الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

حوار حول معانى الايمان

الإيمان :
قال الفتى :موضوعنا اليوم هو الإيمان فما هو ؟
أجاب المعلم :الإيمان فى الإسلام ليس كلمة ذات معنى واحد .
قال الفتى :إذا فالتصديق ليس المعنى الوحيد للكلمة .
رد المعلم قائلا :يا صاحبى لكلمة الإيمان المعانى التالية :
1-العمل وقد وردت بهذا المعنى فى قوله بسورة البقرة "وما كان الله ليضيع إيمانكم "أى وما كان الله ليضيع ثواب أعمالكم والدليل على كون الكلمة بهذا المعنى قوله تعالى بسورة آل عمران "فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم "فهذا القول يفسر القول السابق فالذى لا يضيع فى الأولى الإيمان وفى الثانية العمل وهذا يعنى أن كلاهما معنى واحد .
2-الإسلام أو الدين وقد ذكرت بهذا المعنى فى قوله بسورة البقرة ""ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا"والدليل على أن المراد هو الإسلام هو قوله بسورة آل عمران "أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون "فالردة تكون بترك الإيمان الذى هو الإسلام بدليل جملة "بعد إذ أنتم مسلمون "وقد ذكرت بهذا المعنى بقوله بسورة البقرة "قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين "أى قل قبح الذى يأمركم به دينكم إن كنتم مصدقين ،كما وردت بقوله بسورة آل عمران "ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان "ويفسرها قوله بسورة الأحقاف "إنا سمعنا كتابا "وقوله بسورة الجن "وأنا لما سمعنا الهدى "فالمسموع هو الإيمان أى الكتاب أى الهدى وهو الإسلام .
3-التصديق بحسب ما يضاف له وقد ذكر المعنى بقوله بسورة الحجرات "قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان فى قلوبكم "فهنا الإيمان غير الإسلام وقوله بنفس السورة "إن المؤمنون الذين أمنوا بالله ورسوله "فالإيمان هنا التصديق بوحى الله المنزل على رسوله (ص)وفى قوله بسورة البقرة "الذين يؤمنون بالغيب"يعنى التصديق بالغيب من جنة ونار وبعث وأحداث أخرى خفية وكما أن هنا تصديق بالإسلام فهناك إيمان أى تصديق بالكفر بدليل قوله تعالى بسورة النساء "ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت "فهنا يؤمن أى يصدق أهل الكتاب بالجبت وهو الطاغوت أى الكفر .
قال الفتى إذا بما يؤمن المسلم ؟
أجاب المعلم :يؤمن بما يلى :يؤمن بما أمن رسوله (ص) وهو :
الله والمراد وجود الله وملائكته وكتبه وهى الوحى المنزل على كل الرسل والرسل وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "أمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله "كما يؤمن باليوم الأخر لقوله بسورة النساء "وماذا عليهم لو أمنوا بالله واليوم الأخر "ويؤمن بالغيب وهو يشمل كل شىء غير معلوم لنا طلب الله الإيمان به مثل الجنة والنار والبعث وفى هذا قال بسورة البقرة "الذين يؤمنون بالغيب ".
قال الفتى فسر لى كل واحد من هؤلاء ؟
رد المعلم :أما الإيمان بالله فهو التصديق بوجوده ووحدانيته وقدرته وأما الملائكة فهم طائفة اصطفاهم الله للقيام بمهام خاصة وأما الكتب فهى كل الكتب المنزلة على الرسل (ص)على اختلاف أسمائهم وهذه الكتب كل منها يمثل حكم الله فى عصره وأما الرسل فهم الأنبياء ونحن نصدق بوجودهم وتبليغهم رسالات الله وأما اليوم الأخر فهو يوم القيامة وأما الغيب فهو كل شىء خفى طلب الله منا تصديقه كالجنة والنار .
قال الفتى :نعود لماهية الإيمان .
قال المعلم :له ثلاث ماهيات هى العمل والدين أيا كان والتصديق وهو ما يهمك وهو قلبى لقوله تعالى بسورة الحجرات "ولما يدخل الإيمان فى قلوبكم "إذا فهو إقرار القلب بصدق الدين سواء نطق به اللسان أو لم ينطق فاللسان ليس ضرورة فى الإيمان حيث أكد الله أن الإيمان فى القلب وإن نطق اللسان بالكفر كرها فقال بسورة النحل "وأولئك هم الكاذبون من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان".

الاثنين، 14 نوفمبر 2016

حوار حول الفرق

الفرق :
قال الفتى اخترت ليومنا هذا موضوع الفرق فماذا عندك من الحق فيه يا معلمى ؟
أجاب المعلم :لا يوجد فى دين الله شىء اسمه الفرق الإسلامية .
تساءل الفتى قائلا :وما الأدلة على ذلك ؟
قال المعلم :يوجد فريق واحد عند الله هو الذى يسمى عند الله الفريق المسلم أى الفريق الناجى وفيه قال تعالى بسورة الأنبياء "وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فإعبدون " وفى سورة المؤمنون "فاتقون "فهذه الآيات تخبرنا بأن المسلمين أمة واحدة أى فريق واحد ولو كان هناك فرق إسلامية ما نهانا الله عن الفرقة فقال بسورة آل عمران "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "كما قال ناهيا أيضا بسورة الروم "ولا تكونوا من المشركين الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ".
تساءل الفتى :وماذا عن القول القائل "افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة وتفترق أمتى على 73 فرقة "الترمذى وابن ماجة ومسلم.
قال المعلم :وقد جاء القول القائل "إن بنى إسرائيل افترقت على 71 فرقة وإن أمتى ستفترق على 72 فرقة كلها فى النار إلا واحدة وهى الجماعة "مسلم.
تساءل الفتى :ماذا تقصد بذكرك لهذا الخبر ؟
أجاب المعلم :أقصد أن أفهمك أنها روايات كلها موضوعة افتراها البعض على الرسول
قال الفتى :ما الأدلة على ذلك ؟
قال المعلم :أول دليل التناقض بين الروايات فاليهود فى الأولى 71 فرقة والنصارى 72 وقد جمعت الثانية الفريقين فى سلة واحدة فالعدد 71 فرقة وهذا تناقض بينما المسلمون فى الأولى 73 فرقة وفى الثانية 72 فرقة وهذا تناقض لاشك فيه .
قال الفتى :والدليل الثانى ؟
أجاب المعلم : هو قول القائل "تفترق أمتى "والأمة الواحدة لا تفترق لأنها على مر العصور واحدة مع اختلاف أفرادها ولذا قال تعالى بسورة الأنبياء "إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون "وأما ثالث الأدلة فهو وجود فرق تفوق الأعداد المذكورة بكثير ولو أتينا لتعريف الفرقة فى الإسلام لوجدنا أنها كل جماعة فارق دينها الإسلام فى حكم أو أكثر ثم طبقناه على الفرق لوجدنا عدد الفرق يتعدى المائة أن لم يكن الألف ،هذا عن الأدلة خارج القرآن وأما النص القرآنى فكما قلنا يتعارض مع هذه الأخبار الكاذبة .
تسائل الفتى قائلا :ترى لماذا حدثت الفرقة ؟
أجاب المعلم :الفرقة أى الاختلاف فى الدين يحدث نتيجة سبب واحد يتكرر عبر العصور .
تساءل الفتى :وما هو هذا السبب ؟
قال المعلم :السبب هو إرادة الفريق أن يتميز على الأخرين بمعنى أنهم يريدون أن تكون السلطة والحكم بيدهم من أجل أن يتمتعوا بكل المتع على حساب الأخرين .
قال الفتى :هل هذه الإرادة تكون قبل العلم بالحق أم بعد العلم به ؟
قال المعلم مجيبا :هذه الإرادة تكون دائما بعد معرفة هذا الفريق للحق وفى هذا قال تعالى بسورة البينة "وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة "وقال بسورة آل عمران "ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ".
قال الفتى :هل يعنى هذا أن كل الفرق التى تنسب إلى الإسلام فى النار لمخالفتها للإسلام فى بعضه ؟
أجاب المعلم قائلا :هذه الفرق لا يدخل كل أفرادها النار وإنما يدخل منهم من علم الحق وخالفه وهناك الكثير من أفراد الفرق خالفوا الحق لجهلهم به بمعنى أنهم لم يتعمدوا مخالفة الحق وقد غفر الله لنا كل خطأ لم نتعمده لذا لا يؤاخذنا عليه وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم "ومما يجب قوله أن الفرق تنقسم لقسمين فى هذا الموضوع .
قال الفتى :وما هما ؟
أجاب المعلم :أما القسم الأول فيدخلون النار جميعا وهم من أباحوا المحرمات كلها أو بعضها ومن أعلنوا ألوهية أناس كالأئمة ومن آمن بهم والسبب هو مخالفتهم الحق بعد علمهم به والقسم الثانى يدخل الجنة لعدم تعمده مخالفة الحق .
قال الفتى :وماذا يرى المعلم فى الفرق أيضا ؟
قال المعلم :تنقسم الفرق من حيث ما فعلته بالإسلام لأنواع الأول زادت فى الإسلام ما ليس منه كألوهية الأئمة والإيمان المسمى تولى فلان وعلان من الخلفاء والثانى حرفت الإسلام عن معناه التزاما بقوانين لم ينزل الله بها سلطانا مثل قانون النحو وقانون معانى كلمات اللغة والثالث نقصت من الإسلام حيث كفرت بتفسير القرآن- المسمى الذكرالذى قال فيه تعالى بسورة النحل :
"
ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ "وهو ما يسمونه الحديث والحديث الحالى جزء صغير منه هو من الذكروالباقى لا علاقة له بوحى الله - وأمنت بالقرآن الموجود فى المصحف وحده

الأحد، 13 نوفمبر 2016

بما نزل القرآن ؟

بما نزل القرآن ؟
أنزل الله القرآن وهو الكتاب بالحق أى بالميزان وهو العدل الذى يجب الحكم به فى كل القضايا وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى:
 "والله الذى أنزل الكتاب بالحق والميزان "
وقال بسورة الإسراء:
 "وبالحق أنزلناه وبالحق نزل ".
تدبر القرآن :
إن الواجب على المسلمين هو تدبر أى فهم القرآن ومن ثم طاعته وفى هذا قال تعالى بسورة محمد:
 "أفلا يتدبرون القرآن ".

السبت، 12 نوفمبر 2016

ماذا فى القرآن ؟


ماذا فى القرآن ؟
ضرب أى صرف أى قال الله فى القرآن من كل مثل أى قال 
فى قضايا الدنيا كل حكم  وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف:
 "ولقد صرفنا فى هذا القرآن للناس من كل مثل "
وقال بسورة الروم:
 "ولقد ضربنا للناس فى هذا القرآن من كل مثل ".
اقتسام القرآن :
قسم بعض الكفار القرآن قسمين:
 1- يؤمنون به 2- يكفرون به وبهذا جعلوا القرآن عضين أى قسمين وفى هذا قال تعالى بسورة الحجر:
 "كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين ".

الجمعة، 11 نوفمبر 2016

لو نزل القرآن على جبل

بين الله لنبيه (ص):
أنه لو أنزل هذا القرآن على جبل والمراد لو ألقى هذا الوحى إلى جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله والمراد لعرفته مطيعا متبعا من خوف عذاب الله وبين له أن تلك الأمثال وهى الأحكام أى الآيات نضربها للناس أى نبينها للخلق لعلهم يتفكرون أى يطيعون الأحكام مصداق لقوله بسورة البقرة "كذلك يبين الله آياته للناس "
وفى هذا قال تعالى بسورة الحشر
:"لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون "

الخميس، 10 نوفمبر 2016

ماذا يحدث للنبى (ص)لو افترى على الله قولا ؟

ماذا يحدث للنبى (ص)لو افترى على الله قولا ؟
إن النبى (ص)لو تقول على الله بعض الأقاويل والمراد لو نسب لله بعض الأحكام التى لم يشرعها الله لأخذ منه باليمين والمراد لشل منه اللسان وقطع عنه الوتين والمراد ومنع عنه نزول الوحى وعند تعذيبه لن يقدر أحد من الكفار على منه تعذيبه وفى هذا قال تعالى بسورة الحاقة:
"ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين "

الجمعة، 28 أكتوبر 2016

رد الكفار على طلب الإتيان بالقرآن


رد الكفار على طلب الإتيان بالقرآن :
قال الكفار قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال :
"وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا "
وقال بعضهم أوحى إلى وهو لم يوح إليه بشىء وقال سأنزل مثل ما أنزل الله وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
"ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا وقال أوحى إلى ولم يوح إليه شىء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله "
ولكنهم لم يقولوا شىء واكتفوا بردهم هذا لعلمهم أن الله لن يعطيهم المثل زد على هذا أن القائل بإنزال مثل ما أنزل الله مجنون والسبب هو أن المطلوب الإتيان بمثل القرآن وهذا معناه الإتيان به من عند الله وليس من عند غيره لأن أى إنسان من الممكن أن يؤلف أى كلام ويقول أنه مثل القرآن وفى قدرة أى إنسان أن يفعل ذلك والتاريخ الكاذب حكى لنا أن هناك من عارضوا القرآن ومنهم مسيلمة الكذاب وطليحة والمتنبى والمعرى فى الفصول والغايات وابن المقفع فى الدرة اليتيمة وهذه المعارضات ليست إتيان بمثل القرآن لسبب بسيط –فيما لو صح أنهم عارضوا القرآن – هو أن الكلام الذى قالوه مصدره هو هم وليس الله وأما من ناحية المعارضات فى الحق فهى كثيرة جدا فكل دستور أو قانون أو دين أو مذهب أو فلسفة أو أى لفظ أخر يطلق على أى مجموعة من الأحكام هو معارضة للوحى الإلهى لأنه يخالفه

رد الكفار على طلب الإتيان بالقرآن

رد الكفار على طلب الإتيان بالقرآن :
قال الكفار قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال :
"وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا "
وقال بعضهم أوحى إلى وهو لم يوح إليه بشىء وقال سأنزل مثل ما أنزل الله وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
"ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا وقال أوحى إلى ولم يوح إليه شىء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله "
ولكنهم لم يقولوا شىء واكتفوا بردهم هذا لعلمهم أن الله لن يعطيهم المثل زد على هذا أن القائل بإنزال مثل ما أنزل الله مجنون والسبب هو أن المطلوب الإتيان بمثل القرآن وهذا معناه الإتيان به من عند الله وليس من عند غيره لأن أى إنسان من الممكن أن يؤلف أى كلام ويقول أنه مثل القرآن وفى قدرة أى إنسان أن يفعل ذلك والتاريخ الكاذب حكى لنا أن هناك من عارضوا القرآن ومنهم مسيلمة الكذاب وطليحة والمتنبى والمعرى فى الفصول والغايات وابن المقفع فى الدرة اليتيمة وهذه المعارضات ليست إتيان بمثل القرآن لسبب بسيط –فيما لو صح أنهم عارضوا القرآن – هو أن الكلام الذى قالوه مصدره هو هم وليس الله وأما من ناحية المعارضات فى الحق فهى كثيرة جدا فكل دستور أو قانون أو دين أو مذهب أو فلسفة أو أى لفظ أخر يطلق على أى مجموعة من الأحكام هو معارضة للوحى الإلهى لأنه يخالفه

السبت، 22 أكتوبر 2016

الصثدق معجزة القرآن

الصدق معجزة القرآن :
إن الإعجاز هو الإتيان بشىء لا يقدر الأخرون على الإتيان به ومعجزة القرآن هى الصدق مصداق لقوله بسورة النساء "ومن أصدق من الله قيلا "وبدليل أننا ننهى قراءة القرآن بقولنا صدق الله العظيم والصدق معناه الحكم أى القول العدل بدليل أن قوله "ومن أصدق من الله قيلا "فسره الله بقوله بسورة الأنعام "ومن أحسن من الله حكما "وهذا العدل لا يمكن لأحد الإتيان به والسبب هو أن مصدر العدل هو الله والله لن يعطى الخلق وحيا أخرا حتى يكذب به القرآن أو حتى يكون شبيه له أى مثيل له لأنه لو فعل هذا فسيكذب كلامه فى القرآن بأنه لن يعطى أحدا بعد النبى (ص)وحيا أخرا وقد طلب الله من الكفار الإتيان بسورة أو بحديث أو بعشر سور أو بمثل القرآن إن كانوا مكذبين به وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فأتوا بسورة من مثله "وقال بسورة النجم "فليأتوا بحديث مثله "وقال بسورة هود"قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات"وقد بين الله لهم أنهم لن ولم يقدروا على الإتيان بأى شىء مثل القرآن وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا "وقال بسورة الإسراء "قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا "والسبب فى عدم قدرة الناس على الإتيان بالقرآن أو بشىء منه هو أن مثل أى شبه القرآن لابد أن يأتى من مصدر القرآن وهو الله ولذا أكد الله النفى بقوله "فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا "وقوله "لا يأتون بمثله "ومن ثم فلن يعطيهم الله المثل حتى ولو استعانوا بآلهتهم المزعومة فى التوسط لدى الله ليعطيهم المثل ،إذن السبب هو أن مصدر المثل أى مصدر الوحى سواء القرآن أو غيره هو الله ولو أعطاهم الله المثل لكذب نفسه فى القرآن بأنه الوحى الأخير

الاثنين، 22 أغسطس 2016

ماذا بعد إنتهاء الخوف ؟

ماذا بعد إنتهاء الخوف ؟
إن بعد ذهاب الخوف وهو الأذى من مكان وجود الخائف يحدث حالة أمان تدفع الخائف المنافق للتالى :الاستقواء ويتمثل هذا فى حالة شتم وسب لمن يرى المنافق أنهم أقل قوة منه أو أنهم لن يعاقبوه وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب:
 "فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد "
وأما المسلم فحالة الأمن والأمان فتدفعه لطاعة حكم الله كما يجب .
مثل :
يقال فى المثل من خاف سلم وهذا المثل إذا كان المراد به من خاف عذاب الله سلم فهو صحيح دون شك وأما إذا كان المراد به الخوف من الظلمة وعدم مقاومتهم فهو خاطىء باطل ليس فيه أى وجه من وجوه الصحة لأن الخوف من الظلمة مهلك يدخل صاحبه النار وفى هذا قال تعالى بسورة هود :
"ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار"

الأحد، 21 أغسطس 2016

أنواع الخوف

أنواع الخوف :
إن الخوف ينقسم لنوعين :
1-الخوف من وهذا النوع يعنى الخشية من أذى الغير للنفس ومثاله :
الخوف من مقام الرب وهو عذابه للنفس وفى هذا قال تعالى بسورة الرحمن :
"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجحيم هى المأوى"
2-الخوف على وهذا النوع يعنى الخشية من أذى الغير على من نحب ومثاله :
الخوف على موسى (ص)من جانب أمه التى تحزن لفراقه وفى هذا قال تعالى بسورة القصص :
"فإذا خفت عليه فألقيه فى اليم ولا تخافى ولا تحزنى ".

السبت، 20 أغسطس 2016

أنواع المخوفات

أنواع المخوفات :
تنقسم المخوفات للتالى :
1-المخوفات المعلومة المعروفة ومثال هذا عدو الله المعروف للمسلمين.
2-المخوفات المجهولة الغير معلومة ومثالها العدو المجهول للمسلمين المعلوم لله وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال :
"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم "
ومثال هذا العصا التى تحولت لثعبان فخاف منها موسى (ص)فهذا كان شيئا مجهولا أى كان أمرا غريبا على معارفه العقلية وفى هذا قال تعالى بسورة النمل:
 "وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى لا تخف "
 ومثال هذا أيضا أن ضيف إبراهيم (ص)لما قدم لهم الطعام رأى أيديهم لا تصل إليه فخاف منهم وفى هذا قال تعالى بسورة الذاريات:
 "فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف "
ومثال هذا أيضا أن داود (ص)فزع وخاف والسبب غرابة دخول الناس عليه فبدلا من الدخول من الباب دخلوا من على سور المحراب وفى هذا قال تعالى بسورة ص:
 "وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف ".

الجمعة، 19 أغسطس 2016

نتائج التخويف

نتائج التخويف :
للتخويف نتيجتين :
1-عدم الخوف ويعنى عدم الاستجابة أى لا يحدث الخوف من جانب المخوفين ومثال هذا أن الكفار إذا خوفهم الله بعقاب من عقوباته المتعددة والتى تأتى من السماء أو تخرج من الأرض فإنهم لا يخافون وإنما يزيدون من طغيانهم وهو كفرهم وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء :
"ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا "
2-الخوف ويعنى طاعة المخوف أو الابتعاد عنه ومثال هذا اتباع الملائكة لله نتيجة تخويفه لهم وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد :
"والملائكة من خيفته ".
وقد طلب الله هذا الخوف من المؤمنين فقال بسورة آل عمران :
"وخافون إن كنتم مؤمنين "

الخميس، 18 أغسطس 2016

بماذا يخوفنا الله ؟

بماذا يخوفنا الله ؟
إخافة الخلق تكون بالأضرار الدنيوية او بالآيات المعجزات أو العقوبات الأخروية وذلك من جهة الخالق سبحانه وتعالى ومن ثم يخوفنا الله بما فى النار الأخروية كالظلل وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر:
 "لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده "
ويخوفهم بالآيات وهى المعجزات وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء :
"وما نرسل بالآيات إلا تخويفا "
وببعض المخلوقات كالبرق الذى يحدث أذى فى المخلوقات وفى هذا قال بسورة الروم :
"ومن آياته يريكم البرق خوفا ".

الأربعاء، 17 أغسطس 2016

الأمن الإلهى يزيل الخوف

الأمن الإلهى يزيل الخوف :
إن المسلمين إذا أطاعوا حكم الله فعل الله بهم التالى :
جعل من بعد خوفهم أمنا والمراد جعل من بعد ضعفهم قوة تحميهم من إيذاء الكفار لهم فى كل المجالات وفى هذا قال تعالى بسورة النور:
 "وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا "
والمطلوب من الناس هو عبادة الله الذى أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف والمراد وحماهم من إيذاء الغير لهم وفى هذا قال تعالى بسورة قريش:
 "فليعبدوا رب هذا البيت الذى أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف "
وقد عبر الله عن ذلك بألفاظ أخرى بأن ذكر وهو طاعة حكم الله تجعل القلوب مطمئنة وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد :
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

الخوف ابتلاء وعقاب

الخوف ابتلاء:
إن الخوف وهو الخشية من إيذاء الغير لنا أو لمن نحب هو إبتلاء أى اختبار أى امتحان للإنسان والله يبتلى الإنسان ليعلم هل يصبر أم يكفر وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"ولنبلونكم بشىء من الخوف ".
الخوف عقاب :
إن الخوف وهو الرعب الداخل فى النفوس يكون من الله عقاب للكفار على كفرهم وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
"وضرب الله مثلا قرية كانت أمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون "
ومن أجل هذا طالبنا الله بإعداد كل أنواع القوة لإرهاب أى لتخويف الأعداء سواء كنا نعرفهم أو لا نعرفهم وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال :"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ".

الاثنين، 15 أغسطس 2016

ممن يجب ألا نخاف ؟

ممن يجب ألا نخاف ؟
إن المسلم يجب عليه ألا يخاف من :
- الذين من دون الله وهم الآلهة المزعومة وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر:
 "ويخوفونك بالذين من دونه ".
فتلك الآلهة لا تقدر على ضر أو نفع الناس
- أولياء الشيطان وهم الكفار على اختلاف أديانهم وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
 "إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم ".
والكفار لا يجب الخوف منهم وعلى وجه الخصوص من يسمونهم السحرة حيث يعتقد البعض قدرتهم على إضرار الناس
- اللائمون وهم المعاتبون على قول أو فعل الحق أيا كانوا وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة:
 "ولا يخافون لومة لائم ".

الأحد، 14 أغسطس 2016

أسباب الخوف

أسباب الخوف :
إن أسباب الخوف هى :
1- الأذى الملحوق بالخائف
 2- الأذى الملحوق بمن يحبهم الخائف .
ومثال السبب الأول خوف موسى (ص)من قتل قوم فرعون لهم وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء "ففررت منكم لما خفتكم "وقال بسورة الشعراء "ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون "وقال بسورة القصص "قال رب إنى قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون "وخوف موسى (ص) أيضا من تكذيب قوم فرعون له وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء "قال رب إنى أخاف أن يكذبون " ومثال السبب الثانى خوف يعقوب (ص)على يوسف (ص)أن يأكله الذئب وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "قال إنى ليحزننى أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب "وأيضا خوف إبراهيم (ص)على أبيه آزر من عذاب الله وفى هذا قال بسورة مريم "يا أبت إنى أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا "ومثل خوف مؤمن آل فرعون على قومه وفى هذا قال بسورة غافر "وقال الذى أمن يا قوم إنى أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب "وقال "ويا قوم إنى أخاف عليكم يوم التناد "وهذه الأسباب هى الإجابة على السؤال لماذا نخاف ؟فنحن نخاف أن يمسنا أذى أو أن يمس من نحبهم أذى ومما ينبغى قوله أن الخائف لا يخاف من فعل الشىء فمثلا نحن إذا قلنا نحن نخاف الله فإننا نعنى نحن نخاف عذاب الله سواء فى الدنيا وفى الأخرة .

السبت، 13 أغسطس 2016

مظاهر الخوف :

مظاهر الخوف :
إن الخائف تظهر عليه بعض الأعراض التى تدل على الخوف وقد ذكر الله منها فى القرآن :
- النظر نظر المغشى عليه أى المغمى عليه من الموت وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت ".
- الترقب وهو الانتظار والمراد القلق وفى هذا قال تعالى بسورة القصص "فأصبح خائفا يترقب " فالقلق هو انتظار وقوع الأذى فى أى وقت .
- الفرار وهو الهرب وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء "ففررت منكم لما خفتكم ".
- الجرى من الشىء المعتقد الخائف أنه يؤذى كما تولى أى جرى موسى (ص)لما تحولت العصا لثعبان ولم يعقب أى ولم يرجع موسى (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى لا تخف إنى لا يخاف لدى المرسلون إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء ".
- الفزع وفى هذا قال تعالى بسورة ص" هل أتاك نبأ الخصم إذ تسورا المحراب إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف ".
والفزع يتخذ أشكال عدة منها ما يوجد مرسوما على الوجه ومنها سرعة دقات القلب ومنها ما يسمى الشهقة عند الالتفات لمصدر الخوف ومنها التقوقع ومنها الرعشة .

الجمعة، 12 أغسطس 2016

أنواع الخوف المباح

أنواع الخوف المباح :
أباح الله للمسلمين أنواع من الخوف تتمثل فيما يلى :
- خوف الجنف وهو الإثم من الموصى والمراد الخوف من إيذاء الموصى لنفسه ولغيره بوصيته وهذا الخوف يدفع الخائف للإصلاح بين الموصى ومن يريد ظلمه وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه ".
- خوف المرأة النشوز من زوجها والمراد خشية الزوجة انصراف أى إعراض زوجها عنها بتطليقها والواجب عليهما الإصلاح بأن تتنازل الزوجة عن حقوق لها مقابل أن يبقيها الرجل فى عصمته ويقبل الرجل ذلك وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا " .
- الخوف على الذرية الضعاف والمراد الخشية على الأطفال أو المعوقين من الفقر فى المستقبل فيوصى لهم بماله كله وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ".
- الخوف على الموالى والمراد الخشية على الأتباع من الضلال بعد الموت ولذا طلب زكريا (ص)من الله أن يعطيه ولد يرشد الأتباع للحق وفى هذا قال تعالى بسورة مريم "وإنى خفت الموالى من ورائى وكانت امرأتى عاقرا فهب لى من لدنك وليا ".
- الخوف من عدم إقامة حدود وهى أحكام الله والمراد الخوف من كفر الزوجة ولذا تفتدى نفسها من المعيشة المؤدية بها للكفر بالتنازل للزوج عن الصداق كله أو بعضه وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به ".
- الخوف من عدم العدل بين الزوجات والمراد الخشية من ظلم بعض الزوجات يوجب الاكتفاء بزوجة واحدة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ".
- الخوف من عدم القسط فى اليتامى والمراد الخشية من عدم إعطاء الفتيات اليتيمات مهرهن توجب الزواج من غيرهن مثنى وثلاث ورباع مع إعطاء المهر وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى فانكحوا ما طاب بكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ".
- الخوف من الشقاق بين الزوجين أى الخشية من حدوث الطلاق بين الزوجين يوجب على الناس بعث حكم من أهله وحكم من أهلها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها "
- الخوف من فتنة وهى أذى الكفار يوجب علينا قصر وهو إلغاء الصلاة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ".
- الخوف من خيانة القوم والمراد الخشية من أذى العدو المسالم لنا بميثاق يوجب إعلان الحرب عليه ما دام ظهرت بوادر للعدوان علينا وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال "وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء ".
- الخوف من نشوز المرأة والمراد الخشية من عصيان الزوجة للزوج يوجب عليه وعظها ثم هجرها إن لم ينفع الوعظ ثم ضربها إن لم ينفع الهجر وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن ".
- إن خوف الزوجين من عدم إقامة حدود الله إذا استمر زواجهم يوجب على المرأة أن تقدم تنازلا من صداقها يأخذه الزوج وفى هذا إراحة لها من إضرار الزوج حيث يطلقها وقد سبق قول هذا الخوف وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة " ولا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ".
- الخوف من ورود أيمان بعد أيمان الشهود والمراد أن يخشى الشهود من مجىء شهود أخرون بعدهم يحلفون على كذبهم فى إبلاغ وصية الموت وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم "
- الخوف من أذى الكفار توجب على المسلمين طاعة الله رجالا أو ركبانا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ".
- الخوف من العيلة والمراد الخشية من الفقر والجوع توجب الثقة فى أن الله سيغنيهم من فضله إن أحب وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء ".
وعمل كل ما سبق هو خوف من عقاب الله فالمطيع لهذه الأحكام إنما يفعلها خوفا من عقاب الله إن لم يفعلها .