الأحد، 16 أغسطس 2015

حكم المثل والبس ما يعجب الناس

مثل فى اللباس :
يقال كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس وهو مثل خاطىء لأن الإنسان يأكل ما يعجب أى يرضى الله ويلبس ما يعجب أى يرضى الله كما قال تعالى بسورة الأحزاب:
"يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ".
وقال بسورة النور:
"وليضربن بخمرهن على جيوبهن "
ومن ثم فإرضاء الناس بلبس ملابس معينة ليس واجبا وإنما يدخل فى دائرة ارتكاب المحرم غالبا فما يعجب الناس فى الغالب هو ما يغضب الله وسنضرب مثلا :الناس يعجبهم فى المرأة أن تلبس ملابس خليعة كاشفة لما يجب أن يخفى من عورتها وانظر حولك فى أمم العالم ستجد صدق ذلك فمثلا أمة الهندوس حكموا على المرأة أن تلبس السارى المظهر لبطنها وأجزاء من ظهرها وحتى الأمم التى أديانها تحرم التعرى وتوجب الاحتشام كالنصرانية تجد النساء خالفنها لإعجاب الناس فكشفن الشعور والسيقان والأرداف والصدور

السبت، 15 أغسطس 2015

هل توجد ملابس كفرية ؟

هل توجد ملابس كفرية ؟
إن قولنا ملابس كفرية لا يعنى أن الملابس كافرة وإنما يعنى أن الملابس غير موافقة لأحكام اللباس فى الإسلام وإنما الكافر هو صانعها برضاه ولابسها برضاه وطالبها برضاه والإجابة هى توجد ملابس صانعها ولابسها وطالب صنعها كافر وهى الملابس المتصفة بالتالى :
1- الإسراف وهو الإفراط فى استخدام النسيج دون داعى ومن أمثلتها الجلباب الذى له ذيل يجر على الأرض ويكون طوله ذراعين أو ثلاث أو أكثر والجلباب الذى يكون اتساع كمه وهو فتحة الذراع ذراع أو اثنين أو أكثر .وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء " ولا تبذر تبذيرا"
2- التصوير المحرم وهو أن يكون على النسيج رسم تتحقق فيه شروط الحرمة وهى أن يكون إنسان كاشف لعورته التى يجب أن تخفى سواء كان الإنسان رجل أو امرأة وأن يكون فيه عملية جماع أو يكون فيه كتابة داعية للباطل أو أن يدعى فيه أن الرسم هو رسم النبى فلان أو أن يكون فيه رمز مطلوب فى أديان أخرى وكل هذا يدخل فى قرب الفاحشة التى حرمها الله فقال بسورة الأنعام " ولا تقربوا الفواحش "
3- الأضرار والمراد أن تصيب لابسها بالأذى وهى الملابس الضيقة التى تصيب أعضاء الجسم بخلل فى أداء الوظائف مثل البنطالات الضيقة الخصر والأحذية ذات الكعب العالى .
4- أن ترتدى فى الأماكن العامة أو أمام من حرم الله رؤيتهم لها وهى الملابس الكاشفة عن العورة التى يجب أن تخفى

الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

تقسيمات اللباس فى القرآن

تقسيمات اللباس:
تنقسم الملابس لأنواع حسب أساس التقسيم ومن هذه التقسيمات :
1- تنقسم الملابس للتالى :
أ*- ملابس الوقاية من الحر وبما أن الضد يدل على الضد فهناك ملابس للوقاية من البرد ويمكن تسميتها ملابس المناخ .
ب*- ملابس الوقاية من بأس الإنسان وهى الملابس التى تحمى من خطر السلاح الذى يضربه به الإنسان الأخر وقد ورد هذا التقسيم بقوله بسورة النحل :
"وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم "
وأساس التقسيم هو السؤال مما تقى الملابس ؟
2- تنقسم لنوعين :
أ-ملابس مخفية للعورة وفيها قال تعالى بسورة الأعراف :
"يا بنى آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم وريشا ".
ب-ملابس متبرجة وهى الملابس الكاشفة للعورة التى يجب أن تخفى وفيها قال بسورة الأحزاب:
"ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ".

الأحد، 9 أغسطس 2015

اللباس وعورة الإنسان

اللباس وعورة الإنسان :
خلق الله اللباس لموارة الجزء الذى ينبغى أن يخفى عن أنظار الأخرين والإنسان كله عورة بمعنى أن العورة تشمل الجسم كله وتنقسم العورة لجزئين
1-يجب موارته أى إخفائه عن طريق اللباس ويدل على وجوده قوله بسورة الأعراف:
"ليبدى لهما ماورى عنهما من سوءاتهما "
أى ليظهر لهما ما خفى عنهما من عوراتهما ومن هنا نستطيع أن نقول أن السوءة بعضها خفى وبعضها ظاهر
2-يباح كشفه أى إظهاره لأنظار الأخرين والدليل على وجوده قوله بسورة النور :
"ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها "
أى ولا يظهرن جسمهن إلا ما أبيح منه.

السبت، 8 أغسطس 2015

أسباب خلق الله اللباس

أسباب خلق الله اللباس :
1-تغطية العورة أى بتعبير القرآن موارة السوءة وفيها قال بسورة الأعراف:
"يا بنى أدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم وريشا".
2-وقاية الإنسان من الحر وبما أن الضد يدل على الضد فإنه يقى من البرد وفى هذا قال بسورة النحل:
"وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر" .
3-الوقاية من بأس الإنسان وهو أذى السلاح الذى يخترعه الناس وفى هذا قال بسورة النحل:
"وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم".
4-التحلى وهو التجمل وقد وردت الوظيفة مشار لها بقوله بسورة النحل:
"وتستخرجوا منه حلية تلبسونها".

الجمعة، 7 أغسطس 2015

اللباس هو الأصل

اللباس هو الأصل :
لما استمع الأبوين لكلام الشيطان وهو شهوات أنفسهم ذهبا للشجرة فأكلا من ثمارها وكانت النتيجة هى بدو السوءات أى ظهور العورات لهما وكان رد الفعل منهما هو الخجل والحياء من انكشاف العورات ومن ثم حاولا إخفاء العورات عن بعضهما فعملا على قطع أوراق من شجر الجنة ووضعوها على عوراتهم التى كانت خفية عنهم وفى هذا قال بسورة الأعراف:
"فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة "
من هذا النص هو أن الأصل فى الإنسان أن يكون على عورته التى يجب إخفاءها لباس يخفيها عن أعين الناس بدليل أن الأبوين خجلا من أن يرى كل منهما عورة الأخر التى كانت مخفاة ووجوب إخفاء العورة التى أخفاها الأبوين بدليل أن الأبوين عملا على إخفاء العورة بالطريقة التى وجداها وهى التغطى بورق الشجر

الخميس، 6 أغسطس 2015

اللباس وانكشاف عورة الأبوين

اللباس وإنكشاف عورة الأبوين :
لقد وسوس الشيطان وهو الشهوة للأبوين وكان سبب الوسوسة هو أن الشيطان وهو الشهوة أرادت أن يبدو أى يظهر للأبوين ما ورى من سوءاتهم أى ما خفى من عوراتهم وهذا يعنى أن العورة تنقسم لقسمين :
الأول الجزء المورى أى المخفى والثانى الجزء البادى أى الظاهر وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف:
"فوسوس لهما الشيطان ليبدى لهما ما ورى عنهما من سوء اتهما "
وقد أفلح الشيطان فى نزع أى خلع لباس الأبوين من على الأجزاء الخفية من عوراتهما وقد طالبنا الله بألا يفعل الشيطان بنا كما فعل بأبوينا وهو أن يوقعنا فى معصية أحكام الله وفى هذا قال بسورة الأعراف:
"يا بنى آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما "

الأربعاء، 5 أغسطس 2015

اللباس لكل الأنواع

اللباس لكل الأنواع :
من المعلوم أن الله جعل لكل نوع من المخلوقات لباس يرتديه وهو يختلف باختلاف النوع فمن الألبسة الشعر للماعز والصوف للغنم والوبر للإبل وهذه الألبسة تتصف بالتالى :
-أنها ألبسة نامية بمعنى أنها مستمرة فى الوجود عن طريق الطول حتى يأذن الله بموتها عن أى طريق من طرق موتها .
-أنها ألبسة مستمرة طوال الحياة والمراد أن المخلوق لا يفقد لباسه مهما مر عليه الزمان إلا نادرا وهو حالة المرض الجلدى .
-أنها ألبسة تقوم بوظائف متعددة منها تغطية العورة والحماية من الحر والبرد ومما ينبغى قوله أن كل الأنواع لها ألبسة بما فيها النباتات والإنسان له لباس كبقية خلق الله ولكنه لباس يغاير ألبسة الأنواع الأخرى فى التالى :
-أن لباسه يتبدل كله ويتغير .
-أن لباسه من مواد مختلفة من الأنواع الأخرى .
-أن لباسه ليس جزء من جسمه .
ويجب علينا أن نعلم التالى :
أن الأصل فى الإنسان اللباس وليس العرى للتالى :
-أن آدم (ص)وزوجه كانا يعيشان دون عرى وإنما وهم يرتدون لباس معين يغطى عوراتهم بدليل أنهما لما ارتكبا خطيئة الأكل من الشجرة المحرمة ظهرت لهما عوراتهما بعد أن كانت مختفية عنهم .
-أن الله وعد آدم (ص)ألا يعرى فى الجنة ما دام يعمل بأمره فقال له كما بسورة طه "إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ".
-أن الله أنزل على أبناء الأبوين لباس أى ريش لتغطية العورات عند هبوطهما من الجنة وفى هذا قال بسورة الأعراف "يا بنى آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم وريشا ".

الأربعاء، 1 يوليو 2015

الدعوة ووحدة اللغة

الدعوة ووحدة اللغة :
من مبادىء الدعوة وحدة اللغة والمراد أن يكون لسان الداعية هو نفسه لسان المدعوين أى أن يتكلم الداعية لغة المدعوين وهذا المبدأ طبقه الله مع كل الأقوام حيث أرسل لكل قوم رسول برسالة أداها بلسانهم وفى هذا قال بسورة إبراهيم:
"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم "
والسبب هو أن يفهم القوم ما يقول الرسول فهما سليما وأما إذا كان يتحدث بلغة وهم يتحدثون بلغة أخرى فالحادث هو عدم الفهم أى عدم وصول الرسالة ،
إذا يجب أن يؤدى كل داعية البلاغ لقومه بلغتهم سواء كانت العربية أو الأردية أو السواحلية أو غير هذا ومن هذا يتبين أن كل داعية فى كلية الإعلام أو المعلمين فى دولة الاسلام يجب عليه دراسة اللغة العربية التى هى لغة الوحى ودراسة لغة قومه إذا لم تكن اللغة العربية فالعربية يدرسها لفهم الوحى واللغة الأخرى يدرسها كى يوصل فهمه للوحى لأصحاب اللغة الأخرى ومن أجل ذلك يتم فرض تعلم اللغة العربية فى الكليات كلها فى دولة الاسلام بولاياتها المختلفة التى لا يتكلم طلابها اللغة العربية

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

استغلال الفرصة فى الدعوة

استغلال الفرصة فى الدعوة :
من مبادىء الدعوة أن يستغل الداعية الفرصة والمراد أن يستفيد الداعية من وجود الكافر فى أرض المسلمين مستجيرا بهم كى يبلغه الدعوة وقد بين الله لنا أن الكافر الذى يطلب الإجارة أى الأمن من المسلمين يجب على المسلمين إجارته وهو حمايته من الأذى وإسماعه كلام الله طول مدة الحماية والمراد إبلاغه بأحكام الإسلام ما دام موجودا على أرض المسلمين وإبلاغه مأمنه وهو توصيله للأرض التى يجد فيها الحماية لنفسه من الأذى وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة:
"وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه "
ومبدأ استغلال الفرصة له تطبيقات كثيرة فى هذا العصر منها إرسال الكتب للكفار والبث الإذاعى والتلفازى والاتصال بالحواسيب .

الأحد، 28 يونيو 2015

لا أجر فى الدعوة

لا أجر على الدعوة :
من مبادىء الدعوة أن الداعية لا يطلب أجرا أى مالا مقابل إبلاغ الإسلام وقد بين الله لنبيه (ص)أنه لا يطلب من الكفار مالا أى مغرما أى خراجا وفى هذا قال تعالى بسورة القلم:
"أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون "
وقال بسورة المؤمنون:
"أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير "
والأجر المطلوب من المدعوين يكون عند إسلامهم وهو ليس مالا وإنما المودة فى القربى أى الحب فى رحمة الله والمراد الإرادة فى دخول الجنة بطاعة أحكام الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى :
"قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة فى القربى ".

السبت، 27 يونيو 2015

التوقف عن الدعوة

التوقف عن الدعوة :
من مبادىء الدعوة التوقف عند عناد المدعوين والمراد أن يتوقف الداعية عن الدعوة أى الإبلاغ أى التعليم إذا وجد أن دعوته مكذبة مرفوضة عند المدعوين وقد بين الله لرسوله (ص)أنه يجب أن يتوقف عن تعليم الأعراب المنافقين الإسلام لأنه مجهود ضائع بلا فائدة ولذا يجب توفيره لاستخدامه فيما يفيد وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة:
"الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله "
وقد أخبر الله نبيه (ص)أن نتيجة دعوة القوم تستوى بنتيجة عدم دعوة القوم وهى عدم الإيمان أى نتيجة الإنذار وعدم الإنذار هو عدم الإتباع وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"إن الذين كفروا سواء عليهم أانذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون "
وقال بسورة الأعراف:
"إن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون "

الجمعة، 26 يونيو 2015

الداعية لا يهدى أحدا

الداعية لا يهدى أحدا :
من مبادىء الدعوة أن الداعية لا يستطيع هداية أحد سواء كان يحبه أو لا يحبه حتى ولو حرص على ذلك والسبب فى عجز الداعية عن الهداية هو أن الهداية تنبع من المدعو وليس من الداعى وقد بين الله لنبيه (ص)أنه لا يهدى من يحب أى لا يرحم من يود أى أنه عاجز عن جلب الجنة لمن يوده إذا كان من يوده لا يؤمن وفى هذا قال تعالى بسورة القصص:
"إنك لا تهدى من أحببت "
والله وحده هو الذى يهدى من يشاء أى يرحم من يريد وهو من يؤمن بالإسلام وفى هذا قال بنفس الآية:
"ولكن الله يهدى من يشاء "
ومن ثم على الداعية ألا يحرص على هداية من يحبهم والسبب أن هذا الحرص هو جهد ضائع يجب توفيره فيما يفيد ،زد على هذا أن المدعوين هم الذين سيأتون إليه إذا أرادوا الاهتداء .

الخميس، 25 يونيو 2015

تخيير المدعو

تخيير المدعو :
من مبادىء الدعوة أن الداعية يعطى المدعو الحق فى رفض الهداية أو قبولها وهذا المبدأ يجب على الداعية التالى فيه :
إبلاغ المدعوين بأن لكل منهم الحق فى رفض الإسلام أو قبوله وقد طلب الله من نبيه (ص)تطبيق هذا المبدأ فطلب منه أن يقول للناس :هذا الحق من ربكم فمن أراده فإنما يريده لمصلحته ومن رفضه فإنما يرفضه ورفضه عقابه على نفسه وفى هذا قال بسورة يونس:
"قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها "
وقال بسورة الإسراء:
"إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها "وهذا التخيير الهدف منه هو إبلاغ الناس أن الداعية يريد مصلحتهم بالبرهان وليس بالإكراه وفى التخيير قال تعالى بسورة الكهف: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "
.

الأربعاء، 24 يونيو 2015

لا اكراه فى الدين

من مبادىء الدعوة حرمة إكراه الناس على الإسلام والمراد أن كل وسائل الإجبار بنوعيها الترهيب والترغيب لا يجوز استخدامها من أجل أن يؤمن المدعو الكافر وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"لا إكراه فى الدين "
وقال بسورة الغاشية:
"لست عليهم بمصيطر "
وقد حذر الله نبيه (ص)من إكراه الناس على الإيمان فقال بسورة يونس:
"أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين "
وقد بين الله للداعية الأول النبى(ص)أن أى نفس لا تؤمن إلا بإذن الله والمراد أن أى نفس لا تؤمن إلا بإرادة نفسها التى يريدها الله لها فى نفس التوقيت وفى هذا قال تعالى بسورة يونس:
"وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله "

الاثنين، 22 يونيو 2015

بما ندعو الناس؟

بما ندعو الناس ؟
ندعو لدين الله بما أمرنا الله به وهو الحكمة أى الموعظة الحسنة أى التى هى أحسن وهو وحى الله وفى هذا قال تعالى بسورة النحل:
"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن "
والسبب فى وجوب الدعوة بوحى الله هو أنه هو الذى يفصل أى يبين لنا حكم كل شىء مصداق لقوله بسورة النحل:
"ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء ":
وقال بسورة آل عمران: "هذا بيان للناس ".

الأحد، 21 يونيو 2015

هل الدعوة حق لكل مسلم ؟

هل الدعوة حق لكل مسلم ؟
إن المسلم الداعى يجب أن يكون على بصيرة أى على علم أى معرفة وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف:
"قل هذه سبيلى أدعو إلى الله على بصيرة "
والمراد بكون المسلم على علم أن يكون عارفا بدين الله معرفة صحيحة كلية أو جزئية بمعنى أنه يدعو الآخرين لما يعرفه فقط إذا كانت معرفته جزئية والسبب فى حرمة دعوة المسلم غير العالم بما يدعو له هو أنه قد يضل المدعوين بسبب جهله فبدلا من أن يهديهم لدين الله يهديهم للباطل ولذا طلب الله من هؤلاء المسلمين غير العالمين بالدين أن يسألوا أهل الذكر حتى يصبحوا مثلهم وفى هذا قال بسورة النحل:
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ".

الجمعة، 19 يونيو 2015

الصوم فى القرآن

الصوم فى القرآن
الصيام فرض على البشرية :
لقد فرض الله الصيام بمعنى الإمتناع عن الطعام والشراب والجماع نهارا على كل الأمم منذ آدم (ص)وحتى الرسالة الأخيرة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ".
ماهية الصيام :
إن الصيام فى القرآن على نوعين :
1-صيام عن الطعام والشراب والجماع وهو المذكور بقوله بسورة البقرة "كتب عليكم الصيام ".
2-صيام عن الكلام وهو المذكور بقوله بسورة مريم "فكلى واشربى وقرى عينى فإما ترين من البشر أحدا فقولى إنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ".
وصيام الناس منذ أدم (ص)حتى القيامة هو النوع الأول لقوله بسورة البقرة "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم "والإمتناع عن الطعام والشراب نهارا قال تعالى فيه بسورة البقرة "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل "فالله حلل الأكل والشرب ليلا ثم حرمه نهارا "والإمتناع عن الجماع وهو الرفث للنساء جاء بقوله بسورة البقرة "أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم "فالله أحل الرفث ليلا وحرمه نهارا .
على من فرض الصيام ؟
فرض الله الصيام على المؤمنين وهم المسلمين والمسلمات وهم البالغون والبالغات الذين لديهم عقل وأما الأطفال قبل البلوغ فلا صيام عليهم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام "والأطفال الذين يصومون لهم أجر ذلك ولكن ليس الصيام مفروض عليهم لأن الأطفال ليسوا مقصودين بقوله الذين أمنوا لأنهم لا يعقلون الإيمان حقيقة وإن كانوا يعرفونه كمعلومات لفظية وقد بين الله لنا أن من شهد أى عاش من المؤمنين الشهر وهو رمضان عليه أن يصومه ما لم يكن مريضا أو مسافرا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فمن شهد منكم الشهر فليصمه ".
وقت الصيام :
فرض الله الصيام من الوقت الذى يظهر فيه الخيط الأبيض من الخيط الأسود والمراد الذى يميز فيه الإنسان بين نور النهار وظلام الليل وهذا الوقت يكون بعد غياب أخر نجم من السماء ويمتد هذا الوقت لوقت ظهور أول نجم بعد غروب الشمس وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل "وعدد نهارات الصيام هو عدد نهارات شهر رمضان وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ".
المباح لهم الفطر :
أباح الله الفطر فى نهار رمضان لكل من :
-المريض وهو المصاب بآلام فى جسمه يتناول معها أدوية والوحيد الذى يقرر أنه مريض هو المريض نفسه مع طبيبه والسبب فى مشاركة الطبيب فى اتخاذ القرار هو علمه الطبى بالمرض ومن ضمن المرضى الحامل والمرضع .
-الثانى هو المسافر وهو من يسافر راكبا أو ماشيا طيلة النهار وأما من يسافر جزء من النهار فلا يسمى مسافرا وعلى هذا فالمسافر الذى يفطر فى رمضان هو من تكون رحلته مستمرة طول النهار وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر"وأما من سافر لبلد ثم أقام بها عدد من الأيام فلا يسمى فى أيام الإقامة مسافرا ومن ثم فعليه الصيام أيام إقامته .
الواجب على المفطر :
المفطرون على نوعين :
-المفطر المباح له الفطر هو المريض والمسافر طيلة النهار والواجب على كل من منهما هو إكمال العدة أى إكمال أيام الشهر المفطورة صياما فى أيام أخرى بحيث يتم عدد أيام صيام الشهر والإكمال يكون بعد شفاء المريض وبعد عودة المسافر من سفره وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولتكملوا العدة ".
-المفطر المحرم عليه الفطر وهو القادر على الصيام ولكنه أفطر عمدا وهذا النوع عليه أمرين :أولهما إكمال العدة وهى صيام عدد الأيام التى أفطرها فى رمضان فى شهر أخر مصداق لقوله بسورة البقرة "ولتكملوا العدة "وثانيهما الفدية وهى إطعام مسكين من أوسط الطعام الذى يأكله المفطر وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ".
المفطرات :
الذى يجعل الصيام باطلا فعل أمر من ثلاث أو كلها أو اثنين منها وهى :تناول الطعام أو تناول الشراب أو الجماع سواء جزء منه كالتقبيل أو التحسيس أو كل أفعاله ومما ينبغى قوله أن ما دام الصيام إمتناعا عن الطعام والشراب والجماع فمن ثم فالإفطار هو فعل أى منهما ومن الواجب ذكره أن أى شىء يصل للجوف عن غير طريق الفم لا يفطر مثل الحقن والمراهم والقطرة والروائح العطرة ورذاذ بخاخات التنفس عند المرضى
الجماع وليل رمضان :
الجماع هو الرفث للنساء أى مباشرة النساء أحلها الله ليلة الصيام فقال بسورة البقرة "أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم "والجماع مباح وأما الإغتسال منه ففى أو وقت من الليل أو من الصباح عند القيام من النوم وليس هناك أى حرمة فى بقاء الرجل أو المرأة دون إغتسال حتى الصباح ،أضف لهذا فالمؤمن المعتكف فى المسجد يحرم عليه المباشرة وهو الجماع طالما هو فى مسجده الذى هو فى بيته أو فى المسجد الجامع وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد ".
الإعتكاف فى رمضان :
الإعتكاف هو الإقامة فى مكان ما سواء فى البيت أو فى المسجد لمدة يحددها المعتكف بغرض الصلاة وهى تلاوة القرآن ودراسته هو والحديث الشريف وهو تفسيره الحقيقى وكل شىء مباح للمعتكف فى مسجده من طعام وشراب محلل وأما الجماع فهو الوحيد الذى يبطل الإعتكاف وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة"ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد".
لماذا نصوم ؟
إن السبب فى فرض الصيام علينا هو أنه خير لنا إن كنا نعلم الحق والمراد أنه نفع لنا فى الدنيا حيث يعلمنا الإحتمال والتدرب على أحوال الضيق والإحساس بمشاعر المجاهدين فى الحرب حيث الجوع والظمأ والبعد عن النساء وهو نفع لنا فى الأخرة حيث يزيد من حسناتنا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وأن تصوموا خيرا لكم إن كنتم تعلمون ".
أنواع الصيام :
إن الصيام على نوعين :
1-الصيام المفروض وهو صيام شهر رمضان وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ".
2-الصيام الاختيارى وهو إما صيام عقوبى بمعنى أنه عقاب على ذنب ارتكبه الإنسان مثل الحنث فى اليمين وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة"لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم "
ومثل قتل الصيد وقت الحج ومثل الظهار ومثل القتل الخطأ وإما صيام نقصى بمعنى أنه نتيجة نقص لشىء فى فريضة تكمل النقص بالصيام مثل حلق الرأس قبل وصول الهدى لمحله بسبب النقص المسمى المرض أو الأذى بالرأس فالواجب فيه فدية من صيام أو صدقة أو نسك وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ".
لا عدد للوجبات فى ليل رمضان :
من الأقوال الشائعة أن الوجبات فى رمضان وجبتين الإفطار والسحور وهو كلام ليس صحيحا فللمسلم أن يأكل أكثر من وجبتين فى ليل رمضان فالليل كله مباح الأكل والشرب فيه سواء بلغ عدد الوجبات واحدة أو اثنين أو عشرا ما دام الأكل لا يضره ولا يتعبه وليس إسرافا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وكلوا واشربوا حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر "

الخميس، 18 يونيو 2015

كيف يموت العلم؟

كيف يموت العلم بالحق ؟
إن العلم يموت وموته هو عدم عمل الناس به وأما كيفية هذا فهو تخلى المسلمين عن إنكار المنكر بمعنى أنهم عندما يحدث المنكر الأول يتركون صاحبه دون عقاب ثم يتكرر ترك أصحاب المنكرات دون عقاب وهكذا حتى تعم المنكرات ومن ثم يموت العلم وهو الإسلام لأنه لا يجد من يعمل به ،صحيح أن الناس يعملون ببعض أحكامه ويعصون البعض الأخر وبذلك يكون القوم قد أضاعوا الطاعة لأحكام الإسلام واتبعوا الشهوات أى وأطاعوا الضلالات وفى هذا قال تعالى بسورة مريم:
"فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ".
ولذا وصف الله العالم وهو المسلم بأنه حى يمشى بنور وهو علم الله فى تعامله مع الخلق وأما الجاهل وهو الكافر فهو ميت يعيش فى الظلمات وهى الضلالات لكونه تارك لدين الله متبه للشهوات مضيع للصلاة وفى هذا قال تعالى فى سورة الأنعام:
"أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به فى الناس كمن مثله فى الظلمات ليس بخارج منها "

الثلاثاء، 16 يونيو 2015

تحريف العلم

تحريف العلم :
إن الكفار يعملون من أجل تحريف العلم وهو الوحى المنزل كما قال تعالى فى سورة الرعد :
"وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق"
والمراد بالتحريف إلباس الباطل ثوب الحق وهذا قانون استمر منذ بداية البشرية ففى كل مرة يبعث الله رسولا بوحى تكون مهمة الشيطان وهو الكافر هى الإلقاء فى أمنية وهى قول الرسول أى الزيادة فى قول الرسول ولكن الله تعالى ينسخ أى يمحو هذه الزيادة ويثبت وحيه الكريم وفى هذا قال تعالى فى سورة الحج:
"وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته ".
وقد حاول الكفار تحريف القرآن وقد حدثت منهم محاولات منها قولهم لبعضهم البعض :الغوا أى حرفوا فى هذا القرآن من عندكم لعلكم تغلبون وفى هذا قال تعالى فى سورة فصلت:
"وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون "
كما حاول أهل الكتاب السابق ذلك وفى هذا قال تعالى فى سورة المائدة :
"وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا ".