الردود على المقالات الجديدة فى الصيام
هذه
مجموعة ردود على مجموعة من المقالات كتبتها على مدار 16 سنة أو يزيد منذ
دخلت عالم القرآنيين والتنويريين وغيرهم وتلك المقالات ما زال كل واحد من
الجدد يكررها بطريقة مختلفة عن الأخر ولا يذكر أحد إلا نادرا من سبقوه فى
ذكر المقولة فمثلا مقولة أن رمضان فى الربع الأخير من التقويم الميلادى
ذكر أول من كتبها بنور صالح من حوالى عشرين سنة تقريبا وما زال أهل
التقاويم كل واحد منهم يقولها على طريقته ونجد صوم الحائض يتكرر عند
الكثيرين كما نجد أن الصوم عندهم ليس واجبا مفروضا تتكرر هنا وهناك وهكذا :
التقويم:
الأخ الكريم بنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
فى
كلامك عن الشهور ناقضت نفسك فقلت أن كلمة الشهر لا تعنى دورة كاملة هى
الدورة القمرية بدليل ما جاء فى آيات العدة والظهار والقتل الخطأ ثم قلت أن
عدد الشهور اثنا عشرا شهرا طبقا لقوله "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر
شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض " وما دام قلت أنهم اثنا عشرا
فقد أقررت أنهم الشهور التى لها بداية ونهاية سواء كانت قمرية أو شمسية
لأنه حسب28أو 29 أو 30أو31 يوم لابد من تكرارهم حسب نظام معين يتكرر 12 مرة
قلت "كما يوجد رأى أخر لمفكر يرى أن شهر رمضان يجب أن يكون الشهر التاسع
أو العاشر عندما يتساوى الليل والنهار تقريبا فى كل الكرة الأرضية "وهذه
معلومة خاطئة فالليل والنهار لا يتساويان أبدا فى كل الأرض فهم يتساويان فى
فصلى الربيع والخريف فى الشمال والجنوب حسب علم الجغرافيا الحالى ولكن
التساوى فى مناطق معينة وليس فى كل الأرض حسب نظام دوائر العرض وهو غالبا
المناطق حول مدار الجدى ومدار السرطان طبقا لكلام الجغرافيين وما عداهما
فالليل والنهار لا يتساويان فيهما تقريبا
الأخت مريم السلام عليكم وبعد :
إن
تحديد موعد شهر رمضان لا يمكن إثبات أنه تم تغييره ولو افترضنا أنه تم
تغيير موعده فلن نعرف أى شهر هو حتى يتم الوصول إلى الكعبة الحقيقية التى
فيها تفسير القرآن الكامل والساعة الكونية التى تحدد الشهور والأيام
والسنوات ومن ثم فليس أمامنا حل سوى أن نصوم كباقى الناس
وأما رأى بنور فهو رأى خاطىء وقد رددت عليه وكان الرد هو :
"وأما حكاية وجود رمضان فى فصل الشتاء فقول بلا دليل والذى أعرفه وهو ظن قد
يكون حقا وقد يكون باطلا هو أن شهر رمضان فرض صيامه لسبب التدريب على
الجهاد الحربى ففى الحرب أحيانا لا يوجد طعام ولا ماء ولا وقت للنساء أو
للرجال وقد قصد الله بهذا أن يعودنا على جو الجوع والظمأ وعدم وجود وقت
لمضاجعة النساء أو الرجال فى الحرب وهذا يستلزم أن يكون رمضان فى مناخات
متعددة زد على هذا أننا لو عملنا بقولك أن رمضان فى الشتاء فقط فهناك بلاد
لا شتاء فيها إلا كل عدة سنوات كالبلاد الصحراوية وهذا معناه أنهم لا يجب
عليهم الصيام وهناك شتاء فى أقاليم يختلف توقيتا عن أقاليم أخرى وهذا يعنى
أن لكل بلد رمضان وقت شتاهم وبهذا يكون عندنا كثير من الرمضانات وبهذا نقع
فيما وقع فيه الكفار من تبديل شهور مكان شهور مصداق لقوله تعالى "إنما
النسىء زيادة فى الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما
ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله "
الأخ الكريم بنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
قولك
أن رمضان هو فى الليالى الطويلة وهى الواقعة فى الفترة من 6ديسمبر إلى 5
يناير هى قول من عندك وليس من الوحى فى شىء لأن الليالى الطويلة التى تتحدث
عنها تختلف من منطقة لأخرى ففى منطقتك التى تسكن فيها تكون تلك الفترة هى
الطويلة ليلا بينما فى النصف الأخر من الأرض يتبدل الأمر حيث يكون الليل
طويلا فى يوليو وأغسطس فهل يكون هناك رمضانان فى السنة ؟قطعا لا
زد
على هذا أن شهورك الشمسية لم ترد لها أسماء فى القرآن الحالى وليس فيها
ذكر لرمضان وليس لها نظام معين فمنها شهر 28 وشهر 29 وشهر 30 وشهر 31 وهذا
لا يستقيم فهذه دورات أربع للشهر وليس دورة واحدة مقدارها كما قلت أنت
سابقا 30 يوما
أضف
لهذا أن طبقا للجغرافيين حاليا فإن المنطقة بعد دائرة عرض 60 أو 67 يكون
فيها النهار ثلاث وأربع ساعات وهذه المنطقة أنسب لقولك ولكن فى النصف الأخر
من الكرة ينقلب الحال حيث يكون الليل ثلاث أو أربع ساعات ومن ثم لا يمكن
تطبيق قولك هذا على مسلمى الأرض القاطنين فى بقاع عدة
أما
حكاية البرودة وعلاقتها بنزول الوحى فى رمضان فلا دليل عليها فى القرآن
ولو فكرت فى قوله تعالى على لسان المنافقين "لا تنفروا فى الحر "
لوجدت
أنه نزل الرد عليه فى الحر "قل نار جهنم أشد حرا" فهذا القرآن نزل فى أيام
الحر ردا على قول المنافقين لأنه ليس معقولا أن يكون كلامهم فى فصل الحر
المزعوم وينتظر الله فصل البرد حتى يرد عليهم
والقرآن
كما فى القرآن الحالى نجد له هناك تنزلات للقرآن أولها تنزل ليلة القدر
وهذا يعنى نزوله كله فى ليلة واحدة وهذا التنزل لم يكن على النبى(ص) لأن
القرآن نزل عليه مفرقا لقوله تعالى "وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على
مكث"وهناك تنزل ثانى فى شهر رمضان – وهذا ليس عندى – وهذا يعنى نزوله كله
على مدار شهر كامل لقوله "شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن "فهنا لم يحدد
يوم ولا ليلة وهذا أيضا لم يكن على النبى (ص) وإنما على جبريل (ص)
الأخ الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
زعمت
أن السنة 365 يوم وهى السنة الشمسية وهو قول لم يرد فيه شىء فى الوحى
القرآنى الحالى وهو قول تغالط نفسك فيه عندما تقول أن شهر رمضان 30 يوم لأن
هناك خمسة أيام زائدة ولا نعلم فى أى الشهور يكون رمضان وأنت اخترت له
شهرين كلاهما 31 يوم وهما ديسمبر ويناير فكيف توفق تناقضك بين كونه 30
والشهور التى اخترتها كلاهما 31 يوم ؟
قطعا لا يمكنك هذا لأنك لو عددت الفترة من 5ديسمبر إلى 6 يناير لوجدتها 31 يوما
يا
أخى كل ما قمت به فى الموضوع هو استدلالات خارج نطاق القرآن الحالى زد على
هذا أن التقاويم الشمسية القديمة والحالية كلها لا يوجد بها تسمية شهر
برمضان وكلها ما فيها أسماء جبابرة وعادات وثنية وأعياد لأديان غير الإسلام
مثل مارس وهو إله مزعوم وفبراير كان يمثل عادة التطهر عند القوم
اخترع أنت تقويما سليما شمسيا حتى يظهر الحق ولكن لا تقل أن نضعه فى تلك الشهور
الأخ الكريم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هناك
نقطة غائبة عنك فى الموضوع وهى أن رمضان فى مكة ثابت إذا كان لمكة
الحقيقية مناخ ثابت ولكن رمضان فى مختلف البلاد ليس مثل مكة لبعد تلك عنها
ولكون مناخها يختلف عن مناخ مكة فإذا كان رمضان فى مكة فى الشتاء ثابت فإنه
فى أماكن أخرى فى نفس التوقيت يكون فى الصيف وأقصد الحر وطول النهار
وأحيانا يكون فى جو ربيعى أو خريفى وليس معقولا أن يجتمع المسلمون فى مكة
كلهم ليصوموا فيها ويتركوا بلادهم خاوية يحتلها العدو
إن ما تقوله من كون الشهور ثابتة فى مكة قد يكون صحيحا لكونها أم القرى وهى أصل الكون
قلت " فى القرآن الكريم لا يوجد أسامى معينة لأشهر ولكن يوجد صفات لأشهر وشهر رمضان هو صفة لشهر الحر "
و
حكاية وجود رمضان فى فصل الصيف أو الحر فقول بلا دليل والذى أعرفه وهو ظن
قد يكون حقا وقد يكون باطلا هو أن شهر رمضان فرض صيامه لسبب التدريب على
الجهاد الحربى ففى الحرب أحيانا لا يوجد طعام ولا ماء ولا وقت للنساء وقد
قصد الله بهذا أن يعودنا على جو الجوع والظمأ وعدم وجود وقت لمضاجعة النساء
فى الحرب وهذا يستلزم أن يكون رمضان فى مناخات متعددة زد على هذا أننا لو
عملنا بقولك أن رمضان فى الحر فقط فهناك بلاد لا صيف فيها إلا كل عدة سنوات
كالبلاد الباردة وهذا معناه أنهم لا يجب عليهم الصيام وهناك صيف فى أقاليم
يختلف توقيتا عن أقاليم أخرى وهذا يعنى أن لكل بلد رمضان وقت صيفهم وبهذا
يكون عندنا كثير من الرمضانات وبهذا نقع فيما وقع فيه الكفار من تبديل شهور
مكان شهور مصداق لقوله تعالى "إنما النسىء زيادة فى الكفر يضل به الذين
كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم
الله " ورمضان ليس صفة للشهر وإنما هو اسم الشهر لقوله شهر رمضان دون فاصل
ولو كان صفة للشهر لقال الشهر الموصوف برمضان زد على هذا أن الحر القائظ فى
العديد من البلاد ليس له شهر ثابت فمثلا فى مصر الحالية الحرارة المرتفعة
قد تكون فى شهر من الشهور الأربعة المسماة زورا مايو ويونيو ويوليو وأغسطس
وسجلات الحرارة تثبت أن الشهر الأعلى حرارة فيهم يختلف من سنة لأخرى وعليك
بمراجعة سجلات الحرارة فى عدة ومن ضمنها بلدك وستجد نفس النتيجة وهى أن شهر
الحر القائظ ليس ثابتا هذا فيما يسمى شمال الأرض بينما فى الجنوب يصبح
الصيف فى أربع شهور غيرها هى ديسمبر ويناير وفبراير ومارس وهذا يعنى أن
يصبح هناك رمضان خاص بالشمال ورمضان خاص بالجنوب ومن ثم نعود لنفس المشكلة
التى كان يفعلها الكفار وهى تبديل الأشهر
الأخ الكريم بنور :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
إن
تفسيرك للأهلة بأنها الإشعارات أو الدعوات لعمل معين فى يوم مخصوص يخالف
ما فى القرآن فالأهلة هى بداية القمر فى أول الشهر ولم يقل أحد أنها القمر
نفسه وإنما هى جزء منه ومعنى الأهلة محددات بدايات الشهور والسنين بدليل
قوله تعالى "والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب "ولذا فهى
بداية توقيت معين ولذا قال هى مواقيت أى محددات بداية ونهاية أشياء ما
كموعد سداد الدين وكموعد المقابلة بين طرفين وهكذا وهى محددات للحج لأنه
كما قلت أربع شهور وهذه الشهور لابد أن الأهلة تحدد بدايتها ونهايتها
والخطأ هو قولك :
من ضلال المسلمين وعلمائهم أنهم افتروا على الله كذبا وحرموا على النساء الصلاة والصيام في الحيض والنفاس
وقد
أخطأت عندما قلت بصلاة المرأة الحائض لأنه قوله "أو جاء أحد منكم من
الغائط"يشمل المرأة الحائض فالدم ينزل مع البول ومن ثم فلا تنفع صلاة
الحائض لأنه كل شىء يخرج من أحد السبيلين يبطل الصلاة ودم الحائض لا يعرف
له وقت نزول فهو ينزل من المرأة فى أى وقت أثناء فترة الحيض
حكم صوم الحائض
صوم الحائض فباطل هو الأخر للتالى :
1-أن الحائض تدخل ضمن المرضى لأن جسمها لا يعمل بشكل طبيعى فى تلك الفترة
وتعريف المرض هو الخروج عن طبيعة عمل الجسم المستمرة ولذا وصف الله الحيض
بكونه أذى أى تعب أى ضرر يصيب المريض والمخالط له بالجماع ولذا قال تعالى
بسورة البقرة " ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض "
ومن ثم فالحائض تدخل ضمن قوله تعالى بسورة البقرة " فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر "
2- أن الله أباح الرفث وهو جماع النساء فى ليل رمضان فقال بسورة البقرة " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم "
والحائض
حرام جماعها فى ليل رمضان ونهاره وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة
"فاعتزلوا النساء فى المحيض "ومن ثم فقد فقدت شرطا من شروط الصيام الثلاث
وهى الأكل والشرب والجماع وهو الجماع ومن ثم فقدها لأحد الأركان يعنى حرمة
صومها وإلا أحل الله جماعها فى رمضان فالصائم لابد أن يكون حلال له الأمور
الثلاث التى يمتنع عنها وهى الأكل والشرب والجماع والمرأة هنا الجماع ليس
حلالا لها ولذا تم تحريم الصوم عليها
حكم صلاة الحائض ؟
صلاة الحائض باطلة لما يلى :
أن
جماع الحائض لا يجوز فى فترة الحيض حتى تطهر ومعنى عدم طهارتها فى فترة
الحيض يعنى أنها لا تصلح للصلاة لوجوب التطهر وهو الاغتسال للصلاة كما قال
تعالى بسورة النساء "ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون
ولا جنبا ولا عابرى سبيل حتى تغتسلوا" وفى وجوب طهارتها بعد الحيض قال
تعالى بسورة البقرة " ولا تقربوهن حتى يطهرن "
ومن ثم فكما لا يجوز جماع الحائض بسبب عدم الطهارة وهى الأذى لا يجوز لها الصلاة لنفس السبب وهو وجود الأذى الذى ينزل مع البول
صوم الحائض مقال أخر:
لو
فسرنا نواقض الوضوء لوجدناها تعنى خروج شىء من الجسم خاصة من السبيلين
فالبول والبراز والمنى والحيض وملامسة النساء تعنى خروج شىء من الجسم قد لا
يعرفه العلم حاليا ولكنه سبب للنقض وأما إباحة صيامها فأمر يناقض كون
الحائض مريضة فى فترة الحيض والمريض من حقه الفطر وهو مرض لأنه يصيب الحائض
بالضعف الجسمى وحتى النفسى وهو مرض يسبب أذى لمجامع الحائض ومن ثم هو ناقل
عدوى ولو لم يكن مرض معدى ما حرم الجماع خلاله فهو معدى من خلال الاتصال
الجنسى
صوم المرأة القاتلة خطأ:
هشام هيشو طرح السؤال التالى فى مجموعة حنفاء على ملة إبراهيم ملة الحفاء
كيف تصوم المرأة شهرين متتابعين؟ إذا ارتكبت القتل الخطأ ؟
وكان الرد عليه:
أنت
لم تفهم إذا معنى قوله تعالى " فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من
أيام اخر" فالحائض مريضة لأن الحيض أذى جسدى لها ولغيرها ومن ثم تكمل عدة
الشهرين بعد الطهارة من الحيض أم أن القاتل سيصوم الشهرين متتابعين لو مرض
فيهما ؟ قطعا لا وإنما سيفطر ويكمل العدة بعد الشفاء من المرض
معنى الصوم :
جماعة
من القرآنيين يبدو أن معظمهم مغاربة من المغرب الكبير فى مجموعات وجه
الكتاب (الفيس بوك) كلما كتب أحد عن الصوم أو الصيام فى تلك المنتديات
انتقدوه وسفهوا رأيه بالقول المعنى التالى :
الصيام
هو الامتناع عن الطعام والشراب والجماع وأما الصوم فهو الامتناع عن الكلام
وهم يقولون هذا الكلام بلا أى دليل ودليلهم الوحيد هو دليل عليهم وليس لهم
وهو قوله تعالى :
"فإما ترين من البشر أحدا فقولى إنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا"
والدليل عليهم للتالى :
- أن الصوم المذكور ليس على المؤمنين وإنما خاص بامرأة واحدة هى مريم لقوله " فقولى"
- أن الصوم المطلوب هنا نذر والنذر هو خاص بمن ينذره وليس عام على بقية المؤمنين والمؤمنات وهو قوله "إنى نذرت"
- أن الصوم ليس صوما تاما عن الكلام وإنما هو صوم عن مكالمة الناس بدليل أنها عندما تراهم تقول وهم يمرون بها "
فإما ترين من البشر أحدا فقولى" والقول الذى يقال للبشر المارين هو "إنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا
قال Hasan Salibi فى صفحته على وجه الكتاب :
الاكل والشرب في اللسان العربي القرأني للعقول وليس للبطون وبعقل يتبين الخيط الابيض من الاسود لعلهم يعقلون ويتفكرون
الردود :
يعنى المطلوب ألا نفكر بالعقول بالنهار ونبقى مجانين وفى الليل نصبح عاقلين هل هذا كلام عاقلين ولا مجانين
رد الكاتب Hasan Salibi :
فكر
في الليل حتى يتبين لك الخيط الابيض من الاسود من الفجر ويظهر عليك النهار
والنهار وضوح وليس النهار المعروف من قبل الكهنة وحتى الليل ليس الليل
المعروف من قبل الكهنة الدين اللسان العربي القرأني ليس له علاقة باللغة
اللغة من اللغوا وكلها اعوجاج ام اللسان العربي القرأني غير ذو اعوجاج
بعدين التراثي يصوم عن الكل والشرب هل تبين له الخيط الاسود الذي خاطه
الكهنة على كتاب الله من خط الابيض الذي هو مراد الله في كتابه
ردى :
دعنا
نسير معك ماذا يكون الرفث للنساء فى الليل وعدم الرفث نهارا وماذا يكون
الاعتكاف ليلا وعدم مباشرة النساء وماذا يكون الاستثناء من الصوم المرضى
والمسافرين هل مثلا يكونوا هم المجانين والصائمين هم العقلاء أوضح أبن
ردى :
بم تفسر أكل ثمار النخل والزرع والزيتون والرمان فى قوله تعالى:
"وهو الذى أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر "
وبم تفسر الأكل من الأنعام فى قوله تعالى:
"ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله "
وماذا تقوا فى أكل اللحم الطرى من البحر فى قوله تعالى :
"وهو الذى سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا "
وماذا تقول فى أكل النبات المختلف ف قوله تعالى :
"وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى كلوا وارعوا أنعامكم"
وماذا تقول فى الأكل والاطعام من بهيمة الأنعام فى قوله تعالى :
"ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير"
وماذا تقول فى الأكل والاطعام من البدن فى قوله تعالى :
"والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر "
وماذا تقول فى الأكل فى البيوتات المختلفة فرادى أو جماعات فى قوله تعالى :
"ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم
أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت أبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت اخوانكم أو
بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت
خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو
أشتاتا "
وماذا تقول فى الأكل من ثمار جنات النخيل والعنب فى قوله تعالى :
"وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره"
وماذا تقول فى الأكل من القطوف فى الجنة فى قوله تعالى :
"فى جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم فى الأيام الخالية "
وماذا تقول فى الأكل من فواكه الجنة والشرب من عيونها فى قوله تعالى :
"إن المتقين فى ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون "
وماذا تقول فى الشرب من الماء البارد فى قوله تعالى :
"اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب"
وماذا تقول فى الأكل من المن وهو السلوى فى قوله تعالى :
"وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم"
وهو ما فسره بأنه طعام فقال :
" لن نصبر على طعام واحد "
وبماذا تفسر الشرب من العيون فى قوله تعالى
"فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله"
وماذا تقول فى الأكل من الأنعام والصيد المذكور اسم الله عليه وعدم الأكل من الطعام المحرم فى قوله تعالى :
"وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه " "
التخيير في الصوم:
ردا على اعتراض أحدهم والقول بان الافطار مباح فى رمضان والصوم أفضل منه :
وهو قول فى مجموعة محبو احمد صبحى منصور
لا
يا أخي الفدية ليست عقابا الكفارة هو العقاب وعندما تقول كما في المريض او
المسافر يعني هءا الله شرير ...لا يا أخي وقولك وجوب توبته ليست واردة
اطلاقا بل قال فقط وان تصوموا خيرا لكم
https://www.facebook.com/groups/736111286572323/permalink/1679882588861850/
الرد :
تعبير
خير لكم يعنى أن الصيام خير للمسلمين من عقوبة الافطار مثله فى ذلك مثل
عشرات الأمثلة فى القرآن فالتوبة خير من التولى وهو الكفر الذى عليه عذاب
فى قوله تعالى:
" إن الله برىء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزى الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم"
وكذلك الإيمان خير للناس فى الجزاء من الكفر فى قوله :
"يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فأمنوا خير لكم وإن تكفروا فإن لله ما فى السموات والأرض"
وأيضا
عبادة الله وهى الوفاء بالكيل والميزان وهى عمد بخس الناس أشياءهم وهى عدم
الفساد بعد الإصلاح خير للقوم فى الجزاء من الكفر وعدم الوفاء والبخس
والفساد فى قوله:
"وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد
جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا
تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين"
وبين أيضا أن الانتهاء عن الكفر خير فى الجزاء من العودة له كما قال :
"إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغنى عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين"
ولو اعتبرنا أن الفكر مباح والصوم مباح لكان معنى الآية القادمة:
"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون"
أن دخول البيوت بالإذن مباح ودخولها بغير الإذن مباح ولكان معنى الآية التالية:
"يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله
ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم
تعملون"
أن الإيمان بالله والجهاد فى سبيله مباح وكذلك الكفر به وعدم الجهاد ولكان معنى الآية التالية :
"يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون"
أن ترك صلاة الجمعة مباح كأداء صلاة الجمعة
ومن ثم لا يمكن أن يكون معنى وأن تصوموا خير لكم سوى وأن تصوموا أفضل ثوابا لكم من عقاب الفطر
الرد على مقال "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين " فى منتدى منهج القران الحر لسامر اسلامبولى
https://www.menhj-alquran-alhur.com/f31/t277.html
الرد على المقال :
الأخ سامر والإخوة السلام عليكم وبعد :
إن
القول "{وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} ليس
فى الشيخ الكبير والحامل والمرضعة والحائض لأن هؤلاء يدخلون تحت تعريف
المريض وإنما هو فى القادرين على الصيام وأفطروا عمدا
لقد
بين الله كفارة المريض والمسافر وهم المباح لهم الفطر فى قوله "ولتكملوا
العدة " وتبقى المفطر عمدا مع القدرة على الصيام لم يبين له حكم فكان الحكم
هو طعام مسكين بالإضافة للكفارة الأولى وهى اكمال العدة
والقول
ليس فيه تخيير لأن هناك عقوبة هى الفدية والعقوبة لا تكون إلا على مخالفة
لحكم الله كقص الشعر فى الحج قبل بلوغ الهدى محله ففيه كما قال تعالى"فمن
كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام"
وما دام الفطر مع الطاقة مخالفة فهو محرم ومن ثم فهو لا يخالف قوله"كتب عليكم الصيام" ومن ثم فلا تخيير
قال Salah Bencherfia فى صفحته على وجه الكتاب :
صيام شهر رمضان جاء اختياري في القرآن
ولكن التراثيين لم يوافقهم ان يكون اختياري لظروف ما.
اما الامراء وقتها هل تعرفون ايها التراثيون التابعون هل كانوا يصومون ام لا؟
لكن العامة يجب ان يكونوا على نغمة ونوطة موسيقية واحدة. اي في مقام واحد
يعني لا اختياري ولا رفض. لذلك قالوا الصيام فرض والله يقول كتب"
الرد
كيف
جعله اختيارى والأوامر واضحة" فليصمه"" ولتكملوا العدة" "ثم أتموا الصيام
"" فعدة من ايام أخر" " كتب عليكم الصيام " وأما "وأن تصوموا خيرا لكم
فمثلها " فامنوا خير لكم" ومثل "ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم " ومثل "
فهى ليست تخيير لأن الله لا يخير المؤمن بين الإيمان والكفر ولا يخيره بين
الانتهاء عن القول وبين عدم الانتهاء عنه أفيقوا يرحمكم الله
قال محمد شحرور فى منهجه
"أما أركان الإيمان فهى ضد الفطرة تماما كصوم رمضان والصلوات الخمس ص24
الخطأ هو أن الصلوات والصيام ضد الفطرة
هناك
فهم خاطىء للفطرة فالفطرة ليست ما جبلت عليه النفس والسبب أن النفس تولد
وليس فيها علم بأى شىء أى ورقة بيضاء بتعبير البعض وفى هذا قال تعالى بسورة
النحل "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا "ومن ثم فليس هناك
فطرة بالمعنى المتوارث الذى فهمته
أن
الصلاة اعتبر الرسول (ص)نفسه أول المسلمين أى المنفذين لها فى قوله تعالى
"قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت
وأنا أول المسلمين " ومن ثم فهى عمل مبنى على الإيمان به وبغيره مما طلب
الله الإيمان به
كتب Adam Mohstfa
( ماانزلنا عليك القرءان لتشقي )
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ
وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْق
قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَمة
كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) الأعراف
وكتب :
بمناسبة شهر رمضان شخص مسافر 3 ساعات يجلس مرتاحا لا حرارة ولا تعب ولا ارهاق يحث له الافطار لأنه مسافر فقط
شخص أخر يعمل فى البناء أو تنظيف الشوارع وهو يتعذب تحت أشعة الشمس الحارقة يعمل بجهد إضافى لا يحق له الافطار لأنه ليس مسافر
الرد:
جرب
أن تجلس ثلاث ساعات أو خمسة فى أى مكان ستجد جسمك متعب بالفعل التعب ليس
فى العمل وحده وإنما حتى فى الجلوس والوقوف وحتى ركوب وسائل المواصلات
وبدلا من أن تتحدث عن عن العمل فى الإسلام وأنت جاهل به اعرف أن العمل فى
الإسلام هو فى أول النهار حتى الظهيرة فقط كما قال تعالى" وحين تضعون
ثيابكم من الظهيرة" ومن ضمن هذا وقت العمل القيام من النوم ودخول الحمام
والأكل والسير لمكان العمل وأداء صلاة النهار يعنى العمل فى الإسلام هو
أربع أو خمسة ساعات على أقصى تقدير وكل من يعمل يوميا يتعود جسمه على التعب
فلا يصبح هناك تعب فى أداء العمل لأن عضلات الجسم لا تتعب إلا فى العمل
المفاجىء حيث يعمل يوم ويجلس عشرة أو خمسة فساعتها عندما يمارس العمل يتعب
فعلا جسميا حيث تتكسر عضلاته ومن ثم فالمقارنة بين المسافر المستريح فى
رأيك وبين أصحاب العمل البدنى خاطئة والشفر فى الإسلام ليس هو سفر جزء من
اليوم وإنما هو السفر الذى يستغرق طول اليوم أو معظمه إلا قليلا وهذا السفر
لو جربته فستجد نفسك فى عذاب لأن الجلسة تجعل لحم الجسم ينضغط طوال ساعات
مما يحعل الجلد يحدث فيه تنميل أو وجع لأن الجلسة فى السفر حتى لو غيرتها
كل ساعة أو غيرها ستجد نفس الأمر.
قال Hasan Salibi فى صفحته على وجه الكتاب :
الاكل والشرب في اللسان العربي القرأني للعقول وليس للبطون وبعقل يتبين الخيط الابيض من الاسود لعلهم يعقلون ويتفكرون
الردود :
يعنى المطلوب ألا نفكر بالعقول بالنهار ونبقى مجانين وفى الليل نصبح عاقلين هل هذا كلام عاقلين ولا مجانين
رد الكاتب Hasan Salibi :
فكر
في الليل حتى يتبين لك الخيط الابيض من الاسود من الفجر ويظهر عليك النهار
والنهار وضوح وليس النهار المعروف من قبل الكهنة وحتى الليل ليس الليل
المعروف من قبل الكهنة الدين اللسان العربي القرأني ليس له علاقة باللغة
اللغة من اللغوا وكلها اعوجاج أم اللسان العربي القرأني غير ذو اعوجاج
بعدين التراثي يصوم عن الأكل والشرب هل تبين له الخيط الاسود الذي خاطه
الكهنة على كتاب الله من خط الابيض الذي هو مراد الله في كتابه
ردى :
دعنا
نسير معك ماذا يكون الرفث للنساء فى الليل وعدم الرفث نهارا وماذا يكون
الاعتكاف ليلا وعدم مباشرة النساء وماذا يكون الاستثناء من الصوم المرضى
والمسافرين هل مثلا يكونوا هم المجانين والصائمين هم العقلاء أوضح أبن
ردى :
بم تفسر أكل ثمار النخل والزرع والزيتون والرمان فى قوله تعالى:
"وهو الذى أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر "
وبم تفسر الأكل من الأنعام فى قوله تعالى:
"ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله "
وماذا تقوا فى أكل اللحم الطرى من البحر فى قوله تعالى :
"وهو الذى سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا "
وماذا تقول فى أكل النبات المختلف ف قوله تعالى :
"وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى كلوا وارعوا أنعامكم"
وماذا تقول فى الأكل والاطعام من بهيمة الأنعام فى قوله تعالى :
"ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير"
وماذا تقول فى الأكل والاطعام من البدن فى قوله تعالى :
"والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر "
وماذا تقول فى الأكل فى البيوتات المختلفة فرادى أو جماعات فى قوله تعالى :
"ليس
على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن
تأكلوا من بيوتكم أو بيوت أبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت اخوانكم أو بيوت
أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم
أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا "
وماذا تقول فى الأكل من ثمار جنات النخيل والعنب فى قوله تعالى :
"وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره"
وماذا تقول فى الأكل من القطوف فى الجنة فى قوله تعالى :
"فى جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم فى الأيام الخالية "
وماذا تقول فى الأكل من فواكه الجنة والشرب من عيونها فى قوله تعالى :
"إن المتقين فى ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون "
وماذا تقول فى الشرب من الماء البارد فى قوله تعالى :
"اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب"
وماذا تقول فى الأكل من المن وهو السلوى فى قوله تعالى :
"وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم"
وهو ما فسره بأنه طعام فقال :
" لن نصبر على طعام واحد "
وبماذا تفسر الشرب من العيون فى قوله تعالى
"فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله"
وماذا تقول فى الأكل من الأنعام والصيد المذكور اسم الله عليه وعدم الأكل من الطعام المحرم فى قوله تعالى :
"وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه "
الأربعاء، 18 فبراير 2026
الردود على المقالات الجديدة فى الصيام
الثلاثاء، 17 فبراير 2026
النفع فى الإسلام
النفع فى الإسلام
النفع فى القرآن:
منافع الأنعام :
بين
الله للناس أن الأنعام قد خلقها أى أنشأها الله لهم فيها التالى :دفء أى
حرارة والمراد أوبارها وصوفها وشعرها مما يصنع منه ملابس تعطى الجسم
الحرارة وفيها منافع أى فوائد كثيرة ومن الفوائد أنهم يأكلون أى يطعمون
منها سواء اللحم أو الجبن أو الزبد أو اللبن أو غير ذلك وفى هذا قال تعالى
:"والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون "
وبين
الله للناس على لسان النبى(ص)أن الله الذى جعل أى خلق لهم الأنعام
والأسباب أن تركبوا منها والمراد أن تستووا على ظهور بعضها لتسافروا ومن
الأنعام تأكلون والمراد أنهم من ألبانها وسمنها وجبنها ولحومها يطعمون وبين
لهم أنهم لها فيها منافع أى لهم منها فوائد كثيرة ويبين لهم أنهم يبلغوا
عليها حاجة فى صدروهم والمراد يصلوا راكبين عليها إلى بلد كانوا راغبين فى
الوصول إليها فى نفوسهم مصداق لقوله بسورة النحل"وتحمل أثقالكم إلى بلد لم
تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس "وهم على الأنعام وعلى الفلك وهى السفن
يحملون أى يركبون للسفر والانتقال وفى هذا قال تعالى :"الله الذى جعل لكم
الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع "
و
بين الله للناس أن فى الأنعام عبرة أى آية والمراد برهان على قدرة الله هو
أنه يسقينا مما فى بطونها أى يروينا من الذى فى أجوافها لبنا خالصا ولنا
فيها منافع كثيرة أى فوائد متعددة ومن الفوائد أن منها تأكلون أى من لحمها
وجبنها وسمنها وغيره يطعمون ومن الفوائد أن عليها وعلى الفلك وهى السفن
يحملون أى يركبون مصداق لقوله بسورة الزخرف "وجعل لكم من الفلك والأنعام ما
تركبون " وفى هذا قال تعالى :"وإن لكم فى الأنعام لعبرة نسقيكم مما فى
بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون"
و
سأل الله أو لم يروا أى هل لم يدروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا
والمراد إنا أنشأنا لهم مما خلقت أنفسنا أنعاما فهم لها مالكون أى فهم فيها
متصرفون وذللناها أى وسخرناها لهم فمنها ركوبهم أى حملهم ومنها يأكلون أى
يطعمون ؟والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الكفار يعلمون أن الله خلق للناس
ضمن خلقه الأنعام وهى الماعز والغنم والإبل والبقر وهم لها مالكون أى
متصرفون فيها يعملون ما يريدون وفسر الله هذا بأنه ذللها لهم أى سخر لها
فمنها ركوبهم وهو حملهم ومتاعهم إلى أى مكان يريدونه ومنها يأكلون أى
يطعمون من منافعها ومع ذلك لا يطيعون من أعطاهم هذه النعم وفسر الله هذا
بأن لهم منافع أى فوائد عديدة ومشارب أى ألبان يشربونها ويسأل الله أفلا
يشكرون أى "أفلا يعقلون "كما قال بنفس السورة والمراد إخبارنا أن الناس لا
يطيعون حكم الله بعد فهمهم لمخلوقاته وفى هذا قال تعالى :"أو لم يروا أنا
خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها
ركوبهم ومنها يأكلون ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون "
الحديد فيه نفع للناس:
بين
الله أنه أنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس والمراد ولقد خلقنا
معدن الحديد فيه قوة عظيمة وفوائد كثيرة للخلق وفى هذا قال تعالى :"
وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس "
جريان الفلك بنفع الناس:
بين
الله لنا أن من آياته جرى الفلك فى البحر بما ينفع الناس والمراد سير
السفن فى الماء بالذى يفيد الخلق وهو البضائع والسلع وفى هذا قال تعالى
:"والفلك التى تجرى فى البحر بما ينفع الناس "
منافع الهدى:
بين
الله أنه قال لإبراهيم (ص)أن الزوار يأتوا ليشهدوا منافع لهم والمراد
ليحضروا فوائد لهم أى ليأخذوا من رزق الله وهو اللحم ويذكروا اسم الله فى
أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام والمراد ويطيعوا حكم الله وهو
الوحى فى أيام محددات فى ما أعطاهم من ذبيحة الأنعام وحكم الله فى بهيمة
الأنعام هو أن الله قال للحجاج فكلوا منها واطعموا البائس الفقير والمراد
اطعموا منها أى أن يأكلوا جزء من ذبيحة الأنعام والجزء الأخر يعطوه للإنسان
المحتاج العاجز عن الكسب، وفى هذا قال تعالى :"ليشهدوا منافع لهم ويذكروا
اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها
وأطعموا البائس الفقير "
وبين
الله لنا أن ذلك وهو الهلاك جزاء المشرك ،ثم يبين أن من يعظم شعائر الله
والمراد أن من يذبح أنعام الله فإنها من تقوى القلوب أى فإن عمل الذبح فهذا
من طاعة النفوس لحكم الله والمراد فإن فعله فإنه خضوع لحكم الله ،وبين لنا
أن الشعائر وهى الأنعام لنا فيها منافع إلى أجل مسمى والمراد لنا فيها
فوائد إلى موعد محدد وهذه الفوائد هى الأكل منها لمدة يومين أو ثلاثة ويبين
لنا أن محل الأنعام إلى البيت العتيق أى أن مصير الأنعام هو المسجد القديم
والمراد أن موضع ذبح الأنعام هو فى البيت الحرام وفى هذا قال تعالى :"ذلك
ومن يعظم حرمات الله فإنها من تقوى القلوب لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم
محلها إلى البيت العتيق "
منافع الخمر والميسر أقل من ضررهما الكبير:
بين
الله لرسوله(ص)أن المسلمين يسألونه عن الخمر والميسر والمراد يستفهمون منه
عن حكم الخمر وهى كل مادة تغيب العقل يتناولها الإنسان بأى طريقة وحكم
الميسر وهو القمار أى اللعب على مال بحيث يكون فيه كاسب وخاسر،ويطلب الله
من رسوله(ص) أن يجيب فيقول فيهما إثم كبير أى فى تناول الخمر ولعب الميسر
ذنب عظيم وهذا يعنى حرمة تناول الخمر وحرمة لعب الميسر ،وإثمهما أكبر من
نفعهما أى ومضارهما وهى إيقاع العداوة بين الناس والبعد عن ذكر الله مصداق
لقوله تعالى بسورة المائدة "إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة
والبغضاء فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة"أعظم من نفعهما
وهو المال لصناع الخمر ومديرى أماكن الميسر ومن ثم فعملهما حرام ، وفى هذا
قال تعالى :
"يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما "
الرسول(ص) لا ينفع نفسه إلا بمشيئة الله :
طلب
الله من نبيه(ص)أن يقول للكفار لا أملك لنفسى نفعا ولا ضرا والمراد لا
أحدث لذاتى خيرا أو شرا إلا ما شاء أى أراد الله وهذا يعنى أن أى عمل يعمله
الإنسان سواء نافع أو ضار لا يحدث إلا إذا أراد الله أن يحدث مصداق لقوله
بسورة الإنسان"وما تشاءون إلا أن يشاء الله"
وفى هذا قال تعالى :"قل لا أملك لنفسى نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله "
قوم يونس(ص) نفعهم إيمانهم:
بين
الله لنبيه(ص)أن كل أهالى القرى لم يؤمنوا بوحى الله عدا قرية واحدة هى
قرية والمراد أهل بلدة يونس (ص) ولذا لما آمنوا أى صدقوا حكم الله حدث
التالى كشف الله عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا والمراد أزال الله عنهم
عقاب الهوان فى المعيشة الأولى ومتعهم إلى حين والمراد ولذذهم إلى موعد
موتهم وفى هذا قال تعالى :"فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم
يونس لما أمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين "
عدم دعوة من لا ينفع:
خاطب
الله نبيه (ص)فيقول لا تدع من دون الله ما لا ينفعه ولا يضره والمراد ألا
تعبد من غير الله إلها مصداقا لقوله بسورة الشعراء"فلا تدع مع الله إلها"لا
يفيده برزق ولا يؤذيه بعقاب وبين له أنه إن فعل أى عمل الكفر وهو عبادة
غير الله فإنه يصبح من الظالمين أى الكافرين المستحقين للعذاب مصداق لقوله
بسورة الشعراء فتكون من المعذبين" وفى هذا قال تعالى :" ولا تدع من دون
الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين "
و
طلب الله من نبيه (ص)أن يسأل الناس:أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا
يضرنا والمراد هل نعبد من سوى الرب الذى لا يفيدنا ولا يؤذينا ونرد على
أعقابنا بعد إذ هدانا الله والمراد ونعود إلى ديننا السابق وهو الكفر بعد
أن نفعنا الله بدينه؟والغرض من السؤال إخبار الكفار أن الآلهة التى
يعبدونها لا تفيد ولا تؤذى ومن ثم فلا فائدة منها وإنما الفائدة فى دين
الله،فلو عبدناهم لكنا كالذى استهوته الشياطين فى الأرض والمراد كالذى
استغوته أى أضلته الشهوات فى البلاد حيران أى كافر بحكم الله له أصحاب
يدعونه إلى الهدى والمراد له أصدقاء ينادونه لطاعة الحق يقولون له :ائتنا
أى أمن معنا بحكم الله وفى هذا قال تعالى :"قل أندعوا من دون الله ما لا
ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذى استهوته
الشياطين فى الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا "
النصح لا ينفع من يرفضه :
بين
الله أنه قال للقوم إنما يأتيكم به الله والمراد إن الله يجيئكم بالعذاب
إن شاء أى أراد أن يعذبكم وفسر هذا بقوله وما أنتم بمعجزين والمراد ولستم
منتصرين مصداق لقوله بسورة الذاريات "وما كانوا منتصرين"أى لستم هاربين من
عذاب الله وفسر هذا بقوله ولا ينفعكم نصحى إن أردت أن أنصح لكم والمراد ولا
يمنع عنكم وعظى إن أحببت أن أفيدكم إن كان الله يريد أن يغويكم والمراد إن
كان الله يحب أن يعذبكم وهذا يعنى أن الوعظ لا يفيد إذا أراد الله أن يعذب
القوم والسبب أنهم لا يؤمنون به ،هو ربكم أى إلهكم وإليه ترجعون أى "وإليه
تحشرون"كما قال بسورة الملك والمراد تعودون إلى جزاء الله وفى هذا قال
تعالى :"قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين ولا ينفعكم نصحى
إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون "
مكوث ما ينفع الناس في الأرض:
بين
الله لنبيه (ص)أنه أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل
زبدا رابيا ومما يوقدون عليه فى النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله وبين
له أن الزبد وهو الخبث يذهب جفاء والمراد يمضى فانيا وكذلك الباطل يفنى أى
يمحى مصداق لقوله بسورة الشورى "ويمح الله الباطل "وأما ما ينفع الناس وهو
ما يفيد الخلق فيمكث فى الأرض والمراد فيبقى فى البلاد وكذلك الحق باقى إلى
الأبد فهو محفوظ فى الكعبة وكذلك أى بتلك الطريقة وهى التشبيهات يضرب الله
الأمثال والمراد يوضح الأحكام للناس وفى هذا قال تعالى :" فأما الزبد
فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض كذلك يضرب الله الأمثال "
الذكرى قد تنفع:
بين
الله لنا أن النبى (ص)عبس أى قطب وجهه أى أظهر الغضب وتولى أى أعرض
والمراد أشاح بوجهه لما جاءه الأعمى والمراد لما أتى له الضرير ليسلم،وبين
الله لنبيه (ص)وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى والمراد والله
الذى يعرفك أنه يسلم أى يطيع فتفيده الطاعة والغرض هو إخبار الرسول (ص)أنه
ارتكب ذنبا عليه التوبة منه وهو الظن السيىء فى الأعمى بأنه لن يزكى
بالإضافة لذنب أخر وهو العبس والإعراض عنه وأن الأعمى قد يزكى أى يسلم
فيفيده الإسلام وفى هذا قال تعالى :"عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك
لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى "
الذكرى تنفع من يخشى :
طلب
من نبيه(ص) أن يذكر أى يبلغ الوحى إن نفعت الذكرى أى إن أفاد الإبلاغ
والمراد أن يبلغ الوحى مرارا من يرى أنه يفيده البلاغ وبين له أنه سيذكر من
يخشى أى سيطيع البلاغ من يخاف عذاب الله وفى هذا قال تعالى :" فذكر إن
نفعت الذكرى سيذكر من يخشى "
وطلب
الله من نبيه (ص) أن يذكر أى يبلغ الوحى لأن الذكرى وهى البلاغ تنفع
المؤمنين أى يفيد المصدقين حيث تدخلهم طاعته الجنة وفى هذا قال تعالى :"
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "
لا أحد يمنع نفع الله إن أراده لأحد:
بين
الله لنبيه (ص)أن المخلفون من الأعراب سيقولون له عن سبب قعودهم شغلتنا
أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا وطلب منه أن يقول لهم من يملك لكم من الله
شيئا والمراد من يمنع عنكم من الله أمرا إن أراد أى شاء بكم ضرا أى سوء ى
أذى أو اأو أراد بكم أو أراد أى شاء بكم نفعا أى رحمة أى خيرا مصداق لقوله
بسورة الأحزاب "قل من ذا الذى يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم
رحمة " وفى هذا قال تعالى :" قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم
ضرا أو أراد بكم نفعا "
الفرار من الموت لا ينفع:
طلب
الله من نبيه (ص)أن يقول للمنافقين :لن ينفعكم الفرار والمراد لن يفيدكم
الهرب إن فررتم أى هربتم من الموت وهو الوفاة الطبيعية أو القتل وهو الذبح
،وهذا يعنى أن الهروب لا يمنع الوفاة أو الذبح من الحدوث فى الموعد والمكان
المقرر،وإذا لا تمتعون إلا قليلا أى وإذا لا تعيشون سوى وقتا يسيرا وهذا
يعنى أن فائدة الهروب هى التمتع حتى مجىء وقت الموت أو القتل وفى هذا قال
تعالى :"قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون
إلا قليلا "
عبادة غير الله لا تنفع عابد ولا معبود:
بين
الله لنبيه(ص)أن الكافر يدعو من دون الله أى يعبد من سوى الله ما لا يضره
أى ما لا يؤذيه وما لا ينفعه أى وما لا يفيده مصداق لقوله بسورة الفرقان
"ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم"وهذا يعنى أن معبودهم لا يقدر
على إيذاء الكافر ولا يقدر على نفعه ويبين له أن ذلك وهو عبادة غير الله
هو الضلال البعيد أى الكفر العظيم ،والكافر يدعو لمن ضره أقرب من نفعه
والمراد يتبع من أذاه أوقع من فائدته والمراد أن المعبود أذى عبادته هو
الحادث وليس نفع عبادته ،ويبين له أن المعبود من دون الله هو بئس المولى أى
ساء أى قبح العشير وهو الناصر أى الصاحب والمراد أنه لا ينصر عابده كما
ينصر الولى أى العشير صاحبه .
وفى
هذا قال تعالى :"يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو
الضلال البعيد يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير "
الآلهة المزعومة لا تنفع عابديها :
بين
الله أن الكفار اتخذوا من دونه آلهة أى جعلوا لهم من سواه أولياء أى شفعاء
مصداق لقوله بسورة الزمر "والذين اتخذوا من دونه أولياء "وأم اتخذوا من
دون الله شفعاء "وهم لا يخلقون شيئا والمراد لا يبدعون مخلوقا أى لا يقدرون
على إبداع مخلوق وهم يخلقون أى يبدعون والمراد أن الله يخلقهم وهم لا
يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا والمراد وهم لا يقدرون لأنفسهم على أذى ولا
خيرا وهذا يعنى أنهم لا يحدثون لأنفسهم شرا أو خيرا وأيضا لا يملكون موتا
ولا حياة ولا نشورا والمراد لا يقدرون على هلاك الخلق وعلى إحياء أى خلق
الخلق وهو نشورهم أى بعثهم مرة أخرى وهذا يعنى أن ليس معهم قدرة من قدرات
الإله الحق ومن ثم فهم ليسوا آلهة وفى هذا قال تعالى :"واتخذوا من دونه
آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا
يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا "
وطلب
الله من نبيه (ص)أن يبين للناس أن إبراهيم (ص)قال لقومه :هل يسمعونكم إذ
تدعون والمراد هل يعرفون بأمركم حين تطيعونهم أو ينفعونكم أى يفيدونكم أو
يضرون أى يؤذون ؟والغرض من السؤال أن الآلهة المزعومة ليس لها علم بهم
وليست نافعة أو ضارة ومن ثم فليست بآلهة فقالوا له بل وجدنا آباءنا كذلك
يفعلون والمراد لقد لقينا آباءنا هكذا يصنعون ،والغرض من القول إخباره أنهم
لم يفكروا فى شىء لما عبدوها وإنما عبدوها تقليدا للأباء وفى هذا قال
تعالى :"قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا
آباءنا كذلك يفعلون "
وبين
الله لنا أن إبراهيم (ص)قال للقوم :أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم
شيئا ولا يضركم والمراد هل تألهون من سوى الرب الذى لا يفيدكم فائدة ولا
يؤذيكم ؟والغرض من السؤال هو إخبار القوم أنهم يألهون من ليس إلها لأنه لا
يقدر على إفادتهم أو إضرارهم ،وقال لهم أف لكم والمراد العذاب لكم وفسر هذا
بأن العذاب للذين يعبدون من دون الله وهم الذين يطيعون من غير الله وهو
أهواء أنفسهم وسألهم إبراهيم (ص)أفلا تعقلون أى "أفلا يؤمنون "والمراد أن
المطلوب منهم أن يفهموا الوحى ويتبعوه وفى هذا قال تعالى :"قال أفتعبدون من
دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم أف لكم ولما تعبدون من دون الله
أفلا تعقلون "
و
طلب الله من نبيه(ص)أن يسأل الناس أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون
لأنفسهم نفعا ولا ضرا والمراد هل أطعتم من سواه آلهة لا يقدرون لأنفسهم
فائدة ولا أذى ؟والغرض من السؤال هو إخبار الكفار أن الأرباب الآلهة التى
يطيعونها لا تقدر على نفع نفسها ولا على إضرار نفسها لأنها ميتة ومن ثم فهى
لا تنفعهم ولا تضرهم ما دامت لا تنفع نفسها أو تضرها وفى هذا قال تعالى
:"قل أفأتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا "
و
بين الله للنبى (ص)أن الكفار يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم
والمراد يدعون من غير الله عباد أمثالهم مصداق لقوله بسورة الأعراف"إن
الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم"وهم لا يضرونهم أى لا يؤذونهم بشىء
ولا ينفعونهم والمراد لا يرزقونهم مصداق لقوله بسورة النحل"ما لا يملك لكم
رزقا " وفى هذا قال تعالى :"ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم "
و
طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للنصارى:أتعبدون أى هل تتبعون من دون أى سوى
الله الذى لا يملك أى لا يستطيع لكم إيذاء أو إفادة ؟والغرض من السؤال هو
إخبارهم أن المسيح(ص)ميت لا يقدر على إيذائهم ولا على رزقهم ومن ثم فهو ليس
إلها حتى يعبدوه، وفى هذا قال تعالى :"قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك
لكم ضرا ولا نفعا "
العجل لا ينفع عابديه :
سأل
الله أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا والمراد هل لا يعلمون ألا يتكلم معهم
كلاما مصداق لقوله بسورة الأعراف"ألم يروا أنه لا يكلمهم "ولا يملك لهم ضرا
ولا نفعا والمراد ولا يقدر لهم على أذى أو نفع ؟ والغرض من السؤال هو
إخبار الناس أن العجل لا يقدر على إصدار تشريع ولا يقدر على إضرار عابديه
أو نفعهم بشىء وهذا دليل على أنه ليس إلها وفى هذا قال تعالى :" أفلا يرون
ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا "
تمنى نفع الولد لمن يربيه :
بين
الله لنبيه (ص)أن الذى اشترى أى دفع المال لأخذ يوسف (ص)كانت بلده هى مصر
ولما أحضره لبيته قال لامرأته وهى زوجته :أكرمى مثواه أى أحسنى مقامه
والمراد أحسنى تربيته عسى أن ينفعنا أى يفيدنا فى أعمالنا أو نتخذه ولدا أى
نتبناه ابنا لنا،ومن هنا نعلم أن الرجل وزوجته لم ينجبا أولادا ومن كلامه
يتضح أنه يريد لهذا الولد أن يكون عظيما فى المستقبل حتى يفيده فى عمله أو
يرثه بعد موته باعتباره ابنا متبنى وفى هذا قال تعالى :"وقال الذى اشتراه
من مصر لامرأته أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا "
وبين
الله لنبيه (ص)أن امرأة وهى زوجة فرعون قالت لفرعون :قرة عين أى راحة نفس
لى ولك وهذا يعنى أن هذا الولد سيجعل قلوبهم ساكنة بسبب عدم إنجابهما
،وقالت لا تقتلوه أى لا تذبحوه عسى أن ينفعنا أى يفيدنا مستقبلا أو نتخذه
ولدا أى نتبناه ابنا،وهذا يعنى أن المرأة نهت فرعون عن ذبح موسى (ص)متعللة
بأن هذا الولد إذا كبر سينفعهما عند العجز أو يتبنوه ابنا ليرث ما يملكون
وبهذا نفذوا ما كانوا يريدون منعه بأنفسهم وهم لا يشعرون أى وهم لا يعلمون
أن هذا الولد هو الذى سيدمر ملكهم وفى هذا قال تعالى :"وقالت امرأة فرعون
قرة عين لى ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون "
يوم الفتح لا ينفع الإيمان :
بين
الله لنبيه(ص)أن الكفار يقولون متى هذا الفتح وهو الموعد أى القيامة إن
كنتم صادقين أى عادلين فى قولكم بوقوعها مصداق لقوله بسورة سبأ"متى هذا
الوعد"وهذا يعنى سؤالهم عن موعد حدوث القيامة وطلب الله من نبيه (ص)أن يقول
يوم الفتح أى القيامة وهو القضاء العادل لا ينفع الذين كفروا أى ظلموا
إيمانهم أى معذرتهم وهو تصديقهم مصداق لقوله بسورة لقمان"فيومئذ لا ينفع
الذين ظلموا معذرتهم "وهم لا ينظرون أى "ولا هم ينصرون"كما قال بسورة
البقرة والمراد لا يرحمون فى الآخرة وفى هذا قال تعالى :"ويقولون متى هذا
الفتح إن كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم
ينظرون "
الشفاعة تنفع المأذون له:
بين
الله لنبيه (ص)أن الشفاعة وهى الكلام عند أى لدى الله فى الآخرة لا يكون
إلا لمن أذن له أى سمح أى رضى له قولا مصداق لقوله بسورة النبأ"لا يتكلمون
إلا من أذن له الرحمن " وفى هذا قال تعالى :" ولا تنفع الشفاعة عنده إلا
لمن أذن له "
بين
الله لنبيه(ص) أن الشفاعة وهى الكلام فى يوم القيامة لا ينفع إلا من أذن
له الرحمن أى لا يفيد إلا من سمح له النافع بالكلام ورضى منه قولا أى وقبل
منه كلاما مصداق لقوله بسورة النبأ"لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال
صوابا " وفى هذا قال تعالى :"يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن
ورضى له قولا "
الأرحام والأولاد لا ينفعون في القيامة :
بين
الله للناس أن أرحامهم وهى أموالهم وأولادهم وهم عيالهم أى البنين فى
الدنيا لن ينفعوهم والمراد لا يفيدوهم والمراد لا يمنعوا عنهم عقاب الله فى
الآخرة مصداق لقوله بسورة الشعراء"يوم لا ينفع مال ولا بنون"وبين لهم أن
يوم القيامة يفصل بينهم والمراد أن الله يوم البعث يقضى أى يحكم بينهم
بالحق مصداق لقوله بسورة النمل"إن ربك يقضى بينهم بحكمه" وفى هذا قال تعالى
:" لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم"
وبين
الله لنا على لسان نبيه (ص)أن إبراهيم(ص)دعا الله فقال :رب ولا تخزنى يوم
يبعثون والمراد ولا تذلنى يوم يعودون للحياة بإدخالى النار يوم لا ينفع مال
ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم والمراد يوم لا يفيد ملك ولا عيال وفى
هذا قال تعالى :" ولا تخزنى يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون "
الشفاعة لا تنفع الكفار:
بين
الله أن الكفار لا تنفعهم شفاعة الشافعين والمراد لا تفيدهم أحاديث
المتحدثين وهذا يعنى أن كلمات المناصرين لهم لا تمنع عنهم عذاب الله وفى
هذا قال تعالى :"فما تنفعهم شفاعة الشافعين "
الإيمان لا ينفع عند نزول العذاب:
بين
الله أن الكفار السابقين لما رأوا بأس الله والمراد لما شاهدوا عقاب الرب
نازل عليهم قالوا آمنا بالله وحده والمراد صدقنا بحكم الرب وحده وكفرنا بما
كنا به مشركين والمراد وكذبنا بالذى كنا به مصدقين وهذا يعنى أنهم يعلنون
إيمانهم بالله وكفرهم بالآلهة المزعومة وقت العذاب ،و لم يك ينفعهم
إيمانهم هذا والمراد لم يك يفيدهم تصديقهم بحكم الله لما رأوا بأسنا
والمراد لما شاهدوا العذاب الإلهى، وفى هذا قال تعالى :"فلما رأوا بأسنا
قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما
رأوا بأسنا "
تواجد الكفار مع بعض لا ينفعهم في النار:
بين
الله لنبيه (ص)أنه يقال للكفار:لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم والمراد لن
يفيدكم الآن إذ كفرتم أنكم فى العذاب مشتركون أى أنكم فى العقاب وهو النار
موجودون ،والغرض من القول هو إخبار الكفار أنهم لوا اتحدوا هم والقرناء فلن
يفيدهم الإتحاد بشىء وهو الخروج من العذاب وفى هذا قال تعالى :" ولن
ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم فى العذاب مشتركون "
لا أحد ينفع الكفار في القيامة:
بين
الله لنبيه (ص)أنه يقول للناس على لسان الملائكة فاليوم أى فالآن لا يملك
بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا والمراد لا يستطيع بعضكم لبعض فائدة ولا أذى وهذا
يعنى أن لا أحد يقدر من الكفار على أن يعطى الآخر فائدة ولا يقدر على مسه
بضرر وفى هذا قال تعالى :"فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا "
المعذرة لا تنفع في القيامة :
بين
الله لنبيه (ص)أنه يوم يقوم الأشهاد لا ينفع الظالمين معذرتهم والمراد لا
يفيد الكافرين تبريراتهم وهى أسباب كفرهم الواهية ولذا لهم اللعنة وفسرها
بأنها سوء الدار أى العذاب وهو شر المقام وهو النار وفى هذا قال تعالى :"
يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار "
وبين
الله لنبيه (ص)أن فى يوم القيامة لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم والمراد لا
يفيد الذين كفروا إيمانهم أى قولهم إنا مؤمنون مصداق لقوله بسورة السجدة"لا
ينفع الذين كفروا إيمانهم "وهم لا يستعتبون أى لا يتبررون والمراد لا
يقولون لله أسباب واهية ليمنع عنهم العذاب لأنهم يمنعهم من النطق مصداق
لقوله بسورة المرسلات" هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون " وفى هذا
قال تعالى :" فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون"
الصدق ينفع الصادقين في القيامة:
بين
الله لنا أن الله قال لعيسى(ص)فى يوم القيامة:هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم
والمراد هذا يوم يرحم المؤمنين عملهم الصالح فى الدنيا ، وفى هذا قال
تعالى :"قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم "
عند إتيان الآيات لا ينفع الإيمان:
بين
الله أن يوم يأتى بعض آيات ربه والمراد يوم تحدث بعض علامات القيامة لا
ينفع نفس إيمانها أى لا يفيد مخلوق تصديقها بالله إن لم تكن أمنت أى صدقت
من قبل مصداق لقوله بسورة السجدة"قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم
"وفسر هذا بأن تكون كسبت فى إيمانها خيرا أى عملت فى دينها نفعا والمراد
أطاعت بتصديق الوحى أحكام الله أى صنعت بإسلامها حسنا ويطلب الله من
نبيه(ص)أن يقول للناس انتظروا إنا منتظرون أى "فتربصوا إنا معكم متربصون"
وفى هذا قال تعالى :" يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن
أمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون"
النفع في الحديث :
"أن
ميسون بن بجدل الكلبية كانت تزين يزيد بن معاوية 000فلما احتضر معاوية
0000إنى كنت أوضىء رسول الله فكسانى قميصا وأخذت شعرا من شعره فإذا أنا مت
فكفنى فى قميصه واجعل الشعر فى منخرى وأذنى وفمى وخل بينى وبين ربى لعل ذلك
ينفعنى شيئا"روى فى كتاب محمد بن موسى الزبيدى والخطأ هنا هو اعتقاد
معاوية أن الشعر والقميص سيفيده فى الأخرة لكونه للنبى (ص)وهو تخريف لأن
معاوية يعرف أن الحسنة وهى الإسلام أى العمل الصالح هو المفيد فى الأخرة
مصداق لقوله تعالى بسورة النمل "من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع
يومئذ أمنون "
"
لا يتبع الميت بعد موته شىء من عمله إلا الصدقة الجارية فإنها تكتب له بعد
وفاته "رواه زيد وهو يناقض قوله "إذا مات ابن أدم انقطع عمله إلا من ثلاث
علم ينتفع 000"رواه الترمذى وأبو داود فهنا ثلاث أشياء تنفع وفى القول شىء
واحد وهو تناقض والخطأ هنا هو كتابة الصدقة الجارية للميت بعد وفاته وهو
يخالف أن الإنسان ليس له سوى سعيه مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس
للإنسان إلا ما سعى "وبمجرد عمل الإنسان للشىء يأخذ أجره ولا يستمر
"ما
ينفعكم أن أصلى على رجل روحه مرتهن فى قبره ولا تصعد روحه إلى الله لو ضمن
رجل دينه لصليت عليه فإن صلاتى تنفعه "رواه الترمذى والبيهقى والخطأ أن
عمل الغير يفيد الميت وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس
للإنسان إلا ما سعى "وهنا سعى غيره هو النافع له ويخالف أن الإنسان لا يدخل
الجنة أو النار إلا بعمله مصداق لقوله تعالى بسورة الأعراف "ونودوا أن
تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون ".
"
من علم يعلمه وفى رواية من كتم علما مما ينفع الله به فى أمر الناس أمر
الدين ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار "رواه ابن ماجة وأبو داود
والخطأ الأول تعميم كتم العلم كسبب لدخول النار وهو يخالف أن العلم منه ما
يكتم ومنه ما لا يكتم فقد طالب الله نبيه (ص)بكتم العلم بحدود الله عن
الأعراب الكفار المنافقين فقال بسورة التوبة "الأعراب أشد كفرا ونفاقا
وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله "والخطأ الثانى هو إلجام
الكاتم بلجام من النار ولا يوجد فى القرآن إلجام ربط لهم من الأعناق كما
بسورة يس "إنا جعلنا فى أعناقهم أغلالا فهى إلى الأذقان فهم مقمحون ".
"أن
رجلا قال يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى وأنا أرقى من العقرب قال من
استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه "رواه أحمد ومسلم والبيهقى ومسلم والخطأ
أن الدعاء ومنه الرقى التى هى كلام تشفى الأمراض وما شاكلها وهو تخريف لأن
لو كان الدعاء ومنه الرقى تشفى فالسؤال الآن لماذا خلق الله الأدوية ووصف
بعضها فى القرآن مثل عسل النحل بقوله بسورة النحل "يخرج من بطونها شراب
مختلف ألوانه فيه شفاء للناس "ولو كان النبى – وهو لم يقل حديث مما ورد فى
الكتاب كله ولو كان النبى يعلم بأثر الدعاء أو الرقية لشفى نفسه والصحابة
من الأمراض ولشفى الناس باعتبار أن هذا معجزة أم أنه كان يأمر الناس بها
وينسى نفسه ؟
"لا
تجوز شهادة متهم ولا ظنين ولا محدود فى قذف ولا مجرب فى كذب ولا جار إلى
نفسه نفعا ولا دافع عنها ضررا ولا تجوز شهادة ولد لوالده ولا والد لولده
إلا الحسن والحسين فإن رسول الله شهد لهما بالجنة ولا تجوز شهادة النساء فى
نكاح ولا طلاق ولا حد ولا قصاص "رواه زيد والخطأ تحريم شهادة البعض والحق
هو أن المسلم مهما ارتكب من جرائم ما دام تاب منها ومهما كانت قرابته أو
عداوته لمن فى القضية شهادته مقبولة ما دام يقول فيها الحق ولذا أمر الله
الكل بالشهادة فقال بسورة البقرة "واستشهدوا "كما نهى عن كتم الشهادة فقال
"ولا تكتموا الشهادة"وقد أجاز الله شهادة الأقارب على بعضهم وشهادة الإنسان
على نفسه وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "يا أيها الذين أمنوا كونوا
قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين ".
"قيل
يا رسول الله أى الأعمال أفضل قال العلم بالله فقيل أى العلم تريد قال
العلم بالله سبحانه فقيل له نسأل عن العمل وتجيب عن العلم فقال إن قليل
العمل ينفع مع العلم بالله وإن كثير العمل ينفع مع الجهل بالله "رواه ابن
عبد البر .
والخطأ
أن العمل الأفضل مرة أيسر الإسلام ومرة العلم بالله وهو يناقض الأقوال
الأخرى التى تجعل خير العمل الإيمان مرة والصلاة مرة وذكر الله مرة واجتناب
المحارم مرة 0000وكل هذا متناقض وخير الإسلام ثوابا هو الجهاد لأن الله
فضل فاعليه على القاعدين مهما عمله وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل
الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ".
"أشد
الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه "رواه الطبرانى والخطأ
أن العالم غير العامل بعلمه هو أشد الناس عذابا ويخالف هذا أن أشد الناس
عذابا هم المنافقون لكونهم فى أسفل درجات النار وفى هذا قال تعالى بسورة
النساء "إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار "ويناقض هذا قولهم أشد
الناس عذابا يوم القيامة المصورون "فهنا أشد الناس عذابا المصورون وفى
القول العالم غير العامل بعلمه حضور مجلس علم أفضل من صلاة ألف ركعة وعيادة
ألف مريض وشهود ألف جنازة فقيل يا رسول الله ومن قراءة القرآن فقال وهل
ينفع العلم إلا بالقرآن رواه ابن الجوزى فى الموضوعات والخطأ هنا هو أن
حضور مجلس علم أفضل من ألاف الصلوات وعيادات المرضى وشهود الجنازات وهو
تخريف لأنه بعشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة
فله عشر أمثالها "وأما الثلاثة آلاف عمل فبثلاثين ألف حسنة طبقا للأية وهو
يناقض قولهم "لأن تغدو فتتعلم بابا من الخير خير من أن تصلى مائة ركعة
"رواه ابن عبد البر فهنا التعلم أفضل من مائة ركعة وفى القول أفضل من صلاة
ألف ركعة .
"أفضل
الناس المؤمن العالم الذى إن احتيج إليه نفع وإن استغنى عنه أغنى نفسه
"رواه البيهقى فى شعب الإيمان والخطأ أفضل الناس المؤمن العالم ويخالف هذا
أن أفضل الناس المؤمن المجاهد مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله
المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وهو يناقض قولهم "خيركم
خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله "و "خياركم أحاسنكم أخلاقا "فهنا أفضل الناس
أى خيرهم مرة محمد(ص)ومرة الأحسن أخلاقا وفى القول العالم النافع المستغنى
عن الناس وهو تناقض بين .
"ما
نفعنى مال قط ما نفعنى مال أبى بكر "وفى رواية "ما نفعنى مال قط إلا مال
أبى بكر "رواه أحمد وابن ماجة والترمذى والخطأ هو أن مال أبى بكر هو الذى
نفع النبى (ص)وحده ويخالف هذا أن كثير من المسلمين دفعوا أموالهم فى
الصدقات وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "الذين يلمزون المطوعين من
المؤمنين فى الصدقات "ومن هؤلاء بعض الأعراب وفى هذا قال "ومن الأعراب من
يؤمن بالله واليوم الأخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله "ومن هؤلاء الأنصار
وفيهم قال بسورة الحشر "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة "ونلاحظ
تناقضا بين الرواية الأولى التى تعنى أن مال أبو بكر كان أنفع أموال
المسلمين للنبى (ص)بينما الثانية تعنى أن مال أبو بكر كان الوحيد النافع
للنبى (ص)بدليل أداة الإستثناء إلا وهذا تناقض
الاثنين، 16 فبراير 2026
العمر في الإسلام
العمر في الإسلام
العمر في القرآن:
إتمام العمرة لله :
قوله"وأتموا الحج والعمرة لله "وهو ما فسره قوله تعالى بسورة آل عمران
"ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا "فإتمام الحج والعمرة هو
وجوب حج البيت لله على من استطاع الوصول له فهنا طلب الله من المؤمنين
إتمام الحج والعمرة له والمراد فعل زيارة الكعبة فى أيام الحج وزيارة
الكعبة فى الأشهر الحرام مرة له أى استجابة لأمر الله
وفى هذا قال تعالى :
"وأتموا الحج والعمرة لله "
التمتع بالعمرة :
بين الله للمؤمنين أنهم إن أمنوا أى اطمأنوا فى إقامتهم بمكة فعلى من تمتع
بعمل العمرة قبل الحج ثم حج فالواجب عليه ما استيسر من الهدى أى ما قدر على
شراءه و هو ما ذبحه من الأنعام قبل الحج فالعمرة لها هدى ،ومن هنا نعرف أن
العمرة تؤدى بمفردها أو مع الحج
وفى هذا قال تعالى :
"فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى"
من اعتمر طاف بالصفا والمروة :
قوله"إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج أو اعتمر فلا جناح عليه أن
يطوف بهما"وهو ما فسره قوله تعالى بسورة الحج "ومن يعظم حرمات الله "وقوله
بسورة البقرة "فلا إثم عليه" فشعائر الله هى حرماته والجناح هو عقاب الإثم
فهنا بين الله لنا أن السعى بين مكانى الصفا والمروة واجب من يتركه عليه
جناح أى عقاب ممثل فى فدية أو نسك أو صيام
وفى هذا قال تعالى :
"إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما"
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله
بين الله للمؤمنين أن ليس للمشركين وهم الكافرين بحكم الله عمارة مساجد
الله أى صيانة بيوت الرب وهى القيام بنظافتها وترميمها والقيام على خدمة
داخليها ،شاهدين على أنفسهم بالكفر والمراد معترفين على ذواتهم بالكذب وهذا
يعنى أنهم لا يحق لهم تعمير المسجد ما داموا يقرون بكفرهم ، وفى هذا قال
تعالى
"ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر "
المؤمنون يعمرون مساجد الله :
بين الله للمؤمنين أن الذى يعمر مساجد الله أى من يصون بيوت الله بدخولها
للصلاة ونظافتها وخدمة من يؤمها هو من آمن بالله واليوم الآخر والمراد من
صدق بحكم الله ويوم الدين وأقام الصلاة أى وأطاع الدين فسر أقام الصلاة
بأنه أتى الزكاة أى عمل الحق وفسره بأنه لم يخش إلا الله والمراد ولم يخف
سوى عذاب الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين والمراد فعسى أولئك أن
يصبحوا من المفلحين وهم المرحومين
وفى هذا قال تعالى
"إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وأتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين "
عمارة المسجد الحرام :
سأل الله الكفار فيقول أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام والمراد
هل ساويتم من يعمل فى إرواء زوار مكة وصيانة البيت الآمن كمن آمن بالله
واليوم الآخر والمراد بمن صدق بحكم الرب ويوم القيامة وجاهد فى سبيل الله
والمراد وحارب لنصر حكم الله؟والغرض من السؤال هو إخبارهم أنهم لا يستوون
عند الله والمراد أنهم لا يتساوون فى الجزاء فى حكم الله
وفى هذا قال تعالى
"أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله واليوم الآخر وجاهد فى سبيل الله لا يستوون عند الله "
البيت المعمور :
حلف الله بكل من الطور وهو جبل الطور وكتاب مسطور فى رق منشور وهو القرآن
المكتوب فى الكتاب الممدود والمقصود أن القرآن مكتوب فى أم الكتاب وهو
محفوظ فى الكعبة والبيت المعمور وهو المسجد المزار المصان أى الكعبة
والسقف المرفوع وهو السطح المحمول عليه السماء والبحر المسجور وهو الماء
المتحرك وهو يقسم بهم على أن عذاب الرب واقع والمراد أن عقاب الإله لحادث
فى المستقبل ما له من دافع والمراد ما له من مانع
وفى هذا قال تعالى :
"والطور وكتاب مسطور فى رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع "
وعمروها أكثر مما عمروها:
سأل الله أو لم يسيروا فى الأرض والمراد هل لم يسافروا فى البلاد فينظروا
كيف كان عاقبة الذين من قبلهم أى فيعلموا كيف كان جزاء أى عذاب الذين
سبقوهم فى الحياة من الكافرين كانوا أشد منهم قوة أى أعظم منهم بأسا أى
بطشا وأثاروا الأرض أى وبنوا البلاد وهذا يعنى أنهم شيدوا القصور وفسر الله
هذا بأنهم عمروها أكثر مما عمروها والمراد وبنوا فى البلاد أكثر مما بنى
الكفار فى عهد الرسول(ص)وجاءتهم رسلهم بالبينات والمراد فأتتهم أنبياؤهم
بالآيات وهى آيات الوحى والإعجاز فكفروا فما كان الله وهو الرب ليظلمهم أى
ليبخسهم أى لينقصهم حقا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون أى يهلكون
وفى هذا قال تعالى :
"أو لم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد
منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات
فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون"
استعمار ثمود فى الأرض :
بين الله أنه أرسل لثمود أخاهم وهو صاحبهم صالح(ص)فقال لهم يا قوم أى يا
أهلى اعبدوا والمراد أطيعوا حكم الله ما لكم من إله غيره والمراد ليس لكم
من خالق سواه ،هو أنشأكم فى الأرض والمراد هو خلقكم من التراب وهذا يعنى أن
الله خلقنا من تراب الأرض واستعمركم فيها أى استخلفكم فيها أى طلب منكم
عمارتها وهى صلاحها فاستغفروه أى اطلبوا من الله العفو عن ذنبكم وفسر هذا
بأن يتوبوا أى ينيبوا لدين الله ،إن ربى قريب مجيب أى إن إلهى سميع خبير
والمراد إن الله يعلم بكل شىء تفعلوه يغفر لكم إن استغفرتموه وهذه هى
الإجابة المقصودة
وفى هذا قال تعالى
"وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو
أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربى قريب مجيب"
تعمير الناس:
بين الله أنه يقال للكفار :أو لم نعمركم ما يتذكر من تذكر والمراد هل لم
نحييكم فى الدنيا الذى يطيع من أطاع فيها والمراد إخبارهم باستحالة العودة
للدنيا وأن العمر الذى كان فى الدنيا هو الذى كان يعلم فيه الإنسان الوحى
فيعمل بما علم ويقال لهم
وفى هذا قال تعالى :
"أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر "
التعمير انتكاس فى الخلق :
بين الله أن من يعمره ينكسه فى الخلق والمراد من يطيل الله حياته يرجعه إلى
مرحلة الضعف كما كان فى مرحلة الضعف الأولى وهى الطفولة من حيث العلم فلا
علم بعد الولادة ولا علم بعد أرذل العمر
وفى هذا قال تعالى :
"ومن نعمره ننكسه فى الخلق "
يود الكافر لو يعمر ألف سنة
وهو ما فسره قوله بسورة آل عمران "فمن زحزح عن النار "فالعذاب هو النار
فهنا بين الله أن اليهود والمشركين لن ينقذهم من النار أن يعيشوا ألف سنة
والعدد هنا يعنى أطول فترة ممكنة للحياة فمهما عاشوا فمصيرهم بعد الموت هو
دخول النار
وفى هذا قال تعالى :
"يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر "
العمر فى الكتاب :
بين الله للناس أن ما يعمر من معمر أى وما يحيا من مخلوق ولا ينقص من عمره
والمراد ولا يقل من طول حياته إلا فى كتاب أى صحيفة وكان كل هذا على الله
وهو الرب يسيرا أى سهلا هينا
وفى هذا قال تعالى :
"وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا فى كتاب إن ذلك على الله يسير"
طول العمر على الكفار:
بين الله لنا أنه متع أى أعطى والمراد لذذ الكفار وأباءهم حتى طال عليهم العمر أى حتى امتدت بهم الحياة ثم ماتوا وهم كفار
وفى هذا قال تعالى :
"بل متعنا هؤلاء وأباءهم حتى طال عليهم العمر "
عمر محمد (ص) فى قومه :
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول للكفار لو شاء الله ما تلوته عليكم والمراد لو
أراد الله ما أبلغت القرآن لكم أى ولا أدراكم به والمراد ولا عرفكم به عن
طريقى وهذا يعنى أن الله أراد إبلاغهم القرآن ،وقال فقد لبثت فيكم عمرا من
قبله والمراد فقد عشت معكم سنينا من قبل نزوله أفلا تعقلون والمراد هل لا
تفهمون معنى كلامى معكم وهذا يعنى أن عليهم أن يفهموا أن القرآن من عند
الله لأنه عاش معهم سنوات قبل نزول القرآن ومع هذا لم يقله أو يعلموا أن
أحد علمه شىء مثل القرآن
وفى هذا قال تعالى :
"قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون "
ولبثت فينا من عمرك سنين:
بين الله أن فرعون قال لموسى (ص)ألم نربك فينا وليدا والمراد هل لم نرعاك
عندنا رضيعا ولبثت فينا من عمرك سنين أى وبقيت عندنا من حياتك أعواما
والغرض من السؤال هو إخبار موسى (ص)بفضل فرعون عليه وهو تربيته سنوات عديدة
فى بيته،وقال وفعلت فعلتك التى فعلت والمراد وارتكبت جريمة القتل التى
ارتكبت وأنت من الكافرين أى المجرمين
وفى هذا قال تعالى :
"قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التى فعلت وأنت من الكافرين "
القسم بعمر لوط(ص)
بين الله لنا أنه قال للوط(ص)لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون والمراد وحياتك
إنهم لفى كفرهم يستمرون وهذا يعنى أنه حلف له أنهم لن يرجعوا عما فى نفوسهم
من الرغبة فى الزنى مع الضيوف
وفى هذا قال تعالى :
"لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون "
اصطفاء آل عمران :
بين الله أنه اصطفى من العالمين والمراد اختار من الناس رسلا منهم
:آدم(ص)ونوح(ص)وآل إبراهيم والمراد أهل إبراهيم وهم إبراهيم وإسماعيل
وإسحاق ويعقوب والأسباط عليهم الصلاة والسلام وآل عمران وهم عمران وعيسى
عليهم الصلاة والسلام وهم ذرية بعضها من بعض والمراد شيعة واحدة الدين
وليسوا ذرية بمعنى نسل
وفى هذا قال تعالى
"إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض "
امرأة عمران :
بين الله أن امرأة أى زوجة عمران(ص)لما كانت حاملا وزوجها عمران(ص)ميت قالت
أى دعت الله :رب إنى نذرت لك ما فى بطنى محررا أى إلهى إنى خصصت لخدمة
بيتك الذى فى رحمى خالصا
وفى هذا قال تعالى
"إذ قالت امرأة عمران رب إنى نذرت لك ما فى بطنى محررا "
ابنة عمران :
بين الله أنه ضرب للذين آمنوا مثلا والمراد قال للذين صدقوا بحكم الله
نصيحة هى أن امرأة وهى زوجة فرعون قالت رب ابن لى عندك بيتا فى الجنة
والمراد إلهى اجعل لى لديك قصرا فى الحديقة ونجنى من فرعون وعمله والمراد
وأنقذنى من أذى فرعون أى ضرره ونجنى من القوم الظالمين والمراد وأنقذنى من
أذى الناس الكافرين وهم قوم فرعون ومريم ابنة عمران(ص)التى أحصنت فرجها أى
صانت عرضها والمراد حافظت على نفسها فنفخنا فيها من روحنا والمراد فوضعنا
فى رحمها عيسى (ص)من رحمتنا بها وصدقت بكلمات ربها والمراد وآمنت بأحكام
خالقها وفسرها بأنها كتبه أى صحفه المنزلة وكانت من القانتين وهم المطيعين
لحكم الله.
وفى هذا قال تعالى
"وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لى عندك بيتا فى
الجنة ونجنى من فرعون وعمله ونجنى من القوم الظالمين ومريم ابنة عمران التى
أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من
القانتين "
العمر في الحديث:
"سجد رسول الله فيها يعنى النجم والمسلمون والمشركون والجن والإنس "و"قرأ
ابن عمر والنجم إذا هوى فسجد فيها ثم قام فقرأ بسورة أخرى "و"أن رسول الله
قرأ بالنجم فسجد وسجد الناس معه إلا رجلين أرادا الشهرة وفى رواية "فى عام
الفتح ولم يذكر النجم وفى رواية "غير أن شيخا أخذ كفا من حصى أو تراب فرفعه
إلى جبهته وقال يكفينى هذا قال عبد الله لقد رأيته بعد قتل كافرا "رواه
الترمذى وأبو داود والشافعى ومالك ومسلم ،الخطأ ذكر المسلمين والمشركين ثم
ذكر الإنس والجن وفى هذا تناقض فالمسلمين منهم جن وإنس والمشركين منهم جن
وإنس ومن ثم فإن من ذكر المسلمين والمشركين فقد ذكر الجن والإنس وإن ذكر
الجن والإنس فقد ذكر المسلمين والمشركين ونلاحظ تناقض فى الروايات بين قوله
"وسجد الناس معه إلا رجلين "ورواية "غير أن شيخا أخذ كفا من حصى أو تراب
فرفعه إلى جبهته "فهنا رجلين وهنا رجل وفى الرواية الأولى سجد الكل
"والمسلمون والمشركون والجن والإنس " .
من عمر ميسرة المسجد كتب له كفلان من الأجر "رواه ابن ماجة ،الخطأ هنا هو
أن معمر المسجد له كفلان من الأجر ،قطعا إذا كان تعمير ميسرة المسجد أو
ميمنته عمل صالح أى حسنة فله أجر هو عشر حسنات مصداق لقوله بسورة الأنعام
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
يناقض القول قولهم "إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف "رواه ابن
ماجة فهنا الأجر للميامن فقط بينما فى القول الأجر أيضا للمياسر وهو تناقض
بين .
-من صلى الفجر فى جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين
كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة "رواه الترمذى والخطأ هنا أن صلاة
الفجر وذكر الله أجرهما كأجر حج وعمرة .
والخطأ تفاضل أعمال الصلاة فى الأجر بسبب المكان أو الجماعية أو الفردية أو
غير هذا من الأسباب ومخالفتها للأجر العام فى القرآن وهو أن أى عمل غير
مالى بعشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر
أمثالها "والخطأ العام الثانى هو محوها لبعض الذنوب مع أن أى حسنة تمحو كل
السيئات الماضية مصداق لقوله تعالى بسورة هود "إن الحسنات يذهبن السيئات "
"أن امرأة اسمها عمرة سألت عائشة عن أمها التى ماتت وعليها من رمضان فقالت
لها عائشة لا تقضى بل تصدقى عنها مكان كل يوم نصف صاع على كل مسكين "رواه
الطحاوى والخطأ وجوب التصدق عن من مات وعليه صيام من رمضان بإطعام
المساكين وهو القضاء وهو يخالف أن الإنسان ليس له سوى سعيه والمراد ليس له
سوى جزاء عمله فقط وأما عمل غيره فلا مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن
ليس للإنسان إلا ما سعى "كما أن الله يثيب الفاعل وهو الذى يجىء بالفعل
الحسن مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها
"وهو يعارض أقوالهم "من أفطر يوما من رمضان فى الحضر فليهد بدنة "رواه
الدار قطنى فهنا الكفارة اهداء بدنة وليس اطعام مسكين أو أكثر.
"من صلى يوم السبت 4 ركعات يقرأ فى كل ركعة 000كتب الله له بكل حرف حجة
وعمرة ورفع له بكل حرف أجر سنة صيام نهارها وقيام ليلها وأعطاه الله بكل
حرف ثواب شهيد وكان تحت ظل عرش الله مع النبيين والشهداء رواه أبو موسى
المدينى فى كتاب وظائف الليالى والأيام وهو يناقض قولهم "من قرأ حرفا من
كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها رواه الترمذى وقولهم 000ومن
قرأ حرفا من كتاب الله فى صلاة قاعدا كتبت له 50 حسنة 00رواه مسلم والترمذى
فهنا الحرف مرة ب10حسنات ومرة ب50 حسنة وفى القول بحجة وعمرة وصيام سنة
وثواب شهيد
"من صلى يوم الأحد 4 ركعات يقرأ فى كل ركعة 000كتب الله له بعدد كل نصرانى
ونصرانية حسنات وأعطاه ثواب نبى وكتب له حجة وعمرة وكتب له بكل ركعة ألف
صلاة وأعطاه الله فى الجنة بكل حرف مدينة من مسك أذفر رواه أبو موسى
المدينى والخطأ مخالفة الأجور فيها لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء
بالحسنة فله عشر أمثالها"فهنا أجر أى عمل غير مالى مثل الصلاة هو عشر حسنات
وليس أى شىء أخر .
"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة
ابن ماجة والبخارى والخطأ مخالفة الأجور للأعمال والأجور هى تكفير العمرة
لسنة بعدها وهذا يخالف أن أجر أى عمل صالح إما 10 حسنات طبقا لقوله بسورة
الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وإما 700 أو 1400حسنة طبقا
لقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى
كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "كما أن أى عمل صالح يمحو كل ما
قبله من السيئات مصداق لقوله بسورة هود"إن الحسنات يذهبن السيئات "
"عمرة فى رمضان تعدل حجة و"عمرة فى رمضان كحجة معى و"إن فاتتك هذه الحجة
معنا فاعتمرى فى رمضان فإنها كحجة "وإنها تعدل حجة معى يعنى عمرة فى رمضان
و"عمرة فى رمضان تجزىء حجة رواه البخارى وروى في الكبير للطبرانى والترمذى
وأبو داود ومسلم والخطأ وجود عمرة فى غير أشهر الحج كرمضان وهو تخريف لأن
العمرة لا تتم إلا فى أشهر الحج أى زيارة مكة وهى الأشهر الحرم ولذا قال
تعالى بسورة البقرة "الحج أشهر معلومات "ومن المعروف أن الحج الكبير ليس له
أشهر وإنما أيام معلومة ومن ثم فالعمرة لا تتم إلا فى الأشهر الحرم مصداق
لقوله تعالى بسورة التوبة "منها أربعة حرم " "سئل ابن عمر فى أى شهر اعتمر
رسول الله فقال فى رجب فقالت عائشة ما اعتمر رسول الله إلا وهو معه تعنى
ابن عمر وما اعتمر فى شهر رجب قط رواه الترمذى والخطأ هو الاختلاف بين
الصحابة فى أحكام الإسلام وحدوث الفتن وهو ما يخالف أنهم تعلموا فى مدرسة
النبوة وعندهم كتاب الله القرآن وبيانه فى الكعبة الحقيقية يرجعون له عند
الإختلاف ومن ثم فلن يختلفوا فى حكم لأن الاختلاف وهو إضاعة الصلاة وإتباع
الشهوات يحدث فى عهد الخلف وهم من بعدهم بقليل أو بكثير مصداق لقوله بسورة
مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا
"ونلاحظ تناقضا فى الأحاديث ما بين محلل للمتعة ومحرم لها ومحلل للجمع بين
الحج والعمرة ومحرم لهم .
"الحج جهاد والعمرة تطوع رواه الشافعى
"أن النبى سئل عن العمرة أواجبة هى قال لا وأن يعتمروا هو أفضل الترمذى
" 000قال يا رسول الله فالعمرة واجبة مثل الحج قال لا ولكن أن اعتمرت خير
لك زيد والخطأ المشترك بين الثلاثة أن العمرة غير واجبة وهو ما يخالف الأمر
بها فى قوله بسورة البقرة "وأتموا الحج والعمرة لله "وهم يناقضون
قولهم"تابعوا بين الحج والعمرة 00"رواه الترمذى الذى يأمر بالحج والعمرة
معا متتابعين وفى الأقوال غير واجبة .
"تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث
000رواه الترمذى والخطأ هو أن المتابعة بين الحج والعمرة تنفى الفقر وهو
تخريف لأن الفقر لا يبعده شىء إذا أراده الله ولو كان الأمر كما يقول واضع
القول لفعل المسلمون المتابعة حتى يبعدوه عنهم وهو ما لم يحدث لأن الله
أخبرهم أنه سيفقرهم اختبارا لهم فقال بسورة البقرة "ولنبلونكم بشىء من
الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات "
"خرجنا مع رسول الله فى حج أو عمرة فاستقبلنا رجل من جراد فجعلنا نضربه
بأسياطنا وعصينا فقال النبى كلوه فإنه من صيد البحر وفى رواية 00مرت بهم
رجل من جراد فأفتاهم كعب بأن يأكلوه0000قال يا أمير المؤمنين والذى نفسى
بيده إن هو إلا نثرة حوت ينثره فى كل عام مرتين رواه الترمذى وأبو داود
ومالك والخطأ هو أن الجراد صيد البحر أو نثرة حوت البحر وهو جنون لأن
الجراد طائر وصيد البحر ومنه الحوت بحرى ولا علاقة بينهما وهو يناقض قوله
تعالى بسورة الذاريات "ومن كل شىء خلقنا زوجين "فطبقا للآية الجراد له أب
وأم أصليين وليس الحوت أو صيد البحر
"كنت عند منبر رسول الله فقال رجل ما أبالى أن لا أعمل عملا بعد الإسلام
إلا أن أسقى الحاج وقال 000إلا أن أعمر المسجد الحرام 000فأنزل الله
"أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام 000رواه مسلم والخطأ هو أن قوله
"أجعلتم سقاية 000نزل فى المسلمين الذين اختلفوا فى أى الأعمال أفضل ويخالف
هذا أنها نزلت فى فريقى الكفر والإسلام فالكفار اعتبروا السقاية والعمارة
مساوية للإسلام وفى هذا قال بسورة التوبة "أجعلتم سقاية الحاج وعمارة
المسجد الحرام كما أمن بالله واليوم الأخر وجاهد فى سبيل الله لا يستوون
عند الله "
"إن قام أحدكم من الليل يصلى فليجهر بقراءته فإن الملائكة وعمار الدار
يستمعون إلى قراءته ويصلون بصلاته "رواه البزار والخطأ هو صلاة الملائكة
وعمار الدار مع المصلى قائم الليل وهو يخالف أن الملائكة توجد فى السماء
فقط لخوفها من النزول للأرض وفى هذا قال تعالى بسورة النجم "وكم من ملك فى
السموات "وقوله بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين
لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "
"بينما القائم المصلى فى الأرض،زد على هذا أننا لو فرضنا أن 2 أو 3 من
المسلمين قاموا ليلا فى وقت واحد أو فى أكثر من وقت فبأى منهم تقتدى
الملائكة فى الصلاة ؟وهل تترك الأول إذا قام غيره فى وسط القيام "إنه من
أعطى الرفق فقد أعطى حظه من خير الدنيا والأخرة وصلة الرحم وحسن الجوار
وحسن الخلق يعمرن الديار ويزيدون فى الأعمار"رواه أحمد والخطأ أن الرفق
وصلة الرحم وبر الوالدين يزيد فى العمر وهو يخالف أن العمر لا يتقدم ولا
يتأخر ساعة وفى هذا قال تعالى بسورة الحجر"ما تسبق من أمة أجلها وما
يستأخرون "وقال بسورة يونس "إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون "
"قال رسول الله ألا أنبئكم بخيركم قالوا نعم يا رسول الله قال خياركم
أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالا"رواه أحمد والخطأ هنا هو أن خيار المسلمين
أطولهم أعمارا وأحسنهم أعمالا وهو تخريف لأن خيار المسلمين هم المجاهدين
حيث رفعهم على القاعدين درجة فى الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل
الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "ومن ثم فالمجاهدين هم
الأحسن أعمالا والملاحظ أنهم فى الغالب أقصر أعمارا ويعارض القول قولهم
"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله"وقولهم خياركم فى الإسلام خياركم فى
الجاهلية إذا فقهوا "و"خياركم أحاسنكم أخلاقا "فهنا خير الناس الخير لأهله
والفقيه والأحسن أخلاقا بينما فى القول الأطول عمرا الأحسن أعمالا وهو
تعارض بين
" ابشر يا عمار تقتلك الفئة الباغية رواه الترمذى والخطأ علم النبى
(ص)بالغيب الممثل في مقتل عمار وهو ما يخالف أنه لا يعلم الغيب مصداق لقوله
تعالى بسورة الأنعام "ولا أعلم الغيب "وقال بسورة الأعراف "لو كنت أعلم
الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء "
الأحد، 15 فبراير 2026
الغشى في الإسلام
الغشى في الإسلام
الغشى في القرآن :
غشيان الليل النهار :
بين
الله لنا أن الليل وهو الظلام يغشى أى يذهب النهار وهو النور يطلبه حثيثا
والمراد يذهبه تدريجيا فكل جزء يدخل عليه الليل يذهب عنه النهار ثم الجزء
الذى بعده وهكذا فى دائرة مستمرة وفى هذا قال تعالى:
"يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا "
غشيان الليل النهار آية لمن يتفكر :
بين
الله للناس أنه الذى جعل الليل يغشى أى يسلخ النهار ومعنى السلخ هو
الإزالة التدريجية لضوء النهار فكل مكان منير يسير ويصبح مكانه ظلام وفى
هذه المخلوقات آيات لقوم يتفكرون والمراد براهين على أن الله وحده الخالق
لناس يعقلون وفى هذا قال تعالى:
"يغشى الليل النهار إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون "
غشيان النار وجوه الكفار :
بين
الله لرسوله (ص)أنه يوم القيامة يرى المجرمين مقرنين فى الأصفاد والمراد
يشاهدهم مقيدين بالسلاسل وسرابيلهم من قطران والمراد وثيابهم من نار هى
النحاس المذاب وفسر هذا بأنه تغشى وجوههم النار والمراد تلفح جلودهم النار
وهذا يعنى أن النار تصلى جلودهم وفى هذا قال تعالى:
"وترى المجرمين يومئذ مقرنين فى الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار"
ما غشى المؤتفكة :
بين الله أن المؤتفكة وهم قوم لوط (ص) قد غشاها ما غشى والمراد وقد أصاب كل منهم الذى أصاب من أنواع الهلاك ، وفى هذا قال تعالى:
"والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى "
القسم بغشيان الليل :
حلف
الله بالليل إذا يغشى أى وقت يظلم والنهار إذا تجلى أى ظهر أى أنار الأرض
وما خلق الذكر والأنثى والمراد والله الذى أنشأ الرجل والمرأة وهو يقسم على
أن سعى الناس شتى والمراد أن عمل الناس متعدد أى فمنكم كافر ومنكم مؤمن
وفى هذا قال تعالى:
" والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى "
غشيان النعاس طائفة :
بين
الله للمؤمنين أنه أنزل أمنة والمراد أرسل إليهم سكينة أى طمأنينة هى
النعاس أى النوم الذى غشى أى أصاب طائفة أى جماعة من المسلمين وذلك من بعد
الغم وهو العقاب الممثل فى الهزيمة وفى هذا قال تعالى:
"ثم أنزل من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم "
نتيجة غشيان الزوج زوجته :
بين
الله أن أحد الناس لما تغشى زوجه أى لما جامعها أى جامعها حملت حملا خفيفا
والمراد حبلت حبلا هينا والمراد أنه جزء صغير جدا فى رحمها وفى هذا قال
تعالى:
" فلما تغشاها حملت حملا خفيفا "
نظر المغشى عليه من الموت :
بين
الله للمؤمنين أن المعوقين أشحة عليهم أى مانعين للعون عنهم وهم إذا جاء
الخوف والمراد إذا أتت أسباب الرعب من الأسلحة والرجال رأيتهم ينظرون إليك
تدور أعينهم والمراد شاهدتهم يرنون لك بعيونهم تتحرك عيونهم كالذى يغشى
عليه من الموت والمراد كالذى يغمى عليه عند الوفاة وهذا يعنى أنهم من شدة
الرعب يشبهون الموتى فى حركة العيون التى تتحرك حركات تشبه حركات عيون
الناس عند الموت وفى هذا قال تعالى:
"فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت تدور أعينهم كالذى يغشى عليه من الموت "
المنافقون ونظر غشيان الموت :
بين
الله لنبيه (ص)أن الذين آمنوا قالوا لولا نزلت سورة والمراد هلا أوحيت
آيات وهذا يعنى أنهم يطلبون نزول بعض الوحى لهم فإذا نزلت سورة محكمة
والمراد فإذا أوحيت مجموعة آيات مفروضة طاعتها عليهم وذكر فيها القتال
والمراد وطلب فيها الجهاد منهم وبين له أنه يرى الذين فى قلوبهم مرض ينظرون
إليك نظر المغشى عليه من الموت والمراد أنه يشاهد الذى فى نفوسهم علة هى
النفاق يتوجهون ببصرهم إليه كتوجه المغمى عليه من الوفاة وهذا يعنى أن
عيونهم تشخص عند ذكر الجهاد كشخوص عيون المغمى عليه من الموت التى تنظر فى
اتجاه واحد وفى هذا قال تعالى:
"ويقول
الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت
الذين فى قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت "
غشيان الدخان الكفار :
بين
الله لنبيه (ص)أن عليه أن يرتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين والمراد أن
ينتظر وقتا يجىء السحاب فيه ببخار عظيم يغشى الناس أى يغطى الخلق وهذا
البخار يرفع الحرارة ويجعل التنفس صعب والحياة متعبة وهذا هو العذاب الأليم
أى العقاب العظيم ،وقد نزل الدخان فى عهد النبى (ص)فقال الكفار ربنا اكشف
عنا العذاب إنا مؤمنون والمراد خالقنا أزل عنا العقاب إنا مصدقون بحكمك
،وهذا يعنى أنهم اشترطوا إزالة العقاب ليؤمنوا ومع ذلك لما زال العقاب لم
يؤمنوا وفى هذا قال تعالى:
" فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون "
ما يغشى السدرة :
بين
الله للناس أن محمد(ص)رآه نزلة أخرى والمراد أن محمد(ص)شاهد جبريل(ص)مرة
ثانية عند سدرة المنتهى والمراد لدى سور الجنة وهو المكان الذى توجد فيه
أسوار الجنة فى السموات التى عندها جنة المأوى والمراد التى بعدها أى بعد
الأسوار حديقة المقام إذ يغشى السدرة ما يغشى والمراد إذ يدخل من بوابات
السور الذى يدخل وهو المسلم ،وبين لهم أن ما زاغ البصر وفسره بأنه ما طغى
والمراد ما انحرف النظر أى ما انخدع وإنما هى رؤية حقيقية وفى هذا قال
تعالى:
"ولقد رءاه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى "
أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما
بين
الله للنبى(ص)أن الذين كسبوا السيئات أى الذين عملوا الذنوب جزاء سيئة
بمثلها والمراد عقاب ذنب بعقابه عند الله وهو العذاب وفسر الله هذا بأنه
ترهقهم ذلة والمراد يتعبهم هوان وبين أنهم ما لهم من الله من عاصم والمراد
ليس لهم من دون الله من ولى أى واق أى منقذ من العذاب مصداق لقوله بسورة
الرعد"وما لهم من الله من واق"وهم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما
والمراد كأنما غطت وجوههم ظلمات من الليل سوداء وهذا يعنى أن وجوه الكفار
مسودة وفى هذا قال تعالى:
"والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما "
الموج الغاشى :
بين
الله لنبيه (ص)أن الكفار إذا غشيهم موج كالظلل إذا أصابهم ضرر موج وهو ماء
متحرك يشبه الجبال دعوا الله مخلصين له الدين أى مقرين له بالحكم أى
منيبين إليه وفى هذا قال تعالى:
"وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين "
اغشاء البصر :
بين
الله أن الكفار فى النار جعل فى أعناقهم أغلالا إلى الأذقان والمراد وضع
فى رقابهم سلاسلا فهى ممتدة حتى عظمة الفك وهم مقمحون أى محضرون أى معذبون
فى العذاب وبين سبب دخولهم النار وهو أنه جعل من بين أيديهم سدا والمراد
وضع الآن حاجزا أى كنا فى أنفسهم ومن خلفهم أى وفى مستقبلهم فى أنفسهم سدا
أى حاجزا أى كنا يمنعهم من الإسلام فأغشيناهم أى فأعميناهم أى فأضللناهم
ومن ثم فهم لا يبصرون أى لا يفقهون أى لا يفهمون فيطيعون حكم الله
وفى هذا قال تعالى:
"وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون "
جعل الغشاوة على البصر :
سأل
الله نبيه (ص)أفرأيت من اتخذ إلهه هواه والمراد أعرفت من جعل ربه شهوته
وفسر هذا بقوله وأضله الله على علم والمراد وأبعده الرب عن دينه بعد معرفته
بدين الله وفسر الله بقوله وختم أى وطبع على سمعه وهو قلبه أى نفسه وفسر
هذا بقوله وجعل على بصره غشاوة والمراد وخلق فى نفسه حاجز يمنعه من الإسلام
هو شهوته أى كفره؟والغرض من السؤال إخبار النبى (ص)أن الكافر إلهه هو هواه
وهو طاعة شهوته التى خلقها الله فى نفسه فى نفس الوقت الذى أراد الكافر
طاعتها ،وسأل فمن يهديه من بعد الله والمراد فمن يرحمه من بعد الرب ؟والغرض
من السؤال إخباره أن الكافر لا ينقذه أحد من عقاب الله وفى هذا قال تعالى:
"أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله "
الختم على الأبصار بالغشاوة :
قوله
"ختم الله على قلوبهم وعلى أبصارهم غشاوة "يفسره قوله بسورة النحل "أولئك
الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم "فالختم هو الطبع هو الجعل
والمراد أن الله خلق فى قلوبهم أى سمعهم غشاوة والقلوب هى السمع مصداق
لقوله بسورة الأعراف"ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون"إذا القلوب تسمع ومن
ثم فهى السمع وهى الأبصار بدليل أن الأبصار ترى سبيل الرشد فلا تتخذه سبيلا
لها مصداق لقوله بسورة الأعراف"وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه
سبيلا"والرشد يعرف ولا يرى بالعين الباصرة وأما الغشاوة المجعولة فى القلوب
فهى الأكنة أى الحواجز أى الوقر فى السمع أى الحجاب مصداق لقوله بسورة
فصلت"وقالوا قلوبنا فى أكنة مما تدعوننا إليه وفى آذاننا وقر ومن بيننا
وبينك حجاب" وفى هذا قال تعالى:
"ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة "
ما غشى المؤتفكة :
بين الله أن المؤتفكة وهم قوم لوط (ص) قد غشاها ما غشى والمراد وقد أصاب كل منهم الذى أصاب من أنواع الهلاك ، وفى هذا قال تعالى:
"والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى "
غشيان اليم جنود فرعون :
بين
الله أن فرعون أتبعهم بجنوده أى خرج خلفهم بجيشه فكانت النتيجة أن غشيهم
من اليم ما غشيهم والمراد أن أصابهم من البحر الذى أهلكهم وهو الغرق وفى
هذا قال تعالى:
"فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم "
استغشاء الثياب :
بين
الله أن نوح(ص)دعا الله فقال رب إنى دعوت قومى ليلا ونهارا والمراد خالقى
إنى أبلغت شعبى ليلا ونهار بالوحى فلم يزدهم إلا فرارا والمراد فلم يصنع
إبلاغى لهم الوحى إلا رفضا منهم للوحى وفسر هذا بقوله وإنى كلما دعوتهم
لتغفر لهم والمراد وإنى كلما أبلغتهم الوحى ليطيعوه حتى ترحمهم جعلوا
أصابعهم فى أذانهم أى وضعوا أناملهم فى مسامعهم والمراد سمعوا وكأنهم لم
يسمعوا وفسر هذا بأنهم استغشوا ثيابهم أى منعوا أنفسهم من الإيمان وفسر هذا
بقوله أصروا أى قرروا الكفر وفسر هذا بأنهم استكبروا استكبارا والمراد
وكفروا كفرا وفى هذا قال تعالى:
"قال
رب إنى دعوت قومى ليلا ونهارا فلم يزدهم دعاءى إلا فرارا وإنى كلما دعوتهم
لتغفر لهم جعلوا أصابعهم فى أذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا
استكبارا "
استغشاء الثياب لا يخفى شىء عن الله :
بين
الله للمؤمنين أن الناس يثنون صدورهم والمراد يضلون أنفسهم أى يخدعون
قلوبهم والسبب أن يستخفوا من الله والمراد أن يبتعدوا عن طاعة حكم الله وهم
فى وقت يستغشون ثيابهم أى وقت يخدعون قلوبهم يعلم ما يسرون وما يعلنون
والمراد يعرف الذى يكتمون والذى يظهرون وفى هذا قال تعالى:
"ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون "
غاشية من عذاب الله
سأل
الله أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا
يشعرون والمراد هل استبعدوا أن ينزل عليهم بعض من عقاب الله أو تحضر لهم
القيامة فجأة وهم لا يعرفون ؟والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الكفار قد
استبعدوا عذاب الله فى الدنيا وعذابه فى الآخرة استبعادا تاما فركنوا إلى
متاع الحياة الدنيا ولكن عذاب الله فى الدنيا والآخرة سيأتيهم فجأة وهم
مشغولون بمتاع الحياة الدنيا وفى هذا قال تعالى:
"أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون "
حديث الغاشية :
بين
الله لنبيه (ص)أن حديث الغاشية قد أتاه فسأل الله نبيه (ص)هل أتاك حديث
الغاشية والمراد هل جاءك خبر القيامة ؟والغرض من السؤال هو إخباره بخبر
الساعة ومنه أن بعض الوجوه وهى النفوس فى ذلك اليوم تكون خاشعة أى خاضعة
خانعة وهى عاملة أى قلقة خائفة وهى ناصبة أى متعبة أى ذليلة والسبب هو أنها
تصلى نارا حامية أى تذوق نارا وفى هذا قال تعالى:
"هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية "موقدة أى تدخل نارا مشتعلة
الغواش فوق الكفار :
"بين
الله أن الكفار لهم فى جهنم وهى النار مهاد أى فراش من النار المشتعلة أى
ظلل أى قطع من النار ومن فوقهم غواش أى ظلل أى قطع من النار وفى هذا قال
تعالى "لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش
غشيان النار وجوه الكفار :
بين
الله لرسوله (ص)أنه يوم القيامة يرى المجرمين مقرنين فى الأصفاد والمراد
يشاهدهم مقيدين بالسلاسل وسرابيلهم من قطران والمراد وثيابهم من نار هى
النحاس المذاب وفسر هذا بأنه تغشى وجوههم النار والمراد تلفح جلودهم النار
وهذا يعنى أن النار تصلى جلودهم وفى هذا قال تعالى:
"وترى المجرمين يومئذ مقرنين فى الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار"
الغشى في الحديث :
من الأحاديث التى وردت فيها مشتقات مادة غشى:
"كان
النبى يقرأ فى الظهر بالليل إذا يغشى وفى العصر نحو ذلك وفى الصبح أطول من
ذلك "رواه مسلم وهو يناقض قوله :"00سل ابن عباس أكان رسول الله يقرأ فى
الظهر والعصر فقال لا لا فقيل له لعله كان يقرأ فى نفسه فقال خمشا هذه شرا
من الأولى00 "رواه أبو داود فهنا الخطأ تحريم للقراءة سرية وجهرية بينما فى
القول القراءة واجبة جهرا لمعرفة الناس بما يقرأ وهو تعارض واضح .
"كان
معاذ يصلى مع النبى ثم يأتى فيؤم قومه فصلى ليلة مع النبى 0000ثم أتى
فافتتح بسورة البقرة فأقبل رسول الله على معاذ فقال يا معاذ أفتان أنت اقرأ
بكذا واقرأ بكذا وفى رواية اقرأ والشمس وضحاها والضحى والليل إذا يغشى
وسبح اسم ربك الأعلى "رواه مسلم
والخطأ
الجهر بالقراءة فى الصلوات وسماع المصلين للإمام يقرأ بالسور ومعرفتهم
إياها أثناء الصلاة وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تجهر
بصلاتك" .
"دخلت
على ابن عباس 0000 سل ابن عباس أكان رسول الله يقرأ فى الظهر والعصر فقال
لا لا فقيل له فلعله كان يقرأ فى نفسه فقال خمشا هذه شرا من الأولى 000رواه
أبو داود وهو يناقض قولهم "عن ابن عمر أنه كان إذا صلى وحده يقرأ فى
الأربع جميعا من الظهر والعصر 00"رواه الموطأ وقولهم "كان النبى يقرأ فى
الظهر بالليل إذا يغشى وفى العصر بنحو ذلك 000"رواه مسلم فهنا إباحة
للقراءة وهى الجهر.
الخطأ
هو إسرار القراءة فى النفس فى الصلاة وهو ما يخالف النهى عن المخافتة وهى
الإسرار فى قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ
بين ذلك سبيلا"وتناقض الأقوال "لا صلاة إلا بقراءة "رواه مسلم وأبو داود
فهنا أوجب قراءة القرآن .
"عن
يمين الرحمن وكلتا يديه يمين رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغشى بياض
وجوههم نظر الناظرين يغبطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله هم
جماع من نوازع القبائل يجتمعون على ذكر الله فينتقون أطايب الكلام كما
ينتقى آكل الثمر أطايبه "رواه الطبرانى والخطأ هو أن ذاكر الله بالكلام
أفضل من الرسل والشهداء مكانة وقربا من الله والخطأ هو أن كلتا يدى الرحمن
يمين وهو تخريف لأن الرحمن ليس له جسد حتى تكون يديه جهة اليمين وحدها ولو
افترضنا – وهو فرض غير صحيح- أن له جسد فإنه يشبه خلقه فى أن أيديهم لها
جهتين إن وقفوا للأمام ثم استدار للخلف فإن كلتا يديهم تكون يمين وشمال
والقول يناقض قولهم "أن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم
إلى الجمعات "رواه ابن ماجة فهنا الأقربون لله فى المقعد – تعالى عن هذا –
من يذهب للجمعة أولا بينما فى القول المجتمعون على ذكر الله وهو تعارض بين .
"أن
رجلا كانت له نخلة فرعها فى دار رجل فقير ذى عيال فكان الرجل إذا جاء فدخل
الدار فصعد إلى النخلة 000فشكا ذلك الرجل إلى النبى فقال له أعطنى نخلتك
التى فرعها فى دار فلان ولك بها نخلة فى الجنة 000000فقال له النخلة لك
ولعيالك فأنزل "والليل إذا يغشى إلى أخر السورة "رواه ابن أبى حاتم والخطأ
هو نزول سورة الليل نزلت فى قصة النخلة وهو تخريف لأن سورة الليل ليس فيها
ذكر للقصة إطلاقا زد على هذا أن حتى كلمة المال فيها والتى قد يكون لها
علاقة بملكية النخلة وردت فى التزكى وعدم الإغناء فى الأخرة عن الكافر .
"بلغ
عبد الله بن سلام مقدم رسول الله المدينة000وأما أول طعام يأكله أهل الجنة
زيادة كبد الحوت وأما الشبه فى الولد فإن الرجل إذا غشى المرأة فسبقها
ماؤه كان الشبه له وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها 000والخطأ الأول هو أن أول
طعام لسكان الجنة زيادة كبد الحوت وهو ما يخالف أن الطعام فى الجنة كله
حسب طلب كل مسلم مصداق لقوله "ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم ولكم فيها ما
تدعون "والخطأ الثانى أن الشبه فى الولد يكون للرجل إذا سبق ماؤه ماء
المرأة ويكون للمرأة إذا سبق ماؤها ماء الرجل وهو جنون لأن كثير من الحالات
التى ليس فيها تشابه بين الأم والإبن وبين الرجل والإبن فى الشكل بل إن
هذا هو الشائع فى الحياة فمن أين أتى ذلك ؟والله هو من يعطى الإنسان شكله
مصداق لقوله بسورة الإنفطار "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذى خلقك
فسواك فعدلك فى أى صورة ما شاء ركبك "
"
أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدى فمن غشى أبوابهم
فصدقهم فى كذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولست منه ولا يرد على الحوض
000يا كعب بن عجرة إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به رواه
الترمذى والخطأ أن اللحم النابت من السحت النار أولى به ومعنى هذا أن رجل
مثل إبراهيم (ص)يستحق دخول النار لأن لحمه نبت من السحت الممثل فى أن مال
أبيه مال حرام ناتج من صناعته للأصنام وهذا جنون ومما ينبغى قوله أن اللحم
ليس للنار ولكن صاحب المال الحرام الذى اشترى الطعام هو المستحق للنار
والله يعذب الفاعل ولا يعذب الجسم لأنه لو فعل ذلك لكان ظالما
"لما بلغ رسول الله سدرة المنتهى قال انتهى إليها ما يعرج من الأرض وما
ينزل من فوق فأعطاه الله عندها ثلاثا لم يعطهن نبيا كان قبله فرضت عليه
الصلاة خمسا وأعطى خواتيم البقرة وغفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله
شيئا قال ابن مسعود "إذ يغشى السدرة ما يغشى" قال السدرة فى السماء السادسة
قال سفيان فراش من ذهب وأشار سفيان بيده فأرعدها رواه الترمذى والخطأ
اختصاص الصلاة خمسا بالنبى(ص)دون الأنبياء(ص) قبله ويخالف أن الله فرض
الصلاة على كل الأنبياء (ص)كما فرضها على محمد (ص)لأن الصلاة كالصيام والحج
وغيره من الأحكام التى لا تتغير بسبب تغير الزمان والأشخاص والخطأ غفران
المقحمات خاصة للصحابة فقط وهو ما يخالف أن حسنة تكفر كل الذنوب مصداق
لقوله تعالى بسورة هود"إن الحسنات يذهبن السيئات " كما أن عامل الحسنة يأخذ
أجرها وحده وليس غيره لأنه ليست من سعيه مصداق لقوله تعالى بسورة النجم
"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "
"لقد
رأيتنى وإنى لأخر فيما بين منبر رسول الله وحجرة عائشة من الجوع مغشيا على
فيجى الجائى فيضع رجله على عنقى يرى أن بى الجنون وما بى جنون وما هو إلا
الجوع "رواه الترمذى والخطأ هنا هو وجود جوعى مسلمين لا يطعمهم أحد حتى
أنهم يدوسون على رقابهم ويخالف هذا وجود الرحمة بين المسلمين مصداق لقوله
تعالى بسورة الفتح "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء
بينهم "كما أن الأنصار كانوا يعطون المهاجرين أكثر مما يأخذون هم إيثارا
لهم وفى هذا قال تعالى بسورة الحشر "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
"كما أن من الجنون سكن أبو هريرة فى المسجد وحده لحدوث المؤاخاة بين
المسلمين من الأنصار والمهاجرين ومن ثم فلابد من كفيل أنصارى له يطعمه حتى
يجد عملا يجلب له المال وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال "إن الذين أمنوا
وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين أووا ونصروا أولئك
بعضهم أولياء بعض ".