الجمعة، 24 أكتوبر 2014

قوانين الحركة والقرآن

قوانين الحركة :
ينص القانون الأول للحركة على أن كل جسم يظل على حالته من السكون أو الحركة المنتظمة فى خط مستقيم ما لم تؤثر عليه قوة خارجية تغير من حالته وينسب القانون لنيوتن مع أن أهل بلاد الإسلام قالوا به منذ قرون فمثلا ابن سينا يقول "إنك لتعلم أن الجسم إذا خلى وطباعه ولم يعرض له من خارج تأثير غريب لم يكن له بد من موضع معين وشكل معين فإذن فى طباعه مبدأ استيجاب ذلك والجسم له فى حال تحركه ميل (أى مدافعة )يتحرك به ويحس به الممانع ولن يتمكن من المنع إلا فيما يضعف ذلك فيه وقد يكون من طباعه وقد يحدث فيه من تأثير غيره فيبطل المنبعث عن طباعه إلى أن يزول فيعود انبعاثه "نقلا على كتاب أعلام الفيزياء لعلى عبد الله الدفاع وجلال شوقى والقانون فى صياغة نيوتن يحمل أخطاء هى :
-زعمه أن السكون أو الحركة لا تتغير إلا بقوة خارجية والحق أن التغير من السكون أو الحركة يحدث إما بقوة الشىء ذاته أى القوة الداخلية أو بقوة من خارجه أى القوة الخارجية وقد فهم ابن سينا هذا بقوله "وقد يكون من طباعه – أى التغير من ذاته –وقد يحدث فيه من تأثير غيره "وإلى هذه الحقيقة يشير قوله تعالى بسورة فصلت "ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين "والمراد أن الحركة التغيرية إما حركة طوع أى برضا الشىء وإما حركة كره أى بقوة إجبارية من الخارج وتسمى حركة الطوع حركة طبيعية وحركة الكره حركة قسرية وقد أشار لهذا أبو البركات هبة الله ابن ملكا البغدادى فى كتابه المخطوط المعتبر فى الحكمة "فإن الحركة إما طبيعية وإما قسرية والقسرية يتقدمها الطبيعية لأن المقسور إنما هو مقسور عن طبعه إلى طبع قاسره فإذا لم يكن حركة بالطبع لم يكن حركة بالقسر والطبيعية إنما تكون عن مباين بالطبع إلى مناسب بالطبع وإلى مناسب أنسب من مناسب ".
-زعمه أن الحركة المنتظمة تكون فى خط مستقيم والحق أن الحركة المنتظمة لها أشكال عدة منها الحركة الدورانية لحركة النجوم فوق مركزها والحركة الذبذبية فى المكان وهى حركة صاعد نازل أو خارج داخل – وقد كان ابن سينا أدق فى تعبيره القائل "لم يكن له من بد من موضع معين وشكل معين "وقوله "وليست المعاوقة للجسم بما هو جسم بل بمعنى فيه يطلب البقاء على حاله من المكان أو الوضع "فقوله موضع معين وشكل معين وقوله على حاله من المكان أو الوضع بدون تحديد لنوع السكون أو لنوع الحركة يشمل أنواع الأوضاع السكونية والحركية وهو الصواب .
-زعمه أن القوة الخارجية تغير دائما من حال الجسم والحق أن القوة الخارجية لها مع الجسم حالين :
الأول التأثير على الجسم ،الثانى عدم التأثير على الجسم وذلك مثل المذنبات فإنها لا تؤثر على الشمس إذا مرت بجوارها وإنما الشمس تؤثر عليها مع أن المذنبات تقطع عليها خط سيرها أو بالأحرى تمر من أمام خط سيرها ومثل عدم تأثير قبضة يد الإنسان على الصخر عند ضربه بها فالقوة الخارجية وهى يد الإنسان هى التى يحدث فيها تأثير من الصخر وهو الوجع - وإن كان هذا لا يمنع من وجود تأثير هين لضربة اليد –ولكنه لا يزحزها من مكانها .
وهذا القانون ينطبق على الأشياء التى عملتها يد الإنسان وخلقها الله من آلات وعدد كالسيارات والقاطرات وأما مخلوقات الله فى الكون فلا ينطبق عليها سوى فى عدد قليل منها وأما القانون الثالث للحركة وهو "لكل فعل رد فعل مساو له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه "وهو منسوب لنيوتن وقد أشار له فخر الدين الرازى فى كتابه المباحث الشرقية فى علم الإلهيات والطبيعيات بقوله "الحلقة التى يجذبها جاذبان متساويان حتى وقفت فى الوسط لاشك أن كل واحد منهما قد فعل فيها فعلا معوقا بفعل الأخر ثم لاشك أن الذى فعله كل واحد عنهما لو خلى عن المعارض لاقتضى اجتذاب الحلقة إلى جانبه "وهذا النص هو صياغة لقانون الاتزان تحت تأثير قوتين متساويتين وهو قانون لا يصلح لتعميمه على مخلوقات الكون الظاهرة وذلك لأنه لا ينطبق على بعضها فمثلا لو رمينا جسم فى البحر فإن هذا الجسم سينزل لقاع البحر ولن يرجع فى الاتجاه المضاد ومثلا لو رمينا جسم من الحديد على لوح زجاجى فإنه سيحطمه ولن يكون التحطم فى الاتجاه المضاد فقط وإنما فى اتجاهات متعددة من بينها الاتجاه المضاد وكذا لا يصلح للتعميم على ما صنعته يد الإنسان وخلقه الله فمثلا لو وضعنا كرة مصنوعة من الحديد فى مكان ما ثم ضربناه بكرة مثلها فإنها ستسير فى اتجاه الكرة التى ضربت ولكنها لن ترجع إلى الاتجاه المضاد حتما وأخطاء هذا القانون هى :
-زعمه أن الفعل يساويه رد الفعل دون أن يحدد لنا كيف نحسب مقدار الفعل ومقدار رد الفعل وهذا الزعم ينفيه أن الفعل لا يستلزم رد فعل وإنما قد يكون له رد فعل وقد لا يكون وأيضا رد الفعل فى أحيان لا يساوى مقدار الفعل وذلك مثل ضرب الكرة بشدة ومع هذا فإن الكرة تسير ببطء رغم هذه الشدة .
زعمه أن رد الفعل يكون فى الاتجاه المضاد وهو زعم ينفيه أن رد الفعل ينقسم لرد فعل مضاد ورد فعل فى نفس اتجاه الفعل ورد فعل فى أى اتجاه .
وأما القانون الثانى فيحتاج لإجراء التجارب لإثباته أو نفيه .
والحركة فى الوحى هى انتقال الجسم من مكان لأخر ومن أمثلته جريان الشمس لمستقرها مصداق لقوله بسورة يس"والشمس تجرى لمستقر لها " وجريان القمر حتى يعود لمكانه الأول كالعرجون وفى هذا قال بسورة يس"والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم "أو تغير هيئة الجسم من وضع معين لوضع مختلف عنه ومن أمثلة التغير انتقال الشهاب من النجم حيث ينفصل جزء هو الشهاب عن النجم فيغير شكله وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات "إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب "فهنا نسب الإهلاك للشهاب ونسبه فى قوله بسورة الملك"ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين "للنجوم وهذا يعنى أن الشهاب جزء من النجم ينفصل عنه ومن الأمثلة أيضا انتقال اللسان من وضع الثبات فى الصمت إلى الحركات المختلفة فى الفم وفيه قال بسورة القيامة "ولا تحرك به لسانك لتعجل به"ويسمى هذا التغير انتقالا ثباتيا لأن اللسان ثابت فى الفم من ناحية ومتحرك من الناحية الأخرى من غير انفصال وأما أنواع الحركة فهى :
الحركة الطوعية التى تحدث بإرادة الشىء المتحرك والحركة الإكراهية أى القهرية التى تدفع فيها قوة خارجية الشىء للتحرك وإلى هذا يشير قوله بسورة فصلت "ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين "
وأما أوضاع الحركة الكونية فهى :
-الحركة الفلكية الدورانية حيث يدور الشىء فوق أو حول شىء أخر وإليها يشير قوله بسورة يس "وكل فى فلك يسبحون ".
-الحركة النزولية أى السقوطية وفيها يسقط الشىء من أعلى لأسفل وفيها قال تعالى بسورة الأنعام "وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة فى ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا فى كتاب مبين "وقال بسورة سبأ "يعلم ما يلج فى الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ".
-الحركة الإخراجية أى الصعودية العروجية وفيها يصعد الشىء من أسفل لأعلى وفيها قال تعالى الآية السابقة .
وعليه فالشىء إما يدور وإما ينزل وإما يصعد وإما يسير فى اتجاه معين وكل حركة من هذه الحركات ليس لها صورة واحدة فصور الوضع الفلكى هى :
الدوران فى مدار مستوى ،الدوران فى مدار متعرج .
وصور الوضع السقوطى هى : السقوط العمودى والسقوط المائل لجهة والسقوط المتهاوى أى المتعرج حيث يأخذ شكل منحنيات .
وصور الوضع العروجى هى :
العروج العمودى والعروج المائل لجهة والعروج المنحنى .
وصور الوضع السيرى فهى :
السير للأمام أو الخلف أو للجنب .
وأما أسباب الحركة فهى :
-أسباب الوضع الدورانى هى القيام بالمهام الموكلة للشىء فمثلا لولا التزام الشمس بمدارها المتعرج ما نتج الاختلاف فى درجات الحرارة ولولا التزام الشمس والقمر بمدارهما ما نتج اختلاف الليل والنهار واختلاف الفصول ويسمى هذا السبب التسخير وهو يشمل كل شىء عدا حركة الإنس والجن وفى هذا قال بسورة النحل "وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره " .
-أسباب الوضع السقوطى هى :
أ-ثقل الشىء الساقط فالثقل يغلب الهواء حيث يترك له مكانه حتى يستقر على الأرض .
ب-الريح وهى الهواء المتحرك وهى تعمل على زيادة سرعة الشىء الساقط وفيها قال بسورة الحج"أو تهوى به الريح فى مكان سحيق ".
-أسباب الوضع الصعودى هى :
أ-الخفة فالشىء الخفيف يخترق الهواء صاعدا يدفعه الهواء نفسه أو يخترق الماء صاعدا يدفعه الماء .
ب-التيار الهوائى الصاعد يدفع الأشياء لأعلى .
ج-الموج الداخلى فى المجارى المائية يرفع الأشياء لأعلى .
وأما الإنتقالات وهى الخروج من أمر والدخول فى أمر أخر فهى تنقسم للتالى :
-انتقال من السكون للحركة ومثاله خروج الحى من الميت أى إنفصال الحى عن الميت
-انتقال من الحركة للسكون .
-انتقال من حركة لحركة أخرى .
-وتحريك الإنسان للأشياء يكون إما بالجر أو بالدفع أو بالرفع وأما سير الدواب فهو إما على البطن أو على رجلين أو على أربعة أرجل وفى هذا قال تعالى بسورة النور "والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشى على بطنه ومنهم من يمشى على رجلين ومنهم من يمشى على أربع ".
ومن قوانين الحركة :
-قانون الدافع المحرك فالجسم يتحرك من نفسه طوعا وإما بقوة خارجية .
-قانون القوة الخارجية التى إما تحرك الجسم وتؤثر عليه وإما لا تحركه ولا تؤثر عليه وإما لا تحركه من مكانه وتؤثر عليه .
-قانون الخفة والثقل فى السرعة .
-قانون الصدام بين الأجسام حيث يحرك أحد الجسمين الأخر فى اتجاه مضاد أو غير مضاد أو فى عدة اتجاهات وحيث يؤثر أحدهما فى الأخر .

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

الأبعاد الزمنية

الأبعاد الزمنية :
قال إينشتاين "ليس هناك سبب لفرض أبعاد مطلقة للزمن "وهو قول خاطىء للتالى :
-وجود أسباب عدة تدعو لفرض الأبعاد أهمها دقة المعارف التى يستخدم فيها الوقت ومعرفة الوقت اللازم للعمل أيا كان .
-ان الله حدد لنا أبعادا زمنية منها أن السنة عدد شهورها إثنا عشر شهرا وفى هذا قال بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا فى كتاب الله " واليوم يتكون من الليل والنهار واليوم الإلهى يساوى باليوم الليلى النهارى ألف سنة بحساب البشر وفى هذا قال بسورة الحج "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون "وقياس اليوم الإلهى باليوم الأرضى يعنى أن اليوم الأرضى هو المقياس المطلق للزمن وبدليل أن الله قدر يوم القيامة باليوم الأرضى وسنته فقال بسورة المعارج "تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ".
-أن الآجال مقدرة باليوم والسنة الأرضية فلو أن إنسان كان الله قد كتب عمره سبعين سنة وكان يعيش على القمر وإنسان أخر كان يعيش فى السماء وكان له نفس العمر فإنهما سيموتان فى نفس اليوم ولن يتقدم هذا عن ذاك لأن اختلاف الأماكن لا يغير من الزمن شيئا والسبب قوله بسورة النحل "ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ".

الجمعة، 17 أكتوبر 2014

تطور شكل الكائنات

قال التطوريون فى  كتاب تاريخ الحياة لمحمد كامل سند:
 "ومن دراسته هذه النتائج تأكد بما لايدع مجالا للشك أن الكائنات الحية قد نهجت سبيل التطور فى ظهورها فلقد عمر الأرض فى بادىء الأمر كائنات بسيطة التركيب ثم تدرجت فى الرقى وتنوعت فى الأشكال حتى صارت إلى الصور التى نراها عليها اليوم "الخطأ هنا هو تطور الكائنات فى الأشكال عبر العصور وهو ما لم يحدث لأن كل مخلوق كما كان عليه فى بداية الخلق فالإنسان هو الإنسان والفيل هو الفيل والدليل هو أن الله خلق من كل نوعين زوجين أى أب وأم ومنهما ولد أبناء مثلهم وفى هذا قال تعالى بسورة الذاريات "ومن كل شىء خلقنا زوجين "ولا يوجد دليل حفرى أو غيره على هذا ولو كانت الكائنات البسيطة تدرجت فى الرقى لكانت على نفس النمط ومن نفس النوع بسبب تشابه الظروف التى مرت به فى كل العصور.
والاختلافات تكون فقط بين فئات النوع كما هو حادث من وجود البيض والسمر والصفر والحمر فى  النوع الإنسانى ووجود الطويل والقصير والوسط .....فى  نفس النوع ومن ثم فلا  يوجد جديد وإنما هى صفات تظهر فى بعض النوع وتختفى من بعضه وتعود للظهور كما تعود للاختفاء وليس من الكل فهى تتواجد فى أماكن معينة

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

أكذوبة هلاك اجناس كاملة من الوجود

هلاك أجناس كاملة من الوجود :
قال أنصار نظرية التطور "ولقد شهدت الأرض أجناسا كاملة تمحى من الوجود محوا كأنها لم تكن وذلك عندما واجهتها ظروفا عصيبة من الطبيعة لم تألفها من قبل فلم تتطور أو تأقلم نفسها وفقا لما تواجهه فهلكت عن أخرها "وضربوا مثلا بما يسمونه الديناصور الذى وصفوه بثقل الحركة وبلادة التفكير والخطأ هنا هو هلاك أجناس كاملة وهو محال للتالى :
-أن الله عندما قرر إنزال الطوفان فى أيام نوح(ص)أصدر له قرارا بحمل زوجين من كل نوع ،ترى ما السبب ؟إن السبب هو أن يحافظ على وجودها فى الدنيا وفى هذا قال بسورة هود "حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين "إذا ففى كل مرة كانت تواجه أجناس ظروف مماثلة عصيبة كان الله يقيض ويهيأ لها المنقذ من الهلاك .
-أنه لا يوجد نوع من الأنواع يعيش فى منطقة واحدة بل فى عدة مناطق والسبب هو بقاء بعضها إذا هلك البعض فى منطقة أخرى وأما ما يقال من أن بعض الأنواع لها موطن واحد فالإنسان رغم التقدم الذى يسمونه العلمى لم يكتشف المحيطات بل فى قلب القارات نفسها أماكن لم يصلها أحد منذ زمن بعيد كغابات الأمازون وأما وصف الديناصور بالغباء والبلادة فوصف خاطىء مثله مثل وصف الثعلب بالمكر والذئب بالغدر ووجود ما يسمى الديناصور ليس عليه دليل من وحى أو من الواقع وإنما هو تخيلات وما يجده البعض من العظام فى بعض الصخور والرسوبيات ليس إلا عظام أنواع لها وجود الآن ولكننا قد نجهله فمثلا قد تكون هذه العظام لمخلوقات تعيش فى القيعان العميقة للمحيطات ألقت بها الأمواج الداخلية على الشواطىء وانطمرت بسبب الطمى الذى يترسب على الشواطىء من الأنهار وهذا احتمال راجح لأن علماء البحار اعترفوا بأنهم لا يعرفون شىء عن الأعماق المظلمة سوى القليل .

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

سر بقاء بعض الأفراد

سر بقاء بعض الأفراد :
قال أحد  انصار التطور  "كيف تسنى لبعض هذه الأفراد البقاء على قيد الحياة الذى هلكت فيه معظم أترابها ؟والإجابة أنه لابد لهذه الأفراد من ميزة مهما بدت تافهة ضئيلة امتازت بها عن سائر أترابها فأعانتها على مقاومة هذا العداء الطبيعى المستحكم "الخطأ هنا هو أن سر بقاء الأفراد هو وجود ميزة تتفوق بها على أترابها وهذه الميزة أى القوة الزائدة عن الأخرين ليست السبب فى البقاء وإنما يعود سر البقاء مدة طويلة إلى أن الله كتب عمرا لهؤلاء طويلا وكتب للأخرين عمرا قصيرا وفى هذا قال بسورة الحجر "ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون "وقال بسورة يونس "فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ".
وقد بين الله لنا أنه أهلك الأقوياء فى كل عصر من بنى الإنسان لكفرهم وترك الضعاف لإسلامهم وقد ورد هذا فى عدة آيات منها قوله بسورة غافر "أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم قوة وأشد قوة وآثارا فى الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون "إذا القوة الزائدة كانت السبب فى قصر أعمار الأقوياء وواقعنا الحالى يخبرنا بنفس الحقيقة فمثلا بعض المرضى يعيشون طويلا بينما الأصحاء يموتون فى أعمار قصيرة وبالطبع المسألة كلها تعتمد لا على القوة ولا على الضعف وإنما على العمر الذى كتبه الله للإنسان .

الاثنين، 13 أكتوبر 2014

اختلاف الأفرادونظم التربية

يقال "إن داروين لاحظ أن هناك اختلافات كثيرة بين أنواع الحمام رغم أنها كلها متناسلة من أحد أنواع اليمام البرى ولقد فسر داروين هذا الاختلاف بأن نظم التربية التى يتبعها هواة تربية الحمام مختلفة متباينة فالهواة لا يربون إلا الأنواع الممتازة ذات الصفات الفريدة التى ترضى أمزجتهم ونظرا لطول فترة الإختبار الدقيق التى قد تظل مئات السنين فلقد جاءت السلالات الأخيرة من هذه الأنواع على هذا النحو مما بعد عن شكل جذورها وأحدث هذا التنوع العجيب بين أفراد النوع الواحد "والخطأ هنا هو أن الاختلافات بين أفراد النوع الواحد مرجعها هو اختلاف نظم التربية ،لو صدقنا هذا التفسير فى الحمام أو البط أو الدجاج أو الأنعام فكيف نفسر الاختلافات فى الناس والحيتان والأفيال مثلا؟بالطبع الثلاثة لم يربهم أحد سوى أفراد نوعهم ومع هذا نجد اختلافات بينهم فى اللون والطول وغيرهم وهذه الاختلافات تعود إلى إرادة الله فى تشكيل صورة المخلوق لقوله بسورة الإنفطار "فى أى صورة ما شاء ركبك "وإرادة الله أى قانونه أى سنته فى اعتقادى هى أن الله وضع فى الزوجين الأولين أساسات مختلفة فكلما أنجبا كان للولد أساس مختلف عن أخيه ومن تزاوج الاخوة امتزج كل أساسين وكونا أساس مختلف وظلت الحال انقسامات متوالية وهذه الانقسامات هى سبب اختلاف كل فرد عن الأخر .

الأحد، 12 أكتوبر 2014

مبدأ التكوين

قال ابن خلدون :
"انظر لعالم التكوين كيف ابتدأ من المعادن ثم النبات ثم الحيوان على هيئة بديعة فى التدريج فأخر أفق المعادن متصل بأول النبات مثل الحشائش وما لا بذر له وأخر أفق النبات مثل النخل والكرم متصل بأول أفق الحيوان مثل الحلزون والصدف ولم يوجد لهما إلا قوة اللمس فقط "وقال ابن مسكويه "فأما اتصال الموجودات التى نقول أن الحكمة سارية فيها حتى إذا أوجدتها وأظهرت التدبير خرزا كثيرا على تأليف صحيح وحتى جاء من الجميع عقد واحد "والأخطاء هنا هى :
1-ان عالم التكوين ابتدأ من المعادن والحق أنه ابتدأ من الماء لقوله بسورة الأنبياء "وجعلنا من الماء كل شىء حى ".
2-أن الله خلق المعادن أولا ثم النبات ثانيا ثم الحيوان أخيرا ،لم يشر الله فى الوحى إلى أن المخلوقات حصل لها تدرج زمنى بل أشار إلى أن المخلوقات التى هى أصول الأنواع خلقت كلها مرة واحدة عدا الإنسان وفى هذا قال بسورة الذاريات "والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون ومن كل شىء خلقنا زوجين "ولا ينظرن أحد لاعتماد كل قسم على الأخر فى الطعام فإن الله قادر على إشباعهم دون طعام لمدة وهناك حل أخر هو أن النبات يتكاثر بسرعة أسرع من الحيوان ولذا فإن كثرة التكاثر حل للمشكلة والحل الثالث هو إسراع نمو النباتات إسراعا يجعلها تتكاثر لإطعام الحيوان بما فيه الكفاية .
الثالث :أن النبات شىء والحيوان شىء أخر  والدليل على أن النبات هو الحيوان هو اعتبار الله الإنسان نباتا بقوله بسورة نوح"والله أنبتكم من الأرض نباتا "والناس يعتقدون أنه حيوان مع أنه كلاهما فى نفس الوقت .

السبت، 11 أكتوبر 2014

ذيل الانسان المزعوم

زعموا أن الفقرات العصصية هى بقايا ذيل الإنسان القديم وقد انقرضت فى الإنسان الحديث وهو قول خرافى للتالى :
-بفرض وجود ذيل للإنسان فى القديم فلماذا اختفى هذا الذيل ؟هل حدث شىء يوجب زوال الذيل ؟ما وظيفة هذا الذيل ؟هل اختفت هذه الوظيفة فى هذا العصر الحديث ؟
-من المعلوم أن التكاثر يعطى صورة الكائن نفسه بتوالى الأزمنة فكيف اختفى الذيل من الكل ؟
-لنا أن نتساءل لماذا كان الذيل موجودا – على فرض وجوده – فى القديم ثم اختفى فى الحديث ؟هل كان الإنسان يحارب به ؟هل كان يتناول به الأشياء أم ماذا ؟لو فكرنا لوجدنا أن كل الأفعال القديمة ما زالت موجود بهذا العصر ،إذا فمن الغريب اختفاء الذيل مع وجود الأفعال التى توجبها الحاجات نفسها .
-الناظر لذيل الحيوانات يجد أن وظائف الذيل عموما هى إبعاد الحشرات الطائرة به واللعب به مع النفس أو مع الأخرين وأحيانا التعلق به فى الفروع وأحيانا استخدامه فى التنظيف فى أماكن صعبة وهذه الوظائف توجب وجود الذيل فى الحيوانات لعدم قدرتها على استخدام اليدين كما يستخدمها الإنسان ،إذا لا يوجد شىء يوجب وجود ذيل للإنسان .
-أن الفقرات لو كانت بقايا لوجب أن تماثل بقايا أى شىء أخر فى أنها توجد فى صورة بروزات متنوعة لا ضابط لها ولكن الفقرات موجودة بنظام معين يسمح للإنسان بالنوم عليها دون تعب وأيضا بالرقود وغيره من الحركات ولو كانت بقايا لكانت مجال لاحتكاك الإنسان بالأشياء ومن ثم تعبه وعدم نومه أو رقوده على ظهره .
-أن وجود الذيل فى المخلوق يعنى عدم قدرته على المشى على الرجلين ولو كان للإنسان ذيل فمعنى هذا هو أنه لم يكن يسير منتصبا وإنما على أربع والسبب أن اتصال الذيل بالجسم يثنى الظهر حتى تستقيم الحركة المفصلية وبالطبع هذا لم يحدث بدليل انتصاب الإنسان منذ القدم ولا توجد صورة أو رسم لإنسان بذيل فى أى مكان من العالم ولا حتى تمثال يدل على هذا إلا ما رسمه أو نحته من قالوا بتلك النظرية ولا يوجد هيكل عظمى واحد وجد يدل على هذا رغم وجود من حولهم الله لقردة من الناس .
-أن الشريك الثانى للإنسان فى النظرية وهو القرد ما زال له ذيل فكيف نفسر اختفاء ذيل الإنسان وبقاء ذيل القرد مع أن الظروف الحياتية واحدة فى كل العصور ؟بالطبع لا يوجد رد لأن ما دامت كل الظروف واحدة فإن التغيير إما أن يشملهما معا أو لا يشملهما .
-أن وجود الذيل فى المخلوق يعنى عدم قدرته على المشى على الرجلين ولو كان للإنسان ذيل فمعنى هذا هو أنه لم يكن يسير منتصبا وإنما على أربع والسبب أن اتصال الذيل بالجسم يثنى الظهر حتى تستقيم الحركة المفصلية وبالطبع هذا لم يحدث بدليل انتصاب الإنسان منذ القدم ولا توجد صورة أو رسم لإنسان بذيل فى أى مكان من العالم ولا حتى تمثال يدل على هذا ولا يوجد هيكل عظمى واحد - إلا ما فعله أصحاب النظرية -وجد يدل على هذا .
ونلاحظ فى القرآن أن تحول الناس لقرود فى  الجسم مع بقاء النفس الإنسانية فى تلك الأجسام كان عقابا لبنى إسرائيل  والمشكلة التى تواجه من يريد الاستشهاد بالوحى على هذا هى أن الله حولهم لقردة وخنازير ومن ثم فالنظرية لعدم وجود الخنازير فيها تكون باطلة وهى باطلة من أولها لأن آدم (ص) صار منتصبا منذ خلقه وفى هذا قال تعالى :
"و جعل منهم القردة و الخنازير و عبدَ الطاغوت"

الجمعة، 10 أكتوبر 2014

أعضاء بلا وظائف

قال "أن أعضاء جسمية مثل الزائدة الدودية والفقرات العصصية هى بلا وظائف وهى بقايا أعضاء ضمرت "وهو خطأ للتالى :
-أن الله لم يخلق مخلوق إلا وله مهمة فى الحياة وفى هذا قال تعالى بسورة القمر "إنا كل شىء خلقناه بقدر "والقدر هو كل شىء مرتبط بالمخلوق مكانيا وزمانيا .
-أن الله بين لنا أن كل شىء مخلوق فى هذه الحياة مسخر للإنسان وفى هذا قال تعالى بسورة الجاثية "وسخر لكم ما فى السموات وما فى الأرض جميعا منه "وما دام كل شىء مسخر للإنسان فهذا يعنى منفعته له .
-أن الزائدة الدودية لو كانت بلا وظائف ما كانت لتمرض حتى يجب أن تستأصل من الجسم والسبب أن المرض هو عجز العضو عن أداء مهامه وما دامت الزائدة تمرض فلابد من وجود فوائد لها يجهلها الإنسان فى هذا العصر وكذلك الأمر فى الفقرات .
-ان الأعضاء لا تضمر عبر الأجيال وإنما تضمر فى الإنسان الواحد مثل ضمور عضلات قدم أو يد المشلول والسبب فى ذلك عدم استعمالها وإعجازها.
-أن موجب الضمور ليس عليه أى دليل فنفس الأطعمة والنباتات والحيوانات هى نفسها الموجودة منذ زمن أدم (ص)والمناخ بتقلباته موجود الآن كما كان قديما ومن ثم ليس هناك ما يدعو للضمور فى تلك الأعضاء.

الخميس، 9 أكتوبر 2014

المعايير والقرآن

إن المعايير المستخدمة فى كل من الوزن والطول والزمن وهى الكيلو جرام والمتر والثانية لها تعاريف تسمى التعاريف المعيارية وهى :
-الكيلو جرام العيارى هو كتلة اسطوانة من سبيكة البلاتين ذات أبعاد محددة محفوظة فى درجة حرارة صفر بالقرب من باريس كما يعرف بأنه كتلة لتر من الماء فى درجة 4مئوية .
-المتر العيارى هو المسافة بين علامتين محفورتين عند نهايتى ساق من البلاتين والإيريديوم محفوظة فى درجة حرارة صفر مئوى بالقرب من باريس كما يعرف بأنه يساوى عددا معلوما من الأطوال الموجية للضوء الأحمر البرتقالى المنبعث من ذرات الكربتون 86 .
-الثانية العيارية هى الفترة الزمنية لعدد معلوم من ذبذبات الاشعاع المنبعث من ذرات السيزيوم 133 كما تعرف بأنها 1/86400 من اليوم الشمسى وهذه التعاريف يؤخذ عليها التالى :
-اعتماد بعضها على النظام المئوى للحرارة وهو نظام خاطىء حيث يعتبر الصفر درجة رغم أن كلمة الصفر تعنى العدم أى انعدام الحرارة نهائيا وهذا غير صحيح فمهما بلغت درجة برودة الجو فهناك حرارة بدليل وجود حياة لمخلوقات فى تلك الأماكن التى يقال أن درجة حرارتها صفر والنظام المئوى يتعارض مع نظام درجات حرارة جسم الإنسان فدرجة الإنسان الطبيعية عند الناس 37 درجة لا تساوى درجة 37 درجة مئوية جوية لأن الأخيرة أعلى بكثير .
-اعتماد بعضها على عناصر معينة مثل البلاتين فمن المعروف أن كل العناصر تتساوى فكيلو جرام منه يساوى كيلو جرام حديد يساوى كيلو جرام نحاس000
-اعتماد بعضها على الضوء والإشعاع من عناصر معينة رغم وجود أشعة أخرى لعناصر أخرى .
-أن ليس هناك شىء اسمه اليوم الشمسى لأن اليوم يتكون من ليل ونهار بينما فى الشمس ليس هناك ليل أو نهار واليوم فى الأرض يتكون من الليل والنهار بدليل أن الله يقيس الأوقات به فمثلا يخبرنا أن يوم صعود الملائكة يماثل 50000 سنة من أيام الأرض وفى هذا قال تعالى بسورة المعارج "تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة "ومما ينبغى قوله أن المعايير فى الإسلام متعددة بدليل التالى:
- ذكر الله من معايير الطول فى القرآن الذراع بقوله بسورة الحاقة "ثم فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه "والقوس وهو الشبر بقوله بسورة النجم "فكان قاب قوسين أو أدنى "والملاحظ فى هذه المعايير أنها تعتمد على معايير جسمية .
-ذكر الله من معايير الوزن القنطار كما بقوله بسورة النساء "فإن أتيتم إحداهن قنطارا "والملاحظ أن القنطار فى أى مادة معدنية يساوى القنطار فى أى مادة معدنية أخرى فقنطار الذهب مثل قنطار الفضة وكيل البعير بقوله بسورة يوسف "ونزداد كيل بعير "وهو حمل البعير كما بقوله "ولمن جاء به حمل بعير " والدينار كما بقوله بسورة آل عمران "ومنهم من إن تأمنه بدينار "والدرهم بقوله بسورة يوسف "وشروه بثمن بخس دراهم معدودة "والملاحظ أن معايير الوزن تستعمل كوحدات بيع وشراء أى عملات بتعبيرنا .
-ذكر الله من معايير الوقت اليوم الإلهى ويساوى ألف سنة من سنين البشر وفيه قال بسورة الحج "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون "والساعة كقوله بسورة "كأنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار "والسنة أى الحول أى العام بقوله بسورة يونس "هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب "واليوم العادى بقوله بسورة البقرة "لبثت يوما أو بعض يوم "والشهر بقوله بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا "،الآن وهو اللحظة التى نعيش فيها وهو المقابل لما يسمونه الثانية ولكنها ثانية الحاضر وذكر بقوله بسورة يونس "الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين "والليل والنهار وكل منهما قد يكون معيارا بمفرده أو معا وهو ما يسمى اليوم وقد ذكرا بقوله سبأ "سيروا فيها ليالى وأياما أمنين"والمستفاد من تعدد المعايير هو أن المعيار لفظ ينطبق على أى كمية معينة تماثل الكمية المنصوص عليها فى اللفظ .

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

الكتلة والسرعة

تقول نظرية شائعة :أن الجسم الذى تكون كتلته أكبر تكون سرعته أقل والجسم الذى تكون كتلته أصغر تكون السرعة له كبيرة وهى نظرية خاطئة للتالى :
-أن السرعة لا تتوقف على كبر الكتلة أو صغرها وإنما على قوة المحرك أساسا بدليل أن كرسى عرش سبأ رغم أن كتلته معلومة واحدة فإن سرعة إحضاره اختلفت بين العفريت القوى وبين الذى عنده علم من الكتاب فسرعة العفريت هى زمن وقوف سليمان (ص)من مجلسه وسرعة العالم الكتابى هى زمن ارتداد طرف سليمان (ص)إليه وفى هذا قال تعالى بسرعة النمل "قال يا أيها الملأ أيكم يأتينى بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين قال عفريت من الجن أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإنى عليه لقوى أمين قال الذى عنده علم من الكتاب أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ".
- أن الله شبه حركة كتلة الجبال يوم القيامة يوم القيامة بحركة السحاب رغم وجود فروق كبيرة فى كتلة كل منهما وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب ".
-أننا لو طبقنا هذه النظرية على الناس أو غيرهم من الأنواع فى الجرى والركض لوجدنا العكس وهو الحادث فالرجل الكبير الجسم أسرع من الطفل الصغير الجسم غالبا
-أن السرعة كما تتوقف على قوة المحرك للجسم أساسا تتوقف على عوامل أخرى قد تزيد أو تنقص من السرعة مثل الريح فهى إن أسكنها الله تجعل جسم السفينة يركد على ظهر البحر وفى هذا قال بسورة الشورى "ومن آياته الجوار فى البحر كالأعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره "وركود السفينة يعنى نقصان سرعتها نقصان تام

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

تغير وزن الجسم من مكان لأخر

تغير وزن الجسم من مكان لأخر :
تقول النظرية "إن وزن الجسم يتغير من مكان لأخر ويضربون على هذا الأمثلة مثل إذا كان وزن الرجل 100 كجم على الأرض وهو ما يماثل 980نيوتن فإن هذا الرجل يكون وزنه على القمر نيوتن 588وهو ما يماثل حوالى 60كجم وهذا خطأ للتالى :
-أن هذا القول يعنى أن الوجود يتحول لعدم والمراد أن الأجسام الصغيرة كالبرغوث وحبة الخردل الموجودة إذا جعلناها على القمر لن تصبح موجودة إلا كشىء لا يدرك إلا بأدق الأجهزة حتى أنها لا توزن بأى ميزان مخترع وهذا جنون لأن الشىء لا يتغير لمجرد تغير المكان .
-أن الله بين أن الثقل وهو الوزن واحد فى أى مكان فلو أن حبة خردل موجودة فى السموات والأرض أو فى صخرة فإن لها مثقال أى وزن وفى هذا قال تعالى بسورة لقمان"يا بنى إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن فى صخرة أو فى السموات أو فى الأرض يأت بها الله ".
-أن الله وضح لنا أن الذرة وما هو أصغر منها وما هو أكبر منها له نفس المثقال أى الوزن سواء كانت فى الأرض أو فى السماء وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "وما يعزب من ربك من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا فى كتاب مبين "

الاثنين، 6 أكتوبر 2014

العجلة التزايدية والتناقصية

العجلة التزايدية والعجلة التناقصية :
العجلة التزايدية يقصد بها تزايد سرعة الجسم المتحرك لأسفل كلما اقترب من الأرض والعجلة التناقصية يقصد بها تناقص سرعة الجسم المتحرك لأعلى كلما ابتعد عن الأرض وهى أقوال خاطئة للتالى :
-أن السرعة تختلف من شىء لشىء حسب أسباب متعددة فمثلا ضرب الله مثلا على هذا بسورة النمل فوضح أن العفريت القوى قال :أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك وهذا يعنى أن السرعة زمنها ثانية أو اثنين أو ثلاثة على الأكثر وهو زمن القيام بينما قال الذى عنده علم من الكتاب :أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك وهذا يعنى أن السرعة زمنها أقل من ثانية وهو زمن ارتداد الطرف وهنا تفاوت بين السرعات ورغم ذلك ليس هناك عجلات تناقصية أو تزايدية لقلة الزمن وفى هذا قال بسورة النمل "قال يا أيها الملأ أيكم يأتينى بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين قال عفريت من الجن أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإنى عليه لقوى أمين قال الذى عنده علم من الكتاب أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك "ومن هنا نعلم أن السرعات تختلف حسب قوة الفاعل وليس حسب الجاذبية المزعومة .
-أن هناك أجسام تعلو للفضاء ومع هذا لا تنقص سرعتها وأيضا لا تسقط على الأرض وهذه هى الطيور التى تصطف وتبقى فى السماء إلى أن تقرر النزول بنفسها وفى هذا قال تعالى بسورة الملك "أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن ".
-أن الأجهزة التى يصنعها الإنسان تعمل فى كثير من الأحيان عكس تعريف العجلتين فمثلا الطائرة عند النزول تقلل سرعتها بدلا من أن تزيدها حسب العجلة التزايدية وهذا حتى لا تتحطم نتيجة اصطدامها بالأرض بسرعة ومثلا ما يسمى مكوك الفضاء تتزايد سرعته كلما علا حتى يصل لمدار معين بينما فى العجلة التناقصية لابد أن تنقص سرعته .
-أن الأجسام التى ينطبق عليه تعريف العجلتين غالبا هى الحجارة وأما الطيور والأجهزة الطائرة فلا ينطبق عليها التعريف .
-أن الأجسام أيا كانت إذا وصلت منطقة محددة من الفضاء لا تقدر على الصعود لأعلى منها وإنما تتبع قانون الدوران حيث تدور فى مدار فوق الأرض مركز الكون وذلك يثبته وجود الأقمار الصناعية ومركبات الفضاء التى تدور حول الأرض .
-أن الله بين لنا أن الأمر الإلهى ينزل من السماء للأرض ثم يصعد للسماء فى يوم كان مقداره ألف سنة وفى هذا قال بسورة السجدة "يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه فى يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون "وهذا يعنى أن زمن النزول وزمن الصعود زمن طويل جدا والأهم من هذا أن الأمر يصعد ولا ينزل أبدا على عكس تعريف العجلة التناقصية

الأحد، 5 أكتوبر 2014

تغير تضاريس الأرض عبر العصور المختلفة

تغير تضاريس الأرض عبر العصور المختلفة :
المراد بالتغير أن أماكن كانت يابسة صارت بحار والضد وأماكن غطاها الجليد أصبحت حارة وأماكن كانت خصبة صارت صحراء وقارات انقسمت وقارات اختفت وغير ذلك من التغيرات وهذه النظرية تنقسم لقسمين :
الأول حقائق وقعت بالفعل كتحول بعض الأماكن الخصبة لأماكن أقل خصوبة ومن ذلك -تحول حدائق سبأ من الخصوبة العظمى لخصوبة أقل كثيرا فقد بدل الله الجنتين بجنتين أقل خيرا وذلك عقابا لأهل سبأ وفى هذا قال بسورة سبأ "فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشىء من سدر قليل"
-تحول أحد جانبى جبل الميقات لحطام لما تجلى أمر الله له عندما طلب موسى (ص)رؤية الله عيانا وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ".
الثانى هو تخاريف وأكاذيب مثل :
-تحول البحار ليابسة وتحول اليابسة لبحار والأدلة على كون هذا القول أكذوبة هى :
أ-أن مكة موجودة منذ بداية الوجود البشرى فى الأرض ومع ذلك لم تختفى أو تتحول لبحر وفى هذا قال بسورة آل عمران "إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا "
ب-أن الله وضع فى اليابسة رواسى لا تميد أى لا تتحرك بهم كما وضع فيها أنهار وسبل وهذا الوضع مستمر إلى أن يرث الله ومن عليها وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وألقى فى الأرض رواسى أن تميد بكم وأنهارا وسبلا "وقال بسورة المرسلات "وجعلنا فيها رواسى شامخات وأسقيناكم ماء فراتا " .
ج-أن الله وضع قانون للبحار والأنهار هو ألا يطغى أحدهما على الأخر أى ألا يبغى أحدهما على الأخر وهذا معناه أن الأنهار لا تتراجع للداخل وكذلك البحار وإنما يظل كل منهما فى نفس منطقة الإلتقاء وفى هذا قال تعالى بسورة الرحمن "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان ".
-اختفاء قارات مثل ما يسمى قارة أطلانتس والأدلة على كذب هذا هى :
أ-إن الله وصف جبال القارات بأنها رواسى شامخات أى أوتاد ثابتات وفى هذا قال تعالى بسورة النبأ "والجبال أوتادا "وبسورة المرسلات "وجعلنا فيها رواسى شامخات "وبسورة النازعات "والجبال أرساها ".
ب- أن قانون إلتقاء الأنهار والبحار هو عدم طغيان أى منهما على الأخر وهذا يعنى أن كل منهما ثابت فى مكانه مما يعنى ثبات الشواطىء الأرضية لوجود برزخ أى حجر محجور وفى هذا قال بسورة الفرقان "وهو الذى مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا "ومما ينبغى قوله أن البر أى اليابس مع ثباته وكذلك البحر مع ثباته إلا أن التغيرات تصيب كل منهم فى الداخل والخارج وأما ما يقال من وجود عظام حيوانات بحرية فى اليابس فهذا ناتج من أن الإنسان اصطادها ورماها فى الأرض أو أن طوفان نزل باليابس ولما انتهى ترك هذه الحيوانات ميتة فى اليابس أو أن الإنسان شق ترع أو قنوات فى اليابس ثم جفت أو ردمت هذه الترع والقنوات البحرية فيها ومن ثم وجدت فيما بعد أو أن هذه الحيوانات ماتت فى البحر وألقتها الأمواج على الشواطىء التى طمرها طمى الأنهار فدفن الحيوانات فيه .

السبت، 27 سبتمبر 2014

هندسة البيوت فى القرآن

هندسة البيوت :
أتت فى القرآن الأسس الهامة التى يقوم عليها تخطيط القرى والمدن فى البناء وهى  :
أ-فصل البيوت وهى المساكن عن أماكن العمل عملا على راحة الإنسان وهو أساس مأخوذ من تسمية البيوت بالسكن أى مكان الراحة فى قوله تعالى بسورة النحل "والله جعل لكم من بيوتكم سكنا "
ب- مناسبة البيت للبيئة الموجود فيها والمراد بالمناسبة هو إراحة البيت لساكنه مع قلة تكاليف إقامته حيث يبنى من خامات البيئة المحلية ويدل على هذا أن الله جعل أفضل البيوت للبيئة الرعوية البيوت المصنوعة من جلود الأنعام التى يملكها أهل البيئة والتى تفك وتحل عند المسير إلى حيث العشب والكلأ وتركب حيث العشب والكلأ وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم "
ج-وجود الجنان وهى الحدائق والمزروعات بعد البيوت وذلك لتوفير المأكل لأهل البلدة وسهولة نقلها لقصر المسافة بين البلدة والحدائق وهذا الأساس مأخوذ من أن الله جعل من نعمه على أهل سبأ وجود الحدائق بعد بيوتهم وفى هذا قال "لقد كان لسبأ فى مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور "وقد سمى الله البيت سكنا للدلالة على أنه بعيد كل  ما يسبب للإنسان الضرر والأذى مثل الضوضاء والحشرات وللدلالة على تواجد وسائل الراحة له من مأكل ومشرب ومخدع للنوم وقد وردت فى القرآن مكونات البيت البنائية والفرشية – أى الديكورية بلغة العصر-وهى :
-    البيت مكون من عدة حجرات لكل واحدة وظيفة وكان بيت النبي(ص)مكون من عدة حجرات ورد ذكرها بقوله بسورة الحجرات "إن الذين ينادونك من وراء الحجرات "
-    السقف الذى تحمله جدران الحجرات
-    المعراج وهو السلم الذى يصعد عليه لسطح البيت لقضاء بعض الحاجات
-    الأبواب وهى الفتحات التى منها الدخول والطلوع سواء للإنسان أو للهواء والضوء والأثاث
-    السرر والمراد بها أمتعة البيت الداخلية التى توضع على أرضية الحجرات للإتكاء عليها
-    الزخرف وهى الزينة التى تجمل البيت وقد وردت هذه المكونات فى قوله تعالى بسورة الزخرف "ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج  عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا "ومن هنا نفهم التالى :
-وجوب وجود تقسيم البيت لحجرات تختص كل منها بوظيفة معينة
وجوب وجود سقف للحجرات لحماية السكان من المؤذيات كالمطر والريح والشمس الساطعة وسلم من اجل ممارسة مهام البيت كنشر الملابس المغسولة على السطح وأبواب لتكييف جو الحجرات والحفاظ على عورة البيت ودخول وخروج أهل البيت والضيوف وسرر من أجل النوم أو الرقاد أو الجلوس عليها وزخرف لتجميل لترتاح نفسية الناظر إليه
وأما طرق بناء المساكن فى القرآن فهى :
-    طريقة الأعمدة وهى إقامة المبنى على الجدران سواء كان ما نسميه الآن أعمدة أم لا وقد اشتهر بهذه الطريقة قوم عام وفيهم قال تعالى بسورة الفجر "ألم تر كيف فعل ربك بعاد غرم ذات العماد"وكذلك قوم فرعون حيث قال "وفرعون ذى الأوتاد "
-    طريقة جلود الأنعام وهى طريقة إقامة الخيام وهى تصلح للبيئات الرعوية وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم "ومن هنا نستنبط أن البيوت نوعات بيوت ثابتة وبيوت متحركة تحل وتركب
ومن رحمة الله بعباده أنه عرفهم فى القرآن مبادىء الاقتصاد الهندسى وهى :
-حرمة بناء مساكن من أجل اللهو والعبث والتباهى بكثرة المساكن دون مبرر شرعى ويدل على هذا أن هود(ص)قد ذم قومه لأنهم بنوا مبانى كثيرة من اجل العبث الممثل فى الخلود –ولا خلود فى الدنيا – وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء "أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون "
-أن خير وسيلة لبناء مسكن مناسب هى استخدام خامات البيئة المحلية مثل استخدام جلود الأنعام فى بناء المساكن المتنقلة المسماة الخيام والتى يسهل تركيبها وحلها وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم "
-وجوب قرب الحدائق وهى المناطق الزراعية من المساكن بمعنى وجود الزراعات بعد أخر المساكن من كل ناحية وذلك لتوفير حاجة السكان من الغذاء الطازج وتوفير أجور المواصلات وتنقية الجو من المواد الضارة ويدل على هذا أن الله جعل من نعمه على أهل سبأ وجود الجنات بعد مسكنهم  من جهة الشمال وجهة اليمين وفى هذا قال تعالى بسورة سبأ "لقد كان لسبأ فى مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال
-حرمة هدم أما كن ذكر الله من مساجد وصلوات وبيع وصلوات مصداق لقوله تعالى بسورة الحج "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا "ومن ثم حرمة هدم أى منزل صالح للسكن .
-عمل عمارة وهى الصيانة الدورية للمبانى وقد ذكر الله مثالا هو صيانة البيت الحرام وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "أجعلتم عمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله "
وقد بين الله لنا عناصر البيت المثالى فى جنة الأخرة حتى نحاول محاكاته مع الفرق الشاسع قطعا وقد تمثل الأثاث فى التالى :
-    الأسرة المرفوعة وهى الأرائك التى يرقد عليها الإنسان أو يجلس وهى مرتفعة عن أرض البيت نوعا ما وفى هذا قال تعالى بسورة الغاشية "فيها سرر مرفوعة "وقال بسورة الإنسان "متكئين فيها على الأرائك "
-     النمارق المصفوفة وهى الوسائد التى يستند عليها الإنسان فى مجلسه أو مرقده وهى تصف فى شكل جمالى معين وفيها قال تعالى بسورة الغاشية "ونمارق مصفوفة"
-    الزرابى المبثوثة وهى البسط المفروشة على الأرض لتعطى شكلا جماليا ولتمتص وقع الأقدام عليها وتحافظ على أرضية الحجرة وفيها قال تعالى  بسورة الغاشية "وزرابى مبثوثة"
-    نظام التكييف للجو فى البيت وفيه قال تعالى بسورة الإنسان "لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا"فالبيت لا يكون جوه حارا ولا باردا .

الخميس، 25 سبتمبر 2014

تعلم الحساب من القمر

تعلم الحساب من القمر :
خلق الله القمر نورا وجعل له منازل أى أشكال منيرة تختلف حجما من يوم لأخروالسبب هو تعلم عدد السنوات وعدد الحساب فالمنازل تزداد من يوم إلى أخر حتى اليوم 14 وهذا هو الجمع ثم تنقص من يوم إلى أخر من اليوم 15 حتى نهاية الشهر وهذا هو الطرح وأما الضرب والقسمة فيتم تعلمهم من المنازل وهى الأشكال المتكررة مثل التربيع الأول والثانى كما أن من دورة القمر الشهرية وضربها فى 12 وهو عدد الشهور ينتج عدد أيام السنة ومن ثم يتم تعلم الضرب وكذلك عكسه القسمة وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل تعلموا عدد السنين والحساب "

الاثنين، 22 سبتمبر 2014

أسس الحساب الجديد

أسس الحساب الجديد :
نحن بحاجة للتالى
1-تعديل بعض الأمور فى الحساب الحالى لكى يكون متناسقا والتعديل ينحصر فى إلغاء الصفر من العمليات الأربع كما أوضحنا سابقا وإلغاء مسائل الضرب التى يكون طرفها المضروب فيه واحد أو صفر ضاربا ومضروبا وإلغاء الكسور الاعتيادية
2-كتابة أسس للحساب مستمدة من الوحى والواقع من أجل أن يكون  سليما ليس به تناقض هى:
-        الأعداد ليس لها قيم ثابتة غالبا وإنما قيمها متغيرة يدل على هذا ما يلى :
الذكر الواحد يساوى أنثيين فى الميراث غالبا لقوله تعالى بسورة النساء "للذكر مثل حظ الأنثيين "
العشرون مسلما يساوون أكثر من 200كافر فى الحرب مصداق لقوله تعالى بسورة الأنفال "إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين "
المائة مسلم يساوون أكثر من ألف كافر فى الحرب لقوله تعالى بسورة الأنفال "وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين "
الألف مسلم يساوون ألفين من الكفار فى الحرب لقوله تعالى بسورة الأنفال "فإن يكن منكم ألف  يغلبوا ألفين "
العشر ليالى قد تساوى كل ليلة منها ليلة كما بقوله تعالى بسورة الأعراف "وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة "وقد تساوى ليلة واحدة أكثر من ألف شهر لقوله تعالى بسورة القدر "ليلة القدر خير من ألف شهر "
الجسنة الواحدة تساوى عند الله عشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
أن الليمونة الواحدة لا تساوى البطيخة الواحدة .
      المعدودات تنقسم لنوعين :
1- معدودات ثابتة القيمة مثل أن السنة 12 شهرا مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا "وأن الأسبوع  7 أيام وأن الكيلو جرام ألف جرام 
2-معدودات متغيرة القيمة ويدل عليها وجود يوم يساوى ألف سنة بحساب البشر عند الله مصداق لقوله تعالى بسورة الحج "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون "ويوم البشر 24 ساعة وهناك يوم يساوى 50000 سنة مما يعد البشر مصداق لقوله تعالى بسورة المعارج "تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة "
-الأعداد مميزة أى تعد أشياء وليست مجردة بدليل ورود جميع الأعداد فى الوحى الإلهى مميزة ومن أمثلة هذا قوله تعالى بسورة المجادلة "فإطعام ستين مسكينا "وقوله بسورة النمل "وكان فى المدينة تسعة رهط "
-اأن تعلم الحساب يكون عن طريق المحسوسات لأن الله علم الإنسان عدد السنين والحساب عن طريق أشياء محسوسة هى منازل القمر أى أوجه القمر وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب "ومن ثم يجب تقديم مسائل الحساب فى شكل محسوس مرئى أو ملموس ومسموع خصوصا للأطفال     
-الغرض من تعلم الحساب هو تعلم الإنسان للتعامل السليم مع المال وفقه الأحكام المتصل بالعدد كعدة المطلقة والأرملة بدليل أن الحساب الوارد فى الوحى الإلهى أتى فى أمور مالية كالزكاة ومعاملات الوقت كالحج والصوم والعدة ومعاملات العد المتكرر
الابتعاد عن المسائل الخيالية الوهمية التى لا وجود لها فى الواقع أو فى الوحى لأنها نوع من الظن الذى نهانا الله عنه فى قوله تعالى بسورة النجم "إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا "

الأحد، 21 سبتمبر 2014

مفهوم التساوى

التساوى:
إن التساوى بمعنى أن المقادير فى الجانب الأيمن هى نفسها المقادير فى الجانب الأيسر فى المسألة شىء مستحيل للتالى
لا يوجد فى الكون بأثره شىء يساوى شىء حتى التوائم لأن كل توأم ينفرد عن الأخر باختلافات يقل عددها أو يكثر ولذا قال تعالى بسورة الرعد "وكل شىء عنده بمقدار"ويقول بسورة القمر"إنا كل شىء خلقناه بقدر "فكل شىء له تقدير إلهى معين يجعله يختلف عن الأخرين ولذا لا نجد فى الوحى الإلهى ما يدل على أن التساوى هو وجود مقدار فى جانب ووجود مقدار مماثل له فى الجانب الأخر ،إن التساوى أو السواء فى الوحى يعبر عن وجود جانب مخالف للجانب الأخر فمثلا يقول تعالى بسورة البقرة "إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون "فهنا الإنذار مساوى لعدم الإنذار وهما ضدان وليسا متماثلين ومثلا يقول تعالى بسورة الطور "اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم "فهنا جعل الله الصبر مساوى لعدم الصبر وهما أيضا ضدان.
إذا فالتعبير بكلمة تساوى عن العلامة= خطأ وإنما تسمى الناتج أو حاصل عملية كذا أو أى تعبير مفسر مثل أى

الخميس، 18 سبتمبر 2014

الصفر فى الحساب

                                   
الصفر فى الحساب :
إن الصفر اللفظى فى الحساب لا فائدة منه كما بينا فى الضرب والقسمة وأيضا لا فائدة منه فى الجمع والطرح فمسائل مثل 1+0=1 ،5+0=5 لا ينطبق عليها معنى الجمع وهو زيادة مقدار لمقدار أخر حيث أن الصفر ليس مقدارا ومسائل مثل
 3-0=3
6-0=6
 لا ينطبق عليها معنى الطرح وهو إنقاص مقدار من مقدار اكبر منه حيث أن الصفر ليس مقدارا فالصفر إذا يجب أن نلغى عملياته من الحساب ونقصد الصفر اللفظى وأما الصفر بمعنى النقطة 0  وهو ما يسمى خطا بالصفر الكتابى فلها أهمية قصوى فى الحساب ومما ينبغى قوله أن هناك فهم خاطىء للصفر الكتابى حيث يقال "ولم يستعمل نظام الزوايا بالنسبة للصفر بل استعملت الدائرة لأنها ليست رقما أو عددا وإنما هى مكونة من لا شىء والقصد من استعمالها هو للدلالة على موقع الفراغ بالنسبة للأرقام "فالصفر الكتابى وهو النقطة ليست مكونة من لا شىء فى الأرقام كما يقال التالية :
10،100،1000فلو رفعنا نقطة من كل رقم لتغيرت قيمته ومن ثم فالنقطة هنا فى العدد لها قيمة ففى العشرة لها قيمة التسعة وفى المائة لها قيمة التسعين والتسعة وفى الألف النقط لها القيم التالية التسعمائة والتسعين والتسعة وحتى الأرقام مثل 101،209،4008 لو رفعنا النقطة منها لتغيرت القيمة فالمائة وواحد تصبح11 و209 تصبح29 و4008تصبح 48 إذا فالنقطة لا تعنى لا شىء إلا فى حالتين وضعها بمفردها أو وضعها فى الرقم من اليسار مثل 0،1456 0،045522،045697932 وأما فى الأعداد العشرية وما فوقها فله قيمة مشتركة مع الأرقام الأخرى   
اعتذار عن ظهور المسائل بشكل غير صحيح لسبب لا  أعلمه    

الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

الأعداد المجردة وهم

الأعداد المجردة وهم
عندما نقول الأعداد المجردة فإننا نتحدث عن وهم كبير خلقناه لأنفسنا لأن الأعداد لا يمكن أن تدل على لا شىء وإنما خلقت لتدل على أشياء ولذا نجد فى حياتنا أننا نتحدث عن عد  أشياء فنقول كذا حمار ،كذا إنسان ،كذا كتاب 000كما نجد أن كل الأعداد الموجودة فى الوحى الإلهى مميزة أى أنها تعد أشياء ومن أجل هذا الوهم الكبير نجد اختلاف بين المنطق الرياضى والواقع من أمثلته :
-        أن المنطق الرياضى يقول 1=1 بينما الواقع يقول لنا أن ذلك ليس قاعدة بدليل التالى
1-أن الله واحد ومع هذا لا يساويه أحد لقوله تعالى بسورة الإخلاص "قل هو الله أحد "  2- أن الله لا يساوى بين الواحد الأعمى والواحد البصير ولا المؤمن الواحد ولا المسيىء الواحد بدليل قوله تعالى بسورة غافر "وما يستوى الأعمى والبصير والذين أمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيىء "3- أن المجرم الواحد لا نساويه مع البرىء الواحد مع ان كليهما إنسان له نفس البنية وما ينطبق على المنطق الرياضى حين يقول 1=1 من حيث مخالفته للواقع ينطبق عليه إذا قال 20=20 فمن الأدلة على أن 20 لا تساوى 20 دوما وأما فى بعض الأحيان قوله تعالى بسورة الأنفال "يا أيها النبى حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين "فالآية هنا تقول أن العشرين مسلما أقوى من مائتين من الكفار فى الحرب

الاثنين، 15 سبتمبر 2014

فى حساب الكسور

فى حساب الكسور
يقولون فى تدريس الرياضيات
3       =  30       = 300 =3000=  000الخ
ــ      ـــ      ــــ  ـــ
4           40         400    4000 
ويقولون
    1=   10 =100 = 1000=2000  =400
    ـ    ـــ ـــ  ـــ   ــــ  ـــ
     2      20  200  2000  4000   8000

إن هذه المسائل خاطئة لأن 3 ليست30 ليست 300ليست 3000ولأن 4ليست 40ليست 400ليست 4000ولأن 1ليس 10ليس100ليس1000ليس 2000ليس4000ولأن 2 ليس 20ليس200ليس2000ليس4000ليس 8000
إن الحساب الحالى يعرفنا أن 2 لا تساوى سوى 3 و4 لا تساوى سوى4 وكذلك الأمر فى بقية العداد ،إذا كيف نقول أن 3=30=300=300 =00إلى فى الكسور؟
عن هذا تناقض عجيب فى الحساب الحالى فمثلا فى دنيانا 3 ليمونات من 4 لا تساوى 30 ليمونة من 40 لا تساوى 300من 400ليمونة فى أى شىء ونفس الخطأ نجده فى الكسور العشرية حيث يقولون 3,=30,=300,=3000, 0000إلخ   و5,=50,=500,=5000,=000إلخ
فالثلاثة بيضات من عشر بيضات لا تساوى 30 بيضة من 100بيضة لاتساوى 300بيضة من 1000بيضة وهكذا لأنها تقول حاليا 3=3 فقط ولا يقتصر التناقض فى الرياضة الحالية فى الكسور على ذلك وإنما يضاف له التالى أن ضرب الكسور الاعتيادية يحتوى على تناقض صريح مع معنى الضرب ومع ضرب الكسور العشرية وسنضرب أمثلة على ذلك :
1-    3   ×  1  =  3
     ___     __   ___
      4    ×     5      20
              هنا لا يتحقق معنى الضرب وهو الجمع المتكرر للضرب فى 1 كما أن الناتج ينقص عن جمع الكسرين وهو
3+1=15+  4=    19
 20 وذلك بدلا من أن يزيد
2-
2    ×   2 =   4
______     __
5  ×   3       15
هنا الناتج ينقص عن ناتج جمع الكسرين وهو
2+ 2 =  6 + 10 =16 =  1   
_   __   __  ___ __    __      1
5    3    15   15    15   15
2  ×  3  =6  =2          =  1
      __   __   __    1     ___ 1
        4    4    4             2

التناقض هنا هو نقص الناتج عن مجموع العدد الصحيح والكسر وهو
3
__     2
4                                                                         
وحتى يتضح لنا التناقض مع الضرب العشرى سنقوم بضربها عشريا
خمس×خمس=واحد على  25

20,  ×20 ,= 400,
وبضرب الناتج الأول فى 40 ليكون الناتج من ألف أو على ألف نجد
 40 على  1000                                                        
وبالطبع 040,  غير400,

2- 
    1   ×   1         1
___      ___ =_____
10     ×    10      100
01, ×01 ,    =0,01وبالطبع 01,غير 001,
ومسائل قسمة الكسور تحتوى على تناقض عجيب فى طرق حلها ومن أمثلة ذلك
5        2
__ ÷  __
8        10   الحل الأول
5      2         1
__ ÷__   =___
8       10      8
وذلك بقسمة كل من 5و10 على 2 وبقسمة 2و8 على2
الحل الثانى
5      2       5  ×  10    50    2          1
__ ÷__ =______   = __ = __   3 = __ 3
8    10      8  × 2         16    16         8
بالطبع الناتجين يدلان على تناقض واضح فى إجابة مسألة واحدة
3            1     
__ 4   ÷ ___ 1
4             2
الحل الأول
19  ×  2    38        2              1
_____  = ___ =  ___  3 =____  3
4  ×3         12      12            6
بالطبع هذه الإجابة خاطئة لأن العدد
3
__      4
4                               
إذا قسمناه على
1
__   1
2
بالطريقة البلدية سيكون نصيب كل نصف من الثلاثة هو واحد ونصف ويتبقى ربع يقسم على الثلاثة أنصاف وإذا قسمناه على الثلاثة يكون نصيب الواحد 8أو 9 من 25 وهو لا يساوى السدس الناتج فى الإجابة الذى يساوى 16,أو 17 ,  ويؤدى اختلاف العدد الناتج من سدس فى الحل الأول ثلث فى الحل البلدى الصحيح للتناقض
ما الحل إذا فى هذه التناقضات التى يحملها لنا حساب الكسور الاعتيادية ؟غنه إلغاء هذا الحساب لنريح ونستريح

الأحد، 14 سبتمبر 2014

فى مسائل القسمة

فى مسائل القسمة :
إن مسائل الصفر فى عملية القسمة مثل 1÷0=0 ،2÷0=0 ،3÷0=0،100÷0=0 مسائل خيالية لا وجود لها فى الواقع فالعدم وهو الصفر لا يقسم على موجود والموجود لا يقسم على العدم والسؤال الآن لماذا أخذ أهل الحساب مفهوم الصفر وهو العدم – وأقصد به هنا الصفر اللفظى وليس الكتابى –إلى الرياضة مع عدم فائدته ؟فى مسائل القسمة الدائرة حول الصفر نجد العملية قائمة دون سند من العقل فمثلا كيف أقسم شىء موجود على لا شىء أى عدم ؟وكيف أقسم العدم على شىء موجود؟
لا يوجد فى الإسلام فى التعامل الحسابى المالى بيع لما فى عالم الغيب زد على هذا ان الصفر ليس عددا بدليل أننا لا نقول صفر وعشرة أو صفر وخمسين كما نقول واحد وعشرون أو اثنان وتسعون فى بقية الأعداد ،زد على هذا أن الله ذكر الأعداد من 1إلى 10 فى القرآن ولم يذكر الصفر ،زد على هذا أن لفظ عد يدل على حساب أشياء بنظام بينما الصفر ليس بشىء فهو غير معدود فلا نقول مثلا فى عد الرمان صفر رمانة وإنما نبدأ برمانة واحدة وهكذا ومن ثم فإن الواجب هو إلغاء مسائل القسمة على الصفر أو قسمة الصفر على عدد أخر والأفضل إلغاءها

السبت، 13 سبتمبر 2014

قراءة الأعداد فى القرآ ن

قراءة الأرقام :
يقال "فأجدادنا حين طوروا كتابة الأرقام العربية طوروا كذلك طريقة قراءتها ذلك أن العربية تكتب وتقرأ من اليمين إلى اليسار لكن أرقامنا العربية الحالية تقرأ من اليسار إلى اليمين ابتداء من الأعلى نزولا إلى القيمة الأقل أى من خانة الآلاف إلى المئات إلى العشرات إلى الآحاد وهذا يغاير القراءة من اليمين إلى اليسار ولقد تلافى أجدادنا هذا النقص بطريقة بسيطة فهم حين يكتبون 127 تلميذا يقرأونها سبعة وعشرون ومائة تلميذ مبتدئين ب7 ثم 2 خانة العشرات ثم 1 خانة المئات وهى طريقة مرتبة ليس فيها شىء من الإرباك وتطابق طريقتى اللفظ والكتابة "(  مجلة الكويت الكويتية العدد92 ابريل 1990 مقال أرقامنا العربية الحالية  محمد السمان  )عن هذا القول يعقد لنا طريقة الأرقام حيث يقصرها على القراءة من اليمين إلى اليسار بدعوة أن العربية تقرأ من اليمين وهى دعوة باطلة لأن العربية حروف وليست أرقام ويضاف لهذا أن القرآن أورد أمثلة قرائية متعددة هى :
-        من اليمين لليسار كقوله تعالى بسورة ص"إن هذا أخى له تسع وتسعون نعجة "
-   من اليسار لليمين كقوله تعالى بسورة الكهف "ولبثوا فى كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا "فهنا ذكر المئات 300أولا ثم الآحاد 9 ثانيا
-   القراءة الوسط وهى لا يسارية ولا يمينية كقوله بسورة العنكبوت "فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما "فالعدد 950 لم يقرأ من اليمين خمسون وتسعمائة ولا من اليسار تسعمائة وخمسون وإنما قرأ ألف إلا خمسين وهى قراءة يمكن تسميتها قراءة الطرح أو قراءة إلا
-    قراءة الضرب ومثالها قوله تعالى بسورة البقرة "كمثل حبة انبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة "فالعدد 700لم يقرأ سوى بطريقة الضرب وهى 7 ×100.
وتعدد القراءات فى القرآن يعنى أن من حقنا قراءة الأرقام كما يحلو لنا ما دامت القراءة فى النهاية صحيحة

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

أنظمة العد تاريخيا

أنظمة العد :
يعرف نظام العد بأنه "عبارة عن مجموعة من الرموز وأساس للتجميع وأسلوب لتسجيل الأعداد باستخدام هذه الرموز وأساس التجميع (كتاب تاريخ الرياضيات )وقد اختلفت أنظمة العد حسب أقوال المؤرخين ومنها ما يلى :
1-نظام عد كهوف العصر الحجرى الوسيط يقال "وجدت فى بعض الكهوف التى تعود إلى العصر الحجرى الوسيط صورا تبين فكرة التكرار فى شكل رجل يمكن تسميته برجل العد فمثلا العدد32 كان يظهر كما بالشكل

ويسمى هذا النظام نظاما تكراريا جمعيا وحيث أن الجمع إبدالى وتجميعى فلا يهم رجال العد من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين إذ أن العدد يدل عليه مجموع الأصابع التى بالصورة (كتاب تاريخ الرياضيات ص29 )"وقد استخدم هذا النظام علامات مكررة (كتاب تاريخ الرياضيات ص31 )ومن أمثلة النظم المكانية البدائية ما يتضح فى الأشكال التالية حيث يمثل كل رجل قيما مكانية إلى جانب القيم المطلقة يظهر كما بالشكل
  

رجل الأحاد9                    رجل العشرات 9
والعدد 100يظهر كما بالشكل

رجل الآحاد           رجل العشرات             رجل المئات
ولا شك أن جوهر الفكرة هو جوهر فكرة المعداد والعداد قديما وحديثا(كتاب     تاريخ الرياضيات ص32)وهذا النظام يسمى نظاما بدائيا ولو كان له وجود حقيقى فإنه تراجع عن التقدم العلمى فى عصر أدم (ص)
2- نظام العد البابلى وقد قام كما يقول المؤرخون على الأسس التالية :
أ-استخدم خليط من الأساسين العشرى والستينى فالأعداد أقل من 60 تمثل بالنظام العشرى البسيط والأعداد الأكبر من 60 تمثل بالنظام الستينى
ب- الرموز المسمارية الشكل للأعداد وهى تأخذ معانى متعددة والرموز الأساسية هى 7وتعنى 1 ،   >    وتعنى 10،  > 7   وتعنى مائة والرمز7 يعنى 60،3600،000بصفة عامة (60)ن والرمز7 يعنى أعدادا مثل 10×60،10×3600،00بصفة عامة 10×60ن ولهم رموز أخرى مثل 0 وتعنى صفر ،- تعنى 1،+يعنى 10 ،
   يعنى 20 ومن أمثلة كتابتهم للأعداد              تعنى 5 ،     >>تعنى20 ،         تعنى19 وعيوب النظام البابلى كثيرة
3- نظام العد المصرى وهو قائم على نظام العد العشرى واهم ما به هو
-وجود رموز مستقلة ل10و100،1000و10000
-استخدام التكرار الجمعى فى الأعداد البسيطة
-استخدام التكرار الضربى لكتابة الأعداد الكبيرة
-وجود رموز للكسور
-للأعداد الهيروغليفية رموز كثيرة منها :
1  11   111   1111   111    111   1111   1111    11111
                                11     111   111     1111     1111
1   2      3        4        5        6       7           8         9

10           100         1000
-لم يكن لديهم رمز للصفر
-ظهرت الأعداد فى الخط الهيراطيقى برموز مختلفة منها :
    5             7          8               9                 10

ولهذا النظام عيوبه المتعددة
4- نظام العد الرومانى :ساد فى أوربا وكانت رموز الأساسية هى :
    1 I          10x                  100g                1000        m
5    v              50            l             500   d
وكان أساس التجميع عندهم هو العشرة وللنظام عيوب كثيرة
5- نظام العد العربى استخدم العرب كما يقول المؤرخون نظام يسمى حساب الجمل ويعنى أن لكل حرف كتابى عدد يدل عليه وكان الحساب كما يلى :
أ    ب    ج        د        ه      و      ز      ح     ط    ى    ك     ل       م
1   2     3       4       5      6      7      8     9  10    20  30     40
ن    س    ع       ف      ص      ق      ر      ش     ت      ث        خ
50  60   70    80    90     100 200 300    400    500   600
ذ         ض         ظ       غ
700  800     900      1000
وكما يقولون استمر هذا النظام فترة طويلة ومن الجدير بالذكر هنا التالى أن ما وجد من نقوش حجرية – الله أعلم بمن كتبها وعصره - فى بلاد العرب يوضح لنا وجود أنظمة أخرى للعد ومن هذه النقوش نقش حران وقد كشف بحران اللجافى المنطقة الشمالية من جبل الدروز جنوب دمشق وكانت كتابة حران منقوشة على حجر فوق باب كنيسة ونص النقش يقول "أنا شرحبيل بن ظلموا(ظالم) بنيت ذا المرطول سنت 463 بعد مفسد خيبر بعم (بعام)"(مجلة رسالة الجهاد الليبية الصادرة من مالطة عد يوليو 1990 مقال اللغة العربية حتى نزول القرآن لمحمد السيد بلاسى ص63 )وشكل النقش هو

والملاحظ فى النقش هو شكل الأرقام         فهى تمثل شكل جديد من الرموز
عيوب الأنظمة السابقة :
تتمثل عيوب الأنظمة السابقة فى التالى :
-وجود رموز عددية تحمل مقادير متعددة وليس مقدار واحد فقط
-وجود رموز عددية مكونة من جزئين أو أكثر للدلالة على مقدار واحد مثل
 1111       8        11111      9                5       9      
1111    1111   
-سهولة تحويل بعض الرموز العددية لرموز أخرى تحمل مقادير أكثر أو أقل
اعتذار عن عدم ظهور الصور فى المقال والمقالات القادمة ويمكن تحميل كتاب الرياضيات بالصور من خلال الرابط التالى :
http://www.4shared.com/file/YEYjn5Sq/____.html

الخميس، 11 سبتمبر 2014

تطور الأرقام عند البشر

تطور الأرقام عند البشر:
اتفق المؤرخون على أن الإنسان مر فى رحلته مع العدد بمراحل ثلاثة أساسية هى :
1-مرحلة الحصر "يقصد بذلك تلك المرحلة التى كان الإنسان فيها يزاوج ما لديه من أشياء بمجموعة متواجدة فى بيئته أو حياته وذلك بمقابلة واحدة من الأشياء التى عنده بواحدة من عناصر المجموعة التى يقارن بها فمثلا قد يحتفظ بسجل لعدد القطيع الذى يمتلكه بأن يخصص قطعة من الحصى لكل واحدة من القطيع أو بأن يحفر علامة على شجرة مناظرة لكل واحدة من القطيع وكانت مجموعات المقارنة عبارة عن مجموعات من الحصى أو علامات محفورة أو أجزاء من جسم الإنسان أو أوراق النبات وفى هذه المرحلة لم تكن هناك لغة منطوقة للعناصر التى يقارن بها كما لم يكن هناك وجود مفهوم العدد فلم يكن هناك شىء اسمه 2أو 3 مثلا"(كتاب تاريخ الرياضيات عبد العظيم أنيس/ وليم عبيد ص25و26 ) وهذا الكلام تخريف لأن الإنسان الأول أدم(ص)كان متكلما بدليل تعلمه للأسماء كلها مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "وعلم أدم الأسماء كلها "ثم كيف يعرف أدم(ص)الحلال من الحرام فى الألوهية مثلا دون أعداد والحرام فيها لا يفهمه أدم(ص)سوى بالأعداد فمثلا الله واحد والحرام هو عبارة اثنين أو أكثر زد على هذا أن الحفر على الشجرة يعنى حاجته لمئات الأشجار فى مكان قريب من الحظيرة كما يعنى أنه يحتاج أحجار للصعود عليها للحفر عند امتلاء الجذع بالحفر وهذا يعنى أن أدم(ص)ليس لديه عقل وهو أمر غير حقيقى

2- مرحلة العد"مع ابتكار اللغة كان من الطبيعى أن يستخدم الإنسان كلمات بدلا من الإشارة إلى عناصر مجموعات المقارنة مثل الإشارة إلى أصابع اليد المختلفة ويمثل هذا انتقالا إلى مرحلة العد ذلك أن الكلمات التى كانت تستخدم فى المزاوجة يمكن اعتبارها كلمات عددية لأن المزاوجة فى هذه المرحلة أصبحت مع كلمات مرتبة بحسب ترتيب العناصر التى يقارن بها مثلا الإصبع الأصغر لليد اليسرى قد تعنى ما نسميه الآن 1 ،إصبع الخاتم لليد اليسرى قد تعنى ما نسميه الآن 2"(المصدر السابق ص27)قطعا هذا الكلام عن ابتكار اللغة بعد عصور من خلق الإنسان باطل لأن أدم(ص)تكلم فى الجنة مع زوجته والملائكة

3-مرحلة العدد "إن المقصود بالعدد هنا هو العدد الطبيعى 1،2،3،4،000وهو العدد الذى نجيب به عن السؤال كم طفلا عندك كم عدد تلاميذ الفصل كم مدرسا فى المدرسة كم عدد المسجلين فى هذا البرنامج ويطلق على مثل هذا العدد العدد الكاردينالى فعندما نحاول عد عناصر المجموعة التالية {*****}مثلا نقوم بعملية عد كالأتى1،2،3، 4،5فيكون أخر عدد 5 هو ما يدل على كم العناصر فى المجموعة ويسمى 5 فى هذه الحالة العدد الكاردينالى للمجموعة والعدد الكاردينالى لمجموعة ما لا يتوقف على ترتيب عناصر المجموعة كما أنه مستقل عن طبيعة هذه العناصر"(المصدر السابق ص28)"ومن الناحية التاريخية فإن الإنسان كان يعرف عدد مجموعة ما باستخدام مجموعات المقارنة كان يقول مثلا أن لديه أن لديه من القطيع بقدر اليد الواحدة وهو ما نعنيه بقولنا 20 وهو مجموع أصابع اليدين والقدمين وتلى ذلك وجود مجموعات مقارنة مختلفة تمكن الإنسان بمرور الزمن من ترتيبها وإعطائها أسماء تقابل أسماء أعدادنا 1،2،3،4 000(كتاب تاريخ الرياضيات ص28)

التخريف فى هذا الكلام هو معرفة الإنسان عدد مجموعة ما باستخدام مجموعات المقارنة والدليل هو أن الله علم أدم(ص) عدد شهور السنة ومنها عدد الأشهر الحرم وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم "فهنا أدم(ص)عرف عدد شهور السنة وعدد الأشهر الحرم زد على هذا كيف يقارن أدم (ص)العدد12 بمجموعة مقارنة إذا لم يوجد حوله أو فى جسمه ما يماثلها وكذلك العدد 4 وذلك حسب هذا التخريف الذى فيه الإنسان غير عاقل
تعلم آدم (ص)الكتابة :
علم الله أدم(ص) الأسماء كلها فقال بسورة البقرة "وعلم أدم الأسماء كلها "وكانت الوسيلة هى القلم مصداق لقوله بسورة العلق "اقرأ وربك الأكرم الذى علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم "ومعنى هذا هو أن الله علم أدم(ص)كتابة الألفاظ كلها وقراءتها وقد عجزت الملائكة عن القراءة فقال كما بسورة البقرة "لا علم لنا إلا ما علمتنا "وأما أدم(ص)فقد قرأ الألفاظ ومنها الأعداد وغيرها والدليل الأخر على أن الله علم أدم(ص) الأعداد أنه علمه كتابة الديون التى لابد فيها من العلم بالعدد وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "يا أيها الذين أمنوا إذا تداينتم بدين فاكتبوه وليكتب بينهما كاتب بالعدل ولا يآب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب "فهنا علم الله الكتبة ومنهم أدم(ص)كتابة الديون ثم إن الحياة تحتاج للحساب فى أمور كثيرة مثل عدة المطلقة وعدة الأرملة ومثل الميراث والهبة والوصية وكل هذا لابد أن يكون أدم(ص)عالم به لأنه يحتاجه للحكم بين أولاده فى مشاكلهم

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

الخيل فى القرآن

الخيل هى الأفراس وهى من ذوات الأربع والشعر وقد خلقها الله ليركبها الناس وجعلها زينة أى نافعة فى أمور أخرى وفى هذا قال بسورة النحل "والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة "ووضع الله البغال بين الخيل والحمير إشارة إلى أنها ناتجة من تزواج النوعين وأنها شىء وسط بينهما وعلى الإنسان الإعتناء بها بمسحها كما فعل سليمان (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة ص"فطفق مسحا بالسوق والأعناق "

الاثنين، 8 سبتمبر 2014

الذباب فى القرآن

طير صغير يسمونه حشرة فى اعتقاد الناس أنه مؤذى لهم وقد بين الله لنا أن الكفار وآلهتهم لا يقدرون على خلق الذباب الذى إذا سلبهم شىء أى أخذ منهم شىء من طعامهم أو أجسامهم أو غيره لن يقدروا على استرداده منه مهما فعلوا وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ".

السبت، 6 سبتمبر 2014



إقامة اليهود والنصارى فى جزيرة العرب :
ذكر فى هذا قول منسوب للنبى (ص)يقول :
"لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما "صحيح مسلم وهو ما يناقض الحديث المروى عن صلح خيبرحيث أقرهم على البقاء فيها :
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِى الزَّرْقَاءِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ - أَحْسِبُهُ - عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَاتَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ فَغَلَبَ عَلَى النَّخْلِ وَالأَرْضِ وَأَلْجَأَهُمْ إِلَى قَصْرِهِمْ فَصَالَحُوهُ عَلَى أَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الصَّفْرَاءَ وَالْبَيْضَاءَ وَالْحَلْقَةَ وَلَهُمْ مَا حَمَلَتْ رِكَابُهُمْ عَلَى أَنْ لاَ يَكْتُمُوا وَلاَ يُغَيِّبُوا شَيْئًا فَإِنْ فَعَلُوا فَلاَ ذِمَّةَ لَهُمْ وَلاَ عَهْدَ فَغَيَّبُوا مَسْكًا لِحُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقَدْ كَانَ قُتِلَ قَبْلَ خَيْبَرَ كَانَ احْتَمَلَهُ مَعَهُ يَوْمَ بَنِى النَّضِيرِ حِينَ أُجْلِيَتِ النَّضِيرُ فِيهِ حُلِيُّهُمْ قَالَ فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- لِسَعْيَةَ « أَيْنَ مَسْكُ حُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ ». قَالَ أَذْهَبَتْهُ الْحُرُوبُ وَالنَّفَقَاتُ. فَوَجَدُوا الْمَسْكَ فَقَتَلَ ابْنَ أَبِى الْحُقَيْقِ وَسَبَى نِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيَّهُمْ وَأَرَادَ أَنْ يُجْلِيَهُمْ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ دَعْنَا نَعْمَلْ فِى هَذِهِ الأَرْضِ وَلَنَا الشَّطْرُ مَا بَدَا لَكَ وَلَكُمُ الشَّطْرُ. سنن أبى  داود
كما يناقض صلحه مع أهل نجران وبقاءهم فى نجران كما روى فى نفس السنن :
حَدَّثَنَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو الْيَامِىُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ - يَعْنِى ابْنَ بُكَيْرٍ - حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِىُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِىِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَىْ حُلَّةٍ النِّصْفُ فِى صَفَرٍ وَالْبَقِيَّةُ فِى رَجَبٍ يُؤَدُّونَهَا إِلَى الْمُسْلِمِينَ وَعَارِيَةِ ثَلاَثِينَ دِرْعًا وَثَلاَثِينَ فَرَسًا وَثَلاَثِينَ بَعِيرًا وَثَلاَثِينَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ مِنْ أَصْنَافِ السِّلاَحِ يَغْزُونَ بِهَا وَالْمُسْلِمُونَ ضَامِنُونَ لَهَا حَتَّى يَرُدُّوهَا عَلَيْهِمْ إِنْ كَانَ بِالْيَمَنِ كَيْدٌ أَوْ غَدْرَةٌ عَلَى أَنْ لاَ تُهْدَمَ لَهُمْ بَيْعَةٌ وَلاَ يُخْرَجُ لَهُمْ قَسٌّ وَلاَ يُفْتَنُوا عَنْ دِينِهِمْ مَا لَمْ يُحْدِثُوا حَدَثًا أَوْ يَأْكُلُوا الرِّبَا.
والحق هو أن الله لم يحرم وجود اليهود والنصارى والمشركين فى جزيرة العرب كلها وإنما حرم وجودهم فى البيت الحرام فى مكة حيث قال فى سورة التوبة :
"إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ".
ولو كان النبى (ص)هو القائل-وهو لم يقل هذا- لهذا الكلام لكان ناقضا للعهود التى أبرمها مع القوم والتى نصت فيما نصت على بقاءهم فى الأرض التى يقيمون بها،أضف لهذا أنه ذكر إخراج اليهود والنصارى فقط ولم يذكر المشركين علما بأنهم كانوا الأغلبية فى الجزيرة ولو أراد القائل وهو ليس النبى(ص) طرد غير المسلمين لضم معهم المشركين حتى يكون صادقا فى قوله "فلا أترك فيها إلا مسلما "لأن الموجودين فيها لم يكونوا يهودا ونصارى فقط ،والآن لا يسمح بوجود كفرة فيها أيا كان دينهم إلا لضرورة قاهرة لأن من المحرم إقامة الكفار فى أرض لا يوجد بها كفار وإنما كل سكانها مسلمون

الخميس، 4 سبتمبر 2014

الأنعام فى القرآن

لأنعام :
لفظ يطلق على مجموعة حيوانات من ذوات الأربع عددها ثمانية هى ذكر وأنثى كل من الإبل والضأن والبقر والمعز وفى هذا قال بسورة الأنعام "ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل أالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبؤنى بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين ومن المعز اثنين "وقد بين لنا الله التالى عنها
أن الأنعام تحمل متاع أى أثقال على ظهورها من مكان لأخر وفى هذا قال بسورة النحل "وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس "ويشرب الإنسان لبنها مصداق لقوله بسورة النحل "وإن لكم فى الأنعام لعبرة نسقيكم مما فى بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا "ويصنع من صوفها ووبرها وشعرها أثاث أى متاع أى منافع تجلب له الدفء وهى الملابس والمفارش والفرش والأغطية وفى هذا قال بسورة النحل "ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا "ويأكل الناس لحومها مصداق لقوله بسورة النحل "والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون "ويصنع الناس من جلودها مساكن يركبونها ويحلونها كيف أرادوا وفى هذا قال بسورة النحل "ومن جلود الأنعام بيوتا "ويركب الناس على ظهور الأنعام ويقول الراكب سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون وفى هذا قال بسورة الزخرف "وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره"وللناس فيها جمال أى زينة أى نفع وقت الراحة ووقت السروح وهو العمل وفى هذا قال بسورة النحل "ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون "ولها نظام معين فى الأكل مصداق لقوله بسورة محمد "ويأكلون كما تأكل الأنعام "وقد بين الله لنا أن البقر فيه السمان والعجاف فقال بسورة يوسف "يوسف أيها الصديق أفتنا فى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف "ومنه من يساعد الإنسان فى إثارة الأرض وسقى الزرع ومنه من لا يساعد وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقى الحرث "وهذا يعنى أن منه الذلول السهل القياد ومنه الصعب القياد ومن البقر ما لونه أصفر فاقع يسر من ينظر له وفى هذا قال بسورة البقرة "إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين "ومنه الفارض أى العجوز والبكر وهو الصغير ومنه الوسط بينهما وهو الشاب وفى هذا قال بسورة البقرة "إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك "كما بين الله لنا أن البقر متشابه فى الصفات على لسان بنى إسرائيل حيث قال بسورة البقرة "فاقع لونها تسر الناظرين "ومنه الفارض أى العجوز والبكر وهو الصغير ومنه الوسط بينهما وهو الشاب وفى هذا قال بسورة البقرة "إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك "كما بين الله لنا أن البقر متشابه فى الصفات على لسان بنى إسرائيل حيث قال بسورة البقرة "إن البقر تشابه علينا "وأما الغنم فهى تحل الحرث وهو الزرع من أجل الأكل حتى أنها لا تهتم بالمشاكل بين البشر التى تحدثها إن هى أكلت من أرض غير أرض صاحبها وفى هذا قال تعالى بسورة الأنبياء "وداود وسليمان إذ يحكمان إذ نفشت فيه غنم القوم "ويستعمل الإنسان فى جمعها وتأديبها العصا وفى هذا قال بسورة طه "قال هى عصاى أتوكأ عليها وأهش بها على غنمى " .

الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

النحل فى القرآن

النحل :
النحل طير أمره الله أن يسكن فى ثلاث أماكن هى الجبال والشجر والخلايا التى يعرشها أى يبنيها لها البشر وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون "كما أمره أن يأكل من كل الثمرات وهى النباتات ومن ثم فهو المخلوق الوحيد المعروف لنا الذى يأكل كل النباتات حلوها ومرها وحامضها بشهية مصداق لقوله بسورة النحل "ثم كلى من كل الثمرات "كما أمره أن يسير فى سبل مذللة والمراد أن يسلك فى طيرانه طرق يعرف معالمها ليعود لمساكنه فى يسر وفى هذا قال بنفس السورة "فاسلكى سبل ربك ذللا "والله يخرج من بطون النحل عسل أى شراب له ألوان متعددة فيه دواء لأمراض الناس الجسمية وفى هذا قال "يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس"

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

الطير فى القرآن

مخلوقات لها جناحين تساعدها على العلو للجو والبقاء فيه لمدد مختلفة وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "ولا طائر يطير بجناحيه "وهى تعيش فى جماعات مثل الناس مصداق لقوله السابق "وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم "وأساس طيران هذه المخلوقات هو أن الله أعطاها ما يمسكها فى الهواء أى ما يبقيها فيه وهو الجناحين وتحريكهما فبواسطة الجناحين يقبضن أى يبقين أى يمسكن الهواء فلا يقعن وفى هذا قال تعالى بسورة الملك "أو لم يروا إلى الطير مسخرات فى جو السماء ما يمسكهن إلا الله "وللطير منطق أى لغة كلامية تتحدث بها وفى هذا قال بسورة النمل "يا أيها الناس علمنا منطق الطير "ومن وظائف الطير التأويب وهو التسبيح لله مصداق لقوله بسورة سبأ "ولقد أتينا داود منا فضلا يا جبال أوبى معه والطير "وأيضا العمل فى جيش سليمان (ص)مصداق لقوله بسورة النمل "وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير "وأيضا إطعام البشر كطير المن أى السلوى الذى كان يأكله بنو إسرائيل وأيضا رمى البشر بالعذاب مصداق لقوله بسورة الفيل "وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل "وأما أكل الطير فمنه الخبز لقوله بسورة يوسف "إنى أرانى أحمل فوق رأسى خبزا تأكل الطير منه "ومنه أكل رأس الإنسان مصداق لقوله "وأما الأخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه "ومنه أكل الإنسان كله بالخطف مصداق لقوله بسورة الحج "ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير "والطيور تطير فى صفوف مصداق لقوله بسورة النور "والطير صافات ".

الجمعة، 17 يناير 2014

ما يلغى العقوبات فى الاسلام

ما يلغى العقوبات :
تلغى العقوبة فى الأحوال التالية :
(1)الخطأ وهو عدم تعمد ارتكاب الجريمة مع حدوثها وفيه قال تعالى بسورة الأحزاب"وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم "ويدخل تحت الخطأ الأتى :
أ-الإكراه وهو إجبار إنسان على ارتكاب جريمة وإلا فقد حياته أو حياة غيره أو فقد عرضه أو ماله أو شوه أو جرح أو عذب هو أو إنسان يحبه وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "لا إكراه فى الدين "
ب-الاضطرار وهو الدفاع عن النفس أو الفرج أو المال أو الدفاع عن الأخرين ضد من يريد إيقاع الأذى به أو بغيره
ج-الجنون وهو فقد الإنسان لعقله بما يجعله مختلفا عن الناس فى الأمور التى يستوى فيها كل البشر .
د-سفه الصغار والمراد أن الأطفال مجانين يصلون لسن العقل وهو الرشد بالتدريج وفى هذا قال تعالى بسورة النساء"وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهن رشدا فادفعوا إليهم أموالهم "وعلى القاضى اختبار الطفل لمعرفة مدى مسئوليته عن الجريمة التى ارتكبها .
ه-نية الفعل التى أريد بها الخير وحدث الشر وهو الأذى منها كالصيد الذى نتج عنه قتل إنسان .
والعقوبة الملغاة يكون بدلا منها العقوبة المنصوص عليها فى الوحى فى حالة الخطأ.
(2)إنكار المتهمة من قبل زوجها بارتكاب الزنى وفى هذا قال تعالى بسورة النور"ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ".
(3)عفو أصحاب الحق فى القضايا التى نص الله فيها على وجود العفو عن المحكوم عليه كما قوله تعالى بسورة البقرة "يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم القصاص فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفى له من أخيه شىء".

الخميس، 16 يناير 2014

الأدوات العقابية فى القضاء الاسلامى

الأدوات العقابية :
تتمثل أدوات وهى وسائل تنفيذ العقوبات فى التالى :
-المجلدة أى السوط أى المقرعة وهى قد تكون عصا مرنة أو من مادة لدنة أو أى شىء يضرب به مالم تنص الشريعة فى الكعبة الحقيقية على تحديد شىء معين -فيؤلم ولا يجرح وفيها قال تعالى بسورة النور"الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة"
-القاطع وهو قد يكون سكين أو سيف أو أى آلة حادة تقطع ويتبع وجوده وجود شىء يقطع نزول الدم كالمكواة لكى مكان القطع وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ".
-المصلبة وهى أى شىء عالى يعلق عليه المعاقب مثل جذع النخلة وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "أو يصلبوا ".
-الماء وهو السائل الذى يتم فيه نفى المجرم من الأرض أى إغراقه وهو قد يكون فى برميل أو حمام سباحة أو غير هذا من أماكن تواجد الماء وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "أو ينفوا من الأرض ".
-أدوات القصاص وهى أدوات تختلف من جريمة إلى أخرى ومنها السم والسكين وفيها قال تعالى بسورة البقرة "يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم القصاص فى القتلى "وقال أيضا "والجروح قصاص".

الأربعاء، 15 يناير 2014

أماكن تنفيذ العقوبات فى الاسلام

 أماكن تنفيذ العقوبات :
تنفذ جميع العقوبات أى الجزاءات فى الأماكن العامة بشرط حضور بعض من المؤمنين للتنفيذ تطبيقا لقوله بسورة النور "وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين "والمكان العام قد يكون ميدان أو شارع أو حمام سباحة أو شاطىء أو غير هذا .
يحق للقاضى أن يحتفظ بالمتهم فيما يسمى سجن -والسجن الإسلامى هو بيت عادى قد يكون بيت المتهم أو بيت القاضى أو المسجد أو غير هذا-فى حالة الخوف من حدوث أذى له من قبل الأخرين لحين صدور السبيل وهو الحكم بالبراءة أو بالعقاب ومن الأدلة على وجود السجن بهذا المعنى قوله تعالى بسورة النساء فى جريمة السحاق وهو زنى النساء مع بعضهن "واللاتى يأتين الفاحشة من نساءكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن فى البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا"فالمسك فى البيوت حتى الموت هو السجن والسبيل هو حكم الله .
المقال من كتابى قانون العقوبات فى الإسلام

أماكن تنفيذ العقوبات فى الاسلام

 أماكن تنفيذ العقوبات :
تنفذ جميع العقوبات أى الجزاءات فى الأماكن العامة بشرط حضور بعض من المؤمنين للتنفيذ تطبيقا لقوله بسورة النور "وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين "والمكان العام قد يكون ميدان أو شارع أو حمام سباحة أو شاطىء أو غير هذا .
يحق للقاضى أن يحتفظ بالمتهم فيما يسمى سجن -والسجن الإسلامى هو بيت عادى قد يكون بيت المتهم أو بيت القاضى أو المسجد أو غير هذا-فى حالة الخوف من حدوث أذى له من قبل الأخرين لحين صدور السبيل وهو الحكم بالبراءة أو بالعقاب ومن الأدلة على وجود السجن بهذا المعنى قوله تعالى بسورة النساء فى جريمة السحاق وهو زنى النساء مع بعضهن "واللاتى يأتين الفاحشة من نساءكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن فى البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا"فالمسك فى البيوت حتى الموت هو السجن والسبيل هو حكم الله .
المقال من كتابى قانون العقوبات فى الإسلام

أماكن تنفيذ العقوبات فى الاسلام

 أماكن تنفيذ العقوبات :
تنفذ جميع العقوبات أى الجزاءات فى الأماكن العامة بشرط حضور بعض من المؤمنين للتنفيذ تطبيقا لقوله بسورة النور "وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين "والمكان العام قد يكون ميدان أو شارع أو حمام سباحة أو شاطىء أو غير هذا .
يحق للقاضى أن يحتفظ بالمتهم فيما يسمى سجن -والسجن الإسلامى هو بيت عادى قد يكون بيت المتهم أو بيت القاضى أو المسجد أو غير هذا-فى حالة الخوف من حدوث أذى له من قبل الأخرين لحين صدور السبيل وهو الحكم بالبراءة أو بالعقاب ومن الأدلة على وجود السجن بهذا المعنى قوله تعالى بسورة النساء فى جريمة السحاق وهو زنى النساء مع بعضهن "واللاتى يأتين الفاحشة من نساءكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن فى البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا"فالمسك فى البيوت حتى الموت هو السجن والسبيل هو حكم الله .
المقال من كتابى قانون العقوبات فى الإسلام

الثلاثاء، 14 يناير 2014

الأدلة المقبولة فى القضاء الاسلامى

أدلة إثبات الحكم :
الأدلة المقبولة فى الإسلام فى القضايا هى :
-شهادة الشهود لقوله تعالى بسورة البقرة "ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ".
-شهادة المتهم على نفسه وهو الإعتراف أى الإقرار وفيه قال تعالى بسورة النساء"كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم "والإقرار لا يفيد فى جريمة الزنى ما لم يكن من الطرفين فإن كان من طرف واحد وجب وجود أربعة شهداء لقوله تعالى بسورة النور"والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء"وفى تلك الحال يكون إقرار المتهم على نفسه شهادة زور يجلد عليها ثمانين جلدة لقوله تعالى بسورة النور"والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ".
 وتجوز جميع الشهادات من العقلاء ومن الكل مهما كانت صلتهم بالشاهد - ما دام القاضى سيفحص كل الشهادات للتثبت من صحتها أو بطلانها - لقوله تعالى بسورة النساء"شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين ".
-القسم سواء للإثبات أو للإنكار فالقسم للإثبات قال تعالى فيه بسورة النور"والذين أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين "والشهادة بالله تعنى القسم به وفى القسم للإنكار قال تعالى بسورة النور"ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين " والقسم يستعمل فى حالات محددة كدليل إثبات أو إنكار من قبل المدعى والمدعى عليه وهى حالة الإتهام بالزنى وأما بقية الحالات فالقسم يكون من جانب الشهود مثل حالة الدين حيث قال تعالى فيها بسورة البقرة "واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء"ومثل حالة الشهادة على الوصية وفيها قال تعالى بسورة المائدة "يا أيها الذين أمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو أخران من غيركم إن أنتم ضربتم فى الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشترى به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الأثمين ".
-الأدلة الظاهرة وهى الأشياء التى تدل على اثبات الجرم مثل عقد الدين المكتوب وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة ".
-الاستنتاج وهو دراسة الجريمة من خلال الأدلة الظاهرة والشهود والقسم أو بعضهم بالاضافة إلى تحليل حركات ارتكاب الجريمة ومن أمثلة الاستنتاج فى القرآن استنتاج الرجل الذى من أهل امرأة العزيز لبراءة يوسف (ص)أن يوسف (ص)لو كان الراغب لقاومته المرأة فقطعت القميص من الأمام وأما إذا كانت هى الراغبة فسيهرب منها وتجرى خلفه فتقطع القميص من الخلف وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف"وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين "ويدخل ضمن دراسة الجريمة أشياء عديدة هى ما يسمى حالة التلبس والتلبس ليس دليلا فى كل الحالات على أن المتلبس مجرم كما حدث فى مكيدة يوسف (ص)لاخوته عندما وضع السقاية فى رحل أخيه ومثل أن الشىء المسروق مسك مع إنسان اشتراه دون علمه بأنه مسروق ومنها التهديد وهو قول يتم إخبار الأخرين به بأنه سينال فلان أو أهله أو ماله أذى ومنها المشاكل الزوجية وبين العائلات وبين الجيران وبين الزملاء والأصدقاء ومنها البصمات والأحمضة الخلوية والمتروكات فى مكان الجريمة وكل هذا يتم دراسته مع الأخذ فى الاعتبار أن هذه الأشياء ليست أدلة على إثبات الجريمة 100% وإنما وارد فيها الإنكار بنسبة النصف فمثلا ليس كل مهدد بالقتل قاتل ومثال هذا فى القرآن أخو يوسف(ص)الذى قال "اقتلوا يوسف"فهو أمر بالقتل نفسه واخوته ومع هذا لم ينفذ التهديد الذى قاله ومثلا ليس كل مخالف لنا فى الدين معادى لنا مجرم يتم اتهامه فى أى جريمة تحدث فى مكان تواجده كما حدث مع الكتابى الذى اتهمه منافق أعلن إسلامه بالسرقة ومع هذا برأ الله الكتابى بقوله بسورة النساء"ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك "ومثلا ليس معنى وجود بطاقة أو ورقة عليها اسم فلان أو علان من الناس فى مكان الجريمة دليل على ارتكابه للجريمة لأنها قد تكون سرقت منه أو وقعت منه واستغلها المجرم فى إبعاد الشبهة عنه .
وعلى القاضى أن يدرس قضيته جيدا بالإستعانة بمساعديه وكل من له خبرة حتى يستطيع أن يصدر حكمه وهو مستريح العقل

الاثنين، 13 يناير 2014

تنظيم القضاء فى الاسلام

إن الحكم وهو ما يسمى القضاء فى القضايا المختلفة واجب على جماعة المسلمين مصداق لقوله بسورة النساء"وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"ومن ثم وجب على المسلمين أن يخصصوا فرقة منهم لتقوم بمهمة الحكم  فى القضايا التى تحدث فى أرض دولة المسلمين ،والأفراد المتخصصين فى مجال الحكم يسمون القضاة أو الحكام ولهم من يساعدهم فى القيام بعملهم على أكمل وجه ممكن حتى يتحقق العدل ،والقضاة ثلاثة هم قاضى الجزاء وقاضى الماليات وقاضى الأسرة وكل واحد منهم  متخصص فى مجاله وحاصل على شهادة أو إجازة القضاء لأنه لا يجوز أن يكون القاضى جاهلا وفى هذا قال تعالى بسورة النحل"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "فأهل الذكر هم أهل العلم ومنهم القضاة ومهمة القاضى هى الحكم بالعدل لقوله بسورة النساء"وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل "ومن حق القاضى فى سبيل تحقيق العدل أن يستعين بأى إنسان من أجل إصدار الحكم العادل ولا يحق لمن يستعين به القاضى التخلف عن إعانة القاضى فيما يريد تنفيذا لأمر الله بالتعاون على البر والتقوى فى قوله تعالى بسورة المائدة "وتعاونوا على البر والتقوى"ولا يجوز للقاضى الانسحاب من أى قضية حتى ولو كان  أحد أقاربه أو والديه مصداق تعالى بسورة النساء"يا أيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين "وحتى ولو كان المتهم هو عدوه أى من يكرهه مصداق لقوله بسورة المائدة "ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى " ومن حق القاضى استدعاء أى إنسان للشهادة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ".
وكل بلدة بها محكمة سواء كانت قرية أو مدينة بها القضاة الثلاثة وقد تتعدد المحاكم فى البلدة إذا كثر عدد سكانها بحيث لا يكفيها محكمة واحدة .
هذا النظام يكون فى الدولة الاسلامية التى ستولد آجلا أو عاجلا إن شاء الله والأنظمة الموجودة فى بلادنا حاليا تم اقتباسها من النظم الغربية دون نظر لمصالح الناس وما يجب تغييره فيها يتمثل فى التالى :
1-القضاء على مركزية القضاء فالمحاكم لا تتواجد سوى فى عواصم المحافظات وبعض المدن الكبرى من غير العواصم
وهذا يتطلب إقامة محكمة فى كل قرية من قرى القطر وكل حى من أحياء المدن وهذه المحكمة لا تتطلب سوى ثلاث قاعات تسع الواحدة عشرين شخصا ودورة مياه وثلاث غرف للقضاة والإداريين والمعاونين الأخرين واستراحة للناس .
هذا يضمن سرعة التقاضى وقلة القضايا المعروضة على المحكمة وعمل القضاة على حل بعض القضايا وديا من خلال أنهم يكونون من نفس البلدة أو مقيمين فيها كما يقلل من سفر المواطنين للمدن وهذا بدوره يقلل من كمية البنزين والجاز المستخدم فى سيارات النقل ويخفف من التلوث
2- القضاء على تعدد درجات المحاكم فالمحاكم تكون درجتها درجة واحدة وكل قضية يحق للمتهمين فيها إعادة الحكم فيها عند وجود أدلة جديدة فى نفس المحكمة لأن تعدد الدرجات هو اتهام للقضاة إما بالإهمال فى نظر القضايا وإما إتهام لهم مباشر بالظلم والجور فى الحكم
3-القضاء على تنوع القضاء ما بين القضاء العادى والإدارى والعسكرى فيجب أن يكون القضاء كله نوعا واحدا هو القضاء العادى الذى يحكم فى كل القضايا حسب القوانين .
4- عمل تنظيم جديد لعمل المحاكم بدلا من النظام المقتبس عن الغرب والممثل فى القضاة والإدعاء وهو النيابة والمحامين وهذا التنظيم يقوم على أن الكل واحد يسعى لهدف واحد هو العدل والنظام الحالى لا يسعى دوما إلى العدل فالنيابة تعتمد فى عملها كثيرا على محاضر الشرطة وبعض الجهات الأخرى التى تقوم بتحرير المحاضر وبعض المحامين لا يسعون إلى إقامة العدل من خلال دفاعهم عن المتهمين الذين يعرفون أنهم مذنبين ولكنهم يدافعون حصولا على المال للإنفاق على أسرهم غالبا أو للغنى كما أن بعض الناس يستأجر محاميا جديدا ليس لديه خبرة ولأنه رخيص الأتعاب وذلك حتى يحصل على حقه ولكن لعدم الخبرة عند المحامى يخسر المستأجر حقه .
إن النظام الذى اقترحه يقوم على إدخال المحامين فى سلك القضاء بحيث لا يكون فى المحكمة إدعاء ولا دفاع وإنما المحكمة كنيابة وقضاة ومحامين هى وحدة واحدة هدفها هو إقامة العدل من خلال بحث الجميع فى القضية للوصول إلى الحق
وأما إذا بقى سلك المحاماة على ما هو عليه فيجب أن يتوقع الجميع حدوث ظلم فى القضاء فالمحامى الذى لا يجد مالا للإنفاق على أسرته يضطر إلى أخذ قضايا يعرف مسبقا أن أصحابها مذنبون أو يقوم بتضليل أصحابها حتى يحصل منهم على مال فيطيل أمد التقاضى حتى يحصل على المال وعلى الساحة محامون ذوى ملايين فمن أين حصلوا إن لم يكن من تجار مخدرات أو أصحاب نوع أخر من الكسب غير المشروع ؟
إن البرىء لا يدفع ملايين أو مليون أو ألوف الألوف ليظهر براءته وإنما يدفع هذه المبالغ من يعرف أنه مذنب وأن هذا المال حصل عليه من غير تعب
ومن ثم يجب أن يدخل المحامون ضمن سلك وزارة العدل فيأخذون مرتبات وليس أتعابا
وهذه المرتبات ستجعل المحامى آمن على نفسه وأسرته ولن يضطر لإبراء مذنب أو يجور على الناس فيطيل أمد التقاضى بعدم حضوره أو بدعوى استكمال الإثباتات أو الأوراق أو الإطلاع .
5- تعديل القوانين الحالية لتوافق الشريعة بدلا من كونها مأخوذة عن الغرب فالتشريعات الغربية تستلزم وجود سجون وجنود مقيمة فى السجن ومستشفى وأهالى تذهب وتجىء لزيارة المساجين وهذا يكلف الدولة مليارات لبناء السجون وتأمينها
أريد فقط ممن يؤمنون بالسجون أن يحسبوا تكلفة أمن السجون وإطعام المساجين والمستشفى وتكلفة معيشتهم وتكلفة بناء السجون وأيضا ليحسبوا تكلفة زيارات الأهالى ذهابا وإيابا ليعرفوا أن النظام الحالى يكلف الدولة مليارات الجنيهات بينما نظام العقوبات الإسلامى لا يكلف شيئا حيث العقوبة فيه آنية أى تحدث فى لحظات وينتهى الأمر .
هذه دعوة للقضاة والمحامين ووكلاء النيابة وكل من يرغب فى الإصلاح أن يقترحوا الاقتراحات التى تجعل هدفهم إقامة العدل الرحيم الذى يفيد الناس ويريحهم من التعب.

الأحد، 12 يناير 2014

حكم المولد النبوى

الاحتفال بميلاد النبى (ص)شىء اخترعه بعض الناس ولا يعرف نيتهم الحقيقية من ذلك الاحتفال فالبعض يرى أن نيتهم حسنة والبعض الأخر يرى أن نيتهم سيئة حيث ادخلوا فى الاسلام ما ليس منه
مشكلة من يحتفلون بالمولد هو أن المؤرخين والفقهاء لم يتفقوا على يوم ميلاد النبى (ص)فرغم شهرة12 ربيع أول فهناك تواريخ أخرى حيث نقله الذهبي في تاريخه والطبري والبيهقي وابن الأثير والمقريزي وغيرهم كما ذكر ابن سعد من طريق الواقدي أنه ولد في اليوم الثاني، وقال بعضهم: في اليوم الثامن، نقله ابن عبد البر وابن كثير والقسطلاني وغيرهم، ورجحه غير واحد.
ولم يكن الخلاف فقط فى رقم اليوم وإنما هناك خلاف فى موعد مولده ليلا أو نهارا ففى رواية ليلا حيث قال البيهقي والطبراني وأبو نعيم وابن عساكر عن عثمان بن أبي العاص قال: حدثتني أمي أنها شهدت ولادة آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ولدته، قالت: فما شيء أنظر إليه في البيت إلا نور! وإني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى أني لأقول ليقعن علي، فلما وضعت خرج منها نور أضاء له البيت والدار حتى جعلت لا أرى إلا نورا.
وفى رواية أخرى نهارا قال الصالحي في (سبل الهدى والرشاد): قال الحافظ أبو الفضل العراقي في المورد: الصواب أنه صلى الله عليه وسلم ولد في النهار، وهو الذي ذكره أهل السير، وحديث أبي قتادة مصرح به. وروى الأربعة عن سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إبهار النهار. وجزم به ابن دحية، وصححه الزركشي
واختلفوا فى شهر الميلاد فقيل فى رمضان فقد قال الزبير بن بكار، : حملت به أمه في أيام التشريق في شعب أبي طالب عند الجمرة الوسطى. وولد بمكة بالدار المعروفة بدار محمد بن يوسف أخي الحجاج بن يوسف لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ذكره عنه ابن عبد البر وابن كثير وابن سيد الناس.
وقيل فى ربيع أول حيث قال السهيلي في (الروض الأنف): ذكر أن مولده كان في ربيع الأول، وهو المعروف، وقال الزبير: كان مولده في رمضان. القول موافق لقول من قال: إن أمه حملت به في أيام التشريق.
وقد قيل غير ذلك في شهر الميلاد، فقيل: في صفر. وقيل: في المحرم.
ومن هنا نجد أن الاحتفال فى يوم معين لا دليل مؤكد عليه
ولا يجوز الإحتفال بما يسمى أعياد الميلاد حتى لو كان ميلاد النبى(ص) والأسباب هى :
-لو احتفلنا بعيد ميلاد خاتم النبيين(ص)لو جب علينا أن نحتفل بكل أعياد ميلاد الرسل (ص)ومن ثم لن يخلو يوما من السنة من الإحتفال وساعتها ستكون السنة كلها أعياد ولن يكون هناك وقت لأى عمل لأن حياتنا كلها أعياد فى أعياد زد أننا لو احتفلنا بميلاد النبى(ص)فقط لخالفنا قوله تعالى بسورة البقرة "لا نفرق بين احد من رسله "
-أن الأشخاص سيحتفلون بأعياد ميلادهم هم أيضا ومن ثم فحياتنا ستكون كلها انشغالا بأعياد الميلاد وبذا تتعطل مصالح الدولة وتكون الفرصة سانحة للعدة للهجوم علينا وقهرنا
-أن الإنسان لا يختار يوم ميلاده ومن ثم فهو شىء لا قيمة له
ومن أراد أن يحتفل بميلاد النبى (ص)فليقتدى بالنبى (ص)فى عمله الصالح

السبت، 11 يناير 2014

هل لم يرسل الرسول(ص) لبناء دولة؟

زعموا أن الله أرسل رسوله (ص)لإبلاغ الوحى ولم يرسله لبناء دولة إسلامية وقد قامت الدولة الإسلامية فى عهده نتيجة للضرورات الاجتماعية ليس إلا وهو زعم لا أساس له من الصحة للتالى :
-أن الله أرسل رسوله (ص)لهدف واحد هو إظهار دين الحق على غيره من الأديان كلها وهذا يعنى أن يحكم دين الله الأرض التى فيها كل الأديان أى أن ينتصر دين الله بأهله على أهل الأديان الأخرى فيحكمونهم بشرع الله وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون"
وقوله بسورة النور:
"ليستخلفنهم فى الأرض "
-أن الله طالب المسلمين أن يقاتلوا الكفار حتى يكون الدين لله أى الحكم هو حكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله ".
-أن الله ورث المسلمين الأرض فقال بسورة الأنبياء:
"ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون "
وما داموا قد ورثوا الأرض فقد مكن الله دينهم فى الأرض وفى هذا قال تعالى بسورة النور:
"وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى "
ومعنى تمكين الدين هو تحكيمه فى أهل الأرض .
-أن الله أرسل كل رسول (ص)ليطاع وما دام الناس سيطيعونه فقد أصبح صاحب دولة متسلط على الناس بحكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
"وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ".
-إن الله أمر رسوله (ص)أن يحكم بين الناس فكيف يحكم بينهم إذا لم تكن الدولة للمسلمين ؟بالطبع لابد أن تكون الدولة الإسلامية حتى يكون الرسول حاكما وإلا أصبح قوله هباء ليس له قيمة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
"إنا أنزلنا إليك الكتاب لتحكم بين الناس بما أراك الله " .
-لماذا شرع الوحى المنزل عقوبات للسرقة والزنى والقتل وغيره من الجرائم إذا لم يكن من أجل أن يقوم أهل الدولة بتنفيذها ؟هل شرعها الله لنتركها لأننا ليس لنا دولة مطالبين بها فى الواقع ؟لو كان هذا القول صادقا فنحن مجموعة من المجانين لا نفهم أى شىء