الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

سر بقاء بعض الأفراد

سر بقاء بعض الأفراد :
قال أحد  انصار التطور  "كيف تسنى لبعض هذه الأفراد البقاء على قيد الحياة الذى هلكت فيه معظم أترابها ؟والإجابة أنه لابد لهذه الأفراد من ميزة مهما بدت تافهة ضئيلة امتازت بها عن سائر أترابها فأعانتها على مقاومة هذا العداء الطبيعى المستحكم "الخطأ هنا هو أن سر بقاء الأفراد هو وجود ميزة تتفوق بها على أترابها وهذه الميزة أى القوة الزائدة عن الأخرين ليست السبب فى البقاء وإنما يعود سر البقاء مدة طويلة إلى أن الله كتب عمرا لهؤلاء طويلا وكتب للأخرين عمرا قصيرا وفى هذا قال بسورة الحجر "ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون "وقال بسورة يونس "فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ".
وقد بين الله لنا أنه أهلك الأقوياء فى كل عصر من بنى الإنسان لكفرهم وترك الضعاف لإسلامهم وقد ورد هذا فى عدة آيات منها قوله بسورة غافر "أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم قوة وأشد قوة وآثارا فى الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون "إذا القوة الزائدة كانت السبب فى قصر أعمار الأقوياء وواقعنا الحالى يخبرنا بنفس الحقيقة فمثلا بعض المرضى يعيشون طويلا بينما الأصحاء يموتون فى أعمار قصيرة وبالطبع المسألة كلها تعتمد لا على القوة ولا على الضعف وإنما على العمر الذى كتبه الله للإنسان .

الاثنين، 13 أكتوبر 2014

اختلاف الأفرادونظم التربية

يقال "إن داروين لاحظ أن هناك اختلافات كثيرة بين أنواع الحمام رغم أنها كلها متناسلة من أحد أنواع اليمام البرى ولقد فسر داروين هذا الاختلاف بأن نظم التربية التى يتبعها هواة تربية الحمام مختلفة متباينة فالهواة لا يربون إلا الأنواع الممتازة ذات الصفات الفريدة التى ترضى أمزجتهم ونظرا لطول فترة الإختبار الدقيق التى قد تظل مئات السنين فلقد جاءت السلالات الأخيرة من هذه الأنواع على هذا النحو مما بعد عن شكل جذورها وأحدث هذا التنوع العجيب بين أفراد النوع الواحد "والخطأ هنا هو أن الاختلافات بين أفراد النوع الواحد مرجعها هو اختلاف نظم التربية ،لو صدقنا هذا التفسير فى الحمام أو البط أو الدجاج أو الأنعام فكيف نفسر الاختلافات فى الناس والحيتان والأفيال مثلا؟بالطبع الثلاثة لم يربهم أحد سوى أفراد نوعهم ومع هذا نجد اختلافات بينهم فى اللون والطول وغيرهم وهذه الاختلافات تعود إلى إرادة الله فى تشكيل صورة المخلوق لقوله بسورة الإنفطار "فى أى صورة ما شاء ركبك "وإرادة الله أى قانونه أى سنته فى اعتقادى هى أن الله وضع فى الزوجين الأولين أساسات مختلفة فكلما أنجبا كان للولد أساس مختلف عن أخيه ومن تزاوج الاخوة امتزج كل أساسين وكونا أساس مختلف وظلت الحال انقسامات متوالية وهذه الانقسامات هى سبب اختلاف كل فرد عن الأخر .

الأحد، 12 أكتوبر 2014

مبدأ التكوين

قال ابن خلدون :
"انظر لعالم التكوين كيف ابتدأ من المعادن ثم النبات ثم الحيوان على هيئة بديعة فى التدريج فأخر أفق المعادن متصل بأول النبات مثل الحشائش وما لا بذر له وأخر أفق النبات مثل النخل والكرم متصل بأول أفق الحيوان مثل الحلزون والصدف ولم يوجد لهما إلا قوة اللمس فقط "وقال ابن مسكويه "فأما اتصال الموجودات التى نقول أن الحكمة سارية فيها حتى إذا أوجدتها وأظهرت التدبير خرزا كثيرا على تأليف صحيح وحتى جاء من الجميع عقد واحد "والأخطاء هنا هى :
1-ان عالم التكوين ابتدأ من المعادن والحق أنه ابتدأ من الماء لقوله بسورة الأنبياء "وجعلنا من الماء كل شىء حى ".
2-أن الله خلق المعادن أولا ثم النبات ثانيا ثم الحيوان أخيرا ،لم يشر الله فى الوحى إلى أن المخلوقات حصل لها تدرج زمنى بل أشار إلى أن المخلوقات التى هى أصول الأنواع خلقت كلها مرة واحدة عدا الإنسان وفى هذا قال بسورة الذاريات "والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون ومن كل شىء خلقنا زوجين "ولا ينظرن أحد لاعتماد كل قسم على الأخر فى الطعام فإن الله قادر على إشباعهم دون طعام لمدة وهناك حل أخر هو أن النبات يتكاثر بسرعة أسرع من الحيوان ولذا فإن كثرة التكاثر حل للمشكلة والحل الثالث هو إسراع نمو النباتات إسراعا يجعلها تتكاثر لإطعام الحيوان بما فيه الكفاية .
الثالث :أن النبات شىء والحيوان شىء أخر  والدليل على أن النبات هو الحيوان هو اعتبار الله الإنسان نباتا بقوله بسورة نوح"والله أنبتكم من الأرض نباتا "والناس يعتقدون أنه حيوان مع أنه كلاهما فى نفس الوقت .

السبت، 11 أكتوبر 2014

ذيل الانسان المزعوم

زعموا أن الفقرات العصصية هى بقايا ذيل الإنسان القديم وقد انقرضت فى الإنسان الحديث وهو قول خرافى للتالى :
-بفرض وجود ذيل للإنسان فى القديم فلماذا اختفى هذا الذيل ؟هل حدث شىء يوجب زوال الذيل ؟ما وظيفة هذا الذيل ؟هل اختفت هذه الوظيفة فى هذا العصر الحديث ؟
-من المعلوم أن التكاثر يعطى صورة الكائن نفسه بتوالى الأزمنة فكيف اختفى الذيل من الكل ؟
-لنا أن نتساءل لماذا كان الذيل موجودا – على فرض وجوده – فى القديم ثم اختفى فى الحديث ؟هل كان الإنسان يحارب به ؟هل كان يتناول به الأشياء أم ماذا ؟لو فكرنا لوجدنا أن كل الأفعال القديمة ما زالت موجود بهذا العصر ،إذا فمن الغريب اختفاء الذيل مع وجود الأفعال التى توجبها الحاجات نفسها .
-الناظر لذيل الحيوانات يجد أن وظائف الذيل عموما هى إبعاد الحشرات الطائرة به واللعب به مع النفس أو مع الأخرين وأحيانا التعلق به فى الفروع وأحيانا استخدامه فى التنظيف فى أماكن صعبة وهذه الوظائف توجب وجود الذيل فى الحيوانات لعدم قدرتها على استخدام اليدين كما يستخدمها الإنسان ،إذا لا يوجد شىء يوجب وجود ذيل للإنسان .
-أن الفقرات لو كانت بقايا لوجب أن تماثل بقايا أى شىء أخر فى أنها توجد فى صورة بروزات متنوعة لا ضابط لها ولكن الفقرات موجودة بنظام معين يسمح للإنسان بالنوم عليها دون تعب وأيضا بالرقود وغيره من الحركات ولو كانت بقايا لكانت مجال لاحتكاك الإنسان بالأشياء ومن ثم تعبه وعدم نومه أو رقوده على ظهره .
-أن وجود الذيل فى المخلوق يعنى عدم قدرته على المشى على الرجلين ولو كان للإنسان ذيل فمعنى هذا هو أنه لم يكن يسير منتصبا وإنما على أربع والسبب أن اتصال الذيل بالجسم يثنى الظهر حتى تستقيم الحركة المفصلية وبالطبع هذا لم يحدث بدليل انتصاب الإنسان منذ القدم ولا توجد صورة أو رسم لإنسان بذيل فى أى مكان من العالم ولا حتى تمثال يدل على هذا إلا ما رسمه أو نحته من قالوا بتلك النظرية ولا يوجد هيكل عظمى واحد وجد يدل على هذا رغم وجود من حولهم الله لقردة من الناس .
-أن الشريك الثانى للإنسان فى النظرية وهو القرد ما زال له ذيل فكيف نفسر اختفاء ذيل الإنسان وبقاء ذيل القرد مع أن الظروف الحياتية واحدة فى كل العصور ؟بالطبع لا يوجد رد لأن ما دامت كل الظروف واحدة فإن التغيير إما أن يشملهما معا أو لا يشملهما .
-أن وجود الذيل فى المخلوق يعنى عدم قدرته على المشى على الرجلين ولو كان للإنسان ذيل فمعنى هذا هو أنه لم يكن يسير منتصبا وإنما على أربع والسبب أن اتصال الذيل بالجسم يثنى الظهر حتى تستقيم الحركة المفصلية وبالطبع هذا لم يحدث بدليل انتصاب الإنسان منذ القدم ولا توجد صورة أو رسم لإنسان بذيل فى أى مكان من العالم ولا حتى تمثال يدل على هذا ولا يوجد هيكل عظمى واحد - إلا ما فعله أصحاب النظرية -وجد يدل على هذا .
ونلاحظ فى القرآن أن تحول الناس لقرود فى  الجسم مع بقاء النفس الإنسانية فى تلك الأجسام كان عقابا لبنى إسرائيل  والمشكلة التى تواجه من يريد الاستشهاد بالوحى على هذا هى أن الله حولهم لقردة وخنازير ومن ثم فالنظرية لعدم وجود الخنازير فيها تكون باطلة وهى باطلة من أولها لأن آدم (ص) صار منتصبا منذ خلقه وفى هذا قال تعالى :
"و جعل منهم القردة و الخنازير و عبدَ الطاغوت"

الجمعة، 10 أكتوبر 2014

أعضاء بلا وظائف

قال "أن أعضاء جسمية مثل الزائدة الدودية والفقرات العصصية هى بلا وظائف وهى بقايا أعضاء ضمرت "وهو خطأ للتالى :
-أن الله لم يخلق مخلوق إلا وله مهمة فى الحياة وفى هذا قال تعالى بسورة القمر "إنا كل شىء خلقناه بقدر "والقدر هو كل شىء مرتبط بالمخلوق مكانيا وزمانيا .
-أن الله بين لنا أن كل شىء مخلوق فى هذه الحياة مسخر للإنسان وفى هذا قال تعالى بسورة الجاثية "وسخر لكم ما فى السموات وما فى الأرض جميعا منه "وما دام كل شىء مسخر للإنسان فهذا يعنى منفعته له .
-أن الزائدة الدودية لو كانت بلا وظائف ما كانت لتمرض حتى يجب أن تستأصل من الجسم والسبب أن المرض هو عجز العضو عن أداء مهامه وما دامت الزائدة تمرض فلابد من وجود فوائد لها يجهلها الإنسان فى هذا العصر وكذلك الأمر فى الفقرات .
-ان الأعضاء لا تضمر عبر الأجيال وإنما تضمر فى الإنسان الواحد مثل ضمور عضلات قدم أو يد المشلول والسبب فى ذلك عدم استعمالها وإعجازها.
-أن موجب الضمور ليس عليه أى دليل فنفس الأطعمة والنباتات والحيوانات هى نفسها الموجودة منذ زمن أدم (ص)والمناخ بتقلباته موجود الآن كما كان قديما ومن ثم ليس هناك ما يدعو للضمور فى تلك الأعضاء.

الخميس، 9 أكتوبر 2014

المعايير والقرآن

إن المعايير المستخدمة فى كل من الوزن والطول والزمن وهى الكيلو جرام والمتر والثانية لها تعاريف تسمى التعاريف المعيارية وهى :
-الكيلو جرام العيارى هو كتلة اسطوانة من سبيكة البلاتين ذات أبعاد محددة محفوظة فى درجة حرارة صفر بالقرب من باريس كما يعرف بأنه كتلة لتر من الماء فى درجة 4مئوية .
-المتر العيارى هو المسافة بين علامتين محفورتين عند نهايتى ساق من البلاتين والإيريديوم محفوظة فى درجة حرارة صفر مئوى بالقرب من باريس كما يعرف بأنه يساوى عددا معلوما من الأطوال الموجية للضوء الأحمر البرتقالى المنبعث من ذرات الكربتون 86 .
-الثانية العيارية هى الفترة الزمنية لعدد معلوم من ذبذبات الاشعاع المنبعث من ذرات السيزيوم 133 كما تعرف بأنها 1/86400 من اليوم الشمسى وهذه التعاريف يؤخذ عليها التالى :
-اعتماد بعضها على النظام المئوى للحرارة وهو نظام خاطىء حيث يعتبر الصفر درجة رغم أن كلمة الصفر تعنى العدم أى انعدام الحرارة نهائيا وهذا غير صحيح فمهما بلغت درجة برودة الجو فهناك حرارة بدليل وجود حياة لمخلوقات فى تلك الأماكن التى يقال أن درجة حرارتها صفر والنظام المئوى يتعارض مع نظام درجات حرارة جسم الإنسان فدرجة الإنسان الطبيعية عند الناس 37 درجة لا تساوى درجة 37 درجة مئوية جوية لأن الأخيرة أعلى بكثير .
-اعتماد بعضها على عناصر معينة مثل البلاتين فمن المعروف أن كل العناصر تتساوى فكيلو جرام منه يساوى كيلو جرام حديد يساوى كيلو جرام نحاس000
-اعتماد بعضها على الضوء والإشعاع من عناصر معينة رغم وجود أشعة أخرى لعناصر أخرى .
-أن ليس هناك شىء اسمه اليوم الشمسى لأن اليوم يتكون من ليل ونهار بينما فى الشمس ليس هناك ليل أو نهار واليوم فى الأرض يتكون من الليل والنهار بدليل أن الله يقيس الأوقات به فمثلا يخبرنا أن يوم صعود الملائكة يماثل 50000 سنة من أيام الأرض وفى هذا قال تعالى بسورة المعارج "تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة "ومما ينبغى قوله أن المعايير فى الإسلام متعددة بدليل التالى:
- ذكر الله من معايير الطول فى القرآن الذراع بقوله بسورة الحاقة "ثم فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه "والقوس وهو الشبر بقوله بسورة النجم "فكان قاب قوسين أو أدنى "والملاحظ فى هذه المعايير أنها تعتمد على معايير جسمية .
-ذكر الله من معايير الوزن القنطار كما بقوله بسورة النساء "فإن أتيتم إحداهن قنطارا "والملاحظ أن القنطار فى أى مادة معدنية يساوى القنطار فى أى مادة معدنية أخرى فقنطار الذهب مثل قنطار الفضة وكيل البعير بقوله بسورة يوسف "ونزداد كيل بعير "وهو حمل البعير كما بقوله "ولمن جاء به حمل بعير " والدينار كما بقوله بسورة آل عمران "ومنهم من إن تأمنه بدينار "والدرهم بقوله بسورة يوسف "وشروه بثمن بخس دراهم معدودة "والملاحظ أن معايير الوزن تستعمل كوحدات بيع وشراء أى عملات بتعبيرنا .
-ذكر الله من معايير الوقت اليوم الإلهى ويساوى ألف سنة من سنين البشر وفيه قال بسورة الحج "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون "والساعة كقوله بسورة "كأنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار "والسنة أى الحول أى العام بقوله بسورة يونس "هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب "واليوم العادى بقوله بسورة البقرة "لبثت يوما أو بعض يوم "والشهر بقوله بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا "،الآن وهو اللحظة التى نعيش فيها وهو المقابل لما يسمونه الثانية ولكنها ثانية الحاضر وذكر بقوله بسورة يونس "الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين "والليل والنهار وكل منهما قد يكون معيارا بمفرده أو معا وهو ما يسمى اليوم وقد ذكرا بقوله سبأ "سيروا فيها ليالى وأياما أمنين"والمستفاد من تعدد المعايير هو أن المعيار لفظ ينطبق على أى كمية معينة تماثل الكمية المنصوص عليها فى اللفظ .

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

الكتلة والسرعة

تقول نظرية شائعة :أن الجسم الذى تكون كتلته أكبر تكون سرعته أقل والجسم الذى تكون كتلته أصغر تكون السرعة له كبيرة وهى نظرية خاطئة للتالى :
-أن السرعة لا تتوقف على كبر الكتلة أو صغرها وإنما على قوة المحرك أساسا بدليل أن كرسى عرش سبأ رغم أن كتلته معلومة واحدة فإن سرعة إحضاره اختلفت بين العفريت القوى وبين الذى عنده علم من الكتاب فسرعة العفريت هى زمن وقوف سليمان (ص)من مجلسه وسرعة العالم الكتابى هى زمن ارتداد طرف سليمان (ص)إليه وفى هذا قال تعالى بسرعة النمل "قال يا أيها الملأ أيكم يأتينى بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين قال عفريت من الجن أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإنى عليه لقوى أمين قال الذى عنده علم من الكتاب أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ".
- أن الله شبه حركة كتلة الجبال يوم القيامة يوم القيامة بحركة السحاب رغم وجود فروق كبيرة فى كتلة كل منهما وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب ".
-أننا لو طبقنا هذه النظرية على الناس أو غيرهم من الأنواع فى الجرى والركض لوجدنا العكس وهو الحادث فالرجل الكبير الجسم أسرع من الطفل الصغير الجسم غالبا
-أن السرعة كما تتوقف على قوة المحرك للجسم أساسا تتوقف على عوامل أخرى قد تزيد أو تنقص من السرعة مثل الريح فهى إن أسكنها الله تجعل جسم السفينة يركد على ظهر البحر وفى هذا قال بسورة الشورى "ومن آياته الجوار فى البحر كالأعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره "وركود السفينة يعنى نقصان سرعتها نقصان تام

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

تغير وزن الجسم من مكان لأخر

تغير وزن الجسم من مكان لأخر :
تقول النظرية "إن وزن الجسم يتغير من مكان لأخر ويضربون على هذا الأمثلة مثل إذا كان وزن الرجل 100 كجم على الأرض وهو ما يماثل 980نيوتن فإن هذا الرجل يكون وزنه على القمر نيوتن 588وهو ما يماثل حوالى 60كجم وهذا خطأ للتالى :
-أن هذا القول يعنى أن الوجود يتحول لعدم والمراد أن الأجسام الصغيرة كالبرغوث وحبة الخردل الموجودة إذا جعلناها على القمر لن تصبح موجودة إلا كشىء لا يدرك إلا بأدق الأجهزة حتى أنها لا توزن بأى ميزان مخترع وهذا جنون لأن الشىء لا يتغير لمجرد تغير المكان .
-أن الله بين أن الثقل وهو الوزن واحد فى أى مكان فلو أن حبة خردل موجودة فى السموات والأرض أو فى صخرة فإن لها مثقال أى وزن وفى هذا قال تعالى بسورة لقمان"يا بنى إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن فى صخرة أو فى السموات أو فى الأرض يأت بها الله ".
-أن الله وضح لنا أن الذرة وما هو أصغر منها وما هو أكبر منها له نفس المثقال أى الوزن سواء كانت فى الأرض أو فى السماء وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "وما يعزب من ربك من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا فى كتاب مبين "

الاثنين، 6 أكتوبر 2014

العجلة التزايدية والتناقصية

العجلة التزايدية والعجلة التناقصية :
العجلة التزايدية يقصد بها تزايد سرعة الجسم المتحرك لأسفل كلما اقترب من الأرض والعجلة التناقصية يقصد بها تناقص سرعة الجسم المتحرك لأعلى كلما ابتعد عن الأرض وهى أقوال خاطئة للتالى :
-أن السرعة تختلف من شىء لشىء حسب أسباب متعددة فمثلا ضرب الله مثلا على هذا بسورة النمل فوضح أن العفريت القوى قال :أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك وهذا يعنى أن السرعة زمنها ثانية أو اثنين أو ثلاثة على الأكثر وهو زمن القيام بينما قال الذى عنده علم من الكتاب :أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك وهذا يعنى أن السرعة زمنها أقل من ثانية وهو زمن ارتداد الطرف وهنا تفاوت بين السرعات ورغم ذلك ليس هناك عجلات تناقصية أو تزايدية لقلة الزمن وفى هذا قال بسورة النمل "قال يا أيها الملأ أيكم يأتينى بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين قال عفريت من الجن أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإنى عليه لقوى أمين قال الذى عنده علم من الكتاب أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك "ومن هنا نعلم أن السرعات تختلف حسب قوة الفاعل وليس حسب الجاذبية المزعومة .
-أن هناك أجسام تعلو للفضاء ومع هذا لا تنقص سرعتها وأيضا لا تسقط على الأرض وهذه هى الطيور التى تصطف وتبقى فى السماء إلى أن تقرر النزول بنفسها وفى هذا قال تعالى بسورة الملك "أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن ".
-أن الأجهزة التى يصنعها الإنسان تعمل فى كثير من الأحيان عكس تعريف العجلتين فمثلا الطائرة عند النزول تقلل سرعتها بدلا من أن تزيدها حسب العجلة التزايدية وهذا حتى لا تتحطم نتيجة اصطدامها بالأرض بسرعة ومثلا ما يسمى مكوك الفضاء تتزايد سرعته كلما علا حتى يصل لمدار معين بينما فى العجلة التناقصية لابد أن تنقص سرعته .
-أن الأجسام التى ينطبق عليه تعريف العجلتين غالبا هى الحجارة وأما الطيور والأجهزة الطائرة فلا ينطبق عليها التعريف .
-أن الأجسام أيا كانت إذا وصلت منطقة محددة من الفضاء لا تقدر على الصعود لأعلى منها وإنما تتبع قانون الدوران حيث تدور فى مدار فوق الأرض مركز الكون وذلك يثبته وجود الأقمار الصناعية ومركبات الفضاء التى تدور حول الأرض .
-أن الله بين لنا أن الأمر الإلهى ينزل من السماء للأرض ثم يصعد للسماء فى يوم كان مقداره ألف سنة وفى هذا قال بسورة السجدة "يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه فى يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون "وهذا يعنى أن زمن النزول وزمن الصعود زمن طويل جدا والأهم من هذا أن الأمر يصعد ولا ينزل أبدا على عكس تعريف العجلة التناقصية

الأحد، 5 أكتوبر 2014

تغير تضاريس الأرض عبر العصور المختلفة

تغير تضاريس الأرض عبر العصور المختلفة :
المراد بالتغير أن أماكن كانت يابسة صارت بحار والضد وأماكن غطاها الجليد أصبحت حارة وأماكن كانت خصبة صارت صحراء وقارات انقسمت وقارات اختفت وغير ذلك من التغيرات وهذه النظرية تنقسم لقسمين :
الأول حقائق وقعت بالفعل كتحول بعض الأماكن الخصبة لأماكن أقل خصوبة ومن ذلك -تحول حدائق سبأ من الخصوبة العظمى لخصوبة أقل كثيرا فقد بدل الله الجنتين بجنتين أقل خيرا وذلك عقابا لأهل سبأ وفى هذا قال بسورة سبأ "فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشىء من سدر قليل"
-تحول أحد جانبى جبل الميقات لحطام لما تجلى أمر الله له عندما طلب موسى (ص)رؤية الله عيانا وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ".
الثانى هو تخاريف وأكاذيب مثل :
-تحول البحار ليابسة وتحول اليابسة لبحار والأدلة على كون هذا القول أكذوبة هى :
أ-أن مكة موجودة منذ بداية الوجود البشرى فى الأرض ومع ذلك لم تختفى أو تتحول لبحر وفى هذا قال بسورة آل عمران "إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا "
ب-أن الله وضع فى اليابسة رواسى لا تميد أى لا تتحرك بهم كما وضع فيها أنهار وسبل وهذا الوضع مستمر إلى أن يرث الله ومن عليها وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وألقى فى الأرض رواسى أن تميد بكم وأنهارا وسبلا "وقال بسورة المرسلات "وجعلنا فيها رواسى شامخات وأسقيناكم ماء فراتا " .
ج-أن الله وضع قانون للبحار والأنهار هو ألا يطغى أحدهما على الأخر أى ألا يبغى أحدهما على الأخر وهذا معناه أن الأنهار لا تتراجع للداخل وكذلك البحار وإنما يظل كل منهما فى نفس منطقة الإلتقاء وفى هذا قال تعالى بسورة الرحمن "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان ".
-اختفاء قارات مثل ما يسمى قارة أطلانتس والأدلة على كذب هذا هى :
أ-إن الله وصف جبال القارات بأنها رواسى شامخات أى أوتاد ثابتات وفى هذا قال تعالى بسورة النبأ "والجبال أوتادا "وبسورة المرسلات "وجعلنا فيها رواسى شامخات "وبسورة النازعات "والجبال أرساها ".
ب- أن قانون إلتقاء الأنهار والبحار هو عدم طغيان أى منهما على الأخر وهذا يعنى أن كل منهما ثابت فى مكانه مما يعنى ثبات الشواطىء الأرضية لوجود برزخ أى حجر محجور وفى هذا قال بسورة الفرقان "وهو الذى مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا "ومما ينبغى قوله أن البر أى اليابس مع ثباته وكذلك البحر مع ثباته إلا أن التغيرات تصيب كل منهم فى الداخل والخارج وأما ما يقال من وجود عظام حيوانات بحرية فى اليابس فهذا ناتج من أن الإنسان اصطادها ورماها فى الأرض أو أن طوفان نزل باليابس ولما انتهى ترك هذه الحيوانات ميتة فى اليابس أو أن الإنسان شق ترع أو قنوات فى اليابس ثم جفت أو ردمت هذه الترع والقنوات البحرية فيها ومن ثم وجدت فيما بعد أو أن هذه الحيوانات ماتت فى البحر وألقتها الأمواج على الشواطىء التى طمرها طمى الأنهار فدفن الحيوانات فيه .

السبت، 27 سبتمبر 2014

هندسة البيوت فى القرآن

هندسة البيوت :
أتت فى القرآن الأسس الهامة التى يقوم عليها تخطيط القرى والمدن فى البناء وهى  :
أ-فصل البيوت وهى المساكن عن أماكن العمل عملا على راحة الإنسان وهو أساس مأخوذ من تسمية البيوت بالسكن أى مكان الراحة فى قوله تعالى بسورة النحل "والله جعل لكم من بيوتكم سكنا "
ب- مناسبة البيت للبيئة الموجود فيها والمراد بالمناسبة هو إراحة البيت لساكنه مع قلة تكاليف إقامته حيث يبنى من خامات البيئة المحلية ويدل على هذا أن الله جعل أفضل البيوت للبيئة الرعوية البيوت المصنوعة من جلود الأنعام التى يملكها أهل البيئة والتى تفك وتحل عند المسير إلى حيث العشب والكلأ وتركب حيث العشب والكلأ وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم "
ج-وجود الجنان وهى الحدائق والمزروعات بعد البيوت وذلك لتوفير المأكل لأهل البلدة وسهولة نقلها لقصر المسافة بين البلدة والحدائق وهذا الأساس مأخوذ من أن الله جعل من نعمه على أهل سبأ وجود الحدائق بعد بيوتهم وفى هذا قال "لقد كان لسبأ فى مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور "وقد سمى الله البيت سكنا للدلالة على أنه بعيد كل  ما يسبب للإنسان الضرر والأذى مثل الضوضاء والحشرات وللدلالة على تواجد وسائل الراحة له من مأكل ومشرب ومخدع للنوم وقد وردت فى القرآن مكونات البيت البنائية والفرشية – أى الديكورية بلغة العصر-وهى :
-    البيت مكون من عدة حجرات لكل واحدة وظيفة وكان بيت النبي(ص)مكون من عدة حجرات ورد ذكرها بقوله بسورة الحجرات "إن الذين ينادونك من وراء الحجرات "
-    السقف الذى تحمله جدران الحجرات
-    المعراج وهو السلم الذى يصعد عليه لسطح البيت لقضاء بعض الحاجات
-    الأبواب وهى الفتحات التى منها الدخول والطلوع سواء للإنسان أو للهواء والضوء والأثاث
-    السرر والمراد بها أمتعة البيت الداخلية التى توضع على أرضية الحجرات للإتكاء عليها
-    الزخرف وهى الزينة التى تجمل البيت وقد وردت هذه المكونات فى قوله تعالى بسورة الزخرف "ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج  عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا "ومن هنا نفهم التالى :
-وجوب وجود تقسيم البيت لحجرات تختص كل منها بوظيفة معينة
وجوب وجود سقف للحجرات لحماية السكان من المؤذيات كالمطر والريح والشمس الساطعة وسلم من اجل ممارسة مهام البيت كنشر الملابس المغسولة على السطح وأبواب لتكييف جو الحجرات والحفاظ على عورة البيت ودخول وخروج أهل البيت والضيوف وسرر من أجل النوم أو الرقاد أو الجلوس عليها وزخرف لتجميل لترتاح نفسية الناظر إليه
وأما طرق بناء المساكن فى القرآن فهى :
-    طريقة الأعمدة وهى إقامة المبنى على الجدران سواء كان ما نسميه الآن أعمدة أم لا وقد اشتهر بهذه الطريقة قوم عام وفيهم قال تعالى بسورة الفجر "ألم تر كيف فعل ربك بعاد غرم ذات العماد"وكذلك قوم فرعون حيث قال "وفرعون ذى الأوتاد "
-    طريقة جلود الأنعام وهى طريقة إقامة الخيام وهى تصلح للبيئات الرعوية وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم "ومن هنا نستنبط أن البيوت نوعات بيوت ثابتة وبيوت متحركة تحل وتركب
ومن رحمة الله بعباده أنه عرفهم فى القرآن مبادىء الاقتصاد الهندسى وهى :
-حرمة بناء مساكن من أجل اللهو والعبث والتباهى بكثرة المساكن دون مبرر شرعى ويدل على هذا أن هود(ص)قد ذم قومه لأنهم بنوا مبانى كثيرة من اجل العبث الممثل فى الخلود –ولا خلود فى الدنيا – وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء "أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون "
-أن خير وسيلة لبناء مسكن مناسب هى استخدام خامات البيئة المحلية مثل استخدام جلود الأنعام فى بناء المساكن المتنقلة المسماة الخيام والتى يسهل تركيبها وحلها وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم "
-وجوب قرب الحدائق وهى المناطق الزراعية من المساكن بمعنى وجود الزراعات بعد أخر المساكن من كل ناحية وذلك لتوفير حاجة السكان من الغذاء الطازج وتوفير أجور المواصلات وتنقية الجو من المواد الضارة ويدل على هذا أن الله جعل من نعمه على أهل سبأ وجود الجنات بعد مسكنهم  من جهة الشمال وجهة اليمين وفى هذا قال تعالى بسورة سبأ "لقد كان لسبأ فى مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال
-حرمة هدم أما كن ذكر الله من مساجد وصلوات وبيع وصلوات مصداق لقوله تعالى بسورة الحج "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا "ومن ثم حرمة هدم أى منزل صالح للسكن .
-عمل عمارة وهى الصيانة الدورية للمبانى وقد ذكر الله مثالا هو صيانة البيت الحرام وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "أجعلتم عمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله "
وقد بين الله لنا عناصر البيت المثالى فى جنة الأخرة حتى نحاول محاكاته مع الفرق الشاسع قطعا وقد تمثل الأثاث فى التالى :
-    الأسرة المرفوعة وهى الأرائك التى يرقد عليها الإنسان أو يجلس وهى مرتفعة عن أرض البيت نوعا ما وفى هذا قال تعالى بسورة الغاشية "فيها سرر مرفوعة "وقال بسورة الإنسان "متكئين فيها على الأرائك "
-     النمارق المصفوفة وهى الوسائد التى يستند عليها الإنسان فى مجلسه أو مرقده وهى تصف فى شكل جمالى معين وفيها قال تعالى بسورة الغاشية "ونمارق مصفوفة"
-    الزرابى المبثوثة وهى البسط المفروشة على الأرض لتعطى شكلا جماليا ولتمتص وقع الأقدام عليها وتحافظ على أرضية الحجرة وفيها قال تعالى  بسورة الغاشية "وزرابى مبثوثة"
-    نظام التكييف للجو فى البيت وفيه قال تعالى بسورة الإنسان "لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا"فالبيت لا يكون جوه حارا ولا باردا .

الخميس، 25 سبتمبر 2014

تعلم الحساب من القمر

تعلم الحساب من القمر :
خلق الله القمر نورا وجعل له منازل أى أشكال منيرة تختلف حجما من يوم لأخروالسبب هو تعلم عدد السنوات وعدد الحساب فالمنازل تزداد من يوم إلى أخر حتى اليوم 14 وهذا هو الجمع ثم تنقص من يوم إلى أخر من اليوم 15 حتى نهاية الشهر وهذا هو الطرح وأما الضرب والقسمة فيتم تعلمهم من المنازل وهى الأشكال المتكررة مثل التربيع الأول والثانى كما أن من دورة القمر الشهرية وضربها فى 12 وهو عدد الشهور ينتج عدد أيام السنة ومن ثم يتم تعلم الضرب وكذلك عكسه القسمة وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل تعلموا عدد السنين والحساب "

الاثنين، 22 سبتمبر 2014

أسس الحساب الجديد

أسس الحساب الجديد :
نحن بحاجة للتالى
1-تعديل بعض الأمور فى الحساب الحالى لكى يكون متناسقا والتعديل ينحصر فى إلغاء الصفر من العمليات الأربع كما أوضحنا سابقا وإلغاء مسائل الضرب التى يكون طرفها المضروب فيه واحد أو صفر ضاربا ومضروبا وإلغاء الكسور الاعتيادية
2-كتابة أسس للحساب مستمدة من الوحى والواقع من أجل أن يكون  سليما ليس به تناقض هى:
-        الأعداد ليس لها قيم ثابتة غالبا وإنما قيمها متغيرة يدل على هذا ما يلى :
الذكر الواحد يساوى أنثيين فى الميراث غالبا لقوله تعالى بسورة النساء "للذكر مثل حظ الأنثيين "
العشرون مسلما يساوون أكثر من 200كافر فى الحرب مصداق لقوله تعالى بسورة الأنفال "إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين "
المائة مسلم يساوون أكثر من ألف كافر فى الحرب لقوله تعالى بسورة الأنفال "وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين "
الألف مسلم يساوون ألفين من الكفار فى الحرب لقوله تعالى بسورة الأنفال "فإن يكن منكم ألف  يغلبوا ألفين "
العشر ليالى قد تساوى كل ليلة منها ليلة كما بقوله تعالى بسورة الأعراف "وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة "وقد تساوى ليلة واحدة أكثر من ألف شهر لقوله تعالى بسورة القدر "ليلة القدر خير من ألف شهر "
الجسنة الواحدة تساوى عند الله عشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
أن الليمونة الواحدة لا تساوى البطيخة الواحدة .
      المعدودات تنقسم لنوعين :
1- معدودات ثابتة القيمة مثل أن السنة 12 شهرا مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا "وأن الأسبوع  7 أيام وأن الكيلو جرام ألف جرام 
2-معدودات متغيرة القيمة ويدل عليها وجود يوم يساوى ألف سنة بحساب البشر عند الله مصداق لقوله تعالى بسورة الحج "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون "ويوم البشر 24 ساعة وهناك يوم يساوى 50000 سنة مما يعد البشر مصداق لقوله تعالى بسورة المعارج "تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة "
-الأعداد مميزة أى تعد أشياء وليست مجردة بدليل ورود جميع الأعداد فى الوحى الإلهى مميزة ومن أمثلة هذا قوله تعالى بسورة المجادلة "فإطعام ستين مسكينا "وقوله بسورة النمل "وكان فى المدينة تسعة رهط "
-اأن تعلم الحساب يكون عن طريق المحسوسات لأن الله علم الإنسان عدد السنين والحساب عن طريق أشياء محسوسة هى منازل القمر أى أوجه القمر وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب "ومن ثم يجب تقديم مسائل الحساب فى شكل محسوس مرئى أو ملموس ومسموع خصوصا للأطفال     
-الغرض من تعلم الحساب هو تعلم الإنسان للتعامل السليم مع المال وفقه الأحكام المتصل بالعدد كعدة المطلقة والأرملة بدليل أن الحساب الوارد فى الوحى الإلهى أتى فى أمور مالية كالزكاة ومعاملات الوقت كالحج والصوم والعدة ومعاملات العد المتكرر
الابتعاد عن المسائل الخيالية الوهمية التى لا وجود لها فى الواقع أو فى الوحى لأنها نوع من الظن الذى نهانا الله عنه فى قوله تعالى بسورة النجم "إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا "

الأحد، 21 سبتمبر 2014

مفهوم التساوى

التساوى:
إن التساوى بمعنى أن المقادير فى الجانب الأيمن هى نفسها المقادير فى الجانب الأيسر فى المسألة شىء مستحيل للتالى
لا يوجد فى الكون بأثره شىء يساوى شىء حتى التوائم لأن كل توأم ينفرد عن الأخر باختلافات يقل عددها أو يكثر ولذا قال تعالى بسورة الرعد "وكل شىء عنده بمقدار"ويقول بسورة القمر"إنا كل شىء خلقناه بقدر "فكل شىء له تقدير إلهى معين يجعله يختلف عن الأخرين ولذا لا نجد فى الوحى الإلهى ما يدل على أن التساوى هو وجود مقدار فى جانب ووجود مقدار مماثل له فى الجانب الأخر ،إن التساوى أو السواء فى الوحى يعبر عن وجود جانب مخالف للجانب الأخر فمثلا يقول تعالى بسورة البقرة "إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون "فهنا الإنذار مساوى لعدم الإنذار وهما ضدان وليسا متماثلين ومثلا يقول تعالى بسورة الطور "اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم "فهنا جعل الله الصبر مساوى لعدم الصبر وهما أيضا ضدان.
إذا فالتعبير بكلمة تساوى عن العلامة= خطأ وإنما تسمى الناتج أو حاصل عملية كذا أو أى تعبير مفسر مثل أى

الخميس، 18 سبتمبر 2014

الصفر فى الحساب

                                   
الصفر فى الحساب :
إن الصفر اللفظى فى الحساب لا فائدة منه كما بينا فى الضرب والقسمة وأيضا لا فائدة منه فى الجمع والطرح فمسائل مثل 1+0=1 ،5+0=5 لا ينطبق عليها معنى الجمع وهو زيادة مقدار لمقدار أخر حيث أن الصفر ليس مقدارا ومسائل مثل
 3-0=3
6-0=6
 لا ينطبق عليها معنى الطرح وهو إنقاص مقدار من مقدار اكبر منه حيث أن الصفر ليس مقدارا فالصفر إذا يجب أن نلغى عملياته من الحساب ونقصد الصفر اللفظى وأما الصفر بمعنى النقطة 0  وهو ما يسمى خطا بالصفر الكتابى فلها أهمية قصوى فى الحساب ومما ينبغى قوله أن هناك فهم خاطىء للصفر الكتابى حيث يقال "ولم يستعمل نظام الزوايا بالنسبة للصفر بل استعملت الدائرة لأنها ليست رقما أو عددا وإنما هى مكونة من لا شىء والقصد من استعمالها هو للدلالة على موقع الفراغ بالنسبة للأرقام "فالصفر الكتابى وهو النقطة ليست مكونة من لا شىء فى الأرقام كما يقال التالية :
10،100،1000فلو رفعنا نقطة من كل رقم لتغيرت قيمته ومن ثم فالنقطة هنا فى العدد لها قيمة ففى العشرة لها قيمة التسعة وفى المائة لها قيمة التسعين والتسعة وفى الألف النقط لها القيم التالية التسعمائة والتسعين والتسعة وحتى الأرقام مثل 101،209،4008 لو رفعنا النقطة منها لتغيرت القيمة فالمائة وواحد تصبح11 و209 تصبح29 و4008تصبح 48 إذا فالنقطة لا تعنى لا شىء إلا فى حالتين وضعها بمفردها أو وضعها فى الرقم من اليسار مثل 0،1456 0،045522،045697932 وأما فى الأعداد العشرية وما فوقها فله قيمة مشتركة مع الأرقام الأخرى   
اعتذار عن ظهور المسائل بشكل غير صحيح لسبب لا  أعلمه    

الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

الأعداد المجردة وهم

الأعداد المجردة وهم
عندما نقول الأعداد المجردة فإننا نتحدث عن وهم كبير خلقناه لأنفسنا لأن الأعداد لا يمكن أن تدل على لا شىء وإنما خلقت لتدل على أشياء ولذا نجد فى حياتنا أننا نتحدث عن عد  أشياء فنقول كذا حمار ،كذا إنسان ،كذا كتاب 000كما نجد أن كل الأعداد الموجودة فى الوحى الإلهى مميزة أى أنها تعد أشياء ومن أجل هذا الوهم الكبير نجد اختلاف بين المنطق الرياضى والواقع من أمثلته :
-        أن المنطق الرياضى يقول 1=1 بينما الواقع يقول لنا أن ذلك ليس قاعدة بدليل التالى
1-أن الله واحد ومع هذا لا يساويه أحد لقوله تعالى بسورة الإخلاص "قل هو الله أحد "  2- أن الله لا يساوى بين الواحد الأعمى والواحد البصير ولا المؤمن الواحد ولا المسيىء الواحد بدليل قوله تعالى بسورة غافر "وما يستوى الأعمى والبصير والذين أمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيىء "3- أن المجرم الواحد لا نساويه مع البرىء الواحد مع ان كليهما إنسان له نفس البنية وما ينطبق على المنطق الرياضى حين يقول 1=1 من حيث مخالفته للواقع ينطبق عليه إذا قال 20=20 فمن الأدلة على أن 20 لا تساوى 20 دوما وأما فى بعض الأحيان قوله تعالى بسورة الأنفال "يا أيها النبى حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين "فالآية هنا تقول أن العشرين مسلما أقوى من مائتين من الكفار فى الحرب

الاثنين، 15 سبتمبر 2014

فى حساب الكسور

فى حساب الكسور
يقولون فى تدريس الرياضيات
3       =  30       = 300 =3000=  000الخ
ــ      ـــ      ــــ  ـــ
4           40         400    4000 
ويقولون
    1=   10 =100 = 1000=2000  =400
    ـ    ـــ ـــ  ـــ   ــــ  ـــ
     2      20  200  2000  4000   8000

إن هذه المسائل خاطئة لأن 3 ليست30 ليست 300ليست 3000ولأن 4ليست 40ليست 400ليست 4000ولأن 1ليس 10ليس100ليس1000ليس 2000ليس4000ولأن 2 ليس 20ليس200ليس2000ليس4000ليس 8000
إن الحساب الحالى يعرفنا أن 2 لا تساوى سوى 3 و4 لا تساوى سوى4 وكذلك الأمر فى بقية العداد ،إذا كيف نقول أن 3=30=300=300 =00إلى فى الكسور؟
عن هذا تناقض عجيب فى الحساب الحالى فمثلا فى دنيانا 3 ليمونات من 4 لا تساوى 30 ليمونة من 40 لا تساوى 300من 400ليمونة فى أى شىء ونفس الخطأ نجده فى الكسور العشرية حيث يقولون 3,=30,=300,=3000, 0000إلخ   و5,=50,=500,=5000,=000إلخ
فالثلاثة بيضات من عشر بيضات لا تساوى 30 بيضة من 100بيضة لاتساوى 300بيضة من 1000بيضة وهكذا لأنها تقول حاليا 3=3 فقط ولا يقتصر التناقض فى الرياضة الحالية فى الكسور على ذلك وإنما يضاف له التالى أن ضرب الكسور الاعتيادية يحتوى على تناقض صريح مع معنى الضرب ومع ضرب الكسور العشرية وسنضرب أمثلة على ذلك :
1-    3   ×  1  =  3
     ___     __   ___
      4    ×     5      20
              هنا لا يتحقق معنى الضرب وهو الجمع المتكرر للضرب فى 1 كما أن الناتج ينقص عن جمع الكسرين وهو
3+1=15+  4=    19
 20 وذلك بدلا من أن يزيد
2-
2    ×   2 =   4
______     __
5  ×   3       15
هنا الناتج ينقص عن ناتج جمع الكسرين وهو
2+ 2 =  6 + 10 =16 =  1   
_   __   __  ___ __    __      1
5    3    15   15    15   15
2  ×  3  =6  =2          =  1
      __   __   __    1     ___ 1
        4    4    4             2

التناقض هنا هو نقص الناتج عن مجموع العدد الصحيح والكسر وهو
3
__     2
4                                                                         
وحتى يتضح لنا التناقض مع الضرب العشرى سنقوم بضربها عشريا
خمس×خمس=واحد على  25

20,  ×20 ,= 400,
وبضرب الناتج الأول فى 40 ليكون الناتج من ألف أو على ألف نجد
 40 على  1000                                                        
وبالطبع 040,  غير400,

2- 
    1   ×   1         1
___      ___ =_____
10     ×    10      100
01, ×01 ,    =0,01وبالطبع 01,غير 001,
ومسائل قسمة الكسور تحتوى على تناقض عجيب فى طرق حلها ومن أمثلة ذلك
5        2
__ ÷  __
8        10   الحل الأول
5      2         1
__ ÷__   =___
8       10      8
وذلك بقسمة كل من 5و10 على 2 وبقسمة 2و8 على2
الحل الثانى
5      2       5  ×  10    50    2          1
__ ÷__ =______   = __ = __   3 = __ 3
8    10      8  × 2         16    16         8
بالطبع الناتجين يدلان على تناقض واضح فى إجابة مسألة واحدة
3            1     
__ 4   ÷ ___ 1
4             2
الحل الأول
19  ×  2    38        2              1
_____  = ___ =  ___  3 =____  3
4  ×3         12      12            6
بالطبع هذه الإجابة خاطئة لأن العدد
3
__      4
4                               
إذا قسمناه على
1
__   1
2
بالطريقة البلدية سيكون نصيب كل نصف من الثلاثة هو واحد ونصف ويتبقى ربع يقسم على الثلاثة أنصاف وإذا قسمناه على الثلاثة يكون نصيب الواحد 8أو 9 من 25 وهو لا يساوى السدس الناتج فى الإجابة الذى يساوى 16,أو 17 ,  ويؤدى اختلاف العدد الناتج من سدس فى الحل الأول ثلث فى الحل البلدى الصحيح للتناقض
ما الحل إذا فى هذه التناقضات التى يحملها لنا حساب الكسور الاعتيادية ؟غنه إلغاء هذا الحساب لنريح ونستريح

الأحد، 14 سبتمبر 2014

فى مسائل القسمة

فى مسائل القسمة :
إن مسائل الصفر فى عملية القسمة مثل 1÷0=0 ،2÷0=0 ،3÷0=0،100÷0=0 مسائل خيالية لا وجود لها فى الواقع فالعدم وهو الصفر لا يقسم على موجود والموجود لا يقسم على العدم والسؤال الآن لماذا أخذ أهل الحساب مفهوم الصفر وهو العدم – وأقصد به هنا الصفر اللفظى وليس الكتابى –إلى الرياضة مع عدم فائدته ؟فى مسائل القسمة الدائرة حول الصفر نجد العملية قائمة دون سند من العقل فمثلا كيف أقسم شىء موجود على لا شىء أى عدم ؟وكيف أقسم العدم على شىء موجود؟
لا يوجد فى الإسلام فى التعامل الحسابى المالى بيع لما فى عالم الغيب زد على هذا ان الصفر ليس عددا بدليل أننا لا نقول صفر وعشرة أو صفر وخمسين كما نقول واحد وعشرون أو اثنان وتسعون فى بقية الأعداد ،زد على هذا أن الله ذكر الأعداد من 1إلى 10 فى القرآن ولم يذكر الصفر ،زد على هذا أن لفظ عد يدل على حساب أشياء بنظام بينما الصفر ليس بشىء فهو غير معدود فلا نقول مثلا فى عد الرمان صفر رمانة وإنما نبدأ برمانة واحدة وهكذا ومن ثم فإن الواجب هو إلغاء مسائل القسمة على الصفر أو قسمة الصفر على عدد أخر والأفضل إلغاءها

السبت، 13 سبتمبر 2014

قراءة الأعداد فى القرآ ن

قراءة الأرقام :
يقال "فأجدادنا حين طوروا كتابة الأرقام العربية طوروا كذلك طريقة قراءتها ذلك أن العربية تكتب وتقرأ من اليمين إلى اليسار لكن أرقامنا العربية الحالية تقرأ من اليسار إلى اليمين ابتداء من الأعلى نزولا إلى القيمة الأقل أى من خانة الآلاف إلى المئات إلى العشرات إلى الآحاد وهذا يغاير القراءة من اليمين إلى اليسار ولقد تلافى أجدادنا هذا النقص بطريقة بسيطة فهم حين يكتبون 127 تلميذا يقرأونها سبعة وعشرون ومائة تلميذ مبتدئين ب7 ثم 2 خانة العشرات ثم 1 خانة المئات وهى طريقة مرتبة ليس فيها شىء من الإرباك وتطابق طريقتى اللفظ والكتابة "(  مجلة الكويت الكويتية العدد92 ابريل 1990 مقال أرقامنا العربية الحالية  محمد السمان  )عن هذا القول يعقد لنا طريقة الأرقام حيث يقصرها على القراءة من اليمين إلى اليسار بدعوة أن العربية تقرأ من اليمين وهى دعوة باطلة لأن العربية حروف وليست أرقام ويضاف لهذا أن القرآن أورد أمثلة قرائية متعددة هى :
-        من اليمين لليسار كقوله تعالى بسورة ص"إن هذا أخى له تسع وتسعون نعجة "
-   من اليسار لليمين كقوله تعالى بسورة الكهف "ولبثوا فى كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا "فهنا ذكر المئات 300أولا ثم الآحاد 9 ثانيا
-   القراءة الوسط وهى لا يسارية ولا يمينية كقوله بسورة العنكبوت "فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما "فالعدد 950 لم يقرأ من اليمين خمسون وتسعمائة ولا من اليسار تسعمائة وخمسون وإنما قرأ ألف إلا خمسين وهى قراءة يمكن تسميتها قراءة الطرح أو قراءة إلا
-    قراءة الضرب ومثالها قوله تعالى بسورة البقرة "كمثل حبة انبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة "فالعدد 700لم يقرأ سوى بطريقة الضرب وهى 7 ×100.
وتعدد القراءات فى القرآن يعنى أن من حقنا قراءة الأرقام كما يحلو لنا ما دامت القراءة فى النهاية صحيحة

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

أنظمة العد تاريخيا

أنظمة العد :
يعرف نظام العد بأنه "عبارة عن مجموعة من الرموز وأساس للتجميع وأسلوب لتسجيل الأعداد باستخدام هذه الرموز وأساس التجميع (كتاب تاريخ الرياضيات )وقد اختلفت أنظمة العد حسب أقوال المؤرخين ومنها ما يلى :
1-نظام عد كهوف العصر الحجرى الوسيط يقال "وجدت فى بعض الكهوف التى تعود إلى العصر الحجرى الوسيط صورا تبين فكرة التكرار فى شكل رجل يمكن تسميته برجل العد فمثلا العدد32 كان يظهر كما بالشكل

ويسمى هذا النظام نظاما تكراريا جمعيا وحيث أن الجمع إبدالى وتجميعى فلا يهم رجال العد من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين إذ أن العدد يدل عليه مجموع الأصابع التى بالصورة (كتاب تاريخ الرياضيات ص29 )"وقد استخدم هذا النظام علامات مكررة (كتاب تاريخ الرياضيات ص31 )ومن أمثلة النظم المكانية البدائية ما يتضح فى الأشكال التالية حيث يمثل كل رجل قيما مكانية إلى جانب القيم المطلقة يظهر كما بالشكل
  

رجل الأحاد9                    رجل العشرات 9
والعدد 100يظهر كما بالشكل

رجل الآحاد           رجل العشرات             رجل المئات
ولا شك أن جوهر الفكرة هو جوهر فكرة المعداد والعداد قديما وحديثا(كتاب     تاريخ الرياضيات ص32)وهذا النظام يسمى نظاما بدائيا ولو كان له وجود حقيقى فإنه تراجع عن التقدم العلمى فى عصر أدم (ص)
2- نظام العد البابلى وقد قام كما يقول المؤرخون على الأسس التالية :
أ-استخدم خليط من الأساسين العشرى والستينى فالأعداد أقل من 60 تمثل بالنظام العشرى البسيط والأعداد الأكبر من 60 تمثل بالنظام الستينى
ب- الرموز المسمارية الشكل للأعداد وهى تأخذ معانى متعددة والرموز الأساسية هى 7وتعنى 1 ،   >    وتعنى 10،  > 7   وتعنى مائة والرمز7 يعنى 60،3600،000بصفة عامة (60)ن والرمز7 يعنى أعدادا مثل 10×60،10×3600،00بصفة عامة 10×60ن ولهم رموز أخرى مثل 0 وتعنى صفر ،- تعنى 1،+يعنى 10 ،
   يعنى 20 ومن أمثلة كتابتهم للأعداد              تعنى 5 ،     >>تعنى20 ،         تعنى19 وعيوب النظام البابلى كثيرة
3- نظام العد المصرى وهو قائم على نظام العد العشرى واهم ما به هو
-وجود رموز مستقلة ل10و100،1000و10000
-استخدام التكرار الجمعى فى الأعداد البسيطة
-استخدام التكرار الضربى لكتابة الأعداد الكبيرة
-وجود رموز للكسور
-للأعداد الهيروغليفية رموز كثيرة منها :
1  11   111   1111   111    111   1111   1111    11111
                                11     111   111     1111     1111
1   2      3        4        5        6       7           8         9

10           100         1000
-لم يكن لديهم رمز للصفر
-ظهرت الأعداد فى الخط الهيراطيقى برموز مختلفة منها :
    5             7          8               9                 10

ولهذا النظام عيوبه المتعددة
4- نظام العد الرومانى :ساد فى أوربا وكانت رموز الأساسية هى :
    1 I          10x                  100g                1000        m
5    v              50            l             500   d
وكان أساس التجميع عندهم هو العشرة وللنظام عيوب كثيرة
5- نظام العد العربى استخدم العرب كما يقول المؤرخون نظام يسمى حساب الجمل ويعنى أن لكل حرف كتابى عدد يدل عليه وكان الحساب كما يلى :
أ    ب    ج        د        ه      و      ز      ح     ط    ى    ك     ل       م
1   2     3       4       5      6      7      8     9  10    20  30     40
ن    س    ع       ف      ص      ق      ر      ش     ت      ث        خ
50  60   70    80    90     100 200 300    400    500   600
ذ         ض         ظ       غ
700  800     900      1000
وكما يقولون استمر هذا النظام فترة طويلة ومن الجدير بالذكر هنا التالى أن ما وجد من نقوش حجرية – الله أعلم بمن كتبها وعصره - فى بلاد العرب يوضح لنا وجود أنظمة أخرى للعد ومن هذه النقوش نقش حران وقد كشف بحران اللجافى المنطقة الشمالية من جبل الدروز جنوب دمشق وكانت كتابة حران منقوشة على حجر فوق باب كنيسة ونص النقش يقول "أنا شرحبيل بن ظلموا(ظالم) بنيت ذا المرطول سنت 463 بعد مفسد خيبر بعم (بعام)"(مجلة رسالة الجهاد الليبية الصادرة من مالطة عد يوليو 1990 مقال اللغة العربية حتى نزول القرآن لمحمد السيد بلاسى ص63 )وشكل النقش هو

والملاحظ فى النقش هو شكل الأرقام         فهى تمثل شكل جديد من الرموز
عيوب الأنظمة السابقة :
تتمثل عيوب الأنظمة السابقة فى التالى :
-وجود رموز عددية تحمل مقادير متعددة وليس مقدار واحد فقط
-وجود رموز عددية مكونة من جزئين أو أكثر للدلالة على مقدار واحد مثل
 1111       8        11111      9                5       9      
1111    1111   
-سهولة تحويل بعض الرموز العددية لرموز أخرى تحمل مقادير أكثر أو أقل
اعتذار عن عدم ظهور الصور فى المقال والمقالات القادمة ويمكن تحميل كتاب الرياضيات بالصور من خلال الرابط التالى :
http://www.4shared.com/file/YEYjn5Sq/____.html