الاثنين، 1 يونيو 2026

البقا فى الإسلام

البقا فى الإسلام
البقا في القرآن :
بقاء وجه الله :
بين الله لنبيه (ص)أن كل من عليها فان والمراد أن كل نفس فوق الأرض ميتة ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام والمراد ويظل جزاء الله وهو الجنة والنار موجودا بدليل قوله تعالى فى سورة ص "هذا ما توعدون ليوم الحساب إن هذا لرزقنا ما له من نفاد "وفى هذا قال تعالى بسورة الرحمن :
" كل من عليها فان ويبقى وجه ربك"
الله أبقى :
وضح الله أن السحرة قالوا لفرعون:إنا أمنا بربنا والمراد إنا صدقنا بدين خالقنا والسبب ليغفر لنا خطايانا أى ليمحو لنا ذنوبنا وهى ما أكرهتنا عليه من السحر وهو الذى أجبرتنا عليه من الخداع ،وهذا يعنى أن فرعون قد فتح مدارس للسحر وأجبر بعض الناس على دخولها والعمل بها بعد التخرج منها،وقالوا والله خير وأبقى والمراد ورزق الله فى الجنة أحسن وأدوم مصداق لقوله بسورة طه"ورزق ربك خير وأبقى "وهذا يعنى أن ثواب الله أفضل وأدوم وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
"إنا أمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى"
الأخرة خير وأبقى :
بين الله أنه قد أفلح من تزكى والمراد قد فاز برحمة الله وهى جنته من أسلم لله وفسر هذا بأنه من ذكر اسم ربه فصلى والمراد من علم بحكم خالقه فأتبعه،ويبين الله للناس أنهم يؤثرون الحياة الدنيا أى يفضلون أى يستحبون متاع المعيشة الأولى على متاع الآخرة ويبين لهم أن الآخرة والمراد بها هنا الجنة أى رزق الجنة خير أى أحسن من رزق الدنيا وأبقى أى أدوم لأنه لا يفنى مصداق لقوله بسورة طه"ورزق ربك خير وأبقى "ويبين لهم أن هذا الكلام وهو الآيات السابقة موجودة فى الصحف الأولى وهى الكتب السابقة التى أوحاها لكل من إبراهيم (ص)وموسى (ص) وفى هذا قال تعالى بسورة الأعلى :
"قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفى الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى"
بقاء رزق الله :
طلب الله من نبيه(ص)ألا يمدن عينيه أى ألا تطمع نفسه أى ألا تعد نفسه إلى ما متعنا به أزواجا منهم والمراد ألا تطمع نفسه فى ما أعطينا لهم أفرادا منهم وهو زهرة أى زينة الحياة الدنيا وهى المعيشة والسبب فى إعطاء الله لهم هو أن يفتنهم فيه والمراد أن يستدرجهم به والمراد أن يجعلهم يسقطون فى امتحان الله به لهم ،ويبين له أن رزق الرب وهو رحمة الله خير أى أفضل وأبقى أى أدوم والمراد ليس له نفاد مصداق لقوله بسورة ص"إن هذا لرزقنا ما له من نفاد" وفى هذا قال تعالى بسورة طه:
"ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى"
ما عند الله أبقى :
بين الله للناس أن ما أوتوا من شىء والمراد ما أعطوا من رزق فى دنياهم فهو متاع الحياة الدنيا وفسره بأنه زينة الدنيا والمراد نفع المعيشة الأولى وأن ما عند الله خير وأبقى والمراد وأن الذى لدى الرب وهو متاع الجنة هو أفضل من متاع الدنيا وأدوم لأنه لا يفنى وفى هذا قال تعالى بسورة القصص :
"وما أوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى "
الأبقى عند الله للمؤمنين :
بين الله أن الذين يجادلون فى آيات الله وهم الذين يحاجون فى الله والمراد أن الذين يكذبون بأحكام الله يعلمون أى يعرفون الحقيقة التالية ما لهم من محيص أى ليس لهم مصرف أى مهرب أى منقذ ويبين للناس أن ما أوتوا من شىء والمراد ما أعطوا من رزق فهو متاع الحياة الدنيا والمراد فهو نفع المعيشة الأولى وما عند الله وما لدى الرب وهو الجنة خير أى أفضل أى أحسن وأبقى أى وأدوم للذين آمنوا وهم الذين صدقوا الوحى وعلى ربهم يتوكلون والمراد وبطاعة حكم خالقهم يحتمون من عذابه وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى :
""ويعلم الذين يجادلون فى آياتنا ما لهم من محيص فما أوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون"
ما عند الله باق :
بين الله للناس أن ما عندهم ينفد والمراد أن الذى لديهم فى الدنيا يفنى وما عند الله باق والمراد الذى لدى الله فى الأخرة دائم وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
"ما عندكم ينفد وما عند الله باق"
الباقيات الصالحات خير عند الله :
بين الله لنبيه(ص)أن المال وهو الملك الذى يتصرف فيه الفرد والبنون وهم الأولاد زينة أى فتنة أى متاع الحياة الأولى وهى المعيشة الأولى والباقيات الصالحات وهى الأعمال الحسنات خير عند الرب ثوابا والمراد أفضل لدى الخالق جزاء وفسرها بأنها خير أملا أى أفضل مردا وهو الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة مريم :
"المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا"
وبين الله لنبيه(ص)أن الله يزيد الذين اهتدوا هدى أى يعطى الذين أطاعوا الوحى قربى هى الجنة وفسر هذا بأن الباقيات الصالحات وهى الأعمال الحسنات خير عند الرب ثوابا والمراد أفضل لدى الله عطاء وفسر هذا بأنه خير مردا أى أفضل ثوابا وهو متاع الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف :
"ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا"
أولو البقية :
بين الله أن لولا كان من القرون وهم الأقوام التى سبقت المؤمنين فى الزمان أولوا بقية والمراد أصحاب عقول يفعلون التالى ينهون عن الفساد فى الأرض والمراد يبعدون عن السوء وهو المنكر فى البلاد وكان عدد الزاجرين عن المنكر قليل من المؤمنين الذين أنجاهم الله أى أنقذهم الله من العقاب،وفى هذا قال تعالى بسورة هود :
"فلو لا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد فى الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم"
عدم إبقاء الكفار :
بين الله أنه أهلك والمراد دمر كل من عاد الأولى وهى قبيلة عاد السابق ذكرها فى الوحى وثمود وقوم وهم شعب نوح(ص)والمؤتفكة وهم قوم لوط (ص)فما بقى منهم أحدا والمراد ما ترك منهم واحدا حيا والسبب أنهم كانوا أظلم وفسرها بأنهم أطغى وفسرها بأنهم أهوى أى أكفر أى أجرم وقد غشاها ما غشى والمراد وقد أصاب كل منهم الذى أصاب من أنواع الهلاك ،وفى هذا قال تعالى بسورة النجم:
" وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى"
سقر لا تبقى أحد:
بين الله أنه سيصلى الوحيد سقر أى سيرهقه صعودا والمراد سيدخله النار وما أدراك ما سقر والذى عرفك ما النار إنها لا تبقى ولا تذر والمراد إنها لا تترك أى لا تدع كافرا إلا آلمته ،لواحة للبشر أى مؤلمة للخلق الكافرين عليها تسعة عشر ملكا يعذبون كل الكفار الكثيرو العدد وفى هذا قال تعالى بسورة المدثر :
" سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر"
الباقون هم الغرقى :
بين الله أنه استجاب لنوح (ص)فأنجاه والمراد أنقذه من عذابه للكفار هو ومن معه فى الفلك المشحون وهو السفينة المليئة بالركاب وأغرق الباقين والمراد وأهلك الله الكافرين بعد نجاة القوم فى السفينة وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء :
"فأنجيناه ومن معه فى الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين"
الباقون هم المؤمنون :
وضح الله أن نوح(ص) ناداه أى دعاه فطلب منه النصر على الكفار فنعم المجيب والمراد فحسن المستمع الناصر له هو الله حيث أنجاه وأهله من الكرب العظيم والمراد حيث أنقذه وشيعته وهم الذين آمنوا به من العقاب الكبير الممثل فى الطوفان وجعل ذريته هم الباقين والمراد وجعل شيعته وهم أنصاره هم الأحياء بعد هلاك الكفار وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات :
"ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه وأهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته الباقين"
الكلمة الباقية :
وضح الله أن إبراهيم (ص) قال لأبيه وهو والده وقومه وهم شعبه :إننى براء مما تعبدون والمراد إننى معتزل لما تطيعون إلا الذى فطرنى أى خلقنى فهو سيهدين أى سيعرفنى الدين الحق وهذا يعنى أنه ترك طاعة أديانهم عدا دين الله الذى سيعلمه الله إياه ،وجعلها كلمة باقية فى عقبه والمراد جعلها قولة مستمرة فى نفسه وهذا يعنى أنه عمل بالكلمة طوال وقت وجودهم والسبب أن يرجعون والمراد أن يعودوا إلى دين الله ويتركوا دين الأباء وفى هذا قال تعالى بسورة الزخرف :
"وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إننى براء مما تعبدون إلا الذى فطرنى فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقية فى عقبه لعلهم يرجعون"
لا يوجد باقية للكفار :
بين الله أن عاد أهلكوا بريح صرصر عاتية والمراد دمروا بهواء مؤذى عاصف سخرها والمراد سلطها الله عليهم مدة قدرها سبع ليال وثمانية أيام حسوما أى متتابعة فترى القوم فيها صرعى والمراد فتشاهد الكفار فيها موتى أى راقدين كأنهم جذور نخل خالية أى يشبهون جذور نخل خالية والمراد أن العظام ليس بها لحم شبه الجذر الخالى إلا من جوانبه ويسأله فهل ترى لهم من باقية والمراد فهل تعلم منهم من حى ؟والغرض من السؤال إخباره بهلاك الكل بدليل عدم وجود حى واحد منهم وفى هذا قال تعالى بسورة الحاقة :
"وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل ترى من باقية"
فرعون يزعم كونه أبقى عذابا :
وضح الله أن فرعون قال للسحرة :أأمنتم له قبل أن أذن لكم والمراد هل صدقتم بكلامه قبل أن أسمح لكم ؟ ثم قال :إنه لكبيركم الذى علمكم السحر والمراد إنه لرئيسكم الذى عرفكم الخداع وقال فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف أى لأبترن أذرعكم وأقدامكم من تضاد ، ثم قال ولأصلبنكم فى جذوع النخل والمراد لأعلقنكم على سيقان النخل ،وهذا يعنى أنه بعد القطع سوف يعلق السحرة على سيقان النخيل حتى يموتوا ،ثم قال ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى والمراد ولتعرفن أينا أعظم عقابا وأدوم ،وهذا يعنى أنهم ساعة العذاب سوف يعرفون أنه عذابه هو العذاب الشديد وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
"قال أأمنتم له قبل أن أذن لكم إنه لكبيركم الذى علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم فى جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى"
ما بقى من الربا :
طلب الله من الذين أمنوا وهم الذين صدقوا حكم الله أن يتقوه أى يطيعوا حكمه فيفعلوا التالى يذروا ما بقى من الربا والمراد يتركوا للمدينين الذى تأخر دفعه من الزيادة على الدين إن كانوا مؤمنين أى صادقين فى زعمهم أنهم مصدقين بحكم الله ،وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين"
بقية آل موسى(ص) وهارون(ص):
وضح الله أن نبى القوم (ص)قال لهم إن آية ملك طالوت(ص)والمراد إن علامة بداية حكم طالوت(ص)هى أن يأتيكم التابوت أى أن يجيئكم الصندوق وهو صندوق كانت به التوراة المنزلة فيه سكينة من ربكم أى وحى من إلهكم هو التوراة وبقية مما ترك آل موسى(ص)وآل هارون(ص)والمراد وبعض من الذى ترك أهل موسى(ص) وأهل هارون (ص) وهذا التابوت تحمله الملائكة والمراد ترفعه الملائكة على أيديها وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة"
بقية الله خير :
بين الله أن شعيب (ص)قال لهم بقية الله لكم خير إن كنتم مؤمنين والمراد ثواب الله لكم أحسن إن كنتم عالمين مصداق لقوله بسورة النحل"إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون "وهذا يعنى أن الجنة أحسن لهم من متاع الدنيا وفى هذا قال تعالى بسورة هود :
"بقية الله لكم خير إن كنتم مؤمنين"
البقا في الحديث:
"ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقى فهو لأولى رجل ذكر "وفى رواية "أقسموا المال بين أهل الفرائض على كتاب الله فما تركت الفرائض فلأولى رجل ذكر "رواه مسلم والخطأ هنا هو أن باقى الورث بعد الفرائض هو لأول رجل ذكر من الأقارب وهو يخالف أن الرجال والنساء لكل منهم الحق فى الميراث ما داموا فى درجة واحدة مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ".
"جاء رجل إلى أبو موسى وسليمان بن ربيعة وسألهما عن ابنة وابنة ابن وأخت لأب وأم فقالا للإبنة النصف وللأخت من الأب والأم ما بقى وقالا له انطلق إلى عبد الله فاسأله فإنه سيتابعنا فأتى عبد الله فذكر له ذلك وأخبره بما قالا قال عبد الله قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين ولكنى أقضى كما قضى رسول الله للإبنة النصف ولابنة الإبن السدس تكملة الثلثين وللأخت ما بقى "رواه التومذى وأبو داود ،الخطأ الأول هو توزيعات الميراث فاقتسام الأخت والأم للنصف خطأ لأن لكل منهما السدس لقوله بسورة النساء "فإن كان له إخوة فلأمه السدس "و"وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس "ووراثة ابنة الإبن لباقى الثلثين ليس عليها دليل من الوحى والخطأ الثانى هو اختلاف الصحابة فى حكم من أحكام الإسلام وهو ما لا يمكن حدوثه للتالى :
-أن الصحابة استقوا العلم من منبع واحد هو النبى (ص)ومن ثم لابد أن تتطابق إجاباتهم .
-أن تضييع الصلاة وهى الإسلام واتباع الشهوات تحدث فى عهد الخلف وهم أولاد الصحابة أو من بعدهم وفى هذا قال تعالى بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ".
"سألت عائشة عن صلاة رسول الله عن تطوعه فقالت كان يصلى فى بيتى قبل الظهر أربعا 0000وكان إذا قرأ وهو نائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ 000وفى رواية ما رأيت رسول الله يقرأ من صلاة الليل جالسا حتى إذا كبر قرأ جالسا حتى إذا بقى من السورة 30 أو 40 آية قام فقرأهن ثم ركع "رواه مسلم والخطأ هنا هو جهر الرسول (ص)بالقراءة فى الصلاة حتى أن السامع يعرف ما إذا كان بقى 30أو 40 آية وهو شىء لم يحدث لأن الله نهى عن الجهر فى الصلاة وعن الإخفات فقال بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ".
"خطبنا رسول الله فقال إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء 0000ثم دعا بميضأة كانت معى فيها شىء من ماء فتوضأ منها وضوء دون وضوء وبقى فيها شىء من ماء 00ودعا بالميضأة فجعل رسول الله يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد أن رأى الناس ماء فى الميضأة تكابوا عليها 000فشربت وشرب رسول الله فأتى الناس الماء جامين رواء "رواه مسلم والخطأ هنا هو معجزة سقى العدد الكبير وهو الجيش من ماء لا يكفى عشرة على أكثر تقدير وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "فهنا منع الله المعجزات عن الناس بسبب تكذيب الأقوام السابقة بها وبين الله لنبيه (ص) أنه لو كان عظم عليه كفر الناس فإن قدر أن يأتيهم بمعجزة أى آية فليفعل بالنزول فى نفق فى الأرض أو بالصعود على سلم فى السماء للمجىء بها ومع هذا لن يأتى بها وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغى نفقا فى الأرض أو سلما فى السماء فتأتيهم بآية "وطلب منه أن يبين للناس أنه بشر مثلهم لا يزيد عنهم سوى فى نزول الوحى إليه مصداق لقوله تعالى بسورة الكهف "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى ".
"مكتوب فى التوراة صفة محمد وعيسى بن مريم يدفن معه وقد بقى فى البيت موضع قبر "رواه الترمذى والخطأ هنا دفن محمد(ص)وعيسى (ص) معا وهو يخالف أن عيسى (ص) مات قبل محمد(ص) ودفن بينما مات محمد (ص)فى المدينة كما معروف تاريخيا كما أن عيسى (ص)لن يبعث قبل يوم القيامة للدنيا لأن الله حرم بعث أى رجوع الموتى فقال بسورة الأنبياء "وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون".
"قريش ولاة الأمر فى الخير والشر إلى يوم القيامة وفى رواية الناس تبع لقريش فى هذا الشأن 0000 وفى رواية لا يزال هذا الأمر فى قريش ما بقى من الناس اثنان "رواه البخارى ومسلم والترمذى
والخطأ تخصيص قريش بالحكم وهو الملك وهو الإمارة وهو ما يخالف أن الله جعل الأمر وهو الحكم فى كل المسلمين فقال بسورة الشورى "وأمرهم شورى بينهم "أى وحكمهم مشترك بينهم وقد خص الله المهاجرين والأنصار ومن أسلم وجاهد معهم قبل الفتح بتولى المناصب فقال بسورة الحديد "لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا "
"لددنا رسول الله فى مرضه فأشار أن لا تلدونى فقلنا كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال لا يبقى أحد منكم إلا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم "رواه مسلم والخطأ هنا هو عقاب النبى (ص)لمن لدوه باللد وهم أهله وهو يخالف أن المريض لا يحكم على الأصحاء بشىء إذا أرادوا علاجه حتى ولو كان هذا العلاج كريه له ،زد على هذا أن من غير المعقول أن يعالج النبى (ص)أهله فى وجود أطباء فهل عجزوا عن إحضار طبيب ؟قطعا لا ثم إن المعقول هو أن يأمرهم النبى (ص)بإحضار الطبيب لعلاجه
"صمنا مع رسول الله فلم يصل بنا حتى بقى سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ثم لم يقم بنا فى السادسة 000فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف هو كتب له قيام ليلة 0000قلت له وما الفلاح قال السحور "رواه الترمذى وأبو داود والخطأ هنا هو احتساب الصلاة مع الإمام قيام ليلة فى الأجر وهو تخريف لأن الإنسان هنا يعطى أجر على ما لم يعمل – وهو قيام الليل- وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "فهنا لم يسعى الإنسان ومن ثم لا ينال أجر .
"ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضى ثلث الليل فيقول أنا الملك من ذا الذى يدعونى فأستجيب له ومن ذا الذى يسألنى فأعطيه من ذا يستغفرنى فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضىء الفجر وفى رواية "حتى يبقى ثلث الليل الأخر "وهو تناقض بين الأول والأخر رواه الترمذى وابن ماجة وأبو داود والبخارى ومسلم .
والخطأ نزول الله للسماء وهو يخالف أن الله ليس جسم حتى ينزل مكان كما أن نزوله فى مكان هو السماء الدنيا هنا يعنى أنه يشبه خلقه فى الأفعال والصفات وهو ما يخالف قوله بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "كما أن الله يغفر فى غير ذلك من الأيام وهو خارج الكون فما الحاجة إلى نزوله – وهو لا ينزل – فى تلك الأيام إذا كان ما يفعله فى هذه الأيام يفعله باستمرار .
"كنا جلوسا عند رسول الله فقال أتتكم وفود عبد القيس وما يرى أحد فينا نحن كذلك إذ جاءوا فنزلوا وأتوا رسول الله وبقى الأشج العصرى 00000فقال له رسول الله إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والتؤدة 00000قال رسول الله جبلت عليه " رواه ابن ماجة والخطأ أن الحلم والتؤدة جبل عليهما الأشج والأخلاق حادثة بمعنى أن الإنسان يكتسبها بنفسه وذلك لولادته دون علم سابق بأى شىء مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا "فكيف يكون الأشج مجبولا أى مخلوقا بهما
"ينصب للأنبياء منابر من ذهب يجلسون عليها ويبقى منبرى لا أجلس عليه قائما بين يدى ربى منتصبا مخافة أن يبعث بى إلى الجنة 0000فما أزال أشفع حتى أعطى صكاكا برجال قد بعث بهم إلى النار 0000رواه الطبرانى فى الأوسط والخطأ الأول وجود الأنبياء (ص)على منابر من ذهب خارج الجنة قبل دخولها ويخالف هذا أن كل الناس يكونون فى وضع الجثو وفى هذا قال تعالى بسورة الجاثية "ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها "والخطأ الثانى دخول بعض المسلمين النار ثم خروجهم منها وهو يخالف أن لا أحد يدخل النار يخرج منها مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "وما هم بخارجين من النار "وهو يناقض قولهم "قال الله المتحابون فى جلالى لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء "الترمذى فهنا المنابر للمتحابين فى جلال الله بينما فى القول المنابر للأنبياء فقط وهو تناقض .
"000والدر الأولى التى دخلت دار عامة المؤمنين وأما هذه الدار فدار الشهداء وأنا جبريل وهذا ميكائيل فارفع رأسك فرفعت رأسى فإذا فوقى مثل السحاب قالا ذاك منزلك قلت دعانى أدخل منزلى قالا إنه بقى لك عمر لم تستكمله فلو استكملت أتيت منزلك والخطأ هو قول القائل والدار الأولى التى دخلت دار عامة المؤمنين وأما هذه الدار فدار الشهداء "ويخالف هذا أن الجنة درجتين أى منزلتين الأولى دار السابقون وهم المجاهدون فى سبيل الله والثانية دار أصحاب الميمنة وهم القاعدون عن الجهاد وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وقال بسورة الواقعة "وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون أولئك المقربون فى جنات النعيم"والخطأ الأخر قول القائل قالا ذاك منزلك "وهو يخالف أن لكل مسلم منزلتين أى جنتين مصداق لقوله بسورة الرحمن "ولمن خاف مقام ربه جنتان"
" يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى ثم ينشىء الله تعالى لها خلقها مما يشاء "رواه مسلم والخطأ هو تبقى أماكن خالية فى الجنة فيخلق الله لها ناس يدخلهم إياها ويخالف هذا أن سبب دخول الجنة هو العمل فى الدنيا مصداق لقوله بسورة الأعراف "ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون "والناس الجدد هنا ليس لهم عمل فكيف يدخلونها "أليس هذا عجيبا ؟إنهم لو دخلوا لكان ظلما حيث تساوى من تعرض للإبتلاءات والمصائب بمن لم يتعرض لشىء إطلاقا .
"كانت أموال بنى النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت للنبى خاصة ينفق على أهله نفقة سنة وما بقى يجعله فى الكراع والسلاح عدة فى سبيل الله "رواه مسلم والخطأ وجود سهم للنبى (ص)يسمى الصفى يأخذه كما يريد قبل القسمة غير نصيبه من الغنيمة وهذا تخريف لأن الله حدد كيفية تقسيم الغنيمة فقال بسورة الأنفال "واعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسه وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل "فهنا للنبى (ص)جزء فى الخمس وهو شىء محدد وليس له غيره حتى يقال أنه كان يأخذه
"فى الرجل يطلق امرأته تطليقة أو تطليقتين فيتزوج بها زوج غيره ويدخل بها ثم تعود إلى الأول قال تكون معه على ما بقى من الطلاق لا يهدم النكاح الثانى الواحدة والثنتين ويهدم الثلاث رواه زيد والخطأ هو أن الزوج الأول إذا عاد لزوجته بعد زواجها من أخر يكون زواجهما على ما بقى من مرات الطلاق وهو خطأ لأنه زواج جديد والسبب هو وجود فاصل بين الزواجين ألغى الزواج الأول ولو فرضنا عدم بقاء أى تطليقة من الزواج الأول فما هو الوضع هل لا يجوز لهما الطلاق أم لا يجوز لهما الزواج ؟قطعا لا وما دام هذا لا يجوز فذلك خطأ لا يجوز
" جمع رسول الله بنى عبد المطلب وهو رهط وكلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا وبقى الطعام كما هو كأنه لم يمس ثم دعا بعس فشربوا حتى رووا وبقى الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب 000رواه أحمد والخطأ هو حدوث المعجزات فى عهد النبى (ص)وبعده وهو ما يخالف منع الله الآيات المعجزات بقوله بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
"عن عبيد بن عمير فى قوله "سمعوا لها تغيظا وزفيرا "قال إن جهنم لتزفر زفرة لا يبقى ملك مقرب ولا نبى مرسل إلا خر لوجهه ترتعد فرائصه 000روى عن عبد الرزاق فى تفسير بن كثير والخطأ هو فزع الملائكة والرسل من زفرة جهنم ويخالف هذا كون المسلمين ملائكة ورسلا وغيرهم أمنين من الفزع أيا كان يوم القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة النمل "وهم من فزع يومئذ امنون "
"قال ابن مسعود يطرق الناس ريح حمراء 000فلا يبقى فى مصحف رجل ولا فى قلبه آية ثم قرأ ابن مسعود "ولئن شئنا لنذهبن بالذى أوحينا إليك "الخطأ هو محو القرآن من المصاحف والقلوب فى أخر الزمان ويخالف هذا حفاظ الله على الوحى بقوله تعالى بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "فهو محفوظ حتى النهاية قال ابن مسعود إذا بقى من يخلد فى النار جعلوا فى توابيت من نار 00فلا يرى أحد منهم أنه يعذب فى النار غيره 000رواه ابن جرير وابن أبى حاتم والخطأ هو أن كل واحد من أهل النار يظن أنه يعذب وحده لحبسه فى تابوت يخالف هذا أن أهل النار يتقابلون ويتخاصمون مع بعضهم ويطالبون بعضهم البعض بتحمل العذاب بدلا منهم وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات "وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين "وقال بسورة ص"إن ذلك لحق تخاصم أهل النار "
"سيهاجر أهل الأرض هجرة بعد هجرة إلى مهاجر إبراهيم حتى لا يبقى إلا شرار أهلها تلفظهم الأرضون وتقذرهم روح الرحمن وتحشرهم النار مع القردة والخنازير…..رواه البيهقى والخطأ هو التناقض بين قولهم "سيهاجر أهل الأرض هجرة بعد هجرة الدال على الحياة فى أرض الدنيا وبين قولهم "وتحشرهم النار "الدال على الحياة فى جهنم الأخروية فلا توجد نار حاشرة فى الدنيا والخطأ الأخر هو أن القردة والخنازير فى النار ويخالف أن القردة والخنازير ليسوا مخيرين بين الإسلام والكفر ومن ثم فهم لا يدخلون النار أن من يدخلها الإنس والجن فقط مصداق لقوله تعالى بسورة الأعراف "ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس "
"يدرس الإسلام كما يدرس وشى الثوب 000وليسرى على كتاب الله فى ليلة فلا يبقى فى الأرض منه آية 000رواه ابن ماجة والخطأ هو محو القرآن من الأرض بقولهم "وليسرى على كتاب الله فى ليلة فلا يبقى فى الأرض منه آية "ويخالف هذا كون القرآن وتفسيره وهما الذكر محفوظان فى الكعبة الحقيقية مصداق لقوله تعالى بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "
"تفتح أبواب السماء فينادى مناد هل من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية بفرجها أو عشارا رواه الطبرانى فى الكبير والخطأ هو استجابة الله لكل مسلم يدعو نصف الليل طالبا أى شىء عدا الزانية والعشار ويخالف هذا أن الله يستجيب للمستغفرين جميعا فى الليل مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران "والمستغفرين بالأسحار "وأما الأدعية الأخرى فاستجابتها وعدم استجابتها يتوقف على ما كتبه الله للداعى من قبل
"أنه كلم رسول الله فى الصدقة 0000فصالح نبى الله على 70 حلة بز من قيمة وفاء بز المعافر كل سنة عمن بقى من سبأ بمأرب 000فيما صالح أبيض بن حمال رسول الله فى الحلل 000رواه أبو داود والخطأ هو أن النبى (ص) صالح القوم على عدم فرض الزكاة وهذا يخالف أن النبى (ص)لا يمكن أن يصالح أحدا على ترك حكم من أحكام الله وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة لهم من أمرهم"
"فى قوله "أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب "قال كان نفر من الجن أسلموا وكانوا يعبدون فبقى الذين كانوا يعبدون على عبادتهم وقد أسلم النفر من الجن "رواه مسلم والخطأ هو علم الناس بالجن وعبادتهم لهم ويخالف هذا أن الناس لا يعلمون عن الجن شىء سوى ما قاله الله لهم فى الوحى ومن فالناس لم يكونوا يعبدون الجن وإنما الأمر كما قال يوسف (ص)"إن هى إلا أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان "فالناس اخترعوا الآلهة المزعومة من خيالهم وأطلقوا عليها ما شاءوا من أسماء والآية نزلت فى المسلمين الذين يعبدهم الكفار كعيسى(ص)وعزرا (ص)وغيرهم من رسل الله وعباده الصالحين 0
"يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد فى الدنيا رئاء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا رواه البخارى والخطأ فعل الله لأفعال الخلق واتصافه بصفاتهم وهو إتيان الله للقوم واعتذار الله للفقراء واستحياء الله من العبد وكلامه للبشر دون حجاب ووجود ساق لله ونزول الله للعباد يوم القيامة ورؤية الإنسان لله ووجود نفس لله يأتى من جهة اليمن وحاجة الله لمن يعرفه وسعة قلب المؤمن لله واطلاعه على الناس ليلة النصف من شعبان ووجود عيال لله هم خلقه ويخالف هذا قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "
" لا تزال عصابة من أمتى يقاتلون على أمر الله000ثم يبعث الله ريحا كريح المسك000إلا قبضته ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة مسلم والخطأ هو أن الريح هى التى تقبض النفوس ويخالف هذا أن قابض النفوس هو ملك الموت لقوله تعالى بسورة السجدة "قل يتوفاكم ملك الموت الذى وكل بكم "
"الباقيات الصالحات هن لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله "رواه النسائى فى اليوم والليلة والخطأ هو أن الباقيات الصالحات هى الأقوال المذكورة وهو يخالف أنها الأعمال الصالحة كلها فهى خير ثوابا كما قال بسورة مريم "والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا "والأقوال من الأعمال الصالحات ولكنها ليست كلها ".
"من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله فى الشطر الباقى روى في المستدرك للحاكم والخطأ هو أن زواج المرأة الصالحة نصف الدين ويخالف هذا أن الزواج هو حكم واحد من آلاف الأحكام فى الإسلام فكيف يكون هو بنصف الأحكام كما أن الوحى لم يرد فيه نص بهذا كما أن القول لم يقل لنا ما النصف الثانى فى الدين وإذا كان الدين نصفين أى حكمين فما هى حاجتنا لباقى الأحكام ؟وإذا كان هذان الحكمان هما الدين فلماذا شرع الله باقى الأحكام إذا كان لا حاجة لحياتنا بها
"سام أبو العرب ويافث أبو الروم وحام أبو الحبش وفى رواية عن النبى فى قول الله تعالى وجعلنا ذريته هم الباقين "قال حام وسام ويافث رواه الترمذى والخطأ تفسير كلمة ذريته هنا بأنهم نسل نوح (ص)من البنين وهى تعنى الشيعة أى الأتباع أى المؤمنين كما أن بنى إسرائيل هم نسل من حملوا فى المركب مع نوح مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "وجعلناه هدى لبنى إسرائيل ألا تتخذوا من دونى وكيلا "فكيف يكون له سام وحام ويافث وهو ليس له بنين بعد غرق ولده الوحيد الكافر ؟

 

الأحد، 31 مايو 2026

نقد مقالات لغز التابوت

نقد مقالات لغز التابوت ..
المقال صاحبه سمى نفسه حقائق الوجود وهو من نوعية المقالات التى الغرض منه بث الخلاف بين الناس مع أن من يكتبونها يقولون أن الهدف هو كشف الحقيقة كما في مقدمة المقال التالية :
"التابوت مش صندوق ..
ولكن التابوت تكنولوجيا وعي ..
ركزوا معايا في كل الكلام ده عشان احنا بنفكك وعي اتزرع فينا بقاله سنين كتيرة جدا ..
احنا طول عمرنا بيتحكي لينا ان تابوت العهد ده صندوق قديم فيه عصا موسى وخاتم سليمان وشويه حاجات باقيه من آل موسي وآل هارون ..
وده اللي خلانا نتخيل ان الموضوع مجرد تاريخ وأثر مادي .. بس الحقيقة غير كدة تماماً لان التابوت ده مش حاجه ماديه ..
ولكنه عبارة عن تكنولوجيا وعي فائق..
يعني خوارزمية كونية بتعمل ربط بين أبعاد أو حقبات زمنية مختلفة ..
وانا بقولك كدة عشان القرآن قال ياتيكم التابوت وفي فرق كبير بين جاء وأتى في النص القرآني ..
وكلمة ياتيكم دي بتدل على ان التابوت بيظهر تلقائياً في وعي الإنسان اللي جاهز يتلقي التوع دة من المعرفه ..
ومش بيجي كأننا بنشحنه او بننقله من مكان لمكان ..
لان التابوت دة عامل زي فكرة بتظهر في ذهنك في لحظة تأمل و صفاء وروقان ..
علشان هي اصلا مش محتاجة وسيط ولكن هي محتاجة وعي نقي ومستعد .."
إذا التابوت تحول بقدرة قادر من صندوق حقيقى إلى وعى وتكنولوجيا معا والكاتب لا يعى ما يقول فإن كان وعى فهو في النفس وإن كان تكنولوجيا فهو خارج الإنسان كألة
المهم أن الرجل يضحكم لنا الموضوع من خلال كلمات متضخمة تكنولوجيا خوارزمية وعى وهو يركز على تكرار نفس المعنى لكى يصدق الناس الذين طبعهم هوز تصديق الكلام الغريب حتى وإن كان كذب
ونجده يقلب كل ما قاله من وعى وتكنولوجيا إلى منظومة تحكم وسيطرة يعنى برنامج أو خطى موضوعه من قبل أخرين للسيطرة على الناس فيقول :
"لان التابوت ده في الأصل عبارة عن منظومة للتحكم والسيطرة على الوعي الكوني .."
ثم يقلب على أمر أخر وسيلة تواصل بين الماضى والحاضر فيقول :
"ومنظومة للوصل بين اللي كان وبين اللي موجود دلوقتي ..
وعشان كدة الوصول له صعب جدا لأنه مش موجود في كهف ولا مدفون تحت الأرض ولا اي حاجه من اللي اتقالت عنه علي مر الزمن .."
يعنى التابوت أصبح بقدرة قادر وسيلة تنقل بين الأزمان ومع كونه تكنولوجيا ومنظومة من أخر وكلها أمور خارج نفس الإنسان إلا أنه عاد وجعله داخل طبقات الوعى النفسى فقال :
"ولكن هو موجود في طبقات الوعي اللي احنا مش بنشوفها بسبب الضجيج والتشويش اللي محاوطنا في كل زمكان .."
وكعادة القوم الضالين يحب أن يؤكد مرارا وتكرارا أنه صادق وأنه يعمل في صالحنا فيقول :
"انا هنا مش جاي احكي قصص ولكن بحاول أعملك هندسة عكسية للحقيقه اللي اتغيبت عنا عمدا وافكك رمزيات واحطم امثله ..
علشان انا عايز اوصلك لمرحلة انك نعرف يعني ايه تابوت ونعرف يعني ايه سكينة .."
الكاذب دوما ما يكرر أنه صادق وأما الصادق فلا يقول للناس أنا صادق وإنما يذكر ما يريد مع البراهين ويسكت
وليه في ناس بتحاول تقلد التكنولوجيا دي في معامل زي سيرن وغيرها من غير ما يكون معاهم المفتاح الحقيقي ..
ويؤكد الرجل أن الرجال البشر موسى وهارون وطالوت وجالوت ليس رجلا ولا بشر وإنما وظائف كونية في داخل الناس فيقول :
"وهتعرفوا ان موسى وهارون وطالوت وجالوت دول مش مجرد أسماء وبس ..
ولكنهم وظائف كونية موجودة جوانا كلنا ومحتاجين بس نفعلها بوعي حقيقي ..
المنشور الثاني ..
هنكشف سر الحروف وإزاي فكينا شفرة السَكينه وبقيه آل موسى وآل هارون وطالوت وجالوت ..
دلوقتي هنبص على الأسماء بعين تانية خالص ..
هنشوفها بعين علم الحرف اللي بيكشف لنا الوظيفة الطاقية وميكانيكا الحركه الكونيه لكل اسم .."
كلام مخرفين مضلين يكذب كلام الله في كون أصحاب الأسماء رجال كما قال تعالى :
" وما أرسلنا قبلك إلا رجال نوحى إليهم "
وكونهم كانوا يأكلون ويشربون ويمارسون كل أفعال البشر كالقتل كما قال تعالى :" فوكزه موسى فقضى عليه "
وتمارس عليهم أحكام البشر كالسجن كما قال تعالى على بسان فرعون :
أجعلنك من المسجونين "
ويصابون بالعلل كعلة عقدة اللسان كما قال تعالى على لسان موسى(ص):
" واحلل عقدة من لسانى "

ويخبرنا الضال المضل بأن التابوت هو لوحة تحكم كهربائى فيها سكينة غلق وفتح فيقول :
"ليه بقا يأتيهم التابوت فيه سكينة ..
لان التابوت لا يأتي كصندوق بل يأتي كلوحة تحكم كاملة ..
(يأتيكم التابوت فيه سكينة) يعني (يأتيكم النظام ومعه أداة التحكم والتشغيل) الخاصه بالنظام يعني كله منه فيه ..
علشان اول حاجه هنلاقيها في التابوت هي انه فيه سَكينه ..
احنا بنقول علي مفتاح الغلق والفتح سكينه ..
وبنقول نزل سكينه الكهرباء يعني فصل الكهربا ..
و ارفع سكينه الكهرباء يعني شغل الكهرباء ..
تشبث من اجل التحريك ومنها مثال كف اليد وطريقه عمله .."
وكعادة الكذبة يلجئون إلى الغموض في كلامهم ليعطوا المغفل احساس بأن ما يقولونه علم أكبر من أى بشر ومن ثم نجده يدخلنا في متاهى حروف السحرة بالقول :
"وحرف ( ي ) هو هيكل مادي ووعاء ما قبله ..
والحرفين مع بعض ( كي ) يعني كلمه ( Key ) لان حركه التوجيه بتسكن يد المفتاح في احدي النهايتين اما الفتح او الغلق يعنى الفصل او الوصل ..
حتي حرف ( س) هو حاله سنن وقوانين فيها سريان خفي وتسأولات ..
وحرف ( ك ) هو كفايه وتكليب يعني وهي مفتاح بالانجليزي ..
وحرف ( ن ) هي كينونه نفسيه ..
وحرف ( ه ) هو الهويه والهدايه كخط مستقيم ..
يبقي سَكينه هنا مش مجرد كلمه ولكنها اختصار لآله تحكم ..
وكأنها هي المفتاح اللي بيفتح ويقفل كل النظام اللي هو سيرن او سيرون .."
ويكمل الضال المضل رحلة الكذب الحروفية فيقول :
"زى ما هشرحلكم في اللي جاي ليه سيرون و سيرن وجم منين ..
فإذا كان التابوت يحتوي على السكينة (المفتاح) فدة معناة أن اللي بيمتلك التابوت ..
هو بيمتلك قاطع التيار الخاص بالواقع ..
لان السكين هي ( أداة القطع والتحكم ) والمفتاح هنا هو
( أداة الفتح والتشغيل ) ..
موسى ..
الميم هي دايرة الكمال والقدرات اللي لسه مظهرتش ..
والواو هي الوصل اللي بيربط الكمال ده بالواقع المادي ..
والسين هي السريان الخفي اللي بيحمل كل التساؤلات والبحث عن الحقيقة ..
والياء هي وعاء القيوميه والهيكل المادي اللي بيحتوي كل ده ..
يعني موسى هو الرؤية والمصدر اللي بيستقبل الحقيقة من المطلق يعني بيستقبل السريان والتدفق وبيصنع الصياغه المناسبه واللي بيقدمها من خلال الواجهه هارون ..
وهارون ..
الهاء هي الهوية اللي بتعمل الهدي و بتمهد الطريق ..
والألف هي إعادة التوليف اللي بتحول الفكرة لشكل جديد ..
والراء هي الروح اللي بتمتلك قدرة الحركة والتطوير والتغيير ..
والواو هي الوصل ..
والنون هي الكينونة النفسية اللي بتضمن استقرار النظام ..
يعني هارون هو المنفذ البارع اللي بياخد رؤية موسى وبيحولها لواقع ملموس .."
هذا كلام من قرأ كتب السحر ككتاب البونى وسواه فهذه التعبيرات الحروفية تجدها في كتبهم التى تنشر الخرافات والجهل في المجتمعات على أنها علوم لدنية موثوق بها ولكن ليست علوما على الاطلاق وإنما ضحكم على المغفلين حيث يشربون مثلا كتاب ورق مبلول مكتوب عليه أن يأكلون خراء كائن أخر على أنه العلاج أو الحل لمشكلتهم
ويدخلنا الرجل الضال المضل في متاهة جنونية نتيجة رؤية الأفلام والمسلسلات الغربية فيقول :
"ولما نركز في الايه اللي بتقول ان التابوت فيه بقيه مما ترك آل موسي وآل هارون ..
نلاحظ انه عمل فرق بين موسي وهارون وعمل لكل منهم آل منفصلين ..
برغم اننا عارفين انهم اخوات يعني نفس الآل ..
يعني المفروض يقول آل موسي وهارون ودة في حاله لو انه كان يقصد التعبير المادي للآل او الاهل ..
ودة يخلينا نلقط الاشارة من قلب العبارة و نعرف ان المقصود بالبقيه اللي تركها آل موسي وآل هارون ..
هي اخر حرفين في اسم موسي ..
واخر ٣ حروف في اسم هارون ..
لانه مخبي فيهم سر كان هيحصل لسه في المستقبل وقت نزول الايه .. تعالي نشوفو 👀
لما نجمع الحروف الأخيرة من اسم موسى (سي) ..
والحروف الأخيرة من اسم هارون (رون) ..
بيطلع لنا اسم سيرون وهنا بنقف وقفة كبيرة لأن سيرون هو نفس الاسم اللي ظهر في فيلم مملكة الخواتم ككيان شرير بيسعى للسيطرة علي العوالم ونشر الظلام ..
وكمان هو قريب جداً من اسم مفاعل سيرن اللي بيحاولوا فيه انهم يفتحوا بوابات طاقية لدرجه انهم عملوا خلل في العالم في سنه ٢٠١٩ وقت تشغيله ولو كل واحد منكم فكر في احداث حصلتله في نفس السنه هيلاحظ ان حياتو حصل فيها حاجات غير مفهومه في السنه دي ٢٠١٩ ..
يعني (سيرن وسيرون) يمثلون محاولة تشغيل التيار ..
يعني ( رفع السكينة ) دون امتلاك المعرفه الكامله يعني الهداية
( الهاء) أو الكينونة المتزنة (النون) ..
لانهم بيحاولوا قسر التيار للعمل لغرض السيطرة فقط ..
يبقي السَكينة هي صمام الأمان ..
ولو مكانتش في إيد طالوت وهو (المؤهل من عند الله القانون السرمدي ) ..
فدة هيخلي سيرون ينفجر في وش الجميع لأنهم حاولوا فتح سكينة التابوت وهما مش عارفين كودها الترددي .."
وبعد أن دخلنا متاهة سيرن وسيرون كى نحس ان الموضوع كبير وضخم أدخلنا في متاهة النفس
تناقض تام فهو يتحدث عن أشياء خارج البشر ومع هذا يعود بنا إلى داخل الإنسان وخرافة أن المخ هو من يفكر ويعلم ويتخذ القرارات مع أن الله أخبرنا أن النفس شىء يخرج من الإنسان عند النوم والدماغ أساسا يظل موجودا وفى هذا قال تعالى :
"الله يتوفى النفس حين موتها والتى لم تمت في منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى "
يقول من يجعلنا هبل ومجانين :
المهم ان قصة التابوت دي بتقول لنا إن لما ..
( فص المخ اليمين او منطقه التشكيل والابداع والصياغه والحلق والعلم والرؤية اللي هي موسي ) و( الفص الشمال او منطقه العمل والحسابات الواقعيه واللسان والتنفيذ واللي هو هارون ) بيتم استخدامهم من غير (سكينة واللي هي المفتاح ) "
ويدخلنا متاهة أفلام وحكايات الغرب عن سيرون وسيرن وكأنها حقائق فيقول :
"فالعلم دة بيتحول لأداة سيطرة (سيرون) ملك خواتم الظلام والشر وصاحب العين اللي بتراقب كل شئ داخل معمله الضخم واللي بيصنع فيه الوحوش المستنسخه والمشوهه واللي بيستعد انه يحتل العالم بيهم ..
👈هل دة مش بيفكرك بحاجه كدة زى موضوع الفضائيين مش ممكن يكونوا رجاله سيرون المستنسخين ..
او الكيانات الغريبه اللي تم تمريرهم من البوابات البعديه اللي فتحها طاقه التابوت او مفاعلهم الجبار سيرن ..
واللي واخد نفس الاسم واللي مش صدفه انه يكون مخبأ ومشفر داخل بقيه اسم موسي وهارون زى ما شرحت فوق 🤔👀🙄"
ويحدثنا الشيطان المتحفى وراء اسم حقائق الوجود عن جنون أخر وهو أن داود(ص) ليس بشر كان يقاتل ويقتل كما قال تعالى :
" وقتل داود جالوت"
وكان يصنع الدروع كما قال تعالى:
" وعلمناه صنعة لبوس لكم "
حول الرجل داود(ص) إلى حالة وعى فقال :
وعشان نفهم الصراع ده اكتر لازم نكشف سر داود ..
علشان داود مش مجرد اسم وخلاص ..
ولكن هو حالة الوعي التوازنية الفطريه النقيه .. "
ويناقض كلامه فيجعل داود (ص) في داخله جالوت وطالوت معا فيقول:
"يعني داود هو الحالة الواحدة اللي بتحمل جواها طالوت وجالوت
بس اختار إن طالوت يستمر كوعي منظم وطبيعي ..
وإن جالوت ينتهي كوعي مادي متضخم .."
والسؤال إذا كان جالوت هو في نفس داود(ص) فالله كاذب تعالى عن ذلك علوا كبيرا في كلامه عن قتله له والله هو الصادث والضال المضل هو الكاذب
يكمل الضال المضل كلام السحرة عن حروف اسم داود(ص) فيقول :
"واسم (داود) نفسه هو شفرة الاستمرارية الكونية ..
حرف (د) الأولى دليل ثابت من قوة اسم الله الدائم ..
وحرف (أ) هو المؤلف اللي بيكتب القصة بوعيه ..
وحرف (و) وصل بيعيد توليف الطاقة ..
وحرف (د) الثانية تجسيد لثبات المعنى في المادة بعد إعادة التوليف من الدال الاولي ..
وهنا داود بيعلمنا إنك لو عايز تنهي وهم المادة (جالوت) ..
لازم تمتلك الوعي اللي بيعرف يستخدم المادة (الحجر) بتناغم مع المصدر مش بصدام معاه ..
داود هو اللي بيعرف يفك شفرة الحديد ويطوع المادة بالسكينة"
ويكمل الرحلة الحروفية في جالوت فيقول :
"وجالوت ..
بقى اللي بيبدأ بحرف ( ج) هو التجلي اللي بيدور على إجابات في المادة من غير ما يفهم العمق ..
وكأنه بيمثل الدجال الأعور اللي بيشوف بعين المادة بس وبيمثل حاله الجدل الضال ..
والتحيز اللي بيحاول يفرض وهمه بالقوة عشان يثبت وجهة نظره حتى لو على حساب الحقيقة ..
يعني جالوت هو (الوعي الشاذ) اللي بيطغى على الفطرة ..
وعشان كدة حجر داود مكنش مجرد ضربة ولكنه كان اختبار لصلابة المادة لما تواجه الحق .. "
ويواصل الرجل هبله فيعد أن جعل جالوت وعى وليس فرد قتل يعود فيخيرنا أن جالوت عبد الحجر الذى قتله به داود(ص)فيقول :
"المادة اللي جالوت عبدها هي نفسها اللي قضت عليه .."
على هذا يكون داود(ص)عبد الحجارة لأن جالوت كان داخله جنون ما بعده جنون
الملاحظ في المقال هو تركيزه على تراث يهودى من الألف إلى الياء وهو ما يدخلنا إلى الشك في أن هذه المقالات هو من كتبة وحدة الموساد 8200 والخاصة باحداث خلافات بين المسلمين وإن لم يكن يهودى فهو تابع لمخابرات دولة ما من المنطقة تريد شغل الناس عن الفساد في البلاد باى شىء
ويكمل الضال المضل الكلام الحروفى بالحديث عن حروف طالوت وجالوت فيقول :
ونلاحظ ان الفرق الوحيد بينه وبين طالوت هو الجيم بدل الطاء ..
"وطالوت ..
الطاء هى الطاقه الدافعه للنظام بشكل عام ..
والالف هى اعادة توليف وتعيين لطاقه الطاء ..
واللام هى المام واحاطه كامه بالسيطرة علي طاقه الطاء بعد تدخل الالف واعادة التوليف والتعيين ..
والواو هى وصل بين اللام اللي بتمثل الفهم والالمام والاحاطه الكاملين ..
وبين التاء واللي هي اداة التحكم والسيطرة على كل ما سبق من علم ومعرفه وطاقه واعادة التوليف والتعديل ان تم طلبه ..
يعني واضح التناسق والتناغم والتحكم في شخصيه طالوت الرمزيه ..
على عكس جالوت واللي هو لسه مش فاهم آليه التحكم رغم انه ممكن يكون عارف الموضوع ولكن مفتقر للفنيات والمفتاح ..
ودة اللي بيملكه طالوت لانه تخطي الاسئله والبحث واصبح بيملك طاقه التشغيل والتحكم بفهم ذاتي ..
يعني طالوت هو الطاقة الدافعة اللي بتعرف تسيطر على النظام وتديره بحكمة وعلشان كدة داؤد قتل جالوت لانه اختار السكينه وثبات النظام علي الفطرة السليمه .. "
ويفاجئنا الضال المضال بأنه نسف ما قاله عن كون موسى(ص) وهارون خوارزمية وتكنولوجيا ووعى فجعلهم مسارات طاقة فقال :
"المنشور التالت ..
في المنشور اللي فات اتكلمنا بالتفصيل عن موسى وهارون
كمسارات طاقة ..
وقلنا إن بقية العلم اللي سابوه لما بتتاخد من غير مفتاح السكينة بتتحول لسيرون .."
ويعود الضال المضل لكى يحيرنا أكثر وأكثر بالخلط بين الأفلام والأساطير والمشاريع العلمية الوهمية فيقول :
"وسيرون ده مش مجرد اسم في فيلم مملكه الخواتم ولكنه اختصار لعلم تم استخدامه غلط ..
وهو الكيان اللي بيحاول يسيطر على خاتم القوة ..
او ( شفرة التحكم الكونية ) في الأساطير ..
وده بالظبط اللي بيحصل في الواقع دلوقتي ..
ومفاعل سيرن اللي موجود في سويسرا مش بس معمل تجارب فيزيائية ..
ولكنه محاولة بشرية ( بإمكانيات مادية خرافية جدا ) ..
إنهم يفتحوا بوابات لأبعاد تانية أو يوصلوا ( لجسيم الإله ) ..
اللي بيه هيتحكموا في مادة الكون كله ..
وهما عندهم الجسم وكمان عندهم كل الإمكانيات ..
وعندهم العلم والفيزياء المطلوبه ..
بس ناقصهم المفتاح اللي هو (السكينة) ..
زي ما شرحناها في المنشور اللي فات ..
ولأنهم بيحاولوا يفتحوا بوابات الطاقة دي بعقلية السيطرة ..
فهما زي اللي بيعملوا ماس كهربائي كوني ..
وبيحاولوا يوصلوا للنتائج اللي وصل لها سيرون في الفيلم ..
واللي هي دمار النظام كله بدل من اصلاحه و إحيائه .."
الضال المضل يخبرنا أن الغرب يريد فتح بوابات الطاقة ليسيطر على العالم وهذا على أساس أنهم لا يسيطرون على العالم مع أنهم يسيطرون على كل شىء تقريبا في العالم التعليم والصحة وحتى المعارك التمثيلية التى أصبحنا نراها على الشاشات وحتى الأنظمة الحاكمة كلهم تدربوا في كلياتهم ومعاهدهم ومخابراتهم حتى من يظهر العداوة لهم
كل ما في حياتنا تقريبا أصبح مجرد تقليد للكفار
ويكمل الرجل المضل منظومة التوهان لتأكيد بأنه لا يوجد فائدة من مقاومة الغرب حتى لو اتخذنا الرسل (ص) قدوة لنا فيقول :
"اما بقية علم آل موسى وآل هارون ..
فدي عبارة عن خريطة لطي الزمان والمكان ولما وقعت في إيد ناس بتميل للسيطرة يعني (الوعي الجالوتي) ..
اتحولت لسيرن يعني هما بيحاولوا يقلدوا أفعال الأنبياء والمرسلين باستخدام التكنولوجيا بدل استخدام الوعي والتردد النقي ..
ودلوقتي هنعرف ليه كل ده مربوط بكوكب زحل ..
وليه اللون الأسود والمكعب هما سر اللعبة اللي بتتلعب بينا من آلاف السنين ..
كوكب زحل واسمه كيوان أوساترن أو ساتان او الشيطان
وهو رب المكعب الأسود وملك الخواتم وحاوي لعبة الرموز ..
تعالوا مع بعض نربط الاسم اللي طلعناه (سيرون) واللي هو قريب جداً من (ساترن) أو ساتان ..
وزحل في علم الفلك القديم والرموز الميثولوجية هو المعلم الصارم ..
وهو الكوكب الأبعد اللي كان بيتشاف بالعين المجردة وهو اللي بيحكم الزمن ( كرونوس اللي بياكل اولاده ) ..
كلمة ( ساترن ) هي أصل كلمة ( ساتان ) في بعض التقاليد واللغات القديمة ومعناها الشيطان ..
وده مش معناه إبليس بالمفهوم الديني اللي نعرفه ..
ولكنه معناه الكيان الحاكم للمادة والزمن و اللي بيحبس الوعي في حدود المادة ..
لازم تبصوا بعين مفتوحه على الرموز اللي حوالينا ..
فمثلا المكعب الأسود هو الرمز الهندسي لزحل ..
هتلاقوا المكعب الأسود موجود في الكعبة ..
وهتلاقوا اليهود بيحطوا ( التيفيلين وهو عبارة عن مكعب أسود) على راسهم وقت الصلاة ..
واللون الأسود لزحل بيشير لطاقه السيادة والتسلط والمكعب هو رمزه ..
هم بيعبدوا الطاقة اللي بيحكمها زحل اللي هو رب التقييد والزمن والمادة ..
الشمعدان المقدس عند اليهود اللي بيمثل 7 كواكب سيارة ..
في الحقيقة بيحط زحل في المركز أو كأعلى تأثير لأنه هو الكوكب الأبطأ والأقوى في دورته ..
هم بيعتبروا زحل هو المعلم وصاحب الخزنه أو الإله اللي بيدي القوة والقوانين الصارمة للمادة ..
وفكرة إن موسى خد الألواح من الجبل ..
في نظر باحثين كتير هي ربط بين طاقة الجبل (الرمز الأرضي) وطاقة زحل (الرمز الفلكي) ..
كل ده بيصب في إن العالم اللي بنعيش فيه دلوقتي متصمم على طاقة زحل او ساترن او سيرن او سيرون او ساتان او الشيطان وهو شيطان لانه شطن وابتعد ..
وهو ابتعد لان المجال الفلكي للارض اتغير واتبدلت الاماكن من زمن العماليق ..
وبعد ما كان زحل هو رب العماليق والاقرب للارض ..
واللي طاقته نظرا لقربها وقوتها صنعت الاجسام الضخمه لكل المخلوقات اللي كانت موجودة قديما ..
ولسه اثارها شاهدة رغم التعتيم ..
وهي انتهت لانه شطن وابتعد يعني تم رجمه والرجم هنا بمعني الطرد فاصبح شيطان رجيم ..
يعني زحل المبتعد المطرود ..
وهو المهندس الاعظم عند الماسونيه وحتي حروف كلمه ماسونيه هى نفس حروف موسي وكل الاسماء اللي ذكرناها لزحل ..
ولازم تعرفو ان هي منظومة واحدة هدفها تقييد الوعي في المادة ومنع الإنسان إنه يوصل للسكينة اللي بتحرره من سيطرة الزمن والمادة"
قطعا هذا كلام من قرأ كتب السحر كشمس المعارف الكبرى للبونى وهو كتب يسمونه كتاب السحر الأعظم وهذه المنشورات وإن بدت أنها تريد شىء غير سيطرة الكفارعلينا فإنها تعمل على ترسيخ اليأس في نفوسنا من تغيير الباطل للحق من خلال ترسيخ الخرافات وبث الرعب في قلوبنا مما يصنعه الغرب أو الكفار أيا كانوا
قطعا التابوت في القرآن صندوق مادى من خشب وضع فيه الرضيع موسى(ص) وسار في الماء حتى وصل لقصر فرعون كما قال تعالى :
"قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ولقد مننا عليك مرة أخرى إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه فى التابوت فاقذفيه فى اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لى وعدو له وألقيت عليك محبة منى ولتصنع على عينى"
وهو شىء مادى لأن الملائكة تحمله ولأن في داخل أشياء مادية من تركة أهل موسى(ص) وأهل هارون(ص)كما قال تعالى :
"وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن فى ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين"

 

السبت، 30 مايو 2026

الجند في الإسلام

الجند في الإسلام
الجند في القرآن :
جنود السموات والأرض لله:
بين الله لنبيه (ص)أن الله هو الذى أنزل السكينة فى قلوب المؤمنين والمراد الذى وضع الأمن فى نفوس المصدقين بالماء وهو الوحى والسبب ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم والمراد ليستمروا فى تصديق بعد تصديق أى يطهروا أى يذهب عنهم رجز الشيطان أى يربط على قلوبهم أى يثبت أقدامهم مصداق لقوله بسورة الأنفال"وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام"وبين له أن له جنود وهو عسكر النصر فى السموات والأرض وهذا يعنى أنهم ينفذون ما يأمر به لنصر أمره والله عليم حكيم والمراد والرب خبير قاض بالحق وفى هذا قال تعالى "هو الذى أنزل السكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما"
الله العالم بجنده:
بين الله لنبيه (ص)أنه لا يعلم جنود ربه إلا هو والمراد لا يعرف أنصار خالقه إلا الله وحده وما هى إلا ذكرى للبشر والمراد أن الآيات المذكورة فى السورة ليست سوى بلاغ للناس وفى هذا قال تعالى " وما يعلم جند ربك إلا هو وما هى إلا ذكرى للبشر "
جند الله هم الغالبون:
بين الله لنبيه (ص)أن كلمة وهى حكم الله قد سبقت أى مضت أى أوحيت لعباد الله المرسلين وهم خلق الله الأنبياء (ص)إنهم لهم المنصورون أى الغالبون للكفار وإن جندنا وهم أتباع الرسل أى المؤمنين هم الغالبون أى المنتصرون وهذا يعنى أن الله وعد المسلمين بالنصر فى كل عصر وفى هذا قال تعالى "ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون "
الجنود غير المرئية:
بين الله للمؤمنين التالى :إلا تنصروه والمراد إن لم تؤيدوا النبى (ص)فقد نصره أى فقد أيده الله بقوته إذ أخرجه الذين كفروا ثانى اثنين إذ هما فى الغار والمراد وقت طارده الذين كذبوا ثانى فردين وقت هما فى الكهف إذ يقول لصاحبه والمراد وقت يقول لصديقه:لا تحزن أى لا تخف من أذى الكفار إن الله معنا والمراد إن الرب ناصرنا على الكفار وهذا يعنى أن الصاحب كان خائفا من أذى الكفار فأنزل الله سكينته عليه والمراد فأوحى الرب خبره له المطمئن لهما وأيده بجنود لم تروها والمراد ونصره بعسكر لم تشاهدوها وهذا يعنى أن الله صرف الكفار عن الغار بوسائل غير مرئية لأحد من البشر وجعل كلمة الذين كفروا السفلى والمراد وجعل حكم الذين كذبوا حكم الله الذليل وهو المهزوم وجعل كلمة الله هى العليا والمراد وجعل حكم الرب هو المنتصر أى الحادث والله عزيز حكيم والمراد والرب ناصر لمطيعيه قاضى بالحق وفى هذا قال تعالى " إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانى اثنين إذ هما فى الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هى العليا والله عزيز حكيم "
وخاطب الله الذين آمنوا أى صدقوا حكم الله ويطلب منهم أن يذكروا نعمة الله عليهم والمراد أن يعرفوا تأييد وهو نصر الله لهم إذ جاءتهم جنود والمراد وقت أتت لبلدهم عساكر تريد القضاء عليهم فأرسل الله عليهم والمراد فبعث الله لعسكر الكفار ريحا أى هواء ضارا بهم وجنود لم يرها المؤمنين والكفار والمراد وعسكرا لم يشاهدها الكل وهى الملائكة فنصرتهم عليهم ويبين لهم أنه كان الله بما يعملون بصيرا والمراد كان بالذى يصنعون عليما وسيحاسبهم عليه مصداق لقوله بسورة النور"إن الله عليم بما يصنعون" وفى هذا قال تعالى "يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا "
وبين الله لنا أن الله أنزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين والمراد أن الرب أوحى إلى نبيه (ص)والمصدقين بحكمه وحيا يخبرهم بوجوب الثبات وأنهم منتصرون وأنزل جنودا لم تروها والمراد وأرسل عسكرا لم تشاهدوها وهذا يعنى أنه بعث الملائكة يحاربون الكفار حيث عذب الذين كفروا أى حيث هزم أى أذل الذين كذبوا حكمه وذلك وهو الذل هو جزاء الكافرين أى عقاب الظالمين وفى هذا قال تعالى "ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم "
جنود طالوت(ص) وجنود جالوت:
بين الله لرسوله(ص)أن طالوت(ص)لما فصل بالجنود والمراد لما خرج بالعسكر مسافرا للجهاد قال للعسكر :إن الله مبتليكم بنهر أى إن الله مختبركم بعين ماء فمن شرب منه فليس منى والمراد فمن ذاق من العين فليس معى فى الجيش ومن لم يطعمه فإنه منى إلا من اغترف غرفة بيده أى ومن لم يذقه فإنه معى فى الجيش إلا من أخذ مرة بكفه من الماء وفى هذا قال تعالى "فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه فإنه منى إلا من اغترف غرفة بيده "
وبين الله لرسوله(ص)أن طالوت(ص)وجنوده برزوا أى خرجوا لمحاربة جالوت وجنوده وهم عسكره فقالوا داعين الله :ربنا أفرغ علينا صبرا والمراد إلهنا أعطنا منك قوة وفسروا هذا بأن يثبت أقدامهم أى يقوى أنفسهم على الحرب وفسروا هذا بأن ينصرهم على القوم الكافرين أى يعينهم على حرب القوم المكذبين بدين الله ،وهذا يبين لنا أن الدعاء عند الحرب مستحب وفى هذا قال تعالى "ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين".
جنود سليمان(ص):
بين الله لنبيه (ص)أن سليمان (ص)حشر له جنوده والمراد تجمع عنده عسكره من الجن والإنس وهم البشر والطير وهذا يعنى تكون الجيش من جن وبشر وطير وهم يوزعون أى يسيرون حسب الأمر من سليمان(ص)حتى إذا أتوا على واد النمل والمراد حتى وصلوا لمكان وجود النمل فقالت نملة لما شاهدتهم من مسافة بعيدة بالنسبة لها يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم أى احتموا فى بيوتكم لا يحطمنكم أى حتى لا يهلككم سليمان(ص)وجنوده وهم عسكره وهم لا يشعرون أى وهم لا يعلمون وهذا يعنى أن النملة ظنت أن الجيش لن يدروا بإهلاكهم النمل لأنهم يمشون فوقهم دون أن ينظروا تحت أقدامهم وفى هذا قال تعالى "وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ".
وبين الله لنبيه (ص)أن رسول الملكة لما جاء أى حضر عند سليمان (ص)قدم له الهدية قال له سليمان(ص)أتمدونن بمال أى هل تزودوننى بهدية ؟والغرض من السؤال هو استنكار الفعل ومن ثم تحرم الهدايا على الحكام ،وقال فما أتانى الله خير مما أتاكم والمراد فالذى أعطانى الله أحسن من الذى أعطاكم ،وهذا يعنى أنه لا يريد منهم المال وإنما يريد منهم الإسلام كما قال فى كتابه لهم ،وقال بل أنتم قوم بهديتكم تفرحون والمراد إن أنتم إلا ناس بمالكم تسرون وهذا يعنى أنهم يسرون بالمال فيستخدمونه فى الحرام وهو هنا رشوة سليمان(ص)وقال ارجع إليهم والمراد عد لهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها والمراد فلنحضرن عندهم بعسكر لا قدرة لهم على قهرهم ولنخرجنهم أذلة وهم صاغرون والمراد فلنطردنهم من البلدة مهانين وهم خاضعون لنا وهذا يعنى أنه سيطردهم من البلدة مهانين ويأخذهم أتباع أى أسرى عندهم وفى هذا قال تعالى "فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال فما أتانى الله خير مما أتاكم بل أنتم قوم بهديتكم تفرحون ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم أذلة وهم صاغرون ".
جنود فرعون:
بين الله لنبيه (ص)أن موسى (ص)دعا ربه والمراد نادى خالقه فقال :أن هؤلاء قوم مجرمون أى مفسدون فأنقذنا منهم وانتقم منهم وهو قوله بسورة يونس"ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم " فقال الله له أسر بعبادى ليلا والمراد اخرج من البلد مع خلقى فى الليل إنكم متبعون أى مطاردون وهذا يعنى أن فرعون سيلاحق القوم بجيشه ،واترك البحر رهوا والمراد ودع الماء ساكنا والمراد وهذا يعنى ألا يعيد البحر واحدا بعد تجاوزهم له إنهم جند مغرقون أى إنهم عسكر مهلكون فى الماء وفى هذا قال تعالى "فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون فأسر بعبادى ليلا إنكم متبعون واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون "
وبين الله لنبيه(ص)أنه جاوز ببنى إسرائيل البحر والمراد عبر بأولاد يعقوب (ص)اليم وهو الماء سالمين فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا أى عدوا والمراد فخرج فرعون وعسكره خلفهم ظلما أى رغبة فى قتلهم دون حق حتى إذا أدرك فرعون الغرق والمراد ولما غطى فرعون الماء حتى فمه قال :آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل والمراد صدقت أنه لا رب سوى الذى صدقت به أولاد يعقوب(ص)وأنا من المسلمين أى المطيعين لحكم الله ،وهذا يعنى أنه حقق لموسى (ص) دعوته بهلاكهم وهم كفار وهنا أعلن فرعون إسلامه فى الوقت الذى لا ينفع فيه إسلام وفى هذا قال تعالى "وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين "
وبين الله لنبيه(ص)أن فرعون أتبعهم بجنوده أى خرج خلفهم بجيشه فكانت النتيجة أن غشيهم من اليم ما غشيهم والمراد أن أصابهم من البحر الذى أهلكهم وهو الغرق مصداق لقوله بسورة الزخرف"فأغرقناهم أجمعين"ويبين له أن فرعون أضل قومه أى أهلك شعبه وفسر هذا بأنه ما هدى أى ما رحم والمراد ما جلب لهم السعادة وفى هذا قال تعالى " فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم وأضل فرعون قومه وما هدى ".
وبين الله لنبيه (ص)أنه أخذ فرعون وجنوده والمراد أنه أهلك فرعون وعسكره وفسر هذا بأنه نبذهم فى اليم أى أغرقهم فى البحر مصداق لقوله بسورة الدخان"إنهم جند مغرقون" وفى هذا قال تعالى "فأخذناه وجنوده فنبذناهم فى اليم "
وبين الله لنبيه (ص)أن فرعون استكبر أى بغى أى حكم هو وجنوده وهم عسكره فى الأرض وهى البلاد بغير الحق وهو العدل وهذا يعنى أنه حكم بلاد مصر بغير حكم الله وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون والمراد واعتقدوا أنهم إلى جزاء الله لا يبعثون بعد الموت مصداق لقوله بسورة الجن "كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا "وهذا يعنى كفرهم بالبعث وفى هذا قال تعالى "واستكبر هو وجنوده فى الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون "
وبين الله لنبيه (ص)أنه يريد أن يمن على الذين استضعفوا فى الأرض والمراد يحب أن ينعم على الذين ذلوا فى البلاد وهم بنى إسرائيل وفسر هذا بأنه يريد أن يجعلهم الوارثين أى المالكين للأرض المباركة وفسر هذا بأنه يمكن لهم فى الأرض والمراد يحكمهم فى البلاد وهى مشارق ومغارب الأرض المباركة مصداق لقوله بسورة الأعراف "وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التى باركنا فيها"ويبين له أنه يريد أن يرى والمراد يشهد كل من فرعون وهامان وزيره وجنودهما وهم عسكرهما ما كانوا يحذرون أى الذى كانوا يخافون وهو ما رآه فرعون من زوال ملكه هو وقومه على يد أحد بنى إسرائيل فى الحلم وتفسيره بهذا التفسير وفى هذا قال تعالى "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم فى الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا يحذرون "
وبين الله لنبيه (ص)أن آل وهم قوم فرعون التقطوا أى أمسكوا موسى (ص)ليكون لهم عدوا أى كارها لهم وحزنا أى وسببا فى هلاكهم ،ويبين له أن فرعون ووزيره هامان وجنودهما وهم عسكرهما كانوا خاطئين أى فاسقين أى مجرمين مصداق لقوله بسورة الزخرف"إنهم كانوا قوما فاسقين "وفى هذا قال تعالى "فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين "
جنود فرعون وثمود :
سأل الله رسوله(ص)هل أتاك حديث الجنود والمراد هل أوحيت لك قصة العسكر فرعون وثمود؟والغرض من السؤال إخباره أن قصص فرعون وثمود قد أوحيت له من قبل وعليه وعلى من يسمع السؤال أن يتخذ العظة منها وفى هذا قال تعالى "هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود "
جند السماء:
بين النبى (ص)للناس أن ما أنزله أى الذى أرسله الله على قوم الرجل من بعد موته هو جند من السماء والمراد عذاب من السحاب هو حجارة مهلكة وفسر الله هذا بأنه كان منزل أى مهبط العذاب عليهم وهو صيحة واحدة أى نداء واحد والمراد أمر واحد للعذاب بالنزول فنزل فكان القوم خامدين أى جاثمين أى هلكى راقدين على الأرض،ويبين أن الحسرة وهى العقاب على العباد وهم الكافرين وسببها أن كل قوم ما يأتيهم من رسول أى مبعوث مبلغ لرسالة إلا كانوا به يستهزءون أى يسخرون أى يكذبون برسالته .
وفى هذا قال تعالى "وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون "
ليس للكفار جند امام قوة الله:
سأل الله الكفار أمن والمراد من هو الذى هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن والمراد من هو الذى هو منقذ لكم ينقذكم من غير النافع وهو الله ؟والغرض من السؤال إخبارهم أن لا منجى لهم من عذابه سواه ويبين أن الكافرون وهم المكذبون بحكم الله فى غرور أى ضلال أى خداع لأنفسهم ،ويسأل أمن هذا الذى يرزقكم إن أمسك رزقه والمراد من هو هذا الذى ينفعكم إن منع الله نفعه عنكم ؟والغرض من السؤال إخبارهم أن لا رازق سوى الله ويبين لنا أنهم لجوا فى عتو والمراد استمروا فى كفر وفسره بأنه نفور أى تكذيب لحكم الله وفى هذا قال تعالى "أمن هذا الذى هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا فى غرور أمن هذا الذى يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا فى عتو ونفور "
هزيمة جند الأحزاب:
بين الله لنبيه (ص)أن جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب والمراد أن كفار العصر فى أى مكان مغلوب من الفرق من المسلمين بفضل الله وهذا يعنى أن المسلمين قهروا كل الكفار فى عصر النبى (ص)ويبين له أن الكفار فى عصره كذبت أى كفرت قبلهم قوم وهم شعب نوح(ص)وعاد وفرعون ذو الأوتاد وهو صاحب المبانى الكبيرة وثمود وقوم وهو شعب لوط(ص)وأصحاب الأيكة وهم أهل الشجرة فى مدين وهم الأحزاب أى الفرق قد كذبوا الرسل أى قد كفروا برسالة الأنبياء(ص)فحق عقاب أى فحق وعيد"كما قال بسورة ق والمراد وجب لهم العذاب فعذبوا وفى هذا قال تعالى "جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد وثمود وقوم لوط وأصحاب لئيكة أولئك الأحزاب إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب "
الجند المحضرون
بين الله لنبيه (ص)أن الكفار اتخذوا من دون الله آلهة والمراد عبدوا من سوى الله أولياء مصداق لقوله بسورة الشورى "أم تخذوا من دونه أولياء "والسبب لعلهم ينصرون أى يعزون أى يقوون مصداق لقوله بسورة مريم"واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا "والآلهة المزعومة لا يستطيعون نصرهم والمراد لا يقدرون على إنقاذهم من عذاب الله وهم لهم جند محضرون أى وهم لهم زبانية معذبون وهذا يعنى أن الملائكة التى يزعمون عبادتهم هم الذين يعذبونهم وفى هذا قال تعالى " واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون ".
جنود ابليس
بين الله لنا أن الغاوين كبكبوا فيها والمراد ادخلوا فى الجحيم هم والغاوون ويقصد بهم المضلون وهم ما يعبدون أى أهواء أنفسهم أى القرناء مصداق لقوله بسورة الصافات "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله "والكل هم جنود إبليس أجمعون والمراد متبعى أى مقلدى عمل الملعون إبليس كلهم وفى هذا قال تعالى "فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون "
الأضعف جندا:
طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس :من كان فى الضلالة وهى الجهالة أى الكفر فليمدد له الرحمن مدا أى فليعطى له النافع رزقا وهذا يعنى أن الله يسارع لهم فى الخيرات من المال والبنين مصداق لقوله بسورة المؤمنون"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم فى الخيرات" وبين الله لنبيه(ص)أن الكفار إذا رأوا ما يوعدون أى إذا شهدوا الذى يخبرون وهو إما العذاب أى العقاب فى الدنيا وإما الساعة وهى عذاب القيامة فسيعلمون أى فسيعرفون ساعتها من هو شر مكانا أى أسوأ مقاما وأضعف جندا أى أوهن نصيرا مصداق لقوله بسورة الجن"من أضعف ناصرا "وهذا يعنى أن الكفار لن يصدقوا المؤمنين إلا ساعة نزول العذاب فى الدنيا أو فى الآخرة فساعتها يعرفون أنهم هم الأسوأ مسكنا والأوهن عسكرا وفى هذا قال تعالى "قل من كان فى الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا"
الجند في الحديث:
" لمَّا افتتحَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ؛ رَنَّ إبليسُ رَنَّةً اجتمعَتْ إليهِ جُنُودُهُ، فقال : ايأسُوا أنْ نرَى أُمَّةَ محمدٍ على الشركِ بعدَ يومِكُمْ هذا ! ولَكِنِ افْتُنُوهُمْ في دِينِهِمْ، وأَفْشُوا فيهِمُ النَّوْحَ رواه الطبرانى والثعلبى واو نعيم
والخطأ ظهور إبليس للناس فى الأرض وهو ما يخالف كونه فى النار من يوم خروجه من النار مصداق لقوله "اخرج منهما مذءوما مدحورا "وقوله "وإن عليك لعنتى إلى يوم الدين "واللعنة هى العذاب والعذاب النارى فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون
" ستخرج نار من حضر موت قبل يوم القيامة تحشر الناس قالوا يا رسول الله فما تأمرنا فقال عليكم بالشام وفى رواية سيصير الأمر أن تكونوا جنودا مجندة 000قال عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه 00رواه الترمذى وأبو داود
والخطأ الأول هو أن النار تحشر الناس ويخالف هذا أن الصور وهو الناقور هو من يحشرهم لقوله تعالى بسورة طه "يوم ينفخ فى الصور ونحشر المجرمين "والخطأ الأخر البقاء فى الشام والسؤال ولماذا الشام إذا كانت الأرض أصلا لن يبقى فيها شام أو غيره وستبدل بأخرى لقوله بسورة إبراهيم "يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماء "
" الأرواحُ جنودٌ مجندةٌ فما تعارفَ منها ائتلفَ وما تناكرَ منها اختلفَ"رواه ابن حبان في الضعفاء
ورغم صحة المعنى فإن أسانيد الحديث عند المحدثين مجروح فيها علي بن سعيد

 

الجمعة، 29 مايو 2026

نقد مقال زلزال هندسة اللفظ "واو الفصل" ونفي القسم

نقد مقال زلزال هندسة اللفظ "واو الفصل" ونفي القسم
صاحب المقال هو:
Mohammed Hassan
هذا المقال إما من سلسلة مقالات فرد من الأفراد الذين كل همهم أن يشتهروا فقط دون النظر ودون التفكير فيما كتبوا وإما ضمن السلاسل التى يكتبها أعداء الإسلام سواء كانوا وحدات استخبارية كالوحدة 8200 في الموساد كما يقول البعض أو وحدات مخابراتية لشغل الناس عن فساد الأنظمة لتبقى كما هى في فسادها دون حساب أو ثورة عليها وهؤلاء يكتبون بأسماء مسلمة أو يعطونها أفراد حقيقيين ممن يسمونهم :
الذباب الالكترونى وهو في الغالب أناس فقراء يريدون الحصول على المال لسد الضروريات ويكلفهم من يعطونهم المال ليس بالكتابة وإنما يعطونهم المقالات مكتوبة وينشرونها بأسماءهم أو حتى بأسماء أخرين أو بأسماء غير حقيقية
تتصف تلك المقالات تلك بالتضخيم والتهويل كما في هذا المقال كتعابير :
زلزال هندسة اللفظ الشفرة الحارسة الزينة اللغوية شفرة فيزيائية هندسية صلبة اللغز الدامغ
نفس ما تقوم بها الأجهزة السرية التى تضل الناس منذ أزمان طويلة وهى شغل الناس فقط بكلمات لا معنى لها ولا ترابط بينهما
هندسة وفيزياء شفرة ولغز حارسة ودامغ وزينة
كعادة كتبة تلك المقالات لابد في أولها من بيان أهمية العمل ووصفه وهدم ما قامه به التراثيون نجد المقال يستهل بالتالى :
"زلزال هندسة اللفظ: "واو الفصل" ونفي القسم.. الشفرة الحارسة للتوحيد التي نسفت خرافات المفسرين!
هل تظنون أن حروف القرآن وُضِعت لمجرد الزينة اللغوية، أو أن ترتيب السور والبسملات كان باجتهاد بشري؟
اليوم نكشف لكم عن **شفرة فيزيائية هندسية صلبة** داخل رسم المصحف تنطق بالحق، وتلجم كل من ادعى أن البسملة لافتة خارجية مضافة، أو أن القرآن نزل مبعثراً كـ"ردود أفعال" تاريخية! إنها شفرة **"واو الفصل وقانون الأقطار الدلالية"**."
ويأتى بعد ذلك موضوع المقال هو :
1-اللغز الدامغ: لماذا تبدأ السور بـ "الواو"؟ (ليست واو القسم!)"
ثم تأتى الاتهامات للتراثيين المخطئون في كل شىء حتى ولو كان لديهم بعضا صحيحا فيقول الرجل :
"قيل لكم لقرون في كتب التراث إن الواو في فواتح السور (والنجم، والطور، والعصر، والضحى) هي "واو القسم"، وأن الله يقسم بمخلوقاته ليعظمها. **هذا التوجيه قاصر ولا يليق بإحكام الكتاب ومقام الألوهية!**
الحقيقة الهندسية تقول: هذه الواو هي **"واو الفصل والقطع"**، ووظيفتها الفيزيائية هي حماية الذات الإلهية ومنع التداخل اللفظي بين الخالق والمخلوق"
ما الأدلة على موضوع المقال ؟
نجد قول الرجل :
"تأمل الرابط المادي بين نهاية البسملة وبداية السورة:
> **{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} 👈 {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ}**
>
* **ماذا لو حُذِفت الواو؟** ستُقرأ ممتدة صوتاً ورسماً عند الوصل: *"بسم الله الرحمن الرحيمِ النجمِ..."*! هنا (وحاشا لله) سيتوهم العقل البشري صوتاً وسماعاً أن "النجم" هو صفة أو نعت تابع لأسماء الجلالة المجرورة السابقة، فيتحول المخلوق المادي إلى اسم من أسماء الله!
* **وظيفة الواو الحارسة:** جاء حرف الواو كـ**جدار فاصل صلب** يقطع امتداد أسماء الذات الفائقة، ليقول للقارئ: *"انتبه! هنا ينتهي كود الثناء على الخالق، ونبدأ بوابة جديدة تخص عالم المخلوقات الشاهدة في الكون"*."
إذا الحجة أن الواو تفصل بين اسم الله في البسملة وبين المخلوق حتى لا يظن أن المخلوق هو الله وهو كلام يجب أن ينطبق على بقية السور ومع هذا في الكثير من السور لا نجد فصل بين الخالق والمخلوق كما في قوله تعالى :
" بسم الله الرحمن الرحيم طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى"
فهنا المخلوق المخاطب طه والمخاطب به خاتم النبيين(ص) لا يوجد بينه وبين اسم الله في البسملة فاصل
وقوله "بسم الله الرحمن الرحيم سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ بسم الله الرحمن الرحيم"
لا نجد بين الله وبين لفظ سورة هنا فاصل وهو لفظ مخلوق
وكذلك في قوله :
" بسم الله الرحمن الرحيم يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) "
فلا يوجد هنا فاصل بين يس المخاطب وهو مخلوق وبين اسم الله فاصل
وكذلك في قوله :
"بسم الله الرحمن الرحيم ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ"
لا نجد بين ص وهو حرف مخلوق واسم الله فاصل
وكذلك قوله :
" بسم الله الرحمن الرحيم الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ " لا نجد فاصل بين اسم الله والمخلوق الكافر الذين كفروا فاصل
بالطبع حجة الرجل في واو القسم هو فصلها بين الخالق والمخلوق ؟
إذا لماذا لا يوجد فاصل بين اسم الله في البسملة والمخلوقات ومنها الكفرة فاصل ؟
لو كانت الحجة مقبولة لطبق الفصل في كل الأحوال لنفس السبب وهو ما لا وجود له لعدم وجود ما يسمى بالواو الفاصلة لأنها واو قسم كما قال القدماء
ونأتى للخطأ الثانى وهو أن الله لا يصح أن يقسم بمخلوق فيقول :
2️⃣ القانون الرياضي للقسم: لماذا لا يصح في حق الله أن يقسم بمخلوق؟
في العقل واللغة والقانون، القسم لا يصح بنيوياً إلا إذا أقسم الكائن بشيء **أعظم وأقوى منه**، ليكون هذا القسم ضماناً لصدقه أمام الآخرين.
* **المثال البشري:** عندما يقسم الإنسان، فهو يقسم بـ (الله) لأنه يعلم ويعلم المستمع أن الله أعظم منه، وإذا كذب المقسِم فسيُعاقب من الخالق الأقوى.
* **المعضلة التراثية:** كيف يقسم الله العلي العظيم بشيء هو من خلقه (كالنجم أو الطور أو التين)؟ هل هذه المصنوعات المادية أعظم من الله؟ بالطبع لا! هل يملك المخلوق قوة ليعاقب الخالق إذا تنزه كلامه عن الصدق؟ حاشا لله! إذن، شرط القسم هنا **يتنافى كلياً** عقلاً ومنطقاً، ولن يصح من الله أن يستدل بمخلوقاته ليثبت للبشر صدق كلامه الفائق!
لذلك جاء البيان الإلهي صريحاً في سورة الواقعة لينفي هذا العبث:
> **{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}**
>
الله يقولها بلسان عربي مبين: **{فَلَا أُقْسِمُ}** (أنا لا أقسم بمخلوقاتي وأرفض هذا المبدأ). ثم يحذر عقول البشر قائلاً: **{وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}**؛ أي لو جعلتموني أقسم بمواقع النجوم ومصنوعاتي في تفاسيركم، فهذا جُرم وجناية عظمى في حق التوحيد لو كنتم تعلمون! لأنكم تجعلون المخلوق مرجعية توثيق للخالق!"
الخطأ في كلام الرجل هو أنه يؤكد أن الله ينفى قسمه بقوله "فلا أقسم "
وهو لا يأخذ باله أن الله بذلك تعالى عن ذلك قد ناقض نفسه بأنه أقسم بقوله " وإنه لقسم لو تعلمون عظيم "
يا من كتبت أثبت هنا أن القرآن ليس كلام الله لأنه متناقض بنفيك القسم
القدماء الذى خطئتهم في الموضوع الكثير منهم اتبعوا النحو وكتب اللغة الضالة إن كانوا يقولون أن لا هنا نافية ولكنها ليست نافية وإنما هى كلمة تعنى حقا أى صدقا أقسم
السؤال هل يوجد في القرآن أى آية حرم الله فيها القسم على نفسه بمخلوقاته ؟
قطعا لا
ونجد آية تعتبر القسم بالمخلوقات قسم إلهى لذوى العقول وهم ذو الحجر كما قال تعالى :
" وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ"
ويحاول الرجل ان يثبت كلامه الباطل بأن في سورة الرحمن لم يفصل الله بين أسمائه بشىء فيقول :
### 3️⃣ البرهان العكسي المتحدي: سورة الرحمن!
لكي يثبت لك النظام الإلهي أن الواو وُضِعت خصيصاً للفصل بين "الخالق والمخلوق"، تأمل السورة التي بدأت باسم من أسماء الله الحسنى مباشرة بعد البسملة:
> **{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} 👈 {الرَّحْمَٰنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ}**
>
تأمل بعينك: **لماذا لم يقل "والرحمن" بالواو؟** لأن الكلمة التالية هي اسم الخالق نفسه! فلا توجد حاجة فيزيائية للفصل، بل هناك امتداد وتطابق واتصال دلالي بين الرحمن في البسملة والرحمن في أول السورة. غياب الواو هنا، ووجودها هناك، هو هندسة ميكانيكية دقيقة للفظ لا تخطئ! وهذا يثبت قطعاً أن **البسملة جزء مدمج وأصيل في هيكل السورة وليست لافتة خارجية مضافة.**"
قطعا لا حجة للرجل في عدم وجود فاصل بين اسمى الله الرحيم والرحمن في السورة لأن الله فصل بين أسمائه وهى الألفاظ المطلقة عليه بهو وهو في الآيات التالية :
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"
وفصل بينهم بالواو في قوله :
"هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"
وفصل بين اسمه الله والله بالواو فقال :
" وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ"
وحتى يوهمنا بصحة ما ذهب إليه بين أن طه ويس ليس المقصود بهم النبى (ص) فقال :
"4 تفكيك الوهم الأكبر: طه ويس ليست أسماء للنبي!
المنظومة التراثية عندما عجزت عن فهم "الحروف المقطعة" في فواتح السور، حولتها إلى أسماء ميثولوجية، فقالوا "طه ويس" من أسماء الرسول!
**المنطق الهندسي ينسف هذا التجهيل كلياً:**
* **طه، يس، الم، طسم:** هي **"حروف بنائية مقطعة"** (رموز كودية) وليست كلمات أو أسماء لمخلوقين.
* **الدليل الصارم:** لو كانت "طه" أو "يس" أسماء ذات لمخلوق (كالرسول) وجاءت بعد البسملة، **لكان قانون "واو الفصل" قد طُبِّق عليها فوراً** ولرأيتها مكتوبة: *(وطه)* أو *(ويس)* بالواو لتفصل اسم المخلوق عن اسم الله في البسملة!
* لكنها كُتِبت مجردة وبدون واو، لأنها حروف شفرية تابعة لآلية تركيب وبناء الكتاب، وليست أسماء ذوات مخلوقة تحتاج إلى فصل وقطع."
قطعا لم أقل أن طه ويس أسماء للنبى(ص) ولكنها كلمات قصد بها خطاب خاتم النبيين (ص) لوجود الضمائر الدالة عليه فى " إنك لمن المرسلين " والضمير واللام في عليك ولتشقى
وعليه ثبت أنها كلمات تدل على مخاطب مخصوص معروف وهو خاتم النبيين(ص)
وليس كل كلمة وصف بها النبى (ص) هى اسم له ينادى به مثل سراج ورءوف ورحيم والمزمل والمدثر وكذلك طه ويس
وانتهى الرجل إلى نفى واو القسم والقسم فقال :
"الخلاصة الكبرى للبشر:
القرآن ليس ديوان شعر أو كتاب قصص جُمِع باجتهاد بعد أحداث متفرقة، بل هو **"مصفوفة فيزيائية رقمية مرتبة ومحكمة"**. الحرف الواحد فيه (كالواو) يعمل كمحدد مسار يحمي التوحيد المطلق.
لقد هجروا علم الكتاب اللدني وهندسته، وحولوا الحروف الحارسة إلى أدوات نحوية، والحروف المشفرة إلى أسماء خرافية ليغيبوا وعي الناس عن إدراك عظمة هذا البناء الزمكاني الحاضر والمستمر!"
البحث فى مضمونه درى الرجل أو لم يدرى هو بحث يثبت تناقض القرآن فالله يثبت أنه يقسم ولوجود كلمة لا يصر هذا الباحث وأمثاله على أنه ينفى مع أنه يثبت في الجملة التالية قسمه وكلمة لا وفلا في تلك الآيات تعنى حقا أو فحقا أقسم وليست لا النافية كما في قوله :
"فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) "
وأما حجتهم أن الأعظم لا يحلف بمن هو أقل منه فهى تستلزم نصا إلهيا وليس عقل أو لغة أو شىء أخر حتى يمكن القول بها وكلاما بكلام كما يقال إذا حلف الله بنفسه والكفار ينكرون وجوده لعدم رؤيتهم له أو يعتبرونه واحد من ضمن آلهتهم المزعومة فلن يصدقوا بحلفه لكونهم ينكرونه أو يعتبرونه مساوى أو أقل من بقية ألهتهم المزعومة ولكنه يحلف بمخلوقات موجودة يبصرها الكل أو يشعر بها الكل لأنهم لا يقدرون على إنكار وجودها المرئى المشاهد والكثير منهم يعبدون بعض منها أو يعرفون أهميتها لهم