الأربعاء، 27 نوفمبر 2019

نقد كتاب رياض الأزهار في الأذكار الواردة عن النبي المختار


نقد كتاب رياض الأزهار في الأذكار الواردة عن النبي المختار
هذا الكتاب قام بإعداده وتقديمه لطلبة العلم سعيد بن مبروك القنوبى والكتاب جمع روايات الكثير من الأذكار مجردة من الأسانيد من أولها لأخرها وحذف منها كل ما تعلق بثوابها وهذا الثواب غالبا يناقض القران فى قاعدتى الأجر وهما :
الأولى أن العمل غير المالى بعشر حسنات كما قال تعالى :
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"
الثانية العمل المالى بسبعمائة حسنة أو ألف وأربعمائة حسنة كما قال تعالى :
""مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء"
وكل ما فعله هو أنه وضع عناوين وضع تحت كل عنوان عدد من الأذكار
كما كرر العديد من الأذكار فأول ذكر هنا كرره فى أرقام9و10و11و12فى أذكار الصباح ومثلا أنت الأول فليس ... كرره هنا وفى أذكار المساء كرره فى رقم11
كما كرر حوالى عشرين قولا أخر أو يزيد لا داعى لذكرهم لعدم إطالة الكتاب بأشياء مكررة
ومنهجنا هنا هو ترك الأذكار التى ليست فيها مخالفات للقران وأما ما فيه مخالفات فنبينها والان لذكر الأذكار:
"سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله عدد ما خلق في السماء وعدد ما خلق في الأرض وعدد ما بين ذلك وعدد ما هو خالق لا إله إلا الله وحده لا شريك له والله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد - صلى الله عليه وسلم - حق والساعة حق
"اللهم لك أسلمت وبك امنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت
اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك الغفور الرحيم
اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام يا حي يا قيوم
اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم
اللهم إني أسألك يا من لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يخشى الدوائر ولا تغيره الحوادث يعلم مثاقيل الجبال ومكايل البحار وعدد قطر الأمطار وعدد ورق الأشجار وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار ولا تواري منه سماء سماء ولا أرض أرضا ولا بحر ما في قعره ولا جبل ما في وعره اجعل خير عمري اخره وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه اللهم رب السماوات السبع ورب الأراضين ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والنجيل والقران
"أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت اخذ بناصيته إن ربي على صراط مستقيم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الاخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين وأغنني من الفقر"
الخطأ وصغ الله بوجود تحت وفوق له وهو سبحانه قد تعالى عن الجهات كما قال تعالى " ليس كمثله شىء"
فالفوق والتحت يوصف بهم الخلق وليس الخالق
" اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله واجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمت منه وما لم أعلم
اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل
اللهم إني أسألك من وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ورسولك محمد - صلى الله عليه وسلم - خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد - صلى الله عليه وسلم - وأسألك ما قضيت لي من قضاء أن تجعل عاقبته رشدا
اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقرب إلى حبك
اللهم أنت خلقت نفسي وأنت تتوفاها لك مماتها ومحياها أن أحييتها فاحفظها وإن أمتها فاغفر لها
اللهم إني أسألك العفو والعافية واليقين في الدنيا والاخرة
اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك "ثلاث مرات"
اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي
اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله واخره وعلانيته وسره
اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني واجبرني
رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا كبيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
سبحانك إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت وتعاليت
اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي
اللهم استر عوراتي وامن روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن اغتال من تحتي
اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت "ثلاث مرات"
" اللهم اجعل لي في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا ومن فوقي نورا ومن خلفي نورا واجعل لي نورا وفي عصبي نورا وفي لحمي نورا وفي دمي نورا وفي شعري نورا وفي بشري نورا وفي لساني نورا واجعل في نفسي نورا وأعظم لي نورا "
الخطأ طلب النور فى الأعضاء والجهات والنور هو وحى الله ويكون فى نفس الإنسان حيث يخرج عملا هو نور المسلم فى الاخرة أى كتابه الذى يستلمه بيمينه كما قال تعالى :
"يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات"
" اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني
اللهم اغفر لي هزلي وجدي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت علي كل شيء قدير
اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك امنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت
اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت استغفرك وأتوب إليك
اللهم لك ركعت وبك امنت ولك أسلمت "
"خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي "
الخطأ خشوع المخ والعظم والعصب وهى أشياء لا تفعل شىء من الخطايا والذنوب كالأعضاء الظاهرة ومن ثم فهى لا تخشع ولو جئنا للقران فالخاشع هو القلوب والجلد كما فى قوله تعالى :
"الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله"
"اللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد "
أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
اللهم لك سجدت وبك امنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته وتبارك الله أحسن الخالقين اللهم قني شر نفسي واعزم لي علي أرشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وعمدت وما جهلت اللهم اغفر لي ذنبي وخطأي وعمدي اللهم إني أستهديك لأرشد أموري وأعوذ بك من شر نفسي اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا علي عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بالنعمة وأبوء لك بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت اللهم احفظني بالإسلام قائما واحفظني بالإسلام قاعدا واحفظني بالإسلام راقدا ولا تطع في عدوا حاسدا وأعوذ بك من شر ما أنت اخذ بناصيته وأسألك من الخير الذي بيدك كله
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم واستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب اللهم أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر لي الهدى وانصرني على من بغى علي
اللهم اجعلني لك شكارا لك ذكارا لك مطواعا إليك مخبتا لك أواها
رب اقبل توبتي واغسل حوبتي وثبت حجتي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي
اللهم أحسن عافيتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة
اللهم حسنت خلقي فحسن خلقي
اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأهواء والأعمال والأدواء
اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات الأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم
"اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القران ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همي "
الخطأ وجود اسماء أحفاها الله عن بعض الخلق وهو ما يتناقض أنه بين كل شىء فى الوحى فقال :
"ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء"
" اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي اخرتي التي إليها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث
اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك وأنت الاخر فلا شيء بعدك أعوذ بك من شر كل دابة ناصيتها بيدك وأعوذ بك من المأثم والمغرم
اللهم نقني من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب
" اللهم إني أسألك خير الدعاء وخير المسألة وخير النجاة وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات وثبتني وثقل موازيني وأحق إيماني وارفع درجتي وتقبل صلاتي واغفر خطيئتي وأسألك الدرجات العلى من الجنة "
"اللهم أسألك أن ترفع ذكري وتضع وزري وتصلح أمري وتطهر قلبي وتغفر ذنبي وتحفظ فرجي وتنور قلبي وأسألك الدرجات العلى من الجنة
اللهم نجني من النار "
الخطأ المشترك بين الذكرين هو وجود درجات علا فى الجنة وكل ما فيها درجتين العليا للمقربين وهم المجاهدين والأخرى لأهل اليمين وهم القاعدين عن الجهاد وفى هذا قال تعالى :
"فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"
اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
يا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك
اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفذ ومرافقة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - في أعلى جنة الخلد
اللهم إني أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك
اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
اللهم أجرني من النار
اللهم إني أسألك الجنة
اللهم أهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق والسداد سداد السهم
اللهم أغفر لي وارحمني وأهدني وأرزقني
اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق خلا طارقا يطرق بخير يا رحمن
أعوذ بكلمات الله التامات العامات من شر ما خلق
"أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة "
والخطأ أن العين لها تأثير سلبى على المنظور له وهو ما يخالف أن العين لو كان لها تأثير على الأخرين لأصبح الحاسدون هم ملوك العالم لقدرتهم على شل قوة الأخرين ولكننا لا نرى ذلك كما أن العين لو كان لها تأثير لاختار الكفار من لهم عيون لها التأثير للقضاء على النبى (ص)والمسلمين ولم يحاربوهم ولكن هذا لم يحدث لعدم وجود أثر للعين كما أن الحسد أمر نفسى وليس من العين مصداق لقوله "حسدا من عند أنفسهم ".
"اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون
" اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت "
اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والهرم والبخل والجبن والهم وعذاب القبر "
" اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من سوء العمر وأعوذ بك من فتنة الصدر وأعوذ بك من عذاب القبر "
"اللهم ات نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها
اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر
اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم والمأثم
اللهم إني أعوذ بك من النار وفتنة النار وفتنة القبر وعذاب القبر وشر فتنة الغنى وشر فتنة الفقر ومن شر فتنة المسيح الدجال
اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب "
ما سبق من أذكار الخطأ المشترك بينهم وجود عذاب القبر أو فتنته وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم " .
"اللهم إني أعوذ بك من القسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة وأعوذ بك من الفقر والكفر والشرك والنفاق والسمعة والرياء وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام وسيء الأسقام
اللهم إني أعوذ بك من البرص
اللهم إني أعوذ بك من شر الفقر والقلة والذلة وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال
اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ومن تحول عافيتك ومن فجأة نقمتك ومن جميع سخطك وغضبك
اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن نفس لا تشبع ومن قلب لا يخشع ومن دعوة لا يستجاب لها
اللهم أعوذ بك من أن أزل أو أزل أو أضل أو أضل أو أجهل أو يجهل علي
اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء
اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العباد
اللهم إني أعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن "
الخطأ الاستعاذة من الفتن وهذه لا يمكن الاستعاذة منها لكونها فرض يحدث بالخير والشر حتى يظهر إسلام الفرد من كفره وفى هذا قال تعالى :
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
"اللهم إني أعوذ بك من التردي والهدم والغرق والحريق وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا وأعوذ بك أن أموت لديغا "
أذكار الصباح:
1- سبحان الله وبحمده (1 مرة)
2- أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر "
الخطأ بينهم وجود عذاب القبر أو فتنته وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم " .
3- اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور
4- اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وأن أقترف إلى نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم
5- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (ثلاث مرات)
6- اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والاخرة اللهم إني أسألك العفو والعافيه في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم أستر عوراتي وامن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي
7- اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
8- أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين
9- سبحان الله وبحمده عدد خلقه "ثلاث مرات"
10 - سبحان الله وبحمده رضا نفسه "ثلاث مرات"
11- سبحان الله وبحمده زنة عرشه "ثلاث مرات"
12- سبحان الله وبحمده مداد كلماته "ثلاث مرات"
13- سورة الاخلاص "ثلاث مرات"
14- سورة الفلق "ثلاث مرات"
15- سورة الناس "ثلاث مرات"
16- يا حي يا قيوم بك استغيث فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
أذكار المساء
1- سبحان الله وبحمده "1 مرة"
2- أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر"
الخطأ وجود عذاب القبر أو فتنته وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم " .
3- اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير
4- اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وأن أقترف إلى نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم
5- بسم الله الذي لا يضر مع أسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "ثلاث مرات"
6- اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والاخرة اللهم إني أسألك العفو والعافيه في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم أستر عوراتي وامن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي
7- أعوذ بكلمات الله التامات العامات من شر ما خلق
8- رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا - صلى الله عليه وسلم -
9- اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
1 - سورة الاخلاص "ثلاث مرات"
11- سورة الفلق "ثلاث مرات"
12- سورة الناس "ثلاث مرات"
أذكار النوم
1- قراءة اية الكرسي
2- قراءة سورة الإخلاص وسورة الفلق وسورة الناس ويجمع كفيه عند قراءة هذه السور ينفث فيهما ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده"
الخطأ الظن أن القران يشفى أمراض الجسد وهو ما يخالف كونه شافى لأمراض الصدور وهى النفوس كما قال تعالى :
"وشفاء لما فى الصدور"
3- باسمك اللهم أموت وأحيا
4- امن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته إلى اخر السورة
5- سبحان الله "33 مرة" الحمد لله "33 مرة" الله أكبر "34 مرة"
6- اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك "3 مرات"
7- باسمك اللهم وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين
8- الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا واوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤؤي
9- اللهم أنت خلقت نفسي وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها إن أحييتها فاحفظها وإن أمتها فاغفر لها اللهم إني أسألك العافية
1 - اللهم أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك امنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت
11- اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقران، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت اخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الاخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء أقض عنا الدين وأغننا من الفقر "

12- اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت اخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك اللهم وبحمدك
13- اللهم باسمك ربي وضعت جنبي فاغفر لي ذنبي
إذا استيقظ من الليل وأراد النوم
1- لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم اغفر لي "
2- لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار
3- باسمك اللهم وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن رددتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين
ما يقوله إذا استيقظ
1- الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره
2- الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور
3- قراءة العشر ايات الأخيرة من سورة ال عمران
بعد التشهد وقبل السلام:
1- اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم "
الخطأ وجود عذاب القبر أو فتنته وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم "
2- اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار
3- اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
4- اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت
بعد السلام من الصلاة
1- اية الكرسي
2- الفلق والناس
3- سبحان الله "33 مرة" الحمد لله "33 مرة" الله أكبر "33 مرة"
وفى بعض الروايات أربعا وثلاثين مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
4- استغفر الله العظيم وأتوب إليه "3 مرات" أو استغفر الله "3 مرات" اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام
5- لا إله إلا الله وحده لا شريك، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم إنه لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت "ولا راد لما قضيت" ولا ينفع ذا الجد منك الجد
6- اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت
7- لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله ولا نعبد إلا إياه له المن وله النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا هو مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
8- اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك "ثلاث مرات"
9- رب قني عذابك يوم تبعث عبادك
1 - اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر
11- اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر
12- اللهم بك أحاول وبك أقاتل وبك أصاول "
الخطأ وجود عذاب القبر أو فتنته وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم "
والمأخوذ على روايات الأذكار التالى:
أنها تضييع لأوقات المسلمين خاصة عندما يطلب تكرار القول عشرات المرات فالمطلوب من المسلم هو العمل الصالح وكذلك القول الصالح والله لا يحتاج لشىء من هذا الذكر الكلامى المذكور هنا وإنما كل ما طلبه منا هو طاعة أحكامه والذكر الكلامى حكم صغير يستدعيه الموقف وليس التكلم به دون وجود موقف فمثلا كلمة الحم الله تقال عند وجود نعمة والاستغفار يكون بعد الذنوب وأما الاستعاذات فهناك فهم خاطىء لها فالاستعاذة هى حماية النفس بطاعة أحكام الله وليست مجرد كلمة أعوذ بالله من كذا فهذا يدخل النار لمن لا يطيع الله ولو استعاذ ولذا كان عتاب الله للمؤمنين على القول بلا عمل فقال :
"يا أيها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"
وذكر الله فى القران يتمثل فى التالى :
-استغفار الله كما فى قوله تعالى :
"واذكر ربك إذا نسيت"
والمراد واستغفر الله إذا عصيته
-طاعة أحكام الله كما فى قوله تعالى :
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
فبطاعة الله تسكن النفوس
-الذكر الكلامى وهو جزء من طاعة أحكام الله يكون فى السر فى النفس دون الجهر وهو يكون عند التضرع وهو الدعاء الطلبى وعند الخوف فقط كما قال تعالى :
"واذكر ربك فى نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والاصال "

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2019

نقد كتاب إكرام الضيف2

-حدثنا مسدد، نا عبد الله بن داود، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي (ص) , فبعث إلى نسائه , فقلن: ما معنا إلا الماء فقال رسول الله (ص): «من يضم أو يضيف هذا؟" فقال رجل من الأنصار: أنا , فانطلق به إلى امرأته , فقال: أكرمي ضيف رسول الله (ص) , فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياننا , قال: هيئي طعامك , وأصلحي فراشك , ونومي صبيانك إذا أرادوا العشاء , فهيأت طعامها , وأصلحت فراشها , ونومت صبيانها , ثم قامت كأنها تصلح سراجها , فأطفأته , وجعلا يريانه كأنهما يأكلان وباتا طاويين , فلما أصبحا , غدا على رسول الله (ص) , فقال: «لقد ضحك الله تعالى أو عجب الليلة من فعالكما" , فأنزل الله تعالى {ويؤثرون على أنفسهم"
81 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا جرير، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: كان الأعراب يأتون رسول الله (ص) , فأمر أصحابه , فأخذ كل رجل منهم رجلا , فأضافه , فأخذ رجل من الأنصار بيد رجل , فانطلق به , فقال لامرأته: هل لك أن تطوي الليلة , وتقري ضيفنا؟ فقالت: نعم , قال: إذا قدمت إلينا الطعام فقومي إلى السراج , فأطفئيه , ثم أريه أنك تأكلين , ففعلت , فجعلا يريانه أنهما يأكلان , حتى أكل الرجل , واكتفى , فلما أصبح غدا على النبي (ص) , فلما راه ضحك , فقال: «ضحكت لضحك الله تعالى من صنيعكما بضيفكما"
الخطأ المشترك بين الروايتين ضحك الله ويخالف هذا أن الله ليس كالخلق مصداق لقوله تعالى "ليس كمثله شىء"فإذا كانوا يضحكون فهو لا يضحك والسبب هو كونه خالق الضحك لقوله بسورة النجم "وأنه هو أضحك وأبكى "وأيضا لأن سبب الضحك هو استغراب الحادث والعليم بالشىء قبل وقوعه لا يستغرب لعلمه
79 - حدثنا موسى بن إسماعيل، نا عبد الواحد، نا يزيد بن كيسان، نا أبو حازم، عن أبي هريرة، قال: أعتم رجل عند النبي (ص) , فجاء وقد نام ضيفه , فقال لامرأته: هل عشيت الضيف؟ فقالت: لا , انتظرتك , فحلف أن لا يأكل , فأيقظوا الضيف , وجيء بالطعام , ثم أكل , ثم غدا على النبي (ص) , فأخبره الخبر , فقال: «إذا حلف أحدكم على يمين , فرأى غيرها خيرا منها , فليأت , فهو كفارته , أو ليأت , وليكفر يمينه"
84 - حدثنا القاسم بن عيسى الواسطي، نا هارون بن مسلم، عن عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: تضيف رجل من المسلمين رجلا من الأنصار , فغدا الأنصاري إلى رسول الله (ص) , وترك ضيفه إلى أهله , ورجع مشيا , فقال لأهله: هل أطعمتم ضيفنا؟ قيل له: انتظرناك قال: والله لا اكله , وقالت المرأة: والله لئن لم تأكله لا اكله , وقال الضيف: والله لئن لم تأكلوه لا اكله قال: فلما رأيت ذلك , ضربت بيدي , فأكلت , وأكلت المرأة , وولدي , وضيفي , ثم غدوت على رسول الله (ص) , فقلت: بروا وحنثت , فقال: «أنت أبرهم , وأخيرهم"
85 - حدثنا أبو نعيم الفضل، نا أبو الأحوص، عن عبد العزيز بن رفيع، عن مجاهد، قال: نزل ضيف برجل من الأنصار , فأبطأ الأنصاري على أهله , فجاء فقال: عشيتم ضيفي؟ والله لا أطعم الليلة , فقال الأنصاري: بيت ضيفي الليلة بغير عشاء؟ قربوا طعامكم , فأكل وأكلوا معه , فلما أصبح غدا على النبي (ص) , فأخبره بأمره , فقال رسول الله (ص): «أطعت الله , وعصيت الشيطان"
86 - حدثنا عثمان، وإسحاق، قالا: نا جرير، ح وحدثنا حسين، نا عبيد الله، عن إسرائيل، عن عبد العزيز، عن مجاهد، عن النبي (ص) مثله
المستفاد التكفير عن القسم إذا كان هناك غيرها أفضل منها
80 - حدثنا محمد بن الصباح، نا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، ح وحدثنا سعيد بن يحيى، نا أبي، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) مثله
82 - حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن عطاء بن السائب، عن سالم بن أبي الجعد، أن رجلا، من بني إسرائيل أضاف رجلا , فقال لامرأته: هل عندك شيء؟ قالت: نعم , فقامت فوضعت ثفالها , ونصبت رحاها , ثم ذهبت , فسجرت التنور , وجعلت تطحن بحسن ظنها بربها عز وجل , وعجنت , ثم ذهبت , فإذا التنور مملوء جنوب شواء , ثم رجعت فاختبزت , ثم رفعت ثفالها , فقال النبي (ص): «لو تركتها طحنت إلى يوم القيامة"
83 - حدثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، أن رجلا دخل على أهله , فرأى ما بهم من حاجة , فخرج إلى البرية , فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نعجن ونختبز , فإذا الرحى تطحن , وإذا التنور ملأى جنوب شواء , فجاء زوجها , فقال: أعندك شيء؟ قالت: نعم , رزق الله , فرفع الرحى , فكنس ما حولها , فذكر ذلك للنبي (ص) , فقال: «لو تركها لدارت إلى يوم القيامة"
الخطأ المشترك بين روايات العجن والخبز أن الرحى طحنت والتنور خبز دون وجود شىء بمجرد الدعاء وهو ما يناقض منع الآيات المعجزات فى عهد النبى(ص) فقال "وما منعنا ان نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
87 - حدثنا الوليد بن صالح، نا أبو زيد، عن سليمان، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، أنه كان عند أبي بكر ضيف أو أضياف , فاحتبس عند النبي (ص) ذات ليلة , فلما جاء قال: «أما عشيته , أو عشيتموهم؟" قال: لا , فغضب وسب وقال: «لا أطعم" , وقالت المرأة: وأنا والله لا أطعم , وقال الضيف أو الأضياف: وأنا والله أو نحن والله لا نطعم , فقال أبو بكر: «كلوا بسم الله , إنما كانت الأولى من الشيطان"
88 - حدثنا يحيى بن خلف، نا عبد الأعلى، نا الجريري، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، أن أبا بكر، تضيفه رهط , فقال لعبد الرحمن: «دونك أضيافك , فإني منطلق إلى النبي (ص) , فافرغ من قراهم قبل أن أجيء" , فأتاهم بما كان عنده , فقال: اطعموا , فقالوا: أين منزلنا؟ قال: اطعموا , قالوا: ما نحن باكلين حتى يجيء منزلنا فقال: اقبلوا عنا قراكم , فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه فأبوا , فعرفت أنه سيجد علي , فلما جاء تنحيت فقال: «ما صنعتم بأضيافي؟" , فأخبروه , فقال: «يا عبد الرحمن" , ثم قال: «يا غنثر أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي إلا أجبت" , فخرجت إليه , فقلت: سل أضيافك , فقالوا: صدق , قد أتانا به , فقال: «إنما انتظرتموني والله لا أطعم الليلة" ، فقال الاخرون: والله لا نطعم حتى تطعمه قال: «لم أر في الشر كالليلة قط , ويلكم ما لكم؟ ألا تقبلون عنا قراكم" , ثم قال: «هات طعامك" , فجاء به , فوضع يده وقال: «بسم الله , الأول من الشيطان" , فأكل وأكلوا
المستفاد اكرام الضيف واجب
89 - حدثنا سريج، نا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، عن أبي الدرداء، أنه تضيفهم ضيف , فأبطأ أبو الدرداء حتى نام الضيف طاويا , ونام الصبية , فجاء أبو الدرداء والمرأة غضبى تلظى , فقالت: لقد شققت علينا منذ الليلة , أبطأت علينا حتى بات ضيفنا طاويا , ونام صبياننا جياعا , فغضب وقال: لا أطعمه الليلة , وقالت المرأة: لا أطعم حتى تطعم , فاستيقظ الضيف وقال: ألا تراها تجرأ على الذنوب , إني احتبست في كذا وكذا , فقال الضيف: وأنا والله حتى تطعماه , والطعام موضوع , فلما رأيت الضيف جائعا , والصبية جياعا , قدمت يدي , فأكلت , وأكلوا معي , فبروا يا رسول الله , وفجرت , قال: «بل أنت أبرهم وأخيرهم"
المستفاد حرمة تجويع العيال والأهل والضيف
90 - حدثنا محمد بن سهل، نا حفص بن عمر، عن الحكم، عن عكرمة، قال: كان ضيف عند عبد الله بن رواحة , فأمسى عند رسول الله (ص) , ثم أتى البيت فقال: هل عشيتم ضيفي؟ فقالت المرأة: كان الطعام زهيدا , يعني: قليلا , فخشينا أن تفرق عليه الأيدي , وسمعناك تقول: قال رسول الله (ص): «طعام الواحد يكفي الاثنين , وطعام الاثنين يكفي الثلاثة" فحلف عبد الله أن لا يتعشى , وحلفت المرأة أن لا تأكل , وحلف الضيف أن لا يأكل , فقال عبد الله: قربوا عشاءنا , فتعشوا , ثم غدا على النبي (ص) , فأخبره , فقال: «كل يا ابن رواحة" , فقال: قد أكلت"
المستفاد طعام الواحد يكفي الاثنين , وطعام الاثنين يكفي الثلاثة
وجوب إكرام الضيف
91 - حدثنا ابن الأصبهاني، نا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان إبراهيم يأتيه الله تعالى بالضيف ليأجره , فاحتبس عنه الضيف ثلاثا , فقال لسارة: «لقد احتبس عنا الضيف , وما نراه احتبس عنا إلا لما يراه من شدتنا على خدمنا , افعلوا وافعلوا , فإن جاء لا يخدمه غيري وغيرك"
المستفاد قيام رأس الأسرة بخدمة ضيوفه وامرأته
ورواية احتباس الضيف 3 أيام تناقض احتباسهم 15يوما فى الرواية التالية:
96 - أخبرنا الفضل، عن يسار، حدثني ابن الفضل، عن ابن إسحاق يعني محمدا، قال: " كان إبراهيم يضيف من نزل به , وكان الله تعالى قد أوسع عليه وبسط له في المال والخدام , وكان الضيف قد حبس عنه خمس عشرة ليلة حتى شق ذلك عليه , أن لا يضيفه أحد , فلما راهم سر بهم , فرأى ضيفا لم يضفه مثلهم حسنا وجمالا , فقال: لا يخدم هؤلاء القوم إلا أنا بيدي , فخرج فجاء بعجل سمين , قد خده فقربه إليهم , فأمسكوا أيديهم , فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم حين لم يأكلوا من طعامه , قالوا: {لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط} "
92 - حدثنا محمد بن علي السرخسي، نا علي بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي موسى، قال: " مر الرسل بإبراهيم متنكرين , فأضافهم , فقال لسارة: لقد نزل بنا اليوم قوم , ما رأيت أحسن وجوها منهم , ولا أطيب ريحا منهم , وكانوا ثلاثة , فقالت: أنا أكفيك ما عندي , فاكفني ما عندك , فخبزت لهم , وقام إلى عجل بقر فذبحه , ثم خد أو حفر له في الأرض خدا , فأججه نارا , ثم وضع العجل فيه برأسه وأظلافه , قالت له سارة: لم فعلت هذا؟ قال: أحببت أن اتيهم به كما ذبحته , يأكل من شاء منهم من رأسه , ومن شاء من أظلافه , فجاءت بالخوان , فوضعته بين أيديهم , وجاءت بما عندها , فوضعته , وجاء إبراهيم بالعجل , فوضعه على الخوان , فجعلت أيديهم لا تصل إليه , فقال لهم إبراهيم: ألا تأكلون؟ قالوا: يا إبراهيم , إنا قوم لا نأكل شيئا إلا بثمن , قال: إن لطعامنا هذا ثمنا , قالوا: وما ثمنه؟ قال: تسمون الله إذا أكلتم , وتحمدونه إذا فرغتم , فإذا فعلتم ذلك فقد أعطيتمونا ثمنه , قال: فالتفت أحد الثلاثة إلى صاحبه , من غير أن يسمعه , فقال: حق له أن يتخذه الله تعالى خليلا , ما ينساه على حال قال إبراهيم: لو علمنا أنكم لا تأكلون عندنا لتمسكنا بلبن بقرتنا عامنا هذا , يقول: لم نذبح عجلها , وإنما ذبحناه إرادة أن تأكلوا , فقال أحد الثلاثة: ابعثوا لإبراهيم عجل بقرته , فزخ به أحد الثلاثة , فقام أحسن ما كان وأسمنه , يشتد إلى أمه , ففزع إبراهيم (ص), وخاف أن يكون شيء حدث لم يعلم به , قالوا: لا تخف , إنا أرسلنا إلى قوم لوط "
93 - حدثنا عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، قال: " نزلت الرسل بإبراهيم (ص)يتضيفونه , فجاءهم بعجل حنيذ , فلما وضع بين أيديهم لم تصل إليه كف , أو لم يتناولوا منه شيئا , فقال لهم إبراهيم حين راهم لا يطعمون: ما لكم لا تطعمون؟ قالوا: إنا قوم لا نصيب طعاما إلا بثمن , فقال إبراهيم: إن لطعامي هذا ثمنا , قالوا: وما ثمنه؟ قال: تذكرون الله عز وجل في أوله , وتحمدونه في اخره , فقال جبريل لميكائيل عليه السلام: حق لهذا أن يتخذه الله خليلا "
94 - حدثنا محمد بن سهل، نا عبد الرزاق، نا أبي، أن عمر بن زيد، أخبره، عن عمرو بن دينار، قال: " لما تضيف الملائكة إبراهيم (ص)قدم العجل , فقالوا: لا نأكل إلا بثمن , قال: فكلوه وأدوا ثمنه , قالوا: وما ثمنه؟ قال: " تسمون الله تعالى إذا أكلتم , وتحمدونه إذا فرغتم , قال: فنظر بعضهم إلى بعض فقالوا: بهذا اتخذك الله خليلا
"97 - حدثنا الحسن بن عبد العزيز، عن الحارث، عن وهب بن زيد، قال: " أتى إبراهيم (ص)ضيوف لم ير مثلهم، صورهم , وأرواحهم , وكلامهم , فخرج فأخذ عجلا فشواه , فأتاهم به , فقال: ألا تأكلون , فلما راهم لا يأكلون الطعام نكرهم , فقال: كلوا وأدوا حق طعامنا , قالوا: وما حقه؟ قال: تسمون إذا أردتم أن تأكلوا , وتحمدون إذا فرغتم , فقال بعضهم لبعض: حق لله تعالى أن يتخذ إبراهيم خليلا "
الحكاية المشتركة بين الروايات السابقة هنا تخالف ما فى القرآن وهو :
"ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ فلما رأ أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها باسحق ومن وراء اسحق يعقوب قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلى شيخا إن هذا لشىء عجيب"
95 - حدثنا محمد بن سهل، نا إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني عبد الصمد، قال: سمعت وهب بن منبه، قال: " بعث الله تعالى الملائكة , فأتوا إبراهيم (ص), فلما راهم راعه هيئتهم وجمالهم , فسلموا عليه , وجلسوا إليه , فقام ليقرب إليهم قرى , فقالوا له: مكانك , فقال: بل دعوني اتيكم بما ينبغي لكم , فإن لكم حقا , ولم يأتنا أحد أحق بالكرامة منكم , وأمر بعجل سمين يعني شواء فقرب إليهم الطعام , «فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم , وأوجس منهم خيفة"
الخطا أن خوف إبراهيم(ص) كان من جمال الملائكة والخوف يكون من شىء سبىء وليس من شىء حسن
98 - حدثنا محمد بن الصباح، نا خلف بن خليفة، نا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله (ص) ذات يوم , فإذا هو بأبي بكر وعمر قال: «ما أخرجكما؟" قالا: الجوع , قال: «وأنا والذي نفسي بيده أخرجني الذي أخرجكما" , فأتى رجلا من الأنصار , فإذا بالمرأة , فلما نظرت إليه قالت: مرحبا وأهلا , قال: «أين فلان" ؟ قالت: يستعذب لنا من الماء , فبينا هو كذلك إذ جاءهم , فلما نظر إلى النبي (ص) وصاحبيه كبر , وقال: ما أحد أكرم من أضيافنا , فجاءهم بعذق فيه بسر ورطب , فقال النبي (ص): «ألا اجتنيته؟" قال: تخيروا على أعينكم , فأخذ المدية , فقال له النبي (ص): «إياك والحلوب" , فذبح لهم , وأكلوا من العذق , وشربوا من الماء , قال: «لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة , أخرجكم الجوع , فلم ترجعوا حتى أصبتم هذا النعيم"
99 - حدثنا محمد بن الجنيد، نا يحيى بن غيلان، نا أبو عوانة، عن عمر [ص:53] بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، سمعته يقول: انطلق رسول الله (ص) في نفر من أصحابه إلى أبي الهيثم , فدخل على امرأته , فقال: «أين أبو الهيثم؟" , قالت: ذهب يستعذب من حسى قناة , فبينا هم على ذلك إذ أتاهم , فقال لامرأته: ويحك ما صنعت لرسول الله (ص)؟ قالت: لا , قال: قومي , فقامت إلى شعير لها فطحنته , وخبزته , وقام إلى غنيمة له , فقال: «لا تذبح ذات در" , فذبح شاة , فطبخ لهم , ثم قدم إليهم , فأكل ومن معه , ثم أنزل شنة أو دلوا معلقا فيه ماء , فشرب , فقال: «لتسألن عن هذه النعيم" , فقال أبو الهيثم: أخدمني , فما لي خادم , قال: «أهل بيت يأتينا فأتنا" فسمع أن رسول الله (ص) أتي برأسين , فأتاه فقال: الذي وعدتني , فقال لي: «خذ أيهما شئت" , قال: اختر لي , فإن في أمرك بركة , قال: «المستشار مؤتمن , خذ هذا , واستوص به خيرا , فإني رأيته يصلي , وقد نهيت عن المصلين"
الخطأ المشترك بين الروايات سؤال المؤمنين عن نعيم الدنيا وهو ما يناقض كونه يسأل الكفار بكونهم من ألهاهم التكاثر كما قال تعالى ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم"
100 - حدثنا عثمان، عن يحيى بن أبي بكير، عن شيبان، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) قال: «المستشار مؤتمن"
المستفاد المطلوب رأيه أمين عند من طلب مشورته والرواية لا علاقة بها بإكرام الضيف
101 - حدثنا محمد بن عبد الملك، نا سعيد بن عفير، حدثني يحيى بن أيوب، عن يزيد بن الهاد، حدثني محمد بن إبراهيم، عن الحويرث بن الرئاب، قال: " بينا أنا بالأثاية، إذ خرج علي إنسان من قبر يلتهب وجهه ورأسه نارا , في جامعة من حديد , قال: اسقني , فخرج إنسان في أثره , فقال: لا تسق الكافر , وأخذ بطرف السلسلة , فجذبه حتى دخلا القبر , فبركت الناقة بعرق الظبية , فصليت المغرب والعشاء , ثم ركبت حتى صبحت المدينة , فأتيت عمر فأخبرته , فأرسل إلى مشيخة في كتفي الصفراء , فقالوا: هذا رجل مات في الجاهلية , ولم ير للضيف حقا "
والخطأ وجود عذاب للقبر وهو ما يخالف كون الجنة والنار الموعودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون
102 - حدثنا هارون بن سفيان، نا زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، قالت: سمعت عبيد الله بن حسن بن حسن بن علي، يقول لابنة أخيه: «إذا جاءك ضيف فضعي وسادتك له , فإن الرحمة لا تزال تجري عليك ما دام ضيفك على وسادتك , وما كان عندك من شيء فقدميه ولو خبزا وزيتا"
المستفاد وجوب إكرام الضيف بإراحته
103 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص): «حق الضيف ثلاث , فما زاد فهو صدقة"
104 - حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله (ص) قال: «الضيافة ثلاثة أيام , فما سوى ذلك فهو صدقة"
105 - حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، نا خلاد بن يحيى، نا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) قال: «الضيافة ثلاث , فما بعدهن فهو صدقة"
106 - حدثنا حسين، نا عبيد الله بن موسى، نا شيبان، عن يحيى، أخبرني أبو سلمة، عن أبي هريرة، مثله , ولم يرفعه.
107 - حدثنا بندار، نا أبو عامر، عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، أنه سمع أبا هريرة، موقوفا , ولم يرفعه.
108 - حدثنا بندار، عن عثمان بن عمر، عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن ابن الليثي، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) مثله
109 - حدثنا سفيان بن وكيع، نا أبي، عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله (ص) كان يقول: «الضيافة ثلاثة أيام , فما كان أفضل من ذلك فصدقة"
110 - حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) قال: «الضيافة ثلاثة أيام , فما زاد فهو صدقة"
111 - حدثنا مسدد، نا يحيى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) قال: «الضيافة ثلاثة أيام , فما زاد فهو صدقة"
112 - حدثنا أبو بكر، نا حسين بن علي، نا زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) قيل له: ما قرى الضيف؟ قال: «ثلاث فما فوقهن فهو صدقة"
113 - حدثنا مسدد، عن حماد، وحفص، عن ليث، عن زياد أبي المغيرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص): «الضيافة ثلاث فما كان فوق ذلك فهو صدقة , وعلى الضيف أن يتحول , ولا يؤثم أهل منزله"
114 - حدثنا الوليد بن صالح، وسريج بن النعمان، عن الوليد، عن أبي معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص): «الضيافة أول يوم حق , والثاني معروف , والثالث صدقة , ولا يحل لرجل ينزل على قوم أن يؤثمهم"
115 - حدثنا تميم بن المنتصر، نا محمد بن الحسن، نا عوف، عن الحسن، عن النبي (ص) قال: «ضيافة الضيف ثلاثة أيام , فما زاد فهو صدقة" وبه , عن عوف , عن ابن سيرين , عن أبي هريرة , عن النبي (ص) مثله
116 - حدثنا مسدد، نا بشر بن المفضل، نا عبد الرحمن بن إسحاق، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص): «جائزة الضيف ثلاث , فما كان بعد ذلك فهو صدقة , ولا يحل له أن يثوي عنده , حتى يحرجه"
117 - حدثنا محمد بن سهل، نا أبو الأسود، نا نافع بن يزيد، عن يزيد بن الهاد، أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم حدثه , عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني، سمع رسول الله (ص) يقول: «الضيافة ثلاث ليال , وما زاد عن ذلك صدقة"
118 - حدثنا يحيى، نا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن محمد، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن أبي عمرة زيد بن خالد , عن النبي (ص) قال: «الضيافة ثلاثة , فما زاد فهو صدقة"
119 - حدثنا عفان، وابن عائشة قالا: نا حماد، عن قتادة، والجريري، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة، أن النبي (ص) قال: «الضيافة ثلاث , فما كان فوق ذلك فهو صدقة"
120 - حدثنا محمد بن عبد الملك، نا عبد الرزاق، نا معمر، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، مثله
121 - حدثنا محمد بن المنهال، نا يزيد بن زريع، ح وحدثنا أبو بكر، نا أسامة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: «الضيافة ثلاث , فما كان فوق ذلك فهو صدقة" قال أبو إسحاق: الحديث ليس بمنتشر عن قتادة , لم أسمعه إلا عن حماد , وأما الجريري فقد وافق حمادا على رفعه , وأوقفه يزيد، وأبو أسامة
122 - حدثنا خالد بن خداش، نا ابن وهب، عن عمرو، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي (ص) قال: «الضيافة ثلاثة , فما حبس بعد فهو عليه زكاة" قال أبو إسحاق: دراج رجل معروف , وأبو الهيثم اسمه سليمان بن عمرو بن عبد العتوري رجل مصري
123 - حدثنا حرمي بن حفص، نا غالب بن حجيرة، حدثتني أم عبد الله بنت الملقام، عن أبيها، عن أبيه التلب، عن النبي (ص) قال: «الضيافة ثلاثة أيام حق لازم , فما كان بعد ذلك فهو صدقة"
124 - حدثنا ابن نمير، نا أبي، نا ابن إسحاق، عن سعيد، عن أبي شريح، قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: «الضيافة ثلاث , فما كان بعد ذلك فهو صدقة"
125 - حدثنا ابن نمير، وزهير بن حرب، وإسحاق، قالوا: نا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي شريح، عن النبي (ص) قال: «الضيافة ثلاث , ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه"
126 - حدثنا عاصم بن علي، نا ليث بن سعد، عن سعيد، عن أبي شريح، قال: سمعت أذناي، رسول الله (ص) قال: «الضيافة ثلاث , فما كان بعد ذلك فصدقة , فلا يثوي عنده حتى يحرجه"
127 - حدثنا بندار أبو الوليد، عن أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي سعيد، عن أبي شريح الخزاعي، عن النبي (ص) مثله
128 - حدثنا بندار، نا أبو الوليد، نا شعبة، عن داود بن مزاهيج، عن أبي هريرة، قال: «الضيافة ثلاثة أيام , فما كان أكثر من ذلك فهو صدقة"
129 - حدثنا عبيد الله بن عمر، نا يحيى، عن حبيب بن شهاب، حدثني أبي، عن أبي هريرة، قال: «حق الضيافة ثلاثة , فما زاد فهو صدقة"
130 - حدثنا أبو بكر، نا جرير، عن الأعمش، عن نافع، قال: نزل ابن عمر على قوم , فلما مضت ثلاثة أيام قال: «يا نافع" أنفق علينا من مالنا , فلا حاجة لنا أن يتصدق علينا "
حدثنا عبيد الله بن عمر، نا رجل، نا أبو أمية بن علي، حدثني نافع، عن ابن عمر، أنه كان إذا كان بمكة نزل ال أسيد , فيأتونه بلطفهم ثلاثا , فإذا كان يوم الرابع قال: «كفوا عنا صدقتكم"
المستفاد من الروايات السابقة هو :
مدة الضيافة الواجبة ثلاثة أيام
ما بعد اليوم الثالث ليس بواجب وإنما صدقة
حرمة إطالة الضيف مدة إقامته عن الواجب إلا اضطرارا حتى لا يؤذى المضيف وأهله

الاثنين، 25 نوفمبر 2019

نقد كتاب إكرام الضيف

نقد كتاب إكرام الضيف
جامع الروايات هو أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير البغدادي
وقد روى الحربى البغدادى حوالى 41 رواية بلفظ من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه والمستفاد منها إكرام الضيف من علامات الإيمان بالله والقيامة
1 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي: أخبرنا سليمان - ثقة جليل - ابن داود الهاشمي , أخبرنا إبراهيم - ثقة جمة - ابن سعد , عن الزهري بن شهاب ثقة جمعة، أنه أخبرنا أبو سلمة , عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
2- حدثنا خالد بن خداش، أخبرنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) مثله سواء
3 - حدثنا محمد بن مقاتل، نا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، قال: قال رسول الله (ص): «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
4 - حدثنا محمد بن عبد الملك، نا عبد الله بن صالح، عن ليث، عن عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) مثله
5 - حدثنا محمد بن الجنيد، نا يحيى بن غيلان، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص): «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
6- حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص) مثله سواء
7 - حدثنا مسدد، نا أبو الأحوص، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص): «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
8 - حدثنا عبيد الله بن عمر، نا ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص) مثله سواء
9 - حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، نا خلاد بن يحيى، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
10 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، وإبراهيم بن حرب، قالا: نا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، أن رسول الله (ص) قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه" ولم يقل: عن أبي هريرة
11 - حدثنا أبو بكر، نا حسين، عن زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليحسن قرى ضيفه"
12 - حدثنا مسدد، نا يحيى، عن ابن عجلان، قال: سمعت أبي، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
14 - حدثنا مسدد، نا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص): «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
15 - حدثنا محمد بن علي السرخسي علي بن عاصم , عن أبي بكر، عن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن النبي (ص) مثله سواء.
16 - حدثنا محمد بن عثمان. . . . . . . . عبد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي (ص) مثله
17 - حدثنا مسدد، عن يحيى، عن مالك، حدثني سعيد، عن أبي شريح، قال: قال رسول الله (ص): «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
18 - حدثنا عاصم بن علي، نا الليث بن سعد، عن سعيد، عن أبي شريح، قال: سمعت أذناي رسول الله (ص) يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
19 - حدثنا ابن نمير، نا أبي، نا ابن إسحاق، عن سعيد، عن أبي شريح، قال: سمعت رسول الله (ص) مثله سواء
20 - حدثنا أبو بكر الحنفي، نا عبد الحميد بن جعفر، نا سعيد، سمع أبا شريح، يقول: سمعت أذناي، رسول الله (ص) يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
21 - حدثنا ابن نمير، وإسحاق، وزهير، قالوا: نا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي شريح، عن النبي (ص) قال مثله سواء
22 - حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبان، عن يحيى، عن أبي سعيد، عن أبي شريح، أن نبي الله (ص) قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
23 - حدثنا داود بن رشيد، نا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، حدثني يحيى، حدثني أبو سعيد، حدثني أبو شريح، أن رسول الله (ص) قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
24 - حدثنا حسين، نا عبيد الله، عن شيبان، عن يحيى، حدثني أبو سعيد، أن أبا شريح، عن النبي (ص) قال مثله سواء.
25 - حدثنا عبد الله بن عمر، نا عنبسة بن عبد الواحد، عن أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي سعيد، عن أبي شريح، عن النبي (ص) مثله سواء
26 - حدثنا محمد بن عبد الملك، نا علي بن عياش، نا عفير، عن أبي عون، حدثني يحيى بن أبي كثير، أخبرني أبو سعيد، عن أبي شريح، أنه سمع رسول الله (ص) يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
27 - حدثنا هارون بن عبد الله، نا روح، نا زكريا بن إسحاق، نا عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبي شريح، قال: سمعت رسول الله (ص) يقول مثله سواء
28 - حدثنا ابن نمير، نا سفيان، عن عمرو بن دينار، سمع نافع بن جبير، عن أبي شريح، أن النبي (ص) قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
29 - حدثنا يحيى، نا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن محمد، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن أبي عمرة، عن زيد بن خالد، عن النبي (ص) قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
30 - حدثنا محمد بن سهل، نا أبو الأسود، عن نافع بن يزيد، عن يزيد بن الهاد، أن أبا بكر بن محمد، حدثه , عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن أبي عمرة، عن زيد بن خالد، عن النبي (ص) مثله.

31 - حدثنا محمد بن عبد الملك، نا ابن عبد الحكم، نا بكر بن مضر، عن يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن محمد، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد، عن النبي (ص) مثله. ولم يقل: عن ابن أبي عمرة
32 - حدثنا عبد الله بن عمر، نا يحيى بن سليم، حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، قال: سمعت أبا بكر محمدا , عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي (ص) مثله
33 - حدثنا الحكم بن موسى، نا ابن أبي الرجال، قال: سمعت من أبي، عن أمه عمرة , عن عائشة، عن النبي (ص) قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
34 - حدثنا هارون بن معروف، نا ابن وهب، عن يحيى، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله (ص) قال مثله سواء
35 - حدثنا خالد بن خداش، نا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي (ص) قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
36 - حدثنا يحيى بن معين، نا عمرو بن الربيع، نا يحيى بن أيوب، عن يعقوب بن إبراهيم، عن محمد بن ثابت بن شرحبيل، عن عبد الله بن يزيد الحطمي، عن أبي أيوب، عن النبي (ص) قال مثله سواء
37 - حدثنا ابن أبي سليمان يعني علي بن داود، نا أبو صالح، نا الليث، عن يحيى بن أيوب، عن يعقوب بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن جبير، عن محمد بن ثابت بن شرحبيل، أن عبد الله بن يزيد الحطمي، حدثه , عن أبي أيوب، عن النبي (ص) قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
38 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، نا عبد الصمد، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن أنس بن مالك، أن رسول الله (ص) قال مثله سواء.
39 - حدثنا علي، نا الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن النبي (ص) مثله
40 - حدثنا عمرو بن مرزوق، نا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت علقمة بن عبد الله المزني، عن رجل، من قومه , أنه سمع النبي (ص) يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
42 - حدثنا مسدد، نا يحيى، عن أبي عمار، حدثني علقمة المزني، عن رجل، من قومه أنه سمع النبي (ص) يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه"
43 - حدثنا عبيد الله بن عائشة، نا حماد، عن حميد، قال: حدث ميمون، هذا الحديث عن الحسن، فقال ميمون: إني أحب أن أحدث مثل هذا الحديث عن النبي (ص) وأشباهه
41 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، نا علي بن عابس، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي بن كعب، قال: دخلت على فاطمة فناولتني كتابا فيه: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه , وليقل خيرا أو ليسكت"
المستفاد إكرام الضيف من علامات الإيمان بالله والقيامة
قول الخير أو السكوت من علامات الإيمان بالله والقيامة
13 - حدثنا سريج بن النعمان ثنا أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص): «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذ ضيفه"
المستفاد حرمة إيذاء الضيف من علامات الإيمان بالله والقيامة
44 - حدثنا أحمد بن يونس، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، أنه قال: يا رسول الله مررت برجل فلم يضيفني , ولم يقرني , أفأجزيه؟ قال: «بل أقره"
45 - حدثنا أبو بكر، نا عبد الله، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت النبي (ص) فقلت: يا محمد ولم أكن أسلمت يومئذ أرأيت إن نزلت بفناء رجل ولم يقرني , ولم ير لمجيئي عليه حقا , ثم أضافه الدهر , فنزل بي , أفأجزيه بالذي فعل؟ أم أقريه؟ قال: «لا , بل أقره"
46 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب، قالا: نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله , رجل نزلت به , فلم يقرني , ثم نزل بي , أقريه أم أكافيه؟ قال: «لا بل أقره"
47 - حدثنا أبو كريب، نا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، أتى النبي (ص) فقال: إن نزلت برجل , فلم يقرني , ثم نزل بي , أجزيه؟ قال: «بل أقره"
48 - حدثنا أبو بكر، نا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: دخل أبي على النبي (ص) فذكر نحوه
المستفاد من الروايات الخمس جواز ضيافة من لم يضيف الأخر
49 - حدثنا أبو كريب، نا مصعب بن مقدام، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب، قال: قال لي رسول الله (ص): «يا سائب انظر إلى الأخلاق الجميلة التي كنت تفخر بها في الجاهلية فاصنعها في الإسلام , أقر الضيف"
المستفاد إكرام الضيف واجب
50 - حدثنا عثمان، نا حبيب بن حبيب، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (ص): «من أقام الصلاة واتى الزكاة وأقرى الضيف دخل الجنة"
الرواية هنا فيها 3 أمور لدخول الجنة 1-أقام الصلاة 2-واتى الزكاة 3-وأقرى الضيف وهو ما يخالف كونهم 4 هم 1-أقام الصلاة 2-واتى الزكاة 3-وحج البيت 4-وقرى الضيف فى الرواية التالية:
51 - حدثنا محمد بن عبد الملك، نا عبد الرزاق، نا معمر، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، أن ابن عباس، أتاه الأعراب , فقال: «من أقام الصلاة واتى الزكاة وحج البيت وقرى الضيف دخل الجنة"
وكلاهما يناقض كونهما5 أمور هى 1-أقام الصلاة 2-واتى الزكاة 3-وحج البيت 4-وصام رمضان 5-وقرى الضيف فى الرواية التالية:
52 - حدثنا أبو بكر، نا يحيى بن ادم، نا عمار، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إنا قوم من الأعراب نقيم الصلاة , ونؤتي الزكاة , ونحج البيت , ونصوم رمضان , وإن المهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء , فقال: «كذبوا , من أقام الصلاة واتى الزكاة وحج البيت وصام رمضان وقرى الضيف دخل الجنة"
53 - حدثنا محمد بن عباد، نا محمد بن سليمان بن مسمول، قال: سمعت القاسم بن محول البهزي، قال: سمعت أبي يقول،: قلت: يا رسول الله , أوصني , قال: «أقر الضيف"
المستفاد إكرام الضيف واجب
54 - حدثنا الحسن بن عبد العزيز، ثنا يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، أن النبي (ص) قال: «لا خير فيمن لا يضيف"
المستفاد كفر من لم يضيف الضيوف
55 - حدثنا محمد بن الصباح، نا ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن رجل، عن عبد الله بن الحارث بن جزء، قال: دخل عليه رجلان , فألقى لهما وسادة , وكان متكئا عليها , قالا: إنا لا نريد هذا , إنما جئنا نسمع شيئا ننتفع به , قال: «من لم يكرم الضيف فليس من محمد ولا إبراهيم "
المستفاد كفر من لم يضيف الضيوف
56 - حدثنا عاصم بن علي، نا ابن أبي ذئب، حدثني الحارث بن عبد الرحمن، قال: بينما أنا مع أبي سلمة، إذ طلع رجل من بني غفار بن عبد الله بن طهفة فقال أبو سلمة: حدثنا حديثك عن أبيك، فقال: حدثني عبد الله بن طحفة، أن النبي (ص) كان إذا اجتمع الضيفان قال: «لينقلب كل رجل بضيفه" , حتى إذا كان في ليلة اجتمع في المسجد ضيفان كثير , فقال رسول الله (ص): «لينقلب كل رجل مع جليسه" , قال: فكنت أنا ممن انقلب مع النبي (ص) , فلما دخل قال: «يا عائشة , هل من شيء؟" قالت: نعم , حويسة كنت أعددتها لإفطارك , قال: «فأتني بها" , فأتت بها في قعبة لهم , فأكل منها النبي (ص) شيئا , ثم قدمها إلينا , ثم قال: «بسم الله , كلوا" , فأكلنا منها حتى والله ما ننظر إليها , ثم قال: «عندك شراب؟" قالت: لبينة أعددتها لإفطارك , قال: «هلميها" , فجاءت بها , فشرب النبي (ص) منها شيئا , ثم قال: «بسم الله اشربوا" , فشربنا , حتى والله ما ننظر إليها , ثم خرجنا إلى الصلاة , وكان يوقظ أهله إذا خرج , فقال: «الصلاة الصلاة" , فراني منكبا على وجهي , فقال: «من هذا؟" قلت: أنا عبد الله , قال: «إنها ضجعة يكرهها الله"
57 - حدثنا عبيد الله بن عمر، نا خالد بن الحارث، نا هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طحفة، أنه قال: كان أبي من أهل الصفة , قال: فأمر بهم النبي (ص) , فجعل الرجل يذهب بالرجل , والرجل بالرجلين , حتى بقيت خامس خمسة , فقال لنا رسول الله (ص): «انطلقوا" , فانطلقنا معه إلى منزل عائشة , فقال: «يا عائشة أطعمينا" , فجاءت بدشيشة , فأكلنا , ثم جاءت بحيسة مثل القطاة , فأكلنا , ثم قال: «يا عائشة اسقينا" , فجاءت بعس , فشربنا , ثم قال: «يا عائشة اسقينا" , فجاءت بقدح صغير من لبن , فشربنا , ثم قال: «إن شئتم بتم , وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد" , فقلنا: لا , بل ننطلق إلى المسجد , فبينا أنا نائم في المسجد على بطني إذا برجل يحركني برجله , فقال: «هذه ضجعة يبغضها الله" , فنظرت , فإذا هو رسول الله (ص)
58 - حدثنا بندار، نا عبد الوهاب، نا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طهفة، قال: كان أبي من أصحاب الصفة فأمر لهم النبي (ص) فذكر مثله.
59 - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، نا ابن علية، نا هشام، عن يحيى، نا أبو سلمة، عن يعيش بن طحفة بن قيس، قال: كان أبي من أصحاب الصفة , فذكر مثله.
60 - حدثنا هارون، نا عبد الصمد، نا هشام، عن يحيى، نا أبو سلمة، عن يعيش بن طخفة بن قيس، قال: كان أبي من أصحاب الصفة , فذكر نحوه
61 - حدثنا أبو بكر، عن الحسن بن موسى، عن سيار، عن يحيى، عن أبي سلمة، أن يعيش بن طحفة بن قيس، حدثه , عن أبيه وكان من أصحاب الصفة قال: قال رسول الله (ص): «يا فلان اذهب بهذا معك , يا فلان اذهب بهذا معك" , فبقيت رابع أربعة , فقال: «انطلقوا" , فانطلقنا , حتى أتينا بيت عائشة , فقال: «أطعمينا" , فجاءت بدشيشة , ثم قال: «أطعمينا" , فجاءت بحيس مثل القطاة , ثم قال: «اسقينا" , فجاءت بعس فشربها , فقال: «اسقينا" , فجاءت بقدح صغير فيه لبن , فقال رسول الله (ص): «إن شئتم نمتم ههنا , وإن شئتم انطلقوا إلى المسجد" , فقلنا: بل ننطلق إلى المسجد , فبينا أنا نائم على بطني من السحر , دفعني رجل برجله , فقال: «هذه ضجعة يبغضها الله" , فرفعت رأسي فإذا هو رسول الله (ص)
62 - حدثنا دحيم، وداود بن رشيد، قالا: نا الوليد، نا الأوزاعي، حدثني يحيى، حدثني أبو سلمة، عن ابن قيس بن طحفة الغفاري، حدثني أبي قال: أتانا رسول الله (ص) ونحن في الصفة بعد المغرب , فقال: «يا فلان انطلق مع فلان" , حتى بقيت في خمسة , فقال: «قوموا معي" , ففعلنا , فدخلنا على عائشة , وذاك قبل أن ينزل الحجاب , فقال: «أطعمينا" , فقربت دشيشة , ثم قال: «أطعمينا" فقربت حيسا مثل القطاة , ثم قال: «اسقينا" فجاءت بعس , فشرب , ثم قال: «اسقينا" , فجاءت بعس دونه , ثم قال: «إن شئتم نمتم عندنا , وإن شئتم أتيتم المسجد فنمتم فيه" . وذكر الحديث
63 - حدثنا محمد بن عبد الملك، نا عبد الرزاق، نا معمر، عن يحيى، عن أبي سلمة، أن رجلا، من أهل الصفة قال: دعاني رسول الله (ص) ورهطا معي , فدخلت منزله , فقال: «أطعمينا يا عائشة" , فأتتهم بشيء , فأكلوه , فقال: «زيدينا" , فزادتهم أقل من ذلك , ثم استقينا فجاءتهم بقدح من لبن , ثم قال: «إن شئتم رقدتم ههنا , وإن شئتم في المسجد" , فقالوا: بل في المسجد يا رسول الله , قال: فخرجنا فنمنا , حتى إذا كان السحر ركضني فنمت على وجهي , فإذا رجل يحركني برجله , يقول: «هكذا فإن هذه ضجعة يبغضها الله" , فرفعت رأسي فإذا هو رسول الله (ص(
64 - حدثنا مسدد، نا محمد بن جابر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عياش بن أبي طخفة، قال: مر النبي (ص) على رجل وهو منبطح على بطنه , فضربه برجله وقال: «هذه ضجعة الشيطان" قال أبو إسحاق: هذا الحديث رواه عن أبي سلمة الحارث بن عبد الرحمن خالد بن أبي ذئب , ويحيى بن أبي كثير , فرواه عن يحيى: هشام، وشيبان، والأوزاعي، ومعمر، ومحمد بن جابر. فأما معمر فأرسله , فلا حجة له ولا عليه , وأما ابن جابر , فلم يصب في شيء منه , لم يذكر أبا سلمة , فقال عياش , وأراد أن يقول ابن طهفة , وقال هشام: يعيش بن طحفة , عن أبيه وقال شيبان: يعيش بن طهفة عن أبيه. وقال الأوزاعي: عن ابن قيس بن طهفة , عن أبيه , وهذا كله لا أعرفه. والقول عندي قول الحارث , عن أبي سلمة , عن ابن عبد الله بن طهفة , عن أبيه. هذا الرجل من غفار , قدم المدينة , ثم رجع إلى عنقية والصفراء , مكان ننزل فيها , قالوا: قيس بن طخفة , وابن قيس بن طخفة , عن أبيه. وهذا كله لا أعرفه , والقول عندي قول الحارث. قال أبو إسحاق: قلت لعلي بن عبد الله بن طخفة , فقال: اسمه يعيش. فحديث هشام يوجب أن يكون الحديث عن طخفة , عن النبي (ص). وحديث شيبان يوجب أن يكون الحديث عن قيس بن طخفة. والله أعلم بالصواب. وقد كان رجل من أصحاب النبي (ص) , يقال له يعيش , لا أعرف نسبه"
الخطأ المشترك بين روايات أهل الصفة فى المسجد هنا أن طعام الواحد وشرابه لوجبة كفى جماعة كبيرة العدد بسبب أكل أحدهم منها وهو ما يناقض منع الآيات المعجزات فى عهد النبى(ص) فقال "وما منعنا ان نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
65 - حدثنا ابن أبي سلمان، نا ابن أبي مريم، حدثني ابن لهيعة، حدثني الحرث بن عبد الرحمن، عن يعيش الغفاري، قال: دعا رسول الله (ص) يوما بناقة , فقال: «من يحلبها؟" فقام يعيش فقال أنا , فقال: «ما اسمك" ؟ قال: يعيش , قال: «احلبها"
المستفاد حلب من يجيد الحلب
66 - حدثنا هارون، نا أبو عامر، عن زهير بن محمد، عن محمد بن عمرو بن طلحة، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن ابن طخفة، أخبرني أبي، أنه ضاف رسول الله (ص) في نفر , فباتوا عنده , وخرج النبي (ص) من الليل ينظر , فوجده منبطحا على بطنه , فركضه برجله قال: فأيقظني , وقال: «لا تضطجع هذه الضجعة , فإنها ضجعة أهل النار"
67 - حدثنا محمد بن هارون، نا عمر بن الربيع بن عبد الملك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن أبي طحفة، أن أباه، ضاف النبي (ص) , فراه مضطجعا على بطنه , فذكر مثله
68 - حدثنا عثمان، نا خالد بن مخلد، نا عبد السلام بن حفص، عن محمد بن عمرو بن طلحة، عن نعيم المجمر، عن ابن طحفة الديلي، عن أبيه، قال: خرج رسول الله (ص) وأنا مضطجع على بطني , فقال: «هذه ضجعة أهل النار"
69 - حدثنا أبو مصعب، عن عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) خرج عليهم وهو مضطجع على بطنه , فقال: «هذه ضجعة أهل النار" , أو كرهها قال أبو إسحاق: نعيم، ومحمد ابنا عمرو يوجب أن يكون الحديث , ولست أعرف في أصحاب النبي (ص) عن أبي طخفة. وخالفه زهير بن محمد عبد السلام بن جعفر , عن أبي حلحلة , عن نعيم , فقال ابن طخفة الديلي , عن أبيه , وهذا مجهول وقال الدراوردي: عن أبي حريرة، وهذا غير معروف"
الخطأ المشترك بين الروايات السابقة حرمة النوم على البطن وهو ما يناقض جواز النوم حسب راحة الإنسان لقوله تعالى "وجعلنا نومكم سباتا"
70 - حدثنا مصعب بن عبد الله، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله (ص) أضاف ضيفا كافرا , فأمر بشاة , فحلبت , فشرب حلابها , ثم أخرى , حتى شرب حلاب سبع , ثم أصبح فأسلم , فأمر له رسول الله (ص) بشاة , فجلس فشرب حلابها , ثم أمر له بأخرى , فلم يستتمها , فقال رسول الله (ص): «إن المؤمن يشرب في معي واحد , والكافر يشرب في سبعة أمعاء"
71 - حدثنا هارون بن معروف، نا جرير، عن الأعمش، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ميمونة، قالت: أجدب الناس سنة , فكان الأعراب يأتون المدينة فكان النبي (ص) يأمر الرجل , فيأخذ بيد الرجل فيضيفه , ويعشيه , فجاء بأعرابي ليلة , وكان لرسول الله (ص) طعام يسير , وشيء من لبن , فأكله الأعرابي , ولم يدع لرسول الله (ص) شيئا , فجاء به ليلة أو ليلتين , فجعل يأكله , فقلت: يا رسول الله , لا يبارك الله في هذا الأعرابي يأكل طعام رسول الله ويدعه؟ ثم جاء به ليلة فلم يأكل من الطعام إلا يسيرا , ولم يشرب من اللبن إلا يسيرا , فقلت لرسول الله (ص) ذلك , قال: وجاء به، وقد أسلم , فقال: «إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء , والمسلم يأكل في معى"
72 - حدثنا سعيد بن سليمان، نا خلف بن خليفة، عن حفص بن عبد الله، عن أنس، قال: ظل رسول الله (ص) يوما صائما , فلما أمسى قال: «يا أنس أدن مني العنز" , فأدناها منه , فجاء أعرابي , فحلب رسول الله (ص) , فدفعه إليه , فشربه , ثم أصبح رسول الله (ص) من الغد صائما , فلما أمسى قال: «يا أنس أدن مني العنز" فجاء الأعرابي , فجلس , فقلت: ويحك ظل رسول الله (ص) أمس صائما , فاثرك باللبن , لو تأخرت عنه فقال: لا والله لا أفعل , فحلب [ص:41] الشاة , فدفعه إليه , فشربه , وأصبح يوم الثالث صائما , فلما أمسى قال: «جئني بالعنز" , فجئت بها وجاء الأعرابي , فلما جاء بها أمسك رسول الله (ص) الإناء بيده , وقال: " قل: بسم الله " , وسماه رسول الله (ص) , فشرب الأعرابي حتى روي , وفضلت فضلة , ثم أتيت بضع برمة , فأتيت بها , فشربها رسول الله (ص) , وقال: «إنه إلى اليوم يشرب في معى كافر , فلم يكن يروى , وإنه اليوم يشرب في معى مؤمن , فروي"
73 - حدثنا أبو بكر، نا زيد بن الحباب، نا موسى بن عبيدة، نا عبيد الأغر، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الغفاري، أنه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام , فحضروا مع رسول الله (ص) المغرب , فلما أن سلم قال: «يأخذ كل رجل منكم بيد جليسه" , فلم يبق في المسجد غير رسول الله (ص) وغيري , وكنت عظيما طويلا , لا يقدم علي أحد , فذهب بي رسول الله (ص) إلى منزله , فحلب لي عنزا , فأتيت عليها حتى حلب لي سبع أعنز , فأتيت عليها , فقالت أم أيمن: أجاع الله من أجاع رسول الله (ص) هذه الليلة قال: «مه يا أم أيمن , أكل رزقه , رزقنا على الله" , وأصبحوا وغدوا واجتمع هو وأصحابه , فجعل الرجل يخبر بما أتى إليه , فقال جهجاه: احتلبت لي سبع أعنز , فأتيت عليها , وصنيع برمة , فأتيت عليها , فصلوا مع رسول الله (ص) المغرب , فقال: «ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه" , فلم يبق في المسجد غير رسول الله (ص) وغيري , فذهب بي إلى منزله , فحلب لي أعنزا , فشربت ورويت , وشبعت , فقالت أم أيمن: أليس هذا ضيفنا؟ قال: «بلى , إنه أكل في معى مؤمن الليلة , وأكل قبل ذلك في معى كافر , الكافر يأكل في سبعة أمعاء , والمؤمن يأكل في معى [ص:42] واحد"
74 - حدثنا ابن أبي سليمان، نا نفير، نا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي الهيثم، أنه سأل أبا بصرة عن إسلام، غفار , فقال: أصابتنا سنة وقلة مطر , فتحدثنا أن نذهب إلى رسول الله (ص) , فنصيب معه من الطعام , ونرجع إلى خيلنا , فانطلقنا ونحن لا نريد الإسلام , فقال: «فمن أنتم؟" قلنا: رهط من غفار , قال: «المسلمون أنتم أم صابئون؟" فقلنا: لا , بل صابئون , فمكثنا يومنا ذلك , فلما كان المبيت قال لأصحابه: «ليأخذ كل رجل منكم بيد رجل منهم" , فوفق الله لي أن أخذ رسول الله (ص) بيدي , فانطلق بي إلى بيته , وله ثمان أعنز , فدعا كل عنز باسمها , فدعا موهبة بعنز منها , فأتت بها , فحلبها وسقاني , فكأني لم أشرب شيئا , ثم دعا بأخرى , فلم يزل حتى دعا بحلاب سبع أعنز , فما تركت الثامنة إلا حفاظا , فغضبت موهبة غضبا لا نرى مثله , وأبغضتني بغضا لا نرى مثله , غير أن لم ير ذلك عند رسول الله (ص) , ثم إن رسول الله (ص) دعاها , فقال: «يا موهبة , بيتي هذا الرجل في بيت , ولا توثقي عليه , فإنه قد أصاب من العيش" , فذهبت الجارية فأدخلتني في بيت , وأغلقت علي الباب غضبا , فتحركت علي بطني في ليلتي كلها , حتى أصبحت وقد ملأت ثيابي , فدعا رسول الله (ص) بالغسل , فغسلني , وازرني شملة من عنده , فلما أصبحت غدا بي إلى المسجد , فوجدت خلفه أصحابي قد أسلموا , فأسلمت , فلما كان المبيت أمر رسول الله (ص) أصحابه أن يأخذ كل رجل بيد رجل فبيته , فأخذ رسول الله (ص) بيدي , وانطلق إلى بيته , فدعا موهبة , فقال: «ائتني بفلانة" , فحلبها , فلم أشرب نصف حلابها , فقال: «يا أبا بصرة , إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء , والمؤمن يأكل في معى واحد"
75 - حدثنا الحسن بن الصباح، نا يحيى بن إسحاق، نا ابن لهيعة، نا عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم، عن أبي بصرة، قال: هاجرت لأسلم , فبت تلك الليلة لم أسلم , فحلب لي غنيمة كان أصحاب رسول الله (ص) يحلبونها , فشربتها , وبات عيال رسول الله (ص) جياعا جياعا , فلما أصبحنا أسلمت وقال عيال رسول الله (ص): نظل اليوم جياعا كما بتنا فحلب لي (ص) شاة واحدة , فشبعت ورويت , فقال: «ازدد" , قلت: ما شبعت ولا رويت قبل اليوم , فقال: «إن" الكافر يأكل في سبعة أمعاء , والمؤمن يأكل في معى واحد "
76 - حدثنا عبيد الله بن محمد التيمي، نا حماد، عن عمرو بن يحيى، عن سعيد بن يسار، قال: رأيت رجلا من جهينة , لم أر رجلا قط أعظم منه , ولا أطول , قال: أتيت رسول الله (ص) في أزمة أصابت الناس , فقال لأصحابه: «توزعوهم" , فكان الرجل يأخذ بيد الرجل والرجل بيد الرجلين , فكأن القوم تحاموني لما يرون من عظمي فأخذ رسول الله (ص) بيدي , فذهب بي إلى منزله , فحلب لي شاة , فشربت لبنها , حتى حلب لي سبعا , فلما كان بعد أسلمت ثم جئت , فحلب لي شاة , فشبعت ورويت , فقلت: ما شبعت ولا رويت قبل اليوم , فقال: «المؤمن يشرب في معى , والكافر في سبعة"
77 - حدثنا محمد بن عثمان، نا عبيد الله، عن إسرائيل، عن يحيى الجابر، عن ابن أبي خميصة، عن رجل، قال: أتانا رجل ونحن عند النبي (ص) , فلما أراد أن يقوم قال: «عليكم أضيافكم" , فأخذ كل رجل بيد رجل , فأتى الرجل وكان عظيما , فأخذ رسول الله (ص) بيده , فانطلق به إلى أهله , وما لهم سارح شأنكم , ولا راع غير ست أعنز , عدا في قومهم , فأخذها رسول الله (ص) فاعتقلها , فحلبها فسقاه , فشرب ألبانهن , فبات النبي (ص) وأهله , وبهم من الجوع ما شاء الله , فلما أصبح أتى المسجد , ثم رجع وضيفه إلى أهله , فأخذ شاة فحلبها , فشرب ثم حلب أخرى , فقال: لا جوع بي فقال النبي (ص): «إنك كنت أمس كافرا , والكافر يأكل في سبعة أمعاء , وأنت اليوم مؤمن , والمؤمن يأكل في معى واحد""
الروايات السابقة الخطأ المشترك بينها أن الكافر يأكل فى 7 أمعاء ويخالف هذا أن الكافر إنسان كالمسلم ليس له فى علم الطب سوى أمعاء واحدة كما أن الكافر لو أكل سبعة أضعاف المسلم فإن أكثر من نصف هذا الأكل لن يستطيع أن يدخله فمه كما أن الكفار بعضهم ممن يسمى الزهاد والنساك وهؤلاء لا يأكلون إلا قليلا أقل من المسلمين

الأحد، 24 نوفمبر 2019

نقد كتاب فضائل مصر المحروسة

ثم ذكر الرجل كور وهى بلاد مصر الرئيسية فقال :
"كور مصر:
"وبمصر ثمانون كورة، ليس منها كورة إلا وفيها طرائف وعجائب من أصناف البر والأبنية والنتاج والشراب والطعام والفاكهة وجميع ما ينتفع به الناس، ويدخره الملوك، يعرف كل صنف من كورته، وينسب كل لون إلى كورته، وصعيدها أرض حجازية، حرها كحر الحجاز، تنبت النخل والأراك والقرط والدوم والعشر، وأسفل أرضها شامي تمطر مطر الشام، وتنبت نبات الشام من الكرم والتين والموز والجوز وسائر الفاكهة، والبقول والرياحين، ويقع به الثلج ومنها كورة لوبية ومراقية برابى وجبال وغياض، وزيتون وكروم برية بحرية جبلية، بلاد إبل وماشية، ونتاج وعسل ولبن وفي كل كورة من مصر مدينة، قال تعالى " وابعث في المدائن حاشرين " وفي كل مدينة منها آثار عجيبة من الأبنية والصخور والرخام والبرابي، وتلك المدن كلها تأتي من السفن تحمل الطعام والمتاع والآلات إلى الفسطاط تحمل السفينة الواحدة ما يحمله خمسمائة بعير
ومنها: الإسكندرية في أبنيتها وعجائبها وآثارها، وأجمع الناس أنه ليس في الدنيا مدينة على ثلاث طبقات غيرها، ولما دخلها عبد العزيز بن مروان وهو إذ ذاك أمير مصر، قال لعاملها حين رأى آثارها وعجائبها: أخبرني كم كان عدد أهلها في أيام الروم؟ قال: والله أيها الأمير ما أدرك علم هذا أحد من الملوك قط، ولكن أخبرك كم كان فيها من اليهود، فإن ملك الروم أمر بإحصائهم فكانوا ستمائة ألف قال: فما هذا الخراب الذي في أطرافها؟ قال: بلغني عن بعض ملوك فارس حين ملكوا مصر، أنه أمر بفرض دينار على كل محتلم لعمران الإسكندرية، فأتاه كبراء أهلها وعلماؤهم، وقالوا: أيها الملك لا تتعب، فإن ذا القرنين الإسكندر أقام على بنائها ثلاثمائة سنة ولقد أقام أهلها سبعين سنة لا يمشون فيها نهاراً إلا بخرق سود في أيديهم، خوفاً على أبصارهم من شدة بياضها
ومن فضائلها ما قاله المفسرون من أهل العلم: إنها المدينة التي وصفها الله تعالى في كتابه الكريم، فقال: " إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد "
وقال أحمد بن صالح: قال لي سفيان بن عيينة: يا مصري، أين تسكن؟ قلت: أسكن الفسطاط، قال: أتأتي الإسكندرية؟ قلت: نعم، قال لي: تلك كنانة الله يحمل فيها خير سهامه وقال عبد الله بن مرزوق الصدفي: لما نعى إلي ابن عمي خالد بن يزيد وكان توفي بالإسكندرية لقيني موسى بن علي بن رباح، وعبد الله بن لهيعة والليث بن سعد متفرقين، كلهم يقولون: أليس مات بالإسكندرية! فأقول: بلى فيقولون: هو حي عند الله يرزق، ويجري عليه أجر رباطه ما قامت الدنيا، وله أجر شهيد حتى يحشر على ذلك
ومن عجائبها المنارة، وطولها مائتان وثمانون ذراعاً، وكان لها مرآة ترى فيها من يمر بالقسطنطينية وفيها الملعب الذي كانوا يجتمعون فيه، لا يرى أحدهم شيئاً دون صاحبه ولا يتظالمون، ينظر وجه كل واحد منهم تلقاء وجه صاحبه، إن عمل أحدهم شيئاً أو تكلم أو قرأ كتاباً أو لعب لوناً من الألوان سمعه الباقون، ونظر إليه القريب والبعيد سواء
وفيه كانوا يترامون بالكرة، فمن دخلت كمه ولي مصر، وكان عمرو بن العاص قد دخل تاجراً في الجاهلية بالأدم والقطن، فشهد هذا الملعب فيمن ينظر، فدخلت الكرة كمه، فأنكروا ذلك، وقالوا: ما كذبتنا هذه الكرة قط! أنى لهذا الأعرابي بولاية مصر! فأعادوها، فعادت الكرة إلى كمه مرات فتعجبوا من ذلك، إلى أن جاء الله بالإسلام، وكان من أمره ما كان
وبها السواري والمسلتان، وعجائبهما وآثارهما أكثر من أن تحصى، حتى إن خليجها مبلط بالرخام من أوله إلى آخره يوجد كذلك إلى اليوم
وقال الذين ينظرون في الأعمار والأهوية والبلدان بمريوط من كورة الإسكندرية، ووادي فرغانة وذكر أهل العلم أن المنارة كانت في وسط الإسكندرية حتى غلب عليه البحر، فصارت في جوفه، ترى الأبنية والأساسات في البحر عياناً إلى يوم القيامة ومنها كورة الفيوم: وهي ثلاثمائة وستون قرية، دبرت على عدد أيام السنة لا تقصر عن الري، فإن قصر النيل سنة من السنين مارت كل قرية منها مصر يوماً واحداً
وليس في الدنيا بلد بني بالوحى غير هذه الكورة، ولا بالدنيا بلد أنفس منه ولا أخصب ولا أكثر خيراً ولا أغزر أنهاراً ولو قايسنا بأنهار الفيوم أنهار البصرة ودمشق، لكان لنا بذلك الفضل ولقد عد جماعة من أهل العقل والمعرفة مرافقها وخيرها فإذا هي لا تحصى، فتركوا ذلك وعدوا ما فيها من المباح مما ليس عليه ملك لأحد من مسلم ولا معاهد يستعين به القوي والضعيف فإذا هو فوق السبعين صنفاً ومنها مدينة منف، وأبنيتها وعجائبها وأصنامها ودفائنها وكنوزها أكثر من أن تحصى، لا يدفع ذلك دافع، ولا ينكره منكر، من آثار الملوك والحكماء والأنبياء
قال إبراهيم بن منقذ الخولاني: خرجنا إلى منف، فإذا بعثمان بن صالح جالس على باب الكنيسة فسلمنا عليه، فقال أتدرون ما مكتوب على باب الكنيسة؟ قلنا: ما هو؟ قال: مكتوب عليه، أنا فلان بن فلان، لا تلموني على صغر هذه الكنيسة، فإني اشتريت كل ذراع منها بمائة دينار، فقلنا: إن لهذه قصة، فقال: ها هنا وكز موسى (ص)الرجل فقتله

ومنها مدينة عين شمس، وهي هيكل الشمس، وبها العمودان اللذان لم ير أعجب منهما ولا من شأنهما، فإنهما محمولان على وجه الأرض ليس لهما أساس، وطولهما في السماء نحو خمسين ذراعاً، فيهما صورة إنسان على دابة، وعلى رأسهما شبه الصومعتين، من نحاس، فإذا جرى النيل قطر من رأسهما ماء، وتستبينه وتراه منهما واضحاً ينبع
ومنها الفرما، وهي أكثر عجائب وأقدم آثاراً، ويذكر أهل مصر أنه كان منها طريق إلى جزيرة قبرس في البر، فغلب عليها البحر
ويقولون: غلب البحر على مقطع الرخام الأبلق، وأن مقطع الأبيض بلوبية قال يحيى بن عثمان: كنت أرابط بالفرما، وكان بينها وبين البحر قريب من يوم، يخرج الناس والمرابطون في أخصاص على الساحل، ثم علا البحر على ذلك كله وقال ابن قديد: توجه ابن المدبر وكان بتنيس إلى الفرما في هدم أبواب من حجارة شرقي الحصن احتاج أن يعمل منها جيرا فلما قلع منها حجراً أو حجرين خرج إليه أهل الفرما بالسلاح فمنعوه من قلعها، وقالوا هذه الأبواب التي قال الله عز وجل فيها على لسان يعقوب: " وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة " وبالفرما نخلها العجيب الذي يثمر حين ينقطع البسر والرطب من ثائر الدنيا، فيبتدئ هذا الرطب من حين يلد النخل في الكوانين، فلا ينقطع أربعة أشهر حتى يجيء البلح في الربيع ولا يوجد ذلك في بلد من البلدان، لا بالبصرة ولا بالحجاز ولا باليمن، ولا بغيرها من البلدان ويكون هذا في البسر مازون البسرة منه عشرون درهماً وأكثر وفيه ما يكون طول البسرة منه قريباً من فتر وقال ابن التختكان: أربع كور بمصر ليس على وجه الأرض أفضل منها ولا تحت السماء لها نظير، كورة الفيوم، وكورة أتريب، وكورة سمنود، وكورة صا "

ذكر الرجل بعض كور مصر ولم يذكر أكثرها وحكى حكايات لا يمكن تصديقها كمرآة المنارة التى يرى فيها من الإسكندرية ما يحدث فى القسطنطينية أو وادى فرغانة وهو أمر محال إلا أن تكون المنارة برج إرسال تلفزيونى يعمل بالأقمار الصناعية وكذلك العمودان فى الهواء بلا أساس فى الأرض
ثم ذكر الرجل خراج مصر فقال:

"خراج مصر:
وأما خراجها فجباها عمرو بن العاص أول سنة فتحها عشرة آلاف ألف دينار، وكتب إليه عمر بن الخطاب يعجز رأيه ويقول: جبيت للروم عشرين ألف ألف دينار، فلما كان في العام المقبل جباها اثني عشر ألف ألف دينار، فلما عزل عثمان عمراً منها، وولي عبد الله بن أبي سرح، زاد على القبط في الخراج والمؤن، فبلغت أربعة عشر ألف ألف دينار، فقال عثمان لعمرو درت اللقحة، فقال عمرو: وأضررتم بالفصيل، فأدبرت منه يومئذ، ولم تزل تنقص إلى اليوم فما جبيت في أيام بني أمية وبني العباس إلا دون الثلاثة الآلاف ألف دينار غير ولاية أمير المؤمنين هشام، فإنها جباها ابن الحبحاب أربعة آلاف ألف، وولاية بني طولون بالغوا في عمارتها فجباها أبو الجيش أربعة آلالف ألف دينار
وولي خراجها ابن الحبحاب لأمير المؤمنين هشام، فخرج بنفسه فمسح أرض مصر كلها عامرها وغامرها مما يركبه النيل فوجد فيها ثلاثين ألف ألف فدان
وقال الليث بن سعد: ولي الخراج الوليد بن رفاعة لأمير المؤمنين هشام، فخرج لإحصاء الجماجم والقرى، فأقام ستة أشهر بالصعيد، وبأسفل الأرض ثلاثة أشهر، فأحصى فوق عشرة آلاف قرية، أصغر قرية فيها خمسمائة جمجمة من القبط، تكون جملة ذلك خمسة آلاف ألف
وولي الخراج أسامة بن يزيد لأمير المؤمنين سليمان، فكتب إليه أن احلب الدر حتى ينقطع، واحلب الدم حتى ينصرم فذلك أول شدة أصابت أهل مصر، فقال سليمان يوماً وقد أعجبه ما فعل أسامة: أسامة لا يرتشي ديناراً ولا درهماً، فقال له عمر بن عبد العزيز: أنا أدلك على من هو شر من أسامة ولا يرتشي ديناراً ولا درهماً؛ قال: من هو؟ قال: عدو الله إبليس، فغضب سليمان وقام من مجلسه، فلما توفي أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك وولي عمر بن عبد العزيز وجه في عزل أسامة قبل دفن سليمان وولي حيان بن شريح، وأمره أن يحبس أسامة في كل جند ستة أشهر، وأسامة بنى المقياس القديم وكتب المنصور إلى محمد بن سعيد: وكان يلي خراج مصر يستحثه بالخراج، فكتب إليه يشكو اختلالها، وأنها تحتاج إلى إنفاق فإنها ترد أضعاف ما ينفق فوافق ذلك خروج بن الحسن فكتب إليه:
لا تكسع الشول بأغبارها إنك لا تدري من الناتج
فزاد ذلك في انكسارها واختلالها

وذكر أن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال للمقوقس: ويحك إنك قد وليت هذا المصر ثلاثين سنة، فبم تكون عمارتها؟ قال: بخصال؛ منها أن تحفر خلجها وتسد جسورها وترعها، ولا يؤخذ خراجها إلا من غلتها، ولا يقبل مطل أهلها، ويوفى لهم بالشروط، وتدر الأرزاق على العمال، لئلا يكون تأخيرها سبباً للارتشاء، ويرفع عن أهلها المعاون والهدايا، ليكون ذلك لهم قوة، فبذلك تعمر ويرجى خراجها "
وما يحكيه هو خبل فلا يوجد شىء اسمه الخراج فى الإسلام وإنما فيه إيرادات الأحكام الاقتصادية وغالبا لا يوجد فائض فأقصى ما قصه القرآن هو أن السنة من السنوات الخضر جلبت رزق السنة الأخرى من العجاف ومن ثم يوجد فائض سنة على أقصى تقدير من الإيرادات
ثم ذكر الرجل ما سماه مناظر مصر وجمالها فقال :
"مناظر مصر وجمالها:
وأما ما يعجب من رونق منظرها، فذكر عن كعب الأحبار أنه قال: من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة، فلينظر إلى مصر إذا أخرفت وغذا أزهرت، وإذا اطردت أنهارها، وتدلت ثمارها، وفاض خيرها، وغنت طيرها
وعن عبد الله بن عمرو قال: من أراد أن ينظر إلى الفردوس فلينظر إلى أرض مصر حين تخضر زروعها، ويزهر ربيعها، وتكسى بالنوار أشجارها وتغنى أطيارها
وقال المأمون لإبراهيم بن تميم: صف لي مصر حين تخضر زروعها، ويزهر ربيعها، وتكسى بالنوار أشجارها، وأوجز قال جحفلة: الفرس في الربيع، وعجزه في الرمل يريد أنها برية بحرية يرتع الفرس في الربيع، ويبرد في بروده
وذكر أهل مصر أن موسى بن عيسى الهاشمي وكان أمير مصر، قال لهم يوماً وهو بالميدان الذي في طرف المقابر: أتتأملون ما أرى؟ قالوا: وما يرى الأمير؟ قال: أرى ميدان رهان، وجنان نخل، وبستان شجر ومنازل سكنى، وذروة جبل، وجبان أموات، ونهراً عجاجاً، وأرض زرع، ومرعى ماشية، ومرتع خيل، وصائد بحر، وقانص وحش وملاح سفينة، وحادي إبل، ومفازة رمل وسهلا وجبلا في أقل من ميل في ميل
وذكر أنه صورت للرشيد صورة الدنيا فما استحسن منها غير بلد أسيوط، وذلك أن مساحته ثلاثون ألف فدان في دست واحد، لو قطرت قطرة فاضت على جميع جوانبه، ويزرع فيه الكتان والقمح والقرط وسائر أصناف الغلات فلا يكون على وجه الأرض بساط أعجب منه، ويسايره من جانبه الغربي جبل أبيض على صورة الطيلسان، كأنه قرنان، ويحف به من جانبه الشرقي النيل، كأنه جدول فضة، لا يسمع فيه الكلام من شدة أصوات الطير
وأجمع الناس أنه ليس على وجه الدنيا بساط قرط فيه خيل موقوفة وخيام مضروبة، ونتاج، ومهارى، وسائمة، وقهارمة، إلا بمصر "

وهذا الكلام ينطبق على كثير من البلدان وليس مصر وحدها فالجنات والزروه والعيون والنعم قال فيها فى ثمود على لسان صالح:
"أتتركون ما ها هنا آمنين فى جنات وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم وتنحتون من الجبال فارهين"
ثم ذكر الرجل حكايات عن ما سماه نيل مصر فقال :
"ذكر ما ورد في نيل مصر:
وأما نيلها، فروى ابن لهيعة: أن معاوية بن أبي سفيان قال لكعب: أسألك بالله العظيم يا كعب، هل تجد لنيل مصر في كتاب الله خيراً؟ قال: إي والذي فلق البحر لموسى عليه السلام! إني لأجد في كتاب الله عز وجل أن الله يوحى إليه عند جريه: إن الله يأمرك أن تجري كذا وكذا، فاجر على اسم الله، ثم يوحى إليه عند انتهائه: إن الله يأمرك أن ترجع، فارجع راشداً
وروى عن النبي (ص) أنه قال: " أربعة أنهار من الجنة سيحان وجيحان والنيل والفرات "
وروى أن الله تعالى خلق نيل مصر معادلا لأنهار الدنيا ومياهها، فحين يبتدئ في الزيادة تنقص كلها لمادته، وحين ينقصى تمتلئ كلها
وذكر أبو قبيل، أن نيل مصر في زيادته يفور كله من أوله إلى آخره وقال ابن لهيعة: كان لنيل مصر قطيعة على كور مصر، مائة ألف وعشرين ألف رجل، معهم المساحى، والآلات سبعون ألفاً للصعيد، وخمسون ألفاً لأسفل الأرض لحفر الخلج وإقامة الجسور والقناطر وسد الترع، وقطع القضب والحلفاء، وكل نبت مضر بالأرض
وقال محفوظ بن سليمان: إذا تم الماء ست عشرة ذراعاً فقد وفى خراج مصر، فإذا زاد بعد ذلك ذراعاً واحدة زاد في الخراج مائة ألف دينار لما يروى من الأعالي، فإن زاد بعد ذلك ذراعاً أخرى نقص مائة ألف من الخراج، لما يستجر من البطون
وذكر ابن عفير، أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص سلام عليك؛ فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإني فكرت في بلدك فإذا أرضك أرض واسعة عريضة رفيعة، قد أعطى الله أهلها عدداً وجلداً وقوة في بر وبحر، قد عالجتها الفراعنة، وعملوا فيها عملا محكماً، مع شدة عتوهم، فعجبت من ذلك، فأحب أن تكتب إلى بصفة مصر كأني أنظر إليها

فكتب إليه عمرو بن العاص: بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فقد بلغني كتابك وقرأته وفهمته، وأما ما ذكرت فيه من صفة مصر، فإن كتابي سيكشف عنك عمى الخبر، ويرمى على بالك بنافذ البصر، إن مصر وما أحببت أن تعلمه من صفتها، تربة سوداء، وشجرة خضراء بين جبل أغبر ورمل أعفر، قد اكتنفها معدن رفقها، ومحط رزقها، ما بين أسوان، إلى منشأ البحر، في سح النهر، مسيرة الراكب شهراً، كأن ما بين جبلها ورملها بطن أقب، وظهر أجب، يخط فيه نهر مبارك الغدوات، ميمون البركات، يسيل بالذهب، ويجري بالزيادة والنقصان كمجاري الشمس والقمر، له أيام تسيل إليه عيون الأرض وينابيعها مأمورة بذلك، حتى إذا ربا وطما، واصلخم لججه، واغلولب عبابه، كانت القرى بما أحاط بها كالربا لا يوصل من بعضها إلى بعض إلا في السفائن والمراكب، ولا يلبث إلا قليلا حتى يكون كأول ما بدأ من جريه وأول ما طما من شربه، وحتى تستبين فنونها ومتونها، ثم تنتشر فيه أمة محقورة، قد رزقوا على أرضهم جلداً وقوة، لغيرهم ما سعوا به من كدهم بلا حمد ينالهم من ذلك، يسقون سهل الأرض وخرابها وروابيها، ثم يلقون فيها من صنوف الحب ما يرجون به التمام من الرب، وما يلبث إلا قليلا حتى يشتد، ثم تسيل قنواته وتصفر، يسقيه من تحته الثرى ومن فوقه الندى، أو سحاب منهمر بالأرائك مستدر، ثم في هذا الزمان من زمانها يغنى ذبابها، ويبدأ في صرامها، فبينما هي مدرة سوداء إذا هي لجة زرقاء، ثم غوطة خضراء، ثم ديباجة رقشاء، ثم فضة بيضاء، فتبارك الله أحسن الخالقين، الفعال لما يشاء وإن خير ما اعتمدت عليه في ذلك شكر الله عز وجل يا أمير المؤمنين، على ما أنعم عليك منها، فأدام الله لك النعمة والكرامة في أمورك كلها والسلام
وأجمع أهل العلم أنه ليس في الدنيا نهر أطول مدى من النيل، يسير مسيرة شهر في بلاد الإسلام وشهرين في بلاد النوبة وأربعة أشهر في الخراب حيث لا عمارة، إلى أن يخرج من جبل القمر خلف خط الاستواء
وليس في الدنيا نهر يصب من الجنوب إلى الشمال إلا هو وليس نهر يصيب في بحر الروم والصين غير نيل مصر وليس في الدنيا نهر يزيد ويمد في أشد ما يكون من الحر حين تنقص أنهار الدنيا وعيونها غير نيل مصر، وكلما زاد الحر كان أقوى لزيادته، وليس في الدنيا نهر يزيد بترتيب غير نيل مصر
وليس في الدنيا نهر يزرع عليه ما يزرع على نيل مصر، ولا يجبي من خراج نهر من أنهار الدنيا ما يجبي من خراج النيل "

هذه الحكايات كلها يكذبها القرآن فلا يوجد فى مصر نهر يسمى النيل ولو كان فيها النهر لذكره باسمه فقد ذكر كونه اليم والبحر والأدهى أنه ذكر فى كلام فرعون وجود عدة أنهار فقال :
"وهذه الأنهار تجرى من تحتى"
ومن ثم لا يمكن أن تكون بلاد القبط هى مصر التى كان فيها فرعون وموسى(ص) وغيرهما
ثم تحدث الرجل عن فضل مقبرة مصر فقال :
"فضل مقبرة مصر:
وأما فضل مقبرتها فذكر أهل العلم أن الطور من المقطم وأنه داخل فيما وقع عليه القدس في قوله تعالى: " وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجياً " وقال تعالى: " إنك بالواد المقدس طوىً "
قال كعب: كلم الله تعالى موسى من الطور إلى أطراف المقطم من القدس، وقال تبيع: منازل الفسطاس في القدس
وروى أن موسى (ص)سجد، فسجدت معه كل شجرة من المقطم إلى طوى
ويروى أنه مكتوب في التوراة: وادي فتح مقدس جديد يعني وادي مسجد موسى (ص)بالمقطم عند مقطع الحجارة، وأن موسى (ص)كان يناجي ربه بذاك الوادي
وروى أسد بن موسى قال: شهدت جنازة مع ابن لهيعة، فجلسنا حوله، فرفع رأسه، فنظر إلى الجبل، فقال: إن عيسى بن مريم (ص)مر بسفح هذا الجبل، وعليه جبة صوف، وقد شد وسطه بشريط، وأمه إلى جانبه، فالتفت إليها وقال: يا أماه هذه مقبرة أمة محمد (ص)

وبينما عمرو بن العاص يسير في سفح المقطم ومعه المقوقس، فقال له عمرو: ما بال جبلكم هذا أقرع ليس عليه نبات كجبال الشام، فلو شققنا في أسفله نهراً من النيل وغرسناه نخلا؟ فقال المقوقس: وجدنا في الكتب أنه كان أكثر الجبال أشجاراً ونباتاً وفاكهة، وكان ينزله المقطم بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح عليه السلام، فلما كانت الليلة التي كلم الله تعالى فيها موسى عليه السلام، أوحى إلى الجبال؛ إني مكلم نبياً من أنبيائي على جبل منكم، فسمعت الجبال كلها وتشامخت، إلا جبل بيت المقدس، فإنه هبط وتصاغر، فأوحى الله تعالى إليه لم فعلت ذلك؟ وهو به أخبر، فقال: إعظاماً وإجلال لك يا رب! قال: فأمر الله الجبال أن يحيوه، كل جبل مما عليه من النبت، وجاد له المقطم بكل ما عليه من النبت حتى بقى كما ترى، فأوحى الله تعالى إليه إني معوضك على فعلك بشجر الجنة أو غراسها"
الرجل هنا ذكر أن جبل الطور بالمقطم من القاهرة مع أن المحدثين جعلوه فى سيناء الحالية والتى ليست بسيناء القرآنية وسموه جبل الطور أو جبل موسى(ص)
القرآن يكذب هذا فلا يوجد جبل اسمه جبل الطور أو موسى(ص) لا فى مصر ولا فى غيرها لأن جبل الميقات الذى يسمونه كذب جبل موسى تم نسفه أى دكه بنص الآية فى سورة الأعراف:
"وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا"
إذا الجبل انهار تماما ولم يبق له وجود كجبل ومن ثم فالجبل الذى يطلق عليه فى خرائطنا جبل موسى(ص) ليس جبل وقف عليه (ص) لأنه تم دكه تماما بالتجلى
كما أن المقطم ليس جبلا ثم ذكر حكاية اتخاذ المقطم مقبرة فقال:
فكتب بذلك عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فكتب إليه: إني لا أعلم شجر الجنة أو غراسها لغير المسلمين، فاجعله لهم مقبرة، ففعل، فغضب المقوقس من ذلك، وقال لعمرو: ما على هذا صالحتني! فقطع له عمر قطيعاً نحو بركة الحبش يدفن فيه النصارى
وروى عبد الله بن لهيعة عن عياش بن عباس أن كعب الأحبار سأل رجلا يريد السفر إلى مصر، فقال له: أهد لي تربة من سفح مقطمها، فأتاه منه بجراب، فلما حضرت كعباً الوفاة أمر به ففرش في لحده تحت جنبه
والإجماع على أنه ليس في الدنيا مقبرة أعجب منها ولا أبهى ولا أعظم ولا أنظف من أبنيتها وقبابها وحجرها، ولا أعجب تربة منها، كأنها الكافور والزعفران مقدسة في جميع الكتب، وحين تشرف عليها تراها كأنها مدينة بيضاء، والمقطم عال عليها كأنه حائط من ورائها "

الرجل هنا يفخر بالأبنية والقباب والحجر وليس بالله أو أتباع حتى المدفونين فى المقبرة المزعومة
ثم ذكر الرجل عجائب مصر فقال:
"الخواص والعجائب التي بمصر:
وأما الخواص التي بها والعجائب والبركات والحكم، فجبلها المقدس، ونيلها المبارك، وبها الطور حيث كلم الله تعالى موسى، وبها الوادي المقدس، وبها ألقى موسى عصاه، وبها فلق البحر لموسى، وبها ولد موسى وهارون وعيسى عليهم السلام وبها كان ملك يوسف وبها النخلة التي ولدت مريم عيسى تحتها بسدمنت من كورة أهناس، وبها اللبخة التي أرضعت عندها مريم عيسى بأشمون، فخرج من هذه اللبخة الزيت، وبها مسجد إبراهيم، ومسجد مارية أم إبراهيم سرية رسول الله (ص) بحفن، أوصت أن يبني بها مسجد فبنى وبها من الأبنية وآثار الحكمة: البرابي والهرمان، وليس على وجه الأرض بناء باليد حجراً فوق حجر أطول منهما وجاءت الأخبار أنهما قبرا هرمس وأغاثيمون، والصابئة تحجهما من حران قال عمر بن أبي عمر: أنا لقيت من الصابئة من حجمها وبها منارة الإسكندرية، وبها عمود عين شمس
وبها صدع أبي قير الذي تفر إليه طير البواقيرات في يوم من السنة كان معروفاً فكلما أدخل بوقير منها منقاره في الصدع مضى لسبيله فلا يزال يفعل ذلك حتى يلتقي الصدع على بوقير منها فيجسه ولا يزال معلقاً حتى تذروه الرياح وبها حائط العجوز من العريش إلى أسوان؛ يحيط بأرض مصر كلها وبالنيل السمكة التي تسمى الرعادة، إذا وضع الرجل الجلد يده عليها لم يتمالك أن يضطرب جسمه كله اضطراباً شديداً
وبها مجمع البحرين، وهو البرزخ الذي ذكره الله تعالى فقال: " مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبتغيان " وقال تعالى: " وجعل بين البحرين حاجزاً " ، وهما بحر الصين وبحر الروم، والحاجز بينهما مسيرة ليلة ما بين القلزم والفرما وليس يتقاربان في بلد من البلدان تقاربهما بهذا الموضع، وبينهما في السفر مسيرة شهور
وليس بالدنيا بلد من البلدان يأكل أهله صيد البحر طرياً غير أهل مصر وبها من الطرز والقصب التنيسي والثوب الدبيقي ما ليس بغيرها، وليس في الدنيا طراز يبلغ الثوب الساذج منه الذي ليس فيه ذهب مائة دينار غير ثوب تنيس ودمياط ويقال: إنه ليس في الدنيا منزل إلا وفيه من ثوب تنيس ولو خرقة وبها الثياب الصوف والأكسية المرعز، وليس هي في الدنيا إلا بمصر وذكر بعض أهل مصر أن معاوية لما كبر كان لا يدفأ، فأجمعوا أنه لا يدفئه إلا أكسية تعمل في مصر، من صوفها المرعز العسلي غير مصبوغ، فعمل له منها عدد، فما احتاج منها إلا إلى واحد
ولهم طراز البهنسا من الستور والمضارب ما يفرقون به طراز أهل الدنيا ولهم النتاح العجيب من الخيل والبغال والحمير ما يفوق نتاج أهل الدنيا، وليس في الدنيا فرس في نهاية الصورة في العنق غير الفرس المصري، و ليس في الدنيا فرس لا يردف غير المصري، وسبب ذلك قصر ساقية وبلاغة صدره وقصر ظهره، وذكر أن الوليد عزم على أن يجري الخيل ويمتحن خيل البلدان، فكتب إلى سائر الأمصار أن يتخير له خيل كل بلد،ويتوجه به إليه، فلما اجتمعت عرضت عليه، فمرت به المصرية، فلما رآها دقيقة العصب، لينة المفاصل والأعطاف، قال: هذه خيل ما عندها طائل، فقال له عمر بن عبد العزيز وهو جالس معه: وأين الخير كله إلا لهذه وعندها! فقال له: ما تترك تعصبك يا أبا حفص لمصر على كل حال، فلما أجريت الخيل جاءت المصرية كلها سابقة ما خالطها غيرها
ولهم معدن الذهب، بفوق معدنهم كل معدن ولهم معدن الزمرد، وليس في الدنيا زمرد إلا معدن بمصر، ومنها يحمل إلى سائر الدنيا ولهم القراطيس، وليس هي في الدنيا إلا بمصر ولهم القمح اليوسفي، وليس هو في الدنيا إلا بمصر ولهم زيت الفجل ودهن البلسان والأفيون والأبرميس وشراب العسل والبسر البرني الأحمر واللبخ والخس والكبريت، والريش والشمع والعسل وخل الخمر والترمس والجلبان والذرة والنيدة والأترج الأبلق والفراريج السرمكية، وذكر أن مريم (ص)شكت إلى ربها قلة لبنها فألهمها أن عملت النيدة فأطعمتها عيسى (ص)وذكر أهل العلم أنه لا يكاد يرى مترهبو الشام إلا عمشاً من أكلهم العدس ورهبان مصر سالمون من ذلك لأكلهم الجلبان، ولهم البقر الخيسية المؤبدة للحلب فقط، وهي أحسن البقر صورة، وبقر مصر ليس في الدنيا بقر أعظم منها، حتى أن العفو منها يساوي أكثر من عفو ثور من غيرها ولهم حطب السنط والأبنوس والقرط الذي تعلفه الدواب وذكر بعض أهل العلم أنه يوقد بحطب السنط عشرين سنة في الكانون أو التنور فلا يوجد له رماد طول هذه المدة
وقال بعض أهل العلم: ليس في الدنيا شجرة إلا وهي بمصر، عرفها من عرفها، وجهلها من جهلها ويوجد بمصر في كل وقت من الزمان من المأكور والمأدوم والمشروب والمشموم وسائر البقول والخضر، جميع ذلك في الصيف والشتاء، لا ينقطع منه شيء لبرد ولا لحر، يوجد ذلك كله في الصيف ويوجد بعينه في الشتاء غير مفقود منه شيء واحد
وذكر أن بختنصر قال لابنه بلسلطان: ما أردت سكنى مصر إلا لهذه الخصال وبلسطان هو الذي بنى قصر الشمع وقال بعض من سكن مصر: لولا ماء طوبة، وخروف أمشير، ولبن برمهات، وورد برمودة، ونبق بشنس، وتين بئونة، وعسل أبيب، وعنب مسرى، ورطب توت، وسمك كيهك، ما سكنت مصر ومصر مع ذلك فرضة مكة والمدينة وساحلهما، وفرضة صنعاء وعدن وعمان والشحر والسند والهند والصين وجزائر الصين وسرنديب وغيرها، يجلب العطر والجواهر والطرائف والآلات في البحر حتى توافى المراكب بالقلزم وهي فرضة بحر الروم من الشام كلها، وبلد الروم من أنطاكية إلى ما وراءها من قسطنطينة ورومية وبلد الإفرنجة وأنطابلس وطرابلس والقيروان وتاهرت وسجلماسة والسوس وطنجة والأندلس وجزائر البحر صقلية وأقريطش، وقبرس، ورودس يحمل إليها رقيق هذه البلدان كلها من الجواري والغلمان والديباج والحرير والمصطكي والميعة والمرجان والعنبر والزعفران وسائر أصناف التجارات، ويحمل من مصر إليها مثل ذلك، ولا يقصدون بلداً سواها، ولا يؤمون غيرها، فلأهلها خيار ذلك كله، ولسائر الناس حثالته، فبارك الله، لأبي المسك فيما ولاه وهناه بما أعطاه، وأوزعه على ذلك شكره، وألهمه خشيته، وأصلح له جنده ورعيته"

كلام سبق تكرار بعضه فى فصول سابقة كالمنارة والعمودين والبعض الأخر كالبرابى وهى الأهرامات ذكره لول مرة كما أنه آتانا بخرافات خليج أبو قير وأنه يأكل طيور البوقيرات ويقضى عليها فى الصدع وهو ما يعنى وجود جبل هناك ولا يوجد جبل فى الإسكندرية كلها وأما خرافة التقاء بحر الصين والروم فى مصر فهو من ضمن الجنون فى الكتاب وكونهما البحرين المحيطين بها