونلاحظ تناقضا بين رواية "ولكنى بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين نسائك "فهنا الهدف منها قسمتها بين زوجاته وبين رواية "لتصيب بها مالا "فهنا الهدف منها أن يبيعها فيربح مالا وهو تناقض ظاهر
"أهدى لرسول الله فروج حرير فلبسه ثم صلى فيه فنزعه نزعا شديدا كالكاره ثم قال لا ينبغى هذا للمتقين "رواه مسلم .
والخطأ هنا هو تحريم الحرير وهو الديباح وهو القسى على الرجال وهو يخالف أن الله أباح لنا لبس السرابيل أى الملابس بكل أنواعها والتى تقى من الحر والبرد والبأس وهو أذى السلاح وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم "
"من سأل القضاء وكل إلى نفسه ومن أجبر عليه ينزل عليه ملك يسدده وفى رواية من ابتغى القضاء وسأل فيه شفعاء وكل إلى نفسه ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده "رواه الترمذى وابن ماجة والخطأ هنا هو أن المكره على القضاء يعينه ملك على القضاء وهو يخالف أن الإنسان لا يعينه ملاك فى أى شىء لأن معنى هذا هو أنه لا يعمل شىء وإنما العامل هو الملك وهو ما ينافى قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تزر وازرة وزر أخرى "كما أن الملائكة توجد فى السماء فقط لعدم إطمئنانها فى الأرض مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا ".
"استكرهت امرأة على عهد رسول الله فدرأ رسول الله عنها الحد وأقامه على الذى أصابها ولم يذكر أنه جعل لها مهرا"رواه الترمذى والخطأ هنا هو إقامة حد الزنى على مكره المرأة على الزنى وهو يخالف أن العقاب تم على جريمة واحدة هى الزنى وأما الجريمة الأخرى وهى الإستكراه أى الإختطاف فلم يتم العقاب عليها وعقابها هو القتل إما قطع الأيدى والأرجل من خلاف حتى يموت مع صلبه أو النفى من الأرض وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ".
"إن رسول الله قضى فى رجل وقع على جارية امرأته إن كان استكرهها فهى حرة وعليه لسيدتها مثلها فإن كانت طاوعته فهى له وعليه لسيدتها مثلها "رواه أبو داود والخطأ هنا هو ترك الرجل والجارية إن كانت مجرمة دون عقاب وهنا جريمة هى الزنى فى حالة رضا الرجل والمرأة أوهى الإغتصاب فى حالة رفض الجارية الزنى وفى الحكاية لا يوجد عقاب على أى جريمة منها رغم أن الله أمر ألا يباشر الرجل جارية دون زواج بقوله "فانكحوهن بإذن أهلهن "وقوله بسورة النور "انكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ".
"سئل عن القبلة للصائم فأرخص فيها للشيخ وكرهها للشاب فإذا الذى رخص له شيخ وإذا الذى نهاه شاب "رواه الشافعى وأبو داود.
والخطأ إباحة القبلة فى رمضان والحق هو أن القبلة المتعمدة تفطر الصائم لأنها جزء من الجماع فالمقبل لو نوى الجماع جزئيا أو كليا فهو مفطر لقوله تعالى بسورة الأحزاب "ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم "وأما إذا كانت قبلة النية منها التعبير عن الإمتنان والشكر فلا إفطار فى ذلك كما أن الله أباح الجماع فى الليل ومن ثم فأى شىء منه كالتقبيل أو التحسيس محرم فى النهار وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم "ويعارض الحديث الذى فيه تحريم القبلة على الشاب بقية الأحاديث
"أنه كان يكره الصلاة فى 4 أحيان رواه زيد
"سأل صفوان بن المعطل رسول الله فقال يا رسول الله إنى سائلك عن أمر أنت به عالم وأنا به جاهل قال وما هو قال هل من ساعات الليل والنهار تكره فيها الصلاة قال نعم إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس فإنها تطلع بقرنى شيطان 0000حتى تستوى الشمس على رأسك كالرمح 000فدع الصلاة فى تلك الساعة فإن جهنم تسجر فيها 0000حتى تصلى العصر ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس وفى رواية إن الشمس 000فلا تصلوا هذه الساعات الثلاث رواه مالك وابن ماجة
مسلم
"أنه كان يكره الصلاة فى 4 أحيان بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وترتفع وبعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس ونصف النهار حين تزول الشمس ويوم الجمعة إذا قام الإمام على المنبر وفى رواية ثلاث ساعات كان رسول الله ينهانا أن نصلى فيهن أو نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب رواه زيد ومسلم والخطأ الأول طلوع الشمس وغروبها بين قرنى الشيطان ويخالف هذا كون الشمس فى السماء والسماء محرمة على الشياطين القعود بالقرب منها مصداق لقوله تعالى بسورة الجن "وإنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا "فكيف تكون بين قرنى شيطان إذا كان الشيطان خارج السماء الدنيا أليس هذا خبلا ؟والثانى سجر جهنم عند الظهر وجهنم مسجورة باستمرار فى كل وقت حيث لا تخمد نارها أبدا ولذا وصفها الله بسورة المعارج بقوله "كلا إنها لظى نزاعة للشوى "فهى نار متقدة لديها نزعة أى رغبة مستمرة فى شى الكفار ونلاحظ وجود تناقض بين الأقوال فى عدد الأوقات المكروهة فمرة 2 ومرة 3 كحديث مالك وابن ماجة ومرة 4 كحديث زيد
"إن الله قال من عادى لى وليا فقد أذنته بالحرب فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها وإن سألنى لأعطينه ولئن استعاذنى لأعيذنه وما ترددت عن شىء أنا فاعله ترددى عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته "رواه البخارى والخطأ الأول هو أن الله سمع وبصر ويد ورجل وليه ودعونا نتساءل كيف يكون الله أعضاء وليه ؟إن هذه الخرافة أى كون الله أعضاء وليه هى الحلول والإتحاد بين الإله والمخلوق ومن المعلوم أن الله كان ولا مكان فكيف يكون فى مكان هو جسد الإنسان ؟أليس هذا تناقضا ؟ثم كيف يكون المحب أعضاء وليه وهو يصيبه فيها بالأمراض ؟ألم يعمى الله يعقوبا (ص)ويصيب أيوبا (ص)بالعلل فى الأعضاء؟لو كان الله هو تلك الأعضاء وهو محال ما أصابها المرض أبدا والخطأ الثانى أن الله يتردد فى أمر إماتة المؤمن ويتعارض هذا مع أن أمر الله فورى ليس فيه تردد مصداق لقوله تعالى بسورة مريم "سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون "ولو كان الله يتردد لشابه مخلوقاته فى ترددها وهو ما يناقض قوله بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "
"لم يكن نبى بعد نوح إلا وقد أنذر قومه الدجال 0000تعلمون أنه أعور وإن الله ليس بأعور وأنه مكتوب بين عينيه كافر يقرأه من كره عمله وفى رواية ...ولكنى أقول لكم فيه قولا لم يقله نبى لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور وفى رواية الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر ثم تهجاها ك ف ر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب وفى رواية إن معه ماء ونار رواه البخارى ومسلم والترمذى وأبو داود والخطأ الأول هو أن كل إنسان يقرأ المكتوب بين عينى الدجال ولو كان هذا صحيحا فإن الأمى لن يستطيع قراءة شىء ثم إن الكتابة بين العينين ستكون صغيرة لا يبصرها إلا حاد البصر والخطأ الثانى أن الدجال أعور وأن الله ليس بأعور وهو جنون لأن من المعروف أن الله لا يحل فى أماكن فكيف نظن حلوله فى الأماكن وهل يظن القائل أن الله يحل فى بلاد الأرض ؟والخطأ الثالث التناقض بين قوله كافر وقوله تهجاها ك ف ر فليس كافر وإنما هى كفر والخطأ الرابع التناقض بين قوله "أنه أعور "وقوله الدجال ممسوح العين "فالعور ليس مسح العين لأن العور يعنى سلامة النظر مع وجود مرض فيها يجعل بؤبؤ العينين لا يتحركان حركة منتظمة وأما مسحها فيعنى عدم وجود النظر إطلاقا .
"كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة فيدعى ببعضها فعسى أن يكره فنزلت "ولا تنابزوا بالألقاب "رواه النسائى والخطأ هو أن سبب نزول "ولا تنابزوا بالألقاب "وجود اسمان أو ثلاثة للواحد عسى أن يكره أحدها ويخالف هذا أن الألقاب هى الشتائم مثل ظالم وكافر وفاسق وزانى وحرامى ولص وليست أسماء الإنسان كما أن المعروف لدى اللغويين الاسم والكنية واللقب فكل واحد منها يطلق على معنى محدد والاسم غير اللقب عندهم ومن ثم فلا مجال للقول عندهم بأنه الاسم يعنى اللقب زد على هذا أن الرجل أو المرأة قد يوجد له عدة أسماء ومع هذا ليس هناك كراهية مثل الرسول (ص)محمد وأحمد وطه كما أن بقية الآية تقول "بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان "فهذا يعنى أن الألقاب تعنى الأسماء التى تسمى الإنسان بأسماء فاسقة أى خارجة عن الإيمان مثل كافر وسارق ولص وزانى .
" كانوا يكرهون أن يرضخوا لأنسابهم من المشركين فسألوا فرخص لهم فنزلت هذه الآية "ليس عليك هداهم إلى قوله وأنتم لا تظلمون "رواه النسائى والحاكم والبزار والطبرانى والخطأ هو أن المسلمين كانوا لا يعطون الصدقة للمشركين فرخص لهم فى ذلك وهو تخريف لأن فيما يسمونه القرآن المكى العديد من الآيات تطلب إعطاء الساءل والمحروم حقه دون تحديد لدينه مثل قوله تعالى بسورة المعارج "والذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم "ومن ثم فالرخصة موجودة منذ البداية زد أن الآية تخاطب النبى "عليك"ثم بعد هذا المسلمين ولكن الإنفاق فيها لا يعنى الصدقة وحدها وإنما العمل الصالح مهما كان نوعه "قالوا لو كنا نعلم أى الأعمال أحب إلى الله وأفضل فنزلت يا أيها الذين أمنوا هل أدلكم على تجارة الآية فكرهوا الجهاد فنزلت "يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون "رواه ابن جرير والخطأ هو أن سبب نزول قوله "هل أدلكم على تجارة "هو قول المسلمين لو كنا نعلم أى الأعمال أحب إلى الله وأفضل وهو تخريف لأن الآية لا تبين أحب الإعمال وإنما تبين نوع التجارة المنجية من العذاب وهو الإيمان بالله ونبيه والجهاد وفى هذا قال تعالى بسورة الصف "يا أيها الذين أمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون "ثم إن الآية تدل على أن السائل هو الله "هل أدلكم على تجارة "وليس المسلمين كما فى القول .
"عن النبى أنه كره الشكال فى الخيل رواه الترمذى وأبو داود ومسلم والخطأ هو كراهية الشكال فى الخيل وقطعا النبى (ص)لم يكره شىء أحسن الله خلقه لأن الله أحسن خلق كل شىء مهما قلنا أنه دميم أو غير هذا وفى هذا قال تعالى بسورة السجدة "الذى أحسن كل شىء خلقه "والكراهية هنا اعتراض على إرادة الله الذى خلق الشكال كما أن لا ذنب للمخلوق فى وجود الشكال .
"سألت زيدا بن على عن رجل قال يوم أتزوج فلانة فهى طالق قال أكرهه وليست بحرام رواه زيد والخطأ هو اعتبار القول الصادر من الرجل مباح وهو حرام لأن لا طلاق بلا زواج فالعدم لا يؤثر على الوجود والخطأ الثانى هو أن المكروه غير المحرم والإسلام المكروه فيه هو المحرم بدليل قوله بسورة الإسراء "ولا تمش فى الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها "فكلمة مكروها تعنى محرما لأن السيئة محرمة والسيئة المذكورة وهى المشى المرح فى الأرض محرمة ولا يقول مسلم بغير هذا
"عن ابن عمر كانت تحتى امرأة أحبها وكان أبى يكرهها فأمرنى أبى أن أطلقها فأبيت فذكرت ذلك النبى فقال يا عبد الله بن عمر طلق امرأتك رواه الترمذى والخطأ هو طاعة الأب فى تطليق الزوجة إذا كرهها الأب ويخالف هذا أن الله أمر الزوج نفسه ألا يطلق المرأة إذا كرهها لأن الخير قد يكون فيها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "كما طاعة الأبوان تكون فى الخير وليس فى الشر وهو إيذاء المرأة مصداق لقوله تعالى بسورة العنكبوت "وإن جاهداك لتشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما "
"من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية رواه أحمد والبخارى ومسلم والخطأ هو وجوب السكوت على الأمراء والحكام مع القدرة على تغيير منكرهم وهو ما يخالف أن الله طالبنا بعدم الركون أى السكوت على الظالمين حتى لا ندخل النار مثلهم وفى هذا قال تعالى بسورة هود"ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار "كما أن الله طالبنا برد العدوان فقال بسورة البقرة "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "فكيف نسكت ونصبر على العدوان مع وجوب الرد على العدوان أليس هذا جنونا ؟كما أن الله أخبرنا أن سكوت المظلومين على الظالمين معناه عقاب المظلومين مع الظالمين مصداق لقوله تعالى بسورة الأنفال"واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
"عن ابن عباس أنه قال إنما كره السمر حين نزلت هذه الآية "مستكبرين به سامرا تهجرون "فقال مستكبرين بالبيت يقولون نحن أهله سامرا قال كانوا يتكبرون ويسمرون ولا يعمرونه ويهجرونه "رواه النسائى والخطأ هو أن السامر المهجور هو البيت ويخالف هذا أن القرآن هو المقصود أى آيات القرآن مصداق لقوله بسورة المؤمنون "قد كانت آياتى تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون "فالبيت لم يكن مهجورا لأنه معمر بالحجاج كفارا ومسلمين .
"وسألناه يعنى الزهرى هل على الوليدة خمار متزوجة أو غير متزوجة قال عليها الخمار إن كانت متزوجة وتنهى عن الجلباب لأنه يكره لهن 000رواه ابن أبى حاتم والخطأ هو أن الولائد وهن الإماء لا يدخلن فى قوله "يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين ويخالف هذا قول الآية "ونساء المؤمنين "أى وإناث المسلمين البالغات متزوجات وغير متزوجات فلم يستثن الله أحدا منهن ولو أخذنا بقولهم لكان واجبا على كل العذروات والمطلقات والأرامل التعرى من الملابس لأنهم غير متزوجات وهو ما لا يقول به عاقل .
"اثنتان يكرهما بن أدم الموت 000ويكره قلة المال 000رواه أحمد والخطأ هو كراهية ابن أدم للموت وقلة المال ويخالف هذا الواقع فالإنسان يكره أشياء كثيرة منها المرض وما يعتقد أنه قبيح ككراهية ولادة الإناث وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "ويجعلون لله ما يكرهون "ويكرهون الوحى المنزل مصداق لقوله بسورة محمد"ذلك بأنهم كرهوا ما نزل الله "
"إنما كره المنديل بعد الوضوء لأن الوضوء يوزن رواه الترمذى
"ألا أدلكم على ما يمحو به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط رواهالترمذى ومسلم والخطأ مخالفة الأجر لقواعده فى وكل هذا يخالف قوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "فهنا أجر العمل الصالح إما 10أو 700أو1400حسنة كما أن المجاهدين هم أصحاب الدرجة العليا من درجتى الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "كما أن أى عمل صالح يدخل الجنة ويبعد عن النار وكل شىء مؤذى فى القيامة
”أن رسول الله نهى أن يبال فى الجحر قالوا لقتادة ما يكره من البول فى الحجر قال كان يقال إنها مساكن الجن رواه أبو داود والخطأ هو النهى عن التبول فى الجحر لأنها مساكن الجن ويخالف هذا أن الجحور فى الأرض هى مساكن للحيوانات كالثعالب والفئران زد على هذا أن الجن يعرفون البناء مصداق لقوله تعالى بسورة ص"والشياطين كل بناء وغواص "ومن ثم فهو يسكنون فى بيوت وليس جحور