الجمعة، 10 يونيو 2016

ما يترتب على الطلاق1

-مكان وجود المطلقة فى العدة هو بيت الزوجية حيث تقيم فى إحدى حجراته بعيدا عن فراش الزوجية ويستثنى من ذلك حالة واحدة هى ثبوت جريمة الزنى عليها وليس للزوج أن يطرد طليقته من البيت فى مدة العدة وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق "يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ".
--المتعة وهى النفقة وهى واجبة على المطلق وتتمثل فى إطعامها وكسوتها مدة العدة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين "ومقدار المتعة هو حسب غنى الزوج أو فقره لقوله تعالى بسورة البقرة "ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متعا بالمعروف حقا على المحسنين "
- الصداق وأحكامه فى الطلاق هى :
إذا كانت المطلقة لم يدخل بها المطلق فالصداق يقسم نصفين الأول تأخذه المطلقة والثانى يأخذه المطلق ويجوز للمطلقة أو لوليها أن يتنازلوا عن النصف الأخر للمطلق وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذى بيده عقدة النكاح "
ب-يعطى الصداق كاملا للمطلقة بعد الدخول بها ولا يحق للمطلق أخذ شىء منه فالقنطار هو حق الزوجة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وأتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا".
ج-يحق للمطلق أخذ الصداق كاملا إذا ارتكبت المرأة الزنى وهو الفاحشة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما أتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ".
د- يحق للمطلق أخذ الصداق كاملا إذا طلبت المرأة الطلاق وهو الافتداء وهو ما يسمونه الآن الخلع وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به "

الخميس، 9 يونيو 2016

الطلاق وأسبابه

الطلاق :
هو انفصال الزوج عن زوجته لسبب ما وأحكام الطلاق هى :
- الطلاق هو حق الرجل وحده وقد أتت بذلك أقوال عدة فى سورة البقرة منها "وإذا طلقتم النساء "و"فإن طلقها "و"ولا جناح عليكم إن طلقتم النساء "وأما الذى ابتدعوه مما يسمى عصمة المرأة أى إعطاء المرأة حق التطليق وحدها أو بالمشاركة مع الرجل فكفر لا يجوز وإن ارتضاه الرجل .
- لا يجوز وقوع الطلاق دون سبب لقوله تعالى فى إحدى آيات الطلاق بسورة البقرة "ولا تتخذوا آيات الله هزوا "فالطلاق بدون سبب استهزاء بحكم الله
- أسباب الطلاق هى :
1-إصرار الزوج على التغيب عن زوجته أكثر من أربعة أشهر طلاق واقع منه وإن لم ينطق بألفاظ الطلاق وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم ".
2-ارتكاب الزوج للزنى لقوله بسورة النور "الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة ".
3-ارتكاب الزوجة للزنى لقوله بسورة النور "الزانية لا ينكح إلا زان أو مشرك".
4-التلاعن وهو أن يرمى أى يتهم الزوج زوجته بأنها زانية ويقسم على ذلك بالله أربع مرات وفى الخامسة يقول لعنة الله على إن كنت من الكاذبين ويمنع العقاب عن الزوجة أن تقسم أنها بريئة بالله أربع مرات وفى الخامسة تقول لعنة الله على إن كان من الصادقين وفى هذا قال تعالى بسورة النور "والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين " والعكس وهو رمى الزوجة زوجها بالزنى.
5-إنزال الزوج الضرر بالزوجة سواء كان ضررا بدنيا تظهر علاماته المؤذية لها على جسمها أو ضررا نفسيا تظهر علاماته فى بخله أو إسرافه أو شتمه لها أو سخريته منها أمام الغير وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ".
6- إصرار الزوجة على عصيان زوجها فى المعروف وفى تلك الحالة لا يجوز وقوع الطلاق إلا بعد استنفاد وسائل الصلح والعكس صحيح وهو إصرار الزوج على عصيان زوجته فى المعروف .
7- وجود عجز عن الجماع عند أحد الزوجين .
-أن عدد التطليقات ثلاث متفرقات لقوله تعالى بسورة البقرة "الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان "والطلقة الأولى والثانية رجعية بمعنى أنه يجوز للزوج إعادة زوجته لذمته إذا رضت هى بالرجوع إليه وأما الطلقة الثالثة فنهائية لا رجعة بعدها إلا بعد زواج المرأة برجل أخر يطلقها بعد أن يجامعها لسبب من أسباب الطلاق المذكورة سابقا وأما تطليقها لإعادتها لطليقها فمحرم وفى الطلقة الرجعية قال تعالى بسورة البقرة "وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف "وقال "وبعولتهن أحق بردهن "وفى الطلقة النهائية البائنة قال "فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله ".
-الطلاق لا يقع إلا أمام شهود بمعنى أن قول الزوج لزوجته أنت طالق وغيره من الألفاظ التى تحمل نفس المعنى وسواء معلق أو غير معلق – ولو كان ألف مرة – لا يعتبر طلاقا إذا كانا بمفردهما أو معهما شاهد واحد أو أطفال لا يعقلون وأما إذا شهد ذلك اثنين أو أكثر من العدول فمعنى ذلك وقوع الطلاق وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق "أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوى عدل منكم "ومما ينبغى ذكره أن قول الزوج لزوجته أمام الشهود أنت طالق لو تكرر ألف مرة فى المجلس الواحد أو فى أثناء العدة ألوف المرات لا يعتبر سوى طلاق واحد ولا يقع الطلاق الثانى إلا بعد الرجعة وإعادة الزوجة برضاها ثم الإشهاد على الطلاق

السبت، 4 يونيو 2016

إنجاب الأطفال فى الحياة الزوجية

إنجاب الأطفال:
إن الله جعل من الناس من ينجبون وهم الكثرة ومن لا ينجبون وهم قلة نادرة وقد وضع الله للإنجاب حكم عام هو أن يكون بين الحمل والحمل التالى مدة ثلاث سنوات تقريبا فسنتين للرضاعة لقوله بسورة البقرة :
"والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين "
وتسعة أشهر حمل وهذا يعنى أن المرأة يجب عليها إجهاض أى حمل يحدث فى فترة الرضاعة لأنها فى تلك الحال ستظلم الرضيع إن ظلت حاملا وستظلم نفسها إن أرضعته وهى حامل وستصاب بالأمراض المتعددة التى قد تودى بحياتها أو بحدوث تشوه أو خلل فى الجنين وهذا الحكم هو ما يسمونه تنظيم النسل أو الإنجاب وهو يعنى أن تنجب المرأة فى الغالب سبعة أطفال باعتبار أنها تتزوج فى العشرين وتظل صالحة للإنجاب حوالى عشرين أو 25 سنة
هذا الحكم يكون فى دولة الإسلام حيث يأمن الناس على أنفسهم وأولادهم

الجمعة، 3 يونيو 2016

سفر الزوجة

سفر الزوجة :
إن الزوجة لا تسافر لأى مكان دون أخذ إذن زوجها إلا فى الحالات التالية :
1-الحج والعمرة وهى تخبره بإرادتها من باب العلم بالشىء وسبب عدم وجوب الإذن أنها فرض فرضه الله ولا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق لقوله تعالى بسورة البقرة :
"وأتموا الحج والعمرة لله ".
2-المرض فهى تسافر للعلاج إذا لم يتوفر العلاج فى بلد الزوج وليس على المريض حرج كما هو معلوم فى الإسلام ىوفى هذا قال تعالى بسورة النور :
 "ولا على المريض حرج".
3- زيارة الأقارب خاصة الأبوين والإخوة والأولاد لوجوب الزيارة مرتين فى السنة لو كانوا خارج البلدة وعدد مرات الزيارة هنا اجتهاد شخصى وليس عليه دليل   .
وفى كل حالة لابد من إخبارها للزوج فإن أذن لها فبها وحسنت وإن لم يأذن فمن حقها أن تسافر دون إذنه سواء بمفردها إذا كان الطريق آمنا أو مع صحبة طيبة تجد الأمن معهم إذا كان هناك خطر فى الطريق

الخميس، 2 يونيو 2016

الظهار من الزوجة

الظهار من الزوجة :
الظهار هو قول يقوله الزوج لزوجته معناه أنت حرام علىِ مثل أمى أو أختى أو عمتى أو بنتى أو خالتى أو غير هذا من محرمات الزواج والرضاعة والمصاهرة والظهار كلمة مأخوذة من الظهر بمعنى الصلب وكل من يأتى من صلب أحد يحرم عليه أشخاص محددين وهو ليس طلاقا وإنما قول منكر أو زور أى كذب فهو كلمة كاذبة كفارتها عتق رقبة وفى حالة عدم القدرة على العتق فالكفارة صيام شهرين متتابعين فإن لم يقدر المظاهر على الصيام وجب عليه إطعام ستين مسكينا ولا يحق له جماع زوجته إلا بعد عمل الكفارة كلها فإذا توقف بعد جزء منها لا يحق له جماع زوجته وفى هذا قال تعالى بسورة المجادلة :
"الذين يظاهرون منكم من نساءهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور والذين يظاهرون من نساءهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فإطعام ستين مسكينا ".

الأربعاء، 1 يونيو 2016

كراهية الأزواج

كراهية الأزواج :
إن الزواج يبنى فى بدايته إما على الحب وإما على الحالة الحيادية إذا كان الزواج شرعيا ولكن فى الزواج غير الإسلامى فقد  يبنى فى بدايته على الكراهية ولكن بعد الزواج بفترة قد تطول أو تقصر تحدث كراهية بين بعض الأزواج نتيجة تراكم مجموعة من الأخطاء يتم الصفح عنها اضطرارا ولكنها لا تنسى وهذه الكراهية سمتها المميزة هى أنها كراهية قلبية لا تتعدى ذلك إلى إيذاء الأخر بالجرح أو القتل أو الضرب والكراهية فى الإسلام ليست سببا يبيح للزوج تطليق زوجته أو يبيح للزوجة طلب الطلاق لأن المكروه قد يجعله الله مصدر خير كثير للإنسان وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "
ومن ثم فالتعاشر بالمعروف هو الواجب بين الزوجين الكارهين لبعضهما .

الثلاثاء، 31 مايو 2016

واجبات الأزواج فى القرآن

واجبات الأزواج :
1- واجبات الزوجة وهى :
-عمل البيت وهو إعداد الطعام ونظافة البيت وغسيل الملابس وإعدادها وتسوق حاجات البيت إن لم يقم به الرجل .
-تربية الأولاد على الحق وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا "والتربية شركة بين الزوجين .
-خدمة من يزور البيت كما فعلت زوجة إبراهيم (ص)عندما قامت مع إبراهيم (ص)بخدمة الضيوف وفى هذا قال تعالى بسورة هود "فما لبث أن جاء بعجل حنيذ فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قائمة فضحكت " .
-إرضاع الأطفال مصداق لقوله بسورة البقرة "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ".
-ألا تنظر لغير زوجها نظرات شهوة أو إعجاب وفى هذا قال تعالى بسورة النور "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ".
-أن تحفظ فرجها أى ألا تزنى وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ويحفظن فروجهن ".
-ألا تظهر من زينتها وهى جسمها إلا ما أباح الله كشفه أمام من لم يذكرهم الله فى آيات إباحة كشف الجسم أمامهم من الرجال وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ".
-أن تضع خمارها على جيبها وهو فتحة إدخال الرأس عند وجود رجال أغراب فى البيت أو خارجه وذلك لإخفاء رقبتها وشعرها وصدرها وفى هذا قال تعالى بسورة النور "وليضربن بخمرهن على جيوبهن ".
-ألا ترفع رجليها لتظهر ما خفى من جسمها المحرم كشفه أمام الأغراب وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ".
-عدم كشف زينتها وهى أعضاء جسمها إلا أمام كل من الأباء وهم الأب والجد والعم والخال والبعولة وهم الأزواج وأباء البعولة وهم أبو الزوج وعمه وجده وخاله وأولاد الزوجين المشتركين وأولاد الزوج واخوة المرأة وأولاد الاخوة وأولاد الأخوات والنساء وملك يمين المرأة والتابعين غير أولى الإربة من الرجال وهم المجانين والمصابين بالعنه وهى انعدام الشهوة والأطفال الذين لم يبلغوا من أطفال الأغراب وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن أو أباء بعولتهن أو أبناءهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن والتابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ".
-إخبار الزوج عند الحيض وعند التطهر من الحيض وذلك حتى لا يقربها قبل التطهر لقوله بسورة البقرة "ولا تقربوهن حتى يطهرن "وحتى يقربها بعد التطهر لقوله "فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ".
-إشباع شهوة الزوج وذلك لأن النساء حرث الرجل يأتيهن أى يجامعهن متى شاء وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ".
-زيارة أقاربها وأقارب زوجها والجيران بالاتفاق مع الزوج من باب الإحسان لهم المذكور فى قوله تعالى بسورة النساء "وبالوالدين إحسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم "ويضاف لهم الأصدقاء والصديقات أى الأصحاب والصاحبات .
2- واجبات الزوج وهى :
-إسكان الزوجة حيث يسكن فحتى لو طلق الزوج زوجته فواجبه إسكانها فى مسكن الزوجية حتى تنتهى عدتها وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق "أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ".
-الإنفاق على الزوجة وأولادها لقوله تعالى بسورة البقرة "وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن ".
-ألا يعتدى والمراد ألا يؤذيها فى جسمها بالضرب الجارح أو الكاسر أو فى نفسها بالسب أو بالبخل أو بالإسراف أو غير هذا من المذمومات وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ".
-أن يغض بصره عن النساء الأجنبيات مصداق لقوله بسورة النور "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " .
-أن يحفظ فرجه أى ألا يزنى وفى هذا قال بسورة النور "ويحفظوا فروجهم "
-المشاركة فى تربية الأطفال حتى يدعوا له بالرحمة فى الكبر وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا "
-إتيان الزوجة لإشباع شهوتها وشهوته مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم "
-التعاون مع الزوجة فى أعمال المنزل من طهى ونظافة وغسل ملابس وغير هذا إذا احتاجت للمساعدة بسبب المرض أو العجز أو إرضاع الصغار أو غير هذا من الأعذار وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "وتعاونوا على البر والتقوى "

الاثنين، 30 مايو 2016

واجبات الزوجين تجاه أولاد الزوجين

واجبات الزوجين تجاه أولاد الزوجين :
فى معظم حالات الزواج يتم إنجاب أطفال يجب على الأبوين تربيتهم كالتالى :
1- واجبات الأم وهى :
-إرضاع الطفل المولود لمدة عامين لقوله تعالى بسورة البقرة:
 "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة "
-تنظيف الأطفال وغسل ملابسهم .
-رعاية الأطفال صحيا .
2- واجبات الأب وهى :
-رزق وهو إطعام الأطفال وكسوتهم مصداق لقوله بسورة البقرة :
"وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف " .
-إحضار مرضعة للطفل إذا رفضت أمه المطلقة إرضاعه مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة :
"وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم "

الأحد، 29 مايو 2016

عقدة النكاح

عقدة النكاح :
يقصد بعقد النكاح ما يسمى فى عصرنا عقد الكتاب أو كتب الكتاب أو إشهار الزواج أو غير هذا وعقد النكاح هو الميثاق أى عهد الزواج ويكون كالتالى حضور الزوجين أو الزوج ووكيل الزوجة والشهود وفيه يقال بأى ألفاظ تحمل المعنى التالى من قبل الوكيل :أشهد الله وأشهدكم أن فلانة بنت فلان قد قبلت الزواج من فلان ابن فلان أو تقول هى أشهد الله وأشهدكم أنى فلانة بنت فلان قد قبلت فلان بن فلان زوجا لى وقد قبضت مهرى كاملا أو تقول والله قبلت فلانا زوجا لى ويقول الزوج أشهد الله وأشهدكم أن فلانة بنت فلان أصبحت زوجة لى على حكم الله أو يقول والله قبلت فلانة بنت فلان زوجة لى أو يقول كلاما يحمل نفس المعنى وتكتب وثيقة الزواج ويوقع عليها الشهود الحاضرين وتعطى نسخة لكل من الزوج والزوجة وتبقى نسخة عند القاضى وبعد هذا الميثاق يحق للزوج أخذ الزوجة إلى بيت الزوجية للاجتماع بها مثل باقى الأزواج والزوجات وما يفعله الناس مما يسمونه فرح أكثره مخالف للإسلام والمباح هو جلوس العروس فى مكان منعزل عن الرجال مع النساء ويجوز لهن الغناء الطيب  ما دام لا يراهن الرجال والزوج يجلس مع الرجال بعيدا عن النساء ويجوز لهم الغناء  فى مجلسهم تعبيرا عن الفرح بعيدا عن أعين النساء .
ويجوز وعند البعض يجب إطعام الحاضرين والحاضرات وبعد هذا يأخذ الزوج زوجته إلى بيت الزوجية دون ما يسمى الزفاف فهو محرم لأنه فرجة بالنظر على العروسين وقد حرم الله النظر إلى الأغراب فقال بسورة النور :
"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم "و"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن "

السبت، 28 مايو 2016

أحكام الجماع الزوجى فى القرآن

الحياة الزوجية الجنسية :
إن ما يسمى الآن الشهوة الجنسية هى شهوة النساء عند الرجال وشهوة الرجال عند النساء وقد أباح الله للزوجين إشباعها متى أرادا فقال بسورة البقرة:
 "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم "
وإذا كان الله قد أباح للزوج زوجته فى أى وقت يريدان فإنه استثنى من الوقت أوقات أربع هى :
- وقت الحيض فقال مانعا الجماع فيه بسورة البقرة:
 "يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن "
- نهار كل يوم من رمضان حيث أباح الجماع فى ليله فقط فقال بسورة البقرة :
"أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ".
- وقت الاعتكاف فى المسجد من جانب الرجال فقال مانعا للجماع بسورة البقرة:
"ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد ".
- وقت الحج والعمرة حيث قال مانعا للجماع بسورة البقرة :
"الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج ".
وهذه الأوقات ثابتة الحكم لا تتغير ويضاف إليها أوقات اضطرارية هى :
-وجود مرض مؤذى للزوجين أو لأحدهما إذا مارس الجماع فيه وقد حرم الله فى الإسلام كل ما فيه حرج أى أذى فقال بسورة الحج :
"وما جعل عليكم فى الدين من حرج ".
-عقاب الزوج لزوجته الناشز بهجر المضجع مصداق لقوله تعالى بسورة النساء :
"واهجروهن فى المضاجع "
وحكم المرض وحكم العقاب يتغير بسبب الشفاء وبسبب طاعة الزوجة وأوقات الجماع ثلاث هى الوقت قبل صلاة الفجر والوقت بعد صلاة العشاء ووقت الظهيرة أى القيلولة وهذه الأوقات هى للأزواج الذين يعيش معهم فى البيت أفراد أخرين كالأولاد وملك اليمين والأب والأم وواجب الأفراد فى تلك الحال هو الاستئذان عند الدخول على الزوجين فى تلك الأوقات وفى هذا قال تعالى بسورة النور:
 "يا أيها الذين أمنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن "
وأما إذا لم يكن معهم أحد فيحق لهم الجماع فى أى وقت.
وإشباع الشهوة بين الزوجين يحل فيه كل شىء عدا إدخال ذكر الرجل فى غير قبل المرأة وقذفه فى غير القبل كالفم والقبل هو الذى أمرنا الله بإدخال الذكر فيه حيث قال بسورة البقرة:
 "فأتوهن من حيث أمركم الله "
ورضاعة الثدى أو القضيب أو المهبل محرمة

الجمعة، 27 مايو 2016

حل المشاكل الزوجية فى القرآن

حل المشاكل الزوجية :
المشاكل الزوجية شىء لابد من حدوثه ولذا حدد الله طرق حل المشاكل وهى :
1-طريق القوامة وهو استخدام الرجل سلطته فى إعادة الزوجة الناشز وهى العاصية لحكم الله فى أى موضوع لطاعة الله بالأساليب التالية :
-الوعظ وهو تحديث المرأة بالقول الحسن عن وجوب طاعة حكم الله .
-هجر المضجع والمراد أن يترك الزوج فراش المرأة إلى فراش أخر بعيد عنها وهو أسلوب لا يتبع إلا إذا فشل الأسلوب الأول.
-ضرب المرأة وهو جلد المرأة بعصا أو سوط عدد من الجلدات المؤلمة بحيث يؤلمها الضرب ولا يجرحها ولا يدميها ويكون فى مواضع متعددة وهو لا يستعمل إلا إذا فشل الأسلوبان السابقان وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ".
فإن أطاعت المرأة رجلها فليس من حقه عقابها أى عقاب والمرأة الناشز هى التاركة لأداء واجب من الواجبات التى فرضها الله عليها سواء كانت زوجية كالامتناع عن الجماع أو غير زوجية كالصوم والصلاة وإذا لم ينفع أسلوب القوامة يتم اللجوء للتالى.
2-طريق التحكيم وهو يستخدم فى مشاكل النشوز وغيرها من المشاكل الزوجية التى يخاف أهل الزوج وأهل الزوجة من أن تؤدى للشقاق وهو الطلاق وكيفية التحكيم هى اختيار أهل الزوج لحكم منهم واختيار أهل الزوجة حكم منهم وبعد الاختيار يجالس الحكمان كل طرف بمفرده ليسمع منه ثم يجتمعا معا من أجل محاولة الإصلاح بين الزوجين فيحددا نقاط الخلاف ثم يصدرا حكمهما بناء على نصوص الوحى التى تصدر الحكم فى موضوعات الخلاف وبعد هذا يجالسا الزوجين ويصدرا حكم الله على المخالف له وعليه ينصاع له إن كان عاقلا وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما "
وإذا لم يتواجد رجل من أهل الزوج أو أهل الزوجة يختار من ليس له حكم رجل من الأصدقاء أو الجيران ومما ينبغى قوله أن ما يحدث من جانب الرجال بطرد النساء من البيوت بسبب المشاكل محرم وما يحدث من جانب النساء من تركها بيت الزوجية محرم حتى لو حدث ضرب أو غيره لأن الله حرم إخراج الزوجة أو خروجها من بيت الزوجية إلا فى حالة ارتكابها جريمة للزنى فقال بسورة الطلاق :
"لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة "
وإذا استمرت المشاكل قائمة فهناك طريق ثالث
3-التصالح وهو التنازل عن بعض الحقوق رغبة فى استمرار الحياة الزوجية ويكون هذا التنازل من جانب المرأة إذا خافت من زوجها نشوزا أى إعراضا أى بعادا أى نفورا منها وهى تتصالح معه بالتنازل عن بعض المهر حتى لا يطلقها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا "
وبهذا التصالح تضمن المرأة أن يبقيها الزوج فى عصمته ولا يطلقها .

الخميس، 26 مايو 2016

العلاقة الزوجية فى القرآن

العلاقة بين الزوجين :
تقوم العلاقة الزوجية على الأسس التالية :
1- السكن وهو إشباع كل طرف لشهوة الطرف الأخر وهى ما يسمونها الشهوة الجنسية ويسميها القرآن شهوة النساء عند الرجال وشهوة الرجال عند النساء.
2-المودة وهى الرحمة والمراد التعاشر بالمعروف أى التعامل بالحسنى التى تفيد كل منهما وفى هذا قال تعالى بسورة الروم
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ".
والعلاقة بين الزوجين هى علاقة مبنية على التشاور فى كل أمر من أمور الحياة فهما يشتركان فى اتخاذ القرارات التى تخص كل منهما أو أولادهما أو معيشتهم وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى :
"وأمرهم شورى بينهم "
وإذا حدث تقصير من جانب المرأة فى واجباتها بمعنى عصيانها لله فى حكم ما مثل امتناعها عن الجماع أو عن إعداد الطعام أو عن غسيل الملابس أو إرضاع طفلها فإن الله أعطى للرجل عليها سلطة هى القوامة وتعنى حقه فى تعديل سلوكها بالطرق التى أباحها الله بنفس التدريج المتبع فى آية تقويم الزوجة وهى الوعظ ثم هجرها فى المضجع ثم ضربها وقد أعطيت القوامة للرجل للتالى:
1-تفضيل الله للرجل على المرأة فى الخلق وهو العقل 2- إنفاق الرجل على المرأة من ماله وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم "
وقال بسورة البقرةك
 "وللرجال عليهن درجة "
ودرجة تعنى سلطة أى ما نسميه حق الحكم العادل فى أمر المرأة وعليها أن تنفذ .

الأربعاء، 25 مايو 2016

مبطلات الزواج فى الإسلام :
إن المبطلات يقصد بها الأمور التى تجعل الزواج كأنه لم يكن موجودا من بداية حدوث الأمور وهى :
- الردة والمراد كفر الزوج أو الزوجة بعد إسلامهم وفى عدم جواز زواج المسلم من كافرة أو الكافر من المسلمة قال تعالى بسورة الممتحنة "لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ".
- السفه وهو الجنون فجنون الرجل أو المرأة يجعل الزواج باطلا لعدم جواز زواج السفيه أو السفيهة لأن الزواج به إنفاق أموال والسفهاء لا يحسنون التصرف فى المال وفى عدم إعطاء المال للسفهاء قال تعالى بسورة النساء "ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ".
- الزنى فمن يرتكب الزنى من الزوجين يبطل زواجه ويصبح الطرف الثانى مطلقا لقوله تعالى بسورة النور "الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ".
- الإسلام والمراد أن من يسلم أو تسلم يبطل زواجه الكفرى السابق لأن المسلم لا تحل له الكافر ولا يحل للمسلمة الكافر كما سبق أن استشهدنا بسورة الممتحنة.
- القرابة ويقصد بها أن يكتشف الزوجان أنهما من الأقارب المحرم عليهم الزواج .
- الرضاعة ويقصد بها هنا أن يكتشف الزوجان أنهما رضعا من امرأة واحدة أو من محرمات الرضاعة الأخرى .
ويترتب على بطلان الزواج فى كل حالة نتائج نفصلها كالتالى :
1- نتائج زواج الردة وهى :
أن الأولاد الناتجين من الزواج يظلون على الإسلام مع الطرف المسلم .
ترث المرأة الرجل المرتد هى وأولادها بعد قتله ويرث الرجل وأولاده المرأة بعد قتلها .
إذا كانت المرأة هى المرتدة يرد إلى زوجها الصداق منها سواء هربت لبلاد الكفار أو قتلت لقوله تعالى بسورة الممتحنة "فأتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا "فإن لم تعد الصداق هى أو من هربت لهم فيرد له الصداق من بيت المال ويتم التعامل مع من هربت إليهم بالمثل عقابا لقوله فى نفس الآية وقبل هذه الجملة "وإن فاتكم شىء من أزوجكم إلى الكفار فعاقبتم "وإذا كان الرجل هو المرتد فلا يرد له شىء من الصداق عقاب له على ردته عن الإسلام سواء هرب لبلاد الكفر أو لم يهرب ولأنه استحل به المرأة من قبل والأساس فى رد الصداق هو أن الطرف التارك للزواج بردته يجب عليه رد الصداق .
2-نتائج زواج الجنون وهى :
- حضانة الطرف العاقل للأولاد فى بيت الزوجية .
- الوصاية المالية على مال المجنون تكون للطرف العاقل خاصة إذا كان لديهم أولاد فإن لم يكن لهم أولاد فهى لأقارب المجنون الأدنين وهم الأب والإخوة والأعمام وغيرهم من عائلة المجنون .
- يجوز للمرأة أن تتزوج إذا ثبت للمحكمة جنون الزوج بعد مرور العدة حيث أن الجنون يعتبر طلاقا واجبا إذا طلبت المرأة الطلاق أو لم تطلب.
- يحق للرجل استرداد الصداق الذى أعطاه للزوجة قبل جنونها حيث أنها فقدت أهليتها للزواج .
3-نتائج زواج الإسلام :
-يفارق من أسلم زوجته إذا رفضت أن تسلم وتفارق من أسلمت زوجها إذا رفض أن يسلم معها .
-إذا كان الرجل هو الذى أسلم فإن أولاده الكبار يخيرون بين دينهم والإسلام وأما الأطفال الذين لا يعقلون فإنهم يكونون معه مسلمين وإذا كانت المرأة هى التى أسلمت فإن أولادها يخيرون بين الكفر والإسلام إذا كانوا عقلاء وأما الأطفال فيتبعون الأب
-صداق زواج الكفر على ما هو عليه فى الدين السابق لمن أسلم إلا أن تكون المرأة هى التى أسلمت عليها أن ترد الصداق لزوجها الكافر لأنها هى التاركة له .
4-نتائج زواج القرابة والرضاعة هى :
- الفرقة بين الزوجين فى حالة ثبوت القرابة أو الرضاعة .
- أولاد الزواج يتبعون الأب.
- الصداق لا يرد للزوج ويظل للزوجة إلا أن تتنازل عنه

الثلاثاء، 24 مايو 2016

الإشهاد على الزواج

الإشهاد على الزواج :
أوجب الله الشهادة فى الزواج والطلاق والشهود يجب أن يكونوا من المسلمين لقوله منكم فى قوله تعالى بسورة الطلاق :
"فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف واشهدوا ذوى عدل منكم وأقيموا الشهادة لله "
فالإمساك هو زواج المطلقة والمفارقة هى إتمام الطلاق وكل يجب أن يشهده عدد من الشهود وشهادة غير المسلم لا تجوز على عقد الزواج أو عقد الطلاق إلا فى حالة الإضطرار الممثلة فى التالى :
حياة الزوج والزوجة فى مجتمع كافر لا يوجد به مسلمين غيرهما وهذا المجتمع يمنعهما من السفر لبلاد الإسلام فإذا لم يكن مانعا لهما من السفر وجب عليهما السفر إلى أى بلد بها مسلمين أخرين للإشهاد على عقد الزواج
 وتجوز شهادة النساء المسلمات على الزواج لأنهن من ضمن قوله منكم وتحسب شهادة المرأتين بشهادة رجل واحد مصداق لقوله بسورة البقرة:
 "واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء "

الاثنين، 23 مايو 2016

الصداق فى القرآن

الصداق:
هو المهر وهو النحلة وهو الأجر وكل هذه الأسماء تطلق على حق المرأة الذى تأخذه كى تصبح محللة لزوجها وليس للمرأة حق سواه فى الزواج والمهر عبارة عن قنطار من الذهب  وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وأتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا "
وقد سماه الله الفريضة دليل على كونه محدد القيمة وذلك بقوله بسورة النساء :
"ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة "
وهذا هو مهر الحرات والدليل وجود نصف للمهر لقوله تعالى بسورة البقرة:
"فنصف ما فرضتم "
وأما الإماء فمهرهن يقل عنه ولذا طالب الله من لم يستطع طولا أى مالا أن يتزوج الإماء الأقل مهرا فقال بسورة النساء:
 "ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "
ومهر الأمة هو نصف مهر الحرة أى نصف قنطار من الذهب والدليل على هذا هو أن الله جعل عقاب الأمة المتزوجة إذا ارتكبت الفاحشة نصف عقاب الحرة فقال بسورة النساء:
 "فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب "
ومن ثم فمهر الأمة نصف مهر الحرة بناء على هذا والمهر يدفع مرة واحدة أى عطاء واحد للمرأة قبل الدخول بها فليس فيه مقدم ولا مؤجل وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وأتوا النساء صدقاتهن نحلة "
وهو حق المرأة وحدها ومن ثم فهو يعطى للنساء وليس لولى أمرها لقوله "وأتوا النساء "ويجوز للمرأة أن تتنازل لزوجها عن بعض من المهر وله أن يأكله هنيئا مريئا أى وله أن يأخذه حلالا مباحا وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"فإن طبن لكم عن شىء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا "
 ويجوز للرجل أن يجلب لزوجته ذهبا أكثر من المهر ولكنه لا يسمى مهرا ولا يدخل ضمن المهر لأنه زائد على المقدار المحدد للمهر .

الأحد، 22 مايو 2016

اتفاقات الخطبة أو ما بعدها

اتفاقات الخطبة أو ما بعدها :
إن موافقة المرأة على زواج الرجل تجر الاثنين وأهلهما إلى عقد اتفاقات فيما بينهم فى عدة موضوعات أهمها جهاز البيت ومقدار المهر وكيفية دفعه وهم فى هذا يفعلون حسب ما يسمونه العرف السائد فى البلدة فمثلا فى الجهاز يشترى الزوج حجرة النوم وحجرة الجلوس ويشترى أهل الزوجة حجرة المطبخ ومثلا فى المهر يكتبونه مؤخرا فى الغالب يدفع منه جزء صغير لا يدفع فى الحقيقة وإن كتب تم الدفع ويتفقون على ما يسمونه الشبكة أو السيغة وكل هذه الاتفاقات تخالف الإسلام فالجهاز واجب على الزوج فى حدود قدرته المالية وليس من حق الزوجة أو أهلها أن يفرضوا عليه تجهيز بيته بأثاث محدد من قبلهم وإنما يجهز بيته فى حدود المتعارف عليه عند من هم فى مثل قدرته المالية وتجوز معاونة الزوجة أو أهلها له فى تجهيز البيت برضاهم لقوله تعالى بسورة المائدة:
 "وتعاونوا على البر والتقوى "
وأما الصداق أى المهر فهو فى الإسلام ما يسمونه الشبكة أو الحلى أو السيغة وهى الأشياء الذهب وغيرها من المعادن الثمينة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
 "وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وأتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا "
والمراد هنا القنطار الذهب ومن ثم فالمهر ليس مالا نقديا وإنما قنطار من الذهب أو ما يساوى ثمنه من المعادن الأخرى وليس فى المهر مقدم ولا مؤخر وإنما كله يدفعه نحلة أى مرة واحدة مصداق لقوله تعالى بسورة النساء :
"وأتوا النساء صدقاتهن نحلة ".
ومن ثم فلا شروط فى الزواج ولا اتفاقات إلا ما فرضها الله على الرجل ويجوز كما قلنا التعاون فى الجهاز لقوله تعالى بسورة المائدة :
"وتعاونوا على البر والتقوى "
ويجوز للمرأة التنازل عن بعض المهر للزوج بعد أخذها له لقوله تعالى بسورة النساء:
 "وأتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكن عن شىء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا "
وللتأكيد نقول أن لا شروط فى عقد الزواج على الإطلاق سواء مالية أو غير مالية مثل إباحة عمل الزوجة ومثل عدم زواج الزوج عليها فما يسرى بين الأزواج هو أحكام الشريعة .

السبت، 21 مايو 2016

سن الزواج فى الإسلام

سن الزواج :
ليس فى الإسلام تحديد لسن الزواج بعد البلوغ فالمهم هو أن يكون الزوج بالغا يقدر على جماع المرأة عاقلا يقدر على الإنفاق عليها وأن تكون هى بالغة عاقلة تعرف واجبات الزوج وعقلها يعرف من صلاتها وتطهرها من حيضها وقدرتها على الطهى والتنظيف  وغيرها من واجبات الزوجية.
والله لم يجعل للعقل سن محددة بعد البلوغ ولذا طالب الكبار أن يختبروا قدرة الصغار البالغين العقلية كل فترة – والمراد بالصغار هنا اليتامى – حتى يعطوهم أموالهم للتصرف فيها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ".
ومن ثم لا تجوز خطبة الأطفال قبل البلوغ وأما بعد البلوغ فيختبر الطفل حتى تثبت قدرته العقلية على الإنفاق السليم ويكون لديه المال الذى يدفعه كمهر للزوجة كما لابد أن يكون لديه عمل ينفق منه على الزوجة وإلا فلا يجوز تزويجه حتى وإن تعهد وليه بالإنفاق على الزوجة .
إذا فموانع الزواج هى :
-السفه وهو عدم القدرة على الإنفاق العاقل
-انعدام المال أو قلة المال الذى ينفق منه الإنسان بحيث لا يكفى للإنفاق على الزوجة
-عدم القدرة على الجماع وهو عدم البلوغ لسن النكاح أى عدم الوصول لسن ما يسمونه حاليا المراهقة

الجمعة، 20 مايو 2016

الزوجة وكيلة نفسها أو توكل غيرها

وكيلة نفسها أو توكل غيرها :
إن الخطبة والموافقة عليها تحدث فى إحدى صورتين :
1-أن تقول المرأة للخاطب أنها موافقة على زواجه بلسانها دون وسيط بينهما وتعقد العقد معه بنفسها أمام الشهود .
2-أن توكل أى تنيب المرأة رجل من أقاربها أو معارفها لنقل رأيها إلى الخاطب بالموافقة وعقد العقد معه فيما بعد .
والصور كلها هنا مباحة لأن الله أعطى حق العفو وهو ترك نصف المهر للمرأة المطلقة نفسها أو لمن وكلته فجعلت بيده عقد الزواج فقال بسورة البقرة:
 "إلا أن يعفون أو يعفو الذى بيده عقدة النكاح ".
وقد بين الله أن الرجل يواعد أى يقابل المرأة فى السر للاتفاق على الزواج  بشرط أن يكون حديثهما طيبا وهذا يعنى أن لها حق عقد النكاح بنفسها دون الرجوع إلى أحد إلا للتشاور ورأيها فى النهاية هو الذى ينفذ وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
 "ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله "
ووكالة الرجل لا تتعدى نقل حق الكلام الذى يوثق العقد من المرأة إليه فهو إخبار للشهود بالموافقة على الزواج وقبض المهر إذا كان الأمر هو دخول بالمرأة وتسليمه لها لأن المهر هو حق المرأة وحدها دون غيرها من الناس ولا ينعقد الزواج إلا بطلب الزواج من قبل الرجل وموافقة المرأة على الطلب وأما موافقة أهل الزوجين مع رضا أحدهما ورفض الأخر أو رفضهما معا فلا ينعقد بها أى شىء وتعتبر جريمة إكراه والإسلام ليس فيه إكراه مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة :
" لا إكراه فى الدين "
والعقد يكون باطلا بهذا ويعاقب كل من شارك فى عمله بعقوبة جريمة الإكراه .
ولا ينعقد الزواج عن طريق الكتابة أو الحديث الهاتفى مسموعا أو مسموعا مرئيا أو عن طريق رسول للمرأة حتى وإن رضت به المرأة للتالى :
- قوله تعالى بسورة النساء:
 "وأخذن منكم ميثاقا غليظا "
فهذا القول يشترط وجود الزوجين عند عقد الميثاق فكلمة منكم عائدة الى الأزواج وليس لأحد سواهم .
- أن المرأة قد ترفض الرجل إذا رأته عند الدخول دون أن تراه من قبل ومن ثم يحدث طلب الطلاق .
- أن الله شرع الخطبة لتعارف الأزواج والتعارف عن طريق الكتابة أو الرسول أو الهاتف ليس تعارفا بمعنى التعارف الذى تتم فيه دراسة نفسية الزوج أو الزوجة .
- أن الرسالة قد تكون مزورة والصوت فى الهاتف والصورة قد تزور والرسول قد يكون كاذبا ومن ثم تقع مشاكل بين العائلات قد تؤدى إلى ما لا تحمد عقباه وأما الحضور فيقطع الشك لأنه سيكون عليه شهود

الخميس، 19 مايو 2016

الخطبة فى الإسلام زواج

الخطبة فى الإسلام زواج :
الخطبة هى فى العرف هى أول خطوات الزواج لكنها فى الإسلام زواج أى نكاح لقوله تعالى بسورة البقرة "لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة "فالخاطب لم يمس المرأة ولم يعطها الفريضة وهى المهر ومع هذا سمى الله فراقه طلاقا ولا طلاق دون زواج والخطبة هى عهد أى ميثاق زواج مع إيقاف التنفيذ لحين دفع المهر والخطبة لها تسلسل زمنى حيث يتقدم الخاطب لأهل المرأة أو للمرأة طالبا الزواج وبعد هذا تقرر المرأة مع أهلها أو وحدها الموافقة أو الرفض فإن تمت الموافقة أصبح الخاطب زوجا لها وأصبحت هى محرمة على غيره من الرجال فلا يحق لأحد منهم التقدم للزواج منها والخطبة تتم فى أى وقت بالنسبة للبكر وكذلك المطلقة أو الأرملة وإن كانت لا يتم إعلانها فى فترة العدة وإن اتفق الرجل والمرأة عليها فى العدة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم فى أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ".
والتصريح للمطلقة أو الأرملة بالخطبة جائز فى فترة العدة لقوله السابق "فيما عرضتم به من خطبة النساء "ويدخل فى باب الخطبة ما تعارف عليه المسلمون فى مختلف البلاد من أعمال مثل قراءة الفاتحة أو فتح الكتاب أو الوعد بالزواج مع رضا الموعودة بالزواج بالوعد وتبيح الخطبة للخاطب والمخطوبة كل شىء يباح للأزواج الداخلين عدا التالى :
- الجماع وهو يتضمن العديد من الأفعال كالتقبيل والتحسيس والقذف .
- كشف العورة .
فهذه الأشياء محرمة إلا أن يتم دفع المهر وأما جلوسهما معا فى خلوة فمباح وأيضا خروجهما معا للأماكن العامة للضرورات مباح وكذلك نظرهما لبعض وفى هذا قال تعالى مبيحا الجلوس والخلوة السرية "ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا"وشرط الجلوس والخلوة هو أن يكون الكلام بينهما كلاما طيبا حسنا ليس فيه فحش ،وما يقوم به البعض من اجلاس طرف ثالث مع المخطوبين أو إخراجه معهم عمل غير جائز لأنه يدل على عدم الثقة فى الطرفين كما أنه لا يمنع حدوث الزنى إن أراد الطرفان ارتكابه فسيتفقان على اللقاء دون علم الأهل لإرتكابه وينبغى تربية الطرفين على أحكام الإسلام وإخافتهم من عقوبة الزنى فى الدنيا والأخرة وفى أثناء فترة الخطوبة تحدث أمور متعددة نخص بالذكر منها الهدايا وسبب ذكرنا لها هو حدوث مشاكل بين عائلتى المخطوبين إذا حدث طلاق أى فسخ بلغة العصر للخطوبة وتنقسم الهدايا للتالى :
1-الهدايا التى تعيش فترة طويلة وهى تنقسم بدورها للتالى :
-الهدايا المستعملة مثل الملابس .
-الهدايا غير المستعملة مثل الأدوات التى تستخدم فى المطبخ كالسكاكين والمواقد .
2-الهدايا المستهلكة التى لا تعيش إلا ساعات أو أيام مثل الأطعمة .
وحكم الهدايا إذا كان الخاطب هو المطلق لرغبته فى الطلاق هو عدم استرداد أى شىء مع حساب ثمن الهدايا من متعة المطلقة فإذا زادت القيمة على قيمة المتعة أعيد الزائد له فى صورة مال نقدى أو عينى وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "يا أيها الذين أمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن "ونلاحظ هنا قوله "من قبل أن تمسوهن "فهذا دليل على المخطوبة وقوله "فمتعوهن "دليل على وجوب نفقة متعة لها حسب قدرة الخاطب وإذا كانت المخطوبة هى طالبة الطلاق فقد وجب عليها رد كل الهدايا غير المستعملة وأما المستعملة فتقدر قيمتها ويرد ثمنها للخاطب وأما المستهلكة فلا ترد قيمتها لأن الخاطب شارك هو وأهله فى استهلاكها وسبب الرد هنا هو أن المرأة هنا مفتدية أى مختلعة بلغة العصر والمختلعة ترد كل ما أعطاها زوجها لقوله تعالى بسورة البقرة "فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به "ويجوز للطرف المتروك العفو وهو ترك الهدايا للطرف التارك وهذا العفو هو الفضل أى التمايز بين المسلمين فالأفضل هو من يترك حقه بطيب نفس وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وأن تعفوا أقرب للتقوى "وقال بسورة النور "ولا تنسوا الفضل بينكم

الأربعاء، 18 مايو 2016

أنواع الزواج فى القرآن

أنواع الزواج :
يوجد فى القرآن ثلاث أنواع من الزواج هى :
1-الزواج العادى القائم على دفع المهر للمرأة بعد موافقتها على الزواج وهو النوع الوحيد المباح للمسلمين حاليا .
2-زواج الهبة وفيه تطلب المرأة من الرجل – والمراد به النبى (ص)- أن يتزوجها دون صداق يدفعه لها وكان هذا مباحا للنبى (ص)وحده لقوله تعالى بسورة الأحزاب:
 "وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين".
3-زواج الاستئجار أو زواج دفع الصداق على أقساط وهو عهد على أن يدفع الزوج المهر على عدة مرات كما فعل موسى (ص)عندما زوجه الشيخ الكبير إحدى بنتيه على أن يكون أجيرا لديه مدة ثمانى سنوات فزادها موسى (ص)لعشر فقال تعالى بسورة القصص :
"قال إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك "

الثلاثاء، 17 مايو 2016

المحرمات فى الزواج

المحرمات فى الزواج :
حرم الله على المسلم نساء معينات فلا يحق له زواج إحداهن وجعل الله أسباب التحريم ممثلة فى قرابات محددة ،محرمات بسبب الرضاعة ،محرمات بسبب الزواج وسوف نفصل هذه المحرمات فى هذا المقام.
1-محرمات القرابة ويسمونها محرمات النسب وتشمل :
-زوجات الأباء وكلمة الأباء تشمل الأب والجدود واخوة الجدود والأعمام والأخوال ومن ثم زوجة الخال والعم والأب والجد وأخو الجد وابن عم الجد وابن خال الجد كلهن محرمات لقوله تعالى بسورة النساء :
"ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلف "والدليل على أن الجد والعم أباء قوله تعالى بسورة البقرة:
 "قالوا نعبد إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا "
فقد سمى الأسباط جدهم إبراهيم وجدهم إسحاق وسموا عم أبيهم إسماعيل (ص)أبا .
-الأمهات وتشمل مثل الأباء الوالدة والجدات وأخوات الجدات وعماتهن وخالاتهن .
-البنات وهن إناث المسلم اللاتى أنجبهن .
-الأخوات سواء كن شقيقات أو غير شقيقات وسواء كن من أم أو من أب أو الإثنين أو حتى من أم وأب أخرين ولكن لهن إخوة من زوج الأم أو امرأة لأب .
-العمات وهن أخوات أب المسلم سواء كن شقيقات أو غير شقيقات .
-الخالات وهن أخوات أم المسلم سواء كن شقيقات أو غير شقيقات .
-بنات الأخ وتشمل كلمة الأخ الأخ لأب والأخ لأم أو لهما ويعتبر ابن العم وابن الخال أخا وكذلك ابن العمة وابن الخالة .
-بنات الأخت وتشمل كلمة الأخت الأخت لأب أو لأم أو لهما وتعتبر بنت العم أو العمة وبنت الخال أو الخالة أختا إذا تزوجن غير الإنسان ومن ثم تحرم بناتهن على الإنسان لأن الزواج منهن يخلط مراتب القرابة فلا ينفع أن تكون مثلا امرأة بنت عمى وفى نفس الوقت جدة ابنى وكذلك حال بنات الأخ فلا ينفع مثلا أن يكون ابن خالى هو جد بنتى .
وفى هذه المحرمات قال تعالى بسورة النساء :
"حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت ".
2- محرمات الرضاعة وتشمل كل من :
الأمهات المرضعات وأمهات المرضعات أى الجدات وأخوات المرضعات وهن الخالات وبنات المرضعات وعمات البنات والأخوات من الرضاعة من الأمهات الأجنبيات الغريبات وبنات أولاد المرضعة وبنات بنات المرضعة وهذه المحرمات محرمات على الرضيع من غير أمه التى ولدته .
ويحرم على المرضعة زواج كل من زوج المرضعة وأولاده واخوة الرضيع وأخوال الرضيع ويحرم على الطفلة الرضيعة كل من زوج المرضعة وأولاد زوج المرضعة واخوة زوج المرضعة وأصول زوج المرضعة وهم الأب والعم والجد ويحرم على زوج زوج المرضعة كل من الراضعة من زوجته وأخوات الرضيعة وبنات الراضعة وبنات بناتها وعمات الراضعة وأصول الراضعة وهن أمها وخالاتها وجداتها .
ويحرم على كل مسلم زواج كل من أم الأخت أو الأخ الذى رضع من المرضعة وليس ابنها أو ابنتها وأم ولد الولد من الرضاعة وأخت ولد المسلم من الرضاعة وأم عم المسلم وأم عمته من الرضاعة وأم خال المسلم من الرضاعة وأم خالته وجدة ولد المسلم من الرضاعة .
وفى تحريم هؤلاء قال تعالى بسورة النساء :
"وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة "وكما هو معلوم فإن ما يحرم بسبب النسب يحرم بسبب الرضاعة والرضاعة المحرمة تبدأ من رضعة واحدة فأكثر .
ومحرمات القرابة إذا رضع منهن أو منهم أحد حرموا على المسلم كل من ذكر هنا فى الرضاعة .
3-محرمات المصاهرة ويقصد النساء التى تحرم بسبب زواج المسلم من امرأة من عائلتهم وهن أمهات النساء والمراد أمهات الزوجات وعماتهن وجداتهن وخالاتهن ،ربائب النساء أى بنات الزوجات الأرامل والمطلقات اللاتى تزوج منهن المسلم وبقين معه فى بيت الزوجية بعد أن دخل بأمهاتهم وأما إذا لم يدخل أى يجامع الأمهات فالربائب إحداهن حلال له وزوجات أولاد المسلم سواء من زواج أو من زنى وأخت الزوجة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
 "وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتى فى حجوركم من من نسائكم اللاتى دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبناءكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف"
ومن محرمات المصاهرة ولكن مصاهرة الغير للعائلات المختلفة زوجات المسلمين وقد سماهم الله المحصنات فقال بسورة النساء :"والمحصنات من النساء "
 4- محرمات ما لو كان سيحدث زواج بين طرفين مثل حرمة زواج ابنة ابن العم أو بنت بنت الخالة لأن ابن العم وبنت العم الأخر تزوجا فإن الأولاد سيكونون أولادهم لهما ومن ثم لو تزوج كل منهما بأخر فبنات الأخر من بنت العم محرمون فى الزواج على ابن عمها باعتبار أنه من أبائهم لأنه لو كان تزوج أمها كانت ستكون ابنته وهكذا فى مستويات القرابة الواحدة كأولاد العمومة والخئولة حتى ولو من بعيد

الاثنين، 16 مايو 2016

أنواع النساء فى الإسلام

أنواع النساء :
النساء فى الإسلام على نوعين :
1-المحصنات أى الحرات المسلمات 2- الفتيات أى الإماء أى العبدات المسلمات والفرق بينهما هو فى الصداق وعقوبة جريمة الزنى فمقدار صداق الأمة هو نصف مقدار صداق الحرة وهو قنطار ذهب ونصفه هو صداق الأمة وعقاب جريمة الفاحشة للحرة مائة جلدة وللأمة نصف المائة أى 50 جلدة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
 "فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب "
وزواج الأمة يستلزم أخذ إذن أهلها وإيتاءها الأجر وهو الصداق وفى هذا قال تعالى فى نفس الآية :
"ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وأتوهن أجورهن "وتنقسم النساء لنوعين أخرين هما : .
1-الثيبات وهن من سبق لهن الزواج وهن على قسمين أرامل مات أزواجهن ومطلقات طلقهن أزواجهن .
2-الأبكار وهن من لم يتزوجن من قبل وفى هذا قال تعالى بسورة التحريم:
 "ثيبات وأبكارا "
كما تنقسم النساء لنوعين أخرين هما :
1- المتزوجات ،2- غير المتزوجات من أرامل ومطلقات وأبكار.
كما تنقسم النساء أيضا لنوعين أخرين هما :
1- المباح للإنسان الزواج منهن 2- المحرم على الإنسان زواجهن

الأحد، 15 مايو 2016

زواج الأحرار والعبيد

زواج الأحرار والعبيد :
أباح الله للمسلم الحر أن يتزوج من فتاة أى أمة أى عبدة فقال بسورة النساء :
"ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "
كما أباح الله للمسلمة الحرة أن تتزوج من عبد أى فتى فى قيد الرق فقال بسورة النور :
"وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ".
والصالحين من العباد والإماء تعنى المسلمين طبقا لقوله تعالى بسورة البقرة :
"ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم "
وقوله تعالى بنفس السورة :
"ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم "

السبت، 14 مايو 2016

زواج الزناة من المسلمين والمسلمات

زواج الزناة من المسلمين والمسلمات :
كل من ارتكب أو ارتكبت جريمة الزنى من أهل الإسلام ثم تاب من تلك الجريمة لا يحل لهم الزواج من غير الزناة أى من بقية المسلمين والمسلمات وهذا يعنى أن مرتكب جريمة الزنى يتزوج من امرأة مثله ارتكبت جريمة الزنى سواء ارتكباها معا أو مع أخرين وفى هذا قال تعالى بسورة النور:
 "الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك"
ويتم تسجيل هذا فى بطاقاتهم لمن أقيم عليه الحد وأما من ارتكبها ولم يقم عليه الحد وتاب من الجريمة لعدم انكشافها  فعليه من نفسه إن كان مسلما ألا يتزوج سوى زانية وكذلك من ارتكبت الجريمة ولم تنكشف الجريمة وتابت منها فعليها من نفسها إن كانت مسلمة الا تتزوج سوى زان ويحبذ أن يكونا من ارتكبا الجريمة معا حتى لا ينكشفا لأن  زواجهم من غير الزناة باطل عند الله ولأنهما بهذا الزواج يرتكبان معصية مخالفة حكم الله

الجمعة، 13 مايو 2016

الأزواج والدين

الأزواج والدين :
حرم الله على المسلمين الرجال تزوج الكافرات وعلى المسلمات الإناث تزوج الكفار من الرجال والدليل على تحريم الكافرات قوله تعالى بسورة الممتحنة :
"ولا تمسكوا بعصم الكوافر "
والكوافر تشمل الكتابيات والمشركات لأن الكفار ينقسمون لأهل الكتاب والمشركين مصداق لقوله تعالى بسورة البينة :
"إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فى نار جهنم "
وأما الدليل على تحريم المسلمات على الرجال الكفار فقوله تعالى بسورة الممتحنة :
 "فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن "
ومن الجدير بالذكر أن الله أباح للرجال المسلمين الزواج من الكتابيات فى مرحلة متقدمة من مراحل نزول الوحى بسبب قلة المسلمات فى تلك المرحلة  ثم نسخه وألغاه وفيه قال تعالى بسورة المائدة :
"اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا أتيتموهن أجورهن "
وقد أمرنا الله بزواج المسلمات وحدهن سواء حرات أو إماء فقال بسورة النساء:
"ومن لم يستطع منكم أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم والصالحين من عبادكم وإمائكم "
ونلاحظ فى القولين كلمة منكم دلالة على أن الزواج يكون فيما بين المسلمين والمسلمات فقط

الخميس، 12 مايو 2016

الشروط الواجب توافرها فى مريدى الزواج

الشروط الواجب توافرها فى مريدى الزواج :
إن الذين يريدون الزواج لابد أن تتوافر فيهم شروط هى :
1- شروط يجب توافرها فى الرجل والمرأة وهى :
-أن يكونا مسلمين أى طيب وطيبة لقوله تعالى بسورة النور "الطيبون للطيبات والطيبات للطيبين ".
-أن يكونا بالغين سن النكاح لوجود سن تبدأ فيه قدرة الذكر والأنثى على ممارسة الجماع وقد ذكرها الله بقوله بسورة النساء "وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح ".
-التراضى وهو ما يسمونه الإيجاب والقبول حيث توافق المرأة على قبول الرجل زوجا لها ويوافق الرجل على قبولها زوجة له وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ".
2- شروط يجب توافرها فى الرجل وهى :
-ألا يكون متزوجا أربع زوجات وقت الزواج لحرمة زواج أكثر من أربعة مصداق لقوله بسورة الأحزاب "قد علمنا ما فرضنا عليهم فى أزواجهم "وقوله بسورة النساء "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع "ومطلق الرابعة حتى لو كانت فى العدة لا يكون متزوجا أربعا فى وقت العدة وإنما ثلاثا.
-أن يكون مالكا للمهر إذا أراد الدخول بالمرأة فيعطيه لها نحلة أى دفعة واحدة قبل الدخول بها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وأتوا النساء صدقاتهن نحلة ".
3-شروط يجب توافرها فى المرأة وهى :
-ألا تكون متزوجة أى محصنة لقوله فى تحريمها بسورة النساء "والمحصنات من النساء".
-ألا تكون فى عدتها سواء مطلقة أو أرملة حيث لا يجوز عقد النكاح فى الكتاب وهو العدة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ".
وهناك شرط يتعلق بأداء فريضة من فرائض الإسلام وهى الحج فلا يجوز لمن نوى أو نوت الحج الدخول بالزوج وقت الحج حيث لا رفث أى لا جماع ولا فسوق ولا جدال فى الحج مصداق لقوله بسورة البقرة "فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج "
-ألا تكون محرمة على الرجل بسبب القرابة أو الرضاعة أو المصاهرة وهى المحرمات التى ذكر بعضها فى قوله بسورة النساء "ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتى فى حجوركم من نسائكم اللاتى دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء ".

الأربعاء، 11 مايو 2016

اختيار الأزواج فى الإسلام

اختيار الأزواج :
إن الله لم يشترط فى الزوج أو الزوجة شروط فالشرط الوحيد هو أن يكون الزوج مسلم والزوجة مسلمة ومسلم ومسلمة لا تعنى  سوى صاحب الأخلاق الحسنة فلا يوجد مسلم ولا مسلمة سيئ الأخلاق لذا سماهم الله الطيبون والطيبات وأما ما يدعيه بعض الناس من وجود الكفاءة أو وجود غيرها فباطل فمثلا طالب الله الأحرار أن يتزوجوا الإماء فقال بسورة النساء :
"ومن لم يستطع منكم أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "
وطالب الأغنياء أن يتزوجوا الفقيرات والفقراء أن يتزوجوا الغنيات فقال بسورة النور:
 "وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله "
وقد ضرب المسلمون الأوائل والمسلمات المثل فى تطبيق الآيات فتزوجت ابنة عم النبى (ص)زيد العبد السابق وهى الحرة وهناك الكثير من الأمثلة الدالة على أن لا شرط فى الزواج .
إذا لا الرق ولا الغنى ولا الفقر ولا الإجازات العلمية ولا النسب سبب لرفض زواج فى الإسلام وإنما أسباب الرفض محددة فى الإسلام وهى :
-رفض المرأة النفسى للرجل أو رفض الرجل النفسى للمرأة
- ارتكاب الرجل أو المرأة جريمة الزنى.
ويحق لكل مسلم أو مسلمة أن يضع لنفسه شروط فى اختيار زوجته أو زوجها مثل الجمال الطاغى أو الغنى أو اسم العائلة أو الإجازة العلمية .

الثلاثاء، 10 مايو 2016

فرض الزواج على المسلمين

جعل الله الزوجية من قوانين الكون العامة حيث جعل الله لكل نوع من المخلوقات زوجية مكونة من ذكر وأنثى فقال بسورة الذاريات :
"ومن كل شىء خلقنا زوجين "
والإنسان لا يخرج عن هذا القانون مثل باقى الأنواع ومن ثم فقد فرض الله على المسلم البالغ الذى يملك من المال الحد الأكبر للمهر وهو مهر الحرة أو الحد الأدنى وهو مهر الأمة أن يتزوج فقال بسورة النور :
"وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم "
وقال بسورة النساء :
"ومن لم يستطع منكم أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "
والمحصنات هن الحرات والفتيات هن الإماء وسبب فرض الزواج هو خشية العنت أى الخوف من الوقوع فى الزنى وفى هذا قال تعالى بسورة النساء فى نهاية الآية السابقة :
"ذلك لمن خشى العنت منكم "

الاثنين، 9 مايو 2016

القانون العام للميزانية

القانون العام للميزانية :
هى الأخذ ثم العطاء أى هات وخذ فهات مثل قوله تعالى فى سورة التوبة :
"خذ من أموالهم صدقة "
وخذ كما فى قوله تعالى بسورة التوبة :
"إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها "
فما يجمع من الناس أو من بعضهم فى أى صورة من الصور التى  شرعها الله سبحانه وتعالى يرد إليهم عن طريق التوزيع فى أى صورة كانت من صور المصارف التى قررتها الشريعة فى نصوصها فالاقتصاد قائم على فكرة الدورة أى المنبع هو المصب فالمال يسير فى طرق معينة لمدد محددة هى ما نسميه سنة الميزانية وبعد أن يسير فى هذه الطرق يرجع للناس فى صور مختلفة

الأحد، 8 مايو 2016

الإنفاق المؤسسى فى الميزانية الإسلامية

الإنفاق المؤسسى :
يقصد به الأموال المستخدمة فى شراء مستلزمات العمل وبيع الإنتاج وعملية الإدارة من تسجيل وكتابة وأحكامه هى :
- تقسيم الميزانية على على لوازم العمل والإنتاج والعملية الإدارية وفى حالة المؤسسات الخدمية تقسم لقسمين الأول خاص بشراء لوازم العمل والثانى خاص بالعملية الإدارية وشرط التقسيم هو العدل تطبيقا لقوله تعالى بسورة المائدة :
"اعدلوا هو أقرب للتقوى "
- توزيع الميزانية حسب احتياجات كل قسم مع مراعاة عدم إلغاء أى قسم لأى سبب
- إثبات كل مالية صغيرة وكبيرة فى الأوراق لمعرفة الحساب الختامى وهل هناك خلل مالى أم لا تطبيقا لقوله تعالى بسورة البقرة :
"ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا"
فكل عمل مالى هو كالدين تجب كتابته لحفظ الحقوق وعقاب المتسبب الحقيقى فى ضياعه
- عند توزيع أموال القسم لا يجب إلغاء أى مال مخصص لتخصص معين فيه .

السبت، 7 مايو 2016

مشروعات الصيانة فى الميزانية الإسلامية

مشروعات الصيانة :
هى إصلاح أى خلل يطرأ على المشروعات التى سبق عملها منعا للحرج وهو الأذى  الذى حرمه الله بقوله بسورة الحج :
 "وما جعل عليكم فى الدين من حرج"
وقد سمى الله هذه الصيانة وهى القيام على خدمة المكان العمارة مثل عمارة البيت الحرام التى قال فيها بسورة التوبة :
"أجعلتم عمارة المسجد الحرام "
وأساسها هو :
الوقاية خير من العلاج والمراد أن الرعاية المستمرة للمشروع تحميه بينما الإهمال البسيط كالقذارة ووجود تشققات ظاهرية أو نقص جزء من آلة يؤدى لفساد المشروع وأحكام الصيانة هى :
- المرور اليومى على المنشأة والآلات لمعرفة هل هناك خلل أم لا
- استدعاء الخبراء للإصلاح فى نفس يوم اكتشاف الخلل لتقرير المطلوب للإصلاح على الفور
- استدعاء القائمين على الإصلاح بعد التقرير فورا للقيام بالإصلاح .
- فى حالة كون الخلل ناتج من عمل بشرى غير متقن أو متعمد تحال أوراق الإصلاح للقضاء لإصدار العقاب المناسب على المتسبب فى الخلل

الجمعة، 6 مايو 2016

المشروعات الجديدة فى الميزانية الإسلامية

المشروعات الجديدة :
يقصد بها إقامة مؤسسات أو بيوت جديدة وأساس قيامها هو إعداد القوة مصداق لقوله تعالى بسورة الأنفال :
"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة "
فالقوة تشمل كل شىء فى المجتمع ومنه القوة الاقتصادية وهذا التخطيط لإعداد القوة يجب أن يكون بقول:
سنفعل كذا إن شاء الله كما قال تعالى بسورة الكهف :
"ولا تقولن لشىء إنى فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله "
والمشروعات شروطها :
- الالتزام بمواصفات الوزارة الموضوعة من قبل .
- الالتزام بمواعيد بدء المشروعات وعملها .
- توزيع المشروعات بصورة عادلة على البلاد المختلفة .
- الدخول فيما لا يوجد عندنا من المشروعات .
- إقامة المشاريع التى اخترعها البعض ولا يوجد مثيل لها فى العالم

الخميس، 5 مايو 2016

الإعانات فى الميزانية الإسلامية

-الإعانات:
يقصد بها الأموال التى تعطى لمحتاجيها وأساسها سد حاجات من ليس معه ما يكمل به حاجاته كالمساكين الذين يعملون ولا يكفيهم دخلهم  أو لا يعمل كالمجانين وبعض المعاقين والمصابين بالنسيان واليتامى من باب قوله تعالى بسورة المائدة :
"وتعاونوا على البر والتقوى "
وتتمثل أحكامه فى التالى :
- يصرف للمحتاج وأهله نفس مرتب الموظف وأهله .
- فى حالة الوفاة يصرف مبلغ لمستلزمات الدفن والعزاء لمن قام بالصرف .
- فى حالة الزواج يصرف مبلغ للذكر يقدر بثمن قنطار ذهب وتجهيز منزل الزوجية
- فى حالة الكارثة يصرف مبلغ يساوى ما أتلفته الكارثة .
الأمور الثلاثة الأخيرة تنطبق على المرتبات والإعانات معا

الأربعاء، 4 مايو 2016

المرتبات فى الميزانية الإسلامية

مرتب كل واحد فى الدولة الإسلامية يساوى مرتب الأخر كفرد تطبيقا لقوله تعالى بسورة الحجرات :
"إنما المؤمنون إخوة "
فلو اعتبرنا الدولة أب فواجب الأب أن يساوى بين أولاده من باب قوله تعالى بسورة المائدة :
"اعدلوا هو أقرب للتقوى "
تفصيل المرتبات :
1-المرتبات هى ما يتعيش به الموظفون وأساسها إعالة الموظف وأسرته بمعنى أن يعطى ما يكفيه للإنفاق على حاجات نفسه وأسرته وأحكامها هى :
-كل موظف يتساوى فى المرتب مع أى موظف أخر إذا كانوا أفرادا
-يختلف الأجر من موظف لأخر بسبب اختلاف عدد أفراد أسرة كل منهم وسنهم
-لكل زوجة مقدار ثابت لا يتغير وأما الطفل فمقداره متغير فهو فى سن الرضاعة ربع مقدار الأب أو الأم وفى السن بعد الرضاعة نصف مقدار الأب وإذا بلغ مرحلة الكلية أصبح متساويا فى المقدار مع الأب
-يتم قطع راتب الطفل الذكر متى التحق بوظيفة بعد التخرج .
- يتم قطع راتب الطفل الأنثى عند زواجها أو التحاقها بعمل مؤقت .
-يصرف المرتب لزوجة الموظف ولأولاده إذا توفاه الله بعد خصم نصيبه وحده منه .
- لا يتوقف صرف المرتب بعد خروج الموظف من الوظيفة والخروج سببه هو المرض الجسدى أو النفسى فلا شىء يسمى المعاش فى الإسلام
-يتم قطع مرتب الزوجة إذا طلقت ويخصص لها المرتب بمفردها .
-فى حالة حكم المحكمة ببخل أو إسراف الزوج يعطى المرتب للزوجة أو أكبر الأولاد إذا كان راشدا .
- يتم صرف المرتب فى اليوم الأول من الشهر القمرى .
- يتم صرف مرتب الموظف الجديد فى أول يوم يتسلم العمل فيه ما لم يكن صرفه فى مرتب أبيه أو فى مرتب الإعانة.
ونظرا لاختلاف العملات فى مقدار ما تشتريه وكذلك المعادن كالذهب فإننا لن نحدد مقدار مرتب الفرد ولكنه يشمل البنود التالية الطعام والشراب والكساء والغاز والعلاج والمنظفات والإعلاميات (فى بداية كتابتى للكتاب منذ حوالى 25 عاما كان يكفى الفرد الواحد فى مصر 90جنيها مصريا ومنذ خمس سنوات كان يكفيه 200 جنيه والآن فى 1429هـ يكفيه 300 جنيه و فى1434هـ يكفيه500جنيه والآن يكفيه 700 جنيه

الثلاثاء، 3 مايو 2016

بنود صرف الميزانية فى الإسلام

بنود صرف الميزانية :
تصرف أموال الميزانية على خمس مصارف هى :
-مرتبات الموظفين
-إعانات من لا يعمل بوظيفة
-المشروعات الجديدة
- صيانة المشروعات
- إنفاق المؤسسات
وليس للمصارف نسب معينة فى الميزانية والسبب هو اختلاف أعداد الموظفين والمعانين والمؤسسات من سنة لأخرى ولذا فإن الميزانية ليست ثابتة وإنما متغيرة من سنة لأخرى وسنة الميزانية هى السنة القمرية فهى تبدأ من أول الشهور وتنتهى فى أخر شهر فى السنة لأنها السنة الإلهية لقوله تعالى بسورة التوبة :
"إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم "

الاثنين، 2 مايو 2016

موارد الميزانية فى الإسلام

موارد الميزانية :
تنقسم لنوعين :
1-موارد ثابتة مستمرة الوجود 2- موارد متغيرة قد توجد أولا توجد
والموارد المتغيرة هى :
أ‌- الفىء وهى الأموال التى تم أخذها من العدو دون قتال وهى تقسم على أهل المصارف التالية والمراد دين الله ورسوله (ص)ومكانه الآن الحاكم وذوى القربى وهم أقارب النبى والآن أسرة الحاكم واليتامى والمساكين وأبناء السبيل وكل واحد منهم يحصل على نفس نصيب الأخر وفى هذا قال تعالى بسورة الحشر "ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله والرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم "
ب‌- الغنيمة وهى الأموال التى تم الاستيلاء عليها بحرب العدو وتقسم كالتالى أربع أخماسها للمجاهدين بالتساوى والخمس لله والمراد نصر دين الله ورسوله (ص) ومكانه الآن الحاكم وذوى القربى وهم أهل الرسول والآن أسرة الحاكم (الأولاد غير المتزوجين والزوجة والأب والأم )واليتامى والمساكين وابن السبيل وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال "واعلموا أنما غنمتم من شىء فإن لله خمسه وللرسول ولذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل "
ت‌- التطوعات وهى الأموال التى يتبرع بها الناس لأغراض خير معينة وفيها قال تعالى بسورة التوبة "الذين يلمزون المطوعين المؤمنين والمؤمنات "وهى تقسم على أهل الغرض الذى تم التبرع من أجله .
وأما الموارد الثابتة فهى :
أ-الصدقات وهى الزكاة أى وهى توزع بالتساوى بين الفقراء وهو المرضى بأمراض مقعدة عن الحركة وأصحاب العاهات الذين يعجزون عن الحركة والمساكين وهم الذين يعملون ولكن عائد العمل لا يكفى والعاملون على جمع الزكاة وتوزيعها والمؤلفة قلوبهم وهم المجانين والرقاب وهم العبيد لتحريرهم والغارمين وهم أهل الديون الذين لا يقدرون على السداد وسبيل الله وهو مؤسسات الدولة خاصة الدعوية وابن السبيل وهو المسافر الذى ليس معه مال يوصله إلى بلده سالما وفيها قال تعالى بسورة التوبة "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله ".
ب-الجزية وهى مال يجب على أهل الذمة الأغنياء دفعه للمسلمين وهى قرينة الزكاة ويتم إنفاقها فى نفس المصارف ولكن على أهل أديان أهل الذمة وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ".
ج-مال الحج والعمرة وهو الهدى والفدو ويتم توزيع اللحم على القانع أى المعتر وهو المحتاج وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا أو على سفر ففدية من صيام أو صدقة أو نسك "وقال بسورة الحج "والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ".
د- عوائد المشاريع وهى عوائد التجارة وهى تصرف على أى بند سواء كان مشروعات جديدة أو صيانة أو دفع أجور أو دفع إعانات أو غير ذلك وفى التجارة قال تعالى بسورة النساء "يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض بينكم ".
هـ-عوائد الأحكام القضائية ويراد بها الأموال الناتجة من إصدار أحكام من القضاء بمصادرة أموال أتت من مصدر حرام أو بغرامات بسبب ارتكاب مخالفات معينة وقد يسمى هذا المورد الحرب على أموال الفاسدين .
و- عوائد الفرق بين العقوبات والمراد بهذا أن الدول التى ترفض تطبيق نظام التكلفة الحقيقية فى التجارة مع الدولة الإسلامية يتم فرض رسوم عقابية على منتجاتها من خلال تطبيق الفرض يكون الفرق فى حجم الرسوم بين دولتنا والدولة الأخرى مورد إذا كانت صادراتهم أكثر وهذا التطبيق هو مصداق لقوله بسورة النحل "وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ".

الأحد، 1 مايو 2016

هدف الميزانية فى الإسلام

أهداف الميزانية:
الهدف من الميزانية هو العدل بين الناس فى توزيع الأموال وما تؤديه من خدمات تطبيقا لقوله تعالى بسورة فصلت :
"وقدر فيها أقواتها فى أربعة أيام سواء للسائلين "
هذا الهدف الغرض منه ألا يكون المال مع الأغنياء فقط كما قال تعالى بسورة الحشر :
"كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم "
وهو يشمل فى داخله أهداف خاصة هى :
- إعلام كل فرد فى الدولة بالميزانية لكى يمارس دوره الرقابى فى إنفاقها .
- أن يعلم كل فرد حقه فى الميزانية كى يخطط لما سيعمله فى سنة الميزانية بهذا المال .
- أن تستطيع كل مؤسسة تسيير أمورهاخلال سنة الميزانية بعمل خطة لتوزيع الإنفاق على الشهور .
- أن يعاقب كل فرد يقوم بأى خلل فيما يخص ميزانية أى مؤسسة.
- أن يطمئن الفرد أن المطالب العامة له وهى الطعام والشراب والكساء والمسكن والزواج والوظيفة متحققة فى أى وقت يريد .
- أن ينشىء الناس وهم المجتمع المؤسسات اللازمة لمواجهة الزيادة فى أعدادهم سواء مؤسسات إنتاجية أو خدمية .
- عمل الصيانة اللازمة للمؤسسات الموجودة فى أرض الدولة فى تلك السنة .

السبت، 30 أبريل 2016

ميزانية الدولة فى الإسلام

الميزانية
من المسلم به فى عالم الاقتصاد حقيقة تقول لابد لكل دولة أيا كان دينها من ميزانية والسبب هو أن يعرف القائمون على الدولة موارد ومصارف الميزانية لكى يبنوا أعمالهم عليها والفرق الوحيد بين ميزانية الدول الأخرى والدولة الإسلامية هو أنواع الموارد والمصارف والميزانية مأخوذة من الفعل وزن ومعناه عدل أى أقسط وهو مأخوذ من قوله تعالى بسورة الأنبياء :
"
ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين"وعليه فهى العدل فى الاقتصاد أى توزيع الأموال الآتية من الموارد الحلال على المصارف المحددة فى الدين أى معرفة كم الأموال التى مصادرها حلا ل من أجل إنفاقها على أصحابها المستحقين لها حسب ما جاء فى الإسلام وهو ما يحقق العدل وهو عدم الظلم وللميزانية أنواع تتمثل فى التالى :
الميزانية العامة ،ميزانية المؤسسة أى المصلحة وميزانية الأسرة
والميزانية العامة تبنى على أساس ميزانيات المؤسسات والأسر .

الجمعة، 29 أبريل 2016

حكم الرقبى فى الإسلام

الرقبى :
هى أن يقول الإنسان هذا الشىء للأخر منى ومنك أى أن يهب إنسان أخر شىء فيكون ملكه لمن يموت أخرا وسميت كذلك لأن الأصل فيها ترقب موت أحدهما ومثال الهبة الوحيد وإن كان مثالا غير مالى هو :
هبة إحدى المسلمات نفسها للنبى (ص) وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب:
"وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها "
وشروط الهبة :
- وجود الواهب كقوله "إن وهبت نفسها "
-إرادة الموهوب له قبول الهبة كقوله "إن أراد "
-المسموح به فى الهبة كقوله "أن يستنكحها"
والمسموح به فى الرقبى إذا مات الواهب ملكها الموهوبة له وإذا مات الموهوب له عادت للواهب وهى فى حالة موت الواهب تعتبر كوصية وفى حالة موت الموهوب له تعتبر عارية ترد بعد الوقت المحدد وهو موت الموهوب له وقد ورد ذكر إباحتها فى القول المأثور :
"الرقبى جائزة " كما ورد فى قول أخر النهى عنها "لا ترقبوا "
وكل هبة جائزة ما دامت لا تضر أحدا ولا تحلل حراما  ولا تحرم حلالا

الخميس، 28 أبريل 2016

حكم العمرى

-العمرى :
هى هبة الشىء للإنسان طوال العمرومثالها الوحيد وإن كان مثالا غير مالى هو :
 هبة إحدى المسلمات نفسها للنبى (ص) وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب:
"وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها "
وشروط الهبة :
- وجود الواهب كقوله "إن وهبت نفسها "
-إرادة الموهوب له قبول الهبة كقوله "إن أراد "
-المسموح به فى الهبة كقوله "أن يستنكحها"
والمسموح به فى العمرى إذا مات الواهب ملكها الموهوبة له وإذا مات الموهوب له عادت للواهب وهى فى حالة موت الواهب تعتبر كوصية وفى حالة موت الموهوب له تعتبر عارية ترد بعد الوقت المحدد وهو موت الموهوب له وقد ورد ذكر إباحتها فى القول المأثور :
"العمرى لمن وهبت له

الأربعاء، 27 أبريل 2016

حكم الشفعة

الشفعة :
قيل فى تعريفها :
الشفعة هى  تملك المشفوع فيه جبرا عن المشترى بما قام عليه من الثمن أى أن يتملك الجار أو الشريك إذا باعه لأخر بشرط أن يدفع نفس الثمن وذلك جبرا
ومع تقديرى لكل  من أباح الشفعة فالملاحظ أن كلمة جبرا تتعارض مع التراضى فى قوله تعالى بسورة النساء :
" لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم "
فشرط البيع التراضى
كما تتعارض مع قوله تعالى بسورة البقرة :
"لا إكراه فى الدين "
فهذا البيع يعتبر بيع بالإكراه  كما أن تلك الشفعة تقابل فى حالة الجيران مشكلة عند تعدد الجيران فجار اليمين وجار الشمال وجار الخلف وجار الإمام فإلى أى جار يتم البيع إذا أرادوا الشراء كلهم أو أراد اثنان منهم ؟وحتى فى حالة تعدد شركاء المال فإلى أى شريك يتم البيع وكلهم فى نفس المستوى ؟
كما أننا نواجه مشكلة أخرى عندما يكون الجيران كلهم كفار من أهل الذمة ويكون الشارى الداخل بينهم مسلم فهل يبيع المسلم للمسلم ويترك الجيران الذميين تطبيقا لمقولة الشفعة ؟
فى الشرع المسلمون بعضهم أولى ببعض  كما قال تعالى بسورة التوبة:
"المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض "
ومن ثم فلا قيمة للشفعة فى تلك الحال 
ولو أخذنا بأحاديث الشفعة فستعارضها الأحاديث التى تنهى عن خذلان المسلم وعن عدم إضراره 
 إن الشفعة تدخلنا فى متاهات عندما نكون فى مجتمعات لا تطبق حكم الله فيلجأ القوم إلى شهادة الزور حتى لا يشترى الجار أو الشريك فيرفعون السعر إلى الدرجة التى يعجز فيه الجار أو الشريك عن الدفع فيتم كتابة عقد صورى بالسعر المرتفع غير السعر المقبوض واخراجه أمام الجار أو الشريك

الثلاثاء، 26 أبريل 2016

حكم الوقف فى الإسلام

الوقف :
هو حبس المال لتصرف منافعه فى سبيل الله
وهو إما هبة من الواقف إذا كان حيا وهو من باب قوله تعالى بسورة المائدة :
" وتعاونوا على البر والتقوى "
  وإما وصية من الواقف إذا حضرته الوفاة أو قبلها  كما قال تعالى بسورة النساء :
" من بعد وصية يوصى بها "
 ولا شروط فى الوقف من قبل الشرع سوى ألا يكون أذى للورثة كما قال تعالى بسورة النساء :
" من بعد وصية يوصى بها  أو دين  غير مضار"وأن يكون الشىء الموقوف مباح وليس محرم كما قال تعالى بسورة البقرة :
"أنفقوا من طيبات ما كسبتم "
والشروط يضعها الواقف حسبما يريد فهو قد يجعل الوقف عاما أى يستفيد منه كل الناس المسمين بالفقراء أو اليتامى أو غير ذلك من غير تحديد  وقد يجعل الوقف خاصا أى قاصرا على ناس محددين مثل ذريته  أو قائمين على عمل ما فى مكان ما وعلى متولى الوقف تنفيذها والحفاظ على الوقف

الاثنين، 25 أبريل 2016

حكم حوالة الدين

الحوالة :
هى نقل الدين من ذمة الدائن الأصلى إلى ذمة دائن جديد
وشرط الحوالة الوحيد هو رضا الدائن الجديد بنقل الدين لذمته عن طريق دفعه إلى الدائن الأصلى وإذا لم يرض المحال عليه بطلت حوالته ومن أباح
الحوالة يعتمد على الحديث :
"وإذا أتبع أحدكم على ملىء فليتبع "
وأما فى القرآن فالدين سبيله أمرين :
 الأول نظرة إلى ميسرة وهو إعطاء المدين المعسر مهلة زمنية جديدة
الثانى تنازل الدائن عن دينه وهو التصدق به على المدين وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون "

الأحد، 24 أبريل 2016

حكم البورصة فى الإسلام

من المصائب التى ابتليت بها البشرية فى العهد الحديث وقد تكون قديمة أيضا ما يسمى بالبورصة المالية
من الأسئلة التى يجب أن نطرحها فى موضوع البورصة الحالية على مستوى العالم :
ما الذى يجعل السهم أو السند يرتفع أو ينخفض مقداره يوميا؟
لن نجد سببا سوى الجنون فإشاعة عن الشركة فى أى مكان قد تجعل واحد صاحب ملايين صاحب ملاليم وقد تجعل واحد صاحب عدة آلاف من الجنيهات صاحب ملايين هكذا دون أى سبب حقيقى ومثلا خبر عن حرب فى أقصى بلاد العالم أو عن عمل اعتدائى وقع أو لم يقع يتسبب فى الإنخفاض أو الإرتفاع ومثلا خبر عن مرض رئيس الشركة أو استرداده صحته يتسبب فى الإنخفاض والإرتفاع إنه جنون تعلمناه من العالم.
نحن نعرف كناس بسطاء أن السبب فى زيادة مال شىء هى وجود أعمال متزايدة أو مبيعات متزايدة وأن السبب فى إنخفاض مال ما هو تناقص المبيعات أو تناقص الأعمال المسندة لأصحابه وحرصهم على إنفاق أموالهم فى سفه وتبذير.
هذا ما نفهمه نحن البسطاء والذى هو الحقيقة وليس سواها فى مجال الاقتصاد
إن اقتصاد البورصة قائم على بيع أوراق مالية سندات أو أسهم وأحيانا قليلة سلع حاضرة أو نقود أى تغيير عملة وكلا من السند والسهم يستخدم لجمع أموال الناس من خلال إطماعهم فى مكاسب قد لا تكون حقيقية فمثلا شركة قد تعلن ميزانية كاذبة عن أن أرباحها هذا العام أو هذا الربع من السنة عالية فيقوم المغفلون أقصد المستثمرون بالشراء وبعد ذلك يتضح أن صاحب الشركة أو مجلس إدارتها قد أخذ النقود وهرب ومثلا قد تطرح حكومة بلد ما سندات لجمع المال من الناس وبعد أن تقوم بجمع المال تهرب كثير منه للخارج بعد أن تضخ القليل منه فى المشروعات العامة ثم تسقط الحكومة بثورة  أو تسقط الحكومة بانتخابات وتأتى حكومة جديدة فتجد نفسها عاجزة عن سداد السندات.
إن البورصة لا قوانين عمل لها تضمن الحفاظ على أموال الناس خاصة فى الشركات فقوانين عملها منظمة لعملية البيع والشراء فقط أى لعملية انتقال الملكية على الورق ومن ثم فهى نوع من أنواع القمار وبيع محرم هو بيع الغرر أى بالبلدى نشترى سمك فى ماء ونحن وحظنا يا خابت يا صابت وأيضا مضاربة غير حقيقية حيث لا توجد سلعة حاضرة
عمليات البورصة كلها قائمة على أخذ الفروق المالية والمستفيد الأكبر هو شركات السمسرة وشركات الصرافة وقطعا رجال الأعمال الكبار الذين يتحكمون فى السوق من خلال مضاربتهم فقد يجعلون سهم شركة يرتفع من خلال شرائهم كميات كبيرة من أسهمها مع أنها شركة خاسرة فيقوم المغفلون الصغار بالشراء بأسعار أغلى حيث يعرضها الكبار بأغلى مما اشتروه عدة دينارات وهذه البضاعة قد تكون دينارا أو أكثر ومن ثم فمن الممكن أن يكسب مستثمر كبير واحد مليون أو أكثر فى يوم دون أى تعب وبعد ذلك فليذهب الصغار إلى الجحيم .
 البورصة من أكبر أسباب التضخم والعجز فى الميزانيات وارتفاع الأسعار حيث
يتلاعب البعض بأموال الناس ويكسب من خلفها الأموال الطائلة من خلال شركات السمسرة والصرافة والمقاصة ومن ثم فهى محرمة لكثير من الأمور أهمها :
- أكل لأموال الناس بالباطل وهو ما حرمه الله بقوله بسورة البقرة :
"لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل "
-حرج أى ضرر لكثير من الناس الذين يخسرون أموالهم بلا سبب حقيقى وهو ما حرمه الله بقوله بسورة الحج :
" وما جعل عليكم فى الدين من حرج "

السبت، 23 أبريل 2016

حكم المناقصة فى الإسلام

المناقصة :
هى طرح مشروع للعمل على أن يتقدم المنفذون للمشاريع بعطاءات فكل منفذ يطرح سعر لتكلفة المشروع عند التنفيذ وعند ذلك يختار صاحب المشروع من قدم أقل وأنقص سعر للتنفيذ فيعطيه المشروع لكى ينفذه ويعطيه التكاليف التى أوردها فى سعر التكلفة المقدم
والمناقصة مباحة ما دام المنفذ سيكون رابحا  أقل من ضعف التكلفة الحقيقية للمشروع تطبيقا لقوله تعالى بسورة آل عمران :
"يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة " والربا هنا هو الربح 
ويجب أن ينص فى العقد على شرط هو :
 أن صاحب المشروع يتحمل غلاء أسعار المواد فى أثناء التنفيذ إذا غلت وذلك حتى لا يضر المنفذ إذا كان الغلاء فى أسعار المواد سيجعله يخسر الربح كله  أو يخسر الربح ويدفع من ماله الخاص لينفذ المشروع وهذا الحكم من باب قوله تعالى بسورة البقرة :
"ولا تأكلوا أموالكم  بينكم بالباطل "

الجمعة، 22 أبريل 2016

حكم المزايدة فى الإسلام

المزايدة :
هى إقامة مزاد ليقوم المشترون بالتزايد على سلعة أى بيع سلعة بحيث يعرض كل مشترى ثمن يزيد على ثمن المشترى الأخر حتى تبلغ السلعة أعلى سعر وهى على نوعين :
 الأول :القصد من المزايدة البيع والشراء وشرطها ألا يزيد  سعر السلعة عن الضعف ضعف سعر السلعة الحقيقى فإن زاد فهى محرمة عند ذلك لقوله بسورة آل عمران:
 "لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة ".
الثانى :المزايدة بقصد التعاون على إعانة محتاج وفى تلك الحال يجوز شراء السلعة بأكثر من ثمنها الحقيقى بأضعاف لأن القصد منها ليس الشراء وإنما القصد منها مساعدة أحد الاخوة حفاظا على مشاعره فبدلا من تقديم المساعدة مباشرة والتى قد يرفضها رغم حاجته أو يقبلها ونفسه منكسرة فإن تلك المزايدة  تحفظ ماء وجهه وهى تطبيق لقوله تعالى بسورة المائدة :
" وتعاونوا على البر والتقوى "  

الخميس، 21 أبريل 2016

الحجر فى القرآن

الحجر :
هو حبس المال عن تصرف مالكه الأصلى بسبب سفاهته وإعطاء الحق التصرف فى المال لعاقل يتصرف بالعدل
شروط الحجر :
- أن يكون المحجور عليه سفيها والمراد طفلا يتيما كما قال تعالى بسورة النساء :
" وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا إذا بلغوا النكاح "
أو مجنونا بجنون طرأ عليه وهو كبير أو مصابا بالنسيان التدريجى الذى يسمونه حاليا مرض الزهايمر وفى هذا قال تعالى بسورة النحل :
"ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكى لا يعلم بعد علم شيئا "أو السفيه أو الناسى
-أن يكون ولى الأمر من أقارب المجنون أو السفيه أو الناسى فإن لم يوجد عين القاضى أحد الجيران أو الأصحاب لقوله تعالى بسورة الأنفال :
"وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض "
-ألا يتصرف الولى فى مال المحجور عليه بغير العدل حيث يقوم بتضييعه بالإسراف وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"ولا تأكلوها إسرافا وبدارا "
-أن يقوم الولى بإطعام المحجور عليه وكسوته وسائر الضروريات كما قال تعالى بسورة النساء :
"وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا "
- ولى الأمر الفقير يجوز أن يأكل بالعدل من مال المحجور عليه والمراد يأكل ويكتسى ويسكن منه كما قال تعالى بسورة النساء :
"ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف "
وأما ولى الأمر الغنى فمحرم عليه أخذ شىء من مال المحجور عليه لقوله تعالى بنفس السورة :
" ومن كان غنيا فليستعفف "
- المحجور عليه الذى يعقل أى يرشد يجب إعادة المال إليه كما قال تعالى بسورة النساء :
" وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم "
- وجوب إشهاد الناس على دفع المال لمن عقل كما قال تعالى بسورة النساء :
"فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم "

الأربعاء، 20 أبريل 2016

حكم الشركة فى الإسلام

الشركة :
الشركة عقد بين المتشاركين فى رأس المال أو فى العمل والشركة الوحيدة فى العمل فى المصحف كانت شركة موسى(ص) وهارون(ص) فى الأمر وهو الدعوة إلى دين الله وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
"واجعل لى وزيرا من أهلى هارون أخى اشدد به ازرى وأشركه فى أمرى "
وهى شركة ليست مالية لعدم وجود ربح مادى فيها  وإن كانت شركة فى العمل
وشروط الشركة هى :
- أن يكون مجال العمل طيبا والمراد فيما أحل الله تطبيقا لقوله تعالى بسورة المائدة :
" ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث"
-قسمة الربح أو الخسارة على المتشاركين بنسب مشاركتهم فى رأس المال مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة :
" اعدلوا هو أقرب للتقوى "
وهو ما يعنى قسمة عائد العمل على المتشاركين حسب اتفاقهما أو اتفاقهم مع بعض بالعدل -إذا كان بعض الشركاء هو من ضمن عمالة الشركة سواء رئيسا أو موظفا فليس له حق سوى الحصول على أجر عمله كموظف

الثلاثاء، 19 أبريل 2016

حكم العارية

العارية :
هى إباحة المالك منافع ملكه لغيره بلا عوض أى أن يعطى المالك الشىء لأخر كى ينتفع به ثم يعيده وشروطها هى :
-للمعير استرداد الشىء فى أى وقت بعد الإعارة لكونه مالك له وعلى المستعير ردها لكونها أمانة لقوله تعالى بسورة البقرة :
"فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذى اؤتمن أمانته "
-إذا حدد المستعير منفعته فى الشىء أمام المعير فلا يجوز له استخدامه فى شىء أخر غير المنفعة المحددة .
-إذا هلك الشىء أو فسد وهو عند المستعير وجب عليه رد ثمنه إذا هلك أو إصلاحه إذا فسد .
والعارية المذكورة فى المصحف حسب التفسير المشهور لها هى أن بنى إسرائيل استعاروا من قوم فرعون حليهم قبل خروجهم من مصر وهى التى استخدمها السامرى فى صنع العجل الذهبى وهى عارية لم ترد وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
"قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامرى "

الاثنين، 18 أبريل 2016

حكم إحياء الأرض الموات

إحياء الموات :
هو تعمير الأرض الخربة أو المجدبة بالزراعة أو بالبناء عليها
وإحياء الموات لا يجوز فى الدولة الإسلامية للتالى :
- يزيد الثروة فى أيدى جماعة دون بقية أفراد الأمة حيث أن القادر يقوم بالاستصلاح أو البناء بينما الفقير وهو غير القادر لا يفعل لعدم وجود معه  وهو ما منعه الله بقوله بسورة الحشر:
"كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم "

- اخوة المسلمين التى تعنى تساويهم طبقا لقوله تعالى بسورة فصلت :
" وقدر فيها أقواتها فى أربعة أيام سواء للسائلين "

- يتعارض مع كون المؤمنين كلهم إخوة يرثون الأرض معا بالعدل كما قال تعالى بسورة الأنبياء :
"ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون "
ويجوز خارج الدولة الإسلامية إذا أقرته قوانين تلك الدول بشروط للمسلم هى :
-ألا تكون الأرض مملوكة لأحد من الناس وإلا أصبح الأمر غصب لملك الغير وهو أمر محرم وهذا يستلزم السؤال عن الأرض من الناس وإدارات الملكية  .
-أن يكون المحيى لا يملك مصدرا للرزق إلا زراعته للأرض أو بناء شىء يسترزق منه

الأحد، 17 أبريل 2016

حكم الإقطاع فى الإسلام

الإقطاع :
هو أن يعطى الحاكم قطعة من الأرض الميتة أو المستصلحة أو المعادن أو المياه أو غير ذلك لبعض الناس دون بعض وهو أمر محرم للتالى:
-  يزيد الثروة فى أيدى جماعة دون بقية أفراد الأمة وهو ما منعه الله بقوله بسورة الحشر:
 "كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم "
-تمييز لبعض المسلمين على بعض دون نص من الوحى وهو ما يتعارض مع كون المؤمنين كلهم إخوة يرثون الأرض معا بالعدل كما قال تعالى بسورة الأنبياء :
"ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون "
وهذا هو معنى استخلاف المسلمين فى الأرض كما جاء بسورة النور :
" ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم "
- اخوة المسلمين التى تعنى تساويهم طبقا لقوله تعالى بسورة فصلت :
" وقدر فيها أقواتها فى أربعة أيام سواء للسائلين "  
لا تصبح موجودة حيث يكون بيد الأمير أو من ينيبه أن يغنى البعض ويفقر الأخرين وهو أمر مخالف لنصوص الوحى

السبت، 16 أبريل 2016

المساقاة فى القرآن

المساقاة :
المساقاة على نوعين :
- القيام بسقى الأنعام كما فعل موسى (ص) للفتاتين وفى هذا قال تعالى بسورة القصص :
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إنى لما أنزلت على من خير فقير
فجاءته إحداهما تمشى على استحياء قالت إن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا"
ويجب أن يكون الأجر كافيا لحاجات اليوم الضرورية الطعام والشراب للساقى ومعه أسرته إذا كان تأجيره على أساس اليوم وإن كان استئجاره لمدة طويلة فيجب توفير الطعام والشراب والسكن وغيره من الضروريات وقد يزيد صاحب العمل زواج كما فعل الرجل الكبير مع موسى (ص)

وفى هذا قال تعالى بسورة القصص :
"قال إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدنى إن شاء الله من الصالحين "-القيام بسقى النبات ورعايته حتى ينضج ثمره نظير جزء من الثمر والمساقاة تشبه المزارعة إلا فى شىء واحد هو :
أن المزارعة النبات فيها ليس موجودا بينما المساقاة النبات فيها موجود لأنه مزروع من قبل بينما المزارعة يقوم فيها المزارع بزرع النبات من أول حياته ونفس شروط المزارعة هى شروط المساقاة وهى أن يكون الجزء الذى يناله الساقى من الثمر كافيا لإعاشته أى لشراء طعام وكساء وإسكانه إن لم يكن لديه سكن سنة وإما إذا لم يكفى فتكون المساقاة باطلة وتباح المساقاة بصورة أخرى هى إعطاء الساقى أجره الكافى نقود

الجمعة، 15 أبريل 2016

الاحتكار فى الإسلام

الاحتكار :
هو شراء الشىء وحبسه ليقل بين الناس فيغلو سعره وهو محرم لأنه يتسبب فى إحراج أى أذى المسلمين حيث يصعب عليهم شراء الشىء فيضرهم فى أموالهم وقد يضرهم فى أشياء أخرى كالصحة فاحتكار الدواء قد يتسبب فى موت من ليس معه السعر الغالى وقد يتسبب فى تدهور صحته وفى هذا قال تعالى بسورة الحج :
"وما جعل عليكم فى الدين من حرج "
وهو إغلاء محرم للسعر وهو أمر محرم لقوله بسورة آل عمران :
"لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة "والمحتكر يرفعه كما يريد ضعفين أو ثلاثة أو أكثر .
وروى فى الأقوال المأثورة :
" من احتكر طعاما فهو خاطىء "
والخاطىء هو مرتكب الخطيئة وهى الكفر

الخميس، 14 أبريل 2016

المزارعة

المزارعة :
هى العمل فى أرض الغير مقابل أخذ جزء مما يخرج منها ويتم الاتفاق على الجزء مع صاحب الأرض وهى بهذه الصورة استئجار إنسان لزراعة الأرض
والمزارعة لا تجوز فى الدولة الإسلامية فهى محرمة للتالى :
- ليس فيها عدل وإنما ظلم للمؤاجر وهو المزارع حيث يضيع مجهوده كما يضيع قوت عياله فى حالة قلة المحصول أو حال الاتفاق على جزء قليل
- بيع لما فى عالم الغيب فالمزارع يشترى جزء من المحصول لا وجود له فى البداية مقابل جهده ومن معه فى الزرع
وقد روى فى التحريم أقوال تنسب للرسول (ص) منها :
"من كانت له أرض فليزرعها فإن لم يستطع أن يزرعها وعجز عنها فليمنحها أخاه المسلم ولا يؤاجرها إياه "
والمزارعة تباح بصورة أخرى وهى استئجار إنسان لزراعة الأرض ولكن يدفع أجره نقود وليس جزء من الزرع
و تجوز للمسلمين للضرورة فى المجتمعات الكافرة حيث لا يجد المسلم وسيلة للرزق سواها ولكى تكون المزارعة مباحة محللة لابد من أن يكون الجزء المتفق عليه من المحصول كافيا لإعاشة الأجير بمعنى أن يضمن له هذا الجزء من المحصول شراء طعامه وكسائه وسكناه سنة فإن لم يحقق له ذلك فالمزارعة محرمة لأنه بذلك يكون إحراج أى أذى للأجير حيث يجيعه ويعريه وقد حرم الله كل ما فيه حرج على المسلمين فقال بسورة الحج :
" وما جعل عليكم فى الدين من حرج

الأربعاء، 13 أبريل 2016

توكيل النكاح المالى فى القرآن

التوكيل النكاحى :
عاقد النكاح هو ولى أمر المرأة فى الزواج وهذا الولى من حقه أن يقبض المهر كى يؤديه كاملا للعروس وهى الزوجة شرط أن تكون الزوجة قد وكلته لقبض المهر بدلا منها
 وعاقد النكاح وهو ولى أمر المرأة من حقه أن يتنازل عن نصف المهر أو كل المهر إذا وكلته المرأة فى ما يتصل بطلاقها قبل المس والمراد قبل دخول الزوج بها وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفوا الذى بيده عقدة النكاح "
فالتوكيل فى الزواج والطلاق هو توكيل يشتمل على أمرين :
- الأخذ من الزوج والمراد أخذ المهر لتسليمه للزوجة
- العطاء من الزوجة والمراد تسليم المطلق قبل الدخول المهر كاملا أو نصفه حسب مشورة المطلقة

الثلاثاء، 12 أبريل 2016

الكفالة فى القرآن

الكفالة :
الكفالة فى القرآن هى :
قيام الكفيل برزق من كفله أى الانفاق على أخر طعام وشراب وكسوة وعلاج وسكن  كما تكفل زكريا (ص) بمريم  وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
" وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا "
وأما الكفالة الشائعة عند الناس  فهى :
ضمان إنسان لأخر فى مال أو نفس أى أن الكفيل يدفع المال بدل من الأخر عند عجزه أو هروبه أو موته وينال عقاب الأخر إذا كان قاتلا أو جارحا أو مرتكبا لجريمة تستحق عقابا وهو تخريف للتالى :
-أن لا أحد يتحمل وزر أخر لا فى الدنيا ولا فى الأخرة مصداق لقوله بسورة الإسراء :
"ولا تزر وزارة وزر أخرى ".
-أن أخذ مال من الضامن بدلا من مال المضمون هو أكل لماله بالباطل وقد حرمه الله فقال بسورة البقرة:
 "ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل "
وتباح الكفالة فى حالة رضا الكفيل الغنى فقط بدفعها عن طيب خاطر دون انتظار أخذها ممن كفله وليس رضا المضطر لإرضاء من يكفله فهو من باب قوله تعالى بسورة المائدة :
" وتعاونوا على البر والتقوى "

الاثنين، 11 أبريل 2016

الإنابة فى الشراء فى القرآن

الإنابة فى الشراء :
هى الوكالة وهى أن يختار الفرد أو البعض إنسان ما ويعطونه مال لشراء ما يلزمهم كما فعل أهل الكهف عندما أرسلوا أحدهم ليشترى لهم طعاما وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف :
"قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا" .
فالاختيار اختيار نائب الشراء قولهم "فابعثوا أحدكم"
وإعطاء مال الشراء قولهم " بورقكم هذه  "
وتحديد مكان الشراء " إلى المدينة"
والالتزام بشروط الشراء " فلينظر أيها أزكى طعاما "والمراد :
أن يكون الشىء المشترى حلال فلا يجوز إنابة فى شراء شىء محرم

الأحد، 10 أبريل 2016

جائزة رد المفقود فى القرآن

الجائزة :
هى مال يعطى لمن يلقى شيئا ضائعا من قبل صاحب الشىء المفقود أو من قبل من يعمل لصالح راصد الجائزة عملا يطلبه ومثاله فى القرآن جائزة يوسف (ص)لمن يجد صواع الملك وهى حمل بعير وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف :
"قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم "
والملاحظ انه تشريع فى دولة كافرة لأن المفترض فى المسلمين والمسلمات حيث دولة الإسلام  هو رد الأموال لأصحابها إن عرفوا أصحابها وفى حالة عدم المعرفة ترد لبيت مال المسلمين لن اخذها هو اكل لأموال الناس بالباطل  وهو ما حرمه الله بقوله بسورة البقرة:
" ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل "
 وهى مباحة من قبل الأفراد المسلمين
ما دام المطلوب مباحا إذا كانوا يعيشون فى مجتمعات لا تحكم بشرع الله  من باب الاضطرار فقط .

السبت، 9 أبريل 2016

وراثة العدو فى القرآن

وراثة العدو :
هى تملك أرض وهى ديار العدو وأموالهم من قبل المسلمين والعدو الموروث هو العدو المحارب ومن ذلك قوله بسورة الأحزاب :
"وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها"
وأما الورث بمعنى توارث المسلمين والكفار فهو جائز بين المسلمين والكفار المعاهدين فقط والدليل أن المسلم الذى ورثته كفار لهم ميثاق يأخذون نصيبهم من ديته أو كلها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚوَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ۚفَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖوَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖفَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا"
وطبقا للآية فإن الكفار المحاربين لا يرثون المسلمين ولا يرثهم المسلمون

الجمعة، 8 أبريل 2016

صدقة نجوى النبى(ص) فى القرآن

التقديم :
هو دفع صدقة للمحتاجين والسبب فى وجوب دفعها هو إرادة الدافع مناجاة أى محادثة الرسول (ص)فى أمر ما وفى هذا قال تعالى بسورة المجادلة:
 "يا أيها الذين أمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر "
وكانت واجبة على الغنى وحده وأما من لا يجد مالا فالله يغفر له وفى هذا قال بنفس الآية:
 "فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم "
ويبدو ان السبب فى هذا التشريع هو تقليل أسئلة الناس خاصة من معهم مال للنبى (ص) حيث كانوا يكررون  بعض الأسئلة وهو ما يضيع بعض وقت وجهد النبى (ص)
وقد نسخ الله وأزال حكم تقديم الصدقة من أجل محادثة الرسول (ص)فقال بنفس السورة :
"أأشفقتم أن تقدموا بين يدى نجواكم صدقات فإن لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله ".

الخميس، 7 أبريل 2016

الأمانة المالية فى القرآن

الأمانة :
هى مال يضعه الإنسان عند إنسان أخر بغرض حفظه لحين طلبه وشروط الأمانة هى :
رد المال عند طلبه والأمانة قد تكون نقود كالدينار والدرهم أو ذهب وفضة أو غير هذا

وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها "
وبين الله أن هناك مؤتمن  وهناك غير مؤتمن ومن ثم يجب الحذر من وضع الأمانة عند غير المؤتمن
وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
 "ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما "
والأمانة صفة المؤمن كما قال تعالى بسورة المؤمنون :
"والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون "

الأربعاء، 6 أبريل 2016

الزكاة فى القرآن

نجد فى المصحف عن  الصدقات أى الزكاة المتعارف عليها :
= المأخوذ منه المال من لديهم أموال وفى هذا قال تعالى بسورة المعارج :
" والذين فى أموالهم حق معلوم "
وهنا لا نجد فى المصحف نص يبين نصاب المال الذى يؤخذ من أصحابه الحق المعلوم
=المعطى لهم المال هم:
 - الفقراء وهم أصحاب الأمراض المزمنة والعاهات المعيقة عن الحركة .
- المساكين وهم الذين يعملون ولا يكفيهم عائد العمل فى تلبية مطالب المعيشة .
- العاملين عليها وهم القائمين على جمعها وتوزيعها على مستحقيها .
- المؤلفة قلوبهم وهم المركبة عقولهم أى المجانين والتفسير الشائع
بأنهم المعتنقين الجدد للإسلام حيث نتألفهم بالمال يناقض أن الله أخبر النبى (ص)أن مال الدنيا كله لا يفيد فى تآليف القلوب فقال بسورة الأنفال " فإن حسبك الله هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم"ومن ثم فالمؤلفة قلوبهم ليسوا المعتنقين الجدد للإسلام وإنما هم المجانين فمعنى المؤلفة قلوبهم هو المختلطة أنفسهم أى مختلى العقل وهى تعطى لمن هو مسئول عنهم لينفق عليهم ويرعاهم - الغارمين وهم الذين عليهم أموال لا يقدرون على سدادها فى الزمن الحاضر .
- سبيل الله والمراد أوجه الإنفاق على دين الدولة .
- ابن السبيل وهو المسافر الذى لا يجد مالا كى يصل إلى بلده سالما
وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة :
"إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله"
=وقت الأخذ ولا نجد سوى نص واحد هو قوله تعالى بسورة الأنعام
 "وأتوا حقه يوم حصاده "
وهو نص فى نوع واحد من المال
=مقدار المأخوذ  ويبين  القرآن أن كم المقدار معلوم وهو قوله تعالى بسورة المعارج:
 " والذين فى أموالهم حق معلوم "
وكلمة المعلوم تعنى المثل والنصف مثل النصف كما فى قوله تعالى بسورة الشعراء:
"قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم "
ولذا وصف الله ذلك بأنها قسمة عادلة فقال بسورة القمر :
"ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر"
فالمعلوم هو المماثل ومن ثم فالحق المعلوم هو المال المماثل لمال المزكى ومن ثم تكون الزكاة طبقا لهذا الاستنباط هى نصف المال بعد النصاب
=مقدار العطاء ولا يوجد فيه نص صريح ولكن يمكن استنباطه من قوله تعالى بسورة فصلت :
"سواء للسائلين "
فالزكاة تقسم على أصحاب المصارف الثمانية بالعدل

الثلاثاء، 5 أبريل 2016

التسعير فى الإسلام

التسعير :
هو وضع سعر موحد للسلعة من جانب المسئولين عن التجارة ومن المحرم توحيد السعر لأن تكلفة السلعة تختلف من منتج إلى أخر ومن ثم يحدث ظلم لمن كلفها أكثر وقاعدة التسعير فى القرآن هى ألا يزيد ربا أى ربح المنتج عن ضعف ثمن التكلفة الحقيقية فمثلا السلعة إذا كانت تكلفت درهم فيحرم بيعها بدرهمين أو أكثر ويباح بيعها بدرهم وربع أو نصف أو ثلث أو غير هذا من أجزاء الدرهم وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة "
وقد ورد فيما ينسب للنبى (ص) أنه رفض التسعير :
"غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ"
وبالطبع السبب هو أن تكلفة السلعة الواحدة تختلف من منتج إلى منتج أخر فمثلا من يسقى بماء المطر غير متعب غير من يسقى عن طريق آلة تتطلب جهدا أو وقود  ومثلا منتج سلعة كحلوى يجلب موادها الخام من مكان بعيد يتكلف مالا أكثر غير من يجلب موادها من نفس البلد وهكذا

الاثنين، 4 أبريل 2016

الغلول فى القرآن

الغلول :
هو أخذ الفرد شىء لنفسه من الغنيمة قبل توزيعها على مستحقيها وهى محرمة لقوله بسورة آل عمران "وما كان لنبى أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون "
يفسر قوله تعالى "
يأت بما غل يوم القيامة "قوله تعالى بسورة النحل"ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة"فما غل هو الوزر أى الذنب ارتكبه وهو الذى يأتى معه يوم البعث ويفسر  قوله تعالى  " ثم توفى كل نفس ما كسبت "قوله بسورة غافر"اليوم تجزى كل نفس بما كسبت"فتوفى تعنى تجزى وقوله بسورة النحل"وتوفى كل نفس ما عملت "فكسبت تعنى عملت والمعنى وما كان لرسول(ص)أن يسرق ومن يسرق يجىء بما أذنب يوم البعث ثم تعطى كل نفس جزاء ما عملت وهم لا ينقصون حقا فالله هنا يبين  للمؤمنين أن النبى أى نبى لا يمكن أن يغل أى يسرق من الغنيمة أو غيرها مهما حدث وأن من يغلل أى من يسرق من الغنيمة أو غيرها يأت بما غل يوم القيامة والمراد يحضر بذنب السرقة فى كتابه يوم البعث وبعد توفى كل نفس ما كسبت والمراد ويعطى كل فرد جزاء ما عمل فى الدنيا ثوابا أو عقابا وهم لا يظلمون أى لا ينقصون من حقهم شيئا وهذا يعنى أن العدل هو الذى يحكم يوم القيامة .

الأحد، 3 أبريل 2016

الميسر فى القرآن

الميسر :
هو الحصول على المال بسهولة نتيجة المشاركة فى لعبة ما وهى تعتمد على الحظ أو الخداع وبألفاظ أخرى :
لعبة قد تسمى عادة يكون فيها طرف رابح وطرف خاسر  دون وجود سبب شرعى  للربح أو الخسارة
وقد حرم  الله الميسر  لكونه رجس من عمل الشيطان أى أذى من فعل هوى الكافر وشرط الميسر أن يدفع طرف مال لطرف أخر إذا تغلب عليه وفى هذا قال بسورة المائدة :
"إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه".
وبين الله نفس المعنى بأن فى الميسر إثم أى ضرر أى أذى أعظم من النفع اهمه أن الخاسرين يضيعون قوتهم وقوت عيالهم دون سبب وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"ويسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما "

السبت، 2 أبريل 2016

البخل فى القرآن

ماهية البخل:
البخل هو الامتناع عن الإنفاق الذى طلبه الله
على من يبخل البخيل ؟
يبخل البخيل على نفسه والمراد يمنع المانع الخير عن نفسه أى المراد ومن يمنع المال فإنما يعاقب نفسه بمنعه المال بالنار وفى هذا قال تعالى بسورة محمد :
"ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا فى سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل على نفسه
ظن البخيل فى بخله :
يحسب البخيل وهو مانع المال عن الصرف فى الحقوق أن كنز الأموال لديه هو خير أى نفع له ولكنها فى الحقيقة هى ضرر عليه وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران :
"ولا يحسبن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فضله هو خير لهم"
قول البخيل للناس فى البخل :
البخلاء وهم مانعى الحقوق المالية من وضعها فى مواضعها التى طلبها الله يأمرون الناس بالبخل والمراد يطالبون الناس بمنع أموالهم من صرفها فى الحقوق التى أوجبها الله وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
" الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل"
البخيل لا يقر بما لديه من أموال :
ديدن كل البخلاء هو أنهم يكتمون ما آتاهم الله من رزقه والمراد يخفون الذى أعطاهم الله من متاع الدنيا أى يعلنون فقرهم وحاجتهم ويسرون غناهم وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
" الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما أتاهم الله من فضله "
موعد إظهار البخيل بخله :
يظهر بخل البخيل والمراد منع الشحيح المال عندما يدعى للنفقة فى سبيل الله فيعلن فقره وحاجته وفى هذا قال تعالى بسورة محمد :
""ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا فى سبيل الله فمنكم من يبخل"
فعل البخيل عندما يأتيه الرزق من الله :
البخيل وهو الشحيح عندما يرسل الله بعض المال فإنه يبخل به والمراد يمتنع عن أن يعطى منه الحقوق وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة :
"ومنهم من عاهد الله لئن أتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما أتاهم من فضله بخلوا به"
إعلان البخلاء عن المال :
البخلاء مجموعة من الكاذبين يعلنون أنهم لو عندهم مال أو لو أعطاهم الله بعض المال فإنهم سوف يتصدقون منه ويكونون من خلاله مسلمين ولكنه كلام لا يتحقق منه شىء لو أعطاهم الله المال وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة :
"ومنهم من عاهد الله لئن أتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما أتاهم من فضله بخلوا به"
المترتب على بخل البخيل :
يترتب على بخل وهو شح البخيل أنه يستغنى والمراد يكفر بسبب المال الذى عنده وفى هذا قال تعالى بسورة قال تعالى بسورة الليل :
" وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى "
البخيل لا يفيده ماله فى الأخرة :
لا ينفع الشحيح ماله الدنيوى فى الأخرة حيث لا يمنع عنه العذاب وفى هذا قال تعالى بسورة الليل :
"فأما وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وما يغنى عنه ما له إذا تردى"
أداة تعذيب البخيل فى جهنم :
يعذب البخيل بماله الذى بخله به أى منعه عن النفقة فى الحق حيث يتك تطويقه أى كيه بما كنزه فى الدنيا وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
ولا يحسبن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة"
حكم المثل مال الكنزى للنزهى :
مثل ليس سليما فليس كل من يرث البخلاء يكونون كرماء أو مسرفين فالورثة منهم المسرفين ومنهم البخلاء ومنهم القوام بين ذلك

الجمعة، 1 أبريل 2016

الإنفاق فى القرآن

الإنفاق :
هو صرف المال فى الوجوه المباحة وقد ورد عنه التالى :
-أن كل نفقة صغيرة أو كبيرة تكتب عملا صالحا مصداق لقوله بسورة التوبة :
"ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ".
-أن من سمات إنفاق المؤمنين أنه وسط بين الإسراف والتقتير لقوله بسورة الفرقان:
 "والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ".
-أن الإنفاق يجب أن يكون من الطيب وليس الخبيث الفاسد الذى يضر ولا يأخذه الناس إلا مضطرين وفى هذا قال بسورة البقرة :
"أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ".
-أن كل إنسان ينفق حسب قدرته المالية مصداق لقوله بسورة الطلاق:
 "لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فينفق مما أتاه الله ".
-أن الرجال واجب عليهم الإنفاق على زوجاتهم  وأولادهم لقوله بسورة النساء :
"الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض "
-أن الرجال المطلقين عليهم الإنفاق على مطلقاتهم طوال مدة العدة ومنها الحمل لقوله بسورة الطلاق :
"وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن ".
-أن الذين أنفقوا أموالهم وقاتلوا قبل فتح مكة أعظم درجة وهى اختيار الحكام منهم ممن أنفق ماله وقاتل بعد الفتح وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد :
"لا يستوى منكم من أنفق قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ".